رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط - الصفحة 2 - منتديات همسات روائية


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية ليلة خاصة جداً الجزء السابع من سلسلة إحذروا اليونانيين العدد رقم 23 Ann Mcallister كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : منةمحمد ضيف - المشاهدات : 224250 )           »          رواية كوني ملاذي..(9) للمبدعة ملاك..كاملة **إعادة تنزيل** (الكاتـب : بيانكا - آخر مشاركة : lamees omar - المشاهدات : 85292 )           »          رواية كبرياء راعي البقر (58) للكاتبة Charlene Sands .. كاملة (الكاتـب : deloo - آخر مشاركة : ريهان1 - المشاهدات : 203067 )           »          (343) قصة فى فراش اللورد - كاثى مايكلز - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : حبى انا - آخر مشاركة : dhiya mano - المشاهدات : 18549 )           »          رواية زيديني عشقاً (104) الجزء الرابع من سلسلة كتاب الحب بقلم جومانة علي منتدى همسات روائية كاملة... (الكاتـب : jomana Ali - آخر مشاركة : لولو على - المشاهدات : 4767 )           »          رواية ملكة الجليد بقلم( allegra (34 حصريا على منتديات همسات روائية- كاملة مع الرابط (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : Reemmo7med - المشاهدات : 104165 )           »          رواية رغبات غابرييل (81)الجزء الثانى من سلسة Gabriel's Inferno ترجمة نورسين تحميل pdf - تم اضافة... (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : Yellen Edwa - المشاهدات : 72789 )           »          رواية صفقة زواج ( 69 ) الجزء الأول من سلسلة الزواج من ملياردير ترجمة Allegra.. كاملة (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : اميرة عصري وزماني - المشاهدات : 151089 )           »          رواية صوت في الظلام - عدد 127- باربارا كارتلاند (الكاتـب : JEWELRY - آخر مشاركة : الليل الدامس - المشاهدات : 10475 )           »          وحطمها الغرور بقلم نور الحياة (87) حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : اسماء111 - المشاهدات : 10160 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-29-2016, 08:17 PM   #6

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الثالثة

فجأه لمح سليم ضوء قوى يأتى من سياره خلفه ونفس السياره تحاول الإصطدام بهم فزاد سليم من سرعته فنظرت له رؤى بخوف وهتفت قائله
رؤى بخوف : فى إيه يا سليم .. ماشى بسرعه كدا ليه .. قلل السرعه شويه ومين إلى ورانا دول

لم يرد سليم وإنما كان يزيد سرعته أكثر وأكثر وفجأه أوقف سيارته وهتف قائلا
سليم بجديه : إنزلى
رؤى بدهشه ممزوجه بالخوف : هاه
سليم بجديه : بقولك إنزلى

فتحت رؤى باب السياره سريعا ونزلت وكذلك فعل سليم وتوجه ناحيتها وهتف قائلا
سليم : رؤى بصى هننزل تحت العربيه ومش عايز أسمع صوتك نهائى مهما حصل
رؤى بخوف وبكاء : سليم هو فى إيه .. ومين إلى كانوا ورانا وهننزل تحت العربيه ليه .. أنا خايفه
سليم وهو يضع يده على فمها : هشششش .. متخفيش طول ما أنا معاكى .. والله العظيم لنيمك فى حضن حازم ودينا النهارده

أومأت رؤى برأسها إيجابا وساعدها سليم كى تنزل أسفل السياره ونزل هو كذلك وما إن نزلوا حتى لمح السياره التى كانت تطاردهم وهى تتقدم تجاههم وفجأه توقفت ونزل منها أربعه رجال مفتولى العضلات وبدأوا فى البحث عنهم

وبعد فتره هتف أحد الرجال قائلا
أحد الرجال : محدش هنا خالص
رجل أخر : ولا فى حد هنا فى العربيه
رجل أخر : راحوا فين دول ؟ ... الباشا لو عرف إنهم هربوا مننا هيقطع خبرنا
رجل أخر : منا قولت لمهاب بيه إننا نعرف نكسر قلب الواد ده بالبت خطيبته وساعتها ولا يقدر يرفع رأسه قدامها أو قدام أى حد وهيبعد خالص عننا
رجل أخر : معلش بقى ملناش فى الطيب نصيب .. بس البت من الصوره باين عليها إيه .. أأأأخ لو الباشا يقولنا أعملوا إلى فى بالنا ... البت إيه يا عم هو فى كدا .. يا بخت الواد بيها

كان سليم يستمع إليهم ووجهه محمر من الغضب .. أما رؤى فكانت ترتعش بشده وهى تنظر إليه وتبكى فكمم سليم فمها بيده وإحتضنها بشده .... وبعد لحظات رأى الأربع رجال يعودون مره أخرى إلى سيارتهم ويبعدون عن الطريق ولكنه فضل أن يظل أسفل السياره هو و رؤى بضعه دقائق خوفا من أن يكونوا يقفون يراقبون الطريق وينتظرون ظهورهم



وبعد فتره قصيره
خرج سليم من أسفل السياره بهدوء وهو يتلفت حوله ويراقب الطريق بعينيه جيدا ويسترق السمع وما إن شعر بعدم وجود أى شخص حتى أشار لرؤى كى تخرج وساعدها ,, وما إن خرجت حتى أمسكت به بشده وهى ترتعد من الخوف والدموع تنهمر من عينيها بشده وهتفت قائله
رؤى ببكاء : سليم أنا خايفه .. مشينى من هنا
سليم وهو يضمها إلى صدره : حقك عليا .. أنا أسف إنى عرضتك لموقف زى ده ... إهدى يا ح.......

قطع سليم حديثه ما إن شعر برؤى وهى ترمى كل ثقلها عليه فأمسك بها جيدا وهتف قائلا
سليم بخوف : رؤى .. رؤى حبيبتى فوقى
لم تجيبه رؤى فمال بجسده قليلا وحملها ووضعها بالسياره وتوجه سريعا إلى المستشفى



فى فيلا عز الدين
كان فارس الكبير يجلس فى الصاله مع حازم الكبير وفريده وعز الدين وجنى ودينا وفجأه إنتفض فارس الكبير من جلسته ما إن رأى سليم يدخل الفيلا وهو ممسك برؤى وهى تترنح فى مشيتها وهتف قائلا
فارس الكبير بقلق : فى إيه .. مالها رؤى ؟ .. و إيه إلى مبهدل هدومكوا كدا ؟
سليم محاولا عدم النظر فى عينى فارس الكبير : مفيش حاجه رؤى تعبت شويه وإحنا خارجين وأنا وديتها المستشفى وهى دلوقتى الحمد لله أحسن
فارس الكبير بعدم تصديق : وإيه إلى بهدل هدومكوا كدا ؟
رؤى بتعب : أصل يا عمو كان فى نا..........

قاطعها سليم وهتف قائلا : فريده تعالى طلعى رؤى أوضتها ترتاح
فريده : حاضر

ظل فارس الكبير ينظر لسليم وكان سليم يتحاشى النظر فى عينيه وما إن صعدت رؤى مع فريده حتى هتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير بجديه صارمه : حصلنى على المكتب يا حازم أنت وسليم

نظر سليم إلى حازم الكبير فرفع حازم كتفيه لأعلى وتوجه إليه ووضع يده على ظهره لكى يدخلوا سويا إلى غرفه المكتب الخاصه بعز



فى غرفه المكتب
كان فارس يقف أمام النافذه وهو يضع يديه فى جيب بنطاله وما إن دخل حازم وسليم وأغلقوا الباب حتى هتف فارس قائلا
فارس الكبير بدون مقدمات : إيه إلى حصل ؟ .. وإياك تكدب فى حرف
نظر سليم لحازم ثم نظر مره أخرى لفارس والذى كان يوليهم ظهره وهتف قائلا
سليم : كان فى عصابه بتطاردنا

إستدار فارس ونظر لسليم بغضب وهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : وإزاى تعرض رؤى لموقف زى ده .. لما أنت عارف إن فى خطر بسبب الشغل خارج مع رؤى ليه
سليم : أكيد مكنتش أعرف إن فى أى خطر وإلا مكنتش خرجت رؤى برا باب البيت .. وبعدين رؤى رجعت بيتها سليمه وأنا كفيل بإنى أخلى بالى من أى حد ومحدش يقدر يمس شعره من أى حد طول منا عايش
فارس الكبير : حصل بينكوا إشتباك ؟
سليم : لا .. الحمد لله محصلش حاجه
فارس الكبير بجديه : أنا مش هسألك عن موضوع العصابه دى عشان متعودتش أدَََخل فى أمور شغلك يا سياده الرائد .. بس إن الموضوع يمس حد من الفيلا مش هسمح بكدا .. طول فتره شغلى أنا وسليم الله يرحمه شغلنا مأثرش على أى حد فى الفيلا
سليم : حاضر .. أوعدك إنى هخلى بالى كويس .. بس تأكد يا بابا إن الموضوع ده مكنتش أعرف عنه أى حاجه

نظر له فارس وأشار له بيده كى يخرج من الغرفه ثم جلس على الكرسى وأرجع رأسه للخلف فإقترب حازم منه وجلس على الكرسى أمام المكتب وهتف قائلا
حازم الكبير بجديه : قسيت عليه أوى يا فارس فى كلامك
فارس الكبير وهو يعتدل فى جلسته : كان لازم أعمل كدا عشان ميتهاونش فى المواضيع إلى زى دى بعد كدا
حازم الكبير : المفروض كنت أنا إلى أزعق عشان رؤى بس أنا ببقى مطمن طول ما هيا مع سليم .. عارف ومتأكد إنها هتكون بأمان لأنه حاططها فى عينيه وبيحبها أكتر من نفسه
فارس الكبير بضحك : إلى يسمعك دلوقتى ميصدقش إلى كنت بتعمله زمان معاهم وهما صغيرين
حازم الكبير بضحك : ههههههههههههههه ... أنت لسه فاكر يا فارس
فارس الكبير بضحك : ولا هنسى أبدا .. ده أنت كنت مجنن الكل

إستمر فارس وحازم فى الحديث والضحك على الذكريات الماضيه .. وبعد فتره صعد كل منهم إلى غرفته كى ينام
*****************************
بعد مرور يومين
كان فارس يقف مساء ًا فى شرفه غرفته فلمح فرح وهى تجلس على الأرجوحه الموجوده بالحديقه فقرر النزول إليها كى يتحدث معها فهى تتجنبه منذ ما حدث

وبالفعل نزل فارس وتوجه إلى حيث تجلس ولكنه تسمر فى مكانه ما إن سمعها تهتف قائله
فرح ببكاء : ليه يعمل فيا كدا ... انا عملت فيه إيه , جرحنى جرح عمرى ما هقدر أسامحه عليه .. هو أنا رخيصه أوى كدا عشان يتكلم عنى ك...........

قاطعها سليم وهتف قائلا : أنت أغلى وأحسن واحده فى الدنيا

إنتفضت فرح ما إن سمعت صوت سليم ونظرت له وهتفت قائله
فرح وهى تمسح دموعها : أبيه .. أنت جيت إمتى ؟
سليم : أنا كنت فى أوضه التدريب ... حبيبتى أنتى أغلى واحده فى الدنيا
فرح ببكاء : أنت بتطيب خاطرى يا أبيه عشان مزعلش

أمسك سليم بيد فرح لكى تنهض ثم ضمها إلى صدره وهتف قائلا
سليم : عندك شك إنى ممكن أكدب عليكى فى أى حاجه
فرح ببكاء : لا
سليم : أنا بقى بقولك أنك غاليه وغاليه أوى يا فرح .. أوعى أسمعك تقولى على نفسك أبدا إنك رخيصه .. أنتى عارفه إنى قادر أخدلك حقك ولو عيزانى أضربهولك بالرصاص هضربهولك .. بس عارفه كمان إنك زى ما أنتى أختى وبنتى .. هو كمان أخويا الصغير
فرح ببكاء : أنا عمرى ما هسامحه أبدا يا أبيه عمرى .. متخليهوش ليه دعوه بيا

كان فارس يقف يشاهدهم ويستمع إلى حديثهم والدموع تترقرق فى عينيه ولم يتحمل أن يستمع أكثر من ذلك فتوجه سريعا إلى سيارته وإستقلها متوجها إلى الخارج



فى الطريق
كان فارس يتذكر كل ما حدث معه وهو يتخيل صوره فرح وهى تبكى بشده وكلما تذكر شكلها وهى تبكى كان يضرب المقود بيده بشده

فارس بغضب : ليه .. أنا غبى غبى .. أنا اللى خليتها تحبنى بمعاملتى ليها .. فضلت ساكت وأعاملها كويس وأهتم بيها مع إنى كنت عارف إنها بتحبنى .. أنا إللى إديتها أمل .. أنا كنت بعمل معاها حجات كتير وأراعى مشاعرها بطريقه أنا لما كنت بفكر فيها بعد كدا كنت بلوم نفسى على معاملتى دى .. دنا حتى مكنتش بخاف على مشاعر شذى زيها .. بإيدى قلبت الحب إلى كان فى قلبها لكره

بعد فتره قصيره .. وقف فارس بسيارته وهو يشعر بالإختناق وصوره فرح وهى تبكى مازالت تتجسد أمامه فقرر أن يجلس أمام البحر لعله يهدأ قليلا وبالفعل نزل من السياره وأغلقها خلفه وتوجه إلى الجهه المقابله وفجأه خرج من شروده وهو يعبر الشارع على صراخ الناس من حوله وما إن نظر حوله حتى وجد سياره تسير تجاهه بسرعه شديده ولم يرى شيئا بعد ذلك ..
******************************
فى فيلا عز الدين
كان سليم جالس على الكنبه بالصاله يشاهد التلفزيون وهو يتثاوب فأغلق التليفزيون وهم بالصعود إلى غرفته وفجأه وقف مكانه ما إن سمع رنين الهاتف فعقد حاجبيه فى إستغراب ونظر إلى الساعه فوجدها الواحده بعد منتصف الليل ولكنه توجه للهاتف وما إن فتح الخط حتى هتف قائلا
سليم : ألو
الشخص : ده بيت دكتور فارس عز الدين
سليم : أيوه .. خير فى حاجه ؟
الشخص : حضرتك إحنا مستشفى ( ...... ) ودكت......

قاطعه سليم وهتف قائلا بقلق : فارس ماله .. جراله حاجه ؟
الشخص : هو جه من شويه فى حادثه .. وهو حاليا فى العمليات .. إحنا عايزين حد من أهله والتفاصيل بخصوص الحاله مع الدكتور لما حضرتكوا تتفضلوا
سليم : حالا هكون عندك

ما إن أغلق سليم الهاتف حتى أخذ مفاتيح سيارته سريعا وخرج وإستقل سيارته متوجها إلى المستشفى ورفض أن يبلغ أى شخص بالفيلا إلى أن يطمئن على حاله فارس



بعد فتره
وصل سليم إلى المستشفى وتوجه فورا إلى الإستقبال وسأل عن فارس عز الدين .. فأخبروه أنه خرج من غرفه العمليات قبل لحظات وأخبروه برقم غرفته فتوجه سليم سريعا إليها

وما إن وصل حتى وجد الممرضه تخرج من الغرفه فإقترب منها وهتف قائلا
سليم بقلق : مساء الخير ... فارس عز الدين قالولى إنه هنا ممكن أعرف حالته إيه ؟
الممرضه بهدوء : هو الحمد لله بخير .. بس لسه مفقش من البينج .. حضرتك ممكن تسأل دكتور مصطفى عن حالته بالظبط هتلاقي مكتبه فى الدور إلى فوق
سليم : طيب تمام .. متشكر جدا
الممرضه : لو سمحت يا حضرت ... إتفضل التليفون بتاعه والمحفظه
سليم بإستغراب : أنا كنت هروح أخدهم من الإستعلامات .. مش المفروض يكونوا هناك
الممرضه : أيوه يا أستأذ بس تليفونه كان بيرن كتير بإسم واحده إسمها شذى وبلغونى بكدا فى الإستقبال وقالولى لما حد من أهله يجى أديهوله بعد ما إتصلوا بحضرتك .. أو لما المريض يفوق أديله الموبيل
سليم بإستفهام : طب هو فارس كلمها .. رد عليها يعنى ؟
الممرضه : لا يا فندم .. المريض لسه مفاقش أصلا .. وأنا لسه واخده الموبيل والمحفظه من الإستقبال من شويه
سليم : طيب تمام .. أنا هروح أشوف الدكتور عقبال ما فارس يفوق

وبالفعل صعد سليم إلى الطابق الأعلى وتوجه إلى مكتب الطبيب المعالج .. وما إن وصل حتى طرق الباب بهدوء ودخل
سليم بهدوء : دكتور مصطفى
الطبيب : أيوه .. إتفضل

أغلق سليم الباب وتوجه إلى مكتب الطبيب وهتف قائلا
سليم : أنا الرائد سليم إبن عم دكتور فارس .. إلى جه فى حادثه من شويه
الطبيب : أه أهلا وسهلا .. إتفضل حضرتك
سليم وهو يجلس على الكرسى : أنا كنت عايز أعرف إيه حاله فارس
الطبيب : الحادثه حصلت نتيجه إن فى عربيه خبطته وهو بيعدى الشارع .. أدى ده لكسر فى دراعه وفى إلتواء بسيط فى الرجل الشمال بس مش حاجه خطيره شهر واحد بالعلاج الطبيعى وهيبقى تمام .. يعنى الموضوع بسيط خالص متقلقش والحمد لله محصلش نزيف فى المخ .. ودى حاجه مطمئنه جدا لإنه لما جه إحنا شكينا فى البدايه بإن فى نزيف فى المخ
سليم بإبتسامه هادئه : طب الحمد لله .. بس هو أكيد بالعلاج الطبيعى هيمشى عادى صح
الطبيب : أيوه بإذن الله .. ده حاجه بسيطه خالص
سليم : طب هو يقدر يخرج إمتى ؟
الطبيب : يومين بس كدا وإن شاء الله نكتبله على خروج
كاد سليم أن يتحدث ولكن قطع حديثه ما إن وجد هاتف فارس يرن فنظر إليه فوجدها شذى فظل ينظر للإسم فتره وفجأه لمعت عينيه بخبث ونظر للطبيب وهتف قائلا
سليم : لو سمحت يا دكتور كنت عايز أطلب من حضرتك طلب كدا وأتمنى متكسفنيش
الطبيب بهدوء : تحت أمرك لو فى إستطاعتى أعمله أكيد هعمله
************************************
فى صباح اليوم التالى
إتصل سليم بفارس الكبير وأخبره بأمر الحادث كما طمأنه على فارس وأنه بصحه جيده وأخبر أيضا شذى بأمر الحادث
وبعد فتره ... جاءت شذى إلى المستشفى وما إن وصلت حتى توجهت إلى غرفه فارس كما أخبرها سليم على الهاتف وما إن وصلت حتى وجدت سليم يقف بالخارج فتوجهت إليه وهتفت قائله
شذى : فين فارس ؟
سليم : موجود .. بس أنا سيبته يرتاح شويه
شذى : طب هو عامل إيه ؟ .. والحادثه حصلت إزاى أنا معرفتش أفهم منك على الموبيل
سليم : تعالى معايا أنا كنت رايح للدكتور .. هو هيفهمنا كل حاجه
شذى : أوك يلا
وبالفعل توجهت شذى مع سليم إلى غرفه الطبيب



بعد فتره
توجهت شذى إلى غرفه فارس وما إن دخلت الغرفه حتى وجدت فارس يجلس على الفراش وهو مستند بظهره على الوساده الموضوعه خلفه فأغلقت الباب بهدوء وتوجهت إليه وهتفت قائله
شذى بإبتسامه زائفه : عامل إيه يا حبيبى ؟
فارس : الحمد لله كويس .. أومال فين سليم ؟
شذى : برا .. سابنى وقعد شويه برا بعد ما روحنا للدكتور عشان نسأله عليك
فارس : والدكتور قالكم إيه ؟
شذى وهى تضع يدها على وجهه فارس : فارس أنت عارف أنا بحبك قد إيه صح وعارف كمان إنى بحب السفر والفسح ومبحبش قاعده البيت
فارس بإستغراب : أه عارف .. بس إيه لازمه الكلام ده
شذى : فارس الدكتور قالى إن الحادثه عملتلك شلل مؤقت فى النص اليمين من جسمك وبالعلاج الطبيعى ممكن الحاله تتحسن وممكن لا .. وأنا مش هقدر أكمل كدا
فارس بجمود : مش فاهم يعنى إيه مش هتقدرى تكملى كدا ؟ .. وشلل إيه ده إلى بتتكلمى عنه !
شذى : سامحنى يا فارس .. أنا مش هقدر أكمل مع واحد مشلول .. أنا صغيره وعايزه أروح وأجى وأنت يعنى هتبقى علطول قاعد وأنا مش هقدر أستحمل كدا

فى تلك اللحظه فُتح باب الغرفه ودخل سليم وعز وفرح وحازم الكبير وفارس الكبير
وما إن دخلوا حتى هتف عز قائلا
عز بإشمئزاز : مهو عشان أنتى زباله فالكلام الزباله ده طلع منك
شذى بإستنكار : نعم ! .. أنت إتجننت .. إزاى تتكلم معايا كدا
فارس بغضب : برا يا شذى .. مش عايز أشوف وشك تانى
شذى : أنا أصلا ماشيه ميشرفنيش أقعد مع ناس زيكم

ثم إستدارت لكى تخرج فلمحت فرح واقفه بجانب سليم فنظرت لها بتعالى وتكبر وهتفت قائله
شذى بسخريه : أدينى سيبهولك يا حلوه .. إشبعى بيه بقى .. بس متنسيش إنى أنا إللى سيبهولك بمزاجى .. تصدقى هيبقى لايق عليكى أوى دور الممرضه
عز بغضب : لا أنتى زودتيها أوى .. متخلنيش أمد إيدى عليكى
شذى : الكلام واجعكم أووى .. أنت ترضاها على أختك إنها تتجوز واحد مشلول
هم عز بالرد ولكن فرح أوقفته بيدها وهتفت قائله
فرح : لو بحبه هفضل تحت رجليه العمر كله .. وهيبقى وقتها أجمل راجل فى عنيا
شذى بسخريه : ماشى يا حنينه .. أهو عندك إشبعى بيه
فارس بغضب : قولتلك برا
سليم وهو يعقد ساعديه أمام صدره : تقريبا إتطردتى مرتين لحد دلوقتى يا شذى .. ناويه تفضلى تطردى كتير ولا تحبى أنادى الأمن يخرجك

نظرت له شذى بغضب ثم خرجت من الغرفه ... وما إن خرجت حتى هتف فارس قائلا
فارس بإستغراب : أنا إزاى عندى شلل فى النص اليمين من جسمى وأنا بحرك إيدى
سليم بضحك : شلل إيه يا حبيبى ده فيلم ... وبعدين دى عيبه فى حقك تبقى دكتور ومش عارف مشلول ولا لا
فارس بعدم فهم : فيلم إيه !!!
سليم : فيلم بالإتفاق مع الدكتور عشان أخليك تشوف اللى مقدرتش تشوفه زمان وبقالى سنه بحاول أفهمهولك
فارس الكبير : الحمد لله إنه فهم كل حاجه .. حتى لو متأخر شويه المهم إنه فهم خلاص
حازم الكبير : مكنتش الصراحه متوقع إنك تقع كدا يا فارس مع بنت زى دى
فارس بحزن وضيق : سامحونى أنا عارف إنى غلطت ومسمعتش كلامكوا
سليم : المهم إنك فهمت فى الأخر والمهم كمان إنك كويس

كانت فرح تتابع حديثهم بهدوء وما إن صمتوا حتى إقتربت من فارس وهتفت قائله
فرح : حمد الله على سلامتك يا دكتور
فارس بإستغراب : دكتور ! .. على العموم الله يسلمك يا فرح
********************************
بعد مرور شهر
كان فارس الكبير يجلس فى غرفه المكتب مع حازم الكبير وسليم يتحدثون حينما دخلت داده كريمه ( إبنه داده سنيه ) بعد أن طرقت الباب وهتفت قائله
داده كريمه بهدوء : أستاذ ناصر برا يا فارس بيه
فارس الكبير : خليه يتفضل يا كريمه وأعمليلنا قهوه

أومأت كريمه برأسها إيجابا وخرجت وأبلغت ناصر بأن يدخل
ناصر ( إبن منصور شقيق عز و إبن عم فارس وحازم , على صله بالعائله منذ وفاه والده وفارس يعتبره أخ له )

ما إن دخل ناصر حتى نهض فارس من جلسته ورحب به ثم جلسوا ولكنه لاحظ توتر ناصر والقلق الظاهر على وجهه فهتف قائلا
فارس بإستغراب : مالك يا ناصر .. محتاج فلوس أو حاجه ؟
ناصر : لا يا خوى .. معايا والحمد لله .. أنا كنت عايزك فى موضوع إجده ومش هينفع يتأجل واصل .. الموضوع خطير جوى وده إلى خلانى أجى من غير معاد
فارس بقلق : موضوع إيه ؟ .. قلقتنى
ناصر بدون مقدمات : التار يا فارس

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
من مواضيعي
ما بين الحب والرغبه الفصل الثانى من سلسلة ادم وحوا بقلم هدير الصعيدى وولاء يعقوب على منتدى همسات روائية _الحلقة الثانية عشر
رواية عشقتك فتمردتى(35) الجزء التانى من رواية أسرتي قلبي . من واقع خيالنا بقلم بنوته شقية h/w كاملة مع الرابط
رواية أسرتي قلبي ( 31 ) - الجزء الاول من سلسله أدم وحواء بقلمى بنوته شقية (h\w) - كاملة مع الرابط
نوفيلا نداء الماضى بقلمي هدير الصعيدى على منتدى همسات روائية كاملة
حكايتنا (مواقف من واقع حياتنا ) بقلم بنوته شقية(h\w) _ الموقف العاشر
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:19 PM   #7

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الرابعة
فى صباح اليوم التالى
كانت العائله بأكملها مجتمعه على طعام الإفطار وكان سليم وفارس وحازم الكبار شاردين فهتفت فريده الكبيره قائله
فريده الكبيره بإستغراب : مالكم مبتاكلوش ليه ؟ فارس .. فارس
فارس الكبير : هاااه .. نعم يا ماما فى حاجه ؟
فريده الكبيره : مالكم عاملين كدا ليه ؟ إيه الى حصل مخليكم عاملين كدا ؟

نظر فارس الكبير لسليم وحازم الكبير وهتف قائلا
فارس الكبير : ناصر كان هنا إمبارح
فريده الكبيره : طب وإيه المشكله بردو .. مهو متعود يجى من ساعه ما منصور مات
فارس الكبير : ناصر كان جاى المره دى عشان فى مشكله ومشكله كبيره إن مكانتش كارثه

إنتبه الجميع لفارس فجأه وتركوا طعامهم وهتفت فريده قائله
فريده الكبيره بعصبيه ممزوجه بالقلق : كارثه إيه ! .. إتكلم علطول يا فارس أنت بتنقطنى بالكلام .. متقلقنيش أكتر
فارس الكبير : علينا تار ولازم يتاخد من حد من عيلتنا وبما إن ناصر معندوش غير بنات فالتار هيتاخد من حد من عندنا

شهق الجميع بصدمه وخوف وهتفت جنى قائله
جنى بخوف : يعنى إيه حد من ولادنا ؟
فارس الكبير : يعنى حد من عيلتنا .. من ولادى أنا أو حازم أو كريم
فريده : من ولاد كريم ليه ؟
فارس الكبير بضيق : معرفش .. أنا أصلا معرفش مالنا إحنا ومال التار والقرف ده ,,
ثم صمت قليلا وأكمل وهو منكس رأسه للأسفل فى حزن : وعلى فكره لازم خلال يومين نكون فى البلد عشان الولد الكبير للعيله يقدم كفنه لكبير العيله التانيه

شهقت جنى ونهضت من جلستها وهتفت قائله بعصبيه : يعنى إيه .. تقصد مين بالكبير دى ؟ .. تقصد سليم مش كدا ... إنسى يا فارس إنى هسيب إبنى يخرج برا البيت ويروح هناك .. سامعنى يا فارس .. ملكش دعوه بولادى .. محدش هيقرب منهم

نظر لها فارس بغضب شديد وهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : جنى .. وطى صوتك ده .. وإقعدى أنتى هتعلى صوتك قدامى ولا إيه !

نظرت له جنى بضيق وحزن ثم صعدت سريعا للأعلى فنظرت له فريده الكبيره بلوم وهتفت قائله
فريده الكبيره بعتاب : ليه كدا يا فارس ؟ .. أنت مش حاسس بيها .. إزاى عايزها توافق إن إبنها يروح يقدم كفنه .. دى ام بردو
فارس الكبير بعصبيه وهو ينهض من جلسته : وأنا إيه .. أنا أب على فكره .. سهله عليا إنى أودى إبنى يقدم كفنه يعنى

ثم تركهم وتوجه إلى غرفه المكتب الخاصه بعز .... فنظرت فريده الكبيره لسليم وهتفت قائله
فريده الكبيره : روح وراه يا سليم .. خليك جنبه يا بنى .. أنا مش عرفه مالنا إحنا ومال البلد هناك واللى بيحصل فيها

أومأ سليم برأسه إيجابا وتوجه إلى غرفه المكتب ... بينما نهضت فريده الكبيره من جلستها وصعدت إلى غرفه جنى وفارس

***************************
بعد مرور يومين
كان فارس وحازم الكبار وسليم فى طريقهم إلى الصعيد وعلى وجهه كل منهم الجمود والحزن ... وما إن وصلوا حتى توجهوا مباشره إلى منزل ناصر ( منزل والد منصور وعز ) والذى إستقبلهم وإتفقوا على الذهاب مساء لتقديم الكفن


فى المساء
توجه فارس وحازم الكبار وسليم وناصر إلى بيت كبير العيله المطالبه بأخذ الثأر لتقديم الكفن .. وما إن وصلوا حتى تقدم سليم وهو ممسك بكفنه وتوجه إلى كبير العيله وما إن إقترب من كبير العيله حتى هتف كبير العيله قائلا
كبير العيله وهو يتفحص سليم : أنت ولد فارس
سليم : أيوه
كبير العيله : بما إنك جيت حدانا وجدمت كفنك فإحنا هنجبله بشرط

صمت الرجل فنظر له سليم بإستفهام فأكمل الرجل حديثه قائلا
كبير العيله : إنك أو حد من رجاله عيلتكم يتجوز حفيدتى الصغيره
جحظ سليم بعينه وهتف قائلا : إيه !!

بينما نظر فارس وحازم إلى بعضهم ثم نظروا إلى ناصر والذى هتف قائلا بهدوء
ناصر بهدوء : مكنتش أعرف عاد إلى جاله ده
كبير العيله بجديه : ده شرطنا الوحيد .... وتيجوا تتجدموا رسمى لبنتنا وفى خلال أسبوع واحد يكون الجواز تم وإلا هتتفتح بحور من الدم ملهاش أخر
*****************************
فى مساء اليوم التالى
عاد فارس وحازم الكبار مع سليم مره أخرى إلى الأسكندريه وما إن وصلوا حتى ركضت جنى تجاههم وأمسكت بسليم وأخذت تتحسس وجهه بيدها وهتفت قائله
جنى ببكاء : كنت هموت من قلقى عليك .. وكنت كل أما أكلمك ألاقى موبيلاتكم مقفوله والمره الوحيده إللى كلمت فيها فارس رد عليا بسرعه وقالى كويسين وقفل
سليم وهو يضمها إلى صدره : إهدى يا ماما .. أنا كويس الحمد لله محصلش حاجه .. وبعدين إحنا مكناش عارفين نتكلم هناك عشان الموضوع إلى رايحين ليه .. يا دوب خلصنا ورجعنا علطول
جنى وهى تحتضنه : الحمد لله إنه خلص ومفيش مرواح للصعيد تانى
سليم : لا مخلصشى يا ماما

إبتعدت جنى عنه ونظرت له بعدم فهم وهتفت قائله
جنى بعدم فهم : يعنى إيه مخلصشى ؟ .. أنت مش روحت زى ما هما قالوا .. إيه بقى !

نظر سليم لفارس وحازم الكبار ثم هتف قائلا
سليم بإرتباك وهو إلى حيث تقف رؤى : عايزنى أتجوز بنت من عندهم

جحظت رؤى بعينيها ولم تتحدث فقد كانت تنتظره أن يكمل
جنى بعصبيه : تتجوز بنت من عندهم إزاى .. إيه الكلام الفارغ ده !
فارس الكبير : يا سليم .. يا إما حد من رجاله العيله

نظر الجميع إلى بعضهم البعض بينما ظلت عيني رؤى متعلقه بعينى سليم
*****************************
بعد مرور ثلاثه أيام
كانت العائله بأكملها مجتمعه على طاوله الطعام يتناولون طعام الإفطار والصمت سائد بين الجميع وفجأه هتفت رؤى قائله
رؤى : أنا موافقه إن سليم يتجوز البنت إلى فى الصعيد
رفع سليم رأسه من الطبق الذى أمامه ونظر لها ثم هتف قائلا
سليم بغضب : سمعينى قولتى إيه حضرتك ؟
رؤى : قولت إنى موافقه تتجوز البنت
سليم بعصبيه : يعنى إيه موافقه اتجوز البنت .. عادى كدا بالنسبالك
رؤى بغضب : اومال عايزنى أعمل إيه فات من المهله إلى أدوهالكوا 4 أيام ولو متجوزتهاش قالوا هيبقى فيه بحر دم مش ده كلامك .. عايزنى أستنى لما يموتوا حد من العيله
سليم بعصبيه : محدش يقدر يمس شعره من حد من العيله ولا يفكر بس يقرب من باب الفيلا طول ما انا عايش يا رؤى .. فإطمنى أنا أعرف أحمى عيلتى كويس .. وكلمه تانيه مش عايزه أسمعها فى الموضوع ده
رؤى : يعن.........

قاطعها سليم وهتف قائلا بغضب : رؤى .. سمعتى قولت إيه .. ولا كلمه زياده فى الموضوع ده .. أنا مش هتجوز حد غيرك ولو حتى كان موتى هو النتيجه
فارس الكبير : خلصتوا خناق قدامى أنت وهى .. ممكن نفكر فى حل للموضوع لأن الموضوع خطير بجد .. مهواش هزار وناصر فهمنا إن إلى قاله كبير العيله هناك لازم يتنفذ
عز بمزاح : طب ما أتجوزها أنا يا جماعه .. هما مش قالوا أى حد من العيله
فارس الكبير بغضب : أنت هتهزر أنت كمان .. هى كل الأمور عندك هزار

صمت عز ولم يتحدث بينما نظرت له فريده بغضب والنيران تشتعل فى عينيها
فارس الكبير : ممكن نفكر بقى كلنا بهدوء مبقاش فاضل غير 3 أيام بس
حازم بدون مقدمات : أنا موافق أتجوزها أنا
فارس الكبير بغضب : تانى هنهزر
حازم بهدوء : لا يا عمو مش بهزر والله .. بتكلم جد انا موافق أتجوزها .. هما قالوا أى حد مكن العيله وبما إنهم حطوا بابا من ضمن التار فأنا ممكن أتجوزها وأحل المشكله دى خالص سليم ورؤى مخطوبين ,, وعز وفريده كمان مخطوبين .. مبقيش غيرى أنا وفارس .. وأنا عن نفسى موافق أتجوزها
كريم : حازم المواضيع مبتتاخدش كدا .. ده جواز وكمان البنت من الصعيد عندهم مفيش طلاق والكلام ده .. فكر كويس فى الموضوع .. مهواش لعبه
فارس الكبير بجديه : كريم معاه حق .. الموضوع لازم نفكر فيه كويس قبل ما ناخد أى خطوه فيه
عز : وبعدين إشمعنى أنت اللى تتجوزها .. ليه مش فارس .. أنت حتى مسألتوش مش يمكن يكون عايز يتجوزها
فارس : لا طلعنى أنا من الموضوع ده أنا مش هتجوز حد
حازم بجديه : يا جماعه .. أنا موافق أتجوزها وهننهى الموضوع ده خالص .. أنا خلاص قررت أتجوز خط الصعيد
عز بسخريه : خط إيه يا خويا
حازم بإبتسامه : خط الصعيد

إبتسم فارس الكبير هو وكريم ثم هتف فارس الكبير قائلا : خلاص أنا هكلم ناصر أبلغه إننا هنروح بعد بكره كلنا ونتقدم للناس
جنى بإستفهام : ليه كلنا ؟
فارس الكبير : لأن ده فرح .. هما مصممين إن كتب الكتاب يتم علطول ولازم طبعا العيله كلها تكون موجوده عشان كدا السفر هيكون بعد بكره بإذن الله وأنا هبلغ ناصر بالكلام ده

أومأت جنى برأسها إيجابا بينما نظرت فرح إلى فارس الكبير وهتفت قائله
فرح بإرتباك : بابا ... بالنسبه للموضوع إلى حضرتك قولتلى عليه ممكن أرد على حضرتك فيه لما نرجع من السفر محتاجه أفكر شويه
فارس الكبير : أنا أصلا كنت هقولك إننا هنأجله لغايه ما نخلص الموضوع إلى رايحينه ده
سليم بإستفهام : موضوع إيه ؟
فارس الكبير : العريس إلى متقدملها
سليم : أه .. أه إفتكرت

إبتلع فارس ريقه بصعوبه ونظر إلى سليم وهتف قائلا
فارس بتهكم : عريس إيه إلى متقدم ؟
سليم : دكتور عند فرح فى الجامعه .. المشرف على رساله الماجيستير بتاعتها .. إتقدملها قبل الموضوع بتاع التار ده
فارس وهو ينظر لفرح : وأنتى يا فرح موافقه ؟
فرح بجديه زائفه : أنا لسه بفكر

نظر لها فارس بغضب بينما إنشغلت فرح بتناول طعامها حتى لا يظهر إرتباكها أمام فارس




فى المساء
كانت فرح تجلس على الأرجوحه فى الحديقه وهى تقرأ روايه وفجأه إنتفضت من جلستها ما إن رأت فارس يقف أمامها ويهتف قائلا
فارس بغضب : أنتى هتوافقى على العريس بجد ؟
فرح بخضه : أنت جيت إمتى ؟.. وبعدين خضتنى
فارس بغضب : ردى على سؤالى ... أنتى هتوافقى على العريس ؟

نهضت فرح من جلستها وهتفت قائله : أظن جاوبتك على سؤالك ده الصبح وقولتلك إنى لسه بفكر
فارس بعصبيه : تفكرى فى إيه .. أنتى هتستعبطى ؟
فرح بسخريه : وأستعبط ليه .. هو لما عريس يتقدملى مش المفروض أفكر بردو ولا إيه
فارس بغضب : فرح
فرح بعصبيه : إيه .. أنت مالك أصلا إذا كنت أوافق على العريس أو لا .. دخلك إيه ؟
فارس بجديه : مش هتوافقى على العريس يا فرح وأنا أهو وأنتى أهو .. ولو وافقتى مش هيحصل كويس
فرح بغضب : مسمحلكش تتكلم معايا كدا أصلا .. وموافقتى أو رفضى ده أنا إلى أقوله مش أنت

همت فرح بالتحرك وتركه فأمسك بها فارس من معصمها وسحبها إليه فإصدمت بصدره فنظر لها بغضب وهتف قائلا
فارس بغضب : أظن أنتى سمعتى أنا قولت إيه .. لما نرجع من السفر هتبلغى عمو إنك مش موافقه .. سمعانى
فرح بغضب : لا مش سمعاك .. وأرفضه ليه .. هااه .. لتكون فاكرنى بحبك يا دكتور
فارس بجديه : أه بتحبينى وأنتى عارفه ده كويس .. فمتضحكيش على نفسك
فرح بضحك : ده كان زمان .. أنا دلوقتى بكرهك يا فارس
فارس بجديه : كدابه
فرح بتهكم : لا مش كدابه .. إلى يشوف حمقتك دى وعصبيتك يقول بتحبنى .. تكونش بتحبنى يا دكتور ؟

نظر لها فارس ولم يجيبها فدفعته فى صدره ورحلت بينما ظل هو ينظر فى أثرها ثم هتف قائلا
فارس بهدوء : أيوه بحبك

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:20 PM   #8

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الرابعة
فى صباح اليوم التالى
كانت العائله بأكملها مجتمعه على طعام الإفطار وكان سليم وفارس وحازم الكبار شاردين فهتفت فريده الكبيره قائله
فريده الكبيره بإستغراب : مالكم مبتاكلوش ليه ؟ فارس .. فارس
فارس الكبير : هاااه .. نعم يا ماما فى حاجه ؟
فريده الكبيره : مالكم عاملين كدا ليه ؟ إيه الى حصل مخليكم عاملين كدا ؟

نظر فارس الكبير لسليم وحازم الكبير وهتف قائلا
فارس الكبير : ناصر كان هنا إمبارح
فريده الكبيره : طب وإيه المشكله بردو .. مهو متعود يجى من ساعه ما منصور مات
فارس الكبير : ناصر كان جاى المره دى عشان فى مشكله ومشكله كبيره إن مكانتش كارثه

إنتبه الجميع لفارس فجأه وتركوا طعامهم وهتفت فريده قائله
فريده الكبيره بعصبيه ممزوجه بالقلق : كارثه إيه ! .. إتكلم علطول يا فارس أنت بتنقطنى بالكلام .. متقلقنيش أكتر
فارس الكبير : علينا تار ولازم يتاخد من حد من عيلتنا وبما إن ناصر معندوش غير بنات فالتار هيتاخد من حد من عندنا

شهق الجميع بصدمه وخوف وهتفت جنى قائله
جنى بخوف : يعنى إيه حد من ولادنا ؟
فارس الكبير : يعنى حد من عيلتنا .. من ولادى أنا أو حازم أو كريم
فريده : من ولاد كريم ليه ؟
فارس الكبير بضيق : معرفش .. أنا أصلا معرفش مالنا إحنا ومال التار والقرف ده ,,
ثم صمت قليلا وأكمل وهو منكس رأسه للأسفل فى حزن : وعلى فكره لازم خلال يومين نكون فى البلد عشان الولد الكبير للعيله يقدم كفنه لكبير العيله التانيه

شهقت جنى ونهضت من جلستها وهتفت قائله بعصبيه : يعنى إيه .. تقصد مين بالكبير دى ؟ .. تقصد سليم مش كدا ... إنسى يا فارس إنى هسيب إبنى يخرج برا البيت ويروح هناك .. سامعنى يا فارس .. ملكش دعوه بولادى .. محدش هيقرب منهم

نظر لها فارس بغضب شديد وهتف قائلا
فارس الكبير بغضب : جنى .. وطى صوتك ده .. وإقعدى أنتى هتعلى صوتك قدامى ولا إيه !

نظرت له جنى بضيق وحزن ثم صعدت سريعا للأعلى فنظرت له فريده الكبيره بلوم وهتفت قائله
فريده الكبيره بعتاب : ليه كدا يا فارس ؟ .. أنت مش حاسس بيها .. إزاى عايزها توافق إن إبنها يروح يقدم كفنه .. دى ام بردو
فارس الكبير بعصبيه وهو ينهض من جلسته : وأنا إيه .. أنا أب على فكره .. سهله عليا إنى أودى إبنى يقدم كفنه يعنى

ثم تركهم وتوجه إلى غرفه المكتب الخاصه بعز .... فنظرت فريده الكبيره لسليم وهتفت قائله
فريده الكبيره : روح وراه يا سليم .. خليك جنبه يا بنى .. أنا مش عرفه مالنا إحنا ومال البلد هناك واللى بيحصل فيها

أومأ سليم برأسه إيجابا وتوجه إلى غرفه المكتب ... بينما نهضت فريده الكبيره من جلستها وصعدت إلى غرفه جنى وفارس

***************************
بعد مرور يومين
كان فارس وحازم الكبار وسليم فى طريقهم إلى الصعيد وعلى وجهه كل منهم الجمود والحزن ... وما إن وصلوا حتى توجهوا مباشره إلى منزل ناصر ( منزل والد منصور وعز ) والذى إستقبلهم وإتفقوا على الذهاب مساء لتقديم الكفن


فى المساء
توجه فارس وحازم الكبار وسليم وناصر إلى بيت كبير العيله المطالبه بأخذ الثأر لتقديم الكفن .. وما إن وصلوا حتى تقدم سليم وهو ممسك بكفنه وتوجه إلى كبير العيله وما إن إقترب من كبير العيله حتى هتف كبير العيله قائلا
كبير العيله وهو يتفحص سليم : أنت ولد فارس
سليم : أيوه
كبير العيله : بما إنك جيت حدانا وجدمت كفنك فإحنا هنجبله بشرط

صمت الرجل فنظر له سليم بإستفهام فأكمل الرجل حديثه قائلا
كبير العيله : إنك أو حد من رجاله عيلتكم يتجوز حفيدتى الصغيره
جحظ سليم بعينه وهتف قائلا : إيه !!

بينما نظر فارس وحازم إلى بعضهم ثم نظروا إلى ناصر والذى هتف قائلا بهدوء
ناصر بهدوء : مكنتش أعرف عاد إلى جاله ده
كبير العيله بجديه : ده شرطنا الوحيد .... وتيجوا تتجدموا رسمى لبنتنا وفى خلال أسبوع واحد يكون الجواز تم وإلا هتتفتح بحور من الدم ملهاش أخر
*****************************
فى مساء اليوم التالى
عاد فارس وحازم الكبار مع سليم مره أخرى إلى الأسكندريه وما إن وصلوا حتى ركضت جنى تجاههم وأمسكت بسليم وأخذت تتحسس وجهه بيدها وهتفت قائله
جنى ببكاء : كنت هموت من قلقى عليك .. وكنت كل أما أكلمك ألاقى موبيلاتكم مقفوله والمره الوحيده إللى كلمت فيها فارس رد عليا بسرعه وقالى كويسين وقفل
سليم وهو يضمها إلى صدره : إهدى يا ماما .. أنا كويس الحمد لله محصلش حاجه .. وبعدين إحنا مكناش عارفين نتكلم هناك عشان الموضوع إلى رايحين ليه .. يا دوب خلصنا ورجعنا علطول
جنى وهى تحتضنه : الحمد لله إنه خلص ومفيش مرواح للصعيد تانى
سليم : لا مخلصشى يا ماما

إبتعدت جنى عنه ونظرت له بعدم فهم وهتفت قائله
جنى بعدم فهم : يعنى إيه مخلصشى ؟ .. أنت مش روحت زى ما هما قالوا .. إيه بقى !

نظر سليم لفارس وحازم الكبار ثم هتف قائلا
سليم بإرتباك وهو إلى حيث تقف رؤى : عايزنى أتجوز بنت من عندهم

جحظت رؤى بعينيها ولم تتحدث فقد كانت تنتظره أن يكمل
جنى بعصبيه : تتجوز بنت من عندهم إزاى .. إيه الكلام الفارغ ده !
فارس الكبير : يا سليم .. يا إما حد من رجاله العيله

نظر الجميع إلى بعضهم البعض بينما ظلت عيني رؤى متعلقه بعينى سليم
*****************************
بعد مرور ثلاثه أيام
كانت العائله بأكملها مجتمعه على طاوله الطعام يتناولون طعام الإفطار والصمت سائد بين الجميع وفجأه هتفت رؤى قائله
رؤى : أنا موافقه إن سليم يتجوز البنت إلى فى الصعيد
رفع سليم رأسه من الطبق الذى أمامه ونظر لها ثم هتف قائلا
سليم بغضب : سمعينى قولتى إيه حضرتك ؟
رؤى : قولت إنى موافقه تتجوز البنت
سليم بعصبيه : يعنى إيه موافقه اتجوز البنت .. عادى كدا بالنسبالك
رؤى بغضب : اومال عايزنى أعمل إيه فات من المهله إلى أدوهالكوا 4 أيام ولو متجوزتهاش قالوا هيبقى فيه بحر دم مش ده كلامك .. عايزنى أستنى لما يموتوا حد من العيله
سليم بعصبيه : محدش يقدر يمس شعره من حد من العيله ولا يفكر بس يقرب من باب الفيلا طول ما انا عايش يا رؤى .. فإطمنى أنا أعرف أحمى عيلتى كويس .. وكلمه تانيه مش عايزه أسمعها فى الموضوع ده
رؤى : يعن.........

قاطعها سليم وهتف قائلا بغضب : رؤى .. سمعتى قولت إيه .. ولا كلمه زياده فى الموضوع ده .. أنا مش هتجوز حد غيرك ولو حتى كان موتى هو النتيجه
فارس الكبير : خلصتوا خناق قدامى أنت وهى .. ممكن نفكر فى حل للموضوع لأن الموضوع خطير بجد .. مهواش هزار وناصر فهمنا إن إلى قاله كبير العيله هناك لازم يتنفذ
عز بمزاح : طب ما أتجوزها أنا يا جماعه .. هما مش قالوا أى حد من العيله
فارس الكبير بغضب : أنت هتهزر أنت كمان .. هى كل الأمور عندك هزار

صمت عز ولم يتحدث بينما نظرت له فريده بغضب والنيران تشتعل فى عينيها
فارس الكبير : ممكن نفكر بقى كلنا بهدوء مبقاش فاضل غير 3 أيام بس
حازم بدون مقدمات : أنا موافق أتجوزها أنا
فارس الكبير بغضب : تانى هنهزر
حازم بهدوء : لا يا عمو مش بهزر والله .. بتكلم جد انا موافق أتجوزها .. هما قالوا أى حد مكن العيله وبما إنهم حطوا بابا من ضمن التار فأنا ممكن أتجوزها وأحل المشكله دى خالص سليم ورؤى مخطوبين ,, وعز وفريده كمان مخطوبين .. مبقيش غيرى أنا وفارس .. وأنا عن نفسى موافق أتجوزها
كريم : حازم المواضيع مبتتاخدش كدا .. ده جواز وكمان البنت من الصعيد عندهم مفيش طلاق والكلام ده .. فكر كويس فى الموضوع .. مهواش لعبه
فارس الكبير بجديه : كريم معاه حق .. الموضوع لازم نفكر فيه كويس قبل ما ناخد أى خطوه فيه
عز : وبعدين إشمعنى أنت اللى تتجوزها .. ليه مش فارس .. أنت حتى مسألتوش مش يمكن يكون عايز يتجوزها
فارس : لا طلعنى أنا من الموضوع ده أنا مش هتجوز حد
حازم بجديه : يا جماعه .. أنا موافق أتجوزها وهننهى الموضوع ده خالص .. أنا خلاص قررت أتجوز خط الصعيد
عز بسخريه : خط إيه يا خويا
حازم بإبتسامه : خط الصعيد

إبتسم فارس الكبير هو وكريم ثم هتف فارس الكبير قائلا : خلاص أنا هكلم ناصر أبلغه إننا هنروح بعد بكره كلنا ونتقدم للناس
جنى بإستفهام : ليه كلنا ؟
فارس الكبير : لأن ده فرح .. هما مصممين إن كتب الكتاب يتم علطول ولازم طبعا العيله كلها تكون موجوده عشان كدا السفر هيكون بعد بكره بإذن الله وأنا هبلغ ناصر بالكلام ده

أومأت جنى برأسها إيجابا بينما نظرت فرح إلى فارس الكبير وهتفت قائله
فرح بإرتباك : بابا ... بالنسبه للموضوع إلى حضرتك قولتلى عليه ممكن أرد على حضرتك فيه لما نرجع من السفر محتاجه أفكر شويه
فارس الكبير : أنا أصلا كنت هقولك إننا هنأجله لغايه ما نخلص الموضوع إلى رايحينه ده
سليم بإستفهام : موضوع إيه ؟
فارس الكبير : العريس إلى متقدملها
سليم : أه .. أه إفتكرت

إبتلع فارس ريقه بصعوبه ونظر إلى سليم وهتف قائلا
فارس بتهكم : عريس إيه إلى متقدم ؟
سليم : دكتور عند فرح فى الجامعه .. المشرف على رساله الماجيستير بتاعتها .. إتقدملها قبل الموضوع بتاع التار ده
فارس وهو ينظر لفرح : وأنتى يا فرح موافقه ؟
فرح بجديه زائفه : أنا لسه بفكر

نظر لها فارس بغضب بينما إنشغلت فرح بتناول طعامها حتى لا يظهر إرتباكها أمام فارس




فى المساء
كانت فرح تجلس على الأرجوحه فى الحديقه وهى تقرأ روايه وفجأه إنتفضت من جلستها ما إن رأت فارس يقف أمامها ويهتف قائلا
فارس بغضب : أنتى هتوافقى على العريس بجد ؟
فرح بخضه : أنت جيت إمتى ؟.. وبعدين خضتنى
فارس بغضب : ردى على سؤالى ... أنتى هتوافقى على العريس ؟

نهضت فرح من جلستها وهتفت قائله : أظن جاوبتك على سؤالك ده الصبح وقولتلك إنى لسه بفكر
فارس بعصبيه : تفكرى فى إيه .. أنتى هتستعبطى ؟
فرح بسخريه : وأستعبط ليه .. هو لما عريس يتقدملى مش المفروض أفكر بردو ولا إيه
فارس بغضب : فرح
فرح بعصبيه : إيه .. أنت مالك أصلا إذا كنت أوافق على العريس أو لا .. دخلك إيه ؟
فارس بجديه : مش هتوافقى على العريس يا فرح وأنا أهو وأنتى أهو .. ولو وافقتى مش هيحصل كويس
فرح بغضب : مسمحلكش تتكلم معايا كدا أصلا .. وموافقتى أو رفضى ده أنا إلى أقوله مش أنت

همت فرح بالتحرك وتركه فأمسك بها فارس من معصمها وسحبها إليه فإصدمت بصدره فنظر لها بغضب وهتف قائلا
فارس بغضب : أظن أنتى سمعتى أنا قولت إيه .. لما نرجع من السفر هتبلغى عمو إنك مش موافقه .. سمعانى
فرح بغضب : لا مش سمعاك .. وأرفضه ليه .. هااه .. لتكون فاكرنى بحبك يا دكتور
فارس بجديه : أه بتحبينى وأنتى عارفه ده كويس .. فمتضحكيش على نفسك
فرح بضحك : ده كان زمان .. أنا دلوقتى بكرهك يا فارس
فارس بجديه : كدابه
فرح بتهكم : لا مش كدابه .. إلى يشوف حمقتك دى وعصبيتك يقول بتحبنى .. تكونش بتحبنى يا دكتور ؟

نظر لها فارس ولم يجيبها فدفعته فى صدره ورحلت بينما ظل هو ينظر فى أثرها ثم هتف قائلا
فارس بهدوء : أيوه بحبك

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:21 PM   #9

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الخامسة

إستعدت العائله للذهاب إلى الصعيد فإستقل فارس وحازم الكبار وجنى ودينا سياره فارس , وإستقل كريم وديما وهمسه وفرح ومريم سياره كريم , وإستقل عز وفريده وحازم سياره حازم , وإستقل سليم ورؤى وفارس سياره سليم , أما فريده الكبيره وفريد وأمل فرفضوا الذهاب نتيجه لطول الطريق وفضلوا إنتظارهم بالفيلا , ورؤى وآسر لم يستطيعوا النزول نتيجه إنشغال آسر كما أن فارس الكبير أخبرهم بعدم ضروره نزولهم , أما لميس فرفضت أن تذهب للصعيد وفضلت أيضا المكوث بالقاهره

وصلت العائله إلى الصعيد فى المساء وتوجهوا مباشره إلى منزل ناصر و الذى رحب بهم كثيرا وجلس مع فارس وحازم الكبار وكريم وأبلغهم بأنه قد حدد موعد مع العائله الأخرى فى مساء الغد .. وجلست كل من فرح وهمسه ومريم فى غرفه , ورؤى وفريده فى غرفه ... وجلس سليم وفارس فى غرفه , وعز وحازم فى غرفه



فى غرفه عز وحازم
جلس عز على الفراش الموجود فى الغرفه وهتف قائلا
عز بتعب : أوووف .. الطريق ده مقرف أوى .. إيه ده يا عم
حازم بتهكم : على أساس إنك كنت سايق
عز : بردو تعبت من الطريق وبعدين أنا عرضت عليك تخلينى أسوق مكانك شويه وأنت إلى مردتش
حازم بشرود : المهم إننا وصلنا
عز : مالك يا حازم ؟ .. أنت مضايق من موضوع الجوازه دى ؟
حازم بعد إهتمام : عادى يعنى .. أنت عارف إنى مش فى دماغى فكره الجواز دى أصلا ولولا إن الموضوع خطير كدا كنت مفكرتش أساسا فى الجواز
عز بتهكم : أنت هتقولى منا عارف إنك مش بتاع جواز أصلا .. كله شغل وبس .. بس لو أعرف إيه إلى مكرهك كدا فى الجواز وفى البنات .. هو فى حد يعمل كدا مع البنات يا عم .. ده أنت بتترمى تحت رجليك بنات قد كدا مفيش ولا واحده فيهم عجبتك وقررت تتجوزها
حازم : محسسنى إنى بقتلهم مثلا .. عادى بتكلم معاهم عادى .. بس جواز مليش فيه وكمان أنت عارف مبدئى ليه أعشم واحده بالجواز والحب وأنا مش هتجوزها أصلا
عز بسخريه : أه تمشى معاهم بس
حازم : طب أنا راضى ذمتك فى مره سمعت إنى قولت لبنت بحبك .. أنا فى دماغى الشغل وبس ولو خرجت كام خروجه معاك بيبقى كدا كويس أوى .. لكن حب وكلام من ده مليش فيه يا عم وبعدين إيه أنت عايزنى أتسرمح وعمو آسر يلاقى الشغل إتعطل منى
عز وهو يلوى فمه فى تهكم : مش هعرف أغلبك فى الكلام أنا عارف .. المهم أنت هتشوف العروسه إمتى ؟
حازم بضحك : لا هنا مبيشوفوش العروسه .. منا سألت بابا قالى معندهمش كدا هنا وبعدين حتى لو شوفتها وطلعت وحشه هعمل إيه يعنى مهو ده شرطهم يا إما بحر دم ملوش أخر .. يا عم بقى هى فارقه .. مقولتلك خط الصعيد
عز بضحك : أنت خلاص سميتها خط الصعيد
حازم بإبتسامه وهو ينام على الفراش : أيوه هى كدا

ثم صمت حازم وأغمض عينيه وهتف قائلا بهمس : يا ترى شكلك إيه يا خط الصعيد !



فى غرفه سليم وفارس
ما إن جلس سليم على الفراش وإستعد لكى ينام حتى هتف فارس قائلا
فارس بغضب وضيق : أنت هتنام ؟
سليم بإستغراب : أه هنام .. مالك يا بنى ؟
فارس بضيق : إحنا مخلصناش كلام يا سليم
سليم : كلام إيه ؟
فارس بضيق : العريس إلى متقدم لفرح .. هو أنت موافق عليه وعمو فارس موافق ولا إيه ؟
سليم بهدوء : والله أنا شايفه كويس من مقابلتى معاه وبعدين أنا ملحقتش أقعد معاه غير المره إلى جه فيها وبعدها علطول إنشغلنا فى موضوع التار ده فتقييمى ليه مش 100 % .. أما بابا فمبلغنيش بحاجه لأنه كمان إنشغل فى موضوع التار ده
فارس بضيق : طب وفرح ؟ .. حسيت يعنى إنها موافقه .. باين عليها هتوافق يعنى ولا إيه ؟
سليم بهدوء : معرفش .. هى قالت هتفكر وأنا بردو متكلمتش معاها لسه فى حاجه .. ممكن أنام بقى ولا فى أسئله كمان والله تعبان يا فارس
فارس بضيق : نام يا سليم خلاص

مال سليم بجسده على الفراش لكى ينام ثم نظر إلى فارس والذى كان يجوب الغرفه ذهابا وإيابا بغضب ثم أغمض عينيه وهو يبتسم بخبث
********************************
فى صباح اليوم التالى
إستيقظ الجميع ونزلوا إلى الأسفل لتناول الإفطار وما إن إنتهوا حتى توجه كل من فارس وحازم الكبار وكريم مع ناصر ليتحدثوا معه
أما فارس وحازم وعز وسليم فجلسوا بالخارج يتحدثون سويا

أما فى الداخل فجلست الفتايات مع بنات ناصر وزوجته يتحدثون
زوجه ناصر : نورتينا يا ست جنى أنتى وست دينا
جنى بإبتسامه : ربنا يخليكى يارب .. معلش إحنا تعبناكوا معانا وعملنلكوا لغبطه فى البيت
زوجه ناصر بعتاب : لا أزعل منيكى لما تجولى جده ده بيتكم
جنى بإبتسامه : ربنا يخليكى
مريم : هو مفيش هنا واى فاى ؟
همسه بهدوء : بس يا مريم واى فاى إيه فى الصعيد أنتى كمان

( همسه : إبنه كريم وديما , فى السنه الأخيره لها من كليه التجاره , تبلغ من العمر 20 عام , بيضاء البشره , متوسطه القامه , شعرها أسود قصير , عينيها بنيتان )

مريم بتذمر : طب أنا عايزه أروح .. مفيش أى حاجه بعملها هنا
زوجه ناصر : مالك يا مريم ؟ .. عايزه حاجه يا بتى أخلى حد يجيبهالك
همسه بإبتسامه هادئه : هى بس يا طنط مش لاقيه حد تلعب معاه وزهقانه
زوجه ناصر بإبتسامه : إطلعى إلعبى برا .. متخفيش يا بتى مفيش حاجه خطر برا
ديما بخوف : لا خليها هنا أحسن .. مريم إقعدى يا ماما
مريم بضيق : هو أنا قومت أصلا
ديما : لمضه




فى المساء
توجه كل من فارس وحازم الكبار وكريم وسليم وحازم وناصر إلى بيت العائله الأخرى وما إن وصلوا حتى رحب بهم كبير العيله وجلسوا وطلبوا يد حفيدته فوافق برضا وإتفق على أن يتم الزواج غدا مما صَدم حازم بشده

وما إن عادوا مره أخرى إلى منزل ناصر حتى هتف عز قائلا
عز بإستفهام : ها عملتوا إيه ؟
حازم بسخريه : الفرح بكره
عز بدهشه : بسرعه كدا !!

رفع حازم كتفيه لأعلى بضيق ثم تركهم وصعد إلى الطابق العلوى حيث توجد غرفهم فنظر فارس الكبير إلى كريم وأشار له برأسه كى يلحقه إلى الخارج

فى الخارج
جلس فارس الكبير مع كريم وهتف قائلا
فارس الكبير : أنت مش قولتلى إنك إتكلمت مع حازم فى موضوع الجواز وهو قالك إنه موافق ؟
كريم : أيوه
فارس الكبير بإستغراب : أومال ماله كدا ؟ .. شكله مش موافق أصلا ومضايق
كريم : ما أنت عارف حازم يا فارس ملوش فى الجواز والكلام ده وكمان إتفاجئ إن الفرح بكره إذا كان أنا وانت إتفاجئنا إن الفرح بكره .. أنا قولت هيقولوا إن الفرح كمان أسبوع كدا يعنى لكن الفرح بكره غريبه دى
فارس الكبير : والله ما عارف يا كريم .. المهم الموضوع ده يخلص على خير وربنا يسترها
كريم : يارب يا فارس

*****************************

فى مساء اليوم التالى
كان كتب الكتاب قد تم وبدأت مراسم الزفاف وعُلقت الأضواء وإرتدى كل من فارس وحازم الكبار وكريم وسليم وحازم وعز وفارس جلباب .. وبدأت أصوات المزامير والطبول تنتشر فى المكان وبدأ التحطيب بين الرجال
عز بضيق : أنا مش عارف ليه ملبسناش بدل .. الجلبيه دى شكلها مسخره
حازم بضحك : أنت شكلك الصراحه يا زيزو يهلك من الضحك .. لازم نخلى فريده تشوفك كدا
عز بضيق : ده على أساس إنك شكلك حلو أوى .. يا عم إقعد على جنب بقى .. أومال فين سليم صحيح ؟
فارس وهو يشير برأسه : بيلعب هناك مع عمو فارس بالعصيان

نظر كل من عز وحازم إلى حيث أشار فارس وإبتسموا وإنتهت اللعبه فى النهايه بفوز فارس والذى إحتضن سليم وهتف قائلا
فارس بفخر : عيب عليك .. قولتلك متقدرش تغلبنى إذا كنت أنت الوحش فأنا الأسد
إبتسم سليم بسعاده وهتف قائلا : حقك يا أسد



أما فى الأعلى
فكانت تجلس الفتايات مع العروسه وكان هناك بعض الأغانى التى ترددها الفتايات ويتمايلون عليها
فرح بإبتسامه : حلو أوى الجو ده والأغانى كمان تجنن
همسه بإبتسامه : معاكى حق حلوين أوى .. مختلف خالص عن الحنه عندنا
فى تلك اللحظه إقتربت إحدى الفتايات من همسه وفرح وسحبوهم من أيديهم لكى يشاركوهم بالرقص

أما ديما فكانت منشغله بالبحث عن مريم وما إن لم تجدها حتى إقتربت من فريده وهتفت قائله
ديما بقلق : فريده مشوفتيش مريم ؟
فريده بإستغراب : لا يا طنط .. بس هى كانت هى من شويه
ديما بقلق : أنا قلبت الدنيا عليها مش لقياها خالص
فريده : طب أنا هنزل أبص عليها كدا تحت لتكون نزلت
ديما : طيب أوك .. وطمنينى يا فريده الله يخليكى
فريده : حاضر

وبالفعل نزلت فريده كى تبحث عن مريم ولكنها وقفت بعيدا حيث كان هناك العديد من الرجال فوقفت فى مكان غير مكشوف وبدأت بالبحث بعينيها عن مريم ولكنها لم تجدها فزفرت فى ضيق وهتفت قائله
فريده بضيق : أنتى فين بس ؟ .. طب أقول إيه لطنط ديما دى هتتجنن .. هى مريم كدا عامله زى القرده .. أووف
إستدارت فريده لكى تصعد مره أخرى وتبحث عنها بالأعلى ولكنها جحظت بعينيها ما إن رأت ........
*****************************
الحلقه السادسة
بحثت فريده عن مريم وما إن لم تجدها حتى إستدارت لكى تصعد مره أخرى وتبحث عنها بالأعلى ولكنها جحظت بعينيها ما إن رأت عز وهو يرقص مع مريم بالعصى

فى نفس التوقيت كان فارس الكبير يقف مع حازم الكبير وكريم وما إن رأى عز وهو يرقص مع مريم حتى أشار لسليم بعينيه لكى يأتى .. وما إن أتى حتى هتف قائلا
سليم : أيوه يا بابا
فارس الكبير بغضب : إنده للبيه إلى بيرقص ده وخلى مريم تطلع فوق .. إيه إلى منزلها أصلا

أومأ سليم برأسه إيجابا وتوجه إلى عز وأبلغه بما قاله فارس فنظر عز لفارس فوجده ينظر إليه بغضب فرفع يده بأسف وأخذ مريم وتوجه إلى مدخل المنزل لكى يدخلها

ما إن وصل عز إلى مدخل المنزل حتى وجد فريده واقفه فى مدخل المنزل فقد كانت تتابع الموقف بعينيها فهتف قائلا
عز بإستغراب : أنتى واقفه كدا ليه ؟
فريده : كنت بتفرج عليكوا
عز بضيق : والله .. إطلعى فوق يا فريده .. مش شايفه إن فى رجاله واقفه وخدى مريم معاكى يلا
فريده : حاضر
ثم نظرت لمريم وهتفت قائله : كنتى فين يا قرده .. بندور عليكى بقالنا كتير
مريم بإبتسامه : كنت برقص مع زيزو
فريده بضحك : طب إطلعى ياختى قدامى


فى الأعلى
كانت ديما تنظر بإتجاه الباب وهى تفرك يديها بخوف وما إن رأت فريده وهى تدلف بصحبه مريم حتى توجهت إليهم سريعا وهتفت قائله
ديما بفرحه : الحمد لله .. لقيتيها فين يا فريده ؟
فريده : الهانم كانت بترقص تحت مع عز
ديما بعتاب : كدا يا مريم بردو .. أنا كنت هموت من القلق عليكى .. مش تقوليلى قبل ما تنزلى تحت وبعدين مش بابا قال محدش ينزل تحت
مريم بإبتسامه : أصل الجو تحت أحلى وفى حصان .. أنتوا هنا مش عندكوا حاجه حلوه وبعدين أنا عايزه أشوف العروسه هى حاطه طرحه على وشها ليه ؟
ديما : معلش يا حبيبتى .. هى شويه وهتشيلها
مريم بضيق : طيب
فريده بهدوء : طنط هى صحيح مش هتشيل الطرحه من على وشها ؟ .. لتكون وحشه عشان كدا حاطه الطرحه على وشها .. يا عينى يا حازم
ديما بحزن : أنا معرفش عادتهم هنا إيه يا فريده .. بس إدعى إنها تطلع حلوه
فريده : يارب تطلع حلوه .. والله حازم ده غلبان
مريم بتهكم : غلبان أه .. غلبان أوى
ديما بغضب وهى تضرب مريم على رأسها برفق : فى واحده تتكلم كدا على أخوها الكبير .. يلا إمشى قدامى


بعد عده لحظات
إقتربت والده العروسه من ديما وهتفت قائله
والده العروسه بإبتسامه : يا أم حازم تعالى عشان تشيلى الطرحه من على وش بتى
ديما بدهشه : أنا .. هو أنا إلى لازم أشيلها ؟
والده العروسه : أيوه تعالى
أومأت ديما برأسها إيجابا وتوجهت إلى حيث تجلس العروسه وكان الجميع يتابعها بإهتمام شديد وما إن وصلت ديما إلى العروس حتى أمسكت بطرحتها ورفعتها عنها برفق ... وما إن ظهر وجهها حتى نظرت كل من فريده ورؤى وفرح ومريم وهمسه إلى بعضهم البعض .. اما ديما فهتفت قائله
ديما : أنتى إسمك إيه ؟
العروسه : صِبا .. إسمى صِبا

ما إن إنتهى الفرح حتى أصر حازم على الرحيل مع عروسه إلى الأسكندريه ورفض المكوث فى الصعيد على الرغم من إلحاح الجميع عليه بأن الوقت قد تأخر .. وبالفعل رحلت العائله بأكملها عائدين إلى الأسكندريه .. وإستقل عز وفريده مع فارس ورؤى وسليم السياره حيث أن حازم أخذ عروسه بسيارته وفضلت العائله تركهم منفردين بالسياره



طوال الطريق
فى سياره حازم
كان حازم ينظر لصِبا الجالسه بجواره ثم يعاود النظر أمامه مره أخرى وهو عاقد حاجبيه فى إستغراب فقد كانت متشحه بالسواد ولا يظهر منها أى شىء .. كما كانت صِبا أيضا تنظر له بطرف عينيها


أما فى سياره سليم
عز بإستغراب : هى العروسه لابسه كدا ليه ؟ .. دنا كنت خايف لتقع وهى ماشيه .. هى شايفه أصلا ؟
فريده : هما عندهم بيخرجوا كدا
عز بدهشه : يعنى هى هتقعد معانا فى البيت كدا بالسواد ده
فريده : مش عارفه .. بس تقريبا هى ممكن تقعد بالحجاب بس .. الله أعلم أنا مش عارفه
سليم : بطلوا كلام بقى عنها ... عيب كدا مالكوا ومالها .. هى تقعد براحتها وبأى لبس هى حباه أو زى ما حازم يقولها



بعد فتره
كانت العائله بأكملها قد وصلت إلى الأسكندريه وتوجهوا مباشره إلى الفيلا .. وما إن وصلوا حتى صعد كل منهم لغرفته فقد أرهقهم طول الطريق بشده .. أما حازم فنظر لصِبا وهتف قائلا
حازم : إحنا هندخل من الباب التانى .. هنا فى ملحقين
أشار بيده على الملحق الثانى وهتف قائلا : ده الملحق بتاعنا

أومأت صِبا برأسها إيجابا .. فنظر لها حازم بضيق وأشار لها بيده كى تسير معه وهتف قائلا بهمس
حازم بهمس : هى خرصه ولا إيه .. دى منطقتش ولا كلمه من ساعه ما مشينا من هناك .. هى جوازه سوده أصلا

صعد حازم برفقه صِبا إلى الجناح الخاص بهم والذى كانوا يعلو الدور الخاص بسليم ورؤى والذى تم إعداده قبل وفاه سليم الكبير والذى أصر فريد على أن يعطيه لرؤى وسليم الصغار كى يتزوجوا فيه

ما إن وصلوا إلى الجناح الخاص بهم والذى هو فى الأصل غرفه حازم ولكن حازم كان مخصصها جناح كبير لأنه دائما يرغب فى الخصوصيه فهو لم يكن فى حسبانه الزواج بالمره , فتح حازم الباب وأشار لصِبا بأن تدخل أولا فدخلت فدخل خلفها وأغلق الباب فرأها تتجه إلى ركن بعيد من الغرفه وتقف فيه دون أن تتحدث فهتف قائلا
حازم بتنحنح وخشونه : أحم أحم

رفعت صِبا رأسها ونظرت له فعقد حاجبيه فى إستغراب وهتف قائلا
حازم بضيق : هو أنتى شيفانى ؟
أومأت صِبا برأسها إيجابا فهتف حازم قائلا
حازم بضيق : هو أنتى مبتتكلميش ليه ؟ أنتى مبتعمليش حاجه غير إنك بتهزى راسك وبس

لم تجيبه صِبا فزفر فى ضيق وهتف قائلا
حازم بضيق : طب ممكن ترفعى الى على وشك ده .. مهو مش معقول هتفضلى قاعده كدا علطول وبعدين أنا بحب إلى أكلمه أبقى باصصله وشايفه وأنا مش شايف أى حاجه الصراحه
لم تجيبه صِبا ولم تفعل أى شىء مما قاله فنظر لها حازم بغضب وإقترب منها ووقف أمامها وهتف قائلا
حازم بغضب : أنا مبحبش أقول كلامى مرتين فخلى المعلومه دى فى بالك بما إننا هنعيش مع بعض .. وتقريبا أنا قولتلك إرفعى إلى على وشك يبقى تعملى إيه

صمت حازم وأمسك بالطرحه السوداء التى تغطى بها وجهها ثم رفعها وهو يهتف قائلا
حازم بغضب : يبقى ترف.........

وقف الكلام فى حلقه وظل ينظر إليها وفمه مفتوح بذهول مما رأه فقد كانت شديده الجمال ( قمحيه البشره , عينيها زرقاء )

ظل حازم ينظر إليها طويلا ثم هتف قائلا
حازم بذهول : أنتى حلوه أوى .. أنتى إزاى كدا !
صِبا بحده : خلجه ربنا

عقد حازم حابيه فى إستغراب وهتف قائلا : طب متعصبه ليه ؟
صَبا : لا متعصبه ولا حاجه .. وبعدين أنت هتجعد إتبحلجى كتير عاد

رفع حازم حاجبه وهتف قائلا بخبث : مراتى وأنا حر .. أعمل إلى أنا عايزه .. دنا حتى م.......
قاطعته صِبا وهتفت قائله بحده : لا إلى فى راسك ده عاد تشيله أحسن لأنه مهيحصلشى واصل
حازم بخبث : وهو إيه بقى إلى فى راسى ؟
صِبا بإرتباك : أأ .. يعنى معرفش
حازم بخبث : لا مش عارف .. عرفينى
صِبا بغضب : إتحشم .. وبعدين أصلا أنا مكنتش عايزه أتجوز واصل ورضيت بس عشان جدى فخليك عارف إنى مش هسمحلك واصل بأى حاجه فى دماغك وأنت فاهم جصدى

ضحك حازم بشده فنظرت له صِبا بضيق فهتف قائلا
حازم بسخريه : أنا بيترمى تحت رجلى بنات أشكال وألوان ومش معنى إنك جميله إنك تقدرى تهزى فيا شعره .. ففوقى كدا أحسن يا حلوه

نظرت له صِبا بغضب فإبتسم لها بسخريه ثم إستدار وتوجه إلى الحمام ولكنه قبل أن يدلف للحمام إستدار برأسه ونظر لها وهتف قائلا
حازم : أه على فكره أنا متجوزك بس عشان موضوع التار والكلام ده مش عشان أى حاجه تانيه ومش حازم فريد إلى يتقاله لا .. أنا سايبك بمزاجى ولو كنت عايز أعمل أى حاجه فى دماغى كنت هعملها ومكنتيش هتقدرى تمنعينى بس أقول إيه بقى مليش مزاج
صِبا بهمس : جليل الحيا
حازم وهو يرفع حاجبه بإستنكار : قولتى إيه ؟

لم ترد صِبا فنظر لها حازم بسخريه وهتف قائلا
حازم : تصدقى معرفتش إسمك لحد دلوقتى ؟ .. كل إلى أعرفه عنك إنك عندك 21 سنه
صِبا بضيق : إسمى صِبا
حازم بإبتسامه واسعه : ماشى يا خط الصعيد
صِبا بعدم فهم : هه
نظر لها حازم ولم يجيبها ودلف إلى الحمام وأغلق الباب خلفه فزفرت صِبا فى ضيق ثم توجهت وفتحت حقيبتها التى قد حملها حازم أثناء صعودهم وأخرجت منها ملابسها وجلست تنتظره حتى يخرج


وبعد فتره قصيره خرج حازم من الحمام ونظر لها وهتف قائلا
حازم : إتفضلى أنا خلصت
لم ترد صِبا وتوجهت إلى الحمام ودلفت وأغلقته خلفها بقوه فرفع حازم حاجبه بإستنكار وهتف قائلا
حازم بغضب : طيب ماشى إستنى عليا


بعد لحظات ... خرجت صِبا من الحمام وما إن رأها حازم حتى هتف قائلا
حازم وهو يلوى فمه فى تهكم : إيه إلى أنتى لابساه ده ؟!!
صِبا : إيه !
حازم بإستغراب : هو أنتى هتنامى كدا ؟
( كانت صِبا ترتدى عبايه طويله بأكمام واسعه وحجات فوق رأسها )

صِبا : أيوه فى مانع
حازم : أعملى إلى أنتى عيزاه .. أنا هنام
صِبا : طب أنا هنام فين ؟
حازم بإستغراب وهو يشير بيده على الفراش الجالس عليه : هتنامى هنا
صِبا : وأنت هتنام على الكنبه ؟
حازم : لا طبعا هنام على السرير جنبك
صِبا : لا طبعا
حازم : مهو أنا مش هنام على الكنبه .. أنا مش ناقص وجع ظهر
صِبا : خلاص أنا هنام على الكنبه
حازم بعند : لا أنا وأنتى هنام على السرير
صِبا : لا .. أنا هنام على الكنبه
حازم : قولتلك هتنامى على السرير ومش عايز نقاش
زفرت صِبا فى ضيق وأولته ظهرها فهتف حازم قائلا
حازم بجديه : هتيجى تنامى ولا أشيلك ؟

شهقت صِبا وإستدارت ونظرت له فإبتسم حازم وهتف قائلا
حازم بإبتسامه : تعالى نامى يا إما هنفذ كلامى

نظرت له صِبا ورأت الجديه فى عينيه وخافت أن يفعل شىء ما فإنصاعت لأوامره وتوجهت إلى الفراش ورفعت الغطاء ثم مالت بجسدها وكل هذا تحت أنظار حازم والذى هتف قائلا
حازم بإستغراب : هو انتى صحيح بطلتى تتكلمى صعيدى ليه ؟ .. لقيتك فجأه بتتكلمى عادى
صِبا : عايزنى أتكلم صعيدى ؟
حازم بإبتسامه : لا كدا أحلى

نظرت له صِبا بخجل ثم هتفت قائله : تصبح على خير
حازم بإبتسامه : وأنتى من أهله يا .. يا خط الصعيد
*********************************
فى صباح اليوم التالى
إجتمعت العائله على طعام الإفطار فهتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير : كريمه طلعت الفطار لحازم وعروسته ؟
ديما بهدوء : لا يا خالو .. أنا قولتلها تستنى شويه عشان لسه بدرى وأكيد هما نايمين
فارس الكبير : طيب تمام .. هى إسمها إيه صحيح .. العروسه يعنى
ديما بإبتسامه : إسمها صِبا .. ماشاء الله عليها يا خالو زى القمر
فارس الكبير بإبتسامه : ربنا يهنيهم
فرح : بابا أنا كنت عايزه أبلغ حضرتك قرارى بخصوص العريس
فارس الكبير بهدوء : أه .. إحنا إتأخرنا عليه جدا فى الرد .. ها يا حبيتى رأيك إيه ؟
نظرت فرح لفارس والذى كان ينظر فى الأساس إليها ثم نظرت إلى فارس الكبير وهتفت قائله
فرح بجديه : أنا موافقه

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 12-29-2016, 08:24 PM   #10

هدير الصعيدى
alkap ~
  عَضويتيّ : 22676
  تَسجيليّ : Jul 2016
مشآركتيّ : 223
 نُقآطِيْ : هدير الصعيدى is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مشروبك   pepsi
قناتك rotana
شكراً: 0
تم شكره 47 في عدد 45 مشاركات
افتراضي رد: عشقتك فتمردتى ( الجزء التانى من روايه أسرتى قلبى )

الحلقه الخامسة

إستعدت العائله للذهاب إلى الصعيد فإستقل فارس وحازم الكبار وجنى ودينا سياره فارس , وإستقل كريم وديما وهمسه وفرح ومريم سياره كريم , وإستقل عز وفريده وحازم سياره حازم , وإستقل سليم ورؤى وفارس سياره سليم , أما فريده الكبيره وفريد وأمل فرفضوا الذهاب نتيجه لطول الطريق وفضلوا إنتظارهم بالفيلا , ورؤى وآسر لم يستطيعوا النزول نتيجه إنشغال آسر كما أن فارس الكبير أخبرهم بعدم ضروره نزولهم , أما لميس فرفضت أن تذهب للصعيد وفضلت أيضا المكوث بالقاهره

وصلت العائله إلى الصعيد فى المساء وتوجهوا مباشره إلى منزل ناصر و الذى رحب بهم كثيرا وجلس مع فارس وحازم الكبار وكريم وأبلغهم بأنه قد حدد موعد مع العائله الأخرى فى مساء الغد .. وجلست كل من فرح وهمسه ومريم فى غرفه , ورؤى وفريده فى غرفه ... وجلس سليم وفارس فى غرفه , وعز وحازم فى غرفه



فى غرفه عز وحازم
جلس عز على الفراش الموجود فى الغرفه وهتف قائلا
عز بتعب : أوووف .. الطريق ده مقرف أوى .. إيه ده يا عم
حازم بتهكم : على أساس إنك كنت سايق
عز : بردو تعبت من الطريق وبعدين أنا عرضت عليك تخلينى أسوق مكانك شويه وأنت إلى مردتش
حازم بشرود : المهم إننا وصلنا
عز : مالك يا حازم ؟ .. أنت مضايق من موضوع الجوازه دى ؟
حازم بعد إهتمام : عادى يعنى .. أنت عارف إنى مش فى دماغى فكره الجواز دى أصلا ولولا إن الموضوع خطير كدا كنت مفكرتش أساسا فى الجواز
عز بتهكم : أنت هتقولى منا عارف إنك مش بتاع جواز أصلا .. كله شغل وبس .. بس لو أعرف إيه إلى مكرهك كدا فى الجواز وفى البنات .. هو فى حد يعمل كدا مع البنات يا عم .. ده أنت بتترمى تحت رجليك بنات قد كدا مفيش ولا واحده فيهم عجبتك وقررت تتجوزها
حازم : محسسنى إنى بقتلهم مثلا .. عادى بتكلم معاهم عادى .. بس جواز مليش فيه وكمان أنت عارف مبدئى ليه أعشم واحده بالجواز والحب وأنا مش هتجوزها أصلا
عز بسخريه : أه تمشى معاهم بس
حازم : طب أنا راضى ذمتك فى مره سمعت إنى قولت لبنت بحبك .. أنا فى دماغى الشغل وبس ولو خرجت كام خروجه معاك بيبقى كدا كويس أوى .. لكن حب وكلام من ده مليش فيه يا عم وبعدين إيه أنت عايزنى أتسرمح وعمو آسر يلاقى الشغل إتعطل منى
عز وهو يلوى فمه فى تهكم : مش هعرف أغلبك فى الكلام أنا عارف .. المهم أنت هتشوف العروسه إمتى ؟
حازم بضحك : لا هنا مبيشوفوش العروسه .. منا سألت بابا قالى معندهمش كدا هنا وبعدين حتى لو شوفتها وطلعت وحشه هعمل إيه يعنى مهو ده شرطهم يا إما بحر دم ملوش أخر .. يا عم بقى هى فارقه .. مقولتلك خط الصعيد
عز بضحك : أنت خلاص سميتها خط الصعيد
حازم بإبتسامه وهو ينام على الفراش : أيوه هى كدا

ثم صمت حازم وأغمض عينيه وهتف قائلا بهمس : يا ترى شكلك إيه يا خط الصعيد !



فى غرفه سليم وفارس
ما إن جلس سليم على الفراش وإستعد لكى ينام حتى هتف فارس قائلا
فارس بغضب وضيق : أنت هتنام ؟
سليم بإستغراب : أه هنام .. مالك يا بنى ؟
فارس بضيق : إحنا مخلصناش كلام يا سليم
سليم : كلام إيه ؟
فارس بضيق : العريس إلى متقدم لفرح .. هو أنت موافق عليه وعمو فارس موافق ولا إيه ؟
سليم بهدوء : والله أنا شايفه كويس من مقابلتى معاه وبعدين أنا ملحقتش أقعد معاه غير المره إلى جه فيها وبعدها علطول إنشغلنا فى موضوع التار ده فتقييمى ليه مش 100 % .. أما بابا فمبلغنيش بحاجه لأنه كمان إنشغل فى موضوع التار ده
فارس بضيق : طب وفرح ؟ .. حسيت يعنى إنها موافقه .. باين عليها هتوافق يعنى ولا إيه ؟
سليم بهدوء : معرفش .. هى قالت هتفكر وأنا بردو متكلمتش معاها لسه فى حاجه .. ممكن أنام بقى ولا فى أسئله كمان والله تعبان يا فارس
فارس بضيق : نام يا سليم خلاص

مال سليم بجسده على الفراش لكى ينام ثم نظر إلى فارس والذى كان يجوب الغرفه ذهابا وإيابا بغضب ثم أغمض عينيه وهو يبتسم بخبث
********************************
فى صباح اليوم التالى
إستيقظ الجميع ونزلوا إلى الأسفل لتناول الإفطار وما إن إنتهوا حتى توجه كل من فارس وحازم الكبار وكريم مع ناصر ليتحدثوا معه
أما فارس وحازم وعز وسليم فجلسوا بالخارج يتحدثون سويا

أما فى الداخل فجلست الفتايات مع بنات ناصر وزوجته يتحدثون
زوجه ناصر : نورتينا يا ست جنى أنتى وست دينا
جنى بإبتسامه : ربنا يخليكى يارب .. معلش إحنا تعبناكوا معانا وعملنلكوا لغبطه فى البيت
زوجه ناصر بعتاب : لا أزعل منيكى لما تجولى جده ده بيتكم
جنى بإبتسامه : ربنا يخليكى
مريم : هو مفيش هنا واى فاى ؟
همسه بهدوء : بس يا مريم واى فاى إيه فى الصعيد أنتى كمان

( همسه : إبنه كريم وديما , فى السنه الأخيره لها من كليه التجاره , تبلغ من العمر 20 عام , بيضاء البشره , متوسطه القامه , شعرها أسود قصير , عينيها بنيتان )

مريم بتذمر : طب أنا عايزه أروح .. مفيش أى حاجه بعملها هنا
زوجه ناصر : مالك يا مريم ؟ .. عايزه حاجه يا بتى أخلى حد يجيبهالك
همسه بإبتسامه هادئه : هى بس يا طنط مش لاقيه حد تلعب معاه وزهقانه
زوجه ناصر بإبتسامه : إطلعى إلعبى برا .. متخفيش يا بتى مفيش حاجه خطر برا
ديما بخوف : لا خليها هنا أحسن .. مريم إقعدى يا ماما
مريم بضيق : هو أنا قومت أصلا
ديما : لمضه




فى المساء
توجه كل من فارس وحازم الكبار وكريم وسليم وحازم وناصر إلى بيت العائله الأخرى وما إن وصلوا حتى رحب بهم كبير العيله وجلسوا وطلبوا يد حفيدته فوافق برضا وإتفق على أن يتم الزواج غدا مما صَدم حازم بشده

وما إن عادوا مره أخرى إلى منزل ناصر حتى هتف عز قائلا
عز بإستفهام : ها عملتوا إيه ؟
حازم بسخريه : الفرح بكره
عز بدهشه : بسرعه كدا !!

رفع حازم كتفيه لأعلى بضيق ثم تركهم وصعد إلى الطابق العلوى حيث توجد غرفهم فنظر فارس الكبير إلى كريم وأشار له برأسه كى يلحقه إلى الخارج

فى الخارج
جلس فارس الكبير مع كريم وهتف قائلا
فارس الكبير : أنت مش قولتلى إنك إتكلمت مع حازم فى موضوع الجواز وهو قالك إنه موافق ؟
كريم : أيوه
فارس الكبير بإستغراب : أومال ماله كدا ؟ .. شكله مش موافق أصلا ومضايق
كريم : ما أنت عارف حازم يا فارس ملوش فى الجواز والكلام ده وكمان إتفاجئ إن الفرح بكره إذا كان أنا وانت إتفاجئنا إن الفرح بكره .. أنا قولت هيقولوا إن الفرح كمان أسبوع كدا يعنى لكن الفرح بكره غريبه دى
فارس الكبير : والله ما عارف يا كريم .. المهم الموضوع ده يخلص على خير وربنا يسترها
كريم : يارب يا فارس

*****************************

فى مساء اليوم التالى
كان كتب الكتاب قد تم وبدأت مراسم الزفاف وعُلقت الأضواء وإرتدى كل من فارس وحازم الكبار وكريم وسليم وحازم وعز وفارس جلباب .. وبدأت أصوات المزامير والطبول تنتشر فى المكان وبدأ التحطيب بين الرجال
عز بضيق : أنا مش عارف ليه ملبسناش بدل .. الجلبيه دى شكلها مسخره
حازم بضحك : أنت شكلك الصراحه يا زيزو يهلك من الضحك .. لازم نخلى فريده تشوفك كدا
عز بضيق : ده على أساس إنك شكلك حلو أوى .. يا عم إقعد على جنب بقى .. أومال فين سليم صحيح ؟
فارس وهو يشير برأسه : بيلعب هناك مع عمو فارس بالعصيان

نظر كل من عز وحازم إلى حيث أشار فارس وإبتسموا وإنتهت اللعبه فى النهايه بفوز فارس والذى إحتضن سليم وهتف قائلا
فارس بفخر : عيب عليك .. قولتلك متقدرش تغلبنى إذا كنت أنت الوحش فأنا الأسد
إبتسم سليم بسعاده وهتف قائلا : حقك يا أسد



أما فى الأعلى
فكانت تجلس الفتايات مع العروسه وكان هناك بعض الأغانى التى ترددها الفتايات ويتمايلون عليها
فرح بإبتسامه : حلو أوى الجو ده والأغانى كمان تجنن
همسه بإبتسامه : معاكى حق حلوين أوى .. مختلف خالص عن الحنه عندنا
فى تلك اللحظه إقتربت إحدى الفتايات من همسه وفرح وسحبوهم من أيديهم لكى يشاركوهم بالرقص

أما ديما فكانت منشغله بالبحث عن مريم وما إن لم تجدها حتى إقتربت من فريده وهتفت قائله
ديما بقلق : فريده مشوفتيش مريم ؟
فريده بإستغراب : لا يا طنط .. بس هى كانت هى من شويه
ديما بقلق : أنا قلبت الدنيا عليها مش لقياها خالص
فريده : طب أنا هنزل أبص عليها كدا تحت لتكون نزلت
ديما : طيب أوك .. وطمنينى يا فريده الله يخليكى
فريده : حاضر

وبالفعل نزلت فريده كى تبحث عن مريم ولكنها وقفت بعيدا حيث كان هناك العديد من الرجال فوقفت فى مكان غير مكشوف وبدأت بالبحث بعينيها عن مريم ولكنها لم تجدها فزفرت فى ضيق وهتفت قائله
فريده بضيق : أنتى فين بس ؟ .. طب أقول إيه لطنط ديما دى هتتجنن .. هى مريم كدا عامله زى القرده .. أووف
إستدارت فريده لكى تصعد مره أخرى وتبحث عنها بالأعلى ولكنها جحظت بعينيها ما إن رأت ........
*****************************
الحلقه السادسة
بحثت فريده عن مريم وما إن لم تجدها حتى إستدارت لكى تصعد مره أخرى وتبحث عنها بالأعلى ولكنها جحظت بعينيها ما إن رأت عز وهو يرقص مع مريم بالعصى

فى نفس التوقيت كان فارس الكبير يقف مع حازم الكبير وكريم وما إن رأى عز وهو يرقص مع مريم حتى أشار لسليم بعينيه لكى يأتى .. وما إن أتى حتى هتف قائلا
سليم : أيوه يا بابا
فارس الكبير بغضب : إنده للبيه إلى بيرقص ده وخلى مريم تطلع فوق .. إيه إلى منزلها أصلا

أومأ سليم برأسه إيجابا وتوجه إلى عز وأبلغه بما قاله فارس فنظر عز لفارس فوجده ينظر إليه بغضب فرفع يده بأسف وأخذ مريم وتوجه إلى مدخل المنزل لكى يدخلها

ما إن وصل عز إلى مدخل المنزل حتى وجد فريده واقفه فى مدخل المنزل فقد كانت تتابع الموقف بعينيها فهتف قائلا
عز بإستغراب : أنتى واقفه كدا ليه ؟
فريده : كنت بتفرج عليكوا
عز بضيق : والله .. إطلعى فوق يا فريده .. مش شايفه إن فى رجاله واقفه وخدى مريم معاكى يلا
فريده : حاضر
ثم نظرت لمريم وهتفت قائله : كنتى فين يا قرده .. بندور عليكى بقالنا كتير
مريم بإبتسامه : كنت برقص مع زيزو
فريده بضحك : طب إطلعى ياختى قدامى


فى الأعلى
كانت ديما تنظر بإتجاه الباب وهى تفرك يديها بخوف وما إن رأت فريده وهى تدلف بصحبه مريم حتى توجهت إليهم سريعا وهتفت قائله
ديما بفرحه : الحمد لله .. لقيتيها فين يا فريده ؟
فريده : الهانم كانت بترقص تحت مع عز
ديما بعتاب : كدا يا مريم بردو .. أنا كنت هموت من القلق عليكى .. مش تقوليلى قبل ما تنزلى تحت وبعدين مش بابا قال محدش ينزل تحت
مريم بإبتسامه : أصل الجو تحت أحلى وفى حصان .. أنتوا هنا مش عندكوا حاجه حلوه وبعدين أنا عايزه أشوف العروسه هى حاطه طرحه على وشها ليه ؟
ديما : معلش يا حبيبتى .. هى شويه وهتشيلها
مريم بضيق : طيب
فريده بهدوء : طنط هى صحيح مش هتشيل الطرحه من على وشها ؟ .. لتكون وحشه عشان كدا حاطه الطرحه على وشها .. يا عينى يا حازم
ديما بحزن : أنا معرفش عادتهم هنا إيه يا فريده .. بس إدعى إنها تطلع حلوه
فريده : يارب تطلع حلوه .. والله حازم ده غلبان
مريم بتهكم : غلبان أه .. غلبان أوى
ديما بغضب وهى تضرب مريم على رأسها برفق : فى واحده تتكلم كدا على أخوها الكبير .. يلا إمشى قدامى


بعد عده لحظات
إقتربت والده العروسه من ديما وهتفت قائله
والده العروسه بإبتسامه : يا أم حازم تعالى عشان تشيلى الطرحه من على وش بتى
ديما بدهشه : أنا .. هو أنا إلى لازم أشيلها ؟
والده العروسه : أيوه تعالى
أومأت ديما برأسها إيجابا وتوجهت إلى حيث تجلس العروسه وكان الجميع يتابعها بإهتمام شديد وما إن وصلت ديما إلى العروس حتى أمسكت بطرحتها ورفعتها عنها برفق ... وما إن ظهر وجهها حتى نظرت كل من فريده ورؤى وفرح ومريم وهمسه إلى بعضهم البعض .. اما ديما فهتفت قائله
ديما : أنتى إسمك إيه ؟
العروسه : صِبا .. إسمى صِبا

ما إن إنتهى الفرح حتى أصر حازم على الرحيل مع عروسه إلى الأسكندريه ورفض المكوث فى الصعيد على الرغم من إلحاح الجميع عليه بأن الوقت قد تأخر .. وبالفعل رحلت العائله بأكملها عائدين إلى الأسكندريه .. وإستقل عز وفريده مع فارس ورؤى وسليم السياره حيث أن حازم أخذ عروسه بسيارته وفضلت العائله تركهم منفردين بالسياره



طوال الطريق
فى سياره حازم
كان حازم ينظر لصِبا الجالسه بجواره ثم يعاود النظر أمامه مره أخرى وهو عاقد حاجبيه فى إستغراب فقد كانت متشحه بالسواد ولا يظهر منها أى شىء .. كما كانت صِبا أيضا تنظر له بطرف عينيها


أما فى سياره سليم
عز بإستغراب : هى العروسه لابسه كدا ليه ؟ .. دنا كنت خايف لتقع وهى ماشيه .. هى شايفه أصلا ؟
فريده : هما عندهم بيخرجوا كدا
عز بدهشه : يعنى هى هتقعد معانا فى البيت كدا بالسواد ده
فريده : مش عارفه .. بس تقريبا هى ممكن تقعد بالحجاب بس .. الله أعلم أنا مش عارفه
سليم : بطلوا كلام بقى عنها ... عيب كدا مالكوا ومالها .. هى تقعد براحتها وبأى لبس هى حباه أو زى ما حازم يقولها



بعد فتره
كانت العائله بأكملها قد وصلت إلى الأسكندريه وتوجهوا مباشره إلى الفيلا .. وما إن وصلوا حتى صعد كل منهم لغرفته فقد أرهقهم طول الطريق بشده .. أما حازم فنظر لصِبا وهتف قائلا
حازم : إحنا هندخل من الباب التانى .. هنا فى ملحقين
أشار بيده على الملحق الثانى وهتف قائلا : ده الملحق بتاعنا

أومأت صِبا برأسها إيجابا .. فنظر لها حازم بضيق وأشار لها بيده كى تسير معه وهتف قائلا بهمس
حازم بهمس : هى خرصه ولا إيه .. دى منطقتش ولا كلمه من ساعه ما مشينا من هناك .. هى جوازه سوده أصلا

صعد حازم برفقه صِبا إلى الجناح الخاص بهم والذى كانوا يعلو الدور الخاص بسليم ورؤى والذى تم إعداده قبل وفاه سليم الكبير والذى أصر فريد على أن يعطيه لرؤى وسليم الصغار كى يتزوجوا فيه

ما إن وصلوا إلى الجناح الخاص بهم والذى هو فى الأصل غرفه حازم ولكن حازم كان مخصصها جناح كبير لأنه دائما يرغب فى الخصوصيه فهو لم يكن فى حسبانه الزواج بالمره , فتح حازم الباب وأشار لصِبا بأن تدخل أولا فدخلت فدخل خلفها وأغلق الباب فرأها تتجه إلى ركن بعيد من الغرفه وتقف فيه دون أن تتحدث فهتف قائلا
حازم بتنحنح وخشونه : أحم أحم

رفعت صِبا رأسها ونظرت له فعقد حاجبيه فى إستغراب وهتف قائلا
حازم بضيق : هو أنتى شيفانى ؟
أومأت صِبا برأسها إيجابا فهتف حازم قائلا
حازم بضيق : هو أنتى مبتتكلميش ليه ؟ أنتى مبتعمليش حاجه غير إنك بتهزى راسك وبس

لم تجيبه صِبا فزفر فى ضيق وهتف قائلا
حازم بضيق : طب ممكن ترفعى الى على وشك ده .. مهو مش معقول هتفضلى قاعده كدا علطول وبعدين أنا بحب إلى أكلمه أبقى باصصله وشايفه وأنا مش شايف أى حاجه الصراحه
لم تجيبه صِبا ولم تفعل أى شىء مما قاله فنظر لها حازم بغضب وإقترب منها ووقف أمامها وهتف قائلا
حازم بغضب : أنا مبحبش أقول كلامى مرتين فخلى المعلومه دى فى بالك بما إننا هنعيش مع بعض .. وتقريبا أنا قولتلك إرفعى إلى على وشك يبقى تعملى إيه

صمت حازم وأمسك بالطرحه السوداء التى تغطى بها وجهها ثم رفعها وهو يهتف قائلا
حازم بغضب : يبقى ترف.........

وقف الكلام فى حلقه وظل ينظر إليها وفمه مفتوح بذهول مما رأه فقد كانت شديده الجمال ( قمحيه البشره , عينيها زرقاء )

ظل حازم ينظر إليها طويلا ثم هتف قائلا
حازم بذهول : أنتى حلوه أوى .. أنتى إزاى كدا !
صِبا بحده : خلجه ربنا

عقد حازم حابيه فى إستغراب وهتف قائلا : طب متعصبه ليه ؟
صَبا : لا متعصبه ولا حاجه .. وبعدين أنت هتجعد إتبحلجى كتير عاد

رفع حازم حاجبه وهتف قائلا بخبث : مراتى وأنا حر .. أعمل إلى أنا عايزه .. دنا حتى م.......
قاطعته صِبا وهتفت قائله بحده : لا إلى فى راسك ده عاد تشيله أحسن لأنه مهيحصلشى واصل
حازم بخبث : وهو إيه بقى إلى فى راسى ؟
صِبا بإرتباك : أأ .. يعنى معرفش
حازم بخبث : لا مش عارف .. عرفينى
صِبا بغضب : إتحشم .. وبعدين أصلا أنا مكنتش عايزه أتجوز واصل ورضيت بس عشان جدى فخليك عارف إنى مش هسمحلك واصل بأى حاجه فى دماغك وأنت فاهم جصدى

ضحك حازم بشده فنظرت له صِبا بضيق فهتف قائلا
حازم بسخريه : أنا بيترمى تحت رجلى بنات أشكال وألوان ومش معنى إنك جميله إنك تقدرى تهزى فيا شعره .. ففوقى كدا أحسن يا حلوه

نظرت له صِبا بغضب فإبتسم لها بسخريه ثم إستدار وتوجه إلى الحمام ولكنه قبل أن يدلف للحمام إستدار برأسه ونظر لها وهتف قائلا
حازم : أه على فكره أنا متجوزك بس عشان موضوع التار والكلام ده مش عشان أى حاجه تانيه ومش حازم فريد إلى يتقاله لا .. أنا سايبك بمزاجى ولو كنت عايز أعمل أى حاجه فى دماغى كنت هعملها ومكنتيش هتقدرى تمنعينى بس أقول إيه بقى مليش مزاج
صِبا بهمس : جليل الحيا
حازم وهو يرفع حاجبه بإستنكار : قولتى إيه ؟

لم ترد صِبا فنظر لها حازم بسخريه وهتف قائلا
حازم : تصدقى معرفتش إسمك لحد دلوقتى ؟ .. كل إلى أعرفه عنك إنك عندك 21 سنه
صِبا بضيق : إسمى صِبا
حازم بإبتسامه واسعه : ماشى يا خط الصعيد
صِبا بعدم فهم : هه
نظر لها حازم ولم يجيبها ودلف إلى الحمام وأغلق الباب خلفه فزفرت صِبا فى ضيق ثم توجهت وفتحت حقيبتها التى قد حملها حازم أثناء صعودهم وأخرجت منها ملابسها وجلست تنتظره حتى يخرج


وبعد فتره قصيره خرج حازم من الحمام ونظر لها وهتف قائلا
حازم : إتفضلى أنا خلصت
لم ترد صِبا وتوجهت إلى الحمام ودلفت وأغلقته خلفها بقوه فرفع حازم حاجبه بإستنكار وهتف قائلا
حازم بغضب : طيب ماشى إستنى عليا


بعد لحظات ... خرجت صِبا من الحمام وما إن رأها حازم حتى هتف قائلا
حازم وهو يلوى فمه فى تهكم : إيه إلى أنتى لابساه ده ؟!!
صِبا : إيه !
حازم بإستغراب : هو أنتى هتنامى كدا ؟
( كانت صِبا ترتدى عبايه طويله بأكمام واسعه وحجات فوق رأسها )

صِبا : أيوه فى مانع
حازم : أعملى إلى أنتى عيزاه .. أنا هنام
صِبا : طب أنا هنام فين ؟
حازم بإستغراب وهو يشير بيده على الفراش الجالس عليه : هتنامى هنا
صِبا : وأنت هتنام على الكنبه ؟
حازم : لا طبعا هنام على السرير جنبك
صِبا : لا طبعا
حازم : مهو أنا مش هنام على الكنبه .. أنا مش ناقص وجع ظهر
صِبا : خلاص أنا هنام على الكنبه
حازم بعند : لا أنا وأنتى هنام على السرير
صِبا : لا .. أنا هنام على الكنبه
حازم : قولتلك هتنامى على السرير ومش عايز نقاش
زفرت صِبا فى ضيق وأولته ظهرها فهتف حازم قائلا
حازم بجديه : هتيجى تنامى ولا أشيلك ؟

شهقت صِبا وإستدارت ونظرت له فإبتسم حازم وهتف قائلا
حازم بإبتسامه : تعالى نامى يا إما هنفذ كلامى

نظرت له صِبا ورأت الجديه فى عينيه وخافت أن يفعل شىء ما فإنصاعت لأوامره وتوجهت إلى الفراش ورفعت الغطاء ثم مالت بجسدها وكل هذا تحت أنظار حازم والذى هتف قائلا
حازم بإستغراب : هو انتى صحيح بطلتى تتكلمى صعيدى ليه ؟ .. لقيتك فجأه بتتكلمى عادى
صِبا : عايزنى أتكلم صعيدى ؟
حازم بإبتسامه : لا كدا أحلى

نظرت له صِبا بخجل ثم هتفت قائله : تصبح على خير
حازم بإبتسامه : وأنتى من أهله يا .. يا خط الصعيد
*********************************
فى صباح اليوم التالى
إجتمعت العائله على طعام الإفطار فهتف فارس الكبير قائلا
فارس الكبير : كريمه طلعت الفطار لحازم وعروسته ؟
ديما بهدوء : لا يا خالو .. أنا قولتلها تستنى شويه عشان لسه بدرى وأكيد هما نايمين
فارس الكبير : طيب تمام .. هى إسمها إيه صحيح .. العروسه يعنى
ديما بإبتسامه : إسمها صِبا .. ماشاء الله عليها يا خالو زى القمر
فارس الكبير بإبتسامه : ربنا يهنيهم
فرح : بابا أنا كنت عايزه أبلغ حضرتك قرارى بخصوص العريس
فارس الكبير بهدوء : أه .. إحنا إتأخرنا عليه جدا فى الرد .. ها يا حبيتى رأيك إيه ؟
نظرت فرح لفارس والذى كان ينظر فى الأساس إليها ثم نظرت إلى فارس الكبير وهتفت قائله
فرح بجديه : أنا موافقه

يتبع
بقلمى \ بنوته شقية(h\w)
هدير الصعيدى غير متواجد حالياً  
التوقيع
رد مع اقتباس
2 عضو قام بشكر هدير الصعيدى لهذه المشاركة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرتى, الثانى, الجزء, روايه, عشقتك, فتمردتى, قلبي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 10:23 PM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009