رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط - الصفحة 3 - منتديات همسات روائية


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية منتهى الوقاحة العدد رقم 102 للكاتبة ليزيونغ..حصرية (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : شجرة اللبلاب - المشاهدات : 55543 )           »          رواية اميرته المدللة حصري (88) بقلم angel of hell الجزء الثانى من سلسلة عشق رعاة البقرعلى منتدى... (الكاتـب : angel of hell - آخر مشاركة : ادماان - المشاهدات : 29 )           »          (298) قصة زواج بالإتفاق - لين غراهام - الحزء الخامس من سلسلة زواج من الشرق - حصرياً (الكاتـب : حبى انا - آخر مشاركة : shymokhmys - المشاهدات : 20233 )           »          رواية ملكة الجليد بقلم( allegra (34 حصريا على منتديات همسات روائية- كاملة مع الرابط (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : Yousef Ali - المشاهدات : 104165 )           »          رواية ليلة خاصة جداً الجزء السابع من سلسلة إحذروا اليونانيين العدد رقم 23 Ann Mcallister كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : منةمحمد ضيف - المشاهدات : 224250 )           »          رواية كوني ملاذي..(9) للمبدعة ملاك..كاملة **إعادة تنزيل** (الكاتـب : بيانكا - آخر مشاركة : lamees omar - المشاهدات : 85292 )           »          رواية كبرياء راعي البقر (58) للكاتبة Charlene Sands .. كاملة (الكاتـب : deloo - آخر مشاركة : ريهان1 - المشاهدات : 203067 )           »          (343) قصة فى فراش اللورد - كاثى مايكلز - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : حبى انا - آخر مشاركة : dhiya mano - المشاهدات : 18549 )           »          رواية زيديني عشقاً (104) الجزء الرابع من سلسلة كتاب الحب بقلم جومانة علي منتدى همسات روائية كاملة... (الكاتـب : jomana Ali - آخر مشاركة : لولو على - المشاهدات : 4767 )           »          رواية رغبات غابرييل (81)الجزء الثانى من سلسة Gabriel's Inferno ترجمة نورسين تحميل pdf - تم اضافة... (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : Yellen Edwa - المشاهدات : 72789 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2016, 08:27 PM   #11

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه السابعة

وقف فارس أمام المرآه فى غرفته والشر يتطاير من عينيه وهتف قائلا
فارس بغضب : بتعاندينى يا فرح .. بتوافقى على العريس .. مستحيل الموضوع ده يتم .. مستحيل أسيبك تضيعى من إيدى

نظر فارس أمامه بغضب ثم توجه إلى الباب وفتحه ونزل إلى الأسفل حيث غرفه فرح وفريده ... وما إن نزل حتى لمح فرح وهى تتوجه إلى الغرفه فأسرع تجاهها وأمسك بها من معصمها وأدخلها الغرفه وأغلق الباب ثم ألصق ظهرها بالحائط فشهقت هى وهتفت قائله
فرح بخضه : أنت بتعمل إيه هنا ؟ .. أنت إتجننت يا فارس إطلع برا
فارس بغضب وهو مازال ممسك بمعصمها : أنتى إزاى توافقى على العريس .. أنا مش قولتلك إننا أما نرجع ترفضى
فرح بغضب : ومين قالك إنى هسمع كلامك .. أنا موافقه وبعدين سيب إيدى وإطلع برا لو حد شافك هنا يقول إيه
فارس بغضب : إلى يقول يقول .. أقولك خليهم يشوفونا مع بعض والجوازه تبوظ
فرح بغضب وهى تحاول تحرير معصمها من يده : إحترم نفسك وإطلع برا
فارس بغضب : مش هطلع .. ودلوقتى حالا تطلعى تقولى لعمو إنك مش موافقه
فرح بغضب : هو لعب عيال .. وبعدين أنت مالك أتجوزه ولا لا
فارس بجديه : فى إنى بحبك يا فرح
فرح بجمود وهى تحرر معصمها من يده : وأنا مبحبكش يا فارس .. إبعد عنى بقى

فى تلك اللحظه فُتح باب الغرفه فجأه وهمت فريده بالدخول ولكنها هتفت قائله ما إن رأت فارس وفرح
فريده بدهشه : فارس ! .. أنت بتعمل إيه هنا ؟
فارس بجمود وهو ينظر لفرح : كنت جاى أدور عليكى وفرح قالتلى إنك مش موجوده وكنت هطلع دلوقتى
فريده بشك : بس أنتوا شكلكوا كإنكوا بتتخانقوا
نظر فارس لفريده وهتف قائلا بضيق : قولتلك كنت بدور عليكى يا فريده خلاص بقى

نظرت له فريده بإستغراب فأبعدها برفق من طريقه ثم خرج من الغرفه ونزل إلى الأسفل ... فنظرت فريده لفرح وهتفت قائله
فريده : فرح فى إيه ؟ .. مالكوا أنتى وفارس ؟
فرح بإرتباك : م .. مالنا يعنى
فريده : أنا الى بسألك .. شكلكوا غريب كدا .. زى ما يكون بتتخانقوا أو بتتكلموا فى حاجه
فرح : لا مش بنتكلم فى حاجه .. ده فارس جه يسألنى عنك وكان لسه هيخرج لما أنتى جيتى

نظرت لها فريده بشك ولم ترد فأشاحت فرح ببصرها للجهه الأخرى
******************************
فى غرفه حازم وصِبا
إستيقظ حازم من نومه ونظر إلى الساعه بجانبه فوجدها العاشره صباحا ثم نظر بجانبه إلى صِبا فوجدها نائمه فأخذ يتطلع إليها وإلى ملامحها وهتف قائلا فى نفسه
حازم فى نفسه : ملاك ياربى وهى نايمه .. بس وهى صاحيه بتبقى إستغفر الله العظيم .. أنا عارف إنى قولت إمبارح كلام غبى ومينفعش بس هى إلى إستفزتنى .. يارب عدى الفتره دى على خير
أبعد حازم الغطاء عنه ونهض من الفراش وتوجه إلى الحمام


بعد لحظات .. خرج حازم من الحمام وهو يلف منشفه حول خصره ويجفف شعره بمنشفه أخرى ونظر للفراش فوجد صِبا مازالت نائمه فتوجه للخزانه وفتحها وأخرج منها ملابسه ثم توجه مره أخرى إلى الحمام ... فى تلك اللحظه إستيقظت صِبا ونظرت بجانبها فلم تجد حازم ووضعت يدها على رأسها فوجدت حجابها كما هو فإعتدلت فى الفراش ..... وبعد عده دقائق فتح حازم باب الحمام وخرج فوجدها جالسه على الفراش فهتف قائلا
حازم بهدوء : صباح الخير
صِبا : صباح النور
حازم : نمتى كويس ؟
صِبا : أه الحمد لله

أزاحت صِبا الغطاء عنها ونهضت من الفراش وتوجهت إلى الحمام تحت أنظار حازم الذى هتف قائلا
حازم : أنا نازل تحت أشوف ماما وأقولهم يطلعولنا فطار .. تحبى تفطرى حاجه معينه ؟
صِبا : لا شكرا .. أنا مش عايزه أكل

زفر حازم بضيق ولم يرد وتوجه إلى الفراش وجلس .. وما إن خرجت حتى نهض حازم من فوق الفراش وتوجه إليها وهتف قائلا
حازم : بصى يا صِبا إحنا هنعيش مع بعض ومش هينفع نعيش كدا .. أولا مينفعش الطرحه إلى على راسك دى إلى يشوفك بيها يقول إيه .. أه عايزه تنزلى بيها تحت ماشى لكن أما نكون قاعدين لوحدنا مينفعش تلبسيها عشان لو حد شافك مره , ثانيا مينفعش إنك متكليش هتعيشى من غير أكل يعنى , ثالثا أنا مبحبش أقول كلامى مرتين , رابعا أنا بشتغل طبعا وبصحى كل يوم الساعه 7 عشان لازم أكون فى الشركه الساعه 9 فطبيعى أنتى هتصحى معايا لأننا كمان كلنا بنتجمع فى الملحق التانى الساعه 8 على الفطار .. النهارده بس إلى مش هروح الشغل لأننا جاين متأخر إمبارح وأنا مش قادر أنزل وبكره طبعا أجازه ... ودلوقتى أنا هنزل أقول لماما تخلى داده كريمه تطلعلنا أكل

أومأت صِبا برأسها إيجابا فإبتسم حازم بهدوء وتوجه إلى باب الغرفه وفتحه ونزل إلى الأسفل



بعد فتره قصيره
صعد حازم إلى الغرفه وفتح الباب فوجد صِبا تجلس على الكنبه فأغلق الباب وتوجه إليها وجلس بجوارها وهتف قائلا
حازم : أنا قولت لداده كريمه تطلعلنا الفطار .. شويه وهتطلعه
صِبا : أوك
حازم : مش قولتلك تقلعى الطرحه بقى
صِبا بإرتباك : هااه .. لا أنا مرتاحه كدا
حازم بمزاح : أنتى قرعه ولا إيه ؟

نظرت له صِبا بغضب فهتف قائلا
حازم بإبتسامه : مهو ده التفسير الصراحه .. خلاص خلاص شكلك قرعه

همت صِبا بأن ترد ولكنهم سمعوا طرقات على باب الغرفه فنهض حازم من جلسته وتوجه ليفتح الباب ... وما إن فتحه حتى وجد داده كريمه فأخذ منها الطعام ثم أغلق الباب بقدمه وتوجه إلى الطاوله الموضوعه بالغرفه ووضع الطعام عليها وهتف قائلا
حازم : يلا عشان ناكل

أومأت صِبا برأسها إيجابا ونهضت من جلستها وتوجهت إليه وبدأوا فى تناول الطعام سويا ... وما إن إنتهوا حتى همت صِبا بحمل الصينيه فهتف حازم قائلا
حازم : لا سيبيها .. داده كريمه هتيجى تاخدها كمان شويه
صِبا : طيب

ظلت صِبا جالسه بالغرفه هى وحازم وكل منهم ينظر للأخر بطرف عينيه إلى أن هتف حازم قائلا
حازم : أنا نازل شويه تحت
صِبا : أوك

وبالفعل نزل حازم إلى الأسفل فزفرت صِبا بإرتياح وإستغلت الفرصه وتوجهت إلى الحمام لكى تستحم



فى الأسفل
كان كريم يجلس هو وديما يشاهدون التلفاز .. وما إن رأهم حازم حتى توجه إليهم وجلس بجوارهم فهتف كريم قائلا
كريم بإستغراب : أنت نزلت ليه ؟ .. فى حد يسيب عروسته يوم صباحيتهم وينزل
حازم بعدم إهتمام : عادى بقى .. مش لاقى حاجه أعملها
نهض كريم من جلسته وهتف قائلا : تعال معايا يا حازم شويه

توجه حازم مع كريم إلى غرفه المكتب وما إن دخلوا حتى جلس كريم على الكنبه وجلس بجواره حازم وهتف كريم قائلا
كريم : حازم أنا عارف إن موضوع الجوازه دى جه فجأه وعارف إنه مكنش فى دماغك الجواز وخصوصا دلوقتى .. بس أنت وافقت وإتحملت المسئوليه وطالما وافقت يبقى لازم تفضل متحمل المسئوليه للنهايه .. لازم تعامل البنت كويس يا حازم .. مينفعش إنك تسيبها كدا وتنزل فى أول يوم .. هى مش متعوده لسه علينا .. وبعدين أنا عرفت من سليم إنك مش هتروح شهر عسل .. ليه كدا ؟

حازم : يا بابا والله بكلمها كويس .. بس أنا زهقت ومش لاقى حاجه أعملها فوق فنزلت .. وهى كمان قاعده ساكته ومش لاقيه حاجه تعملها ولا تقولها وبعدينم شهر عسل إيه بس .. أنا عندى شغل أصلا كتير
كريم بدهشه : شغل إيه .. هو أنت نازل الشغل كمان !!
حازم بجديه : أيوه طبعا .. أومال الشغل إلى ورايا ده مين هيعمله .. بابا سيبك من شهر العسل ده لأنى فعلا مش عايز أروح

فى تلك اللحظه سمعوا طرقات على باب الغرفه فسمح كريم للطارق بالدخول وما إن فُتح الباب حتى دخلت مريم والتى هتفت قائله
مريم بإبتسامه : أنا جيت
كريم بإبتسامه : حبيبه بابا .. كنتى فين كل ده ؟
مريم بإبتسامه : كنت مع أبيه سليم .. هو جابنى من المدرسه وفسحنى هو ورؤى
كريم بإبتسامه : طيب يا حبيبتى .. روحى يلا غيرى هدوم المدرسه بقى
مريم بإبتسامه : أوك .. هى فين العروسه ؟
كريم : فوق يا حبيبتى
مريم وهى تضع يدها فى خصرها : وأنت سايب عروستك وقاعد هنا ؟ .. أنا لو مكانها كنت طلقتك
كريم بغضب : بنت
حازم : بس يا غلطه
مريم وهى تشير بإصبعها : متقوليش يا غلطه
حازم وهو ينهض من جلسته : أنا هطلع بقى يا بابا
كريم : طيب يا حبيبى زى ما إتفقنا بقى
حازم : حاضر



فى نفس التوقيت بالأعلى
ما إن وصل حازم إلى غرفته حتى فتح الباب فى الوقت الذى خرجت فيه صِبا من الحمام وهى تلف نفسها بالمنشفه وتضع على رأسها منشفه أخرى وما إن رأته صِبا حتى صرخت فأغلق حازم الباب سريعا وهتف قائلا
حازم بأسف من خلف الباب : أنا أسف والله ما أعرف إنك بتغيرى
صِبا : فى حد بيدخل كدا أصلا .. مش المفروض تخبط
حازم بدهشه : أخبط وانا داخل أوضتى .. على العموم ماشى .. ها أدخل ؟
صِبا : إستنى هدخل الحمام وبعدها إدخل
إنتظر حازم بعض اللحظات ثم فتح الباب ودخل وتوجه إلى الفراش وجلس فوقه .. وبعد لحظات خرجت صِبا من الحمام وهى مرتديه عبائه طويله وحجاب فنظر لها حازم بغير إهتمام ولم يعلق


فى الفتره التاليه .. إستمر الوضع بين حازم وصِبا هكذا فحازم يقضى معظم الوقت بالشركه وما إن يعود حتى يجد صِبا تجلس فى الغرفه كما هى وتدور بينهم بعض الأحاديث البسيطه حيث أن صِبا كانت تتجنب الحديث معه ,, كما تم خطبه فرح لمعتز ( الدكتور المشرف على رساله الماجيستير الخاصه بها وهو طويل القامه , أسود الشعر , قمحى البشره , عينيه بنيتان , يبلغ من العمر 28 عام ) ,, إبتعد فارس عن فرح وأخذ يتجنب الحديث معها فهو كان غاضب منها بسبب ما فعلته ولكنه كان دوما يراقبها وهى تجلس مع معتز والنيران تشتعل بداخله

****************************
بعد مرور أسبوعين
فى القاهره .. فى فيلا لميس وأدهم
كان أدهم يجلس على الطاوله مع لميس وهمسه يتناولون طعام الإفطار حينما هتفت لميس قائله
لميس : هو سليم هيعدى عليكى إمتى يا همسه ؟
همسه : المفروض إنه يجى دلوقتى يا نناه .. هو لسه مكلمنى من شويه وقالى إجهزى يلا
لميس : الولد ده مبيطلعش أبدا يشوفنى غير لما أقعد أتحايل عليه عامل زى عمه حازم كان بردو بيشلنى كدا عشان يطلع شويه
همسه : ههههههههه .. معلش يا نناه .. وبعدين أنتى أصلا مبتعرفيش تزعلى من أبيه سليم
لميس بإبتسامه : هو حبيبى والولد ده بيعرف يضحك عليا بالكلام والحركات بتاعته دى
أدهم : صحيح مروان فين ؟
همسه : نزل يا جدو من شويه .. قال عنده شغل مهم جدا ومتأخر
أدهم : الولد ده مبشوفوش خالص علطول فى الشغل
لميس بإبتسامه : هو بيحب الشغل أوى .. حبيبى طالع لبباه ولا نسيت كنت بتعمل إيه عشان شغلك
أدهم بإبتسامه : يعنى بتجيبيها فيا أنا
لميس بمناغشه : أه
همسه وهى تمسك بهاتفها : أهو أبيه بيرن أهو .. يبقى وصل أنا هنزل بقى يا نناه
لميس بإبتسامه : ماشى يا حبيبى
ثم أكملت لميس حديثها وهى تشير على خدها وتهتف قائله : ها فين بوسه نناه
إبتسمت همسه وإقتربت من لميس وقبلتها على وجنتها ثم نزلت إلى الأسفل حيث ينتظرها سليم


ما إن نزلت همسه حتى توجهت إلى حيث يقف سليم بسيارته وفجأه إتسعت إبتسامتها ما إن رأت عبد الرحمن وهو يجلس بجوار سليم فى السياره .. وما إن وصلت للسياره حتى فتحت الباب وركبت وأغلقت الباب وهتفت قائله
همسه بإبتسامه : إتأخرت عليكوا ؟
سليم بإبتسامه : لا يا حبيبتى .. عمتو عامله إيه ؟
همسه بإبتسامه : بتسلم عليك وبتقولك إبقى إطلع عشان واحشها وعايزه تشوفك
سليم بإبتسامه : حاضر .. إن شاء الله هطلعلها المره الجايه .. إحنا راجين تانى الشغل أنا وعبد الرحمن كمان يومين هتيجى معانا ولا معندكيش حاجه مهمه فى الكليه الفتره دى ؟
همسه : لا هرجع معاكوا .. عندى محاضرات مهمه
سليم : طيب تمام .. والله أنا بكون مطمن عليكى عشان بتيجى وتروحى معانا .. معرفش ليه مدخلتيش كليه فى إسكندريه
همسه بإبتسامه : معلش بقى يا أبيه أدينى بغير جو
سليم : ماشى ياختى
عبد الرحمن : دى أخر سنه ليكى يا همسه صح ؟
همسه بإبتسامه : أه أخر سنه إن شاء الله
سليم بمشاكسه : أهو أخر سنه ونرتاح منها
همسه بحزن مصطنع : بقى كدا يا أبيه .. طب أنا زعلانه منك
عبد الرحمن : ملكيش دعوه بيه يا همسه ولو هو مش هيوصلك أنا أوصلك أنتى متعرفيش غلاوتك عندى ولا إيه
إبتسمت همسه بخجل وهتفت قائله : ربنا يخليك يا عبد الرحمن
سليم : بيضحك عليكى بالكلام يا بنتى .. ده عبد الرحمن ده بتاع كلام
عبد الرحمن : لا عندك أنا أضحك على أى حد لكن همسه مستحيل والله يا همسه أنتى متعرفيش غلاوتك عندى قد إيه .. أنا بعتبرك أختى الصغيره بالظبط وأنتى عندى زى يوسف أخويا
بهتت إبتسامه همسه ولم تجيبه ولكن عبد الرحمن لم يلاحظها .. أما سليم فكان يراقب تصرفاتها من المرآه الأماميه فهو يعلم بما تكنه همسه من مشاعر لعبد الرحمن



فى نفس التوقيت
فى القاهره .. فى الفرع الثانى من الشركه الخاصه بآسر
كان مروان يجلس فى مكتبه حينما سمع أصوات شجار تأتى من الخارج فعقد حاجبيه فى إستغراب ونهض من جلسته وتوجه إلى باب المكتب وفتحه فوجد فتاه تقف بظهرها وتتشاجر مع سكرتيرته

( مروان الإبن الأصغر لأدهم ولميس , طويل القامه , عريض المنكبين , قمحى البشره , أسود الشعر , عيناه بنيتان , يبلغ من العمر 24 عاما , المسئول عن الفرع الثانى والخاص بشركه آسر فى القاهره )

السكرتيره : يا مدام مينفعش تقابلى مروان بيه دلوقتى
الفتاه بعصبيه : يعنى إيه مينفعش .. أنا لازم أدخله وأعرفه النصب والسرقه إلى بتحصل فى الشركه
السكرتيره : يا فندم وطى صوتك شويه .. قولتلك مروان بيه مشغول
الفتاه بغضب : ميهمنيش .. أنا هدخله يعنى هدخله
فى تلك اللحظه تدخل مروان وهتف قائلا
مروان : فى إيه ؟ .. أيوه يا أنسه عايزه إيه ؟
السكرتيره بخوف : مروان بيه أنا أسفه والله حاول........
أشار لها مروان بيده كى تصمت .. فإستدارت الفتاه الواقفه والتى ما إن رأت مروان حتى هتفت قائله
الفتاه بدهشه : مروان !
مروان بدهشه أكبر : ساره !
يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:29 PM   #12

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الثامنة

كان سليم يبحث عن عبد الرحمن فى الفيلا وما إن لم يجده حتى خرج لكى يبحث عنه فى الحديقه .. وما إن خرج حتى وجده يجلس عند الشجره فتوجه إليه وما إن وصل حتى هتف قائلا
سليم بإبتسامه : يا عم الرومانسى
عبد الرحمن : هااه

جلس سليم بجانبه ووضع يده أسفل ذقنه ثم هتف قائلا بهيام : إيه يا عبد الرحمن يا حبيبى مالك ؟ .... أنت بتحب ؟
عبد الرحمن : بس يا رخم .. وبعدين عايز إيه وإيه إلى مقعدك جنبى ؟
سليم : لا يا حبيبى .. ده المكان ده بالذات بتاعى .. دى شجرتى المفضله
ثم أكمل حديثه قائلا بفخر وهو يضبط ملابسه : وكفايه أصلا إنى سايبك تقعد مكانى
عبد الرحمن : متشكرين يا عم .. ألف شكر يا سيدى

رفع سليم حاجبه وظل ينظر لعبد الرحمن عده لحظات ثم هتف قائلا
سليم بخبث : مش هتقولى بتفكر فى مين ؟
عبد الرحمن : مبفكرش فى حد
سليم وهو يضيق عينيه : يا عبد الرحمن ... طب عينى فى عينك كدا
فى تلك اللحظه أتت فرح وهتفت قائله
فرح بهدوء : يلا داده كريمه حطت الأكل
إستدار سليم برأسه وهتف قائلا : طيب يا حبيبتى جاين أهو

أما عبد الرحمن فنظر لفرح وإبتسم وفجأه تلاشت إبتسامته ونظر للأسفل بضيق ... أما فرح فأومأت برأسها إيجابا ثم توجهت مره أخرى إلى الداخل ..فنظر سليم لعبد الرحمن وهتف قائلا
سليم : يلا يا معلم عشان ناكل .. أنا أصلا ميت من الجوع
عبد الرحمن : ومين سمعك
سليم وهو ينهض من جلسته : طب يلا

توجه سليم وعبد الرحمن إلى الداخل فوجدوا العائله مجتمعه على الطاوله فهتف عبد الرحمن قائلا
عبد الرحمن بإبتسامه : إزيكوا يا أهل البيت الكرام ؟
فارس الكبير بإبتسامه : الحمد لله .. إزيك يا عبد الرحمن .. عاش من شافك
عبد الرحمن بإبتسامه : أنا الحمد لله كويس وأدينى هزهقكوا منى أهو وهقعد معاكوا يومين
فارس الكبير : ده بيتك يا ولد عيب
سليم بمزاح : معلش يا بابا أصله بيحب يعمل نفسه مكسوف بقى وكدا على أساس إنه مش عايش معانا هنا .. ده فاضل شويه ويقيم عندنا فى الفيلا
عبد الرحمن وهو يضربه فى كتفه : أنت فايق أوى النهارده ومطلعهاش فى دماغى وتخلينى أنقل حاجتى وأجى أعيش هنا .. ولا إيه يا عمو ؟
فارس الكبير بإبتسامه : متردش عليه يا عبد الرحمن ده بيتك ويوم المنى لو تيجى تعيش معانا هنا
عبد الرحمن بإبتسامه : ربنا يخليك يا عمو .. حضرتك عارف بقى أنا باجى أقعد مع سليم لما ماما بتسافر لجدتى القاهره
فارس الكبير بإبتسامه : ربنا يخليكوا لبعض يارب
ثم صمت قليلا وهتف قائلا بحزن : بتفكرونى بيا أنا وسليم الله يرحمه
الجميع بحزن : الله يرحمه




فى المساء
جلست العائله بأكملها فى الحديقه يتحدثون حينما أتى معتز ( خطيب فرح ) وهتف قائلا
معتز بإبتسامه : السلام عليكم
الجميع بإبتسامه : وعليكم السلام
فارس الكبير بإبتسامه : إزيك يا معتز ؟ .. تعال إقعد
معتز : الحمد لله بخير .. معلش جايلكم متأخر
فارس الكبير بعتاب : لا متقولش كدا .. ده بيتك تيجى أى وقت وبعدين خلاص أنت بقيت واحد من العيله
معتز بإبتسامه : ربنا يخليك يا عمو
إستمر الحديث بينهم وبعد فتره .. إقتربت جنى من فرح وهتفت قائلا
جنى بهدوء : فرح خدى معتز وروحوا إتمشوا شويه فى الجنينه .. هو جاى عشانك
فرح : ما إحنا قاعدين كلنا أهو يا ماما .. ملهاش لازمه خلينا كدا أحسن
جنى : قومى يا بنت يلا
فرح : هو أنا إلى هقوله قوم معايا
جنى : أنا هقول لبابا وهو يقوله وأنتى تقومى معاه
فرح بضيق : طيب
وبالفعل توجهت جنى وأخبرت فارس الكبير فأومأ برأسه إيجابا وأخبر معتز بأن يأخذ فرح ويسيروا قليلا بالحديقه وما إن نهضوا حتى تعلقت بهم الأنظار والتى كان بعضها يبتسم فى سعاده والبعض الأخر تشتعل بداخلهم نيران الغيره والغضب




فى نفس التوقيت
فى القاهره .. فى فيلا أدهم ولميس
كان مروان يجلس فى شرفه غرفته وهو يشاهد بعض الصور على اللاب توب الخاص به وعلى وجهه إبتسامه ثم هتف قائلا
مروان : لسه قلبى بيدق جامد بمجرد ما يشوفك يا ساره

...... فلاش باااااك ......
فى مكتب مروان .. جلس مروان على كرسى مكتبه وجلست أمامه ساره وهتفت قائله
ساره بإرتباك : م .. مكنتش أعرف إنك المدير .. صدفه غريبه أوى يا مروان
( ساره : فتاه فى الثالثه والعشرين من عمرها , بيضاء البشره , محجبه , عينيها عسليتان , متوسطه القامه , ممشوقه القوام )
مروان : هى صدفه فعلا بس من أجمل الصدف إللى حصلتلى
إرتبكت ساره ونظرت إلى الأسفل وأخذت تفرك يديها بتوتر فإبتسم مروان بهدوء وهتف قائلا
مروان : لسه زى ما أنتى يا ساره .. عدى 3 سنين من أخر مره شوفتك ولسه زى ما أنتى متغيرتيش
ساره : أنت إللى متغيرتش يا مروان .. لكن أنا إتغيرت كتير .. على العموم خلينى أكلمك فى إللى كنت جايه أقوله للمدير إلى هو طلع أنت
مروان بإبتسامه : ودى حاجه زعلتك ولا فرحتك ؟
ساره بجديه : عادى ... إتفاجئت شويه فى البدايه بس .. المهم دلوقتى إن فى سرقه بتحصل فى الشركه هنا .. أنا بالمناسبه شغاله هنا فى قسم الحسابات بقالى تقريبا 4 شهور من ساعه ما رجعت من الإمارات وإكتشفت ................ ( وبدات ساره تسرد له بعض الأمور التى تحدث فى الشركه وخصوصا قسم الحسابات ) وما إن إنتهت ساره حتى هتف مروان قائلا
مروان بهدوء : أنا هشوف الموضوع ده بنفسى وتأكدى إنى لو لقيت غلطه واحده هعاقب إلى عملها .. مش قولتلك متغيرتيش لسه دقيقه فى كل حاجه ومبتحبيش الغلط
ساره : مبادىء عمرها ما تتغير .. إللى إتغير فيا هى ساره نفسها .. على العموم أنا هقوم بقى أشوف شغلى عشان معطلكش
مروان : إبقى خلينى أشوفك يا ساره وخصوصا إننا شغالين فى مكان واحد
ساره وهى تنهض من جلستها : خليها تبقى صدفه أحسن يا مروان
نظر لها مروان ولم يجيبها فتوجهت إلى الباب وما إن همت بفتحه حتى هتف مروان قائلا
مروان بدون مقدمات : أنتى رجعتى ليه من الإمارات ؟
ظلت ساره لبعض الثوانى توليه ظرها ثم إلتفتت برأسها وهتفت قائله
ساره بهدوء : أنا إطلقت
إتسعت عينى مروان قليلا فنظرت له ساره بجمود ثم فتحت الباب وخرجت
..... عوده إلى الوقت الحاضر .....


خرج مروان من شروده على صوت لميس والتى هتفت قائله
لميس بغضب : تانى البنت دى .. أنا مصدقت إننا نسيناها وإرتحنا منها
مروان بجمود : أنتى نسيتيها لكن أنا لا
لميس بغضب : يعنى إيه أنت لا ؟
نظر مروان للجهه الأخرى ولم يرد فهتفت لميس قائله
لميس بغضب : بصلى هنا .. هو أنا مش بكلمك ؟
مروان بضيق : نعم يا ماما
لميس بغضب : إيه اللى فكرك بالبنت دى ؟
مروان : ومين قال إنى نسيتها أصلا
جلست لميس على الكرسى الذى بجانبه وهتفت قائله بهدوء : يا مروان يا حبيبى إحنا مش كنا خلصنا من الموضوع ده .. ده فات 3 سنين وأنا طول التلت سنين مشفتكش بتتكلم عنها ولا فاتح صورها إيه إلى جد بس
مروان : فى إنى رجعت شوفتها

جحظت لميس بعينيها وهتفت قائله بصدمه : شوفتها فين ؟
مروان : عندى فى الشركه
لميس : وإيه اللى جابها عندك الشركه ؟
مروان : هى بتشتغل عندى فى الشركه يا ماما
لميس بغضب : البنت دى تمشى من الشركه سامعنى .. تمشى وتطردها خالص برا الشركه
مروان بغضب : إزاى يعنى أطردها .. لا طبعا مش هطردها وبعدين أنا المسئول عن الشركه وأنا أقول مين يفضل ومين يمشى وكل ده بعد ما أخد رأى عمو آسر كمان
لميس بغضب : وأنا هقول لآسر يمشيها
مروان بعصبيه : هى سايبه كدا .. هتقوليله يمشيها ليه .. عملتلك إيه يا ماما ؟
لميس بعصبيه : من حيث عملت فهى عملت كتير .. كفايه أوى إنها بصت لأسيدها .. البت دى تربيه الملاجىء م......
مروان بغضب : ماما
لميس بعصبيه : إيه ماما ماما ماما .. بقول حاجه غلط أنا .. مهياش تربيه ملاجىء منعرفلهاش لا أب ولا أم .. دى الهانم إللى كنت عايز تتجوزها وفى الأخر سابتك وإتجوزت غيرك
مروان : أظن حضرتك عارفه هى إتجوزت غيرى ليه وهى مسبتنيش زى ما حضرتك بتقولى .. كفايه بقى لحد كدا
نظر لها مروان بحزن ثم وضع اللاب توب على المنضده أمامه ونهض من جلسته وتوجه إلى باب الغرفه وفتحه تحت أنظار لميس الغاضبه والتى إستدارات ونظرت من الشرفه فوجدته يأخذ سيارته وينطلق بها خارجا من الفيلا
*****************************
فى صباح اليوم التالى
فى الأسكندريه .. فى الملحق الخاص بفريد .. فى غرفه حازم و صِبا
إستيقظ حازم من نومه ونظر للساعه بجانبه فوجدها الثامنه والنصف فجحظ بعينيه وإنتفض من الفراش سريعا وتوجه إلى الحمام ... وما إن خرج حتى توجه إلى الخزانه وأخرج ملابسه وإرتداها سريعا .. وأثناء إرتدائه لسترته فُتح باب الغرفه ودخلت صِبا وما إن رأها حازم حتى هتف قائلا
حازم بغضب : انتى إزاى سيبانى نايم لدلوقتى ؟ .. أنتى مش عارفه إنى المفروض أصحى الساعه 7
صِبا بعصبيه : وأنا مالى حد قالك إنى شغاله عندك

إقترب منها حازم وهتف قائلا : صوتك ده ميعلاش فاهمه وأه أنتى شغاله عندى إذا كان عاجبك
صِبا بغضب : لا عندك .. أنا مش شغاله عندك ولا عند غيرك ومتتكلمش معايا بالأسلوب ده
نظر لها حازم بغضب والنيران تشتعل فى عينيه فأكملت حديثها قائله دون إهتمام لغضبه
صِبا : مش معنى إنى سكتالك إنك تتمادى معايا وتكلمنى بالطريقه دى
ظل حازم ينظر إليها والغضب واضح على ملامحه وما إن إنتهت حتى هتف قائلا
حازم : خلصتى يا هانم
صِبا بضيق : أيوه
حازم بجديه : تمام كدا .. عقابا على إللى أنتى عملتيه ده مفيش خروج من باب أوضتك نهائى النهارده وبكره .. أكلك هيطلعلك الأوضه ومشوفكيش تحت طول اليومين
صِبا بتهكم : ده سجن بقى
حازم بجديه وهو يتوجه لباب الغرفه : أه يا صِبا سجن طالما المعامله الكويسه مش نافعه معاكى
صِبا بعند : ولا تقدر تعمل حاجه وورينى هتحبسنى إزاى

رفع حازم حاجبه بإستنكار ثم توجه إلى باب الغرفه وفتحه ثم خرج وأغلقه من الخارج بالمفتاح فجحظت صِبا بعينيها وتوجهت سريعا إلى الباب وهتفت قائله
صِبا بصدمه : أنت بتعمل إيه !! .. إفتح الباب ده
حازم بجديه : لا .. وورينى هتخرجى إزاى بقى برا باب الأوضه .. وأه لو نطيتى من البلكونه رجلك هتتكسر وإحتمال تتكسرى كلك
صِبا بغضب وهى تطرق الباب بقوه : إفتح الباب ده بقولك
حازم بإبتسامه واسعه : ورينى بقى هتعملى إيه يا خط الصعيد .. سلام

نزل حازم إلى الأسفل وهو يطلق صفيرا بينما نزلت صِبا بجسدها على الأرض وظلت تطرق الأرض بقدمها فى غضب ثم هتفت قائله
صِبا بغضب : إما وريتك .. بقى أنا يتعمل معايا كدا



فى الملحق الثانى والخاص بعز
كانت فريده الكبيره وأمل وديما ودينا وجنى يجلسون بالصاله .. وما إن دخل حازم حتى هتفت ديما قائله
ديما : كويس إنك صحيت يا حبيبى .. أخلى كريمه تحضرلك الفطار ؟
حازم : لا لا .. أنا متأخر أصلا
ديما : هتمشى من غير فطار يا حازم
حازم : معلش بقى يا ماما .. وأه صِبا تعبانه شويه فهتنام فمحدش يصحيها بقى
ديما بقلق : ليه مالها ؟ .. كانت بتفطر معانا من شويه وكانت كويسه
حازم : تقريبا عندها برد فقالتلى هتنام شويه ولما تجوع هتبقى تقول لداده كريمه
ديما : طيب يا حبيبى .. أنا شويه وهبقى أطلع أطمن عليها
حازم بلهفه : لا سيبيها يا ماما .. هى أما تبقى كويسه هتنزل
ديما بإستغراب : فى إيه يا حازم ؟ .. طيب يا حبيبى خليها على راحتها بس إبقى حتى كلمها إطمن عليها
حازم : حاضر يا ماما .. أنا همشى بقى .. يلا سلام
ديما : سلام .. وإبقى كل حاجه يا حازم

ما إن خرج حازم حتى هتفت ديما قائله
ديما : ده ماله ده ! .. والله أنا هتجنن قريب من العيال دى
أمل بإستغراب : بسم الله الرحمن الرحيم .. أنتى بتكلمى نفسك يا ديما ؟
ديما : من غلبى يا طنط .. العيال دى هتجننى
أمل : معلش يا بنتى .. إستحملى شويه .. أومال أنا أقول إيه ده ولادى إلى الأن هيجننونى بعمايلهم



فى نفس التوقيت
فى غرفه التدريب الخاصه بسليم فريد ( رحمه الله )
كانت رؤى تقف وهى تمسك بأحد الأسلحه وتتفحصها عندما هتف سليم قائلا
سليم : يلا يا رؤى عشان نبدأ
رؤى بتركيز فى السلاح الذى بيدها : أنا عايزه بالمسدس ده يا سليم
سليم : طيب هاتيه وتعالى

توجهت رؤى إلى حيث يقف سليم وبدأوا فى التدريب .. حيث كان سليم يدرب رؤى على إطلاق النار .. وأثناء التدريب هتف سليم قائلا
سليم بإبتسامه : بقيتى عفريته
رؤى بفخر : أيوه طبعا وبكره أغلبك يا سياده الرائد وأتفوقك عليك
سليم : لا مش أوى كدا .. أنا بردو الرائد سليم عز الدين
رؤى بفخر : طب منا بردو رؤى عز الدين
إبتسم سليم وكذلك رؤى وأكملوا التدريب


وبعد فتره قصيره
جلست رؤى على الكرسى الموجود بالغرفه ما إن إنتهوا من التدريب وهتفت قائله
رؤى بتردد : سليم
سليم وهو يوليها ظهره و يعيد ترتيب بعض الأسلحه : أيوه
رؤى بتردد : كنت عايزه أسألك على حاجه
سليم : إسألى
رؤى بتردد : هى العصابه إلى كانت بتطاردنا دى من رجاله مختار الحسينى ؟

توقف سليم عما يفعله وإستدار بجسده وهتف قائلا
سليم بصدمه : أنتى تعرفى مختار الحسينى منين ؟

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:31 PM   #13

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه التاسعة

كان حازم الكبير يسير فى الحديقه وفجأه سمع أصوات شجار تأتى من غرفه التدريب وما إن إسترق السمع حتى وجدهم رؤى وسليم فتوجه سريعا إليهم
رؤى بعصبيه : طب ما أنت عندك شغلك .. أنا عمرى إتدخلت فيه ؟
سليم بعصبيه : أنا راجل .. أنتى بنت وبتلعبى بالنار .. ممكن تفهمينى إيه دخلك بمختار ده بتدورى وراه ليه ؟
رؤى : ده شغل يا سياده الرائد .. زى ما أنت بتدور فى شغلك عن الصح وتعمله .. أنا كمان كدا
سليم بغضب : أنا حذرتك ميت مره بسبب شغلك ده والكلام مبيتسمعش .. متخلنيش أقعدك فى البيت يا رؤى وأخليكى تسيبى الشغل خالص
رؤى بضيق : هو يا أسمع كلامك وأعمل إللى أنت عايزه يا إما تقعدنى فى البيت
سليم بعند : أه يا رؤى وكلامى هيتسمع عشان أنا مبقاش فى القاهره فى شغلى وهموت من القلق عليكى بسبب عمايلك دى
رؤى بضيق : يعنى أنا مببقاش خايفه عليك .. منا ببقى هتجنن عليك وأنت هناك
سليم : والله قولتلك نتجوز وأخدك معايا القاهره أما أجى أسافر للشغل وأنتى إلى مش راضيه
رؤى وهى تضع يدها فى خضرها : أظن أنا قيلالك أسبابى
سليم بغضب : أسباب تافهه زى صاحبتها

شهقت رؤى ونظرت لسليم بغضب وهتفت قائله : أنا تافهه يا سليم
هم سليم بالرد ولكن سبقه حازم الكبير وهتف قائلا
حازم الكبير بتهكم : أنا إللى تافهه إنى واقف بسمعكوا أصلا .. دنا جاى جرى فاكركوا بتتخانقوا بالمسدسات
سليم : تعال يا عمو شوف الهانم وعمايلها
رؤى وهى تضع يدها فى خصرها : مالها عمايلى بقى .. بذمتك يا بابا أنا مليش حق فى إنى موافقش على جوازى من سليم غير لما يعمل إلى قولتهوله
نظر لها حازم ولم يرد فهتف سليم قائلا
سليم وهو يشير على حازم : شايفه أهو مردش عليكى لأنه عارف إن أسبابك تافهه .. ده بتقولى مش هوافق غير لما تتقدملى بطريقه غريبه زى ما عمو آسر إتقدم لعمتو رؤى .. أو زى ما بابا إتقدم لماما .. أنا هتشل

نظر لها حازم ولم يرد ثم توجه إلى الكرسى الموجود بالغرفه وجلس ووضع ساق فوق الأخرى ثم وضع يده أسفل ذقنه واخذ يتطلع إليهم .. فنظرت رؤى إلى سليم وهتفت قائله
رؤى : فى إيه يا بابا .. أنت مش بترد علينا ليه ؟
سليم : إيه يا عمو ؟
حازم الكبير : حسبى الله ونعم الوكيل فيك وفيها .. أنا ماشى أصلا .. ده أنتوا مجانين .. أنا الغلطان إنى جيتلكم
نهض حازم من جلسته وخرج من الغرفه وهو يضرب كف على كف تحت أنظار سليم ورؤى .. وما إن إختفى عن الأنظار حتى نظرت رؤى لسليم وهتفت قائله
رؤى : شايف عمايلك
سليم بتهكم : أنا بردو
رؤى بإستنكار : لا أنا

فى تلك اللحظه هتف عبد الرحمن قائلا : صباح الخير
سليم وهو ينظر لرؤى بضيق : صباح النور .. يلا يا عبد الرحمن عشان نبدأ التدريب
عبد الرحمن : تمام يا وحش
رؤى بضيق : أنا طالعه وممكن أخرج شويه مع فرح وفريده
سليم : ماشى .. بس لو هتخرجى أكيد تعرفينى الأول
رؤى : حاضر
خرجت رؤى من الغرفه .. بينما بدأ سليم وعبد الرحمن تدريبهم



بعد مرور عده ساعات
فى الملحق الخاص بفريد .. فى غرفه حازم وصِبا
ظلت صِبا تجوب الغرفه ذهابا وإيابا بغضب وهى تهتف ببعض الكلمات غير المفهومه وفجأه نظرت لخزانه الملابس ولمعت عينيها بخبث ثم هتفت قائله
صِبا بخبث : والله لوريك يا حازم



فى نفس التوقيت
كانت رؤى تستعد هى وفريده وفرح للخروج حينما هتفت مريم قائله
مريم بإبتسامه : أنا جايه معاكوا
رؤى : لا يا حبيبتى خليكى هنا .. إحنا شويه وجاين
مريم بعند : لا .. أنا هخرج يعنى هخرج
عز : خليكى هنا يا بت
مريم بتهكم : وأنت مالك .. أنا بتكلم مع البنات .. إمشى أنت
عز : البت بتكلمنى إزاى .. أنتى يا سفروته خارجه معاهم ليه ؟
مريم وهى تضع يدها فى خصرها : شىء ميخصكش
فريده : خلاص يا جماعه .. يلا يا مريم إتفضلى
عز : لا مش هتخرج .. مهو أنا إللى هوصلكوا ومش هركبها فى عربيتى
رؤى : سليم مش هيوصلنا ليه !
عز : مش عارف هو قالى وصلهم أنت
رؤى بضيق : طيب
مريم بإبتسامه : طب يلا يا زيزو
عز وهو يلوى فمه فى تهكم : زيزو ! .. عشان هوصلكم بقيت زيزو .. يلا يا ختى
ما إن وصلوا إلى السياره وهموا بالركوب حتى هتفت رؤى قائله
رؤى : ثوانى وجيالكم
عز : أوك

توجهت رؤى إلى حيث يجلس سليم بالحديقه وما إن وصلت إليه حتى هتفت قائله
رؤى : سليم .. أنت مش هتودينا ليه ؟
سليم : عادى .. عز اهو وهيوديكوا ويجيبكوا
رؤى بحزن : سليم أنت زعلان منى ؟
سليم : وهزعل ليه ؟ .. هو أنتى عملتى حاجه غلط
رؤى : يا سليم أنا عمرى ما إتدخلت فى شغلك
سليم بعصبيه : متقارنيش نفسك بيا

خافت رؤى من عصبيه ونظرت له بخوف فهتف قائلا
سليم وهو يحاول أن يبدو هادئا : روحى يا رؤى يلا عشان متتأخروش
نظرت له رؤى بحزن ثم توجهت إلى سياره عز وإستقلتها


فى داخل السياره
أخذت رؤى تبكى بشده فإقتربت منها فرح وهتفت قائله
فرح بقلق : فى إيه يا رؤى ؟ .. أنتى إتخانقتى مع أبيه ؟
رؤى ببكاء : مفيش حاجه يا فرح
أما عز فكان يتابعها بعينيه فى مرآه السياره وأشار بعينه لفرح كى تتركها الأن

ما إن وصلوا حتى نزلوا وتوجهوا إلى داخل المول وإنتظرهم عز فى أحد الكافيهات .. وأثناء سيرهم فى المول رن هاتف رؤى برساله فأخرجت هاتفها وفتحته وما إن قرأت المسج حتى أخذت الدموع تنهمر من عينيها وهى تضحك فعقدت فريده وفرح حاجبيهم فى إستغراب وتوجهوا إليها وهتفت فريده قائله
فريده بإستغراب : أنتى بتضحكى ولا بتعيطى ؟
رؤى بإبتسامه : الأتنين .. يلا خلونا نخلص اللى بنشتريه عشان منتأخرش

نظرت فريده وفرح إلى بعضهما البعض بإستغراب ثم توجهوا إلى أحد محلات بيع الملابس بينما ظلت رؤى تنظر للرساله
" والله العظيم بحبك يا مجنونه .. بس بخاف عليكى أوى .. متزعليش منى "
أرسلت رؤى لسليم رساله محتواها
" رؤى بتحب سليم "
إنتظرت رؤى الرد والذى جاءها فى ثوان وكان
" وسليم بيعشق رؤى "
******************************
فى المساء
ما إن عادت رؤى وفريده وفرح ومريم وعز إلى الفيلا حتى نزلوا من السياره وتوجهوا إلى الداخل وعلى وجههم إبتسامه وفجأه بهتت إبتسامه فرح ما إن رأت معتز يجلس فى الصاله مع فارس وحازم الكبار وسليم وكريم
سليم : معتز هنا بقاله نص ساعه يا فرح
معتز : كلمتك على موبيلك بس أنتى مردتيش
فرح : معلش مسمعتوش بس
معتز بإبتسامه هادئه : ولا يهمك
ثم نظر إلى فارس الكبير وهتف قائلا : بعد إذن حضرتك ممكن أقعد مع فرح شويه فى الجنينه
فارس الكبير : مفيش مشكله إتفضلوا

إبتسم معتز ونهض من جلسته وتوجه مع فرح إلى الحديقه .. بينما إقترب فارس الكبير من سليم وهتف قائلا
فارس الكبير : خلى عينك كل شويه عليهم .. متراقبهمش بس خليك رايح وجاى على الجنينه
سليم : حاضر

فى تلك اللحظه دخل حازم وهتف قائلا
حازم : سلام عليكم
الجميع : عليكم السلام
حازم بتعب : أنا طالع فوق بقى وشويه وهبقى أنزل على العشا عشان تعبان
كريم : طيب يا حبيبى

توجه حازم إلى الملحق الثانى والخاص بفريد ثم صعد إلى غرفته هو وصِبا .. وما إن وصل الغرفه حتى فتح الباب بالمفتاح الذى بجيب سترته ثم دخل فوجد صِبا جالسه على الكنبه تشاهد التلفاز فأغلق الباب بهدوء وتوجه إليها وجلس بجوارها وهتف قائلا
حازم : سلام عليكم
صِبا بهدوء : وعليكم السلام .. حمد الله على سلامتك
حازم بإستغراب : الله يسلمك
صِبا بإبتسامه هادئه : تحب أجيبلك العشا هنا ولا هتنزل تاكل مع العيله ؟
حازم بإستغراب شديد : لا هاكل تحت .. صِبا أنتى كويسه ؟
صِبا بإبتسامه واسعه : أه الحمد لله
حازم بإستغراب : الحمد لله .. أنتى أكلتى حاجه ؟
صِبا : أه أكلت فاكهه وشربت عصير من التلاجه إلى هنا .. مهو الباب كان مقفول فمعرفتش أنزل
حازم بأسف : معلش .. أنا نسيت موضوع الأكل ده صحيح وإنك مش هتعرفى تنزلى ولا حد هيعرف يدخلك عشان المفتاح معايا .. بس كويس إنك دبرتى نفسك وأكلتى من التلاجه حاجه
صِبا بإبتسامه : أه الحمد لله .. وبعدين أنا مش زعلانه .. أنا غلطت وأنت كنت بتعاقبنى عادى يعنى

نظر لها حازم بإستغراب ولم يرد فهتفت صِبا قائله
صِبا بإبتسامه : مالك بتبصلى كدا ليه ؟
حازم : مستغرب الصراحه .. هى الفاكهه الى أنتى أكلتيها كانت فيها حاجه ؟
صِبا بعدم فهم : حاجه إيه ؟
حازم : لا مش مهم خلاص .. يعنى أنتى كدا طبيعيه صح
صِبا بإبتسامه : أيوه طبيبعيه جدا
حازم بإبتسامه واسعه : طيب الحمد لله .. يارب تبقى كدا علطول .. أنا هقوم أخد شاور بقى وبعدها ننزل نتعشى
صِبا بإبتسامه : أوك


توجه حازم إلى الحمام .. وبعد فتره قصيره خرج وهو يلف منشفه حول خضره فشهقت صِبا ما إن رأته هكذا ووضعت كفيها على وجهها وهتفت قائله
صِبا : فى حد يخرج من الحمام كدا
حازم : معلش بقى إتعودى على كدا .. مبحبش ألبس فى الحمام وكنت بلبس قبل كدا عشان خاطرك بس .. فعدى دى بقى طالما أنتى فكيتى كدا وبقيتى طيبه
صِبا وهى مازلت واضعه كفيها على وجهها : ليه هو أنت كنت شريره ؟
حازم : يعنى
صِبا : طب إلبس بسرعه لو سمحت

إبتسم حازم وتوجه إلى خزانه الملابس وظلت صِبا واضعه كفيها على وجهها ولكنها هتفت فجأه قائله ما إن تذكرت شيئا ما
صِبا بهمس : يالهوى
ما إن فتح حازم الخزانه حتى جحظ بعينيه وهتف قائلا
حازم بدهشه : فين الهدوم ؟

ثم أخذ يبحث فى الخزانه بأكملها فلم يجد غير ملابس صِبا فنظر لصِبا وهتف قائلا
حازم بدهشه : فين هدومى ؟
صِبا بإرتباك : و أأ .. و أنا إيش عرفنى
حازم : إيش عرفك إزاى .. أنتى مش طول اليوم هنا فى الأوضه ومحدش دخل الأوضه خالص .. فين الهدوم .. إيه إختفت !!
صِبا : يمكن
حازم بغضب : شيلى إيدك دى من على وشك وبصيلى كدا وقوليلى فين الهدوم
صِبا : لا طبعا مش لما تلبس الأول
حازم بغضب : مهو أنا هلبس إيه أساسا مش لما أعرف الهدوم فين الأول

لم ترد صِبا فهتف حازم قائلا
حازم : فين الهدوم ؟
صِبا : غسلتهم
حازم : غسلتى إيه ؟ .. الهدوم كلها !
صِبا وهى تكتم ضحكاتها : أه
حازم : الله يخرب بيتك .. الله يخرب بيتك .. غسلتى الهدوم كلها إزاى .. طب هي فين الهدوم دى .. نشرتيهم يعنى ولا وديتيهم فين
صِبا ببردو : فى البلاكونه

توجه حازم إلى الشرفه الموجوده فى الغرفه فوجد ملابسه كلها موضوعه على الأرض ففتح فمه بذهول ثم نظر لصِبا وهتف قائلا
حازم بغضب : أنتى بتستهبلى ؟ .. ألبس أنا إيه دلوقتى ؟
صِبا : مش أنت قولتلى إنى شغاله عندك .. فأنا غسلتلك هدومك شغاله بقى
حازم بغضب : حد طلب منك تغسليهم .. بتطلعيهم من الدولاب كلهم وتغسليهم يا مفتريه .. والى بيغسل هدوم مش ينشرها .. رمياهملى على الأرض جوا
صِبا ببرود : أنا حطيتهم فى الميه بس .. مغسلتهمش على فكره
ظل حازم يضرب الحائط بيده فى غضب .. بينما صِبا تكتم ضحكاتها حتى لا يشعر بها وفجأه هتف حازم قائلا
حازم : إتفضلى قوليلى ألبس إيه دلوقتى ؟ ولا هقعد كدا بقى
صِبا ببرود : عندك لبسك الشتوى .. ده أنا مغسلتوش
حازم بغضب : هلبس شتوى فى عز الصيف يا مفتريه
صِبا ببرود : وأنا مالى .. مش عجبك خليك أنت بقى كدا فى الأوضه ومتنزلش لغايه ما هدومك تنشف وأهو تبقى محبوس فى الأوضه وبمزاجك على فكره .. أنا مش منعاك تنزل

نظر لها حازم بغضب بينما نهضت هى من جلستها وتوجهت إلى باب الغرفه وفتحته وخرجت وعلى وجهها إبتسامه إنتصار



فى الأسفل .. ما إن نزلت صِبا حتى هتفت ديما قائله
ديما : أومال فين حازم ؟ .. هو مش هياكل معانا ؟
صِبا : قالى لا مش عايز ياكل
ديما : طب أنتى بقيتى كويسه يا حبيبتى ؟
صِبا بإستغراب : ليه كان مالى يا طنط ؟
ديما بهدوء : حازم قالى إنك كنتى تعبانه
صبا بدهشه : تعبانه ! .. أه أه كنت تعبانه شويه والحمد لله دلوقتى أحسن
ديما بإبتسامه هادئه : طيب الحمد لله .. يلا نروح ناكل بقى

توجهت صِبا وديما إلى الملحق الثانى والخاص بعز فوجدوا العائله كلها جالسه بالصاله فهتفت ديما قائله
ديما : إيه مش هناكل ؟
فريده الكبيره : شويه كدا عشان فارس وكريم وحازم فى أوضه المكتب وإحنا مستنينهم يخلصوا

أومأت ديما برأسها إيجابا وتوجهت هى وصِبا للجلوس بجانب جنى




فى الحديقه
كان معتز يجلس بجانب فرح على الأرجوحه يتحدثون
معتز : مالك يا فرح ... ساكته ليه ؟
فرح بهدوء : عادى يعنى
معتز : أصل أنا بتكلم بقالى شويه وأنتى ساكته خالص .. لسه بتتكسفى منى ولا إيه ؟
فرح بإبتسافه زائفه : لا عادى .. مش مكسوفه ولا حاجه

فجأه إتسعت إبتسامه فرح ما إن وجدت سليم يبتسم لها من الشرفه .. فعلمت أنه يتابعهما وهذا طمأنها وأسعدها فسليم سيظل مصدر أمانها وحمايتها بعد والدها
معتز بإستغراب : إيه الى خلاكى تضحكى أوى كدا ؟

همت فرح بالرد ولكن صوت رنين الهاتف قاطعها .. فهتف معتز قائلا
معتز : ثوانى
أخرج معتز الهاتف من جيب بنطاله وما إن رأى المتصل حتى أغلق الهاتف ووضعه مره أخرى بجيب بنطاله فعقدت فرح حاجبيها فى إستغراب وهتفت قائله
فرح : ليه مردتش ؟ .. لو تحب أقوم عشان تاخد راحتك فى المكالمه معنديش مانع
معتز : لا لا .. دى مكالمه مش مهمه

إبتسمت له فرح بهدوء فإبتسم معتز وهم بمسك يدها ولكنها إنتفضت وأبعدك يدها ما إن هتف فارس قائلا
فارس : إزيك يا معتز ؟
معتز بإبتسامه : أهلا إزيك يا دكتور ؟
فارس : الحمد لله تمام .. إيه أنت هنا من بدرى ولا إيه ؟
معتز : أه بقالى شويه
فارس : طب إحنا هنتعشا ما تتفضل معانا ولا متأخر ولازم تمشى ؟
معتز بإحراج : أنا كنت ماشى أصلا .. بس كويس إنى شوفتك قبل ما أمشى
فارس بإبتسامه زائفه : ده أنا إللى حظى كويس

إبتسم معتز بإحراج وصافح فارس ثم ودع فرح وتوجه إلى سيارته وإستقلها تحت أنظار فارس الغاضبه

ما إن خرج معتز بسيارته من الفيلا حتى هتفت فرح قائله
فرح بغضب : إيه إللى أنت عملته ده ؟ .. ده أنت طردته
فارس ببرود : عارف
فرح : فارس ملكش دعوه بيا
فارس بغضب : كنتى عيزانى أسيبه يمسك إيديكى وأقف أتفرج
فرح : ده خطيبى وبعدين أنت مالك ؟
فارس بجديه : أنتى نسيتى إنك بنت عمى وواجبى لما أشوف حاجه زى كدا أدخل .. على العموم الوقت كان فعلا إتأخر وهو كدا كدا كان هيمشى .. يلا أنا داخل أتعشى
فرح بضيق : مستفز


ما إن دخل فارس إلى الفيلا حتى وجد فارس وحازم الكبار وكريم يخرجون من غرفه المكتب فإبتسم لهم وهتف كريم قائلا
كريم : يلا يا عشان ناكل بقى لحسن أنا واقع من الجوع

توجهت العائله بأكملها إلى الطاوله .. وفجأه جحظت صِبا بعينيها ما إن رأت حازم يدلف من باب الفيلا وهو يرتدى ملابسه ومسلط بصره على صِبا وعلى وجهه إبتسامه واسعه .. وما إن رأته ديما حتى هتفت قائله
ديما : أنت غيرت رأيك ولا إيه ؟
حازم بعدم فهم : غيرت رأيي فى إيه مش فاهم
ديما : فى إنك مش هتاكل .. صِبا قالتلى إنك مش عايز تاكل

إبتسم حازم وإقترب من صِبا وحاوط خصرها بيده وضمها إلى صدره وهتف قائلا
حازم بإبتسامه : مهنشى عليا أسيبها تاكل لوحدها

إبتسمت ديما وكذلك الجميع .. بينما هتف عز قائلا
عز وهو يغمز بعينيه : الله يسهلو يا عم
صِبا بهمس يشوبه الغضب : شيل إيدك من عليا

مال حازم أمام نظرات الجميع ثم قبلها على وجنتها وهتف قائلا بهمس
حازم بهمس : لما تيجى تعملى خطه كمليها لنهايتها صح وخططتيلها كويس .. نسيتى إن أنا عندى شنطه طوارىء وبيبقى محطوط فيها هدوم عشان لو سافرت فجأه ... معلش بقى أنا إللى كسبتك المره دى ... تعيشى وتاخدى غيرها يا ... يا خط الصعيد

نظرت له صِبا شرذا فإبتسم لها إبتسامه واسعه .. ثم سحبها بإتجاه الطاوله رغم إعتراضها وهو يبتسم للجميع



فى نفس التوقيت
ما إن خرج معتز من الفيلا حتى أخرج هاتفه وإتصل بالرقم الذى هاتفه منذ قليل وهتف قائلا
معتز : أيوه
المتصل : أنت فين ؟
معتز : أنا لسه خارج أهو .. معرفتش أرد وأنا جوا فرح كانت جنبى
المتصل : المهم عرفت حاجه ؟
معتز : مش هينفع الكلام فى التليفون .. إدينى نص ساعه وأكون عندك

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:32 PM   #14

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه العاشرة

فى الملحق الخاص بفريد .. فى غرفه حازم وصِبا
كان حازم يجلس على الفراش وهو ممسك بهاتفه يتصفح حسابه الشخصى على الفيس بوك فسمع طرقات على باب الغرفه وما إن سمح للطارق بالدخول حتى فتحت صِبا الباب ودخلت ثم أغلقته مره أخرى خلفها فهتف حازم قائلا
حازم بهدوء : مش لازم تخبطى على فكره .. إبقى إدخلى علطول دى أوضتك بردو
صِبا بغضب : إيه إللى أنت عملته تحت ده ؟
حازم ببرود وهو يتطلع بهاتفه : عملت إيه
صِبا : يعنى مش عارف .. إزاى تمسكنى كدا تحت ؟
حازم ببرود : عادى يعنى .. المفروض إننا متجوزين ولازم نبان طبيعين قدام الكل ولا إيه ؟
صِبا بغضب : وهو مينفعش نبان طبيعين غير بالمسخره دى
رفع حازم حاجبه بإستنكار وترك الهاتف بجانبه وهتف قائلا : مسخره ! .. بقى إلى حصل ده مسخره
صِبا بضيق : أومال إسمه إيه ؟

نهض حازم من على الفراش وتوجه إليها فهتفت قائله
صِبا بخوف : فى إيه ؟
ظل حازم يتقدم منها وهى ترجع بظهرها إلى الخلف إلى أن إصطدمت بالحائط وما إن وصل حازم إليها حتى مال بجانب أذنها وهتف قائلا
حازم : لو على المسخره ففى حجات تانيه ممكن أقولك عليها ودى إلى تعتبر مسخره وبعدين أنا محاسبتكيش لسه على إلى عملتيه فى هدومى لتكونى نسيتى
صِبا بخوف : أنت إلى بدأت
إبتعد عنها حازم وهتف قائلا : هى هتبقى كدا بقى

نظرت له صِبا ولم تجيبه وما إن هم حازم بالتحدث حتى سمعوا طرقات على باب غرفتهم ففتح حازم الباب فوجدها مريم فهتف قائلا
حازم : نعم ؟
مريم بإبتسامه : أنا جايه أقعد معاكوا
حازم بتهكم : تقعدى معانا فين ؟
مريم وهى تدفعه فى قدمه برفق كى تدخل : هنا .. وسع بقى خلينى أدخل
دخلت مريم وتوجهت إلى الفراش وجلست وهتفت قائله
مريم : أنتوا بتعملوا إيه ؟
صِبا بإبتسامه : مش بنعمل حاجه .. أنتى عندك مدرسه الصبح ؟
مريم بإبتسامه : لا بكره أجازه ... صِبا هو أنتى لابسه طرحه ليه ؟
صِبا بهدوء : عشان أنا محجبه
مريم : بس طنط جنى لما بتطلع أوضتها بتقلع الطرحه .. أنتى ليه مش قلعاها بقى

نظرت صِبا لحازم كى يتحدث هو فهتف حازم قائلا
حازم بإبتسامه : هى يا حبيبتى كانت لسه هتقلعها دلوقتى قبل ما تطلعى علطول
جحظت صِبا بعينيها وهتفت قائله : هااه
صفقت مريم بيديها وهتفت قائله : هيييييه .. يلا ورينى شعرك يا صِبا
نظرت صِبا لمريم ثم نظرت لحازم بغضب فإبتسم حازم وهتف قائلا
حازم بإبتسامه : يلا يا صِبا
صِبا : حاضر

قامت صِبا بنزع دبابيس حجابها ثم أزاحت الحجاب عن شعرها بخجل فإبتسمت مريم وهتفت قائله
مريم بإبتسامه : فكيه عايزه أشوفه كله
صِبا : كفايه كدا بقى يا مريم .. عشان أعرف أنام
مريم : يلا يا صِبا .. لما تيجى تنامى إبقى إربطيه تانى
قامت صِبا بنزع بنس شعرها ونزعت رابطه شعرها فنزل على ظهرها فأخذت مريم تقفز على الفراش وهى تصفق بيده ثم إقتربت من صِبا وأخذت تلعب بشعرها وهى تهتف قائله
مريم بإبتسامه : شعرك طويل أوى .. أنا نفسى شعرى يبقى زيك كدا
صِبا بإبتسامه : كلى كويس عشان تكبرى وشعرك يبقى زيي إن شاء الله وأحلى كمان
مريم وهى تلعب بشعر صِبا : لا أنتى شعرك أحلى ولونه أسود زى شعرى

إبتسمت صِبا ثم رفعت عينيها فوجدت حازم ينظر إليها بإعجاب شديد فإرتبكت ونظرت لمريم وهتفت قائله
صِبا : أنا هربطه بقى عشان هنام
مريم بإبتسامه : أوك
قامت صِبا بعقد شعرها كحكه فهتف حازم قائلا : يلا يا مريم إنزلى عشان تنامى عشان إحنا كمان هنام
مريم : لا أنا هنام هنا مع صِبا
حازم بجديه : مريم .. يلا إنزلى
مريم بعند : لا .. أنا عايزه أنام مع صِبا مليش دعوه
حازم بضيق : إستغفر الله العظيم يارب

لم تهتم مريم لكلام حازم وأزاحت الغطاء ثم مالت بجسدها على الفراش وأغمضت عينيها فنظر لها حازم بغضب وهتف قائلا
حازم بغضب : والله .. هو أنا بكلم نفسى يعنى
مريم وهى مغمضه العينين : أنا نمت خلاص يا زوما سيبنى بقى

ضحكت صِبا على كلام مريم ثم أزاحت الغطاء هى الأخرى ونامت بجوار مريم ففتحت مريم عينيها وإبتسمت ثم هتفت قائله
مريم : أنتى هتنامى كدا ؟
صِبا بعدم فهم : كدا إزاى !
مريم : بالعبايه دى .. مش هتلبسى بجاما زى كدا
صِبا : هاه .. لا هنام كدا أصلى سقعانه
مريم : بس الجو حر
صِبا : بس أنا سقعانه فهنام كدا المره دى
مريم : أوك

أما حازم فكان يقف بجوار الفراش يتطلع إليهم بغضب فهتفت صِبا قائله
صِبا بهدوء : خلاص بقى نام وخليها نايمه هنا إيه المشكله
حازم : مهى الهانم دى نومها نوم كلابى
نظرت له مريم بضيق ثم هتفت قائله : متقولش عليا كدا يا إما هقول لماما عليك
حازم بضيق : إتنيلى

أخرجت له مريم لسانها ثم مالت على جانبها الأيسر وأعطته ظهرها لكى تنام .. فأزاح حازم الغطاء ونام هو الأخر وهو يهتف قائلا
حازم بتحذير : أنتى عارفه لو فضلتى ترفسى وتضربى وأنتى نايمه هشيلك من هدومك وأرميكى على الأرض سامعه
مريم بإبتسامه : أنت بتكلمنى أنا ولا بتكلم صِبا
حازم : أنتى يا غلطه

إعتدلت مريم وجلست فوق الفراش وهتفت قائله وهى تشر بإصبعها فى وجهه : متقوليش يا غلطه
حازم بضيق : نامى يا زفته يا إما تنزلى تنامى تحت

نظرت له مريم بضيق ثم مالت بجسدها على الفراش وراحت فى سبات عميق
******************************
فى صباح اليوم التالى
إستعد سليم للسفر إلى عمله هو وعبد الرحمن وما إن وصلوا إلى السياره حتى هتف قائلا
سليم : لازم تأخرنا كدا كل مره
أتت همسه فى تلك اللحظه وهتفت قائله : معلش يا أبيه أخرتكوا بس كنت بعمل النسكافيه
سليم : طب يلا إركبى عشان منتأخرش

أومأت همسه برأسها إيجابا وإستقلت السياره هى وسليم وعبد الرحمن



أثناء الطريق
هتف عبد الرحمن قائلا : ما تغنيلنا حاجه يا سليم
سليم بمزاح : تدفع كام
عبد الرحمن : مش عايز منك حاجه .. خلاص هغنى أنا
سليم : لا .. أنت لا مش ناقصين صداع .. أنا هغنى

إبتسم عبد الرحمن وكذلك همسه ... بينما هتف سليم قائلا
سليم : كان ياما كان كان فى شهيد

خلف شهيد جاور شهيد

كان جد جده كمان شهيد

صاحب شهيد ناسب شهيد

جوز بناته الخمسه لولاد الجيران

طلعوا ولاد عم الشهيد

جابم شهيد

قاطعه عبد الرحمن وهتف قائلا : إيه يا سليم .. غنى حاجه تانيه يا حبيبى
سليم : حاضر يا سيدى
سليم : أنا الصادق في موتي حي
أنا الصادق في قلبي الضي
أنا يا صاحبي ميت حي
أنا سبت لكم الدنيا علشان الغي
أنا حبيتك ايوه صح .. لكن مش جي
أنا مرتاح في قنديلي .. أنا هنا حي
أنا يا صاحبي حبيت الرصاص الحي
رصاصة جت لي في دماغي
فشفت الضي


قاطعه عبد الرحمن مره أخرى وهتف قائلا بضيق : إتقلب بينا يلا يا سليم .. فى إيه يا حبيبى
سليم بإبتسامه : إيه بس !
عبد الرحمن بضيق : أقولك إسكت مش عايزينك تغنى .. إحنا عايزين صمت كدا لغايه ما نوصل

ضحكت همسه على كلامهم .. فهتف عبد الرحمن قائلا
عبد الرحمن : طب بذمتك يا همسه دى أغانى يغنيهالنا
همسه بضحك : معلش هو أبيه بيحب يهزر
سليم : نعم أنت وهيا .. مش عاجبكوا الأغانى إقعدوا ساكتين بقى لحد أما نوصل

نظر له عبد الرحمن بضيق ثم هتف قائلا بهدوء : أنت هتعدى همسه على جامعتها الأول ؟
سليم : لا همسه معندهاش محاضرات النهارده .. هوديها عند عمتو لميس
همسه : أه وتطلع يا أبيه تسلم عليها عشان متزعلش منك
سليم : بصى قوليلها إنى هجيلها أنا وعبد الرحمن بالليل إن شاء الله
همسه بإبتسامه : أوك



بعد عده ساعات
وصل سليم بسيارته أمام فيلا أدهم ولميس فنزلت همسه وتوجهت إلى داخل الفيلا .. بينما إنطلق سليم بسيارته متوجها إلى عمله هو وعبد الرحمن




فى المساء
توجه سليم وعبد الرحمن إلى فيلا أدهم ولميس حيث إستقبلتهم لميس بالترحاب الشديد وإجتمعوا سويا على العشاء
أدهم بإبتسامه : والله أحلى يوم مر علينا من فتره .. أنتوا شغلكوا هنا جنبنا .. إبقوا أعملوها كل شويه وتعالوا مش متجوش غير كل أما نتحايل
سليم بإبتسامه : معلش يا عمو .. بس والله الشغل بيبقى كتير ويادوب ما بنصدق ناخد أجازه وننزل إسكندريه
أدهم بإبتسامه : ربنا معاكوا يا ولاد
عبد الرحمن : أومال فين مروان صحيح ؟
مروان بإبتسامه : مين إللى بيجيب فى سيرتى
عبد الرحمن : أهلا أهلا بالى مبيسألش عننا خالص

ضحك مروان وجلس على الكرسى وهتف قائلا : مشغول والله .. دنا جاى دلوقتى مخصوص عشانكوا
سليم : لا إحنا كدا هنتغر فى نفسنا بقى
مروان : ليك حق يا سياده الرائد

ضحك الجميع بينما ظلت لميس تنظر لمروان فهو لم يتحدث معها منذ أن تحدثا أخر مره عن ساره فكان يأكل بالخارج وما إن يعود للمنزل ينام ثم يخرج باكرا إلى عمله .. فإقتربت لميس من همسه وهتفت قائله
لميس : همسه هو أنتى إللى قولتى لمروان إن سليم وعبد الرحمن هنا ؟
همسه : أه يا نناه .. كلمته أقوله عشان يجى وميتأخرش
لميس بإبتسامه حزينه : طيب يا حبيبتى جدعه
همسه بإبتسامه : حبيبتى يا نناه
إبتسمت لها لميس ثم نظرت مره أخرى لمروان والذى كان يتعمد عدم النظر إليها

ما إن إنتهوا من الطعام حتى نهضوا وتوجهوا إلى حديقه الفيلا وجلسوا يتحدثون ... وبعد فتره إستأذن عبد الرحمن وسليم لكى يغادروا ولكن لميس أصرت أن يباتوا تلك الليله بالفيلا ويرحلوا فى الصباح فوافقوها



بعد فتره
صعدت لميس مع أدهم إلى غرفتهم كى يناموا .. بينما جلست همسه بالحديقه تذاكر بعض محاضراتها .. أما سليم وعبد الرحمن فجلسوا يتحدثون بالجزء الخلفى من الحديقه
أثناء جلوس همسه على العشب وإنشغالها بالمذاكره جاء عبد الرحمن وهتف قائلا
عبد الرحمن : أنتى لسه بتذاكرى ؟

إنتفضت همسه ووضعت يدها على صدرها فهتف عبد الرحمن قائلا
عبد الرحمن : أنا أسف .. مكنش قصدى أخضك كدا
همسه : لا محصلش حاجه .. أنا بس كنت مركزه أوى فمحستش بيك .. أومال فين سليم ؟
عبد الرحمن : بيكلم رؤى فى التليفون فسيبته على راحته وقومت أتمشى شويه .. ممكن أقعد معاكى لو مش هضايقك ؟
همسه بإبتسامه : أه طبعا إقعد

إبتسم عبد الرحمن وجلس بجوارها وأخذ يتطلع أمامه بينما همسه تتطلع إليه بطرف عينيها وهى تبتسم وفجأه هتفت همسه قائله
همسه بإبتسامه : طنط ريم عامله إيه ؟
عبد الرحمن بإبتسامه هادئه : الحمد لله كويسه .. بتسألنى عليكوا دايما .. بس أنتى عرفه بقى عشان جدتى قاعده لوحدها فهى بتقعد معاها أغلب الوقت
همسه : طب ويوسف مفيش أخبار عنه ؟
عبد الرحمن : يوسف كل أما نكلمه يقول هينزل بس هو إتعود على العيشه هناك فى أمريكا فصعب ينزل
همسه بإبتسامه : ربنا يجمعكوا كلكوا ببعض يارب
عبد الرحمن بإبتسامه هادئه : أمين يارب

نظر عبد الرحمن أمامه فنظرت له همسه وهتفت قائله بتردد
همسه بتردد : عبد الرحمن
نظر عبد الرحمن إليها وهتف قائلا : أيوه
همسه : هو أنت مبتفكرش تتجوز ؟
عبد الرحمن بإبتسامه واسعه : إيه عندك عروسه

همت همسه بالتحدث ولكنها قطعت حديثها ما إن وجدت سليم يقف أمامهم وينظر إليها بغضب ولكنها لم تفهم نظره الغضب التى فى عينيه فهتفت قائله
همسه : مالك يا أبيه ؟

نظر عبد الرحمن إلى حيث تنظر همسه وهتف قائلا : ها خلصت يا وحش مكالمتك
سليم وهو ينظر لهمسه : أه خلصت .. يلا عشان ننام بقى عشان عندنا شغل مهم الصبح
عبد الرحمن وهو ينهض من جلسته : تمام يلا .. تصبحى على خير يا همسه
همسه وهى تنظر لسليم : وأنت من أهله

صعد عبد الرحمن لأعلى بينما ظل سليم ينظر لهمسه فنهضت من جلستها وتوجهت إليه وهتفت قائله
همسه : فى إيه يا أبيه ؟ .. بتبصلى كدا ليه ؟
سليم : مفيش يا همسه .. همسه خلى بالك من نفسك ومتمشيش ورا قلبك وبس ممكن
همسه بعدم فهم : يعنى إيه .. مش فاهمه أنت تقصد إيه ؟
سليم : مش مهم .. يلا إطلعى نامى عشان كليتك الصبح
همسه بهدوء : حاضر

صعدت همسه إلى غرفتها وهى تفكر فى حديث سليم ثم هتفت قائله فى نفسها : معقول يكون أبيه خد باله إنى بحب عبد الرحمن .. أكيد لا .. أنا معملتش حاجه تخليه ياخد باله

أما سليم فما إن صعدت همسه حتى هتف قائلا
سليم بضيق : هتعملى زى ما فرح عملت يا همسه وهترجعى تندمى .. أنا متأكد إن عبد الرحمن بيحب واحده بس للأسف مش أنتى
*****************************
بعد مرور أسبوعين
فى القاهره .. فى الفرع الخاص بشركه آسر
كان مروان يجلس فى مكتبه يتابع بعض الأوراق أمامه حينما سمع طرقات على باب الغرفه وما إن سمح للطارق بالدخول حتى فُتح الباب ودخلت ساره وأغلقت الباب خلفها وتوجهت إلى مكتب مروان على وجهها علامات الغضب وهتفت قائله
ساره بغضب : ممكن أفهم معنى القرار ده إيه ؟
مروان وهو يتظاهر بأنشغاله بالأوراق : أنهى قرار
ساره بغضب وهو تضع الورقه أمامه على المكتب : ده

أمسك مروان الورقه وقرأها سريعا ثم وضعها جانبه وهتف قائلا
مروان ببرود : ده قرار نقل
ساره بضيق : منا عرفه إنه نقل .. أنا بسأل معناه إيه .. إزاى تنقلنى منك لنفسك كدا

رفع مروان حاجبه بإستنكار وهتف قائلا : تقريبا أنا المدير هنا وأعمل إلى أنا عايزه .. وأنا أصدرت قرار بتعينك السكرتيره الخاصه بيا
ساره بغضب : أنت واخد الأمور ببساطه كدا ليه ؟ .. وبعدين إيه هتمشى السكرتيره إلى برا
مروان : متعودتش أطرد حد من وظيفته .. هى هتتجوز فإستقالت وعشان أنا عارف إنك قد إيه مهتميه بشغلك وخصوصا بعد الموضوع بتاع الحسابات ده فأنا ملقتش أحسن منك يكون مسئول عن مواعيدى وأوراقى المهمه
ساره : وإفرض أنا موافقتش
مروان : مش بمزاجك على فكره .. عندك بنود فى العقد بتاعك متسمحلكيش ترفضى أى قرار بنقلك من منصب للتانى طالما كان داخل الشركه
ساره بضيق : ماشى يا مروان بيه .. وأقدر أستلم شغلى إمتى ؟
مروان : تكونى موجوده بكره على مكتبك الساعه 8 الصبح
ساره بضيق : أى أوامر تانيه يا مروان بيه
مروان : لا

نظرت له ساره بضيق ثم خرجت من غرفه مكتبه بخطوات غاضبه .. بينما نظر مروان فى أثرها وهتف قائلا
مروان بجديه : مش هضيعك من إيدى تانى يا ساره .. قريب أوى هتكونى حرم \ مروان أدهم
****************************
فى صباح اليوم التالى
فى الأسكندريه .. فى مكتب مختار الحسينى
كان مختار يجلس فى مكتبه والغضب يعتريه وفجأه دخل مهاب وهتف قائلا
مهاب : خير يا باشا قالولى إنك بتسأل عنى
مختار بغضب : أنت فين يا بيه ؟
مهاب : موجود يا باشا
مختار بغضب : موجود ! .. وفين رجالتك مجابوليش أى خبر ليه عن الواد والبت .. إتفضل شوف الجرنال الهانم كاتبه عنى إيه
مهاب : يا باشا ما الواد ده عين حراسه جامده على الفيلا
مختار بغضب : شوفلى الزفت الدكتور ده فين وهبب إيه

فى تلك اللحظه دخلت السكرتيره وأخبرت مختار بوجود شخص ما بالخارج يريد التحدث معه وما إن سمح لها مختار بإدخاله حتى دخل الشخص وهتف مختار قائلا
مختار : يا أهلا بالبيه .. أنا مكلمك أكتر من مره وعلطول موبيلك مقفول .. إيه يا معتز إحنا هنخيب ولا إيه
معتز : يا باشا أنا أول ما وصلنى مكالمتك جيت علطول
مختار بغضب : ها عرفتلى حاجه جديده ؟
معتز بخوف : لا
مختار بعصبيه : يعنى إيه لا .. أومال أنا موديك تهبب إيه ؟
معتز : طب أعمل إيه .. مبيتكلموش عن شغل سليم خالص وأنا قاعد .. حتى فرح مبتكلمنيش عنه ولو أنا جيت أسألها بترد إجابات هبله كدا .. هى أصلا متعرفش حاجه
مختار : يعنى بقالك شهر خاطب البت دى ورايح جاى على الفيلا ومستفدتش منك أى حاجه
معتز : يا باشا ده شهر واحد .. إدينى مهله بس شويه
مختار بغضب : إنهى الموضوع يا معتز خلاص
معتز بصدمه : أنهيه إزاى يعنى !
مختار بعصبيه : يعنى إفسخ الخطوبه .. وخلاص مش عايز أشوف وشك هنا تانى

صدم معتز من طريقه مختار معه فى الحوار فهتف قائلا
معتز بغضب : أنت إزاى أصلا تكلمنى كدا .. أنا دكتور محترم
مختار بسخريه : محترم ... ضحكتنى ماشى يا محترم ... ده أنت وافقت أول ما عرضت عليك الموضوع بس عشان شوفت الفلوس

نظر له معتز بغضب ثم تركه وتوجه إلى الخارج .. فنظر مختار لمهاب وهتف قائلا
مختار : الواد ده ميجيش هنا تانى وتخرصهولى خالص وأظن أنت فاهمنى كويس
مهاب : أوامرك يا باشا .. إعتبره مكنش موجود أصلا

أشار له مختار بيده كى يخرج فأومأ ماهر برأسه إيجابا وخرج من الغرفه



أما فى الأسفل
فما إن نزل معتز حتى توجه إلى سيارته وإستقلها مبيتعدا عن الشركه وهتف قائلا
معتز : أفسخ الخطوبه وأطلع كدا من المولد بلا حمص ... أنا إلى سمعت كلام كلب زى ده وبعتله نفسى .. بس مش هخسر كل حاجه


فى المساء
كان معتز يجلس مع فرح بالحديقه يتحدثون
معتز : صحيح أومال فين سليم أنا مشوفتوش خالص ؟
فرح : سليم مسافر فى شغله

أومأ معتز برأسه إيجابا .. ثم صمت قليلا وهتف فجأه قائلا
معتز : فرح إيه رأيك نكتب كتابنا ؟
فرح بدهشه : نكتب كتابنا ! .. إحنا مخطوبين بقالنا شهر واحد وبعدين أنا مش مستعده دلوقتى للجواز
معتز : ليه بس يا حبيبتى ؟ .. وبعدين أنا بحبك وعايزك تبقى معايا علطول ومتبعديش عنى لحظه واحده
فرح : معتز إحنا متفقناش على الجواز بسرعه كدا
إقترب معتز منها فهتفت فرح قائله : فى إيه يا معتز .. قولتلك مبحبش كدا
معتز وهو يمسك يدها : ليه بس .. أنتى لسه مكسوفه منى ؟

نهضت فرح من جلستها وإبتعدت عنه فنهض هو الأخر من جلسته وتوجه إليها وهتف قائلا
معتز : فرح أنا بحبك .. مش أنتى كمان بتحبينى ؟
لم ترد فرح فإقترب منها معتز إلى أن أصبحت محاصره بينه وبين الشجره فهتفت قائله
فرح بخوف : معتز أنت بتعمل إيه ؟ .. إبعد عنى يا إما هصوت

إبتسم معتز ووضع يده على شعرها وأخذ يتحسسه بهدوء وهو يهتف قائلا
معتز بهيام : أنتى حلوه أوى يا فرح
فرح بإرتعاش : إبعد عنى .. معتز وسع أنت شارب حاجه ولا إيه ؟

ظل معتز يتحسس شعرها بيده ومال برأسه محاولا تقبيلها فى اللحظه الذى دخل فيها فارس بسيارته إلى الفيلا وما إن نزل فارس من السياره حتى لمح سياره معتز فزفر فى ضيق وتوجه إلى الحديقه


فى تلك اللحظه
كانت فرح تحاول إبعاد معتز عنها وهى تهتف قائله
فرح ببكاء : إبعد عنى يا حيوان

ما إن إقترب فارس منهم حتى جحظ بعينيه وهتف قائلا
فارس بغضب : فرح
فرح ببكاء : فارس إلحقنى

تقدم فارس منهم سريعا وأمسك معتز من ملابسه وأبعده عن فرح التى كانت تبكى وترتعد من الخوف وصار إشتباك بينهم وهتف فارس قائلا
فارس بغضب : إياك أشوفك ناحيه الفيلا ولا حتى ألمحك فى مكان يا حيوان أنت سامعنى .. لو شوفتك بس بتقرب منها هيكون موتك على إيدى
أمسك فارس بمعتز من ملابسه وإستدعى أحد رجال الأمن من البوابه وهتف قائلا
فارس بغضب : إرموا الحيوان ده برا وميدخلش هنا تانى .. وطلعوا عربيته دى كمان برا

أومأ رجال الأمن برأسهم إيجابا وأخذوا معتز إلى الخارج .. أما فارس فنظر إلى فرح بغضب وهتف قائلا
فارس بغضب : شايفه يا هانم .. شايفه نتيجه إختياراتك

أخذت فرح تبكى بشده وهى منكسه رأسها لأسفل فإقترب منها فارس وهتف قائلا
فارس بغضب : ليه كدا يا فرح .... قولتلك إرفضيه .. شايفه عنادك وصلك لإيه .. ردى عملتى كدا ليه ؟

نظرت له فرح والدموع تنهمر من عينيها وهتفت قائله بدون مقدمات : عشان بحبك .. بحبك وأنت كسرتنى يا فارس .. كل جزائى إنى حبيتك بجد .. حبيتك وعمرى ما حبيت حد قدك

إقترب منها فارس أكثر وضمها إلى صدره فأخذت تبكى بشده فشدد من إحتضانها وهتف قائلا
فارس بجديه : تتجوزينى يا فرح ؟
يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:34 PM   #15

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الحادية عشر

كانت العائله مجتمعه على الطاوله لتناول طعام الإفطار حينما تقدم عز من فارس الكبير وهتف قائلا
عز بخوف : بابا

نظر له فارس الكبير بغضب ثم أشاح ببصره للجهه الأخرى فإقترب منه عز وأمسك بيده وقبلها فى هدوء وهتف قائلا
عز بحزن : حقك عليا .. أنا أسف .. أنا عارف إنى غلطت بس من غير ما أقصد
فارس الكبير بعصبيه ممزوجه بالغضب : عارف يا بيه كان ممكن يحصل إيه لأختك .. أنا سايبك تحت وقايلك عينك عليهم عشان سليم مش هنا .. لازم كل حاجه أعملها بنفسى
عز : يا بابا أنا بس جالى تليفون روحت بالظبط 5 دقايق رجعت لقيت فارس داخل بفرح وهى بتعيط
فارس الكبير بغضب : وإفرض كان فارس مجاش .. متخيل كان هيحصل إيه ساعتها .. لو أختك كان حصلها حاجه كنت هموتك يا عز

عز بجديه : لو فرح كان حصلها حاجه بعد الشر كنت أنا إللى هموت نفسى يا بابا

نظر لها فارس الكبير بإستخفاف وهتف قائلا : أنا إللى غلطت فى تربيتك .. بذمتك أنت راجل يعتمد عليه .. أنت راجل بس فى البطاقه

صدم عز من حديث فارس الكبير .. بينما شهقت جنى ونظرت لفارس الكبير بعتاب
ظل فارس الكبير ينظر لعز بجمود فنكس عز رأسه للأسفل ثم إنصرف وتوجه إلى الخارج .. بينما نهضت جنى من جلستها وتوجهت خلف عز وهتفت قائله
جنى بلهفه : عز .. إستنى يا عز
فارس الكبير بغضب : جنى

توقفت جنى وهى تولى فارس الكبير ظهرها فهتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير بغضب : إرجعى مكانك وسيبيه

إستدارت جنى ونظرت لفارس بضيق وهتفت قائله : ليه كدا يا فارس ؟ ... عز بقاله أكتر من أسبوع بيعتذرلك على إللى حصل وأنت كل مره متسامحوش والمره دى قولت كلام مينفعش يتقال

نهض فارس الكبير من جلسته وتوجه إلى حيث تقف جنى وهتف قائلا : أنتى هتعلمينى أقول إيه ومقولش إيه
جنى بضيق : أنت شايف إبنك مش راجل يا فارس .. أنت عارف أنت قولتله إيه .. ليه بتقسى عليه أوى كدا ؟

نظر لها فارس بغضب ثم تركها وتوجه إلى مكتبه فهتفت جنى قائله موجهه حديثها لفريده الكبيره
جنى بضيق : شايفه يا ماما بيعمل إيه .. ينفع اللى هو بيعمله ده

همت فريده الكبيره بالتحدث فقاطعتها فرح وهتفت قائله
فرح بهدوء وهى تنهض من جلستها : أنا هروح أشوف بابا



فى غرفه المكتب
كان فارس الكبير يقف أمام النافذه وعلى وجهه علامات الغضب حينما سمع طرقات على باب المكتب فهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : مش عايز أتكلم مع أى حد .. لو سمحتى يا جنى سيبنى دلوقتى
فرح بهدوء : أنا فرح يا بابا
أغمض فارس الكبير عينيه وبعد عده ثوانى فتح عينيه وهتف قائلا : إدخلى يا فرح

فتحت فرح الباب ودخلت ثم أغلقته خلفها بهدوء وتوجهت إلى حيث يقف فارس الكبير وهتفت قائله
فرح : بابا .. حضرتك عارف إن عز مكنش يقصد إنه يغيب عنى لحظه .. هو جاله تليفون ومسافه ما مشى معتز عمل إللى عمله ده .. هو مكنش متخيل إنه ممكن يعمل حاجه زى دى والحمد لله فارس جه فى الوقت المناسب .. حضرتك قسيت أوى على عز .. حضرتك علمتنا إننا لازم نسامح غيرنا طالما نقدر .. ليه بقى حضرتك مش عايز تسامحه .. ليه بتعذبه كده .. عز مش وحش يا بابا ولا مستهتر

فارس الكبير : هو أنتى هتعرفينى إبنى يا فرح .. ده أنا حافظكوا عارف بتفكروا فى إيه من غير ما تتكلموا .. عارف إن عز راجل بس كان لازم أشد عليه عشان ميكررش اللى حصل ده بعد كدا .. لازم أعرفه إنه غلط .. لو كنت سامحته علطول فى ساعتها كان ممكن يكرر الموقف بعد كدا فى أى حاجه تانيه . لكن إللى أنا عملته هيفضل محفور جواه العمر كله .. أنا عارف إن ولادى أحسن ناس وأنا بمشى أفتخر بيهم وعارف إن عز يعتمد عليه .. أه شديت عليه ويمكن جامد بس عشان عايز اعلمه .. أنتى هتفهمى كلامى كويس لما تبقى أم يا فرح .. هتبقى بتقسى على ولادك بس من جواكى عايزه تاخديهم فى حضنك وتخبيهم عن العالم كله .. فهمانى يا قلب بابا ؟

إبتسمت فرح بهدوء وأومأت برأسها إيجابا .. فإبتسم لها فارس وفتح ذراعيه فتوجهت إليه سريعا وإحتضنته فضمها إليه بشده وهتف قائلا
فارس الكبير بإبتسامه : أه لو تعرفى أنتى وأخواتك أنا بحبكم قد إيه

فى تلك اللحظه فُتح باب الغرفه ودخلت جنى وأغلقت الباب خلفها مره أخرى ونظرت إلى فارس وفرح وهتفت قائله
جنى بعتاب : طبعا حاضن بنتك ومبتزعقلهاش .. لكن أنا تزعقلى وتسيبنى وتمشى

إبتسمت فرح ونظرت لفارس والذى هتف قائلا : أنتى مينفعش تزعلى منى يا جنى وأنتى عرفه ده كويس .. أنا قبل ما باجى عليكى باجى على نفسى

إبتسمت جنى بهدوء وتوجهت إلى حيث يقف فارس الكبير وفرح فإبتسم فارس وضمها هى الأخرى إليه فإحتضنته بشده وهتفت قائله
جنى برجاء : عشان خاطرى يا فارس كلم عز .. متسيبوش زعلان كدا
فارس الكبير وهو يقبل رأسها بحب : حاضر

إبتعدت فرح عنه وهتفت قائله بلهفه وهى تتوجه إلى باب الغرفه : أنا هروح أنادى عليه هو تلاقيه فى الجنينه
ضحك فارس وهتف قائلا : شوفى المجنونه
جنى بإبتسامه وهى تحتضن فارس : ربنا يخليك لينا يا فارس
فارس الكبير بإبتسامه : ويخليكوا ليا يا قلب فارس
********************************
فى صباح اليوم التالى
كان عبد الرحمن يجلس فى مكتبه عندما فتح سليم باب الباب وهتف قائلا
سليم بإستغراب : إيه يا بنى .. أنت كنت نايم ولا إيه ؟
عبد الرحمن بدهشه : سليم
سليم : أه يا حبيبى سليم .. أنت عارف أنا بخبط على الباب بقالى قد إيه
عبد الرحمن بإستغراب : أنت خبطت على الباب ! .. إمتى ده ؟
سليم : دلوقتى يا بنى .. أنت أحوالك مش عجبانى خالص يا عبد الرحمن .. علطول سرحان مش بقولك شكلك بتحب .. مش هتقولى هى مين بقى
عبد الرحمن بضحك : يا بنى أنت مش هتبطل بقى
ثم صمت قليلا وهتف قائلا : ها كنت جاى ليه .. شكلك مبسوط
سليم وهو يبتسم بمكر : غير الموضوع أوى .. بس ماشى .. أصل بابا وعز إتصالحوا
عبد الرحمن بإبتسامه : طب الحمد لله .. أنا كنت عارف إن عمو مش هيهون عليه يسيب عز كدا
سليم : تعرف يا عبد الرحمن أنا مبسوط إن الخطوبه إتفسخت أصلا .. مكنتش حابب معتز أوى .. بس كنت بقعد أقول يمكن يطلع إحساسى غلط .. أتارى البيه كان شغال مع مختار .. بس أدى أخرته حادثه مدبره إنما إيه
عبد الرحمن : أنا كمان مكنتش بحبه خالص ولا بستريحله .. بس الله يرحمه بقى
سليم بإبتسامه : سيبنا بقى من السيره دى وخلينا فيك يا عم الرومانسى .. قولى يلا مين بقى الى بتحبها ؟
عبد الرحمن بإبتسامه : هقولك بس مش دلوقتى
سليم : أومال إمتى ؟
عبد الرحمن : بس نرجع من إسكندريه هقولك .. أصلى ناوى أتقدملها وطبعا أنت أول واحد لازم تعرف
سليم بإبتسامه واسعه : قشطه يا معلم وأهى هانت كلها 10 أيام وننزل أجازه



فى نفس التوقيت
فى القاهره .. فى مقر الشركه الخاصه بآسر
كانت ساره تجلس على مكتبها تنهى بعض الأوراق التى طلبها منها مروان حينما رن هاتف المكتب وما إن أجابت حتى وجدته مروان والذى أمرها بأن تأتى إليه فى الحال .. فنهضت من جلستها وطرقت باب المكتب ثم فتحته ودخلت وأغلقته خلفها بهدوء وتوجهت إلى مكتب مروان وهتفت قائله
ساره بهدوء : أوامرك يا مروان بيه
مروان وهو يتابع الأوراق أمامه : ثوانى

نظرت له ساره بضيق وظلت تنظر إليه إلى أن رفع عينيه عن الأوراق ونظر إليها وهتف قائلا
مروان : ممكن تجبيلى فنجان قهوه
ساره : طب ما كنت تطلبها بالتليفون بدل ما تجيبنى توقفنى شويه وبعدها تقولى قهوه
مروان بدهشه : نعم ! .. أنتى إزاى تكلمينى كدا
ساره بإرتباك : أأأ .. أسفه .. حاضر هجيب لحضرتك القهوه

لم تنتظر ساره رده و إنصرفت سريعا لتحضر القهوه .. بينما إبتسم مروان



بعد فتره قصيره
كانت ساره تضع القهوه أمام مروان على المكتب وما إن إنتهت حتى إعتدلت وهتفت قائله
ساره : حضرتك تطلب حاجه تانيه ؟
مروان : عملتى إيه فى الورق إلى قولتلك عليه ؟
ساره : خلاص قربت أخلصه .. باقى فيه حجات بسيطه
مروان : تمام .. كنت عارف إنى هحطك فى المكان الصح يا ساره .. عمرى ما بندم على حاجه بعملها معاكى

إرتبكت ساره ولم ترد فهتف مروان قائلا
مروان : أومال أنتى عايشه فين دلوقتى يا ساره ؟
ساره : عايشه فى بيتى القديم
مروان بدهشه : لوحدك !
ساره بحزن : منا طول عمرى لوحدى
مروان : قريب أوى مش هتبقى لوحدك يا ساره

نظرت له ساره بدهشه وهتفت قائله : قصدك إيه ؟
مروان بإبتسامه : كل حاجه فى وقتها حلوه .. روحى كملى شغلك بقى
أومأت ساره برأسها إيجابا وتوجهت إلى باب الغرفه وفتحته وخرجت وأغلقته خلفها بهدوء




فى المساء
فى الأسكندريه .. فى فيلا عز الدين
كانت فريده تسير فى الحديقه وهى تضع سماعات الهاتف فى أذنها وتستمع إلى أحد الأغنيات حينما خرج عز أمامها فجأه من خلف إحدى الأشجار فصرخت ووضعت يدها على صدرها فى خوف ثم أخرجت السماعات من أذنها وهتفت قائله
فريده بغضب : أنت مجنون .. فى حد يعمل كدا
عز بإبتسامه : أنا
فريده بضيق : على فكره هقول لعمو فارس بعد كدا على عمايلك دى
عز وهو يرفع حاجبه فى إستنكار : أنتى بتخوفينى يعنى
فريده : والله .. يعنى مش خايف .. طيب
إستدارت فريده وهمت بالتوجه إلى الفيلا وهى تهتف قائله : يا عمو .......

أمسكها عز من معصمها وأدارها إليه وهتف قائلا
عز : تعالى هنا يا مجنونه أنتى .. إيه ما بتصدقى رايحه تجرى تقوليله
فريده وهى تضيق عينينها : جبان أوى يا زيزو
عز : بت متخلنيش أخدك كف
فريده وهى تضع يدها فى خصرها : متقدرش على فكره .. أنا ممكن أضربك
عز بضحك : هههههههههه .. تضربينى .. دنا لو نفخت فيكى هتقعى
فريده وهى تلوى فمها فى تهكم : طب تيجى نجرب كدا
عز : نسخه من أخوكى بالظبط بق على الفاضى .. هقول إيه توأم بقى

فى تلك اللحظه أتى فارس وحاوط كتف فريده وهتف قائلا
فارس : هو مين ده إلى بق على الفاضى ؟
فريده بحزن مصطنع : أنا وأنت يا فارس .. خدلى حقى منه بقى
عز : أنتى هتتحامى فى أخوكى
فارس : إيه مش عاجبك
عز : عاجبنى يا دكتور .. حد قال حاجه
فارس : بحسب .. أنتوا صحيح بتعملوا إيه هنا ؟
عز بإبتسامه : أبدا كنت بخض أختك بس
فارس بضحك : مجانين أنتوا الأتنين
عز : سيبنالك أنت العقل يا دكتور
فريده بلهفه : فرح

نظر عز وفارس إلى حيث تنظر فريده .. فرأوا فرح وهى تتقدم تجاههم فهتف عز قائلا
عز بإستغراب : أنتى كنتى فين ؟
فرح : أنا كنت مع عمو حازم بنجيب حجات من العربيه
عز : طيب يا حبيبتى
فرح : أنتوا بتعملوا إيه هنا ؟ .. يلا تعالوا عشان ناكل
فريده : أنا كنت بسمع ميوزك والبيه أخوكى جه خضنى كالعاده وفارس لسه جاى من شويه

نظرت فرح إلى فارس فوجدته ينظر إليها وهو يبتسم فخجلت ونظرت إلى الأسفل .. فهتف فارس قائلا
فارس : أنا جعان أوى .. يلا عشان ناكل بقى
أومأ الجميع برأسهم إيجابا وتوجهوا إلى الملحق الخاص بعز لتناول العشاء
*******************************
بعد مرور أسبوع
كان حازم قد وصل للتو من عمله فتوجه مباشره إلى الملحق الخاص بفريد ثم صعد إلى غرفته هو صِبا وما إن وصل حتى فتح الباب ودخل ثم أغلقه خلفه مره أخرى وفجأه جحظ بعينيه ما إن رأى مريم وهى تقف على الكرسى أمام المرآه وهى ترتدى إحدى اللانجريهات وتمسك فى يدها أحد أقلام الروج وتضعه على شفتيها فإقترب منها وهتف قائلا
حازم وهو جاحظ العينين : أنتى بتعملى إيه .. وإيه إلى أنتى لبساه ده ؟
مريم وهو تكمل وضع الروج : بحط روج يا زوما
حازم بإستنكار : زوما إيه وزفت إيه .. إتعدلى وبصيلى .. إيه إللى أنتى لبساه ده وجبتيه منين

نظرت له مريم وهتفت قائله : ده بتاع صِبا جبته من دولابها
حازم بدهشه : هى صِبا عندها الهدوم دى فى دولابها ؟ !
مريم : أه يا زوما .. عندها حجات كتير أوى .. وأنا إخترت ده عشان عجبنى
إبتسم حازم وهتف قائلا : هى فين صِبا ؟
مريم : فى الملحق التانى مع ماما
حازم : طب يلا إقلعى اللى أنتى لبساه ده وإمسحى الروج
مريم : لا .. أنا هقعد كدا شويه
حازم : مينفعش تنزلى كدا يا حبيبتى تحت عيب
مريم : منا مش هنزل أصلا يا زوما .. أنا هستنى صِبا هنا عشان أوريها إلى أنا عملته
حازم بإبتسامه ماكره : طب لو خليتك تعملى إللى أنتى عيزاه وتفضلى هنا تسمعى كلامى وتنفذى إللى هقولك عليه
مريم بإبتسامه : أه .. قول يلا
حازم : بصى يا ستى ...........

فى صباح اليوم التالى
كان سليم قد وصل هو وعبد الرحمن إلى الفيلا ولكن عبد الرحمن إستأذن سريعا ووعد سليم بأن يأتى فى المساء لأمر هام



فى المساء
كانت العائله بأكملها مجتمعه فى الحديقه حينما وصل عبد الرحمن وهو فى كامل أناقته وما إن رآه سليم حتى نهض من جلسته وتوجه إليه وهتف قائلا
سليم بإبتسامه : إيه يا عم الحلاوه والشياكه دى .. ده الموضوع شكله مهم جدا بقى
عبد الرحمن بإبتسامه : متأكد إنك هتفرح بالموضوع لما تعرفه
سليم : طب تعال يلا .. مش قولتلى عايز بابا فى موضوع مهم
عبد الرحمن : أيون
سليم : طيب يا معلم
توجه عبد الرحمن للجلوس مع العائله بأكملها .. وما إن جلس حتى بحث بعينيه عن فرح فوجدها تجلس بجوار همسه وفريده فإبتسم وهتف قائلا فى نفسه
عبد الرحمن : يارب إكتبهالى

فى تلك اللحظه جاء فارس الكبير بصحبه فارس وما إن رآهم عبد الرحمن حتى نهض من جلسته وصافحهم فهتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير بإبتسامه وهو يجلس : إزيك يا عبد الرحمن ؟ .. سليم قالى إنك عايزنى فى موضوع مهم
عبد الرحمن بإبتسامه : أيوه يا عمو .. أنا الصراحه قررت إنى أتجوز
فارس الكبير بإبتسامه : ده احلى خبر .. ده النهارده بقى يوم الأخبار الحلوه
عبد الرحمن بإبتسامه : ربنا يخليك يا عمو .. بس يارب حضرتك توافق بس
فارس الكبير بإستغراب : أنا أوافق ! .. مش فاهم .. هى العروسه بنت حد من معارفنا ؟
عبد الرحمن بإبتسامه : حاجه زى كدا
سليم : إيه يا عم الألغاز دى ما تقولنا هى مين بقى
فارس الكبير بإبتسامه : بتفكرنى بواحد كان محتاس حوستك دى وهو بيكلمنى من شويه
سليم بإستغراب : ده مين ده ؟
فارس الكبير بضحك : الأستاذ فارس
عبد الرحمن بإبتسامه : هو فارس كمان عايز يتجوز ؟
فارس الكبير بإبتسامه وهو ينظر لفارس : فارس طلب منى إيد فرح وأنا وافقت

بهتت إبتسامه عبد الرحمن ولكنه سرعان ما حاول إخفاء الأمر وهتف قائلا
عبد الرحمن بإبتسامه زائفه : مبروك يا فارس
فارس بإبتسامه : الله يبارك فيك يا عبد الرحمن .. ها مش هتقولنا مين عروستك بقى ؟

صمت عبد الرحمن ولم يرد فنظر له سليم بإستغراب وهتف قائلا
سليم بإستغراب : إيه يا عم مالك ؟ .. قول بقى السر العظيم الى مدوخنى عليه بقالى كتير
عبد الرحمن بدون مقدمات : أنا طالب إيد همسه من حضرتك

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرتى, الثانى, الجزء, روايه, عشقتك, فتمردتى, قلبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 10:33 PM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009