آخر 10 مشاركات
رواية تحدى عشيقة ترجمة Allegra عدد رقم 56 حصريا علي منتديات همسات روائية -كاملة (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : sias - المشاهدات : 238647 )           »          روية ارجوك افهمنى - عدد 215 - الكاتبة ديبى ماكو مبر (الكاتـب : sasogamal - آخر مشاركة : moon_light96 - المشاهدات : 9952 )           »          رواية رغبة الملياردير السرية (28) للكاتبة شارون سندريك مكتملة (الكاتـب : تماضر - آخر مشاركة : sias - المشاهدات : 266292 )           »          رواية ثمن عشيقة الفرنسى (10) للكاتبة Abby Green...كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : sias - المشاهدات : 425714 )           »          رواية خمسين ظل للرمادي ( لـ جراى) fifty shades of grey مترجمة كاملة PDF -رقم (37) (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : ياسمين 12 - المشاهدات : 808575 )           »          (150) قصة عرض الأمير الإيطالى - سوزان ستيفنز - حصرياً (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : عيوش - المشاهدات : 32559 )           »          245 - قصة عروس ماركونس - ميشيل ريد - حصريا منتديات همسات وائية (الكاتـب : deem - آخر مشاركة : Ramzi149 - المشاهدات : 30092 )           »          رواية محاصرة مع المليونير (75) للكاتبة Jules Bennett ترجمة nagwa_ahmed5 .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : Tofee - المشاهدات : 89405 )           »          رواية ابنـة الـعــم --(23) بقلمى ســوزان أبوزيــد ( متميزة)..كاملة مع الرابط (الكاتـب : suze - آخر مشاركة : momo1410 - المشاهدات : 169791 )           »          (155) قصة زوجة اليونانى المشتراة - هيلين بيانشين - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : عيوش - المشاهدات : 38923 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-22-2013, 04:56 PM   #1

نورسين
alkap ~
 
الصورة الرمزية نورسين

  عَضويتيّ : 51
  تَسجيليّ : May 2012
مشآركتيّ : 18,402
 نُقآطِيْ : نورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud of
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
  آوسِمتي : وسام العطاءا لمتميز  
/ Point Value: 0
قلم مبدع  
/ Point Value: 0
مترجمة رومانسية مميزة  
/ Point Value: 0
نورسين  
/ Point Value: 0
شكراً: 2,550
تم شكره 32,315 في عدد 6,597 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رواية أميرة الغابة - إلدا منجر - روايات عبير الجديدة - العدد (83)

رواية أميرة الغابة إلدا منجر



صديقاتى وحبيباتى أقدم لكم اليوم رواية من روايات عبير أرجوا أن تستمتعوا بقراءة هذا العدد المميز لكم تحياتى وحبى
************************
لا أحل نقل الرواية إلا بعد ذكر مصدرها

رواية أميرة الغابة إلدا منجر



الملخص

فى بورتوريكو .... فى غابة نابضة لقلب العشاق المتعانقين ، كان ستيف جيرالد المخرج الشهير يصور فيلما تلعب فيه الحيوانات دورا مهما .
مع انه كان يعرف جيدا كيف يعامل النساء ويوقعهن فى سحره ، إلا ان الإهتمام بالحيوانات كان سرا كبيرا بالنسبة له سامنتا كولنز قدمت نفسها اليه ، ولكن .... كان ينتظر رجلا يقوم بدور المروض !

ولكن من النظرة الأولى ، اخترقتهما مشاعر قوية واحرقت العواطف جسديهما ....




رابط الرواية مكتوبة كاملة

محتوى مخفي


أو

محتوى مخفي


كلمات البحث

رواية، مصور، رومانسية، مترجم، احلام، عبير، عالمي، ابداع، قلوب، كوري



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




v,hdm Hldvm hgyhfm - Yg]h lk[v v,hdhj ufdv hg[]d]m hgu]] (83) Hldvm hgyhfm v,hdhj v,hdhj l;j,fm v,hdhj v,lhksdm v,hdhj ufdv v,hdhj ufdv hgl;j,fm


التعديل الأخير تم بواسطة حفصه ; 02-07-2015 الساعة 12:37 AM سبب آخر: تعديل الرابط
نورسين غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 01-22-2013, 05:32 PM   #2

نورسين
alkap ~
 
الصورة الرمزية نورسين

  عَضويتيّ : 51
  تَسجيليّ : May 2012
مشآركتيّ : 18,402
 نُقآطِيْ : نورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud of
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 2,550
تم شكره 32,315 في عدد 6,597 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية أميرة الغابة للكاتبة إلدا منجر عدد رقم 83

الفصل الأول

كان الأسد ينظر الى الفتاة ِبعيونه الذهبية وفجاة قفز السنوى الى الامام ، وبنفس اللحظة بدات الفتاة تركض بكل قوتها ، ونظرت خلفها وهى تركض فرأت الحيوان يستعد للقفز ، وعندما وصل اليها ، خبأت وجهها بيديها ، وبدت كأنها تطير وتطاير شعرها الأشقر الطويل ، ووقعا معاً على الأرض ، وقد اصبح جسد الفتاة تحت جسد السنورى ، فظلت مجمدة مكانها مقفلة العينين ، بينما بدا الحيوان بالزئير المرتفع
" برافو ! رائع سام ! " قال جاك ويستون وهو ينهض وفعل مثله المتخصص بالريبورتاج وهو ينظف بنطلونه مما علق به من الحشائش .
" سام ليس لها مثيل مع انواع السنورى الكبيرة ، انها رائعة" شرح جاك
فى هذه اللحظات نهضت الفتاة وامرت الحيوان بصوتها العذب :" هيا انهض ، ستانلى " !
اطاعها الحيوان ولم يكن فى صوت الفتاة اى درجة للحزم ، وكان الطقس دافئا ، فأمسكته بعفوية، ثم تناولت السلسلة واحاطت بها راسه ، وانضمت الى الرجلين وكانها تجر خلفها كلبا اليفا ، عند اقترابها تراجع المحقق خطوة الى للوراء رغما عنه .
" اتريد ان تطرح على مزيد من الأسئلة ، سيد دريسدايل؟ " سألته الفتاة بإبتسامة و مودة : "نادنى روب ، ارجوك . لو لم أرى بنفسى ، لما صدقت ابداً ! ان ولدى بمثل سنك ، لكنى لا اتصوره مكانك ! "
وكأنه لاحظ بريقا فى عيونها يشير إلى نفاذ صبرها فاسرع واضاف:" ايمكننى ان التقط لك صورة مع الاسد ؟"
" بكل سرور ، اين يجب ان نقف ؟ "
فأشار روب الى مجموعة حشائش وازهار برية ، وبينما اخذ يعد كاميرته ، اتجهت الفتاة مع الاسد نحو الازهار ونظرت الى جاك وسالته :
" جميل هنا ؟" قهقهه جاك ضاحكا
" يا له من سؤال ! انت جميلة دائما ! " هز روب راسه وهو يدرس موديله من خلال العدسة ، يحب كثيرا شعرها الاشقر المشابهة للبوة الاسد ، وملابس عملها توازى سحر قامتها ، وكانت انوثتها الفائقة قد فرضت على المحقق الصحفى سحرا لا يقاوم

تمدد الاسد ستانلى على الارض كما امرته الفتاة ووقفت بجانبه " انا جاهزة "
" حسنا " اجابها روب وهو يلعب بعصبية بعصا كاميرته ، ازداد الاغراء مع مرور اللحظات ، هل سيجرؤ على دعوة هذه المخلوقة الرائعة الفاتنة لشرب كاس معه بعد المقابلة ؟ لم يكن يفكر فى زوجته ، ولا فى منزله ....
رفع راسه للحظة ، والتقتت نظراته بنظرات جاك استون ، وتضايق لانه لاحظ ان الرجل العجوز ادرك نواياه ، وكان جاك يبدو بتصرفاته كان يلعب دور المدافع عن هذه المروضة الحسناء ، ولكن كمدافع عنها ، يكفيها الاسد ؟ فهز كتفيه وعاد يركز انتباهه من جديد على الصورة التى تظهر من خلال عدسة كامير ته
" انتبهى سام" !
فربتت الفتاة على راس الاسد مشجعة اياه " نحن انتهينا تقريبا ، ستانلى . اصبر قليلا بعد "
ثم نهضت ورسمت ابتسامة على وجهها فظهرت اسنانها البيضاء الناصعة ، فالتقط روب لها اربعة صور ، وهو يحاول ان يسيطر انفعالاته امام سحر موديله هذا ، ان ابتسامتها المدمرة تجعله مجنونا .
تابع المصور الصحفى عمله وهو يفكر بوسيلة لإبعاد هذه الفتاة الرائعة الجمال والجاذبية عن جاك ، فتوسل المصور المروضة لكى تتصور واقفة مع الاسد وهى تلعب معه فاطاعته الفتاة بسعادة كبيرة وكانت تتصرف بطبيعية امام الكاميرا .
عندما اعلن روب نهاية المشهد ، تنهدت الفتاة بعمق واعادت السلسة الى راس ستانلى ، وحيت المصور بابتسامة وابتعدت فتبعها المصور روب بسرعة وهو يئن تحت وزن كاميراته وعدته
" انسة كولنز ، انتظرى " !
فتوقفت الفتاة وداعبت راس الاسد ستانلى
" الا يمكنك ان تنهى المقابلة مع جاك ؟ " سالته بادب رغم انزعاجها .
لكن روب كان مصمما على عدم تركها تذهب : " ارغب بطرح بعض الاسئلة عليك حول ....."
" هل انت متعبة سام ؟ " سالها جاك بقلق . وطريقته فى مقاطعة المصور كانت تحمل تحذيرا فهزت سام راسها " لا ، جاك ." وتابعت سيرها برفقة الرجلين
" ايمكنك ان تقولى لى كم عمرك ؟" سالها روب " انا فى الثامنة والعشرين " "اتحبين عملك ؟ "
" نعم كثيراً " . اجابته بابتسامة عريضة "الا تفكرين بالزواج وبتاسيس عائلة ، او بحياة طبيعية" ...
لم يفته ان يلاحظ ارتباك الفتاة المفاجئ ، ومع ذلك قالت له بهدوء
" انا اشك بوجود رجل قادر على فهم حبى للحيوانات وعلى فهم نمط الحياة التى اخترتها "
وبدافع الفضول الكبير ، نسى روب الحدود التى يجب احترامها ، فسالها بسرعة
-ايوجد احد فى حياتك ، انسة كولنز ؟
ادارت الفتاة وجهها ولم تجب على سؤاله لكن جاك تدخل بلهجة جافة
ــــ اعتقد ان موضوعنا حول الترويض
-نعم .... نعم . همس روب وشعر بالارتباك ، وحاول سير دفة الموضوع
ـــــ كيف نشأ حبك للحيوانات المتوحشة ؟
-كان والدى مروضا ، ونشات انا فى هذا الجو ، ولم اتمنى ابدا ان امارس مهنة اخرى
ــــ انت ابنة جون كولنز ، اليس كذلك ؟ لقد قتل وهو يمثل فيلما فى الهند و .....
-هذا صحيح . قاطعته سام .الم تنتهى بعد ؟ بلى انسة كولنز ، اعذرينى اذا ايقظت فى نفسك ذكريات مؤلمة فلنتكلم قليلا عن المستقبل ، ما هى مشاريعك ؟
ــــ انا اعد كتابا عن الناس الذين يحاولون العيش فى منازلهم مع الحيوانات المتوحشة ، وسيعرض البحث على شاشة التليفزيون قريبا وبعد ذلك .....دون ان تسمح للمحقق باتمام سؤاله قاطعته قائلة : لم اقرر بعد . وابتسمت له ببرودة
فتساءل روب ماذا فعل حتى اغضبها ، وفهم غضبها من انها لم توجه له اى كلام حاد
ــــ ستانلى يشعر بالحر ، ساعيده الى القفص . وابتعدت بخطى سريعة ، دون ان تهتم لحيرة المصور
ــــ بالتاكيد ... بالتاكيد . تلعثم بوب ، لكنها كانت قد ابتعدت ولم تسمعه ، وظل يتامل الفتاة والاسد وهما يتمختران بمشيتهما ، وكانا متشابهين فى رشاقتهما ويؤلفان تناغما منسجما مع الطبيعة المحيطة بهما ، وفكر بالصور التى التقطها لهما منذ لحظات ،
وفجأة وكأنه يخرج من حلم ، تناول كاميرته والتقط لهما صورة اخيرة كان متاكدا انها ستكون اجمل من السابقات ، وكانت المروضة والاسد يسيران باتجاة نور شمس المغيب ، جنبا الى جنب ، وكأن صلة غريبة تربط بينهما ، هذه الصورة الاخيرة بدا روب يتخيلها على غلاف المجلة الكبيرة التى يعمل فى مكاتبها
وضع ستف فيتزجيرالد الة الحلاقة جانبا وخرج من الحمام المجاور لمكتبه .
ــــ جانى ، لا اريد ان يزعجنى احد ، هذا المساء ولا لاى سبب من الاسباب . قال لسكرتيرته عبر جهاز الانترفون ، ثم اقفل السماعة ، وتنهد قبل ان يعود لاتمام الحلاقة ، نظر الى المرآة فعكست له صورة رجل متعب مرهق ، وبعد ان حلق غسل وجهه ونشفه بالمنشفة التى على كتفه ، وعدل حرارة المياه ، وكان خياله يعيد عليه نفس الاحداث ، عودته السريعة من بورتوريكو ، الوضع الصعب الذى تركه هناك ، انه بحاجة لايجاد حل سريع
حمل لوح الصابون وفرك ذراعيه وصدره ، فساعده الماء الساخن على الاسترخاء قليلا ، ووقف طويلا تحت الدوش ، ثم اقفل حنفية المياة الساخنة وبقى لحظات تحت الماء البارد ، ليكتسب بعض الطاقة لمواجهة الليلة الفظيعة التى تنتظره
ازعجه رنين الهاتف المفاجئ ، فأكال الشتائم وقفز من البانيو ولف خصره بمنشفة كبيرة واتجه نحو الهاتف
ــــ ستيف ، مايكل يطلبك واعتقد انك ترغب فى ان تكلمه بنفسك . ــــ انت محقة جانى ، حوليه لى كان جسده لا يزال مبللا وهو يجلس على الكنبة الكبيرة الجلدية امام مكتبه ، وفتح علبة السجائر
-ستيف ؟ ساله مايكل صديقه القديم.
-كيف علمت باننى عدت الى لوس انجلوس ؟
ــــ انا اعرف كل شئ ! اجابه مايكل ممازحا . للحقيقة حاولت الاتصال بك فى بورتوريكو ، فـأخبرتنى هيلين بقصتك المحزنة .
عقد ستيف حاجبيه ، قلما تهمه هيلين فى هذه اللحظة ! فاشعل السيجارة وسحب منها نفسا عميقا
ـــ اذا ليس لدى ما اخبرك به .واغمض عينيه وكان يشعر ببداية صداع قوى
-ماذا ستفعل ؟ ساله مايكل
-سابحث عن مروض اخر . اجابه وهو يتنهد
-اتعرف احدا ؟

-لا لا احد ، ولكن هذه المرة سابحث بنفسى ، وساجد مروضا جيدا ، قادرا على الحصول على ما نرغبه من الحيوانات
ــــ كم تاخرت ؟
-ثلاثة اسابيع ..... وسحب نفسا جديدا من سيجارته ، ثم اطفاها فى المنفضة بحركة عصبية
على الاقل احسنت بقرارك ، فالافضل طرد المروض فور معرفتك بعدم كفائته
ــــ نعم ... اسمع مايكل ، ساتركك الان ، يجب ان ابحث عن بديل له الوقت يمر بسرعة
ــــ انا اتصل بك من اجل ذلك ، فور معرفتى بطبيعة مشكلاتك ، اجريت اتصالات
-ماذا ؟ ساله ستيف بفارغ الصبر
-اتذكر جاك ويستون وجون كولنز ؟ فكر ستيف قليلا
-نعم ... الم يقتل نمر كولنز ؟
ــــ هذا صحيح ، ولكن ويستون لا يزال يهتم بالحيوانات المتوحشة فى بالم سبرينغ ، وهو يستخدم عددا من المروضين الذين يعتبرون الافضل فى العالم ، لماذا لا تتصل به ؟ انت لن تخسر شيئا !
قهقهة مايكل ضاحكا
-دورك الان ستيف ، وفى حال احتجت الى ، اتصل بى غدا صباحا فى مكتبى حظا موفقا !

-شكرا مايكل . واقفل ستيف السماعة وظل لحظات يتامل الهاتف دون حراك ، وكانت كل ملامحة تدل على التصميم والحزم ، واشعل سيجارة اخرى ورفع السماعة من جديد

-انت تنقذ حياتى مايكل ! صرخ ستيف وهو يسجل الملاحظات على ورقة امامه " كان ويستون يعمل للسينما فى شبابه ، بامكانه ان يؤمن لى واحدا ، انا متاكد ، اذا اضطر الامر ، سادفع له بسخاء لكى ياتى بنفسه

قهقهة مايكل ضاحكا
-دورك الان ستيف ، وفى حال احتجت الى ، اتصل بى غدا صباحا فى مكتبى حظا موفقا !

-شكرا مايكل . واقفل ستيف السماعة وظل لحظات يتامل الهاتف دون حراك ، وكانت كل ملامحة تدل على التصميم والحزم ، واشعل سيجارة اخرى ورفع السماعة من جديد
هل تاخرت جاك ؟ سالته سام عندما فتح الباب

-لا يا عزيزتى . طمانها بلهجة محبة ، ودس يده تحت ذراع الفتاة التى دخلت ودعاها الى المنزل الذى يشبه فى هندسية منازل المزارع الكبيرة ، دخلت سام الصالون وشعرت فيه بالراحة

-ماذا اقدم لك ؟ سالها جاك
-الديك بيرة ؟
-طبعا

واتجه نحو البار الذى يشغل زاوية فى الغرفة والذى يفتخر جاك به كثيرا ، وكان قد اشتراه من معرض للاثريات فى نيفادا وكان الصندوق الخشبى القديم قد تحول الان الى ثلاجة صغيرة

-انا مسرور منك كثيرا ، سامنتا لقد كنت رائعة اليوم . اكد لها جاك وهو يقدم لها البيرة
كان جاك يحب سام ويقلق عليها دائما ، ويتصرف معها كوالدها ، ويقوم بدور الرجل الذى يفتقده كثيرا ، فجلس على الكنبة قربها واقترح عليها

-ستتناولين العشاء معنا هذا المساء
-لست جائعة . اجابته بسرعة

فانقبض قلب جاك ، وكان من عادة سام ان تخبره بكل همومها ومشاكلها ، ولكنها اليوم منكفئة على ذاتها ولا تبدو راغبة فى الكلام ، كانت تفكر بالمحقق الصحفى ، وبالاهتمام الذى لاحظته على وجهه بعد الظهر ، طبعا كانت هى تعرف كيف تحد من اندفاع الرجال نحوها وتعرف كيف تظهر برودتها ، ولكن فى اعماق نفسها كانت تشعر بالارتباك ، كانت تتخيل ان هذه الفترة مهمة جدا فى حياتها ، انها خطوة نحو الامام لقد كانت مخطئة ، فظلا الماضى المرعب لا يزال يرمى نفسه علي
-هيا سام ، ابقى لقد اعدت ماريا طبقك المفضل
-حسنا ، ساتذوقه . اجابته وهى تطرد افكارها المحزنة بجهد كبير
نهض جاك وتناول كاسها الفارغ ودعاها الى المطبخ ، وكان فى المطبخ الكبير طاولة خشبية كبيرة تحيط بها كراسى جميلة جدا ، وفيه مدفاة يعلوها صور لسام مع بعض الحيوانات المفترسة
-اجلسى يا عزيزتى . واشار الى كرسى بجانب كرسيه ، ثن نادى على زوجته
ابتسمت سام للامرأة المكسيكية التى انضمت اليهما ، كانت ترى الام التى حرمت منها ، وكانت ماريا تحيطها بحنان كبير منذ طفولتها ، ولقد ساعدتها فى تخطى المرحلة الصعبة التى تمر بها كل المراهقات ، وعلمتها الخياطة وفن الطبخ والاعتناء بالحديقة
وكانت ماريا الان تدير لهما ظهرها ، وتضع اللمسات الاخيرة على الطبق الايطالى الذى تفوح منه رائحة تملا الغرقة ، تناول الثلاثة طعامهم بصمت ، وكان جاك يراقب سام بقلق
-انت رائعة هذا المساء ، هل ستخرجين مع مات ؟ سالها جاك اخيرا
ابتسمت سام ، وكانت تعلم ان جاك لا يحب ماتيوس ، وهذا واضح فى طريقته فى لفظ اسمه ، وهزت راسها
-لا ، كنت ارغب فقط فى ان اكون انيقة قليلا
وكانت ترتدى بنطلونا ازرقا غامقا انيقا فى قصته ، وقميصا احمر مقلم بالازرق تنتعل بوطا ابيض يشبه بوط الكوبوى ، كانت قد اهتمت باناقتها على امل ان تشعر ببعض الراحة النفسية ، وللاسف لا يزال الحزن مسيطرا عليها
-جاك على حق ، انت رائعة . قالت لها ماريا
-شكرا . اجابتها سام ، وكانت تدرك محاولتهما لمؤانستها ، فحاولت ان تتخلى عن همومها حاليا لكى لا تزيد من قلقهما عليها
-اتعتقد ان السيد روب دريسدايل راض على مقابلته جاك ؟
هم جاك باعطائها وجهة نظره ، لكن جرس التليفون منعه
-لا تجب . اقترحت ماريا عليه
-ساعود بعد لحظة . قال وهو ينهض ويدخل الى الصالون
وعاد بعد لحظات وكان يبدو مندهشا-احزرا من اتصل بى !
-من ؟ سالته ماريا وسام بنفس الصوت
-ستيف فيتزجيرالد مخرج الفيلم الذى تدور احداثه فى الغابة مع هيلين نير بالدور الرئيسى لقد قرانا معا مقالا عن هذا الفيلم ، انتما تذكران اليس كذلك ؟
وبتوتر شديد ، اخذ جاك يمرر اصابعه فى شعره الرمادى ، واما نظرات سام وماريا المتساءلة شرح لهما
-حسب ما فهمت منه ، لقد تعاقد مع مروض غير كفؤ ، ونصحه احد اصدقائه بالاتصال بى لكى ارسل له مروضا الى لوس انجلس هذا المساء
-هذا المساء ! سالته ماريا بدهشة
-من سترسل اليه ؟ سالته سام
-كنت ساذهب بنفسى لو لم اكن بانتظار هذه الثعالب بين لحظة واخرى
وفكر قليلا ، ثم ركز نظراته على سامنتا ، فهزت الفتاة راسها : لا . جاك ليس انا
وكانت قد اقسمت ان الا تعمل ابدا من اجل السينما ، ولم تكن تريد لقاء ستيف فيتزجيرالد ، لم تكن تعرفه شخصيا لكنها كانت تعرف كالجميع كل القصص التى تدور حوله ، مع انها قصص غير طبيعية ولا يمكن ان تكون كلها صحيحة ، فالصحف تكتب عنه بدون توقف ، منذ تجربة زواجها المحزنة وسام تحذر هذا النوع من الرجال
-هيا ، يجب ذلك . قال لها جاك . انت افضل مروضة للحيوانات المفترسة ، وانت اثبت جدارتك مع الافيال والغوريلا ، هيا اذهبى لرؤية ستيف واقنعيه بالتعاقد معك
-جاك .... اعترضت الفتاة بضعف
-سام ، هذه فرصة حياتك ، لا تفوتيها
تنهد جاك كم من نقاش عارضته سام ! ومع ذلك يحاول دائما اقناعها بان توجه مهنتها نحو مجالات طموحه ، ولكنها عنيدة وتصر على البقاء فى بالم سبرينغ ، وتدعى بانها سعيدة بعملها ، وفى مناسبات قليلة ، تذهب الى لوس انجلوس للاشتراك فى بعض الافلام ، ولكن ليس قبل ان تتحقق حول الاشخاص الذين تعمل معهم ، وبراى جاك هى تفسد مستقبلها المهنى ، ويحاول دائما دفعها للعمل فى سبيل مصلحتها
-هيا سام . كرر جاك ورفع يده بحركة عصبية عندما حاولت ان تقاطعه . سام ، ارجوك ، افعلى هذا من اجلنا ، مات ليس بالرجل الجيد ، وسوزان لا تزال مبتدئة ، وكولين فى افريقيا ، وهو ليس مناسبا ايضا
-لم تعد سوزان مبتدئة . اعترضت سام . لو ترسلها مع ....
ولاحظت ان جاك لا يستمع اليها ، فلم تنهى كلامها ، وتاملته على امل ان تعرف بماذا يفكر ؟ -جاك ، انت لن ....
كان جاك يبدو وكانه فى عالم اخر وهو ينظر بشرود الى باقة الزهور التى على الطاولة
-هذا ليس ممكنا ! انت لم تقل له باننى ساذهب
-بلى سام ، انه ينتظرك اتصلى بى فور عودتك حظا موفقا . ولم يترك لها مجالا للتفكير ، امسكها بكتفيها ورافقها حتى سيارتها
فى الطريق المؤدى الى لوس انجلوس ، اعترفت سام لنفسها اخيرا بسبب حزنها ، لقد سالها روب درايسلى بعد الظهر عن حياتها الخاصة ، وبذلك لمس موضوعا مؤلما
كانت سام فى الثامنة عشرة من عمرها ، وبحالة ماساوية بعد موت والدها ، فاشتركت فى مسلسل تليفزيونى ، وكان بول هاتنل البطل فى قصة عائلة تعيش مع نمر ، فى المساء الاول دعا بول سام الى احد المطاعم ، وبعد شهور قليلة طلبها للزواج ، ولسذاجتها لم تشك به ، واعمتها السعادة والمشاعر التى اعتقدت انها الحب ، وهكذا ربطت قدرها بهذا الرجل الانانى العديم الذمة
عاد الماضى الى خيالها بصورة التى لاتحتمل ، كان بول يبقى ممددا على الصوفا فى شقتهما الصغيرة ، بانتظار الدور الذى لم يعرضه عليه احد ، كان يقضى الايام الطويلة بهذا الانتظار بينما كانت هى تنهك نفسها بالعمل
واصبح بول يعاملها بعنف الى ان اصبحت غير قادرة على تحمل قبلاته وعناقه ، وكانت الفتاة قد نشات فى عالم الرجال ، ولم يكن لديها فى تلك الفترة صديقة تشكو لها همها
واحتفظت بياسها وهمها لنفسها ، وتحملت كل شئ ولم تشتكى طوال عام تقريبا لكن الوضع كان يزداد تفاقما يوما بعد يوم ، والمشاجرات اصبحت اكثر واشد عنفا ، واتسعت الهوة التى حفرت بينها وبين بول
وذات يوم عند عودتها من عملها ، فاجاته فى سريرهما مع نجمة سينمائية ... هزت سام راسها ، وحاولت ان تركز انتباهها على الطريق امامها ، لكن خيالات الماضى كانت لا تزال تلاحقها
ذلك اليوم ، رحلت سام بسرعة ، ودون ان تترك لبول الوقت للقيام باية حركة او لقول كلمة ، فاستقبلها جاك فى محميته ، وفى اليوم التالى انتقلت للاقامة فى منزل والدها القديم ، ولم تر بول بعد ان حصلت على الطلاق
بعد هذه التجربة الفاشلة انطوت الفتاة على نفسها ، ولم يكن احد يعلم بتفاصيل التجربة المرة التى عاشتها ، ومنذ ذلك الحين وهى تحذر الرجال وتقف منهم موقفا عدائيا
ومع مرور السنين ، تغير موقفها قليلا ، والان هى تدرك خطاها وتعيش حالة رفض لكل العالم وخاصة للحب بعد الصدمة التى سببها لها ، ولكن كل يوم تطبق الوحدة عليها اكثر ، لقد بدات تعترف بذلك ، وحاولت ان تعقد صداقات جديدة ، وتتصور المستقبل بثقة وتفاؤل ، ولكنها لم تجد حتى الان الرجل الذى يستجيب لامالها
انها لا تجد فى ماتيوس سيمون سوى رفيقا لطيفا ، مع انه مروض تافه ، الا انه مرح ، وتقضى برفقته اوقاتا لذيذة ، ومع ذلك كانت تقضى الليالى وحيدة فى سريرها ، تبكى اوهامها الضائعة ، واحلام الحب والشوق والحنان والوفاء التى تبددت كالدخان ، انها تذكر بالم شديد ايام مراهقتها الجميلة ، لم يكن هناك ما يقلقها فى تلك الفترة ، لم يعد هنام من تنتظره رغما عنها لاكتشاف السعادة اخيرا ، لا لم يعد موجودا ....
اعادها زمور سيارة مفاجئ الى الواقع ، فامسكت المقود جيدا ، وركزت انتباهها على الطريق ، اين ذهبت شجاعتها ؟ لماذا تخاف من الموعد الذى حدده لها جاك رغما عنها ؟
شاهدت لوحة على الطريق ، تعلن لها انها دخلت نطاق لوس انجلوس ، واصبح السير اكثر ازدحاما ، فخرجت من الطريق العام وسيطرت على دقات قلبها ، ووعدت نفسها ان تكون حازمة لكى تجعل لقائها مع ستيف فيتزجيرالد قصيرا قدر الامكان
-انت سام كولنز ؟ سالتها سكرتيرة ستيف فيتزجيرالد بدهشة
كانت سام معتادة على دهشة الناس عندما يلتبس عليهم اسمها ويعتقدون انها رجل ، فابتسمت للسكرتيرة نعم ، وانا على موعد مع السيد فيتزجيرالد
-ولكنك لست مروضا ! قالت السكرتيرة وقد جحظت عينيها بدهشة اكبر
-بلى !
فتاملتها السكرتيرة الفتاة الشقراء الجذابة التى تقف امامها
-انت .... تعملين مع الحيوانات المتوحشة ؟
-ليس هناك اى شئ غير عادى . اجابتها سام ضاحكة . ايمكنك ان تخبرى السيد فيتزجيرالد بوصولى ؟
-تفضلى سارافقك الى مكتبه
تبعتها سام فى الممر الطويل وهى تتلاعب بازرار جاكيتتها بعصبية لماذا هى مضطربة هكذا ؟ انها مجرد مقابلة بسيطة
-لابد انك تعيشين حياة مثيرة ! قالت لها السكرتيرة بحسد
ودخلتا الى غرفة واسعة تتناسب مع الديكور الحديث لغرفة السكرتيرة هذه الغرفة تدل على شخصية صاحبها ، احست سام بذلك فورا ، ونقلت نظرها بين اثاث الغرفة الخشبى الغامق ، وعلى المكتب كانت توجد منفضة مليئة باعقاب السجائر ، وكانت عدة كؤوس على احد الرفوف المجاورة للمكتب ، ورائحة دخان السجائر تملئ الغرفة
-اين السيد فيتزجيرالد ؟ سالتها سام
-سياتى بعد لحظات ، اتريدين القهوة ؟
-بكل سرور ....
وكانت سام قد استيقظت منذ الساعة السادسة صباحا ، وعملت كثيرا خلال هذا اليوم ، وبدا التعب يتضح على وجهها
-ساحضر لك القهوة حالا
-شكرا لك
خرجت السكرتيرة بهدوء واغتنمت سام هذه الفرصة وتثاءبت قليلا ومدت ساقيها ، كانت الاوراق مكدسة فى الغرفة وعلى المكتب ، وكلها مصححة بالقلم الاحمر وتلفت الانتباه ، لابد انها سيناريو الفيلم وبدافع الفضول تناولت سام مجموعة منها وبدات بالقراءة ....
-ماذا تفعلين هنا ؟
انتفضت سام فالرجل الذى دخل لتوه بدا وكانه يملا الغرفة بوجوده ، فارتبكت فجاة وتاملت الرجل ، ولاحظت شعره البنى اذلى يميل للسواد ، وعيونه الزرقاء الغامقة المشعة ، ولم تستطع ان ترفع نظرها عنه ، وادركت قوته الجسدية تحت بدلته الانيقة
كان هو ايضا يتاملها ، وتقدم نحوها فرغبت بالتراجع ولكنها لم تفعل ، فى مهنتها يوجد امر مطلق ان لا تظهر خوفها ابدا من الحيونات المفترسة ، ستيف فيتزجيرالد يذكرها ببعض الحيوانات المحمية الخطيرة ، التى لايمكنها قهرها ، على الاقل يجب النجاح فى اكتساب احترامها ....
فرفعت راسها ووضعت السيناريو على الطاولة ، ومدت له يدها
-مساء الخير سيد فيتزجيرالد ، انا سمانتا كولنز
ظهر بريق حاد فى عيونه الزرقاء ثم واما دهشة سام انفجر الرجل بالضحك
-اسمعى ، يا صغيرتى ليس لدى وقت لاضيعه ، اين السيد كولنز ؟ غضبت الفتاة كثيرا ، لكنها تمالكت نفسها
-انا سام كولنز ، واذا كنت لا تصدقنى اتصل بالسيد جاك ويستون . هم ستيف بان يجيبها لكنه سمع طرقات على الباب
-ادخل . قال بنفاذ صبر
دخلت السكرتيرة الى الغرفة بخوف ، وابتسمت لسام ابتسامة شاحبة ، ووضعت القهوة على الطاولة الصغيرة ، واختفت بسرعة
يبدو ان هذا الرجل يرعب كل المحيطين به ، باى حق ؟ فتناولت سام قهوتها بحركة تحد وثورة وبدات ترتشف منها دون ان تبعد نظرها عن الرجل
كان ستيف طويلا ، وبشرته السمراء تدل على انه يمضى اوقاتا كثيرة فى الهواء الطلق ، بدون شك هو جميل جدا ... اذا ابتسم ، بهذه اللحظة كان يرفع سماعة الهاتف بكل تعجرف ، ويدير قرص الهاتف بيده الاخرى
فادارت له ظهرها واتجهت نو احد النوافذ ، وسمعته يتكلم
-مساء الخير ، اريد ان اتكلم مع جاك ويستون ... نعم انا انتظر
بينما كانت الفتاة تحاول السيطرى على اعصابها كانت تشعر بنظرات منصبة عليها ، نظرات حارقة لم تستطع جاكيتتها وقميصها ان تشكل حاجزا امامها ، لشدة ارتباكها لم تجد لذة فى احتساء قهوتها ، ولم تر شيئا من المنظر الممتد امام ناظريها
-سيد ويستون ؟ مساء الخير انا ستيف
خلال لحظات الصمت التالية ، كانت سام تتخيل قلق جاك فى الطرف الاخر
-لا ، كل شئ على ما يرام . طمانه المخرج . اريد فقط ان اعرف لماذا ارسلت لى امرأة للقيام باعمال الرجال
لاحظت سام سخرية كلماته ، واحست بغضب كبير
-كنت انتظر رجلا باسم سام كولنز ، فاكتشفت فى مكتبى مخلوقة رائعة تدعى ....
وعاد الصمت من جديد ، فابتسمت سام برضى ، رجل مثل هذا المتعجرف يستحق الدرس الذى سيلقنه له جاك
-اه ، انها هى حقا ! ...لكنى طلبت منك افضل مروض لديك ، ولا يمكننى ان اصدق ان ... اه ! هل انت متاكد ؟ ... اه !
ازدادت دهشة ستيف فقاومت الفتاة رغبتها فى الضحك ، لكنها شعرت بخيبة كبيرة عندما سمعته يضيف
-حسنا ، سيكون ذلك رائعا ارسله لى ، ساستقبله غدا فى الساعة الثامنة صباحا
فى اللحظة التى اقفل فيها الخط ، وضعت سام فنجانها الفارغ على الطاولة الصغيرة ووقفت امامه ، لابد ان جاك اقترح عليه خدمات ماتيوس
-الديك موعد غدا مع ماتيوس سيمون ؟ سالته بطريقة مباشرة حادة
-نعم . اجابها ستيف بنفس اللهجة
واحست الفتاة من جديد بانها تذوب تحت النظرات التى تتاملها بالحاح
-انسة كولنز ، افهمينى جيدا ، ليس لدى شئ ضدك شخصيا ، ولكنى بحاجة لرجل ، العمل الذى اعرضه هو قاس جدا على امرأة
نسيت الفتاة انها شخصيا لم تكن ترغب بلقاء ستيف فيتزجيرالد هذا ، فاجابته بجفاف
-ليس مهما ، انك انت من يرتكب خطا . وحملت حقيبة يدها ، واتجهت نحو الباب فاسرع ستيف واوقفها وهو يضع يديه القويتين على كتفيها
-انسة كولنز ، انا
احست الفتاة بالنار تسرى فى كل كيانها ، فابتعدت عنه بسرعة
-لا تلمسنى ! انت لم تكن لتتصرف هكذا ابدا مع ماتيوس ، اليس كذلك ؟
ونظرت اليه بغضب وعيونها تقدح وقد احمرت وجنتاها ، هو ايضا احمر وجهه من الغضب ، ولكنها لم تنتبه لذلك ، فاستسلمت لانفعالها بصوت حاد
-انت لا تعيش فى القرن العشرين ، سيد فيتزجيرالد ، اسمح لى ان اقول لك ذلك ! ذات يوم ستدرك ان النساء يملكن قيمة اكبر من الرجال ، لقد اكد لك جاك اننى افضل مروضة اسود ، هذا صحيح ، تصور ! ولكنك حر فى التعاقد مع مروض اخر ، اعلم فقط اننى اجدك فظا ومتعصبا لاراء رجعية !
واضطرت الفتاة للصمت قليلا لتاخذ نفسا ولاحظت انها ترتجف فاضافت ان اراءك تعميك تماما ! لا يجهل احد المصاعب التى تواجهك لتحقيق فيلمك ، كان بامكانى مساعدتك ، لا يمكن التفكير بان فكرا جاهلا .... وقطعت كلامها عندما امسكها ستيف من كتفيها بقوة اكثر من المرة الاولى ، وغرز اصابعه فى لحمها الطرى
-من حسن حظى انه لا يمكننى ان اعمل معك انسة كولنز ! قال بسخرية . لا ينقصنى امرأة هستيرية غير قادرة على السيطرة على نفسها ! وفرى على ازماتك العصبية ، واحتفظى بها لاصدقائك المقربين
وكان بحالة توتر شديد ، تركها وعاد الى مكتبه ، فنظرت اليه يشعل النور ويجلس على مقعده ، من خلال النور الذهبى كان وجهه جميلا ، وخلف ملامحه القاسية لاحظت سام اضطرابه ، احست بنوع من الشفافية يهز كيانها ، وكانت تراقبه وقد حزمت قرارها على الرحيل ، بعد لحظات رفع ستيف راسه ، واكتشف انها لا تزال فى نفس المكان ، فعقد حاجبيه
-ماذا تريدين ايضا ؟
لم تجبه الفتاة ، كان انفعال غريب يعقد لسانها ، فنظر اليها ستيف جيدا ثم عقد حاجبيه اكثر
-ساعوض عليك الوقت الضائع والتنقلات . واخرج دفتر شيكاته من احد الجوارير ولكن ما ان انحنى فوق دفتره حتى خرجت الفتاة على رؤوس اصابعها
فى طريق العودة كانت سام تقود سيارتها بسرعة على الطرقات الخالية ، تبحث فى سرعة عن شئ يشفى غليلها ، كانت الساعة قد تخطت الواحدة ليلا عندما اوقفت سيارتها امام منزلها
كان من عادتها ان تتوقف قليلا لتتامل النجوم التى تلمع فى السماء وتتنشق رائحة الازهار فى الحديقة الصغيرة ، لكنها هذه الليلة دخلت مباشرة الى المنزل ، لم يحمل لها الداخل الذى اعادت ديكوره على ذوقها الراحة التى تحتاجها عندما تعود متعبة مضطربة ، وفور عودتها قفزت الهرة البيضاء عن الكنبة الزرقاء لتتمرغ امام ساقيها
-مساء الخير روستى ! وانحنت تداعبها ، ثم دخلت الى المطبخ لتضع لها الطعام وتغير لها الماء ، وبينما انكبت الهرة على طعامها ، دخلت سام الى الحمام لتاخذ دوشا يساعدها على الاسترخاء لكنها بدل ان تقف تحت الدوش استندت الى الحائط شاردة
ماذا حصل لها ؟ انها لم تتجاهل ابدا الصعوبات التى كانت تواجهها ، لقد نجحت فى مهنتها هى تقليد محصور بعالم الرجال ، وواجهت ردات فعل كثيرة مشابهة لردة فعل ستيف فلماذا لم تستطع تمالك نفسها كالعادة
حاولت ان تطرد صورة ستيف من امامها ، متى سيتوقف عن ملاحقاتها بعيونه الزرقاء الغامقة ، وعن استفزازها بملامحه الساخرة ؟ وبعد قليل خرجت من الحمام وقررت ان تنام طويلا ، فالغد هو يوم احد وبامكانها ان ترتاح ، ودخلت الى غرفتها ، ورمت نفسها فى السرير عارية وغطت نفسها بالشرشف السميك ، واخذت تتامل سقف الغرفة
-ماذا سيكون مصير الحيوانات فى كل هذا ؟
-سيعود اكثر الحيوانات للمدرب الاول الذى اصطحبهم معه ، ولكن بعضهم استؤجر ، وسيبقى فى مكان التصوير حيث لا يوجد من يهتم بهم ، لقد فعل مات كل ما بوسعه من اجلهم ، انهم فى حالة يرثى لها ، بقى هناك اسد ونمر وفيل صغير وامه وطيور وبعض الغوريلات ، والاسود من ذلك ان الممثلة الرئيسية تخاف الحيوانات وتكرههم ، وترهق الفريق العامل كله ، الجميع متوترون ، ولا يفكرون سوى بالعودة الى منازلهم ، وانا متاكد ان هذه الحيوانات التعيسة هى اخر همومهم
كان جاك يتكلم وهو ينطلق بحصانه فى المحمية وسام تتبعه
-ماذا يمكننا ان نفعل جاك . سالته الفتاة بقلق
-اذا كان الامر لا يتعلق بانقاذ هذه الحيوانات ، فانا سارفض ارسال احد الى هناك ، فليذهب الفيلم الى الجحيم !
مثل جاك تماما لم تكن سام قلقة على الفيلم ، كانت تشاركه نفس قلقه
-لابد انهم متضايقون من الحرارة ! اين يتم التصوير ؟ -فى وسط الجزيرة ، حيث تكون الغابة اكثر كثافة ، وهى ليست بعيدة عن مدينة سان جون حيث الفريق يتزود بما يحتاج اليه
-يا للفضيحة ! صرخت سام . الا يعلمون ان الحيوانات هم ايضا كائنات حية ؟ كيف يجرؤن على معاملتها بهذا الشكل ، وفقط بهدف تحقيق الفيلم ؟
انت ساذجة يا عزيزتى ! لكنك لا تجهلين ايضا الى اية درجة يسيطر اله الدولار على الناس ! كان جو والملك حصانا جاك وسام يختلان جنبا على جنب تحت اشعة الشمس ، ازداد غضب سام وهما يدخلان الى المحمية ، المسؤول عن هذه الجريمة هو ستيف فيتزجيرالد وهى تتمنى ان تقدمه وليمة لاسودها !
ادرك جاك مزاج سام فقال لها بلطف
-اطمئنى سام ، انا انوى التصرف ، ساتصل برؤساء جمعية الدفاع عن حقوق الحيوانات ، وانا متاكد اننى ساكسب ، سيمنعونهم من متابعه تصوير الفيلم ، وستعاد الحيوانات الى اماكنها ، سابذل جهدى
بقية فترة قبل الظهر ، لم تتوقف سام عن القلق ، وهى تفكر بهذه الحيوانات وبذلك الفظ القاسى ستيف
ما ان انتهت سام من تناول غداءها ، حتى رن جرس الهاتف ، كانت تتوقع ان تسمع صوت ماتيوس ، لكنها تعرفت على الفور على الصوت الذى يسال
-انسة كولنز ؟
ارتبكت سام ، وفكرت للحظة ان تقفل السماعة فى وجهه ، لكنها اجابته بهدوء
-نعم
-انا ستيف فيتزجيرالد ، اتصل بك من بورتوريكو
ارتعشت الفتاة وكانت تعلم مسبقا ما سيطلبه منها
-انسة كولنز ، انا بحاجة لك . قال بمرح وكانه يروى نكتة سخيفة ، التزمت سام بالصمت ، وسرت فى دفعه لمزيد من الشرح
-لقد رحل ماتيوس ، انت تعلمين بدون شك
-اخبرنى جاك بذلك هذا الصباح . اجابته بهدوء وسيطرت على انفعالها بجهد كبير
انا بحاجة لشخص خبير اكثر للاهتمام بالحيوانات
-آآنت مستعد لتوظيف امرأة ؟ سالته بسخرية ، فتنهد بحدة وقال غاضبا
-نعم !
-سيد فيتزجيرالد ، بعد الطريقة التى استقبلتنى بها فى مكتبك فى لوس انجلوس كيف يمكنك ان تتصور اننى ساعمل عندك ؟ سالته بحدة محاولة ان تستفزه اكثر
ساد صمت قصير ، بدون شك لم يكن ستيف معتادا على تلقى سخرية مخلوقة من جنس النساء
-ليس الامر متعلق بى ، انسة كولنز ، ولكنه يتعلق بالحيوانات اذا كنت تحبين مهنتك ، لن تتركى الحيوانات تتعذب اكثر ، لا يمكننى ان افعل شيئا لهم ، انا اعتمد عليك
-لماذا تركك ماتيوس ؟ سالته بجفاف رغما عنه اعترف ستيف بالحقيقة
-كنت محقة انه ليس بمستوى المهمة
بدات سام تتلذذ بهذا الانتقام الذى كانت تحلم به دون ان تامل بتحقيقه ولكن بسرعة اصبح لانتصارها طعما مرا ، فندمت لانها تعرفت على ستيف فى ظروف سيئة لا تزال اثارها واضحة على علاقتهما ، وندمت ... فجاة لانها تشعر بالخسارة ايضا ، يجب عليها ايجاد حل لهذه الحيوانات
-لماذا لا توقف التصوير ؟ اقترحت عليه . اعد الحيوانات الى الولايات المتحدة
لم تكن تفكر باهانة محدثها ابدا ولابد انه ادرك ذلك لانه اجابها بكل بساطة
-هذا مستحيل ... لاسباب شخصية
نهاية الفصل الأول
نورسين غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 01-22-2013, 06:12 PM   #3

نورسين
alkap ~
 
الصورة الرمزية نورسين

  عَضويتيّ : 51
  تَسجيليّ : May 2012
مشآركتيّ : 18,402
 نُقآطِيْ : نورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud of
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 2,550
تم شكره 32,315 في عدد 6,597 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية أميرة الغابة للكاتبة إلدا منجر عدد رقم 83

محتوى مخفي
نورسين غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 01-22-2013, 06:45 PM   #4

نورسين
alkap ~
 
الصورة الرمزية نورسين

  عَضويتيّ : 51
  تَسجيليّ : May 2012
مشآركتيّ : 18,402
 نُقآطِيْ : نورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud of
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 2,550
تم شكره 32,315 في عدد 6,597 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية أميرة الغابة للكاتبة إلدا منجر عدد رقم 83

محتوى مخفي
نورسين غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
قديم 01-22-2013, 07:26 PM   #5

نورسين
alkap ~
 
الصورة الرمزية نورسين

  عَضويتيّ : 51
  تَسجيليّ : May 2012
مشآركتيّ : 18,402
 نُقآطِيْ : نورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud ofنورسين has much to be proud of
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
قناتك max
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 2,550
تم شكره 32,315 في عدد 6,597 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية أميرة الغابة للكاتبة إلدا منجر عدد رقم 83

محتوى مخفي
نورسين غير متواجد حالياً  
التوقيع





رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أميرة الغابة, روايات, روايات مكتوبة, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة, روايات عبير الجديدة, إلدا منجر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية الرجل الوحيد..سوزان كلير..روايات عبير الجديدة nagwa_ahmed5 روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال 26 08-24-2017 09:18 PM
الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة Rehana روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال 17 07-18-2017 02:21 AM
رواية الرجل الوحيد - سوزان كلير - روايات عبير الجددة - العدد ( 19 ) همسات دافئة روايات عبير المكتوبة 51 01-01-2017 11:37 PM
رواية عواصف من العواطف / للكاتبة تــحــ البشرــدوهـا فاتن فاروق همسات للقصص و الروايات المنقولة 25 07-07-2013 01:17 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 04:47 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon