فعاليات المنتدى
                                  

العودة   منتديات همسات روائية > الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء > قلوب همسات الرومانسية > قلوب همسات الغير مكتملة
اسم العضو
كلمة المرور

Share This Forum!  
 
        

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية مابين حنين وكبرياء ( 54 ) الجزء الثالث من سلسلة وشاء القدر بقلمي Marwa Tenawi حصريا على... (الكاتـب : Marwa Tenawi - آخر مشاركة : نورس بلا مرفأ - المشاهدات : 33559 )           »          رواية حتى حانت لحظتنا (45)الجزء الثاني من سلسلة ملكات آسرهن العشق - بقلمي Marwa Tenawi حصريا على... (الكاتـب : Marwa Tenawi - آخر مشاركة : نونو55 - المشاهدات : 42079 )           »          رواية عندما تتحقق الأحلام (52) الجزء الرابع من سلسلة ملكات آسرهن العشق بقلم نور الحياة حصريا على... (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : نونو55 - المشاهدات : 23609 )           »          (367) قصة عذراء الأسبانى الجريئة - جينى لوكاس - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : moonlight19 - المشاهدات : 39585 )           »          رواية بقايا امل ( 68 ) بقلمي Eman Tenawi حصريا على منتديات همسات روائية_كاملة (الكاتـب : Eman Tenawi - آخر مشاركة : SASA.M.A - المشاهدات : 1725 )           »          صغيرة على الحب(44) بقلم sonn حصريا منتديات همسات روائية - كاملة مع الرابط (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : نورس بلا مرفأ - المشاهدات : 33586 )           »          15-و انتهى الانتظار\ اللعبه الاخيره( سلسله اللعبه) بقلم اسمر كحيل -حصريا (الكاتـب : اسمر كحيل - آخر مشاركة : صلوا على طه الحبيب - المشاهدات : 21674 )           »          رواية خمسين ظل اكثر قتامة (ظلال مظلمة ) Fifty shades darker مترجمة كاملة PDF عدد رقم 38 (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : Nourseen mady - المشاهدات : 746893 )           »          رواية ليلة عابرة (32) الجزء الثالث من سلسلة الأخوة أنتيكيز للكاتبة Maya Banks .. كاملة (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : دعاء بودي - المشاهدات : 209943 )           »          رواية أنا لك الجزء الخامس سلسلة crossfire للكاتبة Sylvia Day ترحمة نورسين تم اضافة الفصل الثالث... (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : رقية المختار - المشاهدات : 28548 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-11-2012, 02:02 PM   #11

JEWELRY
 
الصورة الرمزية JEWELRY

  عَضويتيّ : 15
  تَسجيليّ : Mar 2012
مشآركتيّ : 36,704
 نُقآطِيْ : JEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond reputeJEWELRY has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 1,641 في عدد 1,286 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية لحظات الصمت نحو المجهول ~ للكاتبة maryam_sama

الف الف مبروك على الرواية مريم
بداية جميلللللللللللللللللللة جدا ولو اني ضعت بين الاسماء
انشالله اقدر احفظهم مع متابعة فصول الرواية
انا بعشق الرواية اللي فيها اكتر من قصة حب واحدة
ودي ما شالله عليك تحفة
بجد تسلم ايديك
عجبني جدا موقف بتاع الكولا ههههههههههه يستاهل اكتر من كدا
تسلم ايديك وربنا يوفقك
متابعين معاك انشالله
JEWELRY غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 05:28 AM   #12

maryam_sama

  عَضويتيّ : 606
  تَسجيليّ : Oct 2012
مشآركتيّ : 37
 نُقآطِيْ : maryam_sama is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 6 في عدد 5 مشاركات
افتراضي رد: رواية لحظات الصمت نحو المجهول ~ للكاتبة maryam_sama

احم احم صاااانكيو بجد على الدعم يعطيكم الف عافية
من ناحية الاسماء تعقد حتى اني متعقدة منهم لدرجة اني مسجلتنهم بورقه خاصة عن لا انسى نفر منهم
يمككن بالجايات اكتب عن عرب سبحان الله ماعليه غيرو الاسماء بالي يريحكم من ناحيتي اكتب اسماء للبطلات بس بالخيال كلهم اني البطلة ^^ <<~ جنت والله يعين
بس جديا يعطيكم ربي الف عافية كل شخص رد علي وشجعني ^^
maryam_sama غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 05:29 AM   #13

maryam_sama

  عَضويتيّ : 606
  تَسجيليّ : Oct 2012
مشآركتيّ : 37
 نُقآطِيْ : maryam_sama is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 6 في عدد 5 مشاركات
رد: رواية لحظات الصمت نحو المجهول ~ للكاتبة maryam_sama

الفصل الاول ….

تكبت عناء الاختباء لأجد لي طريقا جديدا يقودني اليك …


بعد ان التهم قلبي ايام الاوجاع إلا انني عدت وحاملة قلبي بين يدي اصرخ المًا قد الم به بسبب مرور ذكراك ..


شاقني الالم اليك ولكن ..


العودة لحياتنا هي السؤال المحير وجاعلا من اصابعي تخط خطوطا بدون ان تبين ما هي حقا ،،،


سـ أسبر غورها واكتشف ما هي يوما ما ….


عندما مضت كل تلك السنوات الان فقط يأتيني اتصال منه بعد كل ما فعله من تركي لوحدي اعاني بعد موت والديّ يتصلون الان ليقولوا لي ان اخاك بالمستشفى أي جنون هذا.


اقسم ان رايـته سأقتله ، لا بل سأعذبه اولا وبعدها اقتله. اظن ان لذاك الوقح يدا بالموضوع لابد ان استغل غباء اخي واخذ كل نقوده وألقاه بدون أي تبرير .


ايا يكن فهو لجأ الي انا التي ليس بيدي حيلة سوى ان اذهب وانظر له ان كان يظن انني املك المال لأجل ان انقذه وادفع مصاريف المستشفى فهو اكيد قد جن ، فأنا مفلسة تماما و للتو انتهيت من ديون والداي حتى يأتي لي هذا آه حياتي صعبة حقا ..


ديما :” عمتي ، هل يمكنك الاعتناء بالشقة ريثما اذهب للجحيم وأعود ؟!”


ضحكت تلك العمة بسبب هذه الطفلة مجنونة قالت :” أي جحيم تردين الذهاب اليه ، لا اظن ان هناك جحيم سيقبل بوجودك عنده !”


ابتسمت كلام هذه العجوز دائما يجعلني اكون بخير اجبتها :” فقط وردني اتصال سأذهب لأنهي امره وأعود ، هل يمكنك حقا الاعتناء بالشقة والمعمل ؟!”


هزت رأسها بالإيجاب وقالت :” كوني حذرة ، فأنت جميلة !”


ضحكت بفوضوية وقالت :” لا اظن ان هناك احمقا سيتجرأ على لمس شعرة مني ..”


كشرت و قالت :” اه فقط اضحكي هكذا واضمن لك حتى العجزة سيهربون يا لك من همجية !”


رفعت حاجبيها بغباء مصطنع و قالت :” لا يهمني ، بما انني سأكون بخير ! حسنا ، سأغادر !”


تركت المعمل بيد تلك العجوز التي كانت يوما ما تعمل لدينا وقُلبت الادوار و هـ انا الان من يعمل ويقبض راتبا من عندها.


ضحكت بصوت عال بينما انا اركض بالطريق متوجهة ناحية محطة القطار اقتطعت تذكرة عبرت عدة مناطق حتى وصلت للمكان كان عنوان المستشفى بين يدي تلك الفتاة الوقحة التي تحولت لفتاة تلف ناحيتها الرؤوس جمالها قصرها الغريب شعرها الطويل المعقود .


اوقفت لها سيارة تاكسي بدون ان تتوقف ولو للحظة بالتفكير كيف ستراه ماذا سيقولان اول ما يراها، افكار غبية تتخبط هنا وهناك ولكن يجب عليهم المواجهة وأخيرا بعد ست سنوات تقابله .


ترى كيف اصبح بدون ان تعطي مجالا اكبر لأفكارها ترجلت وخطت اولى خطواتها للمستشفى وصلت للاستقبال وسألت عنه ارشدوها لغرفته.


ولكن، الصدمة من استولت على ملامحها :” العناية ؟!” هل يقولون لي انه بمرحلة خطرة الن ينظر اليّ الن اعقابه وأعذبه…


قادتني الممرضة اليه خلف ستارة بيضاء لا تشوبها أي شائبة سوى انها تتحرك بفعل الهواء، ازاحتها ببطء وهي ترى البياض يتدرج على جسده حتى بان شعره اخيرا وظهرت لها ملامحه .


لا اعرف اهي دمعه ما وقعت على وجنتي ام فقط شي بارد وقفت باستقامة وتقدمت حتى وصلت عنده لا تسمع سوى صوت انفاسه وطنين الاجهزة .اه ،هذا نبض قلبه اقتربت اكثر وهمست :” سونغميناه ، هذا ما جنيته بيديك لِمَ تجرني الى هنا وأنت حتى لا تذكر وجودي ..؟ اهو بسبب ذاك الاحمق الذي لحقت به ، ام بسبب عجرفتك ، انا الان فتاة مستقلة ، و للتو انتهيت من واجبك انت كـ ابن للعائلة وألان تجرني حتى هنا ، الان فقط تذكرت وجود اخت لك ، طوال تلك المدة ماذا كنت تفعل ، فقط تزور المستشفيات !؟”


ضحكت اهو لشدة غضبي ام لتوتري ام ماذا لا اعرف فقط ضحكت بهمجية لا اعرف الرقة بالضحك تقدمت مني الممرضة على وجل وهي تقول :” يـا انسة اخفضي صوتك هنا مستشفى وليس ملها ليلي !!”


نظرت لها بتعجب وقلت بطريقة سوقية :” وما شأني انتم من طلبتم وجودي ولم أتي الى هنا لأنني خائفة عليه!”


كنت اشير بإصبعي ناحيته ولكنها قاطعتني قائلة:” الوصي عليه هناك بالخارج يتحدث مع الطبيب يمكنك الان ان تخرجي !”


نظرات الممرضة كانت استصغار ناحيتي :” ماذا ألانني لا ارتدي الفرو ولا ارتدي الكعب العالي ولا امسك بحقيبة d&g اكون فتاة مشردة اهذا هو المنطق هنا ، لكن من احضره لمستشفى راق هل يظنني غنية !! تبا له ولمن احضره ..”


وصلت حتى المكان الذي ارشدوني اليه رأيته صدمت لا بل اظن أني سأموت الان .. انه بذاته تقدمت ناحية ولا فكرة براسي سوى ان اقتله الان وليس غدا هذا الوغد سبب كل ما انا فيه


رأيتها من بعيد تقترب مني وبكل وقاحة تأتي لتقف أمامي على وجهها تلك النزعة الشيطانية كما كنا ذات يوم أيام طفولتنا وبرأتنا هاهي أمامي ألان تقف بكل جبروت تقول :” اسمع يكفي ما يمر به أخي وما مر به منك ايها النذل، ألا يكفيك انه أصبح مفلسا وألان تريده أن يدخل السجن ألا يكفيــ…”


قاطعتها بوقوفي المفاجئ ونظرتي لها المتفحصة لم تتغير أبدا إنها لازالت الفتاة ذات اللسان السليط بعجرفة الرجل المتكبر نظر ت لها وقلت “


”أخيك يا سيدة هو من أوقع نفسه بكل هذه ألمشاكل وأنا فقط أحاول إخراجه وبما انك حضرت أظن إن لا داعي لوجودي فلتحاولٍ إخراجه أنت يا” شملتها بنظرة وقحة من عيناي واكملت :” يا سيدتي الصغيرة!”


تركت المكان والغضب يتناهش قلبي المهموم بسبب هذا الرجل القابع على ذاك السرير الأبيض الذي لا يعي ما حوله بسبب ما اوقع نفسه فيه اوقع معه تلك الغبية حتى هنا كيف يجب علي التصرف وهي لا تفك تغضيني وتسبب لي صداع فقط لوقوفها أمامي


دلفت عبر المصعد متوجها ناحية الاستقبال حتى ادفع فواتير المستشفى رأيت مجموعه من الرجال ضخام الجثة يقتربون من الاستقبال وأول ما تم السؤال عنه اسم ذاك القابع على ذاك الفراش طرفة عين ولم أجد احد منهم سوى الغبار تركت تلك الموظفة وأطلقت العنان لساقي الطويلة أسابق الرياح على تلك السلالم وصلت وكنت قد ظننت انهم وصلوا قبلي واذا باب المصعد يفتح وتلك المجموعه تنسل منها واحدا تلوى الاخر.


عدت اجري وصلت حتى ذاك الستار وسمعت صوتها يهمس بالشتائم لم افكر طويلا سحبتها اغلقت فمها بأصابعي وكفي العريض واختبأت معها خلف باب الحمام توسد رأسها صدري الذي يعلو وينخفض لصعوبة تنفسي ويدي الاخرى بدون ان ادرك متوسدة صدرها شعرت باضطراب تنفسها حبست انفاسي ليس لخوفي منهم ولكن لخوفي عليها ان عثروا عليها سيأخذونها عوضا عن الدين الذي عليه ،فهي جميلة تخطف الانفاس حتى وان كنت اكرهها لا يمكنني ان انكر جمالها.


سمعت اصواتهم والممرضة تحاول ابعادهم حتى انها طلبت الامن وذاك الراقد لم يتحرك قيد انملة يعيش بعالم لا يعكر صفوه سوى الجهل والظلام لحظات وشعرت بها تهدأ بين يدي لم افهم سبب تعفرها بين يدي منذ لحظات ولما هذا الهدوء المباشر، ادركت عندها اني مغلق جميع منافذ الهواء لديها بسرعه ابعدت يدي وتسلل الهواء بصدرها شعرت بمقاومتها تعود للحياة اعدت اسنادها لصدري وهمست بالقرب من اذنها :” اياك ان تصدري صوتا سأدق عنقك بيدي هاتين”


هدأت الامور بالخارج بعد برهه القيت نظرة خاطفه كان المكان خاليا تركتها واذا بآثار اصابعها ترتسم على خدي وصوتها يصل الى مسامعي وهي ترص على اسنانها وهي تقول :” انت تشوي كيوهيون اياك ، اياك ان تجرؤ مجددا على فعل هذا لي اياك..!”


قلبي لماذا تنبض بقسوة هذا ليس سوى ذاك الوغد الذي سبب هذا الشرخ بحياتي ولن اسامحه ابدا ما حييت اقسم انني سأجعله يتذوق كأس المر الذي تجرعته


ضيق حدة نظراته وشملها بنظراته الفاحصة ولم ينطق بحرف واحد فقط امسك بيدي وسحبني خلفه بدون أي نقاش كان الغضب ظاهرا على محياه لذا لم اجرؤ على نقاشه


انا ديما عمري 23 عاما من عائلة كانت تصنف تحت طبقة الاغنياء ولكن مات والدي واكتشفنا مؤخرا انه رهن المنزل خسر عمله وكان يقامر بكل ما يملكه امر جيد لم يصل حتى نقطة رهاني انا ايضا ، سون غمين هو اخي الذي يكبرني ثمان سنوات يبلغ من العمر 31 ايضا لا عرفه جيدا ربما بسبب فارق العمر بيننا كان دائما مع صديقه الصعلوك هذا كم امقت اليوم الذي يأتي لمنزلنا حتى انني بدأت اشك انه يتمنى ان يراني ميته قريبا.


اكبر نكته القاها احد الايام كان ابي لا يزال حيا عندما قال:” سيدي اذ لم يكن لديك مانع هل تبيعني هذه الحمقاء سأستثمر بها بملغ كبير واجعلها خادمة جيدة”


ابي يظنه يمزج ولكن انا لا اظن. يومها تركت المائدة وتوجهت امامه مباشرة وكنت قد اخذت جرعه كبيرة من كاس الكولا ووقفت امامه وكزته بإطرافي الصغيرة استدار ينظر لي بعيون شامته لم انتظر طويلا حتى جعلته يغمضها رششته بكل ما بجوف فمي اقتربت من ياقته بعد ان انتهيت ومسحت فمي هناك رفعت راسي


وقلت له:” امثلك هم خدم لي ولست انا خادمة لك”


عقدت حاجبي بسبب هذه الذكرى السيئة التي لم ترق لي عدت ورفعت نظري اتجاه هذا الغريب اجل هذا ما يمكنني ان اقوله الغريب وقلت:” حسنا يا سيد كيوهيون”


لم اكمل اذا به يقاطعني ويهمس همسا بصوت اجش لو كان رجلا اخر لكنت الان مغمى علي لروعته ولكن هذا الرجل لم يكن سواه قائلا:” كيونا، اعشق سماعه من بين شفتيك”


نظرت له بنظرات ذات معنى وقلت:” ايا يكن فقط اخبرني بكم يدين لك اخي ضاقت حدة عيناه وقال :”حسنا اجاب :”تريدين ان تعرفي بكم يدين اخيك لي هل ستدفعين عنه ؟


رفعت راسي بكبرياء وقلت :” اجل “


ضحك وقال:” انه مدين بحياته”


قبل ان اقول أي شي امسك ذقني وانزل راسي قليلا ونظر بعيناي لا اظنه نظر لأعماقي وقال:” لذا لا تحاولِ بغرور ان تحلي مشاكل اكبر من أي يستوعبها مخك الصغير الغبي هذا


“ ابعدت يده باشمئزاز وقلت :”لا تخف سأعيد المبلغ مهما كان


“ استدرت خارجة واذا به يستوقفني بصوته قائلا:” مصاريف المستشفى لو سمحت هذه الفاتورة


استدرت على عجل وأمسكت الفاتورة ولكن اظن ان قلبي وقع بالقاع بدون ان اشعر حتى عيوني اظنها حرقت الورقه صرخت قائلة:” لما كان يجب عليه ان يأتي الى هنا ألا يوجد مستشفيات اخرى؟”


عندها لم ارى سوى غبار الورقه وصوته يرن بأذني:” لذا يا حمقائي الصغيرة ، لا تقولي امور لا تفقهين بها شي، اخيك يدين بمبلغ اكبر من هذه الارقام هل ستدفعينها؟


عندها شعرت بالضياع تركني وغادر وبيده تلك الورقه التي اظهرت الضعف المادي الذي نحن به حتى لو اصبحت عاهرة لا اظن انني سأدفع المبلغ بهذه السرعه استدرت متوجه لذلك الراكد بدون حراك قبل ان انطق حرف واحد شعرت بيد احدهم تسحبني من وسطي لم استطع حتى الصراخ ظننتهم الرجال الذين اتو قبلا ولكنه لم يكن سوى كيونا عاد ليسحبني وهو يقول:” لا اريد مشاكل اكبر مما نحن فيه يكفي اخيك لست مستعدا لك انت ايضا، لذا ستأتين معي الان حتى يستيقظ وتدبران امركما ..”


بعجرفه افلت منه وقلت بصوت مزعج :” هيه انت ماذا تظن نفسك فاعل .. هل تظني حمقاء حتى اذهب معك افضل الذهاب مع المجانين على ان اذهب معك، لذا لا تتفاخر بنفسك يا سيد وابتعد ارجوك ..!”


رفعت رأسي انظر لردة فعله ولكنه كان فقط واقفا مسندا ظهره ناحية الحائط مسترخيا ونظراته لي تشملني من قمة رأسي حتى اخمص قدمي بعد ان انتهيت من حديثي ابتسم وقال بهدوء مرخيا كفتيه بتعب :” هل انتهيت؟ ، أذا هيا الان لنذهب ..”


صدمت لم اعرف بما اجيب فقط تبعته كأنه مدير او شي اخر وقفت معه امام سيارة سوداء من ماركة عالمية خرج صوتي بسخرية :” الهذا اخي هناك مسجى لا يتحرك حتى تشتري لك انت اشهر ماركات السيارات..”


لم يدع مجالا اكثر للكلام اذ به يرميني رميا بالسيارة ويركض ناحية الموقد بسرعة جنونية اشعل امحرك وقادها حتى اني ظننت ان روحي لازالت واقفة لم تستوعب السرعة التي قام بها.
maryam_sama غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 05:30 AM   #14

maryam_sama

  عَضويتيّ : 606
  تَسجيليّ : Oct 2012
مشآركتيّ : 37
 نُقآطِيْ : maryam_sama is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 6 في عدد 5 مشاركات
افتراضي رد: رواية لحظات الصمت نحو المجهول ~ للكاتبة maryam_sama

طريق عام سرعته تتعدى الـ 180 كيلو مترا بالدقيقة أي جنون هذا ولماذا رأيته يضبط اتجاه المرآة العلوية وينظر اتجاه المرآة الجانبية نظرت بتردد واذا بثلاث سيارات سوداء تلاحقنا صرخت بصوت عال:” تبا ، ما هذا اليوم الطويل ..”

التفت اليه وقلت:” اهم يلحقون بنا؟!”


ضحك بغضب وقال:” لا ، فقط يتسلون معنا …”


التفت لي رمقني بنظرة غريبة وقال:” ضعي حزام الامان !”


بتوتر عقدته وانا تارة انظر ناحيته وتارة اغرق بالصمت الذي ساد على الاجواء الخوف جل ما عرفه قلبي بتلك اللحظة …


طرقات لم اظن يوما انني سأمر عليها ، الطريق خال لا اثر للحياة به اين ستسير بنا هذه المشكلة ..


أي مجهول نسير نحوه مضت النصف ساعه لا اثر خلفنا الان فقط المكان الشاسع الخضرة بكل مكان على نقيض ما ممرنا به منذ قليل من ازقه مخيفة .


شعرت بالهدوء الذي خلفته العاصفة المخيفة بقلبي هنا تجرأت وسألت:” هل نحن بأمان الان ، لقد أبطأت السرعه…؟!”


لم ينطق فقط هز رأسه بالإيجاب وبعد فترة ضرب المقود وصرخ :” تبا لك سون غمين ، تبا لك الى الجحيم انت وجنونك الاخرق انظر ماذا فعلت …”


بعد ان اخذ نفس عميق نظر لي وقال :” انت ، ستبقين معي حتى ننتهي من هذا الموضوع ، وليس لك الحق ان تقولي أي شي حتى ينهض اخاك من جحر الظلام .”


“ازدرت لعابي وقلت:” لكن انا ..”


التفت لي بغضب وقال :” لست بمزاج لأسمع لكن، قولي نعم فقط ..”


حركت رأسي ايجابا ربما بسبب الخوف لا اعرف انا اكيد لم استسلم بسرعة هكذا لا يمكن . اتخذ طريقا اخرى بسرعه دخلنا بحي كله عمارات شاهقة اشكال هندسية جميلة …


حدائق تجعلك تغرق بجمالها اتخذ طريقا اخر نحو منازل صغيرة ولكن كل الفخامة والبذخ يظهران عليها توقف عند احداها وترجل دار حول السيارة توجه ناحيتي فتح لي الباب امرني بالنزول :” هيا ، لقد وصلنا ..!”


ترجلت قدماي عجزت عن حملي لقد خانتني كدت اقع ولكنه استطع بحركة سريعة ان يمسك بي ..


.لم استطع ان اصمت اكثر :” كل هذا بسببك ، انا لم انم كفايتي منذ يومين وألان تأتي بي لمكان لا اعرف…”


وضع يده على فمي وقال:” وانا لم انم منذ اسبوع بسبب اخيك وانت اظنك ستكملين ما بقي من فوضى بحياتي ولكن الان رجاء وكل الرجاء اصمت بالله عليك ، انني حقا اود ان ارميك للكلاب ولكن لا استطيع …”


افلتني بعيدا عنه وقال ” الحقي بي بدون أي صوت فقط بصمت ..”


لحقت به ادار القفل ودلفنا عبر الباب الكبير الممر مضاءة بأنوار خفيفة تشعرك بالدفء لا بل عالم اخر .


نزع المعطف والقى به على المقعد الوثير وقال :” تفضلي ، اتشربين شي ؟”


نظرت له لولا انني عطشى لما طلبت منه شي :”فقط ماء ..”


توجه ناحية الثلاجة اخذ كأسا ووضع به بعض قطع الثلج وصب فوقه الماء تمنيت لو ان صفاء عقلي كـ صفاء الماء اشعر بالتعب السفر لمدة ثلاث ساعات وبعدها اكشن غير متوقع يجعل القوى خائرة ..


امسكت الماء وهو واقف ينظر لي من اعلى وهمس :” لم تتغيرين مطلقا سوى ان شعرك اصبح اطول بينما انت لازلت كما انت قصيرة ..”


ما ان قال قصيرة حتى توقفت المياه بحلقي وأصبحت اسعل بقوة اقسم انني رأيت شبح ابتسامته وهو يضرب على ظهري حتى هدأت واستدرت له صارخة:” تبا لك كيونا .. اغرب عن وجهي ..”


ضحك وقال :” ماذا افعل ، هذا منزلي .. “


شعرت بالدماء تتجمع بوجهي فقط لو انه يبقى غاضبا اهون على قلبي من ابتسامته الشامتة …


ابتعد عني واحضر لي منشفه وقال بصوت يظهر عليه التعب :” جففي وجهك !”


اطعته ربما لان المياه كانت بارة فعلا على وجهي ..


بعد قليل من الصمت سمعت اصوات غريبة تصدر مني نعم نها معدتي تصرخ لم انتاول شي منذ الامس ظهرا فقط شطيرة لا اكثر وتبعا لما فعلته منذ الامس حتى اليوم من امور لم اتخيل نفسي ابدا اقوم بها لا اظن ان لدي قوى استطع حتى الوقوف بها ..


نظر ناحيتي :” هل انت جائعة ؟!”


كدت ان اقول :” مرحبا ، هل تراني اشعر بالشبع ومعدتي فقط تمزح ..” ولكني شعرت بالخجل ربما بسبب نظراته .


تقدم من ثلاجته ينظر لها وما فيها اخرج بعض الاطباق وقالت :” هناك الفرن والميكروويف وآيا كان ما ترغبين بصنعه فقط تناوليه ..”


تقدمت ك الطفل السعيد بلعبته ما ان فتحت الغلاف حتى صرخت وألقيت بالصحن ارضا العفن محيط به اتى مسرعا وهو يقول:” ماذا بك الان؟”


عندما اشرت للطبق نظر له وقال:” اوه ، لم يمض عليه زمن طويل …”


صرخت به قائلة :” كل هذا ولم يمضي زمن طويل بالله عليك الا ترى ..”


امسك الطبق الاخر ونظر له والقى الاطباق بما فيها بـقمامة وامرني بان اجهز سنذهب للمطعم وهنا خطواتي الاخرى للمجهول برفقته …


لم اقل شي فقط حتى ارضي معدتي ونرى …


****


رن الهاتف مقاطعا افكاري كانت تلك السكرتيرة التي حتى الان كلما تقربت منها ابتعدت كأنها ترى اسد لا بشر اعشق ان امارس طقوسي المثيرة معها لأنها لا تتأثر، اريد ان اعرف الى اين ستواصل بعنادها هذا,


رفعت السماعه متململا وقلت :”ماذا هناك !؟”


اجابت بكل جفاف تستطيع اظاهره وهي تقول:” ان السيد تشوي هنا هل ادخله ؟”


قلت ببعض البرود:” أي تشوي منهم ؟”


جابت وهي تصر على اسنانها :”السيد تشوي شيون !”


سمعت صوت قهقهة منخفضة وبعدها بلحظة امرها بإدخاله تقدمته وفتحت له الباب وهو يشملها بنظرات عميقة من قمة رأسها الاسود حتى اخمص قدميها النحيلة تقدمت امامها بينما هي بقت واقفة عند الباب سمعت ما قلته :” اوه كاينغا كيف لك ان توظف فتاة بهذا الجمال انك حقا قاسي، تعرف انني لا اقاوم “


ضحك كانغن وقال :”لا عليك انها جميلة ولكنها قطعه من الجليد ،اوه ماذا تشرب “


توجهت تلك اللحظة نظراتهم كلاهما ناحيتي وبصوت:” واحد أي شي يذيب جليدها !”


ضحكا معا ورفع رأسه يقول:” جويل احضري لنا القهوة “


قبل ان تغادر شملتنا بنظرة الله وحده يعلم ما قصدت بها التفت اوجه كانغين احد المستثمرين بشركتي


استدرت لكانغين لأتحدث معه ببعض الامور المالية التي من شأنها ان تغير بعض الامور بشركتي وكنت ارغب بأخذ بعض الاستشارة قبل ان اذهب للمحامي بينما نحن بخضم حديثنا غفلنا عن امر القهوة وإنها ستأتي بعد قليل، نعشق العمل انه ملجأنا الوحيد هو المكان الذي يتحمل كل مزاجيتنا بدون ان يشتكي منا بل ويرغب بنا اكثر .


سمعنا الطرق على الباب ابتسمت بينما كانغين عقد حاجبيه وهو يقول:” ادخل “


اطلت برأسها وملامحها الجامدة وهي تقول :”عذرا للمقاطعة ولكن القهوة”


رسم ابتسامة على شفتيه تدل على استفزازه لها وضعت كوب شيون وتوجهت لكانغين الذي امسك برسغها قائلا :”اهي حلوة ؟”


بصوت متعثلم وخجل لكون هناك ضيف لا تستطيع ان اتمرد امامه قالت :”انت، انت تحبها مرة”


بصوت رخيم قال لها:” إذن ضعي اصبعك!”


انفجر شيون ضاحكا وقال :”ارجوك كانغيناه ان الفتاة ستقع مغمى عليها !”


امسك بيد كانغين يبعدها واشار لي برأسه ان اخرج بينما انا احث خطاي لأخرج واذا بهم يعودون لحوارهم وكأني خرجت او بمعنى اصح لم اقاطعهم ابدا اغلقت الباب وبعدها لم يطلباني الا بعد ثلاث ساعات كان صوته يبدو عليه الارهاق ….


دخلت على وجل نعم ربما تغضبني بعض تصرفاته ولكنه طيب فتاة تحمل فقط شهادة ثانوية تعمل سكرتيرة لرجل وشركة كبيرة كهذه .


ليس لي الحق بان اقول لا حتى لو طلب مني ان اقتل ولكن مبدأي تقف بوجهي ان حياتي رهن ارادته لأنه انقذني وأنقذ عائلتي …


ولكن ماذا صنع مني فقط فتاة كلاسيكية لا تعرف معنى الجمال الانثوي ولا اعرف حتى كيف اضع احمر الشفاة توظفت هنا بما يقارب الثمان سنوات وألان عمري 25 سنه تعلمت الانجليزية بطلاقه بسبب المعاهد التي ارسلني لها بالليل واعمل بالنهار وأساعد عائلتي بالمساء ،لا اعرف للنوم طريقا سوى اربع ساعات حتى انني اعتدت هذا والدتي المريضة اخواتي اللواتي يدرسن ولأنه حتى الان يعطيني تمويل لعائلتي غير راتبي فأنا حقا ممتنه ولكن لا استطيع ان ارضخ له كبريائي يقف عائقا ..


عندما تأتي معه فتاة جميلة اشعر بالغيرة منها ولكن ماذا اكون انا حتى اغار من لوحة فنية قام بصنعها صالون تجميل لكثرة الاصباغ لا تميز ايها تحقيقي بشرة يدها ام بشرة وجهها …


قطع حبل افكاري صوت السيد شيون وهو ينادي علي :” جويل ,, جويل ,, هل انت بخير ؟!”


رفعت نظري ناحيته كـ الغبية ربما بسبب قربه مني ام لانه وسيم جدا لم استطع ان افهم ما يقول فقط حركت راسي ايجابا .. ابتسم وقال:” عليك ان ترتاحي قليلا ، يظهر على بشرتك الشحوب !”


وضعت بدي بدون ان درك على خدي وقلت :” انها هكذا دائما ..”


ابتسم بـطريقة مثيرة جعلت نبض قلبي يختل توازنه وهو يقول :” اراك بخير ، انتبهي لنفسك ..”


غادر وتركني وجها لوجه مع ذاك الوقح اه انه مديري لملمت شتات ابتسامتي الفقيرة وأظهرت وجه ذو ملامح جدية هنا انفجر ضاحكا يقول :” تباك لك ، انك سريعة جدا كنت اتمنى ان ارى ابتسامتك .. حقا انك شيء مميز”


ترك المكان واختبئ خلف باب مكتبه يعاصر الاوراق والمستندات . حتى انتهى وقت العمل لازال هناك لم يخرج شعرت بالتوتر لما تأخر اليوم لم اتوانئ اذا ليس من طبعي التردد طرقت الباب مرة ومرتان ولا مجيب فتحت الباب واذا به امامي مباشرة كدت ان اتمرغ بصدره لولا انني تماسكت


عاد وانفجر ضاحكا وهو يشتم :” تبا لك ، حمقاء ، ما الضير بان تقعين بأحضاني لثوان اهو كثير علي ..” مرر اصبعه على خدي وهو يقول :” الن تغادرِ !؟”


نظرت ناحيته اشعر بالغضب وبذات الوقت الصمت المطبق جوابي لا صوت يخرج بهذه اللحظة فقط غادرت تركت المكان قبله .


بالمصعد كان واقفا خلفي اراه بالحائط العاكس كأنه مرآة أي حركة يقوم بها كان ممسكا هاتفه وحديثه موجها لي بقوله:” كيف حال والدتك ؟!”


اجبته باقتضاب :” بخير ..!”


بدون أي مقدما قال:” اعطني رقم هاتفك الخاص !”


هنا شعرت بالخجل لانني لا املك واحد ابتسمت شبه ابتسامة وقلت:” عذرا ولكني لا املك هاتف شخصي …!” صرخ بذهول :” ليس لديك ، لماذا لم تقولي ذلك هاه ..”


بخضم فزعي بخضم صوته المزعج شعرنا باجسدانا تقفز لتلقى ارضا والأنوار تطفئ فجأة كل ما حولنا ظلام حالك …
maryam_sama غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 10-12-2012, 05:31 AM   #15

maryam_sama

  عَضويتيّ : 606
  تَسجيليّ : Oct 2012
مشآركتيّ : 37
 نُقآطِيْ : maryam_sama is on a distinguished road
شكراً: 0
تم شكره 6 في عدد 5 مشاركات
رد: رواية لحظات الصمت نحو المجهول ~ للكاتبة maryam_sama

الفصل الثاني



لحظات حتى تمكنا من الاستيعاب همس بصوت يشوبه الألم هل علقنا هنا؟”


انا لازلت ملقاة ارضا لا اعي ما حولي ليس لأنني اصبت ،فقط من هول الصدمة سمعته يتأوه وهو يحاول النهوض وصل حتى مكان الذي انا به تأملني ببطء سمعته يتنحنح كأنه يحاول طرد شي من حنجرته وقال :”هل انت بخير ؟!”


حاولت النهوض اعتدت على الظلام ميزت ملامحه كان النظر لوجه امر يعبث الرعب والإثارة معا ازدرت لعابي واعتدلت بجلستي وأنا اجيبه :”انا بخير ، ماذا عنك ؟!”


نظرت له علي افهم ما يدور بخلده ضحك بسبب ملامحها وقال:” لا تنظرِ الي هكذا سأفهم من ذلك انك ترغبين بي …”


خفض نبرة صوته وأكمل :” كما ارغبك الان وهنا …”


وقفت على حين غُرة واستندت على الحائط كأني اطلب الحماية منه ..


بقي واقفا على الجانب الاخر ونظراته لا تفارق أي حركة اقوم بها كأنه اسد ينتظر الانقضاض على فريسته حتى انفاسي خفت ان اطلق العنان لها ويظنها دعوة حاذرت على اقل حركة حتى مضت النصف الساعة وتم اصلاح العطل وانتهى كل شي بسرعة كما بدأ .


فتح الباب وأطلقت العنان لقدمي تسابقان الريح وصلت حتى موقف السيارات بانتظار باص المحطة تنتشلني من هذا الخوف مترقبة أي ظهور مفاجئ له بأي زاوية حولي ولكن ان تحيط يدان حول وسطي جعلتني افزع وصوت صراخي وصل لأبعد مكان .


التفت خلفي كانت اختي للتو انتهت من عملها بأحد المطاعم كانت تعمل بدوام جزئ وصادف ان رأتني تعجبت وقالت:” ما بك!؟”


اجبتها :” لا، لاشي افزعتني فقط ..”


وانا اتحاور معها توقفت سيارة امامنا لم نبال بها لأننا بخضم جدالنا وإذا بصوته يصل مسامعنا :” جويل اصعدي سأوصلك بطريقي ..”


تجمدت الدماء بعروقي .. التفت ببطء اختنقت انفاسي بحنجرتي قبل ان انطق بحرف صرخت اختي فرحة :”اوه سيد كانغين .. رباه منذ متى لم ارك هل انت بخير..؟”


ابتسم بسعادة وأجابها :” بخير ولكني اموت من الجوع ..”


ضحكت معه كأنه شخص تعرفه منذ زمن وقالت بدون ان تعي أي شي :” لما لا توصلنا وبطريقك تتوقف لتناول العشاء معنا، ستكون امي سعيدة بوجودك ..”


التفت بنظره ناحيتي وهو يقول :” لكن ، اظن جويل غير موافقه!!”


باسلوب فكاهي اجابته اختها :” وما ادراك انت فهي ما ان تصل الى المنزل حتى تتحدث عنك لساعات وساعات كأنه لا حدث طوال اليوم لديها سواك ، لذا هيا لا مجال للنقاش ..!”


ضحك وخرج ليفتح لهم ابواب السيارة بطريقة الرجل النبيل الذي تعرفه جويل انه لا يملك ايا من هذه الصفات أي صفة فقط رياء وسمعه .


وبقلبها تغلي بغضب بسبب اختها التي هي سبب لوضعهم الحالي . وصلا بعد نصف ساعه كان المنزل ذاته فتحو الباب استقبلتهم تلك العجوز وأخواتها الصغار يتقافزن هنا وهناك فرحين بوجوده على نقيض تلك الواقفة تراقب المشهد كأنه لا يمت لها بصلة ..


تركتهم وتوجهت لغرفتها ترغب بان تغير ملابسها وتعود ليتناولوا العشاء بدون ان يطرق الباب فتحه صدمت حتى انها لم تعرف كيف تتصرف فهو كما يبدو انه مصمم على ازعاجها اليوم .


اقترب منها وهي تحاول اغلاق ازار القميص بسبب ارتباكها لم تغلق حتى واحد ملابسها الداخلية البالية ظاهرة امام عيناه بعيون رجل جائع لا تفارق جسدها ..كلما اقترب كلما ابتعدت تأكدت انها ستصدم بالجدار ولكن يده كانت اسرع، احاط بها بين ذارعيه وقال :” اتخجلين ان ارى هذه الملابس الرثة !”


وبأصابعه لامس تلك القطعه التي لا تمت للإثارة بصلة وواصل حتى وقف اصبعه عند ذاك الزر الذي استطاعت ان تغلقه وهي حابسة انفاسها عندما شعرت به يحاول فتحه قالت بصوت جامد عكس الاهتزازات الي تعتريها بالداخل:” ماذا تنوي ان تفعل ؟”


ضحك وابتعد عنها وقال :” اتيت فقط لأقول لك انني مغادر ، آه هل بالصدفة امك تظن انني واقعا بحبك وسأتزوج منك؟؟!”


نظرة الاحتقار التي شملتني منه جعلتني اشعر بشي ظننت اني نسيته خلف قناع الموظفه أجبته امي مسكينه ، فقط جارها بافكارها .. ارجوك!”


ضحك وقال:” الا تظنين انك تطلبين الكثير بينما بالمقابل انا لا اخذ منك أي شيء حتى…. فائدة …”


شمل جسدها النحيل بنظرة واحدة وقال :” ولا اظن انني اطمح لان ارى ماذا يوجد خلف تلك القطع الرثة ..” تركها وغادر المكان كله سمعت صوت والدتها تنادي عليه ولكن لا صوت من جهته اتت لها اختها وهي غاضبة وبدأت تلقي محاضراتها التي لا تمل من قولها بكل مرة يصادف ان ترى مدريها تركت اختها بمكانها تتحدث وتوجهت لتضع الطعام وإذا بوالدتها تأتي لترفع الاطباق وتقول:” لا تستحقين هذا الطعام بينما المدير غادر جائع ،الا تخجلين من نفسك! لقد قدم لك كل شي حتى مأوى بينما انت حتى العشاء تبخلين به عليه ..” رفعت الاطباق وانا لازلت قابعه مكاني بدون حراك بعد ان تأكدت ان العشاء لن يوضع توجهت للغرفة التي انام بها مع اخواتي وبدأت بتغطية هذه وتلك وهذا ولكن لما افعل هذا ففي النهاية لا تقدير تركت البطانية واذا بأختي التي لم تتعدى عامها السادس عشر تمسك بي وتقول :” اختاه ..!”


التفت لها وقلت :” همم .. ماذا هناك؟”


بعيون ثاقبة قالت:” لو تزوجت مديرك هل ستغضبين …!؟”


جحظت عيوني بسبب قولها انا لم افكر يوما ان اختي سيكون تفكيرها هكذا تعلثمت وانا اسألها :” ما هذه الافكار ؟”


اجابت :” فقط انت حقا لا يوجد بك أي شي مثير، فقط فتاة مملة تم استهلاكها وذاك الرجل بحاجة لفتاة صغيرة تعرف كيف تسعده انت يكفيه انه يراك بالمكتب حتى اظن انه يصاب بالغثيان بسببك …”


قبل ان تكمل بكلام يغضبني وقفت وقلت:” لازلت صغيرة على هكذا مواضيع ولهذا الافضل لك ان تنامي ..” قبل ان اترك تلك الغرفه الصغيرة سمعتها تقول :” ماذا صغيرة .. اهي الغيرة من تتحدث الان …!؟”


****


لم تقل أي شيء سوى انها اغلقت الباب خلفها اشرقت شمس الصباح لم اكن قد نمت كثيرا نهضت ولاني لم اتناول العشاء فبتأكيد لا يوجد فطور لا تأتي لامي القسوة الا علي خرجت بعد ان ارتديت ذات الزي العملي وصلت للمحطة والأفكار تضج برأسي .


وصلت للمكتب وباشرت بعملي كنت ارتب المستندات عندما استدعاني المدير توجهت له لأرى ماذا يريد واذا به يطلب مني ان اقترب اخرج لي كيس وقال بحركة من راسه :” انه لكِ !”


عقدت حاجبي وقلت :” ماهذا؟”


اجاب:” افتحيه لتري ما هو..”


امسكت الكيس وفتحته اخرجت ما به لاني لم اعي ما هو واذ به ملابس داخلية من “نعومي” احمر وجهي خجلا لم استطع ان ارفع راسي واذا بصوته وهو يقول :” اذا فكرت يوما ان تردي لي الدين يفضل ان ترتدي هذه الملابس .. اعشق المرأة القاسية بملابس الناعمة ..”


تركت الكيس ونا اعتذر لعدم مقدرتي لقبولها .. امسك بيدي وقال :” انا لا اسالك قبولها ولكن امرك بقبولها والان خذيها والى عملك ..”


… بعد عدة ايام لا بل قارب الشهر ان ينصرم ولم ارى من جديد صاحب الوجه الوسيم اه تبا ما هذه الافكار يا فتاة ارجعي لعملك وانسي من وقف يوما ينظر لابتسامتك قبل ان يأتي هذا الوغد ويفرغ شحنات غضبه علي فانا لست قادرة على شي وهو السبب … تبا له من اعماق قلبي وانا اشتمه بداخلي واذا به واقف ويقول :” لو انني حسبت كم تعبير مر على وجهك لعجزت بماذا تفكرين يا امرأة!؟”


اظن ان الصدمة التي اعتلت وجهي كافية حتى تبرهن له ما كنت افكر به اقترب حتى وصل لعندي وامسك ذقني وقال:” اتفكرين كيف تقتلينني ؟!”


بسرعه بدون أي تنظيف لحنجرتي خرج صوتي كأنه مذنب :” لا …”


” إذن ، اتفكرين برجل ما؟”


ابتلعت لعابي وادرت راسي للجهة الاخرى :” لست من هذا النوع ، وألان اعذرني فانا لدي الكثير لأرتبه ..” انتهت هذه الجملة وشفتيه تطبعان قبلة ناعمة على شفتي …


للمرة الاولى يفعل هذا ولشدة غبائي انا من اغمضت عيناي بينما هو كان ينظر لتعابير وجهي ضحك وابعد شفتيه وقال:” بما انك ترغبين بي هكذا لما لا تسلمين نفسك لي .. فأنا سأعاملك برقه ..”


لم اجرؤ على رفع نظري فقط امسكت الملفات وباشرت عملي علامة تدل على عدم رضاي لما حدث دخل مكتبه وهو يضحك ..


يضحك وقلبي يتزعزع ما لذي يريده .. اسلمه نفسي وبعدها ماذا؟؟


نفضت تلك الافكار جميعها لست بحاجة للتفكير بأمور محال ان تحصل … هو فقط يحب ان يزعجني .


,,,,


عندما ذهبت لاستقبله ورأيت تلك الفتاة معه صدمت. كان وعدها صادق فكيف الان يأتي ومعه امرأة لا اعرف كهن علاقته بها .


وكما يبدو انها قريبة جدا حتى انه خاف عليها من نظراتي تبا لك ريو ليس هذا ما عهدته بك ان كاث تنتظرك حتى اليوم حتى بعد ان وقعت مريضة بين طيات يدي كانت اول مرة تقع فيها كانت تدرس معي ووقعت قبل زواجها بأسبوع تركها خطيبها كما يبدو انها لم تندم كثيرا .


ولكن ، ما اغاضني اكثر ان كلاهما خانا بعضهما البعض وانا هنا بالوسط اقارن بين وفائهما ولسخرية القدر انا من وقع تحت تأثير سحر كاث المريضة.


هذه الفتاة التي تضحك رغم المها رغم البؤس الذي احاط بها رغم انني اعرف امر حبها لصديقي الا انني وقعت بمصيدتها بعض الايام اظنها تعرف بما يختلج قلبي وتزيد الامر سواء بحيث تطلب مني امور لا يفعلها الا الزوج او العشيق تطلبها مني بصفة انني انيس وحدتها ما هذه الصفة السخيفة ..


عدة مرات طلبت مني ان اساعدها بنزع ملابسها عدة مرات طلبت مني ان اتناول الطعام معها .


الكثير من المرات طلبت مني ان اواعدها فقط حتى اشعرها بأنها غير منبوذة وان هناك من ينتظرها .


دائما وانا كـ الغبي انفذ لها ما تطلب وها هو الان يعود بعد الغياب لم يسال عليها مرة من المرات وألان فقط يقولان انهما حبيبان افترقا فقط لأجل الدراسة .


هو لا يعلم انها كانت على ابواب الزواج عندما باغتها المرض فقط دوري توقف عندما ذهبت لاستقبله لأنها طلبت مني وأنا بطريقي له اكتشفت كم تم استغلالي وبقوة من قبلها.


والان بسرعه باعتني بأرخص ما لديها لانه عاد لكن هل سيعودان ….


وصل للمكان الذي انتظره به بالسيارة كنت انظر له بحدة او الاقرب
maryam_sama غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لحظات, المجهول, الصمت

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
7 - رواية براءة تعانق سواد الليل للكاتبة"" roxan anna"" ..كاملةمع الرابط roxan anna قلوب همسات الزائرة المكتملة 722 03-04-2017 09:22 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:15 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009