رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط - منتديات همسات روائية


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية أحقاد الماضي(83) بقلم ملك جاسم - متميـــــــزة - حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع... (الكاتـب : ملك جاسم - آخر مشاركة : sam123 - المشاهدات : 25100 )           »          (254) قصة ملكة الجمال المتزمته والملياردير - الجزء الثاني من سلسلة أسرة فالكون - لوسي جوردون - حصريا (الكاتـب : deem - آخر مشاركة : عيوش - المشاهدات : 29701 )           »          رواية رغبات غابرييل (81)الجزء الثانى من سلسة Gabriel's Inferno ترجمة نورسين تحميل pdf - تم اضافة... (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : زهرة الاقحوان - المشاهدات : 131337 )           »          (80) قصة عشيقة مترددة .. زوجة بالإبتزاز - لين غراهام - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : noo3r - المشاهدات : 65801 )           »          الشيطان اذا بكى ( 80) بقلمى بيرو عادل حصريا _متميـــــــــــــــــزة _ على منتدى همسات روائية-... (الكاتـب : بيرو عادل - آخر مشاركة : waala - المشاهدات : 99242 )           »          24- قلب دامع - بقلم فراشة الربيع -حصريا في منتديات همسات روائية- كاملة مع الرابط (الكاتـب : فراشة الربيع - آخر مشاركة : a s a - المشاهدات : 159800 )           »          (549)عروس الطبيب المتمرد _Sarah Morgan _حصريا على منتدى همسات روائية (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : Najla93 - المشاهدات : 2204 )           »          رواية ليلة ووريث الجزء الأول من سلسلة بأمره الملكى ترجمة nagwa_ahmed5 عدد رقم 49 .. كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : Arwaburghli - المشاهدات : 197451 )           »          (11) امبراطور البحار بقلم اسمر كحيل..كاملة (الكاتـب : اسمر كحيل - آخر مشاركة : a s a - المشاهدات : 81423 )           »          رواية في معترك العشق..إني صريعك مولاتي(83)بقلم جومانة على -متميـــزة - على منتدى همسات روائية تم... (الكاتـب : jomana Ali - آخر مشاركة : tag110 - المشاهدات : 55957 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2016, 08:12 PM   #1

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 235
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
مميزة رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط

رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى


عشقتك فتمردتى ( من واقع خيالنا )
الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي

لمتابعة الجزءالاول أسرتي قلبي من هنا

http://www.hamasatrewaiya.net/showthread.php?p=1553525


بقلمى \ بنوته شقية(H\W)


روابط التحميل


http://www.file-upload.com/pfr8gtujr8hm


****
****


كلمات البحث

رواية، مصور، رومانسية، مترجم، احلام، عبير، عالمي، ابداع، قلوب، كوري



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




v,hdm uarj; tjlv]jn(35) hg[.x hgjhkn lk Hsvjd rgfd > ,hru odhgkh frgl fk,ji ardm hLw ;hlgm lu hgvhf' Hsvjn hgehkn hg[.x


التعديل الأخير تم بواسطة ليزا حفناوي ; 03-16-2017 الساعة 03:30 PM
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
نوفيلا نداء الماضى بقلمي هدير الصعيدى على منتدى همسات روائية كاملة
ما بين الحب والرغبه الفصل الثانى من سلسلة ادم وحوا بقلم هدير الصعيدى وولاء يعقوب على منتدى همسات روائية _الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة عشر
رواية أسرتي قلبي ( 31 ) - الجزء الاول من سلسله أدم وحواء بقلمى بنوته شقية (h\w) - كاملة مع الرابط
رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط
حكايتنا (مواقف من واقع حياتنا ) بقلم بنوته شقية(h\w) _ الموقف العاشر
التوقيع
رد مع اقتباس
2 عضو قام بشكر هدير الصعيدى لهذه المشاركة:
قديم 12-29-2016, 08:12 PM   #2

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 235
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
مميزة عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الأولى

على لافته مخطوط عليها إسم سياده الرائد سليم فريد يقف شاب يرتدى بدله سوداء ورابطه عنق سوداء و على وجهه إبتسامه واسعه ، يرفع يده ويؤدى التحيه العسكريه كعادته ما إن يصل
سليم : إزيك يا سياده الرائد ؟ .. وحشتنى جدا .. معلش سامحنى إتأخرت عليك المره دى شويه بس أنت عارف بقى الشغل ... كان نفسى تكون موجود دلوقتى وتباركلى على الترقيه بقيت رائد .. الحمد لله وصلت للى كان نفسى أوصله بس عشان أكون زيك

بابا دايما بيقولى أنت نسخه من عمك سليم ودى أكتر حاجه بتفرحنى .... كل مره بدوشك بحكايتنا ... ثم أكمل حديثه بضحك قائلا : وزى كل مره سايبها بره ومتأكد إنها بتاكل فى نفسها بس بطلع عنيها شويه زى ما هى مطلعه عنيا ... وعز مجننا بعاميله ما أنت عارفها كنت عايز أجيبه معايا المره دى بس البيه سهران إمبارح وراجع الفيلا الفجر وفريده زيه بالظبط مجنونه .. خناقتهم مبتنتهيش .. هما أصلا ثنائى مجنون ،، وفرح الهبله لسه بردو بتحب فارس بس ..........

قطع سليم حديثه عندما جاءت فتاه ( فى عمر ال 27 بيضاء البشره ، قصيره القامه ، شعرها بنى طويل يصل إلى خصرها ، لون عينيها نفس لون عينى والدها ، تهتم بالرسم إلى حد كبير لكنه ليس مهنتها الأساسيه إذ أن مهنتها الأساسيه هى الصحافه ) وهتفت قائله
الفتاه وهى تهز ساقها بضيق : سليم أنت كل مره تخرجنى بره وتفضل تقول لعمو سليم أسرار مليش دعوه بقي أنا عايزه أسمع
سليم وهو ينظر لها : يا أميرتى أنا أ...............

قطع حديثه ما إن دقق النظر بها وبملابسها حيث أنها (خلعت سترتها وكانت ترتدى بنطال جينز وتى شيرت أبيض بحملات رفيعه وتربط الجاكت الأبيض الخاص بها على خصرها )
سليم مدققا بعينيه : إيه اللى أنتى لبساه ده ... لبساه إيه أقصد قلعاه ياهانم

الفتاه بضيق وهى تنظر الى ملابسها : الجو حر ولقيت محدش فى الطريق فقمت قلعت الجاكت لحد ما نمشي
سليم وهو يجز على أسنانه : إلبسي الجاكت يا رؤي وإتفضلي إستنينى فى العربيه أنا جاى وراكى

إرتدت رؤي الجاكت لأنها علمت أن هدوء سليم هو الهدوء الذي يسبق العاصفه وخرجت تنتظره بالخارج بخطوات غاضبه

سليم وهو ينظر للقبر : إتفضل أعمل فيها إيه دى يا عمو .. هتجننى .. أنا دلوقتى بس عرفت أنت إتعذبت مع عمتو رؤي إزاى .. بعد إذنك أنا همشي وهجيلك الأجازه الجايه ... مع السلامه يا صاحبي

خرج سليم ووجد رؤي ترتدى الجاكت وتجلس بالسياره فركب دون أن يتحدث بأى كلمه وأدار المحرك وتحرك بالسياره سريعا
سليم ( شاب فى الثالثه والثلاثين من عمره , يعمل رائد بالجيش , شعره أسود كثيف , طويل القامه , بشرته قمحيه اللون , شديد الوسامه , به بعض ملامح من المرحوم سليم فريد )



بعد فتره قصيره
نظرت رؤى لسليم بطرف عينيها فوجدته ينظر أمامه للطريق دون أى تعابير ظاهره على وجهه فهتفت قائله
رؤي بتوجس : سليم أنا .........
أوقف سليم السياره فجأه وهتف قائلا
سليم بغضب : الأنسه قلعت الجاكت ومش مشكله دراعتها اللى باينه وال إيه محدش فى الطريق لا والله وأنا المفروض أبقى عادى بقي .... أفهم بس عقل حضرتك فين وبتفكرى إزاى

أدمعت عينى رؤي وأوشكت على البكاء فضرب سليم المقود بيده بعصبيه فهو يغضب حينما تبكى رؤى وزفر بشده وإتجه بعينيه الى النافذه ثم هتف قائلا
سليم : أيوه بغير
نظرت له رؤي بأعين دامعه فمد يده ومسح دموعها ثم أمسك يدها وقبلها ونظر فى عينيها وهتف قائلا

سليم (بلهجه صعيدى) : أَيْوَة بغَيْر
لَا انَا نَقْصَان وَلَا ضَعْفَان
وَلَا مَسْطُولْ وَلَا سَكْرَان
وَلَا زَايغ مِنْ عِيّنِيّ الْضَيِّ
وَلَا حَدَّ احْسَنَ مِنِّيْ فِيْ شَيّ
بَسّ بغَيْر
وَالَّلُيٍ قَالَوُلِك غِيْرَة الْرَّاجِلِ قِلَّةِ ثِقَةٌ اوْ قِلَّةِ فَهْمِ
خَلْقِ حِمْيَرَ
غيْرَةِ الْرَّاجِلِ نَارِ فِيْ مَرَاجِلِ
نَار بِتْنَوِّرْ مابْتِحْرَقش
وُاحْنَا صَّعايَدّةً بْنَسْتَحمّلّشِ
شَمْسِنَا حَامِيَة وعِرَقْنا حَامِيْ وطبَعْنا حَامِيْ
وَالَّلِيٍ تْخَلِّيْ صَعِيْدَيْ يحِبَّهَا
يَبْقَىْ يَا غُلْبهَا
اصَّلْنا نَاسْ عَلَىَ قَدْ الْطَّيِّبَةُ
كُلُّنَا هَيْبَةً
وَالْنِّسْوَانِ فِيْ بِلَادِنَا جَوَاهِرِ
طَبُ لَوْ عِنْدَكَ حِتّةْ مَاسَ
حتْخَلَيّهَا مَدَاسْ لِلْنَّاسِ؟؟
وَلَا حْتْقِفْليّ اوَضَة عَلَيْهَا بِمَيِّت تِرْبَاس
يمْكِن حَتَّىَ تَأْجِرِيْ لِيْهَا جُوَزّينَ حُرّاس
يَبْقَىْ انَا لَا انَا جَاهِل وَلَا غَافِل
كُلِّ الْفَرَقْ مَا بَيْنِيْ وَبَيْنَكَ انّيّ صَعِيْدَيْ
(هشام الجخ)

إبتسمت رؤي له فهى تعرف مدى غيرته ثم هتفت قائله
رؤي بإبتسامه واسعه : قولى كمان

نظر لها سليم وإبتسم فى سعاده فهتفت قائله
رؤى بحب : رؤي بتحب سليم
سليم بضحك : وسليم بيعشق رؤي

ثم تحرك سليم بالسياره مره أخري ... وبعدها بفتره هتفت رؤى قائله

رؤي بلهفه : سليم سليم ... إقف بسرعه عايزه أجيب جريده (.......) فيها خبر عن عمتو رؤي وعمو آسر

إبتسم سليم وأوقف السياره وإشتري لها الجريده التى تريدها وركب مره أخري وتحرك بالسياره
رؤي بحماس وهى تتطلع إلى الجريده : نظرات الحب بين رجل الاعمال المصري المهندس آسر رضوان وحرمه .... كاتبين كده تحت الصوره .. بص يا سليم شكلهم حلو أوى
سليم بمزاح : لو عمو آسر شاف الصوره دى لعمتو رؤي هيهد الدنيا
رؤي بضحك : ههههههههههههه فعلا ده بيغير عليها جدا .. عمري ما شوفت راجل بيحب مراته كده
سليم وهو يغمز بعينيه : لا في ....أنا بحبك أكتر من كده يا أميرتى


إبتسمت رؤي بخجل .... وبعد فتره رن هاتف سليم فهتفت رؤى قائله
رؤي : ده عمو آسر بيتصل فيديو كول
سليم : إفتحى وأنا هركن وأكلمه

وما إن فتحت رؤي الخط حتى أوقف سليم السياره ليستطيع التحدث
آسر : إزيك يا وَحش أخبارك ايه ؟ والجاسر أخباره إيه ؟
سليم بإبتسامه : الحمد لله تمام .. والجاسر تمام .. أخبار ملاكك إيه ؟
رؤى الكبيره بضحك : إزيك يا قلب عمتو وحشتنى أوى

وما إن نظرت لهيئته حتى هتفت قائله : تعيش وتفتكر ياحبيبى
سليم بإبتسامه : بخير ياعمتو وحشانى أوى ... تسلميلى يارب
آسر بغضب مصتنع : إتلم ياض لو أنت الوَحش فأنا آسر رضوان
سليم بضحك : لا وعلى إيه الطيب أحسن
آسر بإبتسامه : أخبار أميرتك إيه ؟ لسه مشاغبه
ما إن سمعت رؤى آسر وهو يتحدث حتى إقتربت من سليم ونظرت للهاتف وهتفت قائله
رؤي بضحك : طبعا وسوف أظل هكذا

ضحك آسر و رؤي الكبيره على مزاح رؤى
آسر بهدوء : بلغت الرساله بتاعت كل أسبوع
سليم بإبتسامه : أكيد
رؤي الكبيره و رؤي الصغيره بنفس الوقت : رساله إيه ...ها ؟
ضحك سليم بشده ثم هتف قائلا
سليم بضحك : مليش دعوه إسالوا عمو آسر ... قابل يا عمو
آسر بغضب مصطنع : بتلبسنى يا سليم ... ماشي
وظلوا يضحكوا الى أن إنتهت المكالمه وتوجه سليم ورؤي الى الفيلا
***********************************
فى فيلا عز الدين
فى مكتب عز ... كان فارس يجلس مع حازم يتحدثون بخصوص بعض الأمور وقد ظهر الشيب بوضوح على فارس ولكنه مازال محتفظا بوسامته وجاذبيته .. أما حازم فظهرت له بعض الشعيرات البيضاء مما كان يثير غضبه حينما تخبره دينا بذلك

حازم الكبير : طب هما هيبقوا 3 أدوار وهتقسمهم ولا كل دور لوحده
فارس الكبير : والله على حسب ما هما عايزين
حازم الكبير : هما العمال لسه بيشتغلوا فيهم ؟
فارس الكبير : أه .. بس خلاص ع التشطيبات يعنى وبعدها كل واحد من الأولاد يختار الديكورات الى عايزها وينفذها براحته
حازم الكبير بإبتسامه : والله يا فارس وجهه نظرك بخصوص الملحق التالت ده كانت فى محلها
فارس الكبير بفخر : طبعا يا بنى أنا مبقولش حاجه أى كلام
حازم الكبير : ماشى يا ...........
قطع حازم حديثه وإستدار برأسه للخلف وعقد حاجبيه فى إستغراب حينما سمع أصوات صاخبه تأتى من الخارج بينما نهض فارس من جلسته بغضب وهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : إيه ده ؟
نظر له حازم وهتف قائلا : مش عارف
فارس الكبير بغضب وهو يتوجه إلى الباب : ده تلاقيه البيه عز

ما إن خرج فارس من الغرفه حتى لحق به حازم سريعا فوجدوا ما إن خرجوا إلى الصاله عز يرقص مع فريده حول الطاوله الصغيره الموضوعه وعلى الطاوله تقف فتاه صغيره بينهم فجحظ فارس بعينيه وتوجه إليهم والشر يتطاير من عينيه وأغلق مشغل الأغانى وهتف قائلا
فارس بعصبيه ممزوجه بالغضب : إيه المسخره إلى أنت عاملها دى يا بيه ؟
عز بخضه : بابا !

( عز الإبن الأوسط لفارس , شديد الوسامه , شعره أسود كثيف , طويل القامه , عريض المنكبين , فى ال 26 من عمره , يعمل طيار كحازم , الصديق المقرب لحازم , وشديد الشبه به فى الصفات , وله علاقات كثيره بالجنس الناعم )

حازم الكبير بغضب مصطنع : مفيش إحترام خالص .. قاعدين فى كباريه إحنا .. وملقتش غير الأغنيه المعفنه دى ... فى أغانى تانيه أحسن كتير
عز : ما أنت كنت بترقص معايا عليها إمبارح يا زوما
حازم الكبير بغضب مصطنع : ولد إتلم عيب

نظر فارس لحازم بدهشه ثم ضيق عينيه وهتف قائلا
فارس بغضب : منا هقول إيه .. مهو شبهك .. حسبى الله ونعم الوكيل
حازم الكبير : أنت بتحسبن عليا قدام العيال كدا عادى
فارس الكبير بتهكم : يا شيخ إتنيل .. بدل ما تزعقلهم طالع تقولهم الأغنيه مش حلوه وفى أغانى تانيه أحلى منها

فى تلك اللحظه هتفت الفتاه الواقفه على الطاوله الصغيره قائله
الفتاه بتذمر وهى تضع يدها فى خصرها : ممكن بقى نشغل الأغنيه ونكمل رقص عشان أنا لسه مخلصتش
عز بهمس وهو ينظر لها : إسكتى شويه هنتضرب
الفتاه بتهكم : إسكت أنت
فارس الكبير بجديه : إياك ألاقى القرف ده شغال تانى هنا ... عندك أوضتك شغل فيها الى أنت عايزه والصوت يكون على قدك .. مش لازم كل الى فى الفيلا يسمعوا القرف ده
عز بضيق : طيب

نظر لهم فارس بغضب ثم تركهم وتوجه مره أخرى إلى غرفه المكتب .. فإقترب منهم حازم وهتف قائلا
حازم الكبير بإبتسامه : لما تيجوا طالعين وهتعملوا حاجه زى دى وأغانى بقى ومهرجانات تعال قولى بردو .. دنا عمك حبيبك
عز بإبتسامه : عيونى يا زوم..........

قطع عز حديثه حينما سمعوا فارس وهو يصيح بإسم حازم من الداخل .. فهتف حازم قائلا
حازم الكبير بخضه : أبوك هياكلنا .. أنا داخل
وبالفعل توجه حازم مره أخرى إلى الداخل .... أما عز فهتف قائلا
عز : تعالو نطلع الجنينه بقى
فريده : الجو حر يا زيزو ... خلونا نقعد هنا نتفرج على التليفزيون لغايه ما عمو يمشى وبعدين نشغل الأغانى تانى

( فريده .. إبنه حازم وتوأم فارس , متوسطه القامه , بيضاء البشره , شعرها بنى قصير , عيناها بنيتان , فى ال25 من عمرها , تعمل مهندسه ديكور )

الفتاه : وهو أنا لسه هستنى كل ده .. طب منطلع أوضتك يا زيزو
عز بتهكم : بدياها أوض كدا علطول .. خلاص مفيش أى إحترام
الفتاه وهى تشيح بيدها فى وجهه : إتنيل
عز : بس يا غلطه
الفتاه وهى تشير بإصبعها : متقوليش يا غلطه
عز : البيت كله بيقولك كدا إقعدى بقى على جنب

فى تلك اللحظه أتى سليم هو ورؤى وما إن دخلوا حتى هتف سليم قائلا
سليم بإبتسامه : يا أهلا يا أهلا بالحبايب
الفتاه بإبتسامه وهى تركض إلى سليم : أبيه وحشتنى
سليم بإبتسامه وهو يحملها ويقبلها على وجنتها : وأنتى كمان يا مريومه
مريم بإبتسامه : ها جبتلى إيه معاك ؟
سليم بإبتسامه : فى بوكس كبير أوى برا فى العربيه مليان شيكولاته روحى هاتيه يلا
مريم بسعاده : هو ده الكلام

مريم ( الإبنه الثالثه لديما وكريم , فى ال 7 من عمرها , قصيره القامه , بيضاء البشره , شعرها أسود قصير , عيناها عسلى )

عز وهو يضرب كف على كف : شايف .. بذمتك دى منظر طفله عندها 7 سنين
سليم : ملكش دعوه بيها سامع
عز : ما أنت المحامى بتاعها أنا عارف
سليم : عندك مانع ؟
عز بضيق : لا
سليم : فين فرح ؟
عز : راحت مع فارس يوصلها .. فضالت مستنياك كتير وأنت إتأخرت ففارس وصلها
سليم : أوك
رؤى : انا طالعه أخد شاور وشويه وهنزل
سليم بإبتسامه : أوك يا حبيبتى
ما إن صعدت رؤى حتى هتف سليم قائلا
سليم : أومال بابا فين ؟
عز : فى أوضه المكتب مع عمو حازم
سليم : طيب أنا داخلهم
أومأ عز برأسه إيجابا بينما توجه سليم إلى غرفه المكتب

ما إن طرق سليم على الباب حتى سمح له فارس بالدخول ففتح الباب وهتف قائلا
سليم بإبتسامه : سلام عليكم
فارس الكبير بإبتسامه : أهلا بسياده الرائد
سليم وهو يؤدى التحيه العسكريه : أهلا يا فندم
فارس الكبير : كنت فى المقابر صح ؟

أومأ سليم برأسه إيجابا فهتف حازم قائلا
حازم الكبير بإستغراب : أنت بتعرف منين إنه فى المقابر كل مره ؟
فارس الكبير بإبتسامه : من لبسه .. مبتخدش بالك إنه علطول بيروح المقابر باللبس ده
حازم الكبير : لا .. مش باخد بالى .. بس أنت ليه بتروح باللبس ده يعنى ؟
سليم بإبتسامه حزينه : عشان اللبس ده كان أخر لبس أنا شوفت بيه عمو سليم قبل الحادثه .. كان ساعتها لابس بدله سودا وجرافت أسود وقميص أسود .. فأنا بحب ألبس زيه وأنا رايحله
حازم الكبير بإبتسامه : أنت نسخه منه يا سليم
سليم بفرحه : بفرح أوى لما بتقولولى كدا

إبتسم كل من حازم وفارس ونظرا إلى صوره عز و سليم المعلقه على الحائط
********************************
فى نفس التوقيت
كان فارس قد وصل بسيارته أمام جامعه فرح وهتف قائلا
فارس بإبتسامه : هتخلصى إمتى عشان أعدى عليكى ؟

(فارس إبن حازم وتوأم فريده , فى ال25 من عمره , يعمل طبيب نساء وتوليد بمستشفى فريد , أبيض البشره , وعيناه بنيتان , طويل القامه , شعره بنى كثيف )

فرح بإبتسامه : أنا هروح مع أصحابى بعد ما أخلص نشترى شويه حجات .. هبقى أكلمك أو أكلم أبيه سليم يجى ياخدنى

(فرح إبنه فارس الصغرى , فى ال 22 من عمرها , بيضاء البشره , عينيها بنيتان , شعرها أسود طويل , متوسطه القامه , أنهت جامعتها وتحضر الأن الماجيستير )

فارس بإبتسامه هادئه : أوك .. خلى بالك من نفسك
فرح بإبتسامه : وأنت كمان خلى بالك من نفسك

ثم فتحت فرح باب السياره ونزلت وأغلقته خلفها فإبتسم لها فارس ثم إنطلق بسيارته سريعا .. بينما ظلت هى تنظر للسياره وعلى وجهها إبتسامه حالمه وفجأه سمعت من يهتف بجوارها قائلا
يارا : خلاص مشى يا بنتى .. هتفضلى ساعه باصه كدا
فرح بشرود : هاااااه
يارا وهى تضرب كف على كف : يلا يا فرح خلينا نلحق الدكتور جوا .. فارس معاكى فى البيت إبقى بصيله طول الليل والنهار لكن الدكتور هيمشى
فرح بتهكم : مهو نقك ده إلى هيموتنى .. إمشى يا ختى قدامى

فى المساء
كانت فرح تجلس على الأرجوحه وهى شارده فيما رأته اليوم وفجأه سمعت أصوات شجار تاتى من الجهه الأخرى فإنتفضت سريعا من جلستها وهتفت قائله
فرح بقلق : إيه ده ؟

ثم توجهت إلى حيث مصدر الصوت وما إن إقتربت بقليل حتى توقفت وهتفت قائله
فرح بخوف : أبيه سليم لو شافنى وعرف إنى وقفت كدا هيزعقلى .. أوف بس أنا عايزه أعرف هما بيتخانقوا ليه .. أنا همشى أحسن ما يزعقلى

وبالفعل إستدارت فرح لتعود إلى الأرجوحه مره أخرى ولكنها تسمرت فى مكانها ما إن سمعت فارس وهو يهتف قائلا
فارس بعصبيه : كل ده عشان فرح مش كدا
سليم بغضب : فارس
فارس بعصبيه : إيه مش كل الى بتعمله ده عشان فرح .. عايزنى أتجوزها صح .. مهو كل واحد هنا فى البيت مرتبط بواحده ماعدا فرح مش لاقيه حد فنقوم إيه نشوفلها فارس بقى .. فارس هو الى فاضل .. أنت زى بابا وعمو فارس بالظبط مش عايزين حد يخرج برا العيله عشان الفلوس متروحش لحد تانى ... فرح عارف إنها بتحبنى بس أنا مبحبهاش يا سليم مبحبهاش ومستحيل أحبها أو حتى أتجوزها عشان خاطرك ولا خاطر أى حد .. فاكر إيه إنى مش فاهم كل إلى هى بتعمله .. أنا إذا كنت ساكته ومش راضى أقولها حاجه فده بس عشان مجرحش مشاعرها .. بس لو كان أى حد هيفسر سكوتى ده على إنه حب فهو لا مش حب ولا عمره هيكون حب .. فارس عمره ما حب ولا هيحب فر.....

صمت فارس فجأه و وقع المسدس الذى بيده ما إن رأى فرح وهى تتقدم تجاههم وهتف قائلا
فارس بصدمه : فرح !!

حينها إلتفت سليم برأسه ورأى فرح وهى تتقدم تجاههم وما إن وصلت إليهم حتى إقتربت من فارس ونظرت فى عينيه والدموع تترقرق فى عينيها فنظر لها فارس بحزن وندم وهتف قائلا
فارس بندم : فرح أن..........
قطع فارس حديثه ما إن رفعت فرح يدها ودوت بصفعه قويه على وجهه ونظرت له بغضب وهتفت قائله
فرح بغضب : لما تيجى تتكلم عن فرح فارس عز الدين تتكلم بأدب .. ولو أنت أخر راجل فى الدنيا فأنا مستحيل أتجوزك يا فارس

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
ما بين الحب والرغبه الفصل الثانى من سلسلة ادم وحوا بقلم هدير الصعيدى وولاء يعقوب على منتدى همسات روائية _الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة عشر
رواية أسرتي قلبي ( 31 ) - الجزء الاول من سلسله أدم وحواء بقلمى بنوته شقية (h\w) - كاملة مع الرابط
رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط
حكايتنا (مواقف من واقع حياتنا ) بقلم بنوته شقية(h\w) _ الموقف العاشر
مشاهد واقعيه من أسرتى قلبى ... المشهد الثامن
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:15 PM   #3

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 235
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الثانية

ظل فارس ينظر لفرح بصدمه وندم شديد .. أما فرح فنظرت له بغضب وتركته وإنصرفت سريعا وهى تكتم شهقات بكائها بيدها قبل أن تنهار فى البكاء أمامهم ... وقبل أن ينطق سليم بكلمه هتف حازم قائلا
حازم بلهفه : عز نزل المسدس ده ... عز إسمع الكلام
عز بغضب والنيران تشتعل فى عينيه : موتك هيكون على إيدى يا فارس
سليم بعصبيه : عز نزل البتاع اللى كل واحد فيكم بيلعب بيه شويه ده وروح شوف فرح لحد ما أجى
عز بغضب وهو مازل ينظر لفارس : لا أنا هم......
سليم بعصبيه : قولتلك روح إسمع الكلام ... خده يا حازم

سحب حازم عز الدين وذهب بإتجاه الفيلا , أما فارس فكان عقله شاردا بفرح وجرحه لها
سليم بغضب : دكتور فارس أنت النهارده قتلتنى من غير مسدس ....قولت كلام لو واحد تانى قال حرف منه أقسم بربي ما كنت خليته عايش علشان يتكلم كلمه تانيه ... أعمل اللى أنت عايزه يا فارس وبكره هتندم ... يلا يا عبد الرحمن

ذهب سليم وعبد الرحمن وتركوا فارس غارقا فى ندمه لا يشغل باله سوا فرح وما فعله بها
******************************
فى غرفه فرح
كانت فرح نائمه على الفراش وهى تبكى بشده وتتذكر ما رأته اليوم قبل قدومها إلى الفيلا

... فلاش بااك ...
كانت فرح تقف أمام البحر كعادتها وهى تبتسم وتتذكر فارس فهى تعشقه وتعشق كل تصرفاته .. كل تصرفاته تقلب كيانها , كانت تبتسم كل فتره ما إن تتذكره وهو يضحك ,, وفجأه خرجت من شرودها على صوت رنين هاتفها ففتحه وهتف قائله
فرح : أيوه يا أبيه
سليم : أنتى فين يا فرح مجتيش ليه لدلوقتى ؟
فرح : أنا جايه أهو .. كنت بس بتمشى شويه مع أصحابى
سليم : طب أنتى فين هاجى أخدك
فرح : أنا هركب تاكس وأجى علطول يا أبيه متتعبش نفسك
سليم : تاكسى إيه .. لا .. بصى أنا هكلم فارس يجيبك هو أصلا فى الشارع
فرح بإبتسامه : ماشى يا أبيه

ما إن أغلقت فرح مع سليم الخط توجهت إلى أحد المقاعد وجلست عليها وهى تبتسم فى سعاده وفجأه إتسعت إبتسامتها ما إن رأت فارس وهو يصف سيارته على الجهه المقابله لها فنهضت من جلستها وهمت بالتوجه له ولكن بهتت إبتسامتها ما إن رأت فتاه تنزل من السياره وتمسك بيد فارس فهتفت قائله
فرح بحزن وهى تنكس رأسها للأسفل : شذى تانى
وهمت فرح بالمغادره ولكنها توقفت ما إن هتف فارس بإسمها
فارس بإستغراب : فرح
فرح بحزن : نعم
فارس : أنتى بتعملى إيه هنا ؟
فرح : كنت بتمشى شويه مع صحابى منا قولتلك لما كنت بتوصلنى الجامعه
فارس : طب ودلوقتى رايحه فين ؟
فرح بهدوء : مروحه

فى تلك اللحظه رن هاتف فارس ففتح الخط وهتف قائلا
فارس : أيوه يا سليم
سليم بغضب : أنا بكلمك بقالى كتير أنت فين ؟
فارس : موجود اهو .. مسمعتش الموبيل بس .. فى حاجه ولا إيه ؟
سليم : أه .. عايزك تروح فرح .. هى واقفه عند ( ..... )
فارس : فرح معايا .. لسه مقابلها دلوقتى
سليم : طيب تمام .. هاتها الفيلا بقى
فارس : أوك

ما إن أغلق فارس الخط حتى هتف قائلا موجها حديثه لفرح
فارس : يلا عشان أروحك الفيلا
شذى بدلع وهى تمسك ذراعه : إحنا هنمشى ولا إيه يا فارس .. إحنا لسه جايين

( شذى فتاه فى ال 23 من عمرها , بيضاء البشره , طويله القامه , شعرها بنى فاتح قصير , من عائله غنيه , وهى حبيبه فارس )

فارس بجديه : لازم نوصل فرح
فرح : لا أنا همشى لوحدى .. عن إذنكم
فارس بغضب : إستنى هنا .. هو إيه إلى عن إذنكوا وماشيه
شذى : خلاص بقى يا فارس .. متضايقهاش يمكن هى عندها معاد كدا ولا كدا
فرح بغضب : معاد إيه أنتى كمان
شذى بإبتسامه زائفه وهى تغمز بعينها : راندفو يا فرح
فرح بغضب : لا يا حبيبتى أنا مش بتاعه الحجات دى ... عن إذنكم

تركتهم فرح وتوجهت إلى الطريق وأشارت إلى إحدى سيارات الأجره وإستقلتها وكان فارس يتابعها بعينيه إلى أن رحلت وبعدها نظر إلى شذى وهتف قائلا
فارس بغضب : إيه إلى أنتى عملتيه ده
شذى ببراءه مصطنعه : عملت إيه يا حبيبى بس
فارس بغضب : ملكيش دعوه بفرح يا شذى سمعانى
شذى بحزن مصطنع : إخص عليك يا فارس .. ده بدل ما تقولى إنك هتزعقلها أما تروح عشان كلمتنى بأسلوب وحش
فارس بضيق : هى بردو
شذى وهى تضع يدها على صدره : خلاص بقى يا فارس .. أنا أسفه متزعلش
فارس بضيق : يلا نروح
شذى بضيق : فارس إحنا لسه جايين .. خلينا بليز
فارس بجديه : لا .. يلا عشان أوصلك
نظرت له شذى بضيق وتوجهت معه إلى السياره وإستقلتها وطوال الطريق كان فارس ينظر أمامه بضيق وكانت شذى تحاول فتح أحاديث معه ولكنه كان يرد إجابات مختصره مما يدل على عدم رغبته فى الحديث .. وما إن ملت شذى من طريقته حتى صمتت ونظرت من النافذه وهتفت قائله فى نفسها
شذى بضيق : فرح دى حشره .. فاكره إنها تقدر تاخده منى .. هنشوف يا فرح مين هيضحك فى الأخر
.... عوده إلى الوقت الحاضر ....

ظلت فرح تبكى بشده إلى أن راحت فى سبات عميق

بعد فتره
فى الحديقه كان سليم يفكر فى كل ماحدث وهو يمتطى جواده الجاسر ويتذكر الحوار بالكامل حتى كاد يسقط من فوق الجاسر لأول مره ....فتوقف الحصان وكأنه شعر بشرود وهموم صاحبه فربط سليم على ظهر الجاسر ونزل من فوقه وإتجه ليجلس بالحديقه فى مكانه الخاص
وما إن جلس حتى أرجع رأسه للخلف مستندا على الشجره وأخذ يتذكر ما حدث

... فلاش باااك ...

دخل فارس الحديقه فوجد سليم وعز وحازم وعبد الرحمن مجتمعين
فارس بضحك : إيه التجميعه الحلوه دى يا رجاله ...متجمعين ف الفرح دايما
سليم بجديه : فارس لو سمحت عايزك
فارس بجديه وقد شعر ببعض القلق : خير يا وحش ...ف إيه ؟

سليم بجديه شديده : البنت اللى أنت عايز تتجوزها
فارس بإستغراب : شذي ؟! ... مالها ؟!
سليم محاولا إيجاد كلام يليق : فارس أنا مبحبش أجيب سيره أى بنت و أنت عارف كده كويس وعمري ما أحب أدخل فى حياة حد فيكم .... بس لما الموضوع يتعلق بيك أنت .... ابن عمى وواحد من أخواتى يبقي لازم أدخل .... البنت دى مش كويسه .... أخلاقها مش كويسه وكما...

قاطعه فارس بحده وهتف قائلا
فارس بحده : سليم لو سمحت ... أنا ماسمحش لأى حد يتكلم على البنت اللى هتبقي مراتى بالطريقه دى .. حتى لو كان أنت

كاد سليم أن يرد ولكن هتف حازم فجأه قائلا
حازم بحده : يا ابنى أنت إتجننت مراتك إيه .... مين هيسمح أن بنت بالأخلاق دى تدخل وسطنا أصلا ... أنت متعرفش عنها حاجه .. دى وراها بلاوي
( حازم : الإبن الأكبر لديما وكريم , فى ال 22 من عمره ومسئول عن فرع الشركه الخاصه بآسر فى الأسكندريه , وهو طويل القامه , شعره أسود كثيف , قمحى البشره )
عز : يا ابنى بطل بقي الرومانسيه الأوفر دى ... دى بت شمااا...
سليم بغضب حاد : عزالدين .... ميصحش إحنا عندنا بنات .. عيب كده
عز بحده : أنت مش شايف يعنى بعد كل اللى عرفناه عنها بيقولك مراتى ومش مراتى ...واحده بالاخلاق الزفت دى ....

لم يكمل عز الدين حديثه حيث أنه وجد فارس قد سحب المسدس الخاص بسليم ووجهه بإتجاهه وعلى وجهه علامات الغضب الشديد ....تسمر الجميع فى أماكنهم عندما وجدوا الموقف إشتد هكذا
فارس بغضب : عز كلمه واحده كمان وصدقنى مش عارف هتصرف إزاى
عز بصدمه : هتضربنى بالرصاص يا فارس
عبد الرحمن محاولا تهدئه الوضع : فارس إهدى بس وسيب البتاع ده ... إحنا بنتكلم لمصلحتك
( عبد الرحمن : الإبن الأكبر لريم شقيقه آسر , وهو بنفس عمر سليم تقريبا , طويل القامه , قمحى البشره , شعره أسود كثيف , يعمل رائد بالجيش , إسمه فى شهاده الميلا عبد الرحمن .. قد حدث شجار بين والدته ووالده حول تسميته عبد الله أو عبد الرحمن ولكن والده أصر على عبد الرحمن ولكن والدته أصرت أن تناديه بعبد الله فهى لا تستسلم بسهوله )

كل هذا وسليم يتابع فى صمت الى أن إتجه ووقف أمام المسدس وهتف قائلا
سليم بجمود : بترفع على ابن عمك السلاح يا فارس ...عموما قبل ما تضرب حد فيهم
بالرصاص عدى عليا أنا الأول يا دكتور
فارس بعصبيه : كل ده علشان فرح
سليم بغضب : فااااارس
... عوده إلى الوقت الحاضر ...

خرج سليم من شروده ما إن شعر بيد تغطى عينيه
رؤي بضحك : أنا مين يا سيادة الرائد ؟!
سليم ببرود : مش وقته يا رؤي .. لو سمحتى سبينى لوحدى
تجاهلت رؤى كلامه وجلست أمامه وهتفت قائله
رؤي : مالك يا حبيبى ...فى إيه يا سليم احكيلي ؟
سليم : مفيش حاجه بس حابب أكون لوحدى
رؤي بحنان وحب : إحكيلي يا حبيبى لو فى حاجه مزعلاك
سليم وهو يشيح ببصره للجهه الأخرى : مفيش حاجه يا أميرتى ... بس عايز أكون لوحدى .. ممكن تسيبنى شويه بقى
رؤي وهى تدير وجه سليم لها : هو أنا يعنى مش عرفاك يا وحش
سليم بنفاذ صبر : يووووووووه بقي يا رؤي قولت مفيش مفيش أنتى بقيتى زنانه كده ليه

صدمت رؤي من رد فعل سليم المبالغ فيه وترقرت الدموع بعينيها فنظر لها سليم وزفر بشده
سليم بعصبيه : رؤي سبينى دلوقتى من فضلك
أدمعت عين رؤي وركضت سريعا للفيلا وهى تبكى بشده من رد فعل سليم الغير مبرر من وجهة نظرها فضرب سليم الأرض بيده بشده
***********************************
كانت فريده على وشك الدخول لغرفتها هى وفرح عندما لمحت عز وهو يخرج من غرفته وعلى وجهه علامات الغضب الشديد فتوجهت إليه وهتفت قائله
فريده بإستغراب : مالك يا زيزو ؟
لم يجيبها عز ولم ينظر إليها ومر بجانبها ونزل إلى الأسفل سريعا فعقدت حاجبيها بإستغراب وهتفت قائله
فريده بإستغراب : ماله ده ؟ .. ماشى يا عز
نظرت فريده فى أثر عز ثم توجهت إلى الغرفه وما إن فتحت الباب حتى وجدت فرح راقده على الفراش وهى تبكى بشده فأغلقت الباب سريعا وتوجهت إليها وهتفت قائله
فريده بقلق : فرح فى إيه ؟
فرح ببكاء : مفيش حاجه
فريده : إزاى مفيش حاجه وأنتى بتعيطى كدا !
فرح ببكاء : فريده أنا عايزه أنام لو سمحتى .. بعدين نتكلم
فريده بقلق : طيب يا فرح .. بس بطلى عياط ومتنميش وأنتى بتعيطى كدا
أومأت فرح برأسها إيجابا وإعتدلت فى الفراش لكى تنام .. أما فريده فتوجهت إلى الحمام لتبدل ملابسها وهى مشغوله البال بفرح
******************************
فى نفس التوقيت
فى شركه مختار الحسينى .. فى مكتب مختار الحسينى
كان يجلس مختار الحسينى على كرسى المكتب وهو ينظر من نافذه مكتبه على الشارع وبيده سيجاره وفجأه هتف قائلا
مختار بغضب : وبعدين فى البت دى .. هى مورهاش حد غيرى
مهاب : منا قولتلك يا باشا إنها مسنوده على الواد إياه
مختار بغضب : ولاد ال .......... كل واحد فيهم بينخور ورايا من جهه .. لازم ألاقيلهم صرفه
مهاب : إهدى بس يا باشا .. أؤمر بس أنت وإحنا ننفذ
مختار : إسمع كويس إلى هقولهولك ونفذه بالحرف الواحد
مهاب : قول يا باشا
**********************************
فى مساء اليوم التالى
كانت رؤى تجلس فى غرفتها حينما سمعت طرقات على الباب .. فنهضت من جلستها وتوجهت إلى باب الغرفه وفتحته وفجأه إتسعت إبتسامتها شيئا فشى ما إن رأت بوكس كبير ملىء بمختلف أنواع الشيكولاته والعديد من البلونات فمالت بجسدها قليلا لكى تحمل البوكس ثم دخلت الغرفه مره أخرى وأغلقت الباب وتوجهت للفراش وجلست وبدأت فى مشاهده البوكس وإخراج ما بداخله وفجأه وجدت ورقه صغيره مطويه بالداخل ففتحها ووجدت بها

" أسف يا أميرتى .. ممكن تسامحينى "

إبتسمت رؤى ما إن قرأت الورقه ونهضت من جلستها وفتحت باب الغرفه فوجدت سليم يقف أمام الباب وهو ينظر إليها فهتفت قائله
رؤى : واقف كدا ليه ؟
سليم : عجبتك الهديه ؟
رؤى : هديه إيه .. أنت جيبت هدايا ؟
سليم وهو يضيق عينيه : يا شيخه .. أومال إيه إلى أنتى أخدتيه من شويه ودخلتى بيه جوا
رؤى محاوله كتم إبتسامتها : ولا حاجه
سليم : طب يلا عشان هفسحك
رؤى وهى تستدير لتدخل الغرفه : لا مليش مزاج وبعدين أنا عندى شغل مهم الصبح
سليم : الساعه لسه 6 يا رؤى
رؤى بعند : قولتلك لا .. وبعدين أنا مخصماك ولا نسيت إلى أنت عملته ؟
سليم : وبالنسبه للشيكولت والبلونات والورقه دول إيه
رؤى وهى ترفع كتفيها : والله أنا حره وبردو هفضل مخصماك ومش هخرج
سليم بجديه مصطنعه : طب إيه رأيك إنك لو مجهزتيش فى خلال 5 دقايق هشيلك كدا وهنخرج بردو
رؤى وهى تخرج لسناها : متقدرش
سليم وهو يتقدم نحوها : هنشوف
رؤى : خلاص خلاص هلبس
سليم : 5 دقايق وتكونى تحت
رؤى بتبرم : طيب

وبالفعل بعد فتره قصيره كانت رؤى تستقل السياره بجانب سليم وكان سليم ينظر إليها ثم يعاود النظر مره أخرى للطريق
سليم : تحبى تروحى فين ؟
رؤى بإبتسامه : أى مكان أنت تختاره
سليم بإبتسامه : يبقى نروح مكان عمو سليم الله يرحمه المفضل
رؤى بإبتسامه : أووك

إبتسم سليم وتابع الطريق أمامه وفجأه لمح ضوء قوى يأتى من سياره خلفه ونفس السياره تحاول الإصطدام بهم فزاد سليم من سرعته فنظرت له رؤى بخوف وهتفت قائله
رؤى بخوف : فى إيه يا سليم .. ماشى بسرعه كدا ليه .. قلل السرعه شويه ومين إلى ورانا دول

لم يرد سليم وإنما كان يزيد سرعته أكثر وأكثر وفجأه أوقف سيارته وهتف قائلا
سليم بجديه : إنزلى
رؤى بدهشه ممزوجه بالخوف : هاه

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:15 PM   #4

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 235
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الثانية

ظل فارس ينظر لفرح بصدمه وندم شديد .. أما فرح فنظرت له بغضب وتركته وإنصرفت سريعا وهى تكتم شهقات بكائها بيدها قبل أن تنهار فى البكاء أمامهم ... وقبل أن ينطق سليم بكلمه هتف حازم قائلا
حازم بلهفه : عز نزل المسدس ده ... عز إسمع الكلام
عز بغضب والنيران تشتعل فى عينيه : موتك هيكون على إيدى يا فارس
سليم بعصبيه : عز نزل البتاع اللى كل واحد فيكم بيلعب بيه شويه ده وروح شوف فرح لحد ما أجى
عز بغضب وهو مازل ينظر لفارس : لا أنا هم......
سليم بعصبيه : قولتلك روح إسمع الكلام ... خده يا حازم

سحب حازم عز الدين وذهب بإتجاه الفيلا , أما فارس فكان عقله شاردا بفرح وجرحه لها
سليم بغضب : دكتور فارس أنت النهارده قتلتنى من غير مسدس ....قولت كلام لو واحد تانى قال حرف منه أقسم بربي ما كنت خليته عايش علشان يتكلم كلمه تانيه ... أعمل اللى أنت عايزه يا فارس وبكره هتندم ... يلا يا عبد الرحمن

ذهب سليم وعبد الرحمن وتركوا فارس غارقا فى ندمه لا يشغل باله سوا فرح وما فعله بها
******************************
فى غرفه فرح
كانت فرح نائمه على الفراش وهى تبكى بشده وتتذكر ما رأته اليوم قبل قدومها إلى الفيلا

... فلاش بااك ...
كانت فرح تقف أمام البحر كعادتها وهى تبتسم وتتذكر فارس فهى تعشقه وتعشق كل تصرفاته .. كل تصرفاته تقلب كيانها , كانت تبتسم كل فتره ما إن تتذكره وهو يضحك ,, وفجأه خرجت من شرودها على صوت رنين هاتفها ففتحه وهتف قائله
فرح : أيوه يا أبيه
سليم : أنتى فين يا فرح مجتيش ليه لدلوقتى ؟
فرح : أنا جايه أهو .. كنت بس بتمشى شويه مع أصحابى
سليم : طب أنتى فين هاجى أخدك
فرح : أنا هركب تاكس وأجى علطول يا أبيه متتعبش نفسك
سليم : تاكسى إيه .. لا .. بصى أنا هكلم فارس يجيبك هو أصلا فى الشارع
فرح بإبتسامه : ماشى يا أبيه

ما إن أغلقت فرح مع سليم الخط توجهت إلى أحد المقاعد وجلست عليها وهى تبتسم فى سعاده وفجأه إتسعت إبتسامتها ما إن رأت فارس وهو يصف سيارته على الجهه المقابله لها فنهضت من جلستها وهمت بالتوجه له ولكن بهتت إبتسامتها ما إن رأت فتاه تنزل من السياره وتمسك بيد فارس فهتفت قائله
فرح بحزن وهى تنكس رأسها للأسفل : شذى تانى
وهمت فرح بالمغادره ولكنها توقفت ما إن هتف فارس بإسمها
فارس بإستغراب : فرح
فرح بحزن : نعم
فارس : أنتى بتعملى إيه هنا ؟
فرح : كنت بتمشى شويه مع صحابى منا قولتلك لما كنت بتوصلنى الجامعه
فارس : طب ودلوقتى رايحه فين ؟
فرح بهدوء : مروحه

فى تلك اللحظه رن هاتف فارس ففتح الخط وهتف قائلا
فارس : أيوه يا سليم
سليم بغضب : أنا بكلمك بقالى كتير أنت فين ؟
فارس : موجود اهو .. مسمعتش الموبيل بس .. فى حاجه ولا إيه ؟
سليم : أه .. عايزك تروح فرح .. هى واقفه عند ( ..... )
فارس : فرح معايا .. لسه مقابلها دلوقتى
سليم : طيب تمام .. هاتها الفيلا بقى
فارس : أوك

ما إن أغلق فارس الخط حتى هتف قائلا موجها حديثه لفرح
فارس : يلا عشان أروحك الفيلا
شذى بدلع وهى تمسك ذراعه : إحنا هنمشى ولا إيه يا فارس .. إحنا لسه جايين

( شذى فتاه فى ال 23 من عمرها , بيضاء البشره , طويله القامه , شعرها بنى فاتح قصير , من عائله غنيه , وهى حبيبه فارس )

فارس بجديه : لازم نوصل فرح
فرح : لا أنا همشى لوحدى .. عن إذنكم
فارس بغضب : إستنى هنا .. هو إيه إلى عن إذنكوا وماشيه
شذى : خلاص بقى يا فارس .. متضايقهاش يمكن هى عندها معاد كدا ولا كدا
فرح بغضب : معاد إيه أنتى كمان
شذى بإبتسامه زائفه وهى تغمز بعينها : راندفو يا فرح
فرح بغضب : لا يا حبيبتى أنا مش بتاعه الحجات دى ... عن إذنكم

تركتهم فرح وتوجهت إلى الطريق وأشارت إلى إحدى سيارات الأجره وإستقلتها وكان فارس يتابعها بعينيه إلى أن رحلت وبعدها نظر إلى شذى وهتف قائلا
فارس بغضب : إيه إلى أنتى عملتيه ده
شذى ببراءه مصطنعه : عملت إيه يا حبيبى بس
فارس بغضب : ملكيش دعوه بفرح يا شذى سمعانى
شذى بحزن مصطنع : إخص عليك يا فارس .. ده بدل ما تقولى إنك هتزعقلها أما تروح عشان كلمتنى بأسلوب وحش
فارس بضيق : هى بردو
شذى وهى تضع يدها على صدره : خلاص بقى يا فارس .. أنا أسفه متزعلش
فارس بضيق : يلا نروح
شذى بضيق : فارس إحنا لسه جايين .. خلينا بليز
فارس بجديه : لا .. يلا عشان أوصلك
نظرت له شذى بضيق وتوجهت معه إلى السياره وإستقلتها وطوال الطريق كان فارس ينظر أمامه بضيق وكانت شذى تحاول فتح أحاديث معه ولكنه كان يرد إجابات مختصره مما يدل على عدم رغبته فى الحديث .. وما إن ملت شذى من طريقته حتى صمتت ونظرت من النافذه وهتفت قائله فى نفسها
شذى بضيق : فرح دى حشره .. فاكره إنها تقدر تاخده منى .. هنشوف يا فرح مين هيضحك فى الأخر
.... عوده إلى الوقت الحاضر ....

ظلت فرح تبكى بشده إلى أن راحت فى سبات عميق

بعد فتره
فى الحديقه كان سليم يفكر فى كل ماحدث وهو يمتطى جواده الجاسر ويتذكر الحوار بالكامل حتى كاد يسقط من فوق الجاسر لأول مره ....فتوقف الحصان وكأنه شعر بشرود وهموم صاحبه فربط سليم على ظهر الجاسر ونزل من فوقه وإتجه ليجلس بالحديقه فى مكانه الخاص
وما إن جلس حتى أرجع رأسه للخلف مستندا على الشجره وأخذ يتذكر ما حدث

... فلاش باااك ...

دخل فارس الحديقه فوجد سليم وعز وحازم وعبد الرحمن مجتمعين
فارس بضحك : إيه التجميعه الحلوه دى يا رجاله ...متجمعين ف الفرح دايما
سليم بجديه : فارس لو سمحت عايزك
فارس بجديه وقد شعر ببعض القلق : خير يا وحش ...ف إيه ؟

سليم بجديه شديده : البنت اللى أنت عايز تتجوزها
فارس بإستغراب : شذي ؟! ... مالها ؟!
سليم محاولا إيجاد كلام يليق : فارس أنا مبحبش أجيب سيره أى بنت و أنت عارف كده كويس وعمري ما أحب أدخل فى حياة حد فيكم .... بس لما الموضوع يتعلق بيك أنت .... ابن عمى وواحد من أخواتى يبقي لازم أدخل .... البنت دى مش كويسه .... أخلاقها مش كويسه وكما...

قاطعه فارس بحده وهتف قائلا
فارس بحده : سليم لو سمحت ... أنا ماسمحش لأى حد يتكلم على البنت اللى هتبقي مراتى بالطريقه دى .. حتى لو كان أنت

كاد سليم أن يرد ولكن هتف حازم فجأه قائلا
حازم بحده : يا ابنى أنت إتجننت مراتك إيه .... مين هيسمح أن بنت بالأخلاق دى تدخل وسطنا أصلا ... أنت متعرفش عنها حاجه .. دى وراها بلاوي
( حازم : الإبن الأكبر لديما وكريم , فى ال 22 من عمره ومسئول عن فرع الشركه الخاصه بآسر فى الأسكندريه , وهو طويل القامه , شعره أسود كثيف , قمحى البشره )
عز : يا ابنى بطل بقي الرومانسيه الأوفر دى ... دى بت شمااا...
سليم بغضب حاد : عزالدين .... ميصحش إحنا عندنا بنات .. عيب كده
عز بحده : أنت مش شايف يعنى بعد كل اللى عرفناه عنها بيقولك مراتى ومش مراتى ...واحده بالاخلاق الزفت دى ....

لم يكمل عز الدين حديثه حيث أنه وجد فارس قد سحب المسدس الخاص بسليم ووجهه بإتجاهه وعلى وجهه علامات الغضب الشديد ....تسمر الجميع فى أماكنهم عندما وجدوا الموقف إشتد هكذا
فارس بغضب : عز كلمه واحده كمان وصدقنى مش عارف هتصرف إزاى
عز بصدمه : هتضربنى بالرصاص يا فارس
عبد الرحمن محاولا تهدئه الوضع : فارس إهدى بس وسيب البتاع ده ... إحنا بنتكلم لمصلحتك
( عبد الرحمن : الإبن الأكبر لريم شقيقه آسر , وهو بنفس عمر سليم تقريبا , طويل القامه , قمحى البشره , شعره أسود كثيف , يعمل رائد بالجيش , إسمه فى شهاده الميلا عبد الرحمن .. قد حدث شجار بين والدته ووالده حول تسميته عبد الله أو عبد الرحمن ولكن والده أصر على عبد الرحمن ولكن والدته أصرت أن تناديه بعبد الله فهى لا تستسلم بسهوله )

كل هذا وسليم يتابع فى صمت الى أن إتجه ووقف أمام المسدس وهتف قائلا
سليم بجمود : بترفع على ابن عمك السلاح يا فارس ...عموما قبل ما تضرب حد فيهم
بالرصاص عدى عليا أنا الأول يا دكتور
فارس بعصبيه : كل ده علشان فرح
سليم بغضب : فااااارس
... عوده إلى الوقت الحاضر ...

خرج سليم من شروده ما إن شعر بيد تغطى عينيه
رؤي بضحك : أنا مين يا سيادة الرائد ؟!
سليم ببرود : مش وقته يا رؤي .. لو سمحتى سبينى لوحدى
تجاهلت رؤى كلامه وجلست أمامه وهتفت قائله
رؤي : مالك يا حبيبى ...فى إيه يا سليم احكيلي ؟
سليم : مفيش حاجه بس حابب أكون لوحدى
رؤي بحنان وحب : إحكيلي يا حبيبى لو فى حاجه مزعلاك
سليم وهو يشيح ببصره للجهه الأخرى : مفيش حاجه يا أميرتى ... بس عايز أكون لوحدى .. ممكن تسيبنى شويه بقى
رؤي وهى تدير وجه سليم لها : هو أنا يعنى مش عرفاك يا وحش
سليم بنفاذ صبر : يووووووووه بقي يا رؤي قولت مفيش مفيش أنتى بقيتى زنانه كده ليه

صدمت رؤي من رد فعل سليم المبالغ فيه وترقرت الدموع بعينيها فنظر لها سليم وزفر بشده
سليم بعصبيه : رؤي سبينى دلوقتى من فضلك
أدمعت عين رؤي وركضت سريعا للفيلا وهى تبكى بشده من رد فعل سليم الغير مبرر من وجهة نظرها فضرب سليم الأرض بيده بشده
***********************************
كانت فريده على وشك الدخول لغرفتها هى وفرح عندما لمحت عز وهو يخرج من غرفته وعلى وجهه علامات الغضب الشديد فتوجهت إليه وهتفت قائله
فريده بإستغراب : مالك يا زيزو ؟
لم يجيبها عز ولم ينظر إليها ومر بجانبها ونزل إلى الأسفل سريعا فعقدت حاجبيها بإستغراب وهتفت قائله
فريده بإستغراب : ماله ده ؟ .. ماشى يا عز
نظرت فريده فى أثر عز ثم توجهت إلى الغرفه وما إن فتحت الباب حتى وجدت فرح راقده على الفراش وهى تبكى بشده فأغلقت الباب سريعا وتوجهت إليها وهتفت قائله
فريده بقلق : فرح فى إيه ؟
فرح ببكاء : مفيش حاجه
فريده : إزاى مفيش حاجه وأنتى بتعيطى كدا !
فرح ببكاء : فريده أنا عايزه أنام لو سمحتى .. بعدين نتكلم
فريده بقلق : طيب يا فرح .. بس بطلى عياط ومتنميش وأنتى بتعيطى كدا
أومأت فرح برأسها إيجابا وإعتدلت فى الفراش لكى تنام .. أما فريده فتوجهت إلى الحمام لتبدل ملابسها وهى مشغوله البال بفرح
******************************
فى نفس التوقيت
فى شركه مختار الحسينى .. فى مكتب مختار الحسينى
كان يجلس مختار الحسينى على كرسى المكتب وهو ينظر من نافذه مكتبه على الشارع وبيده سيجاره وفجأه هتف قائلا
مختار بغضب : وبعدين فى البت دى .. هى مورهاش حد غيرى
مهاب : منا قولتلك يا باشا إنها مسنوده على الواد إياه
مختار بغضب : ولاد ال .......... كل واحد فيهم بينخور ورايا من جهه .. لازم ألاقيلهم صرفه
مهاب : إهدى بس يا باشا .. أؤمر بس أنت وإحنا ننفذ
مختار : إسمع كويس إلى هقولهولك ونفذه بالحرف الواحد
مهاب : قول يا باشا
**********************************
فى مساء اليوم التالى
كانت رؤى تجلس فى غرفتها حينما سمعت طرقات على الباب .. فنهضت من جلستها وتوجهت إلى باب الغرفه وفتحته وفجأه إتسعت إبتسامتها شيئا فشى ما إن رأت بوكس كبير ملىء بمختلف أنواع الشيكولاته والعديد من البلونات فمالت بجسدها قليلا لكى تحمل البوكس ثم دخلت الغرفه مره أخرى وأغلقت الباب وتوجهت للفراش وجلست وبدأت فى مشاهده البوكس وإخراج ما بداخله وفجأه وجدت ورقه صغيره مطويه بالداخل ففتحها ووجدت بها

" أسف يا أميرتى .. ممكن تسامحينى "

إبتسمت رؤى ما إن قرأت الورقه ونهضت من جلستها وفتحت باب الغرفه فوجدت سليم يقف أمام الباب وهو ينظر إليها فهتفت قائله
رؤى : واقف كدا ليه ؟
سليم : عجبتك الهديه ؟
رؤى : هديه إيه .. أنت جيبت هدايا ؟
سليم وهو يضيق عينيه : يا شيخه .. أومال إيه إلى أنتى أخدتيه من شويه ودخلتى بيه جوا
رؤى محاوله كتم إبتسامتها : ولا حاجه
سليم : طب يلا عشان هفسحك
رؤى وهى تستدير لتدخل الغرفه : لا مليش مزاج وبعدين أنا عندى شغل مهم الصبح
سليم : الساعه لسه 6 يا رؤى
رؤى بعند : قولتلك لا .. وبعدين أنا مخصماك ولا نسيت إلى أنت عملته ؟
سليم : وبالنسبه للشيكولت والبلونات والورقه دول إيه
رؤى وهى ترفع كتفيها : والله أنا حره وبردو هفضل مخصماك ومش هخرج
سليم بجديه مصطنعه : طب إيه رأيك إنك لو مجهزتيش فى خلال 5 دقايق هشيلك كدا وهنخرج بردو
رؤى وهى تخرج لسناها : متقدرش
سليم وهو يتقدم نحوها : هنشوف
رؤى : خلاص خلاص هلبس
سليم : 5 دقايق وتكونى تحت
رؤى بتبرم : طيب

وبالفعل بعد فتره قصيره كانت رؤى تستقل السياره بجانب سليم وكان سليم ينظر إليها ثم يعاود النظر مره أخرى للطريق
سليم : تحبى تروحى فين ؟
رؤى بإبتسامه : أى مكان أنت تختاره
سليم بإبتسامه : يبقى نروح مكان عمو سليم الله يرحمه المفضل
رؤى بإبتسامه : أووك

إبتسم سليم وتابع الطريق أمامه وفجأه لمح ضوء قوى يأتى من سياره خلفه ونفس السياره تحاول الإصطدام بهم فزاد سليم من سرعته فنظرت له رؤى بخوف وهتفت قائله
رؤى بخوف : فى إيه يا سليم .. ماشى بسرعه كدا ليه .. قلل السرعه شويه ومين إلى ورانا دول

لم يرد سليم وإنما كان يزيد سرعته أكثر وأكثر وفجأه أوقف سيارته وهتف قائلا
سليم بجديه : إنزلى
رؤى بدهشه ممزوجه بالخوف : هاه

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
نوفيلا نداء الماضى بقلمي هدير الصعيدى على منتدى همسات روائية كاملة
رواية أسرتي قلبي ( 31 ) - الجزء الاول من سلسله أدم وحواء بقلمى بنوته شقية (h\w) - كاملة مع الرابط
ما بين الحب والرغبه الفصل الثانى من سلسلة ادم وحوا بقلم هدير الصعيدى وولاء يعقوب على منتدى همسات روائية _الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة عشر
رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط
حكايتنا (مواقف من واقع حياتنا ) بقلم بنوته شقية(h\w) _ الموقف العاشر
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:17 PM   #5

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 235
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الثالثة

فجأه لمح سليم ضوء قوى يأتى من سياره خلفه ونفس السياره تحاول الإصطدام بهم فزاد سليم من سرعته فنظرت له رؤى بخوف وهتفت قائله
رؤى بخوف : فى إيه يا سليم .. ماشى بسرعه كدا ليه .. قلل السرعه شويه ومين إلى ورانا دول

لم يرد سليم وإنما كان يزيد سرعته أكثر وأكثر وفجأه أوقف سيارته وهتف قائلا
سليم بجديه : إنزلى
رؤى بدهشه ممزوجه بالخوف : هاه
سليم بجديه : بقولك إنزلى

فتحت رؤى باب السياره سريعا ونزلت وكذلك فعل سليم وتوجه ناحيتها وهتف قائلا
سليم : رؤى بصى هننزل تحت العربيه ومش عايز أسمع صوتك نهائى مهما حصل
رؤى بخوف وبكاء : سليم هو فى إيه .. ومين إلى كانوا ورانا وهننزل تحت العربيه ليه .. أنا خايفه
سليم وهو يضع يده على فمها : هشششش .. متخفيش طول ما أنا معاكى .. والله العظيم لنيمك فى حضن حازم ودينا النهارده

أومأت رؤى برأسها إيجابا وساعدها سليم كى تنزل أسفل السياره ونزل هو كذلك وما إن نزلوا حتى لمح السياره التى كانت تطاردهم وهى تتقدم تجاههم وفجأه توقفت ونزل منها أربعه رجال مفتولى العضلات وبدأوا فى البحث عنهم

وبعد فتره هتف أحد الرجال قائلا
أحد الرجال : محدش هنا خالص
رجل أخر : ولا فى حد هنا فى العربيه
رجل أخر : راحوا فين دول ؟ ... الباشا لو عرف إنهم هربوا مننا هيقطع خبرنا
رجل أخر : منا قولت لمهاب بيه إننا نعرف نكسر قلب الواد ده بالبت خطيبته وساعتها ولا يقدر يرفع رأسه قدامها أو قدام أى حد وهيبعد خالص عننا
رجل أخر : معلش بقى ملناش فى الطيب نصيب .. بس البت من الصوره باين عليها إيه .. أأأأخ لو الباشا يقولنا أعملوا إلى فى بالنا ... البت إيه يا عم هو فى كدا .. يا بخت الواد بيها

كان سليم يستمع إليهم ووجهه محمر من الغضب .. أما رؤى فكانت ترتعش بشده وهى تنظر إليه وتبكى فكمم سليم فمها بيده وإحتضنها بشده .... وبعد لحظات رأى الأربع رجال يعودون مره أخرى إلى سيارتهم ويبعدون عن الطريق ولكنه فضل أن يظل أسفل السياره هو و رؤى بضعه دقائق خوفا من أن يكونوا يقفون يراقبون الطريق وينتظرون ظهورهم



وبعد فتره قصيره
خرج سليم من أسفل السياره بهدوء وهو يتلفت حوله ويراقب الطريق بعينيه جيدا ويسترق السمع وما إن شعر بعدم وجود أى شخص حتى أشار لرؤى كى تخرج وساعدها ,, وما إن خرجت حتى أمسكت به بشده وهى ترتعد من الخوف والدموع تنهمر من عينيها بشده وهتفت قائله
رؤى ببكاء : سليم أنا خايفه .. مشينى من هنا
سليم وهو يضمها إلى صدره : حقك عليا .. أنا أسف إنى عرضتك لموقف زى ده ... إهدى يا ح.......

قطع سليم حديثه ما إن شعر برؤى وهى ترمى كل ثقلها عليه فأمسك بها جيدا وهتف قائلا
سليم بخوف : رؤى .. رؤى حبيبتى فوقى
لم تجيبه رؤى فمال بجسده قليلا وحملها ووضعها بالسياره وتوجه سريعا إلى المستشفى



فى فيلا عز الدين
كان فارس الكبير يجلس فى الصاله مع حازم الكبير وفريده وعز الدين وجنى ودينا وفجأه إنتفض فارس الكبير من جلسته ما إن رأى سليم يدخل الفيلا وهو ممسك برؤى وهى تترنح فى مشيتها وهتف قائلا
فارس الكبير بقلق : فى إيه .. مالها رؤى ؟ .. و إيه إلى مبهدل هدومكوا كدا ؟
سليم محاولا عدم النظر فى عينى فارس الكبير : مفيش حاجه رؤى تعبت شويه وإحنا خارجين وأنا وديتها المستشفى وهى دلوقتى الحمد لله أحسن
فارس الكبير بعدم تصديق : وإيه إلى بهدل هدومكوا كدا ؟
رؤى بتعب : أصل يا عمو كان فى نا..........

قاطعها سليم وهتف قائلا : فريده تعالى طلعى رؤى أوضتها ترتاح
فريده : حاضر

ظل فارس الكبير ينظر لسليم وكان سليم يتحاشى النظر فى عينيه وما إن صعدت رؤى مع فريده حتى هتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير بجديه صارمه : حصلنى على المكتب يا حازم أنت وسليم

نظر سليم إلى حازم الكبير فرفع حازم كتفيه لأعلى وتوجه إليه ووضع يده على ظهره لكى يدخلوا سويا إلى غرفه المكتب الخاصه بعز



فى غرفه المكتب
كان فارس يقف أمام النافذه وهو يضع يديه فى جيب بنطاله وما إن دخل حازم وسليم وأغلقوا الباب حتى هتف فارس قائلا
فارس الكبير بدون مقدمات : إيه إلى حصل ؟ .. وإياك تكدب فى حرف
نظر سليم لحازم ثم نظر مره أخرى لفارس والذى كان يوليهم ظهره وهتف قائلا
سليم : كان فى عصابه بتطاردنا

إستدار فارس ونظر لسليم بغضب وهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : وإزاى تعرض رؤى لموقف زى ده .. لما أنت عارف إن فى خطر بسبب الشغل خارج مع رؤى ليه
سليم : أكيد مكنتش أعرف إن فى أى خطر وإلا مكنتش خرجت رؤى برا باب البيت .. وبعدين رؤى رجعت بيتها سليمه وأنا كفيل بإنى أخلى بالى من أى حد ومحدش يقدر يمس شعره من أى حد طول منا عايش
فارس الكبير : حصل بينكوا إشتباك ؟
سليم : لا .. الحمد لله محصلش حاجه
فارس الكبير بجديه : أنا مش هسألك عن موضوع العصابه دى عشان متعودتش أدَََخل فى أمور شغلك يا سياده الرائد .. بس إن الموضوع يمس حد من الفيلا مش هسمح بكدا .. طول فتره شغلى أنا وسليم الله يرحمه شغلنا مأثرش على أى حد فى الفيلا
سليم : حاضر .. أوعدك إنى هخلى بالى كويس .. بس تأكد يا بابا إن الموضوع ده مكنتش أعرف عنه أى حاجه

نظر له فارس وأشار له بيده كى يخرج من الغرفه ثم جلس على الكرسى وأرجع رأسه للخلف فإقترب حازم منه وجلس على الكرسى أمام المكتب وهتف قائلا
حازم الكبير بجديه : قسيت عليه أوى يا فارس فى كلامك
فارس الكبير وهو يعتدل فى جلسته : كان لازم أعمل كدا عشان ميتهاونش فى المواضيع إلى زى دى بعد كدا
حازم الكبير : المفروض كنت أنا إلى أزعق عشان رؤى بس أنا ببقى مطمن طول ما هيا مع سليم .. عارف ومتأكد إنها هتكون بأمان لأنه حاططها فى عينيه وبيحبها أكتر من نفسه
فارس الكبير بضحك : إلى يسمعك دلوقتى ميصدقش إلى كنت بتعمله زمان معاهم وهما صغيرين
حازم الكبير بضحك : ههههههههههههههه ... أنت لسه فاكر يا فارس
فارس الكبير بضحك : ولا هنسى أبدا .. ده أنت كنت مجنن الكل

إستمر فارس وحازم فى الحديث والضحك على الذكريات الماضيه .. وبعد فتره صعد كل منهم إلى غرفته كى ينام
*****************************
بعد مرور يومين
كان فارس يقف مساء ًا فى شرفه غرفته فلمح فرح وهى تجلس على الأرجوحه الموجوده بالحديقه فقرر النزول إليها كى يتحدث معها فهى تتجنبه منذ ما حدث

وبالفعل نزل فارس وتوجه إلى حيث تجلس ولكنه تسمر فى مكانه ما إن سمعها تهتف قائله
فرح ببكاء : ليه يعمل فيا كدا ... انا عملت فيه إيه , جرحنى جرح عمرى ما هقدر أسامحه عليه .. هو أنا رخيصه أوى كدا عشان يتكلم عنى ك...........

قاطعها سليم وهتف قائلا : أنت أغلى وأحسن واحده فى الدنيا

إنتفضت فرح ما إن سمعت صوت سليم ونظرت له وهتفت قائله
فرح وهى تمسح دموعها : أبيه .. أنت جيت إمتى ؟
سليم : أنا كنت فى أوضه التدريب ... حبيبتى أنتى أغلى واحده فى الدنيا
فرح ببكاء : أنت بتطيب خاطرى يا أبيه عشان مزعلش

أمسك سليم بيد فرح لكى تنهض ثم ضمها إلى صدره وهتف قائلا
سليم : عندك شك إنى ممكن أكدب عليكى فى أى حاجه
فرح ببكاء : لا
سليم : أنا بقى بقولك أنك غاليه وغاليه أوى يا فرح .. أوعى أسمعك تقولى على نفسك أبدا إنك رخيصه .. أنتى عارفه إنى قادر أخدلك حقك ولو عيزانى أضربهولك بالرصاص هضربهولك .. بس عارفه كمان إنك زى ما أنتى أختى وبنتى .. هو كمان أخويا الصغير
فرح ببكاء : أنا عمرى ما هسامحه أبدا يا أبيه عمرى .. متخليهوش ليه دعوه بيا

كان فارس يقف يشاهدهم ويستمع إلى حديثهم والدموع تترقرق فى عينيه ولم يتحمل أن يستمع أكثر من ذلك فتوجه سريعا إلى سيارته وإستقلها متوجها إلى الخارج



فى الطريق
كان فارس يتذكر كل ما حدث معه وهو يتخيل صوره فرح وهى تبكى بشده وكلما تذكر شكلها وهى تبكى كان يضرب المقود بيده بشده

فارس بغضب : ليه .. أنا غبى غبى .. أنا اللى خليتها تحبنى بمعاملتى ليها .. فضلت ساكت وأعاملها كويس وأهتم بيها مع إنى كنت عارف إنها بتحبنى .. أنا إللى إديتها أمل .. أنا كنت بعمل معاها حجات كتير وأراعى مشاعرها بطريقه أنا لما كنت بفكر فيها بعد كدا كنت بلوم نفسى على معاملتى دى .. دنا حتى مكنتش بخاف على مشاعر شذى زيها .. بإيدى قلبت الحب إلى كان فى قلبها لكره

بعد فتره قصيره .. وقف فارس بسيارته وهو يشعر بالإختناق وصوره فرح وهى تبكى مازالت تتجسد أمامه فقرر أن يجلس أمام البحر لعله يهدأ قليلا وبالفعل نزل من السياره وأغلقها خلفه وتوجه إلى الجهه المقابله وفجأه خرج من شروده وهو يعبر الشارع على صراخ الناس من حوله وما إن نظر حوله حتى وجد سياره تسير تجاهه بسرعه شديده ولم يرى شيئا بعد ذلك ..
******************************
فى فيلا عز الدين
كان سليم جالس على الكنبه بالصاله يشاهد التلفزيون وهو يتثاوب فأغلق التليفزيون وهم بالصعود إلى غرفته وفجأه وقف مكانه ما إن سمع رنين الهاتف فعقد حاجبيه فى إستغراب ونظر إلى الساعه فوجدها الواحده بعد منتصف الليل ولكنه توجه للهاتف وما إن فتح الخط حتى هتف قائلا
سليم : ألو
الشخص : ده بيت دكتور فارس عز الدين
سليم : أيوه .. خير فى حاجه ؟
الشخص : حضرتك إحنا مستشفى ( ...... ) ودكت......

قاطعه سليم وهتف قائلا بقلق : فارس ماله .. جراله حاجه ؟
الشخص : هو جه من شويه فى حادثه .. وهو حاليا فى العمليات .. إحنا عايزين حد من أهله والتفاصيل بخصوص الحاله مع الدكتور لما حضرتكوا تتفضلوا
سليم : حالا هكون عندك

ما إن أغلق سليم الهاتف حتى أخذ مفاتيح سيارته سريعا وخرج وإستقل سيارته متوجها إلى المستشفى ورفض أن يبلغ أى شخص بالفيلا إلى أن يطمئن على حاله فارس



بعد فتره
وصل سليم إلى المستشفى وتوجه فورا إلى الإستقبال وسأل عن فارس عز الدين .. فأخبروه أنه خرج من غرفه العمليات قبل لحظات وأخبروه برقم غرفته فتوجه سليم سريعا إليها

وما إن وصل حتى وجد الممرضه تخرج من الغرفه فإقترب منها وهتف قائلا
سليم بقلق : مساء الخير ... فارس عز الدين قالولى إنه هنا ممكن أعرف حالته إيه ؟
الممرضه بهدوء : هو الحمد لله بخير .. بس لسه مفقش من البينج .. حضرتك ممكن تسأل دكتور مصطفى عن حالته بالظبط هتلاقي مكتبه فى الدور إلى فوق
سليم : طيب تمام .. متشكر جدا
الممرضه : لو سمحت يا حضرت ... إتفضل التليفون بتاعه والمحفظه
سليم بإستغراب : أنا كنت هروح أخدهم من الإستعلامات .. مش المفروض يكونوا هناك
الممرضه : أيوه يا أستأذ بس تليفونه كان بيرن كتير بإسم واحده إسمها شذى وبلغونى بكدا فى الإستقبال وقالولى لما حد من أهله يجى أديهوله بعد ما إتصلوا بحضرتك .. أو لما المريض يفوق أديله الموبيل
سليم بإستفهام : طب هو فارس كلمها .. رد عليها يعنى ؟
الممرضه : لا يا فندم .. المريض لسه مفاقش أصلا .. وأنا لسه واخده الموبيل والمحفظه من الإستقبال من شويه
سليم : طيب تمام .. أنا هروح أشوف الدكتور عقبال ما فارس يفوق

وبالفعل صعد سليم إلى الطابق الأعلى وتوجه إلى مكتب الطبيب المعالج .. وما إن وصل حتى طرق الباب بهدوء ودخل
سليم بهدوء : دكتور مصطفى
الطبيب : أيوه .. إتفضل

أغلق سليم الباب وتوجه إلى مكتب الطبيب وهتف قائلا
سليم : أنا الرائد سليم إبن عم دكتور فارس .. إلى جه فى حادثه من شويه
الطبيب : أه أهلا وسهلا .. إتفضل حضرتك
سليم وهو يجلس على الكرسى : أنا كنت عايز أعرف إيه حاله فارس
الطبيب : الحادثه حصلت نتيجه إن فى عربيه خبطته وهو بيعدى الشارع .. أدى ده لكسر فى دراعه وفى إلتواء بسيط فى الرجل الشمال بس مش حاجه خطيره شهر واحد بالعلاج الطبيعى وهيبقى تمام .. يعنى الموضوع بسيط خالص متقلقش والحمد لله محصلش نزيف فى المخ .. ودى حاجه مطمئنه جدا لإنه لما جه إحنا شكينا فى البدايه بإن فى نزيف فى المخ
سليم بإبتسامه هادئه : طب الحمد لله .. بس هو أكيد بالعلاج الطبيعى هيمشى عادى صح
الطبيب : أيوه بإذن الله .. ده حاجه بسيطه خالص
سليم : طب هو يقدر يخرج إمتى ؟
الطبيب : يومين بس كدا وإن شاء الله نكتبله على خروج
كاد سليم أن يتحدث ولكن قطع حديثه ما إن وجد هاتف فارس يرن فنظر إليه فوجدها شذى فظل ينظر للإسم فتره وفجأه لمعت عينيه بخبث ونظر للطبيب وهتف قائلا
سليم : لو سمحت يا دكتور كنت عايز أطلب من حضرتك طلب كدا وأتمنى متكسفنيش
الطبيب بهدوء : تحت أمرك لو فى إستطاعتى أعمله أكيد هعمله
************************************
فى صباح اليوم التالى
إتصل سليم بفارس الكبير وأخبره بأمر الحادث كما طمأنه على فارس وأنه بصحه جيده وأخبر أيضا شذى بأمر الحادث
وبعد فتره ... جاءت شذى إلى المستشفى وما إن وصلت حتى توجهت إلى غرفه فارس كما أخبرها سليم على الهاتف وما إن وصلت حتى وجدت سليم يقف بالخارج فتوجهت إليه وهتفت قائله
شذى : فين فارس ؟
سليم : موجود .. بس أنا سيبته يرتاح شويه
شذى : طب هو عامل إيه ؟ .. والحادثه حصلت إزاى أنا معرفتش أفهم منك على الموبيل
سليم : تعالى معايا أنا كنت رايح للدكتور .. هو هيفهمنا كل حاجه
شذى : أوك يلا
وبالفعل توجهت شذى مع سليم إلى غرفه الطبيب



بعد فتره
توجهت شذى إلى غرفه فارس وما إن دخلت الغرفه حتى وجدت فارس يجلس على الفراش وهو مستند بظهره على الوساده الموضوعه خلفه فأغلقت الباب بهدوء وتوجهت إليه وهتفت قائله
شذى بإبتسامه زائفه : عامل إيه يا حبيبى ؟
فارس : الحمد لله كويس .. أومال فين سليم ؟
شذى : برا .. سابنى وقعد شويه برا بعد ما روحنا للدكتور عشان نسأله عليك
فارس : والدكتور قالكم إيه ؟
شذى وهى تضع يدها على وجهه فارس : فارس أنت عارف أنا بحبك قد إيه صح وعارف كمان إنى بحب السفر والفسح ومبحبش قاعده البيت
فارس بإستغراب : أه عارف .. بس إيه لازمه الكلام ده
شذى : فارس الدكتور قالى إن الحادثه عملتلك شلل مؤقت فى النص اليمين من جسمك وبالعلاج الطبيعى ممكن الحاله تتحسن وممكن لا .. وأنا مش هقدر أكمل كدا
فارس بجمود : مش فاهم يعنى إيه مش هتقدرى تكملى كدا ؟ .. وشلل إيه ده إلى بتتكلمى عنه !
شذى : سامحنى يا فارس .. أنا مش هقدر أكمل مع واحد مشلول .. أنا صغيره وعايزه أروح وأجى وأنت يعنى هتبقى علطول قاعد وأنا مش هقدر أستحمل كدا

فى تلك اللحظه فُتح باب الغرفه ودخل سليم وعز وفرح وحازم الكبير وفارس الكبير
وما إن دخلوا حتى هتف عز قائلا
عز بإشمئزاز : مهو عشان أنتى زباله فالكلام الزباله ده طلع منك
شذى بإستنكار : نعم ! .. أنت إتجننت .. إزاى تتكلم معايا كدا
فارس بغضب : برا يا شذى .. مش عايز أشوف وشك تانى
شذى : أنا أصلا ماشيه ميشرفنيش أقعد مع ناس زيكم

ثم إستدارت لكى تخرج فلمحت فرح واقفه بجانب سليم فنظرت لها بتعالى وتكبر وهتفت قائله
شذى بسخريه : أدينى سيبهولك يا حلوه .. إشبعى بيه بقى .. بس متنسيش إنى أنا إللى سيبهولك بمزاجى .. تصدقى هيبقى لايق عليكى أوى دور الممرضه
عز بغضب : لا أنتى زودتيها أوى .. متخلنيش أمد إيدى عليكى
شذى : الكلام واجعكم أووى .. أنت ترضاها على أختك إنها تتجوز واحد مشلول
هم عز بالرد ولكن فرح أوقفته بيدها وهتفت قائله
فرح : لو بحبه هفضل تحت رجليه العمر كله .. وهيبقى وقتها أجمل راجل فى عنيا
شذى بسخريه : ماشى يا حنينه .. أهو عندك إشبعى بيه
فارس بغضب : قولتلك برا
سليم وهو يعقد ساعديه أمام صدره : تقريبا إتطردتى مرتين لحد دلوقتى يا شذى .. ناويه تفضلى تطردى كتير ولا تحبى أنادى الأمن يخرجك

نظرت له شذى بغضب ثم خرجت من الغرفه ... وما إن خرجت حتى هتف فارس قائلا
فارس بإستغراب : أنا إزاى عندى شلل فى النص اليمين من جسمى وأنا بحرك إيدى
سليم بضحك : شلل إيه يا حبيبى ده فيلم ... وبعدين دى عيبه فى حقك تبقى دكتور ومش عارف مشلول ولا لا
فارس بعدم فهم : فيلم إيه !!!
سليم : فيلم بالإتفاق مع الدكتور عشان أخليك تشوف اللى مقدرتش تشوفه زمان وبقالى سنه بحاول أفهمهولك
فارس الكبير : الحمد لله إنه فهم كل حاجه .. حتى لو متأخر شويه المهم إنه فهم خلاص
حازم الكبير : مكنتش الصراحه متوقع إنك تقع كدا يا فارس مع بنت زى دى
فارس بحزن وضيق : سامحونى أنا عارف إنى غلطت ومسمعتش كلامكوا
سليم : المهم إنك فهمت فى الأخر والمهم كمان إنك كويس

كانت فرح تتابع حديثهم بهدوء وما إن صمتوا حتى إقتربت من فارس وهتفت قائله
فرح : حمد الله على سلامتك يا دكتور
فارس بإستغراب : دكتور ! .. على العموم الله يسلمك يا فرح
********************************
بعد مرور شهر
كان فارس الكبير يجلس فى غرفه المكتب مع حازم الكبير وسليم يتحدثون حينما دخلت داده كريمه ( إبنه داده سنيه ) بعد أن طرقت الباب وهتفت قائله
داده كريمه بهدوء : أستاذ ناصر برا يا فارس بيه
فارس الكبير : خليه يتفضل يا كريمه وأعمليلنا قهوه

أومأت كريمه برأسها إيجابا وخرجت وأبلغت ناصر بأن يدخل
ناصر ( إبن منصور شقيق عز و إبن عم فارس وحازم , على صله بالعائله منذ وفاه والده وفارس يعتبره أخ له )

ما إن دخل ناصر حتى نهض فارس من جلسته ورحب به ثم جلسوا ولكنه لاحظ توتر ناصر والقلق الظاهر على وجهه فهتف قائلا
فارس بإستغراب : مالك يا ناصر .. محتاج فلوس أو حاجه ؟
ناصر : لا يا خوى .. معايا والحمد لله .. أنا كنت عايزك فى موضوع إجده ومش هينفع يتأجل واصل .. الموضوع خطير جوى وده إلى خلانى أجى من غير معاد
فارس بقلق : موضوع إيه ؟ .. قلقتنى
ناصر بدون مقدمات : التار يا فارس

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
رواية أسرتي قلبي ( 31 ) - الجزء الاول من سلسله أدم وحواء بقلمى بنوته شقية (h\w) - كاملة مع الرابط
نوفيلا نداء الماضى بقلمي هدير الصعيدى على منتدى همسات روائية كاملة
رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط
ما بين الحب والرغبه الفصل الثانى من سلسلة ادم وحوا بقلم هدير الصعيدى وولاء يعقوب على منتدى همسات روائية _الحلقة الثالثة والرابعة والخامسة عشر
حكايتنا (مواقف من واقع حياتنا ) بقلم بنوته شقية(h\w) _ الموقف العاشر
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرتى, الثانى, الجزء, روايه, عشقتك, فتمردتى, قلبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:17 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009