الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة - الصفحة 2 - منتديات همسات روائية


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية جحيم غابرييل الجزء الأول من سلسلة Gabriel's Inferno ترجمة نورسين pdfتحميل (80)- كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : elham salama - المشاهدات : 415082 )           »          القيثارة بقلم أية الشيخ 67 حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : آية الشيخ - آخر مشاركة : تحفونة - المشاهدات : 1409 )           »          (549)عروس الطبيب المتمرد _Sarah Morgan _حصريا على منتدى همسات روائية (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : word - المشاهدات : 1851 )           »          رواية سارق القلوب (43) للكاتبة Sheri WhiteFeather ترجمة زهرة سوداء كاملة (الكاتـب : زهرة سوداء - آخر مشاركة : بلبل الطب - المشاهدات : 49817 )           »          رواية في السراء والضراء - عدد 333 - جودي شاستين (الكاتـب : asi sadek - آخر مشاركة : ام الزين لالا - المشاهدات : 7278 )           »          رواية عودة الحب - ليندا بيوتشستر - المركز الدولي (الكاتـب : فاتن فاروق - آخر مشاركة : ام الزين لالا - المشاهدات : 2576 )           »          ( 66 ) قصة فتاة عادية ترتدى تاج - جيسيكا هارت - الجزء الاول من سلسلة مبادلة الأميرة - حصرياً (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : الحرية جميلة - المشاهدات : 49758 )           »          رواية زعيم الفهود (12) للكاتبة Bianca D'arc ترجمة Doua'a Najeeb - تم اضافة الفصل الثالث (الكاتـب : Doua'a Najeeb - آخر مشاركة : Zineb Mb - المشاهدات : 5616 )           »          رواية محبوبته العنيدة (42) للكاتبة Emily McKay ترجمة BOMB كاملة (الكاتـب : محبة الصمت - آخر مشاركة : بلبل الطب - المشاهدات : 65183 )           »          الشيطان اذا بكى ( 80) بقلمى بيرو عادل حصريا _متميـــــــــــــــــزة _ على منتدى همسات روائية-... (الكاتـب : بيرو عادل - آخر مشاركة : حلم الامانى - المشاهدات : 97875 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-31-2012, 10:02 AM   #6

Rehana

  عَضويتيّ : 204
  تَسجيليّ : Aug 2012
مشآركتيّ : 1,225
 نُقآطِيْ : Rehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond repute
شكراً: 74
تم شكره 15 في عدد 13 مشاركات
افتراضي رد: الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة

وأومأت بالأيجاب:
-" كان أبي كما أخبرتك طبيباً, وكان أندرياس يعمل في المستشفى نفسه".
وتوقفت عن الكلام ثم أضافت بصعوبة كبيرة:
-" أنه .. أندرياس أخصائي الدماغ الجديد في مستشفى لوتراس".
وأعقب ذلك صمت يشوبه الذهول , ولم يبد براين عاجزاً عن الكلام فحسن, ولكنه بدا عاجزاً عن فهم هذا الجزء الأخير من الأنباء , وحاولت شاني أن تتكلم لتضع حدا للصمت المخيف لكنها لم تستطع , وأخيرا قال براين , بنبرات خشنة جعلتها تجفل:
-" زوجك... قادم الى هنا! يا اإلهي , يا له من موقف معقد!".
كانت تحتاج الى التعاطف , الى الفهم , الى كلمة رقيقة تعيد اليها الثقة والأمل , ولكنها لم تلق منه الا غضباً شديداً, ونظرة لا يمكن وصفها الا أنها مهلكة.
-" براين...".
-" من الأفضل لي أن أخبرك بالقصة كلها".
-" من الأفضل أن تفعلي".
عند لقائها ببراين لم يكن زواجها يبدو شيئاً هاماً , فلم تكن ترى أن هناك أية عقبة في طريق فسخ الزواج بسرعة, وسيفهم براين الموقف وسينتظر في صبر حتى تحصل عليه, ولكن الآن لم تعد شاني واثقة على الأطلاق من ذلك؟
-" على الأقل أنت مدينة لي بذلك , لأنك خدعتيني".
-" لا , لا, لا تقل هذا . تلك الحادثة في حياتي مسألة تخصني وحدي , وكانت السبب في تركي أنكلترا حتى أبدأ حياتي من جديد, وكان هذا طبيعياً , ومنذ البداية احتفظت باسمي الخاص , أعني منذ اللحظة التي هجرته فيها, والواقع أنني لم أستخدم اسمه ولا مرة واحدة".
ونظرت اليه في توسل لكنه أدار وجهه ولم تر الا التقاطيع القاسية لجانب وجهه وفمه المقطب ثم قالت:
-" لا يمكنك أن تلومني لأنني لم أخبرك حتى أصبحت واثقة من حبك".
-" حسنا ... وبما أنك أصبحت واثقة فلتعرفي الحقيقة، انني أحبك وأريد أن أتزوجك , فلا تحجبي عني أي شيء لو سمحت".
ولم يكن هذا هو الموقف الذي توقعته على الأطلاق, لم تتلق دليلاً على الحنان , ولا تصريحاً مخلصاً بأنها لا تلام . كانت شاني خائفة من فقدان براين في هذا الوقت.
-"بدأ كل شيء عندما توفيت أمي , فقد لجأ أبي الى الشراب.
كان الأسلوب الهادىء الخالي من الأنفعال الذي بدأت به سرد قصتها مثار دهشة شاني , لكنها لم تبد وكأنها تروي القصة على الأطلاق , بل كأنها تعيشها مرة أخرى.
ظهر في أفق حياتهم ذات يوم من أيام سبتمبر / أيلول المشمسة الجميلة ذلك اليوناني الداكن الشرير الذي يتطاير الشرر من عينيه .. ولم تكن شاني تتوقع, وهي تراقب اقترابه منها , شيئاً عن الأنقلاب الذي سيحدثه أندرياس مانو في حياتها كلها.
كانا في الحديقة يتناولان الشاي, شخصان عاديان يعيشان حياتهما الهادئة الخالية من أية أحداث كبيرة, أبوها الدكتور ريفز البدين الشائب , ظهره مصاب بانحناءة بسيطة وساقه بها عرج نتيجة حادث أثناء الحرب اذ اخترقت قطعة معدنية جسمه واستقرت بالقرب من عموده الفقري , فقد زوجته منذ سنة وأصبح مدمناً على الشراب , مما أثار استياء شاني.
حذرته مراراً, ورغم أنه كان يعرف مخاوفها لم يستطع السيطرة على تلك العادة , كانت زوجته مثل شاني ذات شعر باهت, عيناها زرقاوان واسعتان , وحتى النهاية احتفظت ملامحها بالخطوط الدقيقة والثنيات الخلابة التي امتلكت قلبه منذ لقائهما الأول , جاءت شاني شبيهة بأمها في كل شيء حتى قوامها الفارع المتكامل رغم أنه في حالة شاني, لم يكن مكتملاً تماماً لأنها لم تكن تتجاوز الثامنة عشرة من عمرها, مع أنها اجتذبت عدداً من القلوب.
Rehana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2012, 10:02 AM   #7

Rehana

  عَضويتيّ : 204
  تَسجيليّ : Aug 2012
مشآركتيّ : 1,225
 نُقآطِيْ : Rehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond repute
شكراً: 74
تم شكره 15 في عدد 13 مشاركات
افتراضي رد: الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة

كانت أول من قابل الرجل حين هرع عبر المرج الأخضر , حيث ترك سيارته , وتجهمت بعض الشيء لأنه ذكرها بحيوان خطير نشب مخالبه استعداداً لتمزيق ضحيته .
-" أندرياس , كيف جئت الى هنا؟".
ونهض دكتور ريفز وهو يمد يده شاحب الوجه ازاء التعيير المرتسم على وجه زائره وتساءل :
-" هل هناك شيء ما".
ورغما عنها نظرت شاني الى السماء , وبدا كأن سحابة داكنة حجبت الشمس. تغير الجو بوجود هذا الرجل تغيراً كبيراً , وشعرت شاني بقشعريرة باردة تخترق ببطء عمودها الفقري.
-" أود أن أتحدث معك على انفراد , فوراً".
ولم يلق الرجل اليوناني نظره الى شاني على الأطلاق , واتجه الرجلان نحو البيت تبعتهما شاني بعينيها . كان واضحاً أن اليوناني يعاني توتراً عنيفاً , وجهه داكن غاضب مما أبرز التجاعيد التي امتدت من أنفه الى فكه, تلك التجاعيد التي ألقت مسحة الشر على وجه يحمل بالفعل ملامح القسوة المتمثلة في عينين حادتين وشفتين رفيعتين مزمومتين بقوة.. أندرياس مانو جراح الدماغ البارز الذي ذكره أبوها مرات, لأنهما كانا يعملان بالمستشفى نفسه .
وأجرى أندرياس أخيراً جراحة اعتبرت حدثاً, وأبرزتها الصحف في عناوينها الرئيسية , وكان المريض لا يزال في المستشفى وحالته تتحسن بصورة مرضية.
ما الذي يمكن أن يريده رجل مثل أندرياس مانو من أبيها؟ لا بد أنها مسألة خطيرة للغاية, لا يمكن أن تنتظر حتى الصباح, أو حتى عن طريق الهاتف, ولسبب مبهم تسارعت دقات قلب شاني, وتسللت القشعريرة الباردة عبر عمودها الفقري مرة أخرى ولم تعد تشعر بالراحة, فتركت الشاي واتجهت الى البيت من باب آخر ووقفت بلا خجل خارج الغرفة التي كان أندرياس وأبوها يتحدثان فيها.
-" كنت ثملاً".
-" لا يا أندرياس , ينبغي ألا تقول أنني كنت ثملاً".
-" هل كنت ستصف ذلك الدواء اذا لم تكن ثملاً؟".
-" أنني ... أنني..".
وعندما تداعى صوت أبيها بذلت شاني جهداً للسيطرة على نفسها, اذ كانت ترغب في الذهاب اليه والوقوف بجانبه , لكن الوقت لم يكن مناسباً.
-" هل مات؟ بعد جراحتك المدهشة؟".
ووصل صوت اليوناني الى شاني مهدداً مثل التقطيبة الحادة التي سبقت الهجوم.
-" لو كان مات يا ريفز كنت أنت الذي قتلته , بأي حق تصف دواء للمريض؟".
-" كنت أزور أحد المرضى, ولم يكن الرجل قادراً على النوم , ولم تكن أنت هناك ولذلك أعطيته الدواء".
" كانت أوامري أن يستدعوني عندما يحتاجون الي , ولحسن الحظ أنني استيقظت وذهبت لألقي نظرة على الرجل, أما أنت فكنت ذهبت حينذاك. أعتقد أنك كنت ثملاً لدرجة أنك لم تستطع البقاء".
وصرخ دكتور ريفز مما أفزع الفتاة حتى قفزت من مكانها :
-" لا ... لم أكن ثملا ... لا تستطيع أن تثبت ذلك".
-" أستطيع ... وأثبت أن الدواء أعطي بناء على تعليماتك , ولو لم أستيقظ لكان المريض قد لقي حتفه".
وتوقف عن الكلام وبدا لشاني أن غضبه اختلط بالغرور, ولكن مهارته الفائقة كانت تغفر له ذلك – ثم أضاف:
-" كيف سترد على التهمة..؟".
-" الممرضة... يمكن أن تكون غلطتها".
وقاطعه اليوناني بزمجرة:
-" أيها الجبان! لكن يجب أن تتأكد من أنك أنت الذي ستدفع ثمن الغلطة ... انك لست مؤهلاً لتكون أرواح الناس بين يديك".
وازدادت رعشة شاني . كان واضحاً أن والده اقترف خطأ. ويمكن أن تكون العواقب مدمرة, ولا عجب في أن السيد مانو كان غاضباً بشدة, فربما يلقى المريض حتفه كما قال , وقمعت أفكارها لأنها أفزعتها.
وظل الرجلان يتناقشان , أحدهما يتهم واللآخر ينفي.
Rehana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2012, 10:03 AM   #8

Rehana

  عَضويتيّ : 204
  تَسجيليّ : Aug 2012
مشآركتيّ : 1,225
 نُقآطِيْ : Rehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond repute
شكراً: 74
تم شكره 15 في عدد 13 مشاركات
افتراضي رد: الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة

وبينما كانت شاني تتنصت ساورها الشك في أن أباها يبكي, واندفعت الدموع الى عينيها ... كانت معاناته شديدة, وغالباً ما كان يجلس ويستعيد الذكريات بينما كانت شاني تنصت في صبر.
ورغم أنه كان يذكر شاني بطريقة عابرة فأنه لم يكن معها . كان وحده مع المرأة التي أحبها , وفي أحد الأيام أدرك وجود أبنته ونظر اليها وقال:
-" سيجيء رجل ذات يوم رائع ويراك ويدرك أنك له".
ولم تعلق شاني . لم تكن تؤمن بأن الحب من أول نظرة يمكن أن يحدث كثيراً, وأخيراً قالت وهي تمنحه ابتسامة رقيقة:
-" لا أريد أن أتزوج الا بعد مرور فترة طويلة , فأن مستقبلي ما زال في بدايته ".
-" أجل أعرف , وهو المستقبل الذي كنت أريد أن تختاريه , لكن لا تصبحي متفانية فيه الى درجة أن يفوتك قطار الزواج الرائع".
-" أن ما أشعر به في الوقت الحالي هو أنني أريد قضاء عدة سنوات في التمريض , فالزواج لا يروق لي".
وتجهم والدها أولاً , لكنه عاد وابتسم بفتور وهو يقول أنه عندما يأتي الرجل المناسب ويحبها من أول نظرة فأنها لن تقوى على مقاومته.
وعادت شاني الى الحاضر برعشة عنيفة عندما أدركت أن الأصوات توقفت , وأن اليوناني يسير نحو الباب وأسرعت بغية الوصول الى كرسيها في الحديقة, ولكن لحظة وصلت الى الباب الخارجي كادت تسقط بين ذراعي الغريب الطويل وهو يسرع الخطى خارجاً من المنزل في غضب عارم.
وجفلت من ألم قبضته على ذراعيها , وزفرت قائلة:
-" آسفة".
جعلها التصادم تلهث قليلاً, وعندما رفعت رأسها لفحت أنفاسها وجهه , ناعمة دافئة , وعيناها الجافلتان اللتان تحدقان في عينيه أصبح لونهما بلون سماء الشرق عند الظهيرة. وفي علو لا يصدق نظر اليها وعيناه الداكنتان تشعان ببريق ناعم من الدهشة وعدم التصديق.
-" لا بد أنك شاني؟".
وغمغمت قائلة:
-" أجل, أنا شاني".
-" شاني ! يا للفتنة!".
نطق اسمها بنبرة تأكيد , ولم تكن تدري هل يقصد الأسم أم الفتاة لأن القسوة عادت الى وجهه عندما ظهر أبوها من الغرفة المجاورة.
-" أندرياس , بحق الله, أليس هناك شيء أستطيع أن أفعله حتى تغير رأيك؟ أنني لم أذق الشراب الا بعد وفاة زوجتي عندما شعرت بأنني محطم تماماً".
وتلاشى صوته عندما رأى المنظر الذي أمامه .
-" شاني, ماذا تفعلين؟".
واحمر وجهها بشدة وثنت جسمها قليلاً لتحرر نفسها عندما خف الضغط على ذراعيها وقالت:
-" اصطدمت بالسيد مانو".
وتوسل أبوها.
-" أنت آدمي بالتأكيد ؟ لن تبلغ عني".
-" أدمي؟".
وظل أندرياس يركز عينيه على وجه شاني وكأنه لن يحولهما عنها اطلاقاً , وظهر أغرب تغير في نبرة صوته وهو يغمغم وكأنه يحدث نفسه:
-" أجل , انني آدمي".
وأضافت شاني وهي تعترف:
" سمعت عفواً كثيراً مما قلته لأبي , وما قاله الآن صحيح فهو لم يذق الشراب اطلاقاً حتى عام مضى , عندما توفيت أمي".
وكانت لا تزال تقف قريبة جداً من أندرياس , وعندما رفعت عينيها المليئتين بعبارات التوسل الى عينيه لم تكن تدري الى أي حد أصبح يرغب فيها, بطريقته هو:
-" أرجوك أن تلزم الصمت يا سيد مانو, فهو لن يشرب ثانية على الأطلاق".
وقال دكتور ريفز بحماسة:
-"أقسم على ذلك ! أعطني فرصة , أتوسل اليك , لا تبلغ عني".
Rehana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2012, 10:04 AM   #9

Rehana

  عَضويتيّ : 204
  تَسجيليّ : Aug 2012
مشآركتيّ : 1,225
 نُقآطِيْ : Rehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond repute
شكراً: 74
تم شكره 15 في عدد 13 مشاركات
افتراضي رد: الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة

كان أندرياس مشغولاً بالمنظر الذي أمامه , ورغم ارتباك شاني من شدة تحديقه فيها , دققت في وجهه , عن عمد, وهي تشعر بالدهشة لأن الأنطباع الأول بقسوة ملامحه بدأ يتلاشى بعض الشيء.. هل ينوي حقيقة أن يفضح أباها , أم أن الأحتمال الأكبر أنه يقصد اخافته , كان واضحاً أنه نجح في ذلك, وبدأ يخالج شاني احساس بالأمتنان عندما تسبب اليوناني الأسمر في ارتباكها وهو يقول:
-" سألتني للتو ما يمكنك أن تفعل يا ريفز, يمكتك أن تعطيني ابنتك".
وغرد طير على الشجرة المنعزلة عند نهاية الحديقة. وكان هذا هو الصوت الوحيد وأخذ كل واحد من الثلاثة ينظر الى الآخر , كانت السحب تكاثفت وحجبت الشمس تماماً , ونظرت شاني الى فوق وهي متجهمة:
-" لا أعتقد أنني أفهمك".
أخيراً تكلم الطبيب وأخذ لسانه يلعق شفتيه اللتين أصبحتا شاحبتين:
-" أريد الزواج من ابنتك , ليس هناك شيء غير عادي في ذلك".
وقال الطبيب بعد لحظة توقف :
" أندرياس . قد يكون المتبع في بلادكم أن يختار الرجل فتاة ويعرض الزواج منها , لكنك لست في اليونان الآن".
وابتسم أندرياس وهو يلقي نظرة في اتجاهه قائلاً:
-" أنا يوناني مع ذلك, ومن الطبيعي أن أدير شؤوني وفقاً لعاداتي , سآخذ شاني منك , وأعدك بأنها ستلقى مني كل راعية و ... اعتبار".
وهز الرجل الأكبر سناً رأسه وقد أصابه الدوار , أما شاني فشعرت بغشاوة غطت عينيها وتعجبت من التردد الذي سبق نطقه بكلمة اعتبار.
وقال أبوها:
-" في البلد لا نعطي فتياتنا ... ان شاني ستقع في الحب يوماً ما, وسيكون زوجها رجلاً اختارته بمحض رغبتها, لأن مستقبلها بين يديها تماماً".
-" ومستقبلك بين يدي!".
تحدث بنعومة بالغة ولكنه ذكَر شاني مرة أخرى بحيوان شبيه بالنمر مستعد لأن ينقض على فريسته , وأبيضَ وجه أبيها عندما اتضح له المغزى الكامل لكلمات زميله.
" أنا لا أستطيع أن أصدق أنك كنت جاداً عندما طلبت الزواج من شاني".
قال هذا بضعف وهو يمد يديه, وفهمت شاني المعنى الذي يقصده وهي تلاحظ التجاعيد الحادة التي أضافت في الحال سنوات عديدة الى عمره, وأدركت شاني وهي ترتعش أن أباها يعرف أن اليوناني الضخم كان جاداً في عرضه , وأثبتت كلمات أندرياس التالية صحة استنتاجاتها.
-" أنا لا أضيع وقتي في قول أشياء لا أقصدها . أرغب في الزواج من ابنتك , وأطلب يدها منك".
ولم يرد الطبيب وأضاف أندرياس في هدوء , ولكن كلماته كانت تحمل تهديداً خسيساً:
-" ابنتك مقابل سكوتي".
وبعدها ظلت شاني تتخذ موقف المتفرج , تحدثت أخيراً وهي ترفع ذقنها في أباء:
-" ذكَرتنا للتو بأنك يوناني, وأنك تتولى شؤونك طبقاً للعادات السائدة في بلدك, ولكن أبي ذكر أنك لست في اليونان الآن , هذه أنكلترا , وتقاليدك تبدو مضحكة في نظر الأنسان الغربي".
ولم تكن تقصد الأستخفاف به , لكن شاني لسوء الحظ , لم تعرف كيف تختار عباراتها , واقترب حاجبا اليوناني المستقيمان الأسودان بعضهما من بعض بطريقة تنذر بالشر وهو يقول في نبراته المألوفة الناعمة التي تحمل في طياتها لهجة التهديد:
-" هل يمكنني القول أن غطرستك تبدو لي مضحكة , في ظل الملابسات القائمة , تلحظين أن أباك في موقف خطر للغاية, ومستقبله وسمعته الطيبة بين يديَ تماماً , وطبقاً لما قررته فأنه أما يحتفظ بمركزه واحترام مرضاه وأصدقائة , وأما أن يتقاعد في اعتزال شائن".
Rehana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-31-2012, 10:05 AM   #10

Rehana

  عَضويتيّ : 204
  تَسجيليّ : Aug 2012
مشآركتيّ : 1,225
 نُقآطِيْ : Rehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond reputeRehana has a reputation beyond repute
شكراً: 74
تم شكره 15 في عدد 13 مشاركات
افتراضي رد: الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة

وصرخت وهي تشعر بالندم لما أبدته من غطرسة:
-" عمله هو حياته ... لا يمكنك أن تبلَغ عنه".
وبلا وعي عصرت يديها بطريق مخبولة, واتضح تماماً أنهما أصبحا في قبضة الرجل ... ليته لم يرها ... لكنهه رآها .
-" لا يمكنك أن تفعل هذا ! وعي أبي درسه من دون أن يقع ضرر خطير , أرجوك أن تدع هذا الأمر يمر , لن يمس أبي الشراب مرة أخرى".
وأعلن الدكتور ريفز :
-" سأقدم عهداً مقدساً على ذلك".
وكان صوته متوتراً , واعتقدت شاني أنه سيمس وتراً رقيقاً في هيكل هذا الرجل , ولكن كانت هناك رغبة جامحة تتملكه ختى اختفت أية شهامة لديه, ووجه حديثه الى دكتور ريفز متجاهلا شاني تماما , وقال:
-" أوضحت شروطي , وعليك أن تختار : أما ابنتك وأما التشهير بك , تستطيع أن تخبرني بقرارك غداً ".
وكان على وشك أن يسير خارجاً عندما أوقفه صوت دكتور ريفز :
-" يمكنني أن أخبرك بقراري الآن ... اذهب وبلَغ عني ".
-" أبي ! لا ! ".
واقتربت منه شاني شاحبة الوجه , ووضعت يدها على ذراعه وهي تحاول أن تسري عنه وأضافت :
-" لا يمكنك أن تقرر بدون أن تفكر ملياً في النتائج ".
-" فكرت فيها ملياً".
-" انتظر حتى الغد يا عزيزي , لا تستطيع أن تفكر بوضوح في الوقت الحالي ".
ولم تنظر الى الرجل المسؤول عن كل هذه المعاناة , لكنها أدركت أن الحقد الأسود يشتعل في عينيها لأول مرة في حياتها , وقال أبوها بخشونة :
-" أتخذت قراري".
ثم أشار بيده نحو البوابة في ايماءة بالطرد , ووقف أندرياس في مكانه وهو يراقب شاني وقال بصوت مليء بثقة لا يخطئها أحد:
-" سأمنحك فرصة حتى الغد".
وبصورة غير متوقعة وضع أندرياس يديه الداكنيتن القويتين على كتفي شاني , ثم أدارها لتواجهه , ونظر الى عينيها في عمق , ورغم أنه لم يكن بأمكانه أن يخطىء نظرة الكراهية فيهما رأى شيئاً آخر أيضاً , شيئاً كان يتوقع أن يجده , لأنه قال وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة النصر :
-" انني أتعجب يا ريفز , أتعجب!".
وكان حفل الزواج رائعاً , فكان لأندرياس أصدقاء من اليونانيين والأنكليز , كذلك كان لشاني أصدقاء , وعندما رأوا أندرياس لأول مرة في الحفل همسوا جميعا بعلامات تعجب:
-" أين قابلته ؟ أنه رائع!".
-" أظن أنه عن طريق أبيها , أندرياس مانو الشهير ".
-" لكن يجب أن تعترفوا أن شاني ( شيء آخر) ".
-" هه ... ها هما قادمان ... هل رأيتم من قبل اثنين من قبل بمثل هذه الروعة ؟ وذلك الثوب ... يقولون أنه أحضره اليها بالطائرة من اليونان , حيث صنعت كل غرزة فيه باليد , وكان خاصاً بجدة أندرياس الكبرى".
-" كل هذه الزخرفة والتطريز .... صنعت باليد؟".
-" هكذا قالت الصحف , أن النساء اليونانيات يقضين أعمارهن في الحياكة والتطريز".
-" ذلك العقد , الفصوص من الأحجار الكريمة ! يحتمل أن يكون من أرث الأسرة ".
-" أنها تبدو مثل الأميرة , أراهن أن كل رجل في الكنيسة يحسد زوجها !".
لكن حينما تقدمت شاني نحوهم , واستقرت يدها بجمود على ذراع عريسها , بينما كانت شفتاها مزمومتين وعيناها لا تتحركان , اتخذت التعليقات الهامسة مسارا آخر:
-" عيناها , كم هما حزينتان".
Rehana غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آن هامبسون, الامواج تحترق, روايات, روايات مكتوبة, روايات رومانسية, روايات عبير, روايات عبير المكتوبة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية الرجل الوحيد - سوزان كلير - روايات عبير الجددة - العدد ( 19 ) همسات دافئة روايات عبير المكتوبة 59 12-12-2017 08:59 PM
الامواج تحترق - آن هامبسون العدد (2) روايات عبير القديمة Rehana روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال 17 07-18-2017 02:21 AM
العروس الاسيرة - فيوليت وينسبير - روايات عبير القديمة - العدد (1) Rehana روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال 19 02-10-2017 04:56 PM
رواية عواصف من العواطف / للكاتبة تــحــ البشرــدوهـا فاتن فاروق همسات للقصص و الروايات المنقولة 25 07-07-2013 01:17 AM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 12:36 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009