فعاليات المنتدى
                                  

العودة   منتديات همسات روائية > الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء > قلوب همسات الرومانسية
اسم العضو
كلمة المرور

Share This Forum!  
 
        

قلوب همسات الرومانسية

قصص و روايات رومانسية من ابداعات الاعضاء بالفصحي و مصممه


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
(366) قصة سيد ديسمبر - هيذر ماكليستر - ترجمة deloo - حصرياً على منتديات همسات روائية (الكاتـب : deloo - آخر مشاركة : صيعه - المشاهدات : 9481 )           »          (20) قصة فرصة ثانية للحياة - الجزء الثاني من سلسلة ثلاثية الاصدقاء (الكاتـب : JEWELRY - آخر مشاركة : خلود زغدان - المشاهدات : 65392 )           »          (21) قصة الرحلة الاخيرة - الجزء الثالث من سلسلة ثلاثية الأصدقاء (الكاتـب : JEWELRY - آخر مشاركة : خلود زغدان - المشاهدات : 60230 )           »          (6) قصة خلاص الذئب الأسود - ترجمة اسمر كحيل- قصه خيالية حصريا - كاملة (الكاتـب : اسمر كحيل - آخر مشاركة : tota1122 - المشاهدات : 67410 )           »          جنون الحب الأعمى .. بقلم : Sonn (الكاتـب : sonn - المشاهدات : 253 )           »          أنين الهوى .. بقلم ملك .. حصرياعلى منتدى همسات روائية - الفصل الثانى (الكاتـب : ملك على - آخر مشاركة : beromoaty - المشاهدات : 1690 )           »          فتاة تزينت بالحجاب (77)بقلم بسمة محمد على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : ام طاطا - المشاهدات : 814 )           »          رواية صفقة زواج ( 69 ) الجزء الأول من سلسلة الزواج من ملياردير ترجمة Allegra.. كاملة (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : babina - المشاهدات : 108910 )           »          رواية فخ الزواج عدد رقم (70 ) الجزء الثاني من سلسلة الزواج من ملياردير ترجمة Allegra - كاملة (الكاتـب : Allegra - آخر مشاركة : همسة رواية - المشاهدات : 95393 )           »          ابتسمى لأجلى بقلم نور الحياة (59)حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : ميشو ميوش - المشاهدات : 4629 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2017, 12:35 AM   #6

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




قاعد على الكنب إلي في الغرفة يكلم فارس في الجوال
فارس: ما قلت لي متى بتطلع؟؟
مصطفى بملل: خلني أعرف بالأول عشان أقول لك
فارس بسرعة: شنو فيه أبوي؟؟ بعد الصخونة وراحت ليش مخليك للحين؟؟
مصطفى: علمي علمك
فارس: الله يعينك، جتك إمي اليوم؟؟
مصطفى: إيه
فارس: الظاهر إنك متملل
مصطفى: حديي، أبي أطلع من المستشفى خلاص طقت جبدي
فارس: إصبر كلها يومين وبتطلع صدقني
مصطفى: والله ما خوفي إلا يصيروا شهرين
فارس ضحك ضحكة من قلب
مصطفى: إسمع أنا أخليك ألحين يلا مع السلامة
فارس: الله يسلمك
سكر الجوال وراح ينسدح على السرير

قام من سريره بسرعة ولبس ثوبه وعلى طول طلع وهو يركض
وصل المستشفى بعد نص ساعة وراح جهة الطوارئ
كان قلبه يدق بسرعة أول مرة يخاف كذا
يمشي بسرعة وكل ما شاف أحد سأله عن أبوه،
شاف دكتور طلع من ورا ستارة على طول راح له وسأله
لكن جواب الدكتور خلاه يوقف مكانه بدون أي حركة
الدكتور: عظم الله أجرك، الوالد عطاك عمره
أحمد شهق بصوت عالي وقال: متاكد إنه أبوي؟؟ أنا أبي اشوفه يمكن تطلع غلطان
الدكتور فتح الستارة، أحمد قرب من السرير
ومسك طرف الشرشف عشان يرفعه من على وجه الشخص إلي عليه،
قال في نفسه: يارب يكون الدكتور مخربط ولا يطلع ابوي
رفعه وشاف وجه أبوه، أحمد حس أن رجوله مو شايلتنه
جلس على الأرض ومسك يد أبوه
وقال وهو يبكي: يا ليتني مت قبل لا أشوفك بـ هالحال. وزاد بكاه
جا الدكتور من وراه ورفعه عن الأرض وقال: خلي إيمانك بالله قوي، كلنا ماشين على هالطريق
أحمد مسح دموعه ولف جهة السرير وناظر في وجه أبوه لآخر مرة
وقرب منه وباسه على راسه وقال بهمس
ودموعه تطيح على خده: سامحني يالغالي إذا ضايقتك في يوم،
سامحني يبه. ورجع غطى وجه أبوه بالشرشف

أذن أذان الفجر
والكل قام عشان يصلي
أحمد راح المسجد لأنه متعود يصلي هناك،
بعد الصلاة ظل يفكر ويقول في نفسه: كيف بقول لهم؟؟ كيييييف؟؟.
وتنهد بقوة وطاحت دموعه
طلع من المسجد، ركب سيارته ودق على بدر
بدر: هلااا بأخوووي، كيفك؟؟
أحمد ماسك غصته بقووة: هلا فيك، الحمد لله، إنت كيفك؟؟
بدر حس إن فيه شي: أنا تمام، أحمد شنو فيك؟؟
أحمد ودموعه تطيح على خده ويحاول يتكلم عادي: لاا شنو يعني بيصير فيني؟؟
بدر بشك: ما أدري أحس صوتك مخنوق
أحمد: لا لامخنوق ولا شي، بس متصل أقول لك تشوف لك حجز قريب وتجي البيت
بدر بسرعة: ليييييش؟؟ صاير شي؟؟
أحمد حط راسه على الدركسون ودموعه صارت تطيح على ثوبه: لا بس أبيك بوضوع مهم
بدر: موضوع مهم!! شنو هالموضوع؟؟
أحمد: الموضوع ما ينفع أقوله لك في السماعة يعني لازم تجي
بدر حس أن في شي صاير: إنت متأكد أن ما في شي صاير؟؟
أحمد ماسك شهقته بالقوة، أخذ نفس عميق وطلعه بهدوء
وقال: لا ما في شي صاير لا تحاتي وتعال البيت، الموضوع عشان الشغل
بدر إرتاح شوي وقال: خلاص أشوف لي حجز وأجي
أحمد: يلا أجل، مع السلامة وإنتبه على نفسك
بدر: الله يسلمك. وسكر السماعة
أحمد صار يضرب راسه في الدركسون وهو يبكي
ويقول: الله يرحمك يا يبه، الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته، ويصبرنا على فراقك يالغالي

حاملة شنطتها وعبايتها وقاعدة تنزل من على الدرج وهي تدندن،
إستغربت من أحمد إلي قاعد على الكنب ومنزل راسه وماسكنه بيدينه
دانة بمرح: صباااح الخييير
رفع أحمد راسه، تفاجأت دانة وهي تشوف دموعه إلي ملت وجهه
قربت منه وجلست جنبه على الكنبة وقالت: أحمد شنو فييك؟؟
أحمد حضنها بقوة وصار يبكي أكثر ويشهق بقوة ويطلع الآهـ بحرقة قلب
حضنته وهي مستغربة من حاله، أول مرة تشوفه بهالشكل،
كان شكله يقطع القلب، رجال ويبكي هالبكي بحرقة قلب وألم،
صارت تبكي معاه وهي ما تدري ليش هو يبكي
دانة من بين دموعها: أحمد شنو فيك؟؟ شنو صاير؟؟
أحمد بصوت متقطع من البكي: أبووي، أبووي يا دانة، أبوووي. وزاد بكاه
دانة بصدمة: أبوي؟؟ شنو فيه؟؟
أحمد والغصة واقفة في حلقه قال بصوت مكسور، حزين: أبوي راااح يا دانة، رااااح
دانة فتحت عيونها على كبرها، من الصدمة حست إن لسانها انربط،
دموعها تنزل ويدينها ترجف
بعد عنها أحمد وناظر في وجهها، مسكت يدينه وضغطت عليها بقوة وقالت: شنوو؟؟
مسكها من كتفها وقال: أبوي البارحة سوى حادث... ومات
دانة وقفت من على الكنبة وقالت بصوت متقطع من البكي: لا إنت أكيد تمزح،
أبوي ما مات، اليوم بيرجع إنت أكيد تسوي فيني مقلب.
وحطت يدينها على وجها وصارت تشاهق من كثر البكي
وقف وراح جنبها، حضنها بقوة وقال: هذا موضوع مافيه مزح
دانة بين يدينه تبكي بكاء يقطع القلب، صار يمسح على شعرها ويقول: إدعي له بالرحمة والمغفرة. مسكها من يدها وجلسها على الكنبة وهي بعدها تبكي

في بيت رنا
الكل مجتمع على طاولة الطعام
رنا وهي تناظر أخوها: مراد
رفع عيونه وقال: نعم
رنا بدلع: وصلني اليوم
مراد بسرعة: أنا مشغول ما أقدر
رنا سكتت ورجعت تاكل فطورها
أبو مراد وهو يقلب في الجريدة: مراد، اليوم أبيك تصير كشخة
مراد طير عيونه وقال بسرعة: ليييش؟؟ ناوي تخطب لي؟؟
أبو مراد: لا اليوم بنزور رجال مهم
مراد ببرود: ومنو هالرجال؟؟
أبو مراد بسرعة: عمران الـ...
الكل فتح عيونه على كبرها، أم مراد بسرعة: عمران الـ...، ليييش؟؟
إبتسم إبتسامة خبيثة جانبية وقال: سمعت إنه ناوي على مشروع جديد وأبي أشاركه
الكل إبتسم بعد هالجملة
رنا في نفسها: إذا أبوي شارك الملياردير عمران الـ...،
بينكسر راس لينووه وما بتقدر تحط راسها في راسي هههههههههههه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو مراد: إسمه وليد عمره 55 سنة تاجر معروف... يموت على الفلس...
خبيييث دائما يبين للناس إنه طيب وحبوب لكنه العكس... يكره يشوف أحد أحسن منه...
حلمه إنه يشارك الملياردير عمران الـ...

مراد: عمره 26 سنة يشتغل مع أبوه، مواصفاته: طويييل... أبيض... شعره بني...
عيونه واسعة لونها أسود... خشمه عادي... فمه عادي وشفايفه صغار،
صفاته: نفس أبوه بالضبط، ويكره شي إسمه وريث الملياردير عمران الـ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نزلت لين من السيارة ودخلت المدرسة كانت هدووء، دخلت الصف وجلست مكانها
سمعت صوت رنا وهي داخلة الصف مع لجين وهي تضحك، ناظرت فيها نظرة إستحقار
رنا وهي تجلس مكانها قالت بهمس: ما عرفتي منو إلي نادت لينووه يوم الهوشة
لجين بنفس الهمس: هيفاء الـ..
رنا بعصبية لكن بنفس الهمس: شنوو؟؟ هذا إلي ناقص والله هيفاءوه تحط راسها في راسي
لجين: شنو ناوية تسوي؟؟ أعرفك ما بتسكتي
رنا بمكر: في فسحة الصلاة بتعرفي

رن جرس بيت أبو أحمد فتحت أمينة الباب وكان رجال ووحدة متنقبة
قام أحمد من على الكنبة وقرب منهم وعلى طول حضن الرجال وصار يبكي
الرجال صار يمسح على كتفه ويقول: خلي إيمانك بالله قوي يا أحمد
أحمد وهو يبكي: والله يا عمي مو قادر أصدق إلي صار، إلي راح ابوي مو واحد غريب
أبو شهد: بس إلي تسويه في نفسك ما يصير إنت لازم تكون أقوى عشان أخوانك
أحمد وهو يبعد نفسه عن عمه: هذا هو إلي كاسر ظهري
إخواني إلي مو عارف كيف بيتقبلوا الخبر
أبو شهد: أجل دانة وينها؟؟
أحمد وهو يمسح دموعه: من بعد ما قلت ليها راحت غرفتها ولا نزلت
أبو شهد لف جهة بنته وقال: روحي يا شهد شوفيها،
وأنا وأحمد بنروح المستشفى عشان نقول لإم أحمد، وبعدين بنروح المقبرة
ركبت شهد الدرج وهي تحاول تمسك دموعها بالقوة،
قربت من باب غرفة دانة وسمعت صوت شهقاتها وبكاها، طقت الباب ودخلت
دانة لفت جهة الباب ولما شافت بنت عمها على طول راحت تحضنها
وهي تبكي وتقول: راح أبوي يا شهد، راااااح
شهد تمسح على شعر دانة وتقول: الموت علينا حق يا دانة
دانة من بين دموعها: رااااح الغاالي وعزوتي وسندي راااح
شهد كانت تعرف أن دانة متعلقة بأبوها كثييير، والكل كان يسميها دلوعة أبوها
والحين صارت مكسورة وإلي كسرها شي كانت تتمنى
تموت ولا يجي هاليوم في حياتها وصاروا الثنتين يبكوا مع بعض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أبو شهد: إسمه كريم عمره 50 سنة أرمل وما تزوج بعد ما توفت زوجته،
عنده محلات للسيارات، طيب مرررة، حنون، صديق أبو فارس

شهد: بنت عمرها 21 سنة جامعية تدرس حاسب بنت عم دانة ومثل اختها،
مواصفاتها: طولها متوسط... حنطية... شعرها لآخر ظهرها لونه بني... عيونها واسعة لونها بني...
خشمها طويل... فمها متوسط وشفايفها شوي مليانة،
صفاتها: حبوبة... حساسة... تحب الفلة... صبورة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت إم إبراهيم الغرفة وشافته نايم إبتسمت وجلست على الكنبة،
ظلت تناظر في وجهه
ومر في بالها ذكرى تتمنى لو تقدر تمحيها من راسها وروس الكل

... قبل 20 سنة...

إم إبراهيم جالسة في الصالة تنتظر مصطفى يجي من المدرسة
كانت مبتسمة ومبسوطة لأنها شافت قصته إلي ضاعت
سمعت صوت السيارة وقامت من على الكنبة، رن الجرس راحت تفتح الباب له لكن صدمها
السواق لما قال: ماما أنا في روح جيب مصطفى لكن أنا مافي شوف
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنو يعني ماشفته؟؟
السواق وهو متوتر: ماما أنا في إستنى كل نفر صغير يطلع من مدرسة لكن هو ما في
إم إبراهيم بعصبية: روح دور عنه ولا ترجع البيت إلا وهو معاك فاهم؟؟
السواق: فاهم. وراح
إم إبراهيم وقلبها يغلي رفعت تلفون البيت وصارت تدق على الأرقام بعصبية
إم إبراهيم: إلحقني هالسواق يقول ما شاف مصطفى... وأنا شنو دراني...
دقيقة بتصل على حنان تسأل فارس... مع السلامة.
وسكرت السماعة ورجعت تتصل على بنتها
إم إبراهيم: هلا حنان... فارس جا... ما جا معاه مصطفى... إسأليه راح مصطفى المدرسة ولا...
بعد فترة من الصمت... الله يستر وين راح هالولد... والله ما أدري السواق جا وقال لي إنه ما
شافه... كيف أهدا وأنا ما أدري وينه كييييف؟؟...
يلا مع السلامة عشان أكلم أبوك. وسكرت السماعة
إتصلت لأبو إبراهيم وقالت له السالفة، والكل راح يدوره الحراس، والخدم،
أبو فارس، أبو إبراهيم، لكن ماحد شافه
بعد المغرب رجع أبو إبراهيم البيت وهو مهدود حيله، جلس على الكنبة
وجت إم إبراهيم وقالت: وين راح يعني؟؟ مو معقولة إنه بيروح مكان، هو ما يعرف أحد
أبو إبراهيم بعصبية: خلاااااص، أنا شنو دراني وينه؟؟ لفيت كل المستشفيات
وما خليت لا شارع ولا حي ما دورت عليه فيه بس ما شفته
إم إبراهيم وهي تبكي: خايفة عليه، تتذكر لما كان في الروضة وخطفوه؟؟
أخاف خطفوه مرة ثانية. وزاد بكاها
أبو إبراهيم كأن أحد كب عليه ماي حار، مسك تلفون البيت
وحط السماعة على أذونه وصار يدق الرقم
أبو إبراهيم: هلا عمران، كيفك؟؟
عمران: هلا عبد العزيز، الحمد لله، إنت كيفك؟؟
أبو إبراهيم: أنا مو زيين
عمران: وليش مو زين؟؟
أبو إبراهيم بسرعة: مصطفى يا عمران، مصطفى
عمران ببرود: شنو فيه؟؟
أبو إبراهيم: مو شايفينه، وقال له كل السالفة
عمران ببرود: الذنب ذنبك إنت والسواق، أجل شلون يمشي
من قدام المدرسة قبل لا يتأكد إنه دخل، الولد ضاع بسببك يعني إنت إلي تتحمل،
أنا من البداية قلت لك مالي دخل فيه ولا أبي حتى أشوفه.
وسكر السماعة في وجه أبو إبراهيم
أبو إبراهيم عصب فيه وحط السماعة مكانها
... بعد شهر...
في مكتب أبو إبراهيم كان جالس يفكر في مصطفى
ويقول في نفسه: وينه؟؟ ماخلينا مكان مادورنا فيه عنه،
حتى إني بلغت الشرطة ولا شافوه
رن تلفون المكتب رفع السماعة وقال: هلا... حولها يلا
بعد دقيقتين، قال: السلام عليكم
...: وعليكم السلام
أبو إبراهيم: منو معاي؟؟
...: أنا من طرف طويل العمر السيد عمران الـ...
أبو إبراهيم: إيييه، وشنو يبي؟؟
...: طويل العمر يقول لك تعال مستشفى الـ... خذ حفيدك منه
أبو إبراهيم وهو يوقف بسرعة: شنووو؟؟
...: إلي سمعته. وسكر السماعة
أبو إبراهيم على طول طلع من مكتبه وراح المستشفى سأل عنه وقالوا له إن بعده في الطوارئ
راح جهة الطوارئ وسأل عنه وعن إلي جابه هنا،
قالوا لهم إنهم مايعرفوه وعلى طول طلع من المستشفى لما دخلوا الطفل الطوارئ
أبو إبراهيم واقف ورا الستارة وهو يدعي ربه، طلع الدكتور
أبو إبراهيم بسرعة: طمني دكتور، شنو فيييه؟؟
الدكتور: شنو تقرب له؟؟
أبو إبراهيم بسرعة: أنا جده
الدكتور فتح الستارة، كان شكل الطفل إلي على السرير
يقطع القلب صدره وبطنه ملفوفين بالشاش وكدمات على وجهه وثيابه
إلي جنب السرير كلها دم
أبو إبراهيم فتح عيونه على كبرها وقال: ليش كل هالشاش؟؟
الدكتور: تعال معي المكتب وأنا اقول لك، عشان ياخذوه لوحدة من الغرف
راح أبو إبراهيم مع الدكتور المكتب
الدكتور: الصراحة أنا مابي أخبي عليك شي، وبقول لك كل شي،
أول ما جابوه المستشفى الكل توقع إنه بيموت
أبو إبراهيم فتح عيونه على كبرها وشهق بقوة
الدكتور: لأن كانت نبضات قلبه خفيفة وما قدرنا نسوي له شي
إلا الصعقات الكهربائية ورجع قلبه ينبض بطريقة طبيعية،
أما الجروح والحروق إلي تعرض لها...
أبو إبراهيم يقاطعه: شنوو؟؟ جروح وحروووق؟؟
الدكتور بسرعة: هدي يا عمي، الجروح والحروق كلها في ظهره،
نحنا سوينا إلي علينا يعني خيطنا الجروح العميقة وعقمناها أما
الحروق في منها حروق من الدرجة الثالثة
أبو إبراهيم حس الدنيا دارت فيه وقال: خلاص يا دكتور لا تكمل
الدكتور بجدية: بس إنت لازم تعرف كل شي
أبو إبراهيم: شنو فيه بعد أكثر؟؟
الدكتور: أنا أتوقع إن بعد إلي صار له يدخل في صدمة نفسية
أبو إبراهيم: الله لا قالها
الدكتور: لأن إلي صار له مو شي بسيط، إلي صار له لو يصير لرجال ما بيقدر يتحمله
أبو إبراهيم: والحل؟؟
الدكتور: إذا دخل في الصدمة لازم يتابع حالته دكتور نفسي
أبو إبراهيم هز راسه بيأس على حال مصطفى، ولما خلص الدكتور كلامه طلع من مكتبه
وراح بيته وقال للكل إلي صار
والعصر الكل راح يزوره لكنه ما صحى، وظل على هالوضع إسبوع كامل
صحى مصطفى وشاف الكل حوالينه، والكل يسأله كيف يحس؟؟، والكل يمسح على شعره
كان يكره هالشعور، شعور إن الكل مشفق عليه يكرهه،
مايبي يحس إنه كاسر خاطر أي أحد حتى لو أهله
قال بهدوء: أبي أروح الحمام" وإنتوا بكرامة"
الكل إستغرب من ردة فعله الهادئة
راح الحمام" وإنتوا بكرامة" وشاف كيف جسمه من فوق ملفوف بشاش،
حس بالألم لكنه ضغط على شفايفه بقوة وغمض عيونه، خلص وطلع والكل كان يناظره
إم فارس قامت وراحت جنبه وقالت: مصطفى في شي يألمك
مصطفى ببرود فاجأ الكل: لا
إم فارس بعدم تصديق: متأكد
مصطفى وهو ينسدح على السرير: إيه
إم فارس إستغربت إنه منسدح على ظهره
وقالت بسرعة: قوم لا تنام كذا. ومسكت يده تبي تقومه
مصطفى قام وانسدح على جنبه اليسار وصار عاطنهم ظهره
ظل مصطفى في المستشفى إسبوعين وبعدين طلع،
وكان طول الوقت ساكت ما يتكلم بس إذا أحد سأله جاوبه،
وبدأت الكوابيس تجيه من بعد إلي صار له
وكان أبو فارس كل يوم يزوره في بيت جده عشان يداوي جروحه والحروق،
ويستغرب منه لأنه ما يقول إنه يتألم أو يبدي مشاعر إنه هالشي يوجعه

تنهدت إم إبراهيم بقوة وهزت راسها بقوة تحاول إنها تبعد هالذكرى عن بالها
ناظرت فيه مرة ثانية وشافته يناظر فيها ويبتسم
إم إبراهيم: متى صحيت؟؟
مصطفى وهو مبتسم: من زمان وصار لي ساعة أناديك لكنك سرحانة
إم إبراهيم وهي تقرب منه: ما سمعتك، كيفك اليوم؟؟
مصطفى: الحمد لله تمام
إم إبراهيم: الحمد لله رب العالمين، فطرت؟؟
مصطفى: أكلت شوي
إم إبراهيم: يعني مافطرت عدل
مصطفى: يمه إنت تعرفي أكل المستشفيات ماصخ
إم إبراهيم ضحكت عليه وجلست على الكرسي، شافت صينية الكيك وقالت: شنو هذي؟؟
مصطفى لف جهة الطاولة وقال: كيك
إم إبراهيم: منو جايبه؟؟
مصطفى: صديقة لين
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: صديقة لين؟؟... وشنو إلي جابها تزورك؟؟
مصطفى ضحك من قلب على جدته وقال: يمه شنو جاية تزورني؟؟...
الصراحة أنا ما أدري ليش جايبته بس إمي إم فارس قالت لي إن صديقة لين جايبته
إم إبراهيم وهي ترفع القصدير: آهااا، والله شكله حلوو، أكلت منه؟؟
مصطفى بسرعة: لا

دخل أحمد غرفة إمه وسلم عليها وباس راسها وجلس جنبها،
مسك يدها وقال: كيفك يالغالية؟؟
إم أحمد حست إنه فيه شي: الحمد لله، إنت كيفك يمه؟؟
أحمد صار يناظر الجدار، يحاول يمسك دموعه ما يبي يضعف قدام إمه،
لكن دموعه خانته وطاحت
إم أحمد تفاجأت وقالت بسرعة: يمه أحمد شنو فيك؟؟ ليش تبكي؟؟
أحمد حضنها وصار يشاهق قال: آآآآآآآآآآهـ يا يمه آآآآآآآآهـ
إم أحمد بسرعة: سلامة قلبك من الآآهـ يا ولدي، شنو فيك؟؟ قولي شنو مضايقك؟؟
أحمد وهو يبكي: يمه، ابوووي. وصار يشاهق
إم احمد وقف قلبها من سمعت طاري أبو أحمد قالت بسرعة: شنو فيه؟؟
أحمد قولي شنو فيه ابوك؟؟. ورفعت راسه
أحمد وهو يناظر عيون إمه شاف الخوف في عيونها، غمض عيونه بقوة
وقال: يمه الغالي راااح، أبوي مات يا يمه ماااات. وزاد بكاه
إم أحمد كأن صاعقة نزلت عليها من السما قالت بسرعة ودموعها تنزل: إنت شنو قاعد تقول؟؟
أحمد مسك يد إمه وقال: يمه، أبوي، أبو أحمد عطاك عمره. وما زالت دموعه تطيح على خده
كمل وهو يقول: وألحين أنا وعمي رايحين ندفنه
إم أحمد وهي تشاهق: كييييف؟؟ قول لي كييف مات؟؟
أحمد وهو يمسح دموع إمه: البارحة سوى حادث. وحضن إمه
إم أحمد من بين دموعها: إنا لله وإنا إليه لراجعون، إنا لله وإنا إليه لراجعون

في المدرسة الثانوية الـ...
رن الجرس وطلعوا البنات إلي راحت تصلي وإلي راحت تفرفر
لين كانت تفكر وتقول في نفسها: ليش دانووه غيبة؟؟. وقامت عشان تصلي
الصف صار فاضي دخلت رنا ولجين الصف وقفلوا الباب وراهم
لجين: شنو بتسوي؟؟
رنا بخبث: بسرق دبلة مرام وبحطها في شنطة هيفاءووه
لجين بإبتسامة خبيثة: تستاهل
وخذوا الدبلة وحطوها في شنطة هيفاء،
لكن في بنت كانت في الصف وشافت كل إلي صار
خلصت الفسحة والبنات رجعوا فصولهم
مرام جالسة تدور في شنطتها وفجأة انخطف لونها
وقالت بصوت عالي: بنات شفتوا دبلتي؟؟
الكل قال إنه ما شافها، ظلت تدور عنها مرة ثانية ولما ما شافتها صارت تبكي
دخلت الأبلة وشافت مرام تبكي قالت: شنو فيك يا مرام؟؟
مرام من بين دموعها: أبلة مو شايفة دبلتي
الأبلة: ليش إنت وين حطيتيها؟؟
مرام: لما رحت أصلي حطيتها في شنطتي
الأبلة بعصبية: بناااات منو شافت دبلة زميلتكم؟؟
الكل ساكت، عصبت الأبلة وقالت: يعني أكيد في وحدة منكم سارقتنها
البنات صاروا يتهامسوا في مابينهم
الأبلة بعد ماضربت على الطاولة: خلاااااص، إلي خذت الدبلة تطلعها ألحين أحسن ليها،
ولا بفتشكم كلكم
البنات كل وحدة صارت تناظر في الثانية
الأبلة: أجل بفتشكم. وصارت تفتش البنات وشنطاتهم
وصلت عند هيفاء وفتشتها ولما جت تفتش شنطتها شافت الدبلة
الأبلة بعصبية: إنت يا هيفاء؟؟
هيفاء شهقت بقوة وقالت: والله مو أنا والله
الأبلة بعصبية: لا تحلفي كذب هذي شنو أجل إلي في شنطتك
هيفاء وهي تبكي: أبلة والله مو أنا، ما أدري ليش في شنطتي
الأبلة سحبت هيفاء من يدها وطلعتها برى الصف

انطق باب الغرفة، إم إبراهيم: تفضل
دخل أبو فارس وإم فارس وسلموا عليهم وجلسوا،
إم فارس قربت من مصطفى وحطت شنطة صغيرة على السرير
وقالت: يلا قوم خذ لك شور عشان تطلع
مصطفى إبتسم وقام
إم إبراهيم حست أن أبو فارس متضايق وقالت: شنو فيك يا عادل؟؟
أبو فارس بحزن: والله يا عمتي أخو صديقي توفى البارحة وهو راجع من السفر
إم إبراهيم: الله يرحمه
إم فارس جلست جنب إمها وقالت: يمه تعرفي صديقة لين؟؟
إم إبراهيم بسرعة: إييه، شنو فيها؟؟
إم فارس: هذا أبوها
إم إبراهيم: إنا لله وإنا إليه لراجعون
أبو فارس: أنا العصر بمر عليهم عشان أعزيهم
إم فارس بسرعة: خذني معاك
أبو فارس: إن شاء الله
إم إبراهيم: زوجته هنا في المستشفى؟؟
إم فارس: إييه، يمه شنو رايك نروح ليها قبل لا يطلع مصطفى؟؟
إم إبراهيم: يلاا خلينا نروح ليها وناخذ بخاطرها. وطلعوا
طلع مصطفى من الحمام" وإنتوا بكرامة"
كان لابس" جنيز كحلي... وقميص أبيض فوقه جكيت بدون أكمام صوف خفيييف لونه رمادي"
أبو فارس إبتسم له وقال: فرحااان؟؟
مصطفى إستغرب من السؤال وقال: ليييش؟؟
أبو فارس بسرعة: لأنك بتطلع من المستشفى؟؟
مصطفى ضحك بصوت خفيف وقال: وفي أحد بيكون زعلان اليوم إلي بيطلع فيه من المستشفى،
أحس نفسي مليت من المستشفى
أبو فارس: يلا أجل أنا بروح أخلص الإجراءآت مع الدكتور وأجي. وطلع
مصطفى جلس على السرير ومسك الشنطة إلي جابتها خالته و
قال في نفسه: كل هالملابس ليش جايبتها. وإبتسم
انطق باب الغرفة، مصطفى: تفضل
دخلوا إم فارس وإم إبراهيم وشافوه واقف قدام الدريشة
إم فارس بمزح: تودع المستشفى؟؟
مصطفى لف جهتها وهو مبتسم وقال: إييه، وإن شاء الله تكون آخر مرة أطب هالمكان
إم فارس: يلا كمل لبسك عشان نطلع على طول من يجي أبوك
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: يمه تبيني ألبس كل إلي في الشنطة؟؟
إم فارس وهي تطلع جاكيت من الشنطة: إييه، الجو برا يمصع القلللب.
وقربت منه وعطته الجاكيت
لبس الجكيت بيأس لأنه يعرف إذا عاند بتزعل منه
" كان جاكيت قطن ناعم لونه رمادي غامق"
جلس على السرير وصار يلبس ساعته جزمته" وإنتوا بكرامة"،
" كانت الساعة من ماركة"Rolex " جلد لونها أبيض، الجزمة كاجوال بربطة... لونها أبيض ورمادي"
جا بيسكر سحاب الشنطة إلا يد خالته تمسك يده، رفع راسه وقال: شنو؟؟
إم فارس: نسيت حاجة
مصطفى: يمه خلااص، تبيني أصير دب
إم فارس ضحكة عليه وقالت: أقول لك البرد يمصع القلب،
يلا إلبسه. وطلعت الإسكارف ومدته عليه
تنهد بقوة وأخذه ولفاه على رقبته" كان إسكارف صوف خفيف لونه رمادي"
جا أبو فارس بعد ما خلص إجراءات الخروج وطلعوا

وصلوا البيت ونزلوا من السيارة
مصطفى إستغرب إنهم جوا بيت خالته
دخلوا البيت وشافوا لين جالسة مع إختها الصغيرة يشاهدوا سبيس تون
قامت البنت الصغيرة من على الكنب وراحت تركض لمصطفى
وصلت عنده ونزل لمستواها وقال: كيفك ريووووم؟؟ وهو يمصع خدودها
ريم وهي تحك خدودها: تمااام، إنت كيفك؟؟ وحشتني. وباسته على خده
مصطفى باسها على جبينها وقال: إنت بعد وحشتيني، ليش ما زرتيني هاا؟؟
ريم وهي تناظر إمها: إمي ما رضت
أبو فارس: يلا إدخل بتظل واقف عند الباب. ومسك يد مصطفى ومشوا
جلسوا على الكنب، لين تناظر مصطفى وتبتسم قالت: الحمد لله على السلامة
مصطفى وهو يبتسم: الله يسلمك
إم فارس وهي تناظر لين: وإنت للحين بمريولك، يلا قومي بدلي عشان نحط الغدا
قامت لين وقالت: إن شاء الله
وراحت تصعد الدرج وهي تقول: رتبت لك غرفتك عشان تنام معاناااااااا
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: لااا أنا بروح بيتنا
إم فارس: وهذا بيتك بعد
مصطفى: لاا يمه الله يخليك خليني أروح بيتنا أحسن، عشان إيمان تاخذ راحتها بعد
إم فارس: ما بتروح إمي هنا جالسة معانا، يعني إنت بتروح تجلس مع منو هناك هاا؟؟.
وقامت المطبخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ريم: عمراها 10 سنوات في صف خامس إبتدائي،صفاتها: طولها زين... حنطية...
شعرها لين أكتافها لونه أسود... عيونها واسعة ولونها عسلي... خشمها صغير...
وفمها صغير بس شفايفها مليانة، صفاتها: مثل لين تحب الربشة والفللة... دلوعة...حساسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

دخل البيت وكان هدوء نادى بصوت عالي: أميييينة، أمييينة
جت أمينة من المطبخ وهي مرتبكة وواضح عليها إنها كانت تبكي
إستغرب من حالها وقال: شنووو فييك؟؟ لييش تبكي؟؟
أمينة وهي تبكي: بابا ماااااااات
بدر فتح عيونه بقوة وقال بصوت عالي: شنو؟؟ أبوك مات؟؟
أمينة وهي بعدها تبكي: أبوووك إنت إلي مااااات
بدر رجع خطوتين على ورا، مسك الجدار وقال: وين أحمد؟؟
أمينة وهي تمسح دموعها: راح المقبرة
لف بدر جهة الباب وطلع وقفل الباب بقوة حتى صوت الباب رن في البيت رن

وصل المقبرة، كان يناظر في الناس إلي تدخل وإلي تطلع
قلبه كان يدق بسرعة، نزل من السيارة وصار يمشي بخطوات سريعة أشبه بالركض
دخل داخل المقبرة ولمح عمه وأخوه أحمد حاملين تابوت، وأحمد يبكي
وصلوا عند القبر وقبل لا ينزلوا التابوت فيه صرخ بدر بصوت عالي: لاااا تنزلوووه
لف أحمد جهة الصوت وشاف بدر، جا بدر ركض وهو يتنفس بقوة
حطوا التابوت على الأرض قرب بدر منه وجلس جنبه
وقال ودموعه تطيح على خده: أحمد قول لي إن إلي في هالتابوت مو أبوي
أحمد ساكت مو عارف شنو يقول
بدر بعصبية: أحمد قووول لي أن إلي في هالتابوووت مو أبوووووووي
أبو شهد جلس جنبه وقال: بدر خلي إيمانك بالله قوي
بدر وهو يمسك التراب بيده بقوة: والنعم بالله
جا أحمد ورفع أخوه وحضنه بقوة وقال: بدر لا تكسر ظهري أكثر يا أخووي. وصار يبكي
بدر حضن أحمد وقال وهو يشاهق: والله إني كنت حاس إن في شي صاير والله

دخل محمد المكتب بعد ما سمح له بالدخول، وقف قدام المكتب
عمران: إجلس
جلس محمد وقال: آمر يا طويل العمر
عمران: شنو رايك بأبو مراد
محمد: تقصد وليد الـ...
عمران: إييه، هو بشحمه ولحمه
محمد: والله إلي أسمعه إنه رجال والنعم فيه، بس إلي أعرفه إنه داهية
عمران: هذا إلي كنت أبي أسمعه منك
محمد: ليش تسألني وإنت عارف كل شي؟؟
عمران: لأنه اليوم جاي يبي يشاركني في المشروع الجديد
محمد بصدمة: وشنو كان ردك عليه؟؟
عمران بهدوء: قلت له بفكر في الموضوع
محمد ارتاح بعد هالكلمة وقال: سمعت اليوم أن أبو أحمد الـ... توفى
عمران تفاجأ بس رد بهدوء: كييف؟؟
محمد: البارحة سوى حادث لما طلع من المطار
عمران: الله يرحمه، ويرحم موتى المؤمنين والمؤمنات

في بيت أبو فارس
كان مصطفى في غرفته يناظر الكتب إلي في المكتبة قرب منها وصار يفتحهم واحد واحد
انطق باب الغرفة وقال: تفضل
دخلت لين وهي تبكي إستغرب منها وقال: ليوون شنو فييك؟؟
لين وهي تبكي: أبو صديقتي توفى
مصطفى: الله يرحمه
جلست على سريره وقالت: أبوي بروح العزا ويبيك تروح معاه
مصطفى: إن شاء الله
قامت وهي تقول: يلا أنا بعد بروح أتجهز عشان أروح. وطلعت
طلع له من الدولاب ثوب أبيض وشماغ أحمر وبدل ملابسه

وصلوا بيت أبو أحمد، أبو فارس ومصطفى راحوا جهة مجلس الرجال
وإم إبراهيم وإم فارس ولين دخلوا داخل البيت
دانة أول ما شافت لين راحت ليها وحضنتها وصارت تبكي بقوة
لين وهي تبكي: عظم الله أجرك
دانة وهي تبعد عنها: أجرنا وأجرك. وسلمت على إم إبراهيم وإم فارس
أما عند الرجال
دخلوا وسلموا على أولاد أبو أحمد وأخوه
أبو فارس كان يسولف مع أبو شهد، ومصطفى جالس جنبه
وبعد خمس دقايق دخل الشيخ وصار يقرأ قرآن

... بعد مرور ثلاث أسابيع...

سافر أبو شهد للبنان عشان يقول لزوجة أخوه ويشوف إذا ناقصنها شي
شهد جالسة في بيت عمها، وإم أحمد طلعت من المستشفى وأولادها جابوا ليها ممرضة

كانت دانة تحل أوراق المراجعات وشهد جالسة على لابها
شهد نطت جنب دانة وقالت: دانوووه
دانة وهي مندمجة بالكتابة: نعم
شهد: شفتي إلي كان يجي مع لينوه وأهلها أيام العزا
دانة وقف قلبها ورفعت راسها وقالت: شنو فيه؟؟
شهد: يهبببل
دانة وهي ترجع تكتب: إذكري الله لا تعطيه عين
شهد شهقت وقالت: شنو شايفتني هاااا، ماشاء الله لا إله إلا الله عيني عليه باردة
دانة ضحكت من قلب على بنت عمها، وكانت أول مرة تضحك بعد وفاة أبوها
شهد وهي تبتسم: إييه إضحكي وخلينا نشوف اللولو
دانة إبتسمت وهي تناظرها
شهد بمزح: شنو رايك فيه؟؟
دانة: منوو؟؟
شهد بسرعة: إلي من ساعة نتكلم عنه
دانة صار وجهها أحمر وحست قلبها بيطلع من كثر مايدق
شهد شكت فيها وقالت: داااانووووه، شكلك طحتي في شبااااك حببببه
دانة بصدمة: شنووو؟؟

*

توقعاتكم وآرائكم تسعدني دائماً
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 11:32 AM   #7

نور الحيااة
alkap ~
 
الصورة الرمزية نور الحيااة

  عَضويتيّ : 15776
  تَسجيليّ : Aug 2015
مشآركتيّ : 9,015
 نُقآطِيْ : نور الحيااة will become famous soon enoughنور الحيااة will become famous soon enough
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   pepsi
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 824
تم شكره 7,185 في عدد 3,843 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل

اهلا و سهلا بيكى حبيبتى نورتى همسات ..
و اكيد بنتابع معاكى ان شاء الله الابطال شدونى و حابه اعرف قصصهم ..
بالتوفيق حبيبتى
نور الحيااة متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
نوووور الحياااة








رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 01:27 PM   #8

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نور الحيااة مشاهدة المشاركة
   اهلا و سهلا بيكى حبيبتى نورتى همسات ..
و اكيد بنتابع معاكى ان شاء الله الابطال شدونى و حابه اعرف قصصهم ..
بالتوفيق حبيبتى

أهلين فيك يالغلا النور نوركم والله
إن شاء الله تعجبكم وتنال على رضاكم
الله يوفق الجميع
مشكورة ع المرور والدر اللطيييف
وعساك ع القوة


مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 01:30 PM   #9

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت الخامس




كان ينزل من على الدرج ولين تلحقه
لين بيأس: الله يخليك علمني
مصطفى ببرود: قلت لك مو فاضي
لين وهي تمسك يده: مصطفى يلاااا ما بقى شي على الإختبارات
مصطفى وهو يسحب يده: قلت لك لا يعني لاا،
وبعدين جزائك عشان مرة ثانية تذاكري أول بأول مو جاية آخر الترم علموني
لين ترجع تمسك يده وبترجي: علمني وبسوي لك إلي تبيه لمدة إسبوعين
مصطفى وهو يسحب يده وبعصبية: ليينوووه وبعدين معاك،
إنتِ تعرفيني ما أحب هالحركات الماصخة. وطلع برا البيت
لين وهي تجلس على الكنب: ألحين مسكت يدك صارت حركات ماصخة،
صحيح إنك متخلف. ومسكة تلفون البيت وصارت تدق الرقم

دانة بعدها فاتحة عيونها على كبرها
شهد: دانوووه، شنو فييك؟؟
دانة وهي ترجع تمسك القلم: ما فيني شي بس الكلام إلي تقوليه مايدخل العقل
شهد: يالهببلة أقول لك تحبييه تقولي كلام مايدخل العقل
دانة وهي تناظر شهد: إيييه، شنو يعني أحبه
شهد: يعني إذا شفتيه تحسي نفسك مرتبكة، حرارتك إرتفعت فجأة،
دقات قلبك تتسارع، وكذا يعني
دانة قربت منها وقالت: صحيييح؟؟
شهد وهي تهز راسها بمعنى إيييه: صحيييح
دانة برتباك: شهووود شنو أسويييي، أنا ما أبي أحبببه
شهد ضحكت ضحكة من قلللب عااالية: شنو ما ابي أحبه،
حبيبتي الحب لا بيدي ولا بيدك
دانة: وشنو أسويي؟؟
شهد وهي ترفع أكتافها: ما أدري
رن جوال دانة وقامت تشوفه قالت وهي تلف جهة شهد: هذي لييين
شهد: إرفعييه
دانة: ألوو
لين: هلا والله
دانة: أهليين، من صوتك واضح إنك تبي شي، شنو هوو؟؟
لين ضحكت وقالت: المشكلة إنك عارفتنيي
دانة: يلا قولي شنو تبي
لين: حليتي أوراق المراجعات
دانة: إييييه
لين: المعادلة حقت الكيمياء إلي في الصفحة الثالثة شنو حلهااا
دانة بسرعة: مو من صدقك مو عارفة تحليها
لين: إيييه، تعبت أبي أقنع هالعلة يعلمني لكنه مو راضي
دانة: خلاص أعلمك أنا بس مو في التلفون بكرة في المدرسة
لين بفرح: Yas
دانة: حليتي الأوراق الباقي ولا
لين: حليت إلي أعرفه وإلي ما أعرفه خليته. ولفت جهة الباب وشافت مصطفى داخل
دانة: يا مجنونة حليهم الأبلة بتهاوشك بكرة
لين وهي تناظر مصطفى إلي جلس جنبها: خلاص بحلهم ولا تزعلي عمتي
مصطفى وهو يناظر لين: منو تكلمي؟؟
لين وهي تبعد السماعة عن أذونها: صديقتي
مصطفى: الدبة
دانة سمعت كلمته وحست إن الدم وصل لراسها
لين وهي تناظر مصطفى بعصبية طلعت لسانها
ورجعت تكلم دانة: دندونة أنا أخليك الحين
دانة: على راحتك وإذا بغيتي شي كلميني
لين: أكيد من لي غيرك. وهي تناظر مصطفى. يلا باااي
دانة: باااي. وسكرت السماعة ولفت جهة شهد
شهد حست إن دانة فيها شي وقالت: شنو فييك؟؟
دانة وهي تحاول ماتبين لشهد شي: مافيني شي
شهد وهي مو مصدقة: فيييك، تكلمي يلا
دانة وهي تحاول تمسك دموعها: وأنا أكلم لين كان أخوها جنبها وقال عني دبة
شهد شهقت وقالت: كيييييف؟؟
دانة قالت ليها كل السالفة وصارت تبكي
شهد بعصبية: ومنو هو عشان يقول كذا، مالت علييه وعلى وجهه
دانة تبكي بصمت
شهد مسكتها من أكتافها وقالت: دااانوووه للمرة المليون أقولك لازم تسوي حمية وتصيري رشيييقة فاااهمة؟؟
دانة من بين دموعها: بس...
قاطعتها شهد: بس شنوو؟؟ هااا؟؟ ماتقولي لي
إنتِ كيف متحملة كل كلام البنات عنك في المدرسة؟؟
إنتِ لازم تصيري أحلىىى وحدة فاااهمة؟؟
دانة وهي تبكي هزت راسها بمعنى إيييه

... اليوم الثاني في المدرسة الثانوية الـ...
كانت لين جالسة تحل باقي أوراق المراجعة ودانة سرحانة
لين بملل: دانوووه ساعدييني
دانة: مابي
لين تتأفف: ليييش والله تعبت
دانة: عشان مرة ثانية تحليهم أول بأول
لين سكتت ورجعت تحل الأوراق
دانة تناظر في البنات لمحت هيفاء جالسة لحالها، لفت جهة لين
وقالت: ليوون ليش هيفاء صايرة تجلس لحالها؟؟
لين بسرعة: يا حظيي نسيت ماقلت لك إنها سرقت دبلة مرام
دانة شهقت بقوة وقالت: ما أصدق، هيفاء تسرق مستحييل
لين: هذا إلي صار
دانة: وشنو إلي صار؟؟
لين قالت ليها كل السالفة
دانة بسرعة: وعاقبوها؟؟
لين: إيييه، فصل تأديبي وكتبوها تعهد
دانة بحزن: ما أدري ليش مو مصدقة إنها إلي سرقتها
لين بتفكير: ولا أنا أشك إن في أحد ورا إلي صار
دانة: يمكن

سكر سماعة التلفون ورجعه مكانه، مسك القلم وصار يقلبه بين أصابعه
انطق الباب وقال: تفضل
محمد بعد مادخل وسكر الباب وراه: آمر طال عمرك
عمران بنظرته الحادة المعتادة: إسمع يا محمد أبيك تراقب كل تحركات أبو مراد
محمد: ولييش؟؟
عمران بجدية: لأني مو مطمن له خصوصاً بعد ما قلت له إني ما أقدر أشاركه
محمد: يعني قلت له!! وشنو كانت ردة فعله؟؟
عمران: شنو يعني بتكون، قال إن شاء الله المرات الجاية أكثر
محمد: آهااا، وليش مو مطمن له؟؟
عمران ضيق عيونه وقال: أنا أعرفه من سنين وأعرف إنه خبيييث
محمد: خلاص كل إلي تبيه بيصير بالحرف الواحد، تامر على شي ثاني؟؟
عمران: لا
طلع محمد من المكتب وظل عمران يفكر في أشياء كثييرة

جالس يناظر في أبوه المعصب إلي واضح عليه القهر واصل حده
مراد: يبه شنو فييك؟؟ من بعد المكالمة إنقلب حالك
أبو مراد: شنوو فييني، أنااا وليد الـ... يرفض إني أكون شريكه في مشروعه
مراد فهم السالفة وقال: يبه يعني إنت ماتعرفه،
على كل هالسنين إلي عشتها وسمعت عنه ماعرفته
أبو مراد بقهر وحقد: والله لخليه يندم والله
مراد: وشنو ناوي تسوي؟؟
أبو مراد بخبث: بعدين بتعرف

يمشي في ممرات الشركة وهو يقلب صفحات ملف من إلي في يده،
فجأة لمح ستكر برتقالي على وحدة من الصفحات رجع فتح الصفحة من جديد وقرأ الورقة،
كان مكتوب فيها" إستاذ مصطفى كل عام وإنت بخير وعقبال مليووون سنة يارب"
عقد حواجبه وسحب الستكر بقوة وقطعه قطع صغيرة ورماه في الزبالة" وإنتوا بكرامة"
دخل مكتبه وهو معصب وجلس على الكرسي كان بيسند راسه على الكرسي
لكنه شاف باقة ورد على مكتبه، عصب أكثر ومسك سماعة المكتب وضغط على زر
وقال بعصبية: سلمان منو إلي جايب الورد؟؟... كيف ماتدري؟؟...
ياسلاااام يعني في شخص دخل المكتب بدون علمي وعلمك...
إسأل أي أحد أبي أعرف منو إلي جايب هالورد بسرعة.
وسكر السماعة بقوة وقام وأخذ الباقة ورماها في الزبالة" وإنتو بكرامة"
مصطفى في نفسه: بنات آخر زمن لا حيا ولا مستحا. ورجع جلس على الكرسي
تنهد بقوة وغمض عيونه
رن تلفون المكتب، مد يده وأخذ السماعة بدون مايفتح عيونه وقال: ألوو
...: أهلييين مصطفى
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: منو معاي
...: لا لا لا نسيت صوتي ماظنيتك كذا
مصطفى بهدوء: قلت لك منو معاي أنا مو فاضي إخلص
...: أكيد مو فاضي مو لأنك وريث شركات الـ... ومدير قسم في شركات الـ...
من وين بتصير فاضي
مصطفى الدم وصل لراسه وقال بهدوء: إخلص لا أسكر في وجهك
...: كلمتين ورد غطاهم يا.................... وإذا ما سويت شي
من هالخيارين ما بتلوم إلا نفسك فاااهم. وسكر السماعة
مصطفى بعصبية سكر السماعة بقوة ومسك راسه بيدينه
انطق الباب، مصطفى بهدوء: تفضل
دخل سلمان وقال: سألت أبو خالد منو إلي جايب الورد قال لي أن وحدة
من الموظفات عطته الباقة وقالت له يحطها على مكتبك
مصطفى بنفس الهدوء: ومايعرف منو هي؟؟
سلمان: لا مايعرف
مصطفى: أجل روح كمل شغلك، أدري إني عطلتك
سلمان وهو يبتسم: تعبك راحة إستاذ. وطلع
وقف مصطفى من على الكرسي وصار يمشي في المكتب ووقف قدام الدريشة الكبيرة
وصار يناظر السيارات الرايحة والجاية وهو يفكر في الإتصال إلي جاه

... الساعة 3:30 العصر...
لين جالسة على لابها وترد على مواضيع في المنتدى إلي مشتركة فيه
فجأة جتها رسالة على الخاص من العضو برود أعصاب،
إبتسمت وقالت في نفسها: أخيراً دخلللل وعلى طول فتحت الرسالة
♥✉ برود اعّصاب: هلا والله كيفك ريلااااكس؟؟
إشتقت لك وإشتقت للمنتدى
яєℓαx: أهلييين فيييك، وين هالغييييبة؟؟ أنا تمام إنت كيفك؟؟
مشتااااق!! لو مشتاق كان دخلت المنتدى من زماان صار لك أكثر من ثلاث أسابيع غايب
♥✉ برود اعّصاب: أهـ أهـ شكلك زعلااانة
والله كنت مشغووول، تعرفي العمر يخلص والشغل مايخلص
وبعدين أنا الولد الوحيد فلازم أساعد أبوي
яєℓαx: مو زعلانة ولا شي، بس إنتوا يا الرجال دائماً تتحججوا بالشغل
كأن المرأة ماعندها شغل زيكم. ورسلت الرسالة إلا إمها تدخل الغرفة
إم فارس فتحت عيونها على كبرها وقالت: لينوووه هذي المذاكرة
لين: يممممه والله مليييت من هالكتب
إم فارس وهي تسحب اللاب توب من يدها: جيبيه
لين بترجي: لااا يمه خلييه تكفييي
إم فارس: بلا تكفيي بلا خرابيط ذاكري أحسن لك
لين وهي تمسك يد إمها: بس دقيقة بسجل خروووج وبطفيه وبعطيك إياه
إم فارس: يلاا بسرعة قدامي
لين إرتاحت وسجلت خروج من المنتدى وطفت اللاب
إم فارس وهي تاخذه: يا ذاكري
لين: إن شاء الله
طلعت إم فارس ولين تمددت على سريرها وقالت في نفسها: ياربي حتى ما كلمته زي الخلق
قامت من على السرير وطلعت شريط من درج الكمدينة وحطته في المسجل وشغلته
كان شريط وائل جسار وإغنية بتلوموني ليه، غمضت عيونها وصارت تدور في الغرفة

بتلموني ليه
بتلموني ليه
لو شفتم عنيه
حلوين قد ايه
لو شفتم عنيه
حلوين قد ايه
هتقولو انشغالي وزهد الليالي موش كتير عليه ليه بتلوموني
اسير الحبايب يا قلبي يا دايب اسير الحبايب يا قلبي يا دايب أسير الحبايب
يا قلبي يا دايب اسير الحبايب يا قلبي يا دايب
في موجه عبير والشعر العبير على الخدود يهفهف ويرجع يطير والناس
يلوموني واعمل ايه يا قلبي عايزين يحرموني منو ليه يا قلبي
بتلوموني ليه
بتلوموني ليه
بتلوموني ليه
بتلوموني ليه
من يوم حبو مالمس قلبي فتح الباب للشوق يلعبي
وهوا حبيبي وهوا نصيبي وهوا النور لعنيه وقلبيه وهوا شبابي وهوا صحابي
وهوا قرايبي وكل حبايبي وهوا حبيبي وهوا نصيبي وهوا النور لعنيه وقلبي
وهوا شبابي وهوا صحابي وهوا قرايبي وكل حبايبي والناس بيلوموني
واعمل ايه يا قلبي عايزين يحرموني منو ليه يا قلبي
يا قلبي
بتلوموني ليه بتلوموني ليه
لو شفتم عنيه
حلوين قد ايه لو شفتم عنيه حلوين قد ايه
هاتقولو انشغالي وزهد الييالي موش كتير عليه ليه بتلوموني

خلصت الإغنية وقفت لين عن الدوران وفتحت عيونها وتفاجأت أن إيمان في غرفتها
لين بسرعة: من متى وإنتِ هنا؟؟. وطفت المسجل
إيمان وهي تجلس على الكنبة: من أول الإغنية، صار لي ساعة أدق الباب ماتردي
قلت أدخل أشوفك شنو تسوي، طلعتي مروقة على الآخر ولا هامك لا إختبارات ولا شي
لين وهي تجلس جنب إختها: ميمووو
إيمان: نعم
لين: لا تصيري إنتِ وإمي ضدي
إيمان هزت راسها بيأس وقالت: يا فهيمة إنتِ في ثانوي مو في إبتدائي
لين: خلينا ألحين من سالفة المدرسة وقولي لي شنو شعورك وبعد الإختبارات زواجك
إيمان: خايفة شوي
لين بسرعة: من شنو خايفة؟؟
إيمان: خايفة أصير مو حلوة
لين ضحكت وقالت: بتصيري أحلى عروووس على أرض الوطن
إيمان ضحكت على لين وقالت: والله إنك فاصلة
لين بسرعة: وعلى الآآآآخر وحياااتك
إيمان سكتت شوي وقبل لا تتكلم قالت لين: تفكري فييه؟؟
إيمان بسرعة: منوو؟؟
لين: منوو بعد عريس الغفلة عمارووه
إيمان فتحت عيونها على كبرها وقالت: لينووه شنو هالكلام؟؟
لين ضحكت بقوة وقالت: أمزح معاك، كنت أبي أشوف تنقهري ولا لا
إيمان وهي ترمي المخدة عليها: مالت عليك وعلى مزحك. وقامت وطلعت من الغرفة
ولين تضحك عليها

تنهد بقوة وحط القلم على المكتب وصار يتثاوب رفع جواله
وقال في نفسه: ياربي كل هالوقت وأنا اشتغل. سكت شوي
وكمل بصوت مسموع: صار الشغل كله على راسك يا أحمد. وتنهد مرة ثانية
وقف من على الكرسي وهو ماسك جواله رفع السماعة لأذونه وقال بعد فترة: هلا هدى...
كيفك؟؟... أنا الحمد لله تمام... والله توي مخلص شغلي...
إييه برجع البيت بخذ لي شور على السريع وبمرك... خلك جاهزة... يلا مع السلامة.
سكر السماعة وطلع من مكتبه

نزلت دانة من الدرج وراحت غرفة إمها
دانة: يمه شنو رايك تجي تجلسي معي في الصالة نشاهد التلفزيون
إم أحمد: والله مالي خلق أشاهد شي
دانة: لييييش؟؟
إم أحمد: ما أدري بس مالي خلق، بقرأ لي مجلة أحسن
دانة: على راحتك. وباست راس إمها وطلعت
صارت تمشي في الصالة وهي متمللة لفت جهة غرفة الرسم وإبتسمت وراحت تركض
فتحت الباب وفتحت اللمبات وقالت في نفسها: وحشيييني يا غرفتي العزيزة
قفلت الباب وراحت تلبس مريول الرسم رفعت شعرها على شكل كعكة
وراحت تثبت لوحة على الحامل وصارت ترسم وهي مبتسمة

سلمان كان يطق باب مكتب مصطفى لكن مارد عليه،
إستغرب ورجع الملفات على مكتبه وطلع لأن الدوام خلص
أما في مكتب مصطفى كان نايم على الكنب وحاط شماغه الأحمر وعقاله على الطاولة
وحاط يده اليمين على عيونه
رن جواله أكثر من مرة طلع الجوال من مخبا ثوبه بيده اليسار ورفعه بسرعة
مصطفى: ألوو. وصوته كان واضح عليه النوم
إم فارس: هلا مصطفى وينك؟؟
مصطفى وهو يجلس: ويني يعني في الشركة
إم فارس بعدم تصديق: في الشركة وصوتك نايم
مصطفى: إيييه غفت عيني شوي
إم فارس وهي مو مصدقة: آهااا، ومتى بتجي؟؟
مصطفى: ألحين
إم فارس: أجل أخليك، يلا مع السلامة
مصطفى: الله يسلمك. سكر السماعة وقام راح الحمام" وإنتوا بكرامة " ورشح وجهه وطلع
لبس شماغه وعقاله وطلع من المكتب

إم فارس بعد ما سكرت السماعة لفت جهة إمها وقالت: يمه
إم إبراهيم: نعم
إم فارس: ما أدري ليش شاكة إن مصطفووه متزوج
إم إبراهيم ضحكت على بنتها ضحكة من قلب
إم فارس بعصبية: يمه لييش تضحكيين؟؟
إم إبراهيم: لأن إلا تقوليه مو صحيح
إم فارس: ولييش مو صحيح؟؟
إم إبراهيم: لأن يا فهيمة لو متزوج بيطلع من البيت مو حابس نفسه في البيت،
ومن البيت للشغل ومن الشغل للبيت
إم فارس بتفكير: صحييح
إم إبراهيم: شنو رايك تكلميه وتقولي له يتزوج
إم فارس: ليش يمه حاطة عينك على وحدة؟؟
إم إبراهيم: إيييه والله
إم فارس: منو؟؟
إم إبراهيم: شفتي بنت إخت فاطمة الـ...
إم فارس بسرعة: أي وحدة يمه؟؟
إم إبراهيم: إلي شفناها في عرس دعاء بنت نورة، إلي شعرها لآخر ظهرها
إم فارس: إييييه، عرفتها ألحين
إم إبراهيم: شنو رايك فيها؟؟
إم فارس: والله إنها بنت ناس والنعم فيهم، والبنت ماشاء الله لا إله إلا الله
أدب وأخلاق وجمال وكمال، مو ناقصنها شي
إم إبراهيم: أجل كلميه وإذا وافق رحنا نخطبها له
إم فارس: إن شاء الله يوافق
إم إبراهيم: إن شاء الله

نزلت شهد من الدرج وهي لافة على راسها جلالها، صارت تناظر الصالة
قالت في تفسها: وينها هذي؟؟
راحت المطبخ وشافت أمينة وروز يجهزوا العشا وقالت: أمينة وين دانة؟؟
أمينة: يمكن في غرفة الرسم
طلعت شهد من المطبخ وسمعت صوت الباب البيت يتسكر عرفت أن أحمد رجع من دوامه،
تغبت في زاوية جنب المطبخ عشان لا يشوفها
ولما تأكدت إنه ركب طلعت وراحت تركض لغرفة الرسم
فتحت الباب بشويش وصارت تناظر من الفتحة الصغيرة شافت دانة مندمجة وهي ترسم
قالت في نفسها: شكلها مندمجة على الآخر. ودخلت وصارت تمشي بشويش
قربت شوي منها وشافتها شنو ترسم
شهقت شهد بقوة وقالت: دااانوووه، شنو قااعدة ترسمييي؟؟

*


توقعاتكم وآرائكم تسعدني دائماً
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 01:32 PM   #10

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت الخامس




دانة لفت جهتها وهي حاطة يدها على صدرها وقالت بخوف: شهدوووه خوفتيييني
شهد وهي فاتحة عيونها على كبرها: دانوووه، منوو هذااا إلي ترسميه؟؟
دانة صارت تحرك قلم الرسم بين أصابيعها: هذا مصطفى أخو لين
شهد: مو أنا عارفة أنه هو، بس ليش ترسميه؟؟
دانة بتوتر: شهدووه ما أدري شنو فيني من سمعت صوته أمس بس أفكر فيه،
ولما دخلت الغرفة وبديت أرسم خطر على بالي وقلت برسمه
شهد وهي تجلس على كرسي خشبي: مو يا حظييي قلت لك تحبيييه،
بس ما صدقتيني
دانة وهي ترجع تناظر اللوحة: خلاص صدقتك، بس شنو أسويي؟؟
حاسة إن قلبي بيطلع من كثر ما يدق بسرعة
شهد وهي تحك راسها: أولاً لازم لازم تسوي حمية
دانة: إيييه
شهد: وتصيري أحلى وأحلى
دانة: إييييه، وبعدين؟؟
شهد: عشان إمه تعجب فيك وتخطبك له
دانة شهقت بقوة وقالت: يا مجنونة منو قال لك إني أبي أنخطب
شهد بعصبية: إنتِ المجنونة، ياحظييي مو لازم يخطبك عشان يحبك
دانة سكتت شوي وقالت: بس أنا أستحي
شهد وقفت من على الكرسي وقالت: يالهبلة شنو فيك،
فتحي مخك إذا خطبك بصير زوجك على سنة الله ورسوله
دانة: وإذا ما نجحت خطتك شنو أسوي؟؟
شهد وهي تحك ذقنها: إمممم، تنسيه
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: هااااااااااا
شهد: إييييه بعد شنو اسوي لك إذا مانجحت، أجيبه غصب يخطبك
دانة رجعت تناظر اللوحة ورجعت ترسم، وشهد جلست على الكرسي مرة ثانية
وهي تناظرها

... الساعة 9:00 الليل...
في الإمارات وبالتحديد في دبي، في أحد الفنادق الراقية
كان أبو إبراهيم يقلب في صفحات ملف من إلي عنده، دخل عليه فارس
وقال: يبه ريح شوي
أبو إبراهيم: بس شوي واخلص
فارس بملل: باقي لنا يومين ونرجع الديرة
أبو إبراهيم: إن شاء الله نخلص شغلنا على خير ونرجع
فارس وهو يتمدد على الكنبة: والله إني شتقت للينووه وريمووه وهواشهم
أبو إبراهيم: بس هذولي إلي شتقت لهم، ما شتقت لإمك وأبوك ولجدتك وزوجتك
فارس: والله مشتاق لهم كلهم. وصار يتمغط
أبو إبراهيم: نعسان قوم نام
فارس: والله مو جايني النوم ما أدري ليش
أبو إبراهيم: لا تفكر في شي وروح نام
فارس وهو يقوم: أجل يلا تصبح على خير يبه. وباس راس جده
أبو إبراهيم: وإنت من أهله

دخل من باب القصر النحاسي بهيبته وصار يناظر في كل زاوية فيه
كان يلمع من كثر ما هو نظيييف
رفع راسه للصورة المعلقة على الجدار وصار يناظر فيها، كانت الصورة
لشخص شباب مبتسم إبتسامة جميلة أسمر شعره أسود وعيونه واسعة وحادة
مثل عيون إلي يناظر الصورة
تنهد بقوة وقال في نفسه: الله يرحمك يا ولدي، الله يرحمك يا هشام
لف جهة الكنبة وجلس وهو بعده يناظر في الصورة، قال بصوت مسموع: ولدك يشبهك،
وإلي يشوفه يفكره إنت على طول. إبتسم وقام من على الكنبة وراح يصعد الدرج

كان مصطفى جالس في غرفته يشتغل على اللاب انطق الباب وقال: تفضل
دخلت إم فارس وشافته جالس قدام لابه وجنبه فنجان قهوة هزت راسها بيأس
وجلست على كنبة وقالت: مشغول
لف جهتها وقال: هذي إنتِ يمه!! فكرتك لييين
إم فارس: إييه أنا، خل إلي فيدك ألحين وإسمعني
مصطفى جلس جنبها وقال: آمريي
إم فارس إبتسمت وقالت: الصراحة وبدون لف ودوران أنا وإمي
شفنا لك بنت الحلال إلي بتسعدك إن شاء الله
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقام من على الكنبة وقال: يمه،
كم مرة قلت لكم ما أبي أتزوج
إم فارس وقفت وقالت: ولييييش؟؟
مصطفى: شنو ليييش؟؟ ما أبي بس كذا
إم فارس: مصطفى نحنا نبي نفرح فيك
مصطفى: إن شاء الله تفرحوا في إيمان وصلاح ولين وريم
وتشوفوا عيالهم وعيال عيالهم يارب
إم فارس بسرعة: يااارب، بس نبي نفرح فيك إنت بعد
مصطفى: يمه إفهميني الله يخليك
إم فارس: عطني سبب واحد يقنعني
مصطفى: إنتِ ترضي تزوجي بنتك لواحد مشوه
إم فارس: إسم الله عليك، شنو مشوه ما مشوه هااا؟؟، إنت مافيك إلا الخير والعافية
مصطفى بعصبية: يممممه إيه أنا مشوه
إم فارس: إنت مو مشوه
مصطفى: يمه لا تضحكي على نفسك وعلي الله يخليك
إم فارس: لا والله ما أبي أضحك عليك
مصطفى وهو يرفع بلوزة البجامة إلي لابسنها: أجل شنو هذااا؟؟ ولف ظهره جهة خالته
وكمل بنفس العصبية: هااااا؟؟ ما تقولي لي منو بتقبل تاخذ واحد شكله كذاا؟؟
إم فارس نزلت راسها وسكتت، أما مصطفى رجع نزل بلوزته وجلس على السرير
وقال: يمه أنا إلي أبيه مو زوجة تهتم فيني، أنا أبي أرتاح وبس
إم فارس: خلاص على راحتك. وطلعت برا الغرفة ونزلت دموعها على خدها

... اليوم الثاني...
الكل مجتمع على طاولة الطعام
أبو فارس: لين
لين رفعت راسها: نعم
أبو فارس: إسمعت إنك ما تذاكري للإختبارات
لين بسرعة: أذاكر
إم فارس: بنشوف آخر الترم
إم إبراهيم: إذا ما جبتي نسبة ترفع الراس يا ويلك
لين: بجيب نسبة حلوة إن شاء الله
أبو فارس يلف جهة إم فارس وقال: أجل مصطفى وينه؟؟
إم فارس: ما أدري عنه
أبو فارس وهو يناظر إيمان: قومي شوفي أخوك
إيمان وهي تقوم من على الكرسي: إن شاء الله. وطلعت من غرفة الطعام
كان ينزل من على الدرج وهو يشرب فنجان قهوته
شاف إيمان في وجهه وإبتسم وقال: صباح الخير
إيمان: صباح النور، أبوي يسأل عنك
مصطفى بسرعة: قولي له ما شفتيني وإني طلعت
إيمان وهي مستغربة: ليييش؟؟
مصطفى: لأني مستعجل حديي. ومد عليها الفنجان وكمل: يلا مع السلامة
إيمان وهي تمسك الفنجان: الله يسلمك. وطلع من البيت
رجعت غرفة الطعام وهي ماسكة الفنجان وقالت: شكله طلع لأني شفت الفنجان على الطاولة
أبو فارس يناظر في إم فارس وقال: شنو فيييه؟؟ غريبة ما جا يفطر؟؟
إم فارس: شنو دراني... يمكن مستعجل
أبو فارس: يمكن

... في المدرسة الثانوية الـ...
دانة جالسة مكانها في الصف وحاطة راسها على الطاولة ومبتسمة
جت لين من وراها وقالت: بوووووو
دانة وهي ترفع راسها بسرعة: غبيييية، خوفتييينييي
لين وهي تجلس مكانها: في شنو كنتي سرحانة وتتبسمي هااااا؟؟
دانة إرتبكت وقالت: أفكر في الإختبارات
لين وهي تكشر: ويييييع وفي أحد يتبسم للإختبارات
دانة وهي ترجع راسها على الطاولة: إييييه، أنا أبتسم للإختبارات. وغمضت عيونها
لين: مالت عليك وعليها
دخلت رنا الصف ومرت جنب هيفاء وقالت: وإنتِ بعدك في المدرسة؟؟ مانقلتي؟؟
لك عين تجي المدرسة بعد ما انفضحتي يالسارقة، يالطرارة، يالشحاذة،
ناس ما تستحي. وناظرت فيها بنظرة إستحقار ومشت
أما هيفاء طلعت من الصف وهي تبكي

دخل مكتبه وهو معصب كان واضح من عيونه إنه ما نام زين
حط الملفات بقوة على المكتب وجلس على الكرسي، مسك التلفون وصار يدق الأرقام
عمران بعصبية: محمد وييينك؟؟... ألحيين تجي... تترك إلي في يدك وتجي ألحين...
يلا أستناك مع السلامة. وسكر السماعة
تنهد بقوة وغمض عيونه، كان يحاول يهدي نفسه شوي

رجع أحمد البيت وشاف إمه جالسة في الصالة قرب منها وقال: يمه شنو تسوي؟؟
إم أحمد: شنو أسوي بعد أقلب في هالقنوات كان أشوف لي شي أشاهده
قام أحمد من على الكنبة
إم أحمد: أحمد
أحمد لف جهتها: نعم
إم أحمد: كيفها هدى؟؟
أحمد: الحمد لله تمام، ليش تسألي عنها
إم أحمد: وحشتني
أحمد إبتسم وقال: خلاص أمر عليها وأجيبها تزورك
إم أحمد: إييه خلها تجي تتعشا معانا
أحمد: خلاص تامري أمر يالغالية. وراح يصعد الدرج
إم أحمد إبتسمت وقالت في نفسها: الله يرضى عليك وعلى أخوتك دنيا وآخرة

كانت هدى في المطبخ تشرب ماي، دخلت إمها وقالت: هدى
لفت جهة إمها وقالت: نعم
إم ماجد: ما حددتوا موعد الزواج
هدى: يمممه شنو نحدد موعد الزواج ألحيين وعمي أبو أحمد ماصار له شهر متوفي
إم ماجد: بشويش علي أكلتيني، قلت يمكن أحمد فاتحك في الموضوع
هدى: لا ما فتح هالموضوع، وأنا ما أبي أضغط عليه
إم ماجد: على راحتك
_______________________
هدى: عمرها 26 سنة خطيبة أحمد مواصفاتها: طولها حلوو... شعرها لنص ظهرها
ولونه أسود... سمرا... حواجبها مرسومين... عيونها واسعة لونها رمادي...
خشمها طويل... رشيقة، صفاتها: طيييبة... حبوووبة... هادية... وعنيدة شوي

إم ماجد: عمرها 50 سنة صديقة إم أحمد وجارتها، عندها 5 أولاد وبنتين
كانت تشتغل مدرسة لغة عربية بس تقاعدت لأن صحتها ما تساعدها إنها تكمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

طلعت إيمان من مكتبها وصارت تمشي بسرعة نزلت من الأصنصير
وراحت مكتب أبوها طقت الباب ودخلت لما سمعت صوته
أبو فارس: هلا إيمان شنو فييك؟؟
إيمان وهي تمد الجريدة على أبوها: يبه قريت الجريدة؟؟
أبو فارس مسك الجريدة وقال: لا ليش شنو صاير؟؟
إيمان وهي تجلس: إقرأ شوف شنو كاتبين
أبو فارس فتح الجريدة وصار يقرأ، حط الجريدة على المكتب وقال: مصطفى يدري؟؟
إيمان وهي ترفع أكتافها: ما أدري
أبو فارس: الظاهر إنه يعرف عشان كذا طلع من البيت من وقت
إيمان تذكرت كيف شافته وهو ينزل وكان مبتسم وقالت: ما أتوقع
أبو فارس: الله يستر شنو بيسوي أبو هشام، أكيد مابيسكت عن الموضوع
ويخليه يعدي على خير
إيمان حست بالخوف من كلام أبوها وقالت في نفسها: إن شاء الله مصطفى ما يقرأ الجريدة

مصطفى مندمج مع شغله إلي يحس إنه صار قد عدد شعر راسه
تنهد وقال بصوت مسموع وهو يحط يده على رقبته: صدق إلي قال العمر يخلص والشغل مايخلص
فجأة رن تلفون المكتب، رفع السماعة بسرعة وقال: ألوو... شنوو؟؟... الجريدة!!...
لييش؟؟... الخبر إلي عني؟؟.سحب الجريدة إلي على المكتب وقرأ الخبر
كان مكتوب" وصلتنا أخبار من مصادر موثوقة بأن الملياردير عمران الـ... متبرئ من وريثه الوحيد
وإبن إبنه مصطفى هشام الـ... منذ أكثر من 25 سنة، وقد كان يخفي هذا الخبر
عن العلن طول الفترة السابقة خوفاً من مهاجمة الصحف والصحافة له،
والسؤال الأهم هل سيسمح لحفيده بوراثته بعد تلك السنين من الخلاف؟؟
أم أنه سيكتب جميع أملاكه لشركائه الأجانب؟؟ أم من ياترى سيحظى بوراثته؟؟"
فتح عيونه على كبرها وقال: سلمان كل الإتصالات إلي من الجرايد أو الصحافة لاترد عليها.
وسكر السماعة
رجع مسك الجريدة وقال في نفسه: مصادر موثوقة!! منوو؟؟
رن جواله وكان رقم غريب رفعه وقال: ألو
...: شنو رايك في الخبر؟؟، هذي البداية وإذا ما نفذت إلي قلنا لك عليه الجاي أعظم صدقني.
وسكر السماعة
مصطفى عصب وقال في نفسه: هذا شنو يبي مني؟؟ كل ما أقول برتاح منه يطلع لي من جديد.
ووقف من على الكرسي وصار يمشي في المكتب

...العصر الساعة 4:00...
كانت دانة جالسة مع شهد وكل وحدة لاهية في شي، دانة تذاكر وشهد تحط ليها مناكير
شهد: دانووه
دانة وهي ترفع راسها: نعم
شهد: شنو رايك نروح لدكتورة تغذية؟؟
دانة: ليييش؟؟
شهد: شنو ليييش عشان تكتب لك نظام غذائي للحمية
دانة بتفكير: ما أدري، يعني ما ينفع أنا أسوي لي رجيم من عقلي؟؟
شهد وهي تسكر غرشة المناكير: لاااا لازم نروح لدكتورة
دانة: ومنو بيوصلنا؟؟
شهد: أخوك أحمد
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنووو؟؟ لا لا مابيرضى
شهد وهي تقرب من دانة: يا فهيمة بنقول له إنك رايحة معاااااي
دانة: وإذا ما رضي؟؟
شهد: بيرضى شنو فيك إنتِ
دانة: خلاص بقول لإمي تكلمه
شهد: يلاا أجل نزلي قولي ليها
دانة قامت وراحت لإمها وقالت ليها ورضيت إمها إنها تقول لأحمد،
ووافق أحمد يوصلهم، وراحوا للدكتورة وكتبت لدانة نظام غذائي عشان تضعف

وقف من على الكرسي بعصبية وقال بصوت عالي: ألحين تكلمهم يعتذروا
عن هالخبر إلي ماله أي معنى
محمد بإرتباك: إن شاء الله طال عمرك، بس إنت هدي
عمران بعصبية: وييين أهدي والناس صاير همها شنو سوى عمران الـ... وشنو بسوي
محمد: أنا ألحين أكلمهم ومايصير خاطرك إلا طيب. وطلع
قعد على الكرسي وقال بصوت مسموع: ناس ما عندها شي
إلا إنها تنشر أخبار خلق ربي بين العلا والملا

... بعد إسبوعين...
رجع أبو إبراهيم وفارس من الإمارات، ورجع أبو شهد من لبنان
ولين ودانة خلصوا إختبارات ونجحوا ودانة جابت الأولى
وأخيراً جا يوم زواج إيمان

الكل كان يتجهز للحفلة وإيمان كانت متوترة مرررة
لين بمزح: والله لو يشوفك عمار يغمى عليه
إيمان بعصبية: لينووه مو فاضية لمزحك
لين: على راحتك أنا بروح أشوف إمي وين. وطلعت
إم فارس تكلم في التلفون: شنوو للحين في الشركة؟؟... لا إنت مو صاحي...
ألحين تخلي إلي فيدك وتروح تتجهز... مابقى شي ويأذن المغرب...
يلا مع السلامة.وسكرت السماعة
لين وهي توقف جنب إمها: يمه منو تكلمي؟؟
إم فارس تنهدت وقالت: أخوووك
لين: أي واحد؟؟
إم فارس: مصطفى، تخيلي للحين ماراح يتجهز
لين: يممه إنتِ حارقة أعصابك وهو يابرود أعصابه
إم فارس: خلااص، وين ريووم
لين: وينها يعني مع جدتي
إم فارس: زيين، وإيمان؟؟
لين: حدهااا متوترة
إم فارس: أجل أنا بروح ليها. وراحت

طلع من الشركة بسرعة وهو يقول في نفسه: الله ياخذك يا إبليس نسيتني زواج إيمان
ركب سيارته ومشى وبعد نص ساعة وقفت السيارة فجأة
مصطفى إستغرب ونزل وقال: شنو فيها؟؟ وفتحها وصار يحوس فيها
قال في نفسه: هذا وقتك. وطلع جواله من مخباه وقال: خلني أدق على فارس
دق عليه لكن مشغول، لف جهة السيارة ورفع أكمام ثوبه ورجع يحوس فيها
أذن الأذان إلا بدباب راكبينه ثنين متلثمين وجايين بسرعة جهة مصطفى
لف يناظر لكن كان الضوا قوي ضيق عيونه ورفع يده على عيونه
إلا بعمود يضرب في راسه ويطيح جنب سيارته

*

توقاعتكم وآرائكم تسعدني دائماً
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
2 عضو قام بشكر مـلح وخل لهذه المشاركة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملـح, أكثر..., الكاتبة, بقلم, رواية:, فيني, كافي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 08:40 PM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009