فعاليات المنتدى
                                  


قلوب همسات الرومانسية

قصص و روايات رومانسية من ابداعات الاعضاء بالفصحي و مصممه


آخر 10 مشاركات
رواية تملك الارستقراطى (5) بقلمى ملاك حصريا على همسات روائية..كاملة - اعادة تنزيل (الكاتـب : ملاك - آخر مشاركة : خلود زغدان - المشاهدات : 169276 )           »          رواية أنا لك (66) الجزء الخامس سلسلة crossfire للكاتبة Sylvia Day ترجمة نورسين - كاملة pdf (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : لولي سويت - المشاهدات : 194955 )           »          رواية جدار القلب (4) بقلمى فاتن - مكتملة ***إعادة تنزيل*** (الكاتـب : فاتن فاروق - آخر مشاركة : خلود زغدان - المشاهدات : 99933 )           »          رواية جراى Grey (45) الجزء الرابع من سلسلة Fifty shades ترجمة نورسين كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : benloulid - المشاهدات : 471851 )           »          رواية عشق و ... تحدى (17) الجزء الثالث من سلسلة احذروا اليونانيين للكاتبة Ann Mcallister.. كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : ranarasmee - المشاهدات : 262244 )           »          (518) قصة فضيحة مع الرئيس - ناتالى أندرسون - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : Habooon - المشاهدات : 6939 )           »          (203) قصة زوجة اليونانى بالإبتزاز - سارة مورجان - حصرياً (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : احمد محمد 7 - المشاهدات : 36077 )           »          رواية أسرار مظلمة (64) الجزء الثالث من سلسلة crossfire للكاتبة Sylvia Day ترجمة نورسين كاملة (الكاتـب : نورسين - آخر مشاركة : شماتى - المشاهدات : 325048 )           »          رواية النهاية التي أريدها ( 83 ) - للكاتبة Samantha Towle - ترجمة Sonn - تم تنزيل الفصل الثامن (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : Lo0 Mohamed - المشاهدات : 40735 )           »          رواية تحت تأثير سحره ( 3 ) الكاتبة كيت هوفمن - كاملة (الكاتـب : JEWELRY - آخر مشاركة : دودي جمال - المشاهدات : 254553 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-09-2017, 11:18 PM   #1

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
Post رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت العاشر

السلام عليكم والرحمة
كيفكم آل همسات؟؟
أتمنى تكونوا بخير والحمد لله
قبل لا أبدأ طرح روايتي حابة أقول إني أتشرف أكون واحدة من عائلتكم وأكون إخت وصديقة
وأتقبل النقد البناء طبعاً وأنا من بداياتي في تنزيل هالرواية وأنا أبحث عن أشخاص ينتقدوني ويحللوا لي البارت والشخصيات شخصية شخصية
وأتمنى من كل قلبي إني ألاقي هالشي والتفاعل عندكم

روايتي خليجية سعودية عامية... الصراحة هي أول تجربة لي في الكتابة وما ندمت إني كتبتها بالعامية بس تعلمت إني المرة الثانية إن شاء الله أكتب بالفصحة
وصلت في تنزيل البارتات في المنتديات الثانية للبارت الـ 23
عشان كذا بنزل كل يوم خمس بارتات لين ما نوصل معاهم
مواعيدي في تنزيل البارتات كل إسبوعين بارت يوم الأربعاء

أتمنى إني أكمل معاكم هالرواية وما أوقف تنزيلها مثل ما وقفتها في أحد المنتديات

جولة بسيطة في الرواية


مصطفى ذو 27 عاماً
ذلك الشاب الملقب بالمعقد والإنطوائي... إنعزالي علاقاته مع الناس سطحية بارد الأعصاب بعض الأحيان... مع العلم أنه وريث ذلك الملياردير الثري... إلا أن علاقتهما ببعض ليست طبيعية... فهم لم يلتقوا وجهاً لوجه إلا عدة مرات تكاد أن تعد على أصابع اليد الواحدة... الجميع يحاول معرفة سبب إنعزاله عن العالم الخارجي... يحذر دائماً من أن يلمسه أو يقترب منه أحد ما
فيا ترى ماهو السر خلف تلك العزلة وبرودة الأعصاب؟؟

لين ذات 15عاماً

فتاة مشاكسة... لطيفة... بريئة... قوية... مدللة... تريد أن تفعل كل ما يخطر ببالها بدون معارضة أفراد أسرتها... بالرغم من أنها مدللة ومن عائلة ثرية إلا أنها تكره التكبر والتعالي... تقع في حب شخص ما من خلال تعرفها عليه في الشبكة العنكبوتية
فهل يا ترى ستكمل معه؟؟ أم ستكشف يوماً ما؟؟

دانة ذات 15عاماً
تلك البدينة السمينة... الملقبة بالفيل و دبة المدرسة... ناعسة العيون... طيبة القلب ورقيقة المشاعر... صديقة لين وأكثر من أختها... دائماً ما تقع في المشاكل بسبب طيبتها وتتعرض للإحراج
هل يا ترى ستبقى على حالها؟؟ أم أنها ستتغير وتصبح أقوى؟؟


أجوبة هالاسئلة تتطلب منكم أعزائي القرآء بأن تربطوا أحزمة الأمان وتقلعوا معي في رحلتي بين صفحات روايتي الأولى: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر




رواية: كافي فيني أكثر... بقلم


البارت من 1 -5


رواية: كافي فيني أكثر... بقلم


البارت من 6 -10

رواية: كافي فيني أكثر... بقلم

كلمات البحث

رواية، مصور، رومانسية، مترجم، احلام، عبير، عالمي، ابداع، قلوب، كوري



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




v,hdm: ;htd dh .lk lh uh] tdkd wfv H;ev>>> frgl hg;hjfm lgJp ,og jl hqhtm hgfhvj hguhav H;ev>>> hg;hjfm frgl v,hdm: tdkd


التعديل الأخير تم بواسطة نور الحيااة ; 01-10-2017 الساعة 05:33 PM
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 11:21 PM   #2

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




كان قاعد على لابتوبه وحاط السماعات في أذينه
ومندمج حده في شغله إلي تراكم عليه من أيام
وفجأة ينفتح باب الغرفة بقوة رفع عينه بدون مايرفع راسه أو يغير وضعيته
وطالع من فوق نظارته وقال بصوت مبين عليه آثار الزكام والانفلونزا: شنو؟؟
ردت عليه بتوتر لأنها عارفتنه مايحب أحد يدخل عليه
بـ هالطريقة الهمجية على قولته: ههه كنت بقول لك إني جيت أنام في بيتكم
رد عليها ببرود وهو يرجع عينه على اللاب: وشنو المطلوب مني؟
إنقهرت فيه إنه حتى مالاحظ إنها متبللة من فوق لتحت
قالت له: مو مطلوب منك شي يالسيد بس على الأقل إسألني
شنو صاير لي حتى مانتبهت إن شكلي معدوم من المطر
وطلعت وقفلت الباب بقوة حتى إنه كان بينكسر
رجع رفع عينه وناظر في نفس المكان إلي كانت واقفة فيه
إنتبه إن في على الرخام أثر ماي خفيف
هز راسه بلامبالاة وقال في نفسه: شنو فيها هذي؟؟ تفكرني فاضي مثلها

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
بعرفكم على أبطال الرواية
مصطفى :رجل عمره 27 سنة من عائلة غنيييية بس ساكن مع بيت جده أبو إمه،
أمه توفت بعد ولادته على طول وأبوه توفى قبل ولادته بخمس شهور،
مواصفاته: طويل... أسمر... شعره أسود سواد الليل... عيونه واسعة وحادة
بنية بس الكل يشوفها سودا لكن لما ينعكس عليها ضوا الشمس يوضح لونها البني...
حواجبه كسرة كثاف شوي وحاجبه اليسار فيه أثر ضربة قديمة... خشمه سلة سيف...
فمه صغير بس شفايفه شوي مليانة... فيه شنب ولحية مكتملة مرتبة قصيرة...
أكتافه عريضة... وجسمه متناسق، صفاته: متواضع... هادي ويحب الهدوء... كريم...
خجول بعض الأحيان... غامض بعض الشيء...عصبي بس مو من النوع إلي يعصب
بسرعة لكن إذا عصب تنطبق عليه مقولة
" إحذر الحليم ساعة الغضب"... يحب يعتمد على نفسه ومايحب الإتكالية أبدا

لين:بنت عمرها 15 سنة في صف أول ثانوي بنت خالة مصطفى وإخته من الرضاعة...
بنت مرجوجة شوي ودلوعة شوي ترتيبها بين أخوانها الرابعة،
مواصفاتها: طولها متوسط يناسب عمرها... شعرها بني لنص ظهرها ناعم...
بشرتها حنطية فاتحة... عيونها بريئة عسلية... خشمها صغير...
فمها صغير شفايفها صغيرة وردية... جسمها متناسق مع طولها
يعني مو ضعيفة ولا متينة، صفاتها: تحب الربشة والإزعاج... وإلي في قلبها على لسانها...
تموت في وائل جسار والمطاعم والموضة والنت والتصوير...
حبوبة تحب الناس بسرعة وهي بعد تنحب بسرعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت غرفتها وهي معصبة فيه وتقول في نفسها: هالبارد ما أدري من وين جايب كل
هالبرود أكيد إنه من سكان القطب الشمالي أو الجنوبي
رمت نفسها على السرير وبصوت رفيع: غبيييييييييييييييييي عكر مزاجي
وقفت وراحت عند دولابها وفتحته وقالت بصوت مسموع: خلني أخذ شور سريع أحسن من التفكير فيه
طلعت لها جامة قطنية لونها سماوي أكمام مرسوم عليها ميني ماوس، ودخلت الحمام "وإنتوا بكرامة"
في غرفة مصطفى كان يفكر في لين ومو قادر يركز في شغله لأنها طلعت زعلانة منه
طلع من غرفته حس بدوخة خفيفة وسند جسمه على الجدار عشان يتوازن،
لما حس إن الدوخة راحت رجع يمشي وصل غرفتها وطق الباب ثلاث مرات لكن مافي رد
قال في نفسه: لا هذي زعلانة بقووة، رجع يطلع على الباب
وقال بصوت مسموع: لين افتحي الباب أنا آسف ما كان قصدي أزعلك،
ليوونة يلا فتحي الباب بطلب لك من المطعم إلي تحبيه... لكن مافي رد
قال: لاحول ولاقوة إلا بالله هذي شنو يراضيها ألحين...
حس أن في أحد يركب الدرج إلتفت وشاف جدته إبتسم وقال: الله يقويك يمه
ردت عليه: قواك الله بالعافية، ليش واقف هنا؟؟
مصطفى وهو يطالع الأرض: لين زعلانة مني لأني ماعطيتها إهتمام لما جت. ورفع راسه
إم إبراهيم وهي مبتسمة: خلاص أنا ألحين أشوفها وأقول لك تدخل عليها تراضيها
إبتسم وباس راس جدته وقال: الله لا يحرمني منك يالغالية
بعد عن الباب وقربت إم إبراهيم وطقت الباب وهي تقول: لين حبيبتي افتحي الباب هذي أنا إمك إم براهيم
ما جاهم رد فتحت إم إبراهيم الباب ودخلت راسها وما شافت أحد في الغرفة
دخلت وسمعت صوت الماي جاي من الحمام ابتسمت وطلعت
مصطفى وهو متوتر شوي قال: بشري شنو فيها لا تقولي نامت!!
إم إبراهيم حبت إنها توتره أكثر: وإذا نامت شنو بتسوي؟؟
مصطفى بدا يلوم نفسه إنه زعلها: يمه شنو نامت صحيها خلني أراضيها تعرفيني ما
أحب أحد ينام وهو زعلان مني
إم إبرهيم ضحكت وقالت: هههههه الله يقطع إبليسك دامك ما تحب تزعل أحد
ليش زعلتها من البداية، لاتخاف مو نايمة بس شكلها تتروش
مادري شنو تقولوا إنتوا المهم تتسبح
مصطفى ضحك على جدته وقال: خوفتيني والله
إم إبراهيم: خلاص إنت ألحين روح غرفتك وأنا بعد شوي أشوفها وأقول لك تجي تراضيها، زين ألحين؟؟
مصطفى وهو يبوس راس جدته: زين على زين يالغالية، الله لا يحرمني هالطلة
إم إبراهيم وعينها بدت تدمع حاولت إنها ما تبين له ردت عليه: ولا يحرمني منك ياريحة الغوالي
رجع غرفته وهو مرتاح إنه بيراضي لين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجدة أم إبراهيم: مرأة كبيرة في السن تحب أولادها وعيالهم وماترضى عليهم أبدا
ربت مصطفى بعد وفاة إمه وكانت تخاف عليه من كل شي لأنه هو الشي الوحيد إلي بقى ليها من ريحة بنتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أما عند لين كانت سامعة إن في حركة في غرفتها بس ما اهتمت
طلعت من الحمام "وإنتو بكرامة" وهي لافة الفوطة فوق راسها،
قعدت على الكرسي إلي قدام التسريحة وطالعت نفسها في المراية
وقالت في نفسها: لك دخيلوا إلي خلأني ما أحلاني >>> الظاهر إنها متأثرة بالمسلسلات السورية
وقفت إلا ينطق باب الغرفة وعلى طول نطت عند الباب
وقالت وهي تفتحه: لك يا أهلين وسهلين ومرحبتين بهالعينتين الحلوين
وباست راس جدتها، أما إم إبراهيم كانت مبتسمة وقالت: يعني إني ما بتوبي عن حركاتك
ردت عليها لين وهي تسكر الباب وراها: كيف أتوب مو إذا تبت عن حركاتي حياتكم ما بيصير ليها طعم
ضحكت إم إبراهيم من قلب على بنت بنتها
قالت لين بعد ماحضنت جدتها: لك بتؤبرني هالضحكة إن شاء الله،
شنو عندها الغالية جاية غرفتي ومنورتنها أكيد فيه شي صاير
إم براهيم ردت عليها بعد ما قعدت على الكنبة: إييه في شي صاير مصطفى كان جاي يراضيك
لين وهي مكشرة: وليش جاي يراضيني؟؟ ألحين حس إن بروده يزعل؟؟
إم إبراهيم وقفت وراحت جنب لين ومسكتها من أكتافها وقالت: ليوونة لاتزعلي منه هذا هو طبعه من لما كان صغير
لين وهي تحضن جدتها: المشكلة إني أعرف وتعودت عليه
وإذا مر يوم وما شفت فيه مصطفى قاعد في قالب ثلج أشك إن الشمس طلعت من الغرب...
لاتخافي يمه مو زعلانة منه بس أتغلى شوي عشان يراضيني هههههه
إم براهيم وهي تهز راسها: الله يعينك على نفسك، يلا أنا بناديه عشان يجي يراضيك
لين بإبتسامة النصر:OK
طلعت إم إبراهيم وهي تهز راسها على هبال لين المعتاد وراحت تنادي مصطفى
وجا مصطفى يراضي لين
مصطفى بحنان: ليوون الحلوة شنو فيك زعلانة يعني
ما تعرفي إن ساعات أصير دفش خصوصا إذا كنت مشغول؟؟
لين وهي تمثل إنها زعلانة بقوة: يعني بس إذا صرت مشغول تكون دفش إنت طول الوقت دفش
رد عليها بسرعة: أفاااا أنا دفش يلا مقبولة منك، أنا عازمك على أحلى عشا
من أحلى مطعم في الديرة تعشقه معدتك
لين جتها الضحكة بس مسكت نفسها: مابي من المطعم
مصطفى وهو متفاجئ لأنه كان متوقع إنها بتطلب معاه: ليييش؟؟
لين وهي تتصنع الزعل: بس مابي
مصطفى وهو مو عارف كيف يراضيها: إنزين قولي لي شنو أسوي عشان ترضي؟؟
لين وهي تحاول تخفي إبتسامة النصر: مابي شي خلاص رضيت
مصطفى وهو مو مقتنع للحين يحسها زعلانة: لا مارضيتي لو رضيتي
كان شفنا إبتسامتك شاقة الوجه
لين وهي تحس إنها قربت من النصر: يعني لو أطلب منك أي شي بتوافق
مصطفى بسرعة: أكييييد
لين وهي تلعب بأصابيعها: إنزين... أجل بكرة توصلني المدرسة وترجع تاخذني من المدرسة
مصطفى تفاجأ من طلبها وقال: بس
قاطعته: لكن إنت قلت أكيد
مصطفى يحاول يهدي نفسه لأنها بدا يكتشف خطتها وقال ببرود: إن شاء الله
لين وهي مو مصدقة إنه إقتنع بـ هالسرعة: صحييييح
رد عليها بنفس البرود: إيييه، وألحين شنو حابة تاكلي من المطعم؟؟
لين والأرض مو شايلتنها من الفرح عشان إنه مصطفى بيعشيها وبيوصلها وبياخذها من المدرسة: نفس كل مرة
قام مصطفى وطلع برا وطلب ليهم وجابوا الطلب وتعشوا وراح كل واحد غرفته عشان ينام
لين مو عارفة تنام من الوناسة إن خطتها ضبطت،
أما مصطفى كان متضايق شوي من موضوع توصيل لين للمدرسة
قطع عليه حبل أفكاره أصوات المؤذنين إلي تعلن عن دخول وقت صلاة الفجر
تعوذ من الشيطان وقام عشان يصلي

في مكان ثاني بعيد عن بيت أبو إبراهيم
فتحت عيونها بعد مارن المنبه طفت المنبه وظلت منسدحة على السرير
بعد ماخلص الأذان قامت على طول تتوضا، صلت وقرأت شوي من القرآن
بعد الصلاة رجعت على سريرها وأخذت جوالها فتحت الواتس آب
شافت خمس رسايل من لين فتحت المحادثة وبدأت تقرأ...
*دانوووه مابتصدقي شنو صاار
*تخيلي نجحت خطتي ههههههههه ماكنت متوقعة أبدا إنها بتنجح
*بوصلني مصطفى بكرة المدرسة ههههههههه
وبيرجع ياخذني نهاية الدوام
*أخيرا بكسر راس المغرورة رنووه إلي تفكر أن أخوها ملك جمال العالم ههههههه
*أصلا إذا شافت أخوي مصطفى بتطير عواينها من راسها هههههههههه
جت بترد عليها لكن جوالها طفى
قالت بصوت مسموع: وهذا وقتك تطفي، خلني أحطه في الشاحن
وراحت عند الطاولة ووصلت جوالها بالشاحن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعرفكم على دانة: بنت عمرها 15 سنة أول ثانوي مع لين في الصف وصديقتها الصدوقة...
من عيلة معروفة وغنيية لكنها مو أغنى من عيلة أبو مصطفى...
مواصفاتها: بيضا... شعرها طويل لآخر ظهرها لونه كستنائي ناعم حده كأنه حرير...
قصيرة شوي... ومتينة... عيونها ناعسة لونها رمادي ونظرها ضعيف...
حواجبها مرسومين وكثاف... رموشها طوال وكثاف...
خشمها صغير وجذاب بس مايبان من وجهها المليان...
فمها صغير وشفايفها مليانة ورديين، صفاتها: خجولة مررة... عفوية...
تحب الربشة مثل لين... متواضعة... حنونة مررة... تحب الأطفال مرررة...
ماعندها ثقة في نفسها بسبب إنها متينة... عندها أحلام كثيرة
بس ماتعرف كيف تحققها... وموهوبة في أشياء كثيرة
بس عدم ثقتها في نفسها مخربة عليها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ماوصلته بالشاحن قالت في نفسها: خلني أتجهز للمدرسة قبل لاتجي إمي تهاوشني
توها واقفة إلا تسمع صوت طيحة وباين إنها طيحة قوية جاية من جهة الدرج
نهاية البارت الأول
أتمنى إنكم تتفاعلوا مع الرواية وتعطوني آرائكم وإنتقاداتكم وتوقعاتكم

*


أسئلة نهاية البارت
* مصطفى بيوصل لين أو بيسحب عليها؟؟
* الطيحة إلي سمعتها دانة منو صاحبها؟؟
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 11:24 PM   #3

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




من سمعت صوت الطيحة حست إن الدم نشف في عروقها قالت بصوت عالي: يمه
وطلعت على طول من غرفتها شافت إمها طايحة من على الدرج
ركضت بسرعة ولما قربت من إمها مسكتها وقالت وهي تبكي: يمه شنو فيك؟؟ كيف طحتي؟؟
فتحت إم أحمد عيونها وهي تحس إن مافيها حيل حتى تتكلم ورجعت غمضت
دانة حست إن راس إمها ينزف رفعت راس إمها من على رجلها
وشافت كيف إن الدم غرق ثيابها صارت تنادي بصوت عالي: أحمد أحمد الله يخليك إلحقني أحمد
طلع من غرفته وهو حده معصب لأنه مايحب الإزعاج من الصبح
قال وهو يطلع من غرفته يتوجه للدرج: شنو فيك؟؟ يالله صباح خير كل...
قطع كلامه لما شاف إمه كيف بين إيدين إخته والدم على الأرض
صرخ بدون وعي: يمممممممه
نزل بسرعة ومسك راس إمه وقال: شنو فيها؟؟
ردت عليه من بين دموعها: ما أدري بس شكلها طاحت من الدرج
قام وشال إمه وقال: روحي جيبي عبايتها خلني أخذها المستشفى
قامت بسرعة وهي تدعي ربها يحفظ ليها إمها
بعد ما لبسوا إمهم العباية ركبوها السيارة قالت دانة بتوتر: خذني معاك
قالها وهو الدم وصل لراسه: إنتي روحي المدرسة شنو تجين معاي يلا
وسكر الباب ومشى على طول
ودانة تبكي على إمها وتقول: يارب إحفظ إمي من كل مكروه
ودخلت البيت عشان تتجهز للمدرسة وهي قلبها مو مطاوعنها إنها تروح
وإمها تعبانة وماتدري شنو فيها لكن خوفها من أحمد جبرها إنها تروح تتجهز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
أعرفكم على إم أحمد: إسمها جميلة مرأة عمرها 49 سنة...
تشتغل مديرة مدرسة... حازمة ماتحب اللف والدوران...
حنونة على أولادها وتحاول إنها ماتحسسهم بالحزن إلي داخلها.

أما أحمد: رجل عمره 28 سنة خاطب بنت جيرانهم ويشتغل في شركة أبوه...
أخو دانة الكبير... مواصفاته: طوله مناسب لعمره... جسمه رياضي... حنطي...
لون شعره بني محروق... خشمه طويل... سكسوكته مناسبة شخصيته العصبية...
عيونه ناعسة زي دانة ولونها أسود،
صفاته: عصبي درجة أولى... يخاف على إمه وأخوته...
حنون بس مايحب يبين هالشي لأنه يخاف الناس تستغله.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
نزل من الدرج وهو ماسك فنجان القهوة
توجه لغرفة الطعام شاف جده وجدته يفطرون ومندمجين بالسوالف
دخل وقال: صباح الخير، باس راس جده وجدته
ردوا عليه: صباح النور
أبو إبراهيم وهو مبتسم: هلا والله بوليدي... كيف حالك اليوم؟؟
رد على جده وهو يبادله الإبتسامة: الحمد لله صرت مثل الحصان
إم إبراهيم وأبو إبراهيم بنفس الوقت: الحمد لله
قعد على الكرسي إلي جنب جده وحط الفنجان على جنب
وفتح الجريدة تغيرت ملامح وجهه سكر الجريدة ورجعها مكانها وقال ببروده المعتاد: وينها؟؟
فهمت إم إبراهم إنه يقصد لين لكنها سوت نفسها مو عارفة يقصد منو وقالت: منو؟؟
مصطفى وهو ياخذ فنجان القهوة: منو بعد يمه لين
قبل لاترد إم إبراهيم دخلت لين عليهم وقالت بصوت عالي: صبااااااااح الخييييير...
منو يسأل عنييييي؟؟
ضحكوا عليها جدها وجدتها وردوا عليها: صباح النور والسرور
باستهم وجلست جنب جدتها وناظرت مصطفى بنظرة إعجاب
وقالت: واااااو ماقدر على الكشخة والرزة أنا
" كان مصطفى لابس ثوب أسود وشماغ أحمر وساعة من ماركة" Longines" لونها رمادي
وحذاء" وإنتوا بكرامة" من ماركة" Oxford" رسمي جلد طبيعي لونه أسود"
كملت وهي تصب لها حليب شاي: كل هذا عشاني؟؟
ناظرها وهو يحط فنجان القوة على الطاولة ويوقف: عشر دقايق وتكوني جاهزة. وطلع من الغرفة
إم إبراهيم وأبو إبراهيم على روسهم علامات إستفهام ناظروا في لين
وشافوا إبتسامتها إلي شاقة الوجه
قالت بسرعة: غريبة صححح
إم إبراهيم بسرعة: شنو الغريب؟؟
ردت على جدتها وهي تاخذ كروسان زعتر: إنه بوصلني المدرسة
إم إبراهيم ناظرت في أبو إبراهيم بتعجب، وقال أبو إبراهيم: ليش؟؟ وين السواق؟؟
لين والأرض مو شايلتنها من الوناسة: يبه لاتأخرني إذا رجعت
قلت لكم السالفة من الطق طق إلى السلام عليكم، باااااي. وطلعت بسرعة
أبو إبراهيم وهو بعده متعجب: شنو صاير؟؟
إم إبراهيم وهي حالها مايفرق عن حال زوجها بشي: شنو دراني؟؟ حالي من حالك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
أبو إبراهيم: رجل كبير في السن أهم شي عنده زوجته وأولاده وأحفاده وشغله...
رجل معروف وله إسمه بين التجار والكل يحبه ويحترمه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
لبست عباتها بسرعة وطلعت من البيت شافته واقف عند النافورة،
قالت في نفسها: شنو يسوي؟؟ قربت شوي وشافته ماسك عصفور ويشربه ماي
حس إن في أحد واقف وراه رجع العصفور في العش إلي على الشجرة وقال: يلا مشينا
مشت وراه وركبوا سيارته الكامري لونها أبيض ومن داخل الكراسي رمادية
شغل الراديو وحط على الأخبار كان يسوق بهدوء وهو يسمع المذيع شنو يقول
أما لين كانت متمللة لو على كيفها حطت أغاني
وقالت في نفسها: بتحمل شوي لكن في الرجعة بحط أغاني ههههه
وصلوا المدرسة وقبل لاتنزل لين من السيارة قال: الساعة كم خروجكم؟؟
ردت عليه: 12:55
قال: إذا جيت لك بوقف هناك، وهو يأشر عند البيوت، إنزين؟؟
ردت عليه: إنزين، لكن إطلع من السيارة عشان أنتبه لك مابي أوقف هناك قبل لاتجي
رد عليها وهو شاد على أعصابه: إن شاء الله، يلا نزلي وراي أشغال
فتحت الباب ونزلت وقبل لاتسكره قالت: بااااي. وسكرته
ودخلت داخل المدرسة
لما تأكد إنها دخلت مشى من قدام المدرسة
في داخل المدرسة كانت لين تمشي بخطوات واثقة وهي تسمع همسات البنات من بعيد
لفتها حوار بنتين ووقفت تسمعهم
البنت1: شفتي إلي شفته؟؟
البنت2: إيه والله إنه يطيح الطير من السما هذا ونحنا ماشفناه إلا من برا السيارة
أجل لو شفناه من قريب وبدون نظاراته الشمسية شنو بصير
البنت1: إيه والله صادقة... تصدقي باين عليه رزة، بس منو إلي كانت معاه في السيارة؟؟
هنا لين قربت منهم وقالت: شنو صاير؟؟
البنت2: لين طافك نص عمرك ماشفتي إلي شفناه
لين تتصنع البرود: وشنو شفتوا؟؟
البنت1: شفنا واحد يهبببل هذا ونحنا ماشفناه زين لكنه يهببل
البنت2 بسرعة: دامك توك جاية أكيد شفتيه
لين: يمكن بس ما أذكر إني لما نزلت من السيارة شفته
البنت1: شفتي السيارة الكامري البيضاء؟؟
لين: إيييه
البنت2: إيه هذا هو إلي نقولك عنه
لين ضحكت ضحكة من قلب وقالت: الله يقطع أباليسكم ألحين هذا هو إلي سحركم
البنت2: إيه شنو فيييه؟؟
لين : مافيه شي بس هذا أخوي ياحظييييي
البنتين مع بعض بعدم تصديق: حلفيييي
لين: والله العظيم ليش بكذب يعني
البنت2: يابختك يا ليووون إذا هذا أخوك
وقبل لاتتكلم لين رن جرس المدرسة
وجوا المعلمات عشان البنات يصفوا طابور
ركبت لين بسرعة الصف وحطت أغراضها بسرعة ولاحظت أن دانة للحين ماجت
قالت في نفسها: معقولة غيبة؟؟، ونزلت بسرعة وصفت طابور
بعد الإذاعة توجه طابور فصل لين للدرج عشان يركب،
لين شافت دانة توها داخلة المبنى الداخلي طلعت من الطابور وراحت لها
وسحبتها من إيدها وقالت: ليش متأخرة؟؟
ردت دانة وكان واضح من صوتها إنها كانت تبكي: إمي طاحت من الدرج وما أدري شنو صار فيها
لين شهقت بقوة وقبل لاتتكلم جت أبلة من وراهم وقالت: ليش واقفين هنا؟؟، يلا على صفكم
لين ودانة مشوا بسرعة عشان لايتأخروا عن الحصة ودخلوا الفصل وبعدهم دخلت الأبلة
الأبلة: السلام عليكم
البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأبلة: يلا الكل يفتح الواجب وإلي ماحلت الواجب توقف
فجأة بنت صارت تتكلم: رنوووي شفتي الدبة إلي تركض؟؟
رنا وهي تضحك:هههههه الصراحة أول مرة أشوف دبة تركض
وصاروا كل البنات يضحكوا إلا لين ودانة
الأبلة عصبت وقالت: خلااااااص عن الهذرة الزايدة ويلا فتحوا الواجب
لين حست إن دانة عرفت أن رنا وصديقتها يقصدوها بكلامهم
وحبت تنتقم منهم وقالت: في كلاب أزعجونا بنباحهم
بسرعة ردت عليها رنا: شنو قصدك؟؟
لين ببرود: كلامي واضح ومايحتاج إني أعيده
رنا وهي توقف من على الكرسي: تقصدينا بكلامك
لين بنفس البرود: والله إلي على راسه بطحة يتحسسها
الأبلة هنا صارخت فيهم: خلاااص إنت وياها لا ألحين أنزلكم الإدارة
سكتوا البنات وبدأت الأبلة الشرح ولين كانت مبسوطة إنها قدرت تقهر رنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
رنا: بنت عمرها 15 سنة من عيلة غنييييية، مواصفاتها: طويلة... جسمها متناسق ...
شعرها لين أكتافها صابغتنه أشقر... بيضة وبياضها مايل ع الوردي شوي... خشمها طويل...
فمها عادي وشفايفها صغار... عيونها وسط لونها بني، صفاتها: مغرورة... متكبرة...
شايفة حالها ع الكل... دلوووعة... وتكره تشوف أحد أحسن منها وأحلى منها... حقودة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
دخل مكتبه وحط الملفات إلي ماسكنها على المكتب
حس إن راسه بينفجر وعرف أن سبب الصداع إنه ما نام البارحة
قعد على الكرسي ورفع سماعة التلفون، مصطفى: هلا سلمان...
ممكن تسوي لي قهوة... مشكور. ورجع السماعة مكانها
مسك راسه بإيدينه الثنتين وغمض عيونه يحاول إنه يسترخي شوي
بعد ربع ساعة انطق باب المكتب، مصطفى بعد ماعدل شماغه وفتح ملف من الملفات،
يحاول إنه مايبين لأحد إن فيه شي،
قال: تفضل. إستغرب من إلي دخل عليه لأنه كان يتوقع إنه سلمان وقبل لايتكلم
قال الطرف الثاني بمرح: هلا والله بالغايب، توها مانورت الشركة، تفضل هذي قهوتك
مصطفى يرد عليه بابتسامة: أهلين فيك، والشركة منورة بوجودكم مو بوجودي
ليش إنت إلي جايب القهوة؟؟
رد عليه: والله شفت سلمان كان بيدخل عليك قلت له: خلاص أنا بدخلها له،
وهذي كل السالفة
مصطفى بعد ماشرب من القهوة: مشكور بس كأنها حالية لا يكون حاط لي فيها سكر؟؟
رد عليه وهو متفاجئ: حالية مو معقول جيب باذوق
ضحك مصطفى من قلب وقال: أمزح معاك مو حالية
ضحك هو الثاني وقال: مالت عليك شكلك كان جاد،
قول لي شنو سوت ليووون في بيتكم عسى بس قاعدة عاقلة،
مع إني ما أتوقع بس أقول يمكن
مصطفى بسرعة: بشويش علي، تكلم شوي شوي
ضحك من قلبه وقال: يلا قول لي شنو سوت فيكم البارحة
مصطفى وهو يناظر في عيونه: قول شنو ماسوت، والله يا إن إختك بتذبحني
مات عليه من الضحك وقال وهو بعده يضحك: ليش بتذبحك؟؟
مصطفى عصب منه لأنه يضحك عليه وقال: فارس، أنا معصب وإنت تضحك علي
فارس وهو يحس إنه زودها: خلاص آسف قول شنو سوت لك وأنا أأدبها لك
مصطفى وهو يمسك فنجان القهوة: خلاص إنسى السالفة
فارس بجدية: كيف أنسى وأنا أشوفك متضايق منها، قول شنو مسوية لك
مصطفى بعد ماهدا شوي: بس سوت نفسها زعلانة
وبعدين لما رحت أراضيها قالت لي أوصلها المدرسة وأرجع أخذها،
وهي تعرفني ما أحب زحمة المدارس، أنا متأكد أن ورى توصيلي لها شي،
بس شنو ما اعرف؟؟
فارس يهز راسه من حركات إخته وقال: خلاص إذا تحس إن أخاذها من المدرسة بيضايقك
لاتروح أنا أروح بدالك
مصطفى وهو يقلب صفحات الملف: لا أنا بروح أخذها بعدين تسوي لنا سالفة نحنا في غنى عنها
فارس وهو مو فاهم قصده: شنو تقصد بسالفة نحنا في غنى عنها؟؟
مصطفى وهو يبتسم: يعني ماتعرف إختك دلوعة الكل، بتزعل وبتسوي من الحبة قبة
والكل بيقول ليش سويتوا كذا ليها؟؟ كان أخذتوها على قد عقلها،
وهم مايدروا أن عقلها أكبر من عقلي وعقلك
فارس وهو يضحك: أما في هذي صادق أخوي
مصطفى وهو يبتسم:دام إني صادق إسكت خلني أخلص شغلي قبل وقت خروجهم
فارس وهو يوقف: خلاص أجل أخليك تشوف شغلك لأن حتى أنا شغلي يناديني هههه. وطلع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ
فارس: رجل عمره 27 سنة أخو مصطفى من الرضاعة وأكبر منه بخمس أيام، وأخو لين،
متزوج من بنت عمه، يشتغل في شركات جده، مواصفاته: طويل لكن مو أطول من مصطفى...
جسمه رياضي... شعره بني... حنطي... عيونه حادة ولونها أسود... فيه شنب ولحية خفيفة...
خشمه عادي... فمه حاد شوي وشفيفه شبه مليانة،
صفاته: محترم... يحب المزح...مايقدر يشوف مصطفى متضايق من شي لأنه أكثر من أخوه...
ساعات يدخن إذا تضايق.
__________________________

في مدرسة البنات الثانوية
رن الجرس معلن إنتهاء الحصة الثانية، قبل لاتدخل الأبلة
لين حطت راسها على الطاولة وقالت: ياربي متى يخلص الدوام نعساااانة" وهي تتثاوب"
ناظرت فيها دانة وقالت: وليش مانمتي البارحة؟؟
لين وهي ترفع راسها بسرعة وتناظر في عيون دانة: صح نسيت ماقلت لك،
البارحة دخلت المنتدى وشفت العضو" برود أعصاب" راسل لي على الخاص يسأل عني
ردت عليها دانة وعيونها مطيرة: شنووو؟؟ ولا تقولي رديتي عليه؟؟
لين ببرود: إيه شنو فيها، واحد راسل رسالة يسأل عني ما تبيني أرد؟؟
دانة بسرعة وهي مو قادرة تستوعب: غبية إنت، ألحين يسوي نفسه يسأل عنك
بعدين كل مرة بيرسل لك حاجة، إذا رسل لك شي مرة ثانية لاتردي عليه
لين وهي مو مقتنعة: شنو فيك أكلتيني مرة وحدة، وبعدين ليش ما ارد عليه،
إلا برد وبرد ترى كله إنترنت
وبعد ماخلصت لين كلامها دخلت الأبلة وقالت: السلام عليكم
البنات: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
دانة مدت ورقة للين مكتوب فيها" لا تفكري دخول الأبلة بيسكر الموضوع في الفسحة بنكمله"،
حطت لين الورقة داخل كتابها وناظرت دانة نظرة بمعنى" أمري لربي "
مرت الحصة الثالثة بسرعة ورن الجرس وبدأوا البنات يطلعوا الساحة
لين وهي توقف: يلا بسرعة
دانة وهي تحط أغراضها في شنطتها: إنزين صبري شوي بحط أغراضي
لين: أنا بطلع قبلك وبستناك عند السور
دانة: إن شاء الله
طلعت لين وقبل ما تروح جنب السور وقفتها رنا وهي تقول: إذا انا كلبة إنت بعد كلبة
لأن مايفهم على الكلاب إلا بعضها والكلام إلي قلتيه عني مردود عليك، فاهمة.
وهي تناظرها من فوق لتحت
طلعت دانة من الصف وحست أن الجو متكهرب بين لين ورنا
لين بسرعة ناظرت دانة وقالت: يلا دانة نمشي لأن نحنا قوافل والكلاب ورانا تنبح.
ومسكت يد دانة ومشوا بسرعة
أما رنا نقهرت أكثر وقالت في نفسها: والله لخليك تندمي يا لينووووه
بعد ما اشتروا من المقصف قالت دانة: شنو صاير بينك وبين رنا؟؟
لين وهي تفتح الفطيرة: ما عليك منها، وحدة تافهة ماتعرف شنو تبي من الحياة.
وجلسوا على الكراسي
دانة: أجل نرجع لموضوعنا، إنت من صدقك بتكلميه إذا رسل لك رسالة مرة ثانية؟؟
لين: إيه من صدقي، يعني شنو بيسوي لي مثلا؟؟ بيطلع لي من الشاشة؟؟
دانة وهي مو قادرة تستوعب كلام صديقتها: إنت أكيد صار لعقلك شي
لين بعد ماشربت من عصيرها: ما صار لعقلي شي، يعني عادي شنو فيها قلت لك كله إنترنت،
بدل هالتحقيق إلي فاتحتنه معاي إكلي فطورك أنا خلصت فطوري وإنت بعدك
دانة تهز راسها بإستياء على تفكير صديقتها وبدت تاكل فطورها
مر الوقت بسرعة حتى جا وقت خروج الطالبات
ورن جرس المدرسة الرنة الأخيرة إلي تعلن عن إنتهاء وقت الدوام
لين وهي ترتب أغراضها بسرعة: يلا دندونة إسرعي
دانة وهي مستغربة: ليييش؟؟
لين وهي تطلع عبايتها من الدرج: يحظي من تحقيقك إلي فتحتيه لي نسيت
ماقلت لك أن أخوي جاي ياخذني من المدرسة
دانة رفعت راسها تناظر في لين بعد ماسكرت شنطتها: إيييه
لين بسرعة: شنو إيييه، يلا لازم تشوفيه
دانة فتحت عيونها على آخر حد: مجنونة إنت شنو أشوفه،
لا لا أنا بروح قبل لايجي أخوي ويعصب إني تأخرت
لين والصبر منها نفذ: يلا عاد شنو فيك بس بتشوفينه، حتى الشوف عندك حرام
دانة بسرعة: إيه حرام، يلا أنا بمشي
لين بيأس: على راحتك بس إنت الخسرانة
دانة وهي تلبس عبايتها: يلا مشينا
مشوا الثنين بعد مالبسوا عباياتهم
أما عند مصطفى كان واقف يستنى لين وهو كل شوي يطلع على ساعته
قال في نفسه: وينها هذي تأخرت؟؟. وشال نظارته الشمسية من على عينه
قال بصوت مسموع: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، الله يعدي هاليوم على خير
طلعوا البنات من باب المدرسة بعد ما تغطوا، سمعوا مجموعة من البنات يتكلموا
البنت1: ياربي وسييييم
البنت2: هو بس وسييم إلا قولي يطيح الطير من السما
البنت3: ياترى منو المحظوظة إلي جاي ياخذها
البنت4: هذا أخو لين إلي في أول ثالث
هنا جت رنا وقالت: منو أخو المهبولة
البنت4: هذاك. وهي تأشر عليه
رنا: ما أصدق إنه أخوها
البنت4: هي قالت الصباح إنه أخوها
هنا لين إبتسامتها شاقة الوجه، فجأة تحس بأحد يهزها ناظرت جهة اليمين
وقالت: شنو فيك؟؟
دانة: ليون أخوي ماجا شكله بيتأخر أو بعده مع أمي في المستشفى
أنا بركب الباص يلا مع السلامة
لين وهي تمسكها: وين وين؟؟
دانة بسرعة: بركب الباص قبل لايمشي
لين بجدية: ياسلام وليش تركبي الباص، أنا إلي بوصلك
دانة بسرعة: لا لا أستحي لو السواق إلي جاي عادي لكن أخوك لا ما أقدر
لين وهي تسحب دانة من يدها: إمشي وبلا هذرة زايدة، قالت تركب الباص.
ومروا جنب البنات إلي كانوا يسولفوا
قالت البنت4: شوفوا هذي لين اكيد ألحين بتركب معاه
لين كانت متوقعة إن رنا مقهورة إن مصطفى أحلى من أخوها، وحبت إنها تقهرها أكثر
لين توجه كلامها للبنات: مع السلامة بنات
البنت4: لين وقفي شوي
وقفت لين مع دانة: شنو؟؟
البنت3 وهي تأشر بصبعها على مصطفى: هذاك أخوك؟؟
لين وهي تناظر فيه: إيه، ليش؟؟
البنت1: ماشاء الله جميييل
لين: مشكورة، يلا أنا بروح باااااي
البنات: باااي
دانة: ليون خلاص خليني أركب الباص
لين: قلت لك NO، وبلا كلام زايد لأن وصلنا السيارة
مصطفى لما شافها قربت قال: ليش متأخرة
لين حست إنه عصب وقالت: كنت أقنع صديقتي إني أوصلها لأن أخوها للحين ماجاها،
وقلبي مايطاوعني أخليها
مصطفى بعد ماشاف البنت إلي واقفة جنبها ومنزلة راسها: يلا ركبوا
بعد ما ركبوا السيارة ومشوا من قدام المدرسة لف مصطفى جهة لين وقال: وين بيتهم؟؟
قعدت لين توصف له وين بيت دانة بالضبط
ودانة من مصطفى لف لجهة لين وهي تحس إنها توترت زيادة
وقالت في نفسها: ماشاء الله تبارك الرحمن عيني عليه باردة جمييييل.
رجع مصطفى يناظر الطريق وشغل الراديو على الأخبار، لين ماعجبها الوضع
وقالت وهي تطفي الراديو: كله أخبار أخبار، خلنا نسمع شي غير الأخبار
وطلعت من درج السيارة شريط وحطته وشغلته، كان شريط أغاني وائل جسار
واغنية أسمر يا أسمراني
مصطفى ما عجبه تصرف لين وناظرها بطرف عينه وهو يحاول يمسك أعصابه
دانة حست أن الجو تكهرب وظلت منزلة راسها
ماكان في صوت في السيارة غير صوت وائل جسار

أسمر يا اسمراني مين قساك علي
لو ترضى بهواني برضه انت اللي لي
بتزيد عذابي ليه ويهون شبابي لي
وتطول غيابك ليه قل لي ليه ناسي ليه ليه يا اسمر

يا اسمر قلبي في نار
نار عذابي ونار ظنوني
يا اسمر فكري احتار
الشوق ضناني سهر عيوني

والجرح اللي في قلبي إزاي أدوايه
والدمع اللي في عيني لإمته أداريه
لا أنا باشكي ولا باحكي بس قل لي
يا حبيبي اسمر يا اسمراني

دانة تحس أن قلبها بيطلع من مكانه وهي تسمع هالإغنية
قالت في نفسها: ياربي شنو صار لي؟؟ أحس قلبي بيطلع من كثر مايدق
قطع عليها تفكيرها صوت مصطفى لما قال: وصلنا
رفعت راسها بسرعة وهي تحس في داخلها إنها تبي تلمحه بس لمحة
وقالت بخجل: مشكورين، تعبتكم معاي
ردت عليها لين بسرعة: لاتعبتينا ولاشي
دانة فتحت الباب وقالت: الله يعطيكم العافية
رد عليها مصطفى: الله يعافيك
هنا دانة حست قلبها طار من مكانه وقالت بصوت يرتجف: مع السلامة
لين بسرعة: الله يسلمك، دندونة سلمي على إمك وطمنيني عليها
دانة تحس إنها خلاص مو قادرة توقف أكثر وتبي تنهي الحديث بسرعة وتدخل بيتهم،
قالت: إن شاء الله. وسكرت الباب ودخلت بيتهم
لما دخلت دانة بيتهم حرك مصطفى وقال من بين أسنانه: طفي المسجل
لين خافت منه وعلى طول طفته
مصطفى والدم وصل لراسه طلع الشريط من المسجل ورماه في حضن لين،
وبعصبية: متى حطيتيه في السيارة؟؟
لين ظلت ساكتة لأنها تعرف إذا ردت عليه بتزيد النار حطب
مصطفى وهو يلف جهة لين وبعصبية: بوصلك بيتكم
لين وهي مستغربة: ليييش؟؟
مصطفى بنفس العصبية: بس كذا بوصلك بيتكم
لين عصبت فيه: بس أنا أبي أروح بيت جدي
مصطفى بعصبية أكثر: وأنا قلت بوصلك بيتكم
لين ماعادت تتحمل عصبيته: شنو فيك أبي أروح بيت جدي أغراضي هناك
مصطفى وهو يلف جهة بيت لين: السواق بيرجعهم لك
لين خلاص دمها قام يغلي مسكت يد مصطفى
وقالت بعصبية: ماااابيييي، بروح بيت جدي يعني بروووح. وهي تهز يده
مصطفى وهو يحاول يبعدها عنه ويلف جهتها: بلا هالحركات، تراك مصختيها
لين وهي بعدها مصرة على رايها: بتاخذني معاك بيت جدي يعني بتاخذني
مصطفى طنشها ورجع يناظر الطريق وفجأة مسك بريك قوي و....

*

أسئلة نهاية البارت
* شنو بصير لأم أحمد بعد ما طاحت من الدرج؟؟
* ليش تضايق مصطفى لما كان يقرأ الجريدة؟؟
* شنو بتكون خطط رنا إلي ناوية عليها؟؟
* دانة هل أعجبت بمصطفى؟؟ أو شعورها كان بسبب خجلها؟؟
* مصطفى ولين شنو بصير عليهم؟؟
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 11:26 PM   #4

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




دخلت بيتهم وهي مازالت متوترة خذت نفس عميق
ونادت بصوت شبه عالي: روز، روز
طلعت من المطبخ الشغالة وهي مبتسمة وقالت: نعم
دانة بادلتها الإبتسامة وهي تنزل عبايتها من على راسها
قالت: روز إمي وأحمد جوا من المستشفى؟؟
ردت عليها بتوتر: لا مافي أحد جا
دانة بصوت مسموع: الله يستر، شنو صار لإمي؟؟.
وراحت تجلس على الكنبة وخذت التلفون عشان تتصل على أحمد تبي تتطمن على أمها،
بعد ثلاث محاولات رد أحمد على جواله
دانة بخوف: هلا أحمد، ليش للحين ماجيتوا؟؟ شنو فيها إمي؟؟
أحمد حس بخوفها وحب يطمنها: هلا دانة، تعرفي الفحوصات طولت شوي،
بس لاتحاتي إمي مافيها شي بس بينوموها في المستشفى لين تصير أحسن
دانة وقلبها بيوقف: ليش بينوموها؟؟ شنو صار فيها؟؟ طمني عليها؟؟
أحمد: بس جرح في راسها وكسر في يدها اليمين وكسر في الحوض
دانة شهقت بقوة وقالت: كل هذا وتقول بس.وصارت تبكي
أحمد بعجلة: يلا دانة أخليك الدكتور طلع. وسكر السماعة
دانة وهي تبكي: الله يخفف عليك يا إمي ويحفظك ويردك لنا سالمة يارب
وقامت عشان تبدل مريولها.

في مكان ثاني
بعد البريك إلي مسكه مصطفى جسم لين من قوته تقدم ورجع على ورا بقوة
خافت لين وحست أن روحها طلعت من جسمها وقبل لا تلتفت جهة مصطفى
سمعت صوت الباب يتسكر
لين في نفسها: أكيد بعصب فيني أكثر
نزل مصطفى من السيارة وهو يحس راسه بينفجر عليه
قرب من السيارة إلي كان على وشك إنه يدعمها
صاحب السيارة لما شاف مصطفى نزل، نزل هو الثاني
وبعد السلام قال مصطفى: صار لك أو لسيارتك شي؟؟
رد عليه: لا ما صار شي، يعني لو إنت كنت تسرع كان أنا وسيارتي رحنا فيها،
لكنك كنت تمشي بهدوء
إرتاح مصطفى وقال: إذا محتاج شي قول لي وأنا حاضر
رد عليه بإبتسامة: مشكور ما تقصر بس مو محتاج شي، يلا أنا أستأذن، مع السلامة
مصطفى إبتسم له وقال: إذنك معك، الله يسلمك
وركب سيارته ومشى، أما مصطفى حس إن جبل ونزاح عن قلبه لأنه ما يحب المشاكل
رجع السيارة ولين قلبها انقبض خايفة يهاوشها أو يمكن يذبحها حتى
لكن كل هذا ما صار بسبب إتصال أنقذ حياتها
طلع مصطفى جواله وشاف إن المتصل جدته رد بسرعة: هلا بالغالية
إم إبراهيم بخوف: هلا فيك، وينكم تأخرتوا؟؟
مصطفى بهدوء يختلف تماما عن الإعصار إلي داخله: لا تحاتي يمه بس كنا
نوصل صديقتها وألحين جايين
إم إبراهيم بعد ما ارتاح قلبها: يلا أجل لاتتأخروا أكثر عشان نحط الغدا
مصطفى: مسافة الطريق وجايين
إم إبراهيم: يلا في أمان الله
مصطفى: في حفظ الرحمن.
وسكر من عند جدته ورجع يسوق وغير الطريق عشان يروح بيت جده
أما لين كانت حدها خايفة وما نطقت بحرف واحد
بعد ربع ساعة وصلوا بيت جدهم وقف مصطفى سيارته في مكانها،
ولين على طول فتحت باب السيارة ونزلت بسرعة وراحت تركض
طفى مصطفى سيارته وسكرها وراح يمشي بخطوات سريعة
حتى وصل جنب لين إلي واقفة تستنى الشغالة تفتح ليها الباب
طلع المفتاح وفتحه، لين كان قلبها يدق بسرعة وخايفة منه
وتقول في نفسها: ياربي إن شاء الله في أحد جالس في الصالة عشان لا يهاوشني
دخل مصطفى ودخلت وراه لين إم إبراهيم أول ما شافتهم داخلين
قالت بصوت عالي: عساني ما أنحرم من هالطلة وأشوفك داخل من هالباب
إنت وزوجتك قول آمين
مصطفى ببرود: يمه كم مرة قلت لك إني مابي أتزوج
إم إبراهيم: الله يهديك يا وليدي، بعد مايصير تقعد كذا لازم تتزوج
وتجي بنت الحلال إلي تباريك وتسعدك، ولا ما تبيني أكحل عيني بشوفة عيالك؟؟
مصطفى بنفس البرود: ولازم تكون بنت الحلال موجودة عشان تداريني؟؟
أنا أداري نفسي بنفسي، وإن شاء الله تكحلي عيونك بشوفة عيال فارس. وراح يصعد الدرج
إم إبراهيم هزت راسها بإستياء وقالت للين: شنو فيك واقفة؟؟
لين بتوتر: ها لا مافيني شي، بروح أبدل مريولي. وصعدت الدرج

في غرفة الطعام كان أبو إبراهيم جالس يسولف مع أم إبراهيم والخدم يحطوا الغدا
دخلت لين وكان واضح على وجهها إنها كانت تبكي،
سلمت على جدها وباست راسه وراس جدتها وجلست مكانها
أبو إبراهيم حس إن فيها شي وسألها: شنو فيها الحلوة؟؟ شكلك زعلانة؟؟
لين بهدوء: لا يبه ما فيني شي بس أم صديقتي تعبانة وكنت أفكر فيها
أبو إبراهيم وإم إبراهيم في نفس الوقت: إن شاء الله ما فيها إلا العافية
دخل مصطفى وقال: الله يقويك يبه. وباس راسه وراس جدته
رد أبو إبراهيم: قواك الله بالعافية، كيف كان الشغل؟؟ عسى بس ما تعبت؟؟
مصطفى وهو يناظر لين: إذا كان على الشغل أبد والله ماتعبني ولا عمره بيتعبني
إم إبراهيم كانت تناظر فيهم وساكتة حست أن صار شي بين مصطفى ولين
أبو براهيم: أجل دامك ما تعبت بعد الغدا أبيك بكلمة راس
مصطفى وهو يناظره: تامر أمر يالغالي. ما كان له نفس يتغدا حس أن نفسه صادة
حتى ياكل لقمة وحدة، لكنه غصب على نفسه لأنه ما يبي يحسس جده وجدته إنه فيه شي
وهو ياكل اللقمة الخامسة خلاص حس إنه مو قادر يتحمل
قال في نفسه: بس هذي اللقمة وخلاص. خلص لقمته ووقف من على الكرسي
أبو إبراهيم رفع راسه عشان يناظره وقال: بس هذا هو غداك؟؟
مصطفى بهدوء: إييه يبه خلاص شبعت أحس إني ما أقدر أكل أكثر
إم إبراهيم: بس إنت لا فطور فطرت وألحين حتى الغدا ماتبي تتغدا
مصطفى: والله حاس بصداع خفيف بروح أسوي لي قهوة وإن شاء الله أصحصح
إم إبراهيم: والله ما تعبتك غير هالقهوة، روح إرتاح لك شوي وبتصير أحسن
مصطفى بإبتسامة: إن شاء الله. وطلع.

في بيت رنا
كانت قاعدة على طاولة الطعام وهي سرحانة وتفكر في إلي شافته اليوم
قالت في نفسها: معقولة هالقمر أخو الغبية لينوووه، ما أدري ليش شاكة؟؟
أحس إنه مايشبها
قطع عليها تفكيرها صوت إمها: رنووي حبيبتي ليش ما تاكلين ياعمري؟؟
رنا بدلع: ماما بسألك سؤال
إمها بسرعة: سألي يا عيون أمك
رنا بجدية: ماما بيت عادل الـ... كم ولد عندهم؟؟
إمها وهي تحاول تتذكر: إمممم عندهم ولدين وثلاث بنات، ليش تسألي؟؟
رنا: بنتهم معاي في الصف واليوم في واحد جا أخذها من المدرسة
وتقول إنه أخوها بس أنا أحس إنه مايشبها
إمها: إييه يمكن هذا ولد خالتها
رنا بسرعة: أجل ليش تقول أخوها؟؟
إمها: لأن خالتها توفت بعد الولادة على طول، وإمها خذت ولد اختها عشان تربيه وترضعه،
يعني صار أخوها من الرضاعة
رنا وهي تهز راسها: آهااااا
إمها بسرعة: تعرفي التاجر الكبير عمران الـ....؟؟
رنا: إيييه، شنو دخله في السالفة؟؟
إمها: هذا يكون جد ولد خالتها أبو أبوه
رنا بشهقة: صحيح؟؟
إمها: إيييه، وهو الوريث الوحيد لممتلكات جده
رنا بصدمة: آهاااا، أول مرة أسمع إن التاجر عمران الـ... عنده وريث،
طول عمري أفكر إنه مقطوع من شجرة
إمها بسرعة تحاول تغير الموضوع عشان لا تتعمق فيه أكثر: خلاص خلينا نغير السالفة،
اليوم أبوك وأخوك بيرجعوا من السفر
رنا بفرح: يااااي وناااسة، بس ليش بيرجعوا بـ هالسرعة؟؟
إمها: راجعين عشان يباركوا لعمران الـ...
رنا: وليش يباركوا له؟؟
إمها: لأنه إفتتح فرع جديد في ألمانيا
رنا: آهاااا
وقعدوا يكملوا غداهم إلي برد من كثر السوالف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إم رنا: إسمها عبير مرأة عمرها 45 سنة ما تختلف عن بنتها في شي،
تحب تكون ملفتة للإنتباه
أهم شي عندها جمالها ومكانتها بين العوايل المعروفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلت دانة المطبخ وشافت روز وأمينة يسولفون إبتسمت ليهم وراحت عند الثلاجة
طلعت غرشة الحليب وصبت ليها في كاس كبير وطلعت لها من الدولاب كيك رول شوكولاتة
روز: دانة ليس إنتا ما يبي عدا؟؟ >>> دانة ليش إنت ما تبين غدا
دانة بإبتسامة: ما أحب أتغدا لحالي
روز تناظر في أمينة، أمينة: إكلي بس شوية؟؟
دانة: والله مو مشتهية أكل رز ولحم
أمينة: على راحتك.>>> أمينة تتكلم عربي لأن صار لها 10 سنين تشتغل في بيت إم أحمد
جلست دانة معاهم على الطاولة وبدت تشرب حليبها وتاكل الكيك.

بعد الغدا نادى أبو إبراهيم مصطفى عشان يجي مكتبه، دخل مصطفى بعد ما طق الباب
وجلس على واحد من الكراسي إلي قدام المكتب وقال: آمر يالغالي
أبو إبراهيم: ما يامر عليك ظالم، قريت الجريدة اليوم؟؟
مصطفى ببرود لأنه شبه عرف السالفة: إييه، ليش شنو صاير؟؟
أبو إبراهيم: مصطفى أنا عارفك زين، وعارف إنك تدري أنا ليش مناديك
مصطفى بنفس البرود: لا ما أدري إنت ليش مناديني؟؟
أبو إبراهيم بجدية: جدك
مصطفى وهو يحاول يخفي عصبيته وبهدوء: شنو فيه الغالي جدي أبو إبراهيم؟؟
أبو إبراهيم بدأ يعصب: مصطفى... أنا ما أتكلم عن نفسي وإنت عارف انا أقصد منو
مصطفى وهو يوقف: والله يبه أنا من فتحت عيني على هالدنيا ماعندي
غير جد واحد وهو إنت وبس
أبو إبراهيم وقف هو الثاني: مصطفى إجلس واسمع كلامي
مصطفى أخذ نفس وجلس وجلس بعده أبو إبراهيم
أبو إبراهيم: جدك رجع من ألمانيا بعد ما افتتح فرع جديد
مصطفى ببرود: إييه
أبو إبراهيم: شنو إييه؟؟ أبيك تروح معاي عشان نبارك له
مصطفى متفاجأ وعيونه شوي وتطلع: شنوووو؟؟ إسمح لي يبه إذا إنت حاب
إنك تروح وتحرج نفسك هذا أمر راجع لك، لكن أنا ما بروح لو السما تنطبق على الأرض
أبو إبراهيم: بتروح معاي يعني بتروح
مصطفى وقف وبعصبية: يبه أرجوك لا تجبرني على شي
أبو إبراهيم: بس هذا جدك مو واحد غريب
مصطفى ودمه يغلي من داخل: ونعم الجد والله، والله لو إنه غريب رحت معاك
لكن هو والله ثم والله مو رايح له، يبه شنو فييك؟؟ ما اكتفيت من الإهانات والتجريح؟؟
أبو إبراهيم: يا وليدي مهما كان هذا جدك ويمون
مصطفى بالقوة ماسك أعصابه: رجع يقول جدك،
يا يبه خلاص خلاص إرحمني. وطلع من الغرفة معصب وقفل الباب بقوة

إم إبراهيم كانت جالسة في الصالة وشافته كيف طلع معصب
راحت تطق باب مكتب أبو إبراهيم ودخلت
إم إبراهيم: قلت لك لاتكلمه في هالموضوع لكنك ماتسمع الكلام،
عجبك يعني لما خليته يعصب؟؟
أبو إبراهيم يحاول يهدي: والله يا إم إبراهيم إنت تعرفي إني أبي أقربهم من بعض
إم إبراهيم: 18 سنة وإنت تحاول ما كفاك؟؟ ما تعبت؟؟
أبو إبراهيم: ولا بتعب لين أشوف العلاقة بينهم تحسنت
إم إبراهيم: لو بتتحسن تحسنت من زمان، حرام عليك إرحمه شوي
إنت تعرف إلي صار له أكثر مني وتحاول تضغط عليه بعد. وطلعت من المكتب.

أما لين كانت جالسة في غرفتها تحل واجباتها وفجأة سمعت صوت باب غرفة مصطفى
يتسكر بقوة قالت في نفسها: شكله معصب بقووة، برتب أغراضي وبروح بيتنا أحسن،
أخاف أطلع ويشوفني ويهاوشني. وقامت ترتب أغراضها.

مصطفى دخل غرفته وهو خلاص واصل حده من بداية هاليوم وهو ضاغط على أعصابه،
شاف نسخة من الجريدة على الطاولة راح ومسكها وصار
يقرأ في نفسه: عاد مساء الأمس التاجر المعروف عمران الـ... من رحلته التي دامت 3 سنوات
بعد إفتتاح الفرع الجديد في ألمانيا.ضغط على أسنانه ورما الجريدة في الزبالة" وإنتوا بكرامة"
جلس على الكنبة وأخذ نفس طوييييل وطلعه كان يحاول يهدأ لكن ما في فايدة
سمع صوت المطر وهو ينزل طلع البلكونة ووقف وهو يناظر الطريق والسيارات
والناس إلي صارت تركض
غمض عيونه ورجع فتحها بسرعة كأنه كان يحاول يطرد شي من باله
بعد نص ساعة رجع دخل غرفته بدل ثيابه وانسدح على السرير
وعلى طول نام من كثر ماهو تعبان.

نزلت لين وهي حاملة شنطتها، شافتها إم إبراهيم وقالت: وين رايحة؟؟
لين: بروح بيتنا يمه
إم إبراهيم: تعالي بسألك سؤال
لين بإرتباك: نعم. وجلست جنب جدتها
إم إبراهيم: شنو صاير بينك وبين مصطفى؟؟
لين توترت أكثر: عصب فيني لأني حطيت أغاني في السيارة
إم إبراهيم: بس هذا إلي صاير؟؟
لين: إييه ولما عصب قال إنه برجعني بيتنا وأنا عاندته وقلت له إني أبي أجي هنا
إم إبراهيم تهز راسها وقالت: الله يهديك
لين: يمه شنو صاير؟؟ ليش ركب وخلا البيت يهتز من قوة تسكير الباب؟؟
إم إبراهيم: وأنا شنو دراني؟؟ سالفة بينه وبين جده
لين وهي تقوم: يلا يمه مع السلامة السواق يستناني. وباست راس جدتها
إم إبراهيم: الله يسلمك
وطلعت لين، وظلت إم إبراهيم تفكر في مصطفى بعد الكلام إلي قاله جده.

طلع من مكتب الدكتور ورجع يشوف إمه دخل عليها بعد ما طق الباب
إم أحمد بإبتسامة باهتة: بشر شنو قال الدكتور؟؟ متى بطلع؟؟
أحمد: يمه شنو متى تطلعين الدكتور قال إنك بتظلين هنا إسبوعين
إم أحمد: شنووو إسبوعين؟؟ ليييش؟؟
أحمد: يا يمه إنت معاك كسر في الحوض يعني لازم ترتاحين
إم أحمد: برتاح في بيتي إنت تعرفني ما أحب المستشفيات
أحمد: بس هذا كلام الدكتور وما يصير نعترض عليه
إم أحمد: إنزين كلمت أبوك؟؟
أحمد تغير وجهه: وليش أكلمه؟؟ إنت تعرفينه إذا راح لست الحسن
ما يحب أحد يتصل عليه وهو معاها
إم أحمد: بس لازم تتصل عليه وتقول له شنو صار لي
أحمد: يمه لاتحاولين ما بتصل له لأن حتى لو إتصلت هو ما بيرد
إم أحمد: كلمت دانة؟؟
أحمد: إيييه، وبكرة بجيبها تشوفك
إم أحمد: أجل إنت روح إرتاح من الصبح وإنت بس تفرفر معاي للفحوصات
أحمد وهو يبوس راس أمه: يلا يمه أنا أخليك ألحين وإذا بغيتي أي شي إتصلي لي
مع السلامة يمه
إم أحمد: الله يسلمك
وطلع أحمد ورجع بيتهم وهو تعبان، دخل البيت وكان هدووووء
نادى بصوت عالي: أميينة، أمييييينة
جت أمينة وقالت: نعم
أحمد: وين دانة؟؟
أمينة: فوق في غرفتها
أحمد: خلاص روحي حطي لي أكل
أمينة: إن شاء الله. وراحت المطبخ
أحمد صعد الدرج ومر عند غرفة دانة وقال في نفسه: بعدين بكلمها بروح أخذ لي شور وأغير ثيابي.
ودخل غرفته

أما دانة كانت تكلم لين في الواتس وقاعدة تكتب لها: يالغبية دامك تعرفين إن أخوك عصبي
ليش تسوين كذا؟؟
لين: والله صك راسي من الأخبار طول الوقت أخبار أخبار
دانة: هذي هي حياة الرجال دائما وأبدا يحبوا يسمعوا الأخبار
لين: إلا في رجال غير يعني أخوي فارس يحب يشاهد مسلسلات أفلام،
لكن هذا مصطفوه ما أدري من وين جايب هالتعقيد لحياته
دانة: كل واحد يشاهد إلي يحبه أنا أخوي أحمد غير عن أخوي بدر،
بدر يحب الفلة وأحمد يعتبر هذا الشي جنون
لين: أخوك أهون منه صدقيني أقول لك معقد
دانة بإستغراب: كيف يعني معقد؟؟
لين: جدتي اليوم تقول له: إن شاء الله أشوفك مع بنت الحلال، تخيلي شنو رد عليها
دانة: شنو رد؟؟، أكيد قال آميين
لين: مالت عليك قالت قال آمين قالت، قال: مو لازم بنت الحلال تكون
موجودة عشان تداريني أنا أداري نفسي
دانة حطت فيس متعجب وكتبت: معقووولة؟؟
لين: إيييه، ولما قالت له: أبي أشوف عيالك وأفرح فيهم قال: إن شاء الله تشوفي
عيال فارس وتفرحي فيهم
دانة: والله إنه غريييب، أول مرة أسمع عن واحد مايبي يتزوج،
أنا أحمد كنت أشك إنه بيتزوج لكن لما كلم إمي تأكدت إنه إنسان طبيعي
لين: ههههههههههههههههههه عجبتني إنسان طبيعي
دانة وهي تكتب انطق باب غرفتها حطت الجوال على جنب وقالت: تفضل
دخل عليها أحمد وقال: ها دوين شنو تسوين؟؟
دانة: كنت أكلم صديقتي
أحمد: آهااا أنا قلت لأمينة تحط لي أكل تبين معاي؟؟
دانة بإبتسامة: إيييه
أحمد: أجل يلا بسرعة انزلي
دانة: إن شاء الله. وطلع أحمد
دانة: ليووون أنا أخليك ألحين أحمد رجع وبتطمن على إمي
لين: إذا تطمنتي طمنيني إنزيييين
دانة: إنزييين. وحطت جوالها على السرير وطلعت من الغرفة

دخلت غرفة الطعام شافته جالس في مكانه المعتاد وقاعد يحط له سلطة
جلست هي الثانية في مكانها وقالت: طمني كيف صارت إمي؟؟
أحمد وهو يناظرها: الحمد لله أحسن بس بتظل في المستشفى إسبوعين
دانة بحزن: الله يشافيها ويردها لنا سالمة يااارب
أحمد: يااارب، إسمعي بكرة بوديك تزورينها
دانة: صحيح؟؟
أحمد وهو متفاجئ: إيييه صحيح
دانة: الله يخليك لي ولا يحرمني منك ياااارب
أحمد بإبتسامة: ولا يحرمنى منك يا شمعة البيت
وقعدوا ياكلوا غداهم إلي تأخر وصار الساعة 4:30

مرت ثلاث ساعات والسما بعدها تمطر والمطر صار أقوى
لين في غرفتها جالسة على اللاب تبعها ومسجلة دخول في المنتدى إلي مشاركة فيه
كانت ترد على المواضيع وجتها رسالة من العضو ♥✉ برود اعصاب
فتحت الرسالة وكان محتواها: مساء الخير
درت عليه لين... яєℓαx: مساء النور، كيفك؟؟
♥✉ برود اعصاب: الحمد لله تمام إنت كيفك؟؟
яєℓαx: الحمد لله زينة
♥✉ برود اعصاب: الحمد لله، كيف الدراسة؟؟
яєℓαx: شنو دراك إني أدرس؟؟
♥✉ برود اعصاب: هههههههههه قريت مدونتك وعرفت
яєℓαx: آهاااا الدراسة تمام، وإنت تدرس؟؟
♥✉ برود اعصاب: أنا لا متخرج
яєℓαx: آهاااا يعني تشتغل؟؟
♥✉ برود اعصاب: إيييه أشتغل
لين في نفسها: ماكنت متوقعة إنه يشتغل فكرته يدرس في الجامعة.
قطع عليها تفكيرها صوت إمها

طلعت لين من غرفتها وشافت إمها مرتبكة وتكلم أبوها في الجوال
إم فارس: عادل تعال بسرعة خذني بيت أهلي... أمي كلمتني وقالت لي نروح ضروري.
حست بلين إلي واقفة ناظرت فيها ورجعت تتكلم: لا مو صاير شي بس إمي تبينا...
يلا مع السلامة.
لين بخوف: يمه شنو صاير في بيت جدي؟؟
إم فارس: مو صاير شي، بس جدتك تبينا في سالفة
لين بعدم إقتناع: آهاااا
إم فارس: إنتبهي لإختك، فاهمة؟
لين: فاهمة

راحت إم فارس تتجهز وتلبس عبايتها، وبعد نص ساعة جا أبو فارس وركبت معاه السيارة
أبو فارس: شنو صاير؟؟
إم فارس بتوتر: إمي تقول إنها راحت تشوف مصطفى لأنه مانزل من غرفته
ولما دقت الباب مارد عليها ودخلت عليه وشافته نايم راحت عشان تصحيه للصلاة
إلا تشوفه سابح من العرق وحرارته مرتفعة تقول كأن نار وشابة داخله
أبو فارس: إن شاء الله ما عليه إلا العافية لا تحاتي وإدعي له
إم فارس تبكي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
إم فارس: إسمها حنان مرأة عمرها 50 سنة حنونة إسم على مسمى
متواضعة لأبعد حد تحب أولادها وما تفرق بينهم وتحب مصطفى كأنه ولدها
إلي جابته من بطنها وتخاف عليه من نسمة الهوا، بارة بإمها وأبوها
وعلاقتها بين جيرانها قوية

أبو فارس: إسمه عادل رجل عمره 55 سنة دكتور وعنده مستشفى،
رجل والنعم فيه محترم طيب وكريم الكل يشهد بطيب أخلاقه،
أهم شي عنده زوجته وأولاده
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
وصلوا بيت أبو إبراهيم وفتح ليهم الحارس الباب
نزلت إم فارس بسرعة وأبو فارس أخذ شنطته ونزل وراها، فتحت ليهم الشغالة الباب
إم فارس:مريم وين إمي؟؟
مريم: ماما فوق
راحت تصعد الدرج وزوجها وراها، وصلت عند باب الغرفة وصار قلبها يدق
بسرعة من خوفها عليه
طقت الباب لما جاها صوت إمها دخلت وقالت: يمه شنو فيييه؟؟
إم إبراهيم وهي تبكي: والله ما عرف شنو فيه؟؟ ما كان فيه شي، زوجك جا معاك؟؟
إم فارس: إيه جا دقيقة أناديه. طلعت تنادي زوجها
وإم إبراهيم حطت على راسها جلالها
دخل أبو فارس وسلم على إم إبراهيم وجلس يفحص مصطفى
كان جسمه شاب نار قاس حرارته وكانت 49.5
قال: طلع اليوم؟؟
إم إبراهيم: إييه راح الدوام
قال بعصبية: أنا قايل له لا يطلع إلا بعد خمس أيام
إم إبراهيم: شنو فيه؟؟ طمني عليه
إم فارس وهي تناظر زوجها: عادل قول لنا شنو فيه؟؟
أبو فارس: حرارته مرتفعة، وشكله ما أكل شي من الصبح، والظاهر إنه كان ضاغط على نفسه
إم فارس شهقت، وإم إبراهيم حست إن رجولها مو شايلتنها
أبو فارس قرب من زوجته وقال لها: إخذي إمك ترتاح وأنا بجلس معاه
إم فارس سمعت كلام زوجها وخذت إمها معاها
إتصل أبو فارس على المطبخ وقال: جيبوا لي ماي بارد وثلج. وسكر السماعة
علق المغدي وحط الإبرة في يد مصطفى وحس إن إيده تغلي
ناظر في وجهه وشافه شاحب
وقال في نفسه: والله لو أحد غيرك وشاف إلي شفته في حياتك كان صار مجنون من زمان
جابت الشغالة الماي والثلج وصار أبو فارس يحط الكمادات على جسم مصطفى
بعد ما عطاه إبرة لتخفيض الحرارة

في غرفة إم إبراهيم كانت إم إبراهيم تبكي وإم فارس تهديها
إم فارس: يمه خلاص قطعتي قلبي إن شاء الله ماعليه إلا العافية
إم إبراهيم من بين دموعها: كله من أبوك
إم فارس مستغربة: ليش شنو سوى أبوي؟؟
إم إبراهيم قالت السالفة لبنتها وقالت: والله إن قلبي يتقطع عليه كل يوم
إم فارس صارت تبكي مع إمها
إم إبراهيم تكمل كلامها: حاولت إني أكون له الأم لكن الظاهر إني ما عرفت. وصارت تبكي أكثر
إم فارس: خلاص يمه بسك بكي إرحمي نفسك، وإنت الله يشهد عليك إنك ما قصرتي معاه في شي
دخل عليهم أبو إبراهيم وتفاجأ أن بنته موجودة
قامت إم فارس تسلم على أبوها وباست راسه
أبو إبراهيم: شنو صاير؟؟ ليش كل هالدموع؟؟
إم فارس بتوتر: يبه مصطفى تعبان... ماكملت كلامها لأن أبو إبراهيم قاطعها
أبو إبراهيم بسرعة: شنو فييييه؟؟
إم فارس: عادل يقول إن درجة حرارته مرتفعة
طلع أبو إبراهيم وراح غرفة مصطفى، دخل بدون مايطق الباب وشافه كيف كان وجهه ذبلان ومعرق
أبو إبراهيم بخوف: ريح قلبي يا وليدي، الله يريح قلبك دنيا وآخرة
أبو فارس: لا تخاف يا عمي بس حرارته مرتفعة وجاه هبوط من قلة الأكل
أبو إبراهيم وهو يجلس على الكرسي إلي جنب السرير ويمسك يد مصطفى حس بحرارة يده
وقال: إسم الله عليك يالغالي إسم الله عليك. وصار يمسح على شعره
وشاف دمعة نازلة من عين مصطفى، أبو إبراهيم حس إن قلبه ينعصر
لأنه مايحب يشوف دموعه من يوم هو صغير فما بالكم وألحين هو رجال
أبو فارس حس بأبو إبراهيم وقال: يا عمي هذي الدموع من قوة الحرارة لا تخاف
أبو إبراهيم رفع راسه وقال: والله لو يصير له شي ما اسامح نفسي طول العمر
أبو فارس: الله يهديك يا عمي يعني شنو بيصير له؟؟. وصار يهديه

بعد ساعتين ونص صارت الساعة 10:30
نزلت درجة حرارة مصطفى وصارت 37.5
إم إبراهيم نامت بعد ما كانت تبكي طول الوقت
طلعت من عندها إم فارس وراحت غرفة مصطفى طقت الباب
ودخلت شافت أبوها نايم على الكنبة وزوجها جالس جنب مصطفى
قربت منه وقالت: طمني نزلت الحرارة؟؟
أبو فارس: الحمد لله نزلت بس بعدهي مرتفعة شوي
إم فارس: الله يعطيك العافية، ما أدري من غيرك شنو كنت بسوي لما إمي إتصلت علي
أبو فارس وهو يمسك يدها: حنان شنو فيك؟؟ ترى مصطفى ولدي وأعزه
مثل ما اعز أولادي وأكثر، روحي صحي أبوك عشان يرتاح في غرفته وإنت بعد روحي إرتاحي
إم فارس: لا أنا بظل معاك. وراحت تصحي أبوها
صحى أبو إبراهيم وقال: طمنوني نزلت الحرارة؟؟ صار أحسن؟؟
أبو فارس وهو يبتسم: إيه يا عمي صار أحسن، إنت روح إرتاح لا تطيح علينا إنت الثاني بعد
إبتسم ابو إبراهيم وقام وهو يقول: الله يعطيك العافية يا وليدي وعساك على القوة.وطلع

بعد نص ساعة أبو فارس غفت عينه على الكنبة وإم فارس جالسة
جنب مصطفى وماسكة يده وهي تدعي له، حست إنه رجع يعرق
من جديد وصار يحرك راسه شوي كأنه يحاول يصحى بس مو عارف
كان يحلم ويشوف مكان أسود وأصوات ناس وضحكات وأصوات ضرب
ومن بين كل هالأصوات كان هناك صوت طفل يصرخ ويبكي ويتألم
إم فارس خافت عليه وصارت تمسح على راسه وهي تدعي
فجأة صحى من النوم فتح عيونه بسرعة وصار يتنفس بسرعة وحط يده على صدره
يحاول يهدي نفسه، حس بأحد يمسك يده الثانية وعلى طول بعد اليد إلي ماسكة يده
ولف جهتها وتفاجأ إنها خالته قال بصوت مبحوح: يمه
رجعت إم فارس تمسك يده وقربت منه وقالت: إسم الله عليك يا وليدي.
وحست إنه يتنفس بقوة صبت له ماي ومدته عليه وهي تقول: إشرب
رفع نفسه وأخذ الكاس وصار يشرب وكان كل مايبلع الماي يطلع صوت
يبين شكثر هو عطشان مد الكاس لخالته وقال: أبي كاس ثاني
صبت له كاس ثاني ومدته عليه وشربه كله،
قالت في نفسها: حسبي الله على إلي كان السبب
مصطفى بإبتسامة باهتة وصوت مبحوح: يمه شنو إلي جايبك؟؟
إم فارس: جدتك إتصلت لي وقالت إنك تعبان وجينا
مصطفى وهو يمد الكاس لها: الله يهديها إمي شنو إلي متعبني وأنا مافيني إلا العافية
إم فارس خذت الكاس وحطته مكانه وقالت: إنت ماشفت حالتك وتقول مافيك إلا العافية،
بروح أسوي لك شي تاكله عشان تاخذ دواك
مسك يدها وقال: يمه لا تتعبين نفسك مو مشتهي شي
إم فارس بحزم: شنو يعني مو مشتهي شي؟؟ ناوي تقضي على نفسك؟؟
مصطفى: والله لو مشتهي بقول لك لكن...
قاطعته: لكن شنو؟؟ بروح أسوي لك مهلبية وجاية. وطلعت من الغرفة بسرعة
رجع يتمدد على السرير حس أن في أحد معاه في الغرفة صار قلبه يدق بسرعة
لف جهة اليمين ما شاف أحد لف جهة اليسار شاف أبو فارس نايم بعمق على الكنبة
إبتسم وقال في نفسه: الله لايحرمني منكم ياااارب. وغمض عيونه وهو يحس إنها جمرة،
ومن كثر ما هو تعبان غفت عينه

رجعت إم فارس الغرفة وشافته نام مسحت على راسه وقالت في نفسها
وهي تبكي: يمكن لو كانوا عايشين ما صار فيك إلي صار. وجلست على الكرسي ونامت

الساعة 2:30 كانت دانة تتقلب على السرير مو عارفة تنام
بعد ما تعبت من كثرة المحاولات جلست ولبست نظارتها
وقالت وهي تضرب صدرها بخفيف: ياربي ليش قلبي يدق بسرعة.
غمضت عيونها عشان تاخذ نفس إلا تتذكر وجه مصطفى
فتحت بسرعة وقالت: شنو صاير لي؟؟ ليش جا على بالي؟؟. وقامت من على السرير
وقفت قدام المراية وصارت تناظر نفسها، رجعت على سريرها
وقالت: ما لي غير اللبن، هو إلي بيساعدني أنام
وطلعت من غرفتها ونزلت وكان المكان ظلمة بس في إضاءة خفيفة جت بتدخل المطبخ
إلا تسمع حركة خافت وجت بتصعد الدرج إلا تحس بأحد يمسك يدها
وقف شعرها وكانت بتصرخ بس يده كانت أسرع منها وحطها على فمها
قلبها شوي وبيطلع من الخوف وتحاول إنها تمسك دموعها رفعت يدها وحطتها على يده
حست بالشعر إلي مغطيها وصارت ترتجف، لفاها جهته
وقبل لايشوف وجهها طاحت مغمى عليها.

*


أسئلة نهاية البارت:
* شنو هي المشكلة إلي بين مصطفى وجده؟؟
* لين بتظل تكلم العضو برود أعصاب؟؟ وهل بتتطور العلاقة بينهم؟؟
* أبو إبراهيم بحاول مرة ثانية يقنع مصطفى إنه يزور جده؟؟
* منو الشخص إلي دخل بيت إم أحمد في هالوقت المتأخر؟؟
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-09-2017, 11:32 PM   #5

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل




حس بثقلها وإنها طاحت بين يده لفها له بسرعة
شافها مغمى عليها حملها وحطاها على الكنبة
قال في نفسه وهو يحك ذقنه: كيف أصحيها ألحين؟؟.
رجع المطبخ وقعد يفتر فيه مو عارف شنو يسوي فجأة ناظر في البصل
وابتسم إبتسامة على جنب
طلع من المطبخ بعد ما قص البصلة نصين وقرب منها
وصار يحرك البصلة جنب خشمها، حس إنها بدت تفتح عيونها وقال: دانة، دانة
فتحت دانة عيونها وشافته يبتسم لها على طول قامت وحضنته وصارت تبكي
إستغرب من حركتها وسألها وهو يحضنها: شنو فيك؟؟
قالت له من بين دموعها: كان في حرامي في البيت ومسك يدي. وزاد بكائها
إبتسم إبتسامة عريضة وكان يحاول يمسك ضحكته، بعدها عنه وقال: هذا أنا يا حظييي
دانة رفعت راسها تناظر فيه بصدمة وماصحاها من صدمتها إلا ضحكته
صارت تضرب كتفه وفي تقول: خوفتني، خوفتني. ورجعت تبكي
مسك يدها وقال وهو ماسك نفسه بالقوة عشان لايضحك: شنو دراني إنك خوافة لهذي الدرجة.
وصار يمسح دموعها
قالت له بعد ما هدأت: ليش جاي في هالوقت المتأخر
رد عليها: الصباح دقيت على إمي ماترد ودقيت على البيت
ردت علي أمينة وقالت لي إن إمي طاحت من على الدرج وجيت
كمل لما شافها ما علقت على كلامه: دانة إمي فيها شي؟؟ شنو صار ليها؟؟
دانة حبت إنها تطمنه: بدر إمي ما عليها إلا العافية إن شاء الله،
أحمد قال لي إلي في إمي جرح في الرأس وكسر في يدها اليمين وكسر في حوضها
بدر قال وهو يحك أذونه: الله يقومها بالسلامة، ويطول لنا في عمرها
دانة بسرعة: آآآآآآآمييييييين
بدر لف جهة دانة وقال: وإنت شنو إلي مصحيك هالوقت؟؟
ردت عليه: ما جاني نوم وقلت بنزل أشرب لبن عشان أنام
ضحك عليها وقال: أجل لو أدري ماصحيتك وخليتك تنامي
عصبت فيه وقالت: وهذا تسميه نوم، والله إنك طيحت قلبي في سابع أرض
قام من على الكنبة وقال: قومي نامي لك شوي قبل وقت الأذان
قامت وهي تقول: إنزين، يلا تصبح على خير يا جني الليل
قال وهو يضحك: أنا جني الليل ههههههههههههه وإنت من أهله يا . ورفع حاجبه
عرفت شنو يقصد ورمته بالمخدة وراحت تركض للدرج وهو يضحك عليها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
بدر: عمره 22 جامعي يدرس هندسة معمارية أخو دانة وأحمد،
مواصفاته: مو طويل ولا قصير طوله حلو عليه... أبيض... شعره كستنائي...
عيونه ناعسة هو الثالث لونها رمادي مايل على الأخضر شوي... جواجبه كثاف كسرة...
خشمه طويل... فيه غمازة في خده اليسار... جسمه متناسق مع طوله... مركب تقويم،
صفاته: حبوب... يحب الفلة والمزح لكن وقت الجد جد... متهور أحيانا... حنون مرررة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
بعد ماصعدت الدرج صار يمشي ووقف قدام باب غرفة فتحها وفتح اللمبات
كانت الغرفة كبييييرة وفيها لوحات كثيييييرة لكن أغلبها مغطية بقماش أبيض
مشى وهو يناظر الغرفة قرب من المكتبة إلي تملاها الألوان المائية والزيتية
والزجاج والخشب والقماش والفحم والسحرية وأقلام الرصاص بأحجام مختلفة
وأقلام الفحم بعد بأحجام مختلفة، والرمل الملون... وأشياء كثييرة
إبتسم وهو يناظر في المريول إلي كله بقع ألوان كمل مشيه وهو يناظر
كل زاوية في هالغرفة ووصل عند اللوحة إلي واضح إنها مو مكتملة
مد يده يبي يلمسها لكنه تراجع
قال في نفسه: منو يصدق إن راعية هالفن ماعندها ثقة بنفسها أبد
وصل عند رف فيه أنواع تحف روووعة كانت التحف مصنوعة بإتقان
رفع وحدة وصار يناظر فيها من قريب كانت تحفة لبنت تعزف على الكمان
إبتسم وكل ما ناظر في مكان ثاني في الغرفة إزدادت إبتسامته عراضة
رجع التحفة على الرف ورجع عند الباب وقبل لايطفي اللمبات
قال وهو يناظر في كل شي: بيجي يوم والكل يعرفكم ويعرف صاحبتكم.
طفى اللمبات وقفل الباب

أذن الفجر والكل قام عشان يصلي الصلاة، وبعد الصلاة الكل صار يتجهز لدوامه
أبو إبراهيم بعد الصلاة على طول طلع من غرفته وراح غرفة مصطفى فتح الباب بشويش
وشافه بعده يصلي، دخل وجلس على الكنبة
بعد ماخلص مصطفى صلاته ناظر في جده وإبتسم إبتسامة تذبح،
قرب من جده وقال بصوت مبحوح ومبين عليه التعب: الله يصبحك بالخير يبه. وباس راسه
أبو إبراهيم إبتسم ووقف وقال: الله يصبحك بالنور والسرور.
ومسك يدين مصطفى وجلسه جنبه وقال: سامحني يابوك إذا ضايقتك أمس
مصطفى بسرعة: لا والله مو أبو إبراهيم إلي يطلب السماح مني،
إنت يبه سامحني إذا ضايقتك ورفعت صوتي عليك. وباس راسه
أبو إبراهيم: يشهد الله علي إني أعزك أكثر من أولادي، ولا أرضى يدخل قلبك الضيق
مصطفى بإبتسامة: والله يا يبه مو زعلان منك ولا شي
أبو إبراهيم وهو يوقف: أجل أنا أخليك ترتاح، وترى لك مني إجازة إسبوعين
مصطفى فتح عيونه على آخرها: إسبوعين؟؟ كثييير
أبو إبراهيم: مو كثير إنت لازم ترتاح زين ولا ناوي تتعب زي أمس
مصطفى وقف وباس راس جده وقال: ربي لا يحرمني منك
أبو إبراهيم: ولا يحرمني منك ياارب. وطلع

بعد ما تجهز وخلص طلع من غرفته وصار ينادي: دانة يلا بسرعة عشان لاتتأخري.
ونزل من على الدرج
دخل غرفة الطعام وشافه جالس يبتسم وتفاجأ من وجوده
أحمد بصدمة: بدر شنو إلي جابك؟؟
بدر وهو مازال مبتسم: الناس التسلم أو تصبح أول بعدين تسال
أحمد: جاوبني بسرعة
بدر: دريت أن إمي تعبانة وجيت
أحمد وهو يجلس على الكرسي: منو إلي قال لك؟؟
بدر وهو يتثاوب: دقيت على البيت وأمينة قالت لي
أحمد: آهاااا
دخلت عليهم دانة وقالت: صباح الخير
ردوا عليها: صباح النور
" كانت دانة لابسة مريولها وفوقه جكيت صوف خفيف لونه وردي فاتح،
ومسوية شعرها ذيل حصان ورابطتنه بربطة وردية فيها فيونكة
وحلق على شكل وردة ناعمة لونها وردي وذهبي وجزمة" وإنتوا بكرامة"
لونها وردي فاتح وفيها فيونكة من على جنب"
بدر غمز لدانة وفهمت قصده، دانة بتمثيل: بدر!! شنو جابك؟؟
بدر ماسك نفسه لا يضحك: سيارتي زييين
دانة: يلا عن المزح قول
بدر بسرعة: دريت إن إمي تعبانة وجيت وإلي قالت لي أمينة
دانة: إنزين بشويش علي أكلتني
أحمد ناظر فيهم نظرة سكتتهم وقال: خلااااص أزعجتوني
دانة مسكت التوست وصارت تسوي لها سندويشة جبن وزبدة الفول السوداني
وصبت لها حليب شاي
بدر لف جهة أحمد وقال: أنا بوصلها
أحمد بسرعة: ليييش؟؟
بدر: بس كذا، فيها شي؟؟
أحمد: لا مافيها شي
بدر ناظر في دانة وغمز لها وإبتسم
بعد الفطور كل واحد طلع أحمد راح دوامه وبدر راح يوصل دانة

دخلت المدرسة وكانت مبتسمة وكل من مر عليها يبتسم ليها
شافتها رنا من بعيد ولفت على صديقتها: لجين خلينا نغير الطريق
صاروا يمشو عكس دانة ورنا كانت تشرب عصير تفاح الربيع وإبتسمت إبتسامة خبيثة
قربت جسمها من كتف دانة بحكم إنها أطول منها وصقعتها وكبت على نفسها العصير
وقالت: عمية إنت؟؟ ولا شنو؟؟
دانة متفاجأة وقالت: آسفة ما كنت أقصد
رنا بعصبية: آسفففة؟؟ أنا وين أصرفها هذي هااا ما تشوفي ملابسي كيف صارت؟؟
ولا إنت ما تعرفي تحددي المسافة إلي بينك وبين الناس يالدبة
دانة ناظرتها بنظرات قهر وفجأة رفعت رنا يدها وكبت العصير على دانة من فوق لتحت
دانة بعصبية: شنو سويتي يا مجنونة؟؟
رنا: أنا مجنونة يالدبة؟؟ هذا إلي ناقص والله. ومسكت شعر دانة وصارت تشده
دانة كانت تصارخ لما شافت كل البنات يضحكوا عليها عصبت أكثر وكان ودها تمسك شعر رنا
وتشده لكنها أطول منها فعضت رنا في يدها وصارت رنا هي إلي تصارخ
جت صديقة رنا لجين وصارت تضرب دانة واجتمعوا عليها الثنتين ضرب
كانت لين قاعدة في الصف وتفكر فجأة قطع تفكيرها صوت البنت إلي جاية تركض
وتقول ليها بسرعة: لين ليييييين إلحقي دانة رنا ولجين يضربوها
لين طيرت عيونها وقامت بسرعة حتى الكرسي طاح صارت تنزل من الدرج
وهي تتوعد فيهم وقالت في نفسها: والله ما أخليكم والله
وصلت لين لمكان الهوشة وشافت كيف صديقتها تنضرب وصل الدم لراس لين
وقالت بصوت عالي: وخرووووا عنهاااااا
وقفت رنا ولجين على صرخة لين، إبتسمت رنا إبتسامة جانبية
وقالت: شنو قلت؟؟ عيدي عيدي ما سمعت
لين صارت تمشي وتقترب منهم وقالت: إلي إسمعتيه يالزرااافة
ضحكت رنا ضحكة عالية وقالت: إذا أنا زرافة أجل صديقتك هذي" وهي تضرب دانة برجولها"
شنوو؟؟ دب؟؟ فيييل؟؟ ولا وحيد القرررن؟؟
وصاروا البنات يضحكوا، لمحت لين دموع دانة إلي تطيح على الأرض وقربت من رنا أكثر
وقالت ليها: شكلك ما تعرفي منو هي بنت الدكتور عادل الـ... ورفعت يدها فوق
وعطت رنا كف رن صوته في الساحة
والكل شهق مرة وحدة
رنا طيرت عيونها وحطت يدها على خدها
وقالت بصوت عالي: والله لأخليك تندمي يالينوووه والله. وصارت تضرب لين ولين تضربها
قامت دانة تبي تبعد لين عن رنا لكن لجين ماخلتها وصارت تضربها،
وقامت الهوشة بين الأربع إلي ما وقفها غير صوت الوكيلة
وهي تقول بصوت عالي هز المدرسة هز: خلاااااااااااااص
وقفوا البنات، وكملت الوكيلة كلامها: وراي على الإدارة يلااااااا

نفس الكابوس ينعاد مرة ثانية على مصطفى إلي خلا العرق يغرق ثيابه،
صار يحرك راسه يمين ويسار ويهمس بكلام مو مفهوم كان يشوف
ويسمع الطفل إلي يتعذب ويصرخ من الألم صرخ الطفل صرخة
خلت مصطفى يفتح عيونه بسرعة
قلبه كان يدق بسرعة ويحاول يلتقط أنفاسه مو عارف حاس إنه مخنوق والعرق
يتصبب منه إلي يشوفه يفكر إنه جاي ركض من مكان بعيد
حط يده على صدره وقال بصوت مبحوح تعبان: الحمد لله على كل حال
قام وراح الحمام" وإنتوا بكرامة " وفتح دش الحمام" وإنتوا بكرامة" ووقف تحت الماي
بعد ماخلص طلع من الحمام" وإنتوا بكرامة " وهو لابس الروب راح
غرفة الملابس طلع له بجامة قطنية أكمام لونها أبيض عليها كتابات باللون الأسود
لبسها وطلع نشف شعره بالفوطة على السريع
أخذ نظارته الطبية من على الكمدينة ولبسها وطلع من الغرفة بعد ما سوى له فنجان قهوة
صار ينزل من على الدرج وهو يشوف جدته وخالته في الصالة مندمجين في السوالف
لفت إم فارس جهة الدرج وشافته ينزل وقالت: حي الله هالطلة
مصطفى بعد ما نزل آخر عتبة قال: حي الله أيامك يمه
إم فارس فتحت عيونها على كبرها وقامت ووقفت قباله وقالت
وهي تأشر على فنجان القهوة: شنو هذا؟؟
مصطفى: قهوة، ليش يمه؟؟
إم فارس وهي تاخذ الفنجان منه: قهوة، أدري إنها قهوة، إنت ناوي على عمرك؟؟
مصطفى إبتسم وقال: يمه أنا لو ما أشربها الصباح أحس إني ضايع
إم فارس: والله ماضيعك غيرها. وحطت الفنجان على الطاولة
ومسكت يده وخلته يمشي وراها
قربوا من إم إبراهيم وقال: الله يصبحك بالخير يمه. وباس راسها
ردت عليه إم إبراهيم: الله يصبحك بالنور والسرور والعنبر والبخور
إبتسم مصطفى وقال: شفتيها يمه" وهو يأشر على خالته " أخذت مني القهوة
إم إبراهيم بسرعة: زين تسوي فيك، تستاهل
إبتسم إبتسامة عريضة، إم فارس قالت: بقوم أجهز لك فطور. وقامت
بعد عشر دقايق رجعت إم فارس وهي حاملة الصينية إلي مليانة من الأكل
مصطفى فتح عيونه على آخرها وقال: يمه منو بياكل كل هذا؟؟
إم فارس: إنت" وهي تأشر عليه"
رد بسرعة: هذا كله أنا بكله لحالي، لا لا كثيييير
إم إبراهيم قالت: مو كثير ولا شي، رجال في نفس عمرك ياكل هالأكل وأكثر
إم فارس: صادقة إمي، يلا كل عشان تاخذ دواك يلا
مصطفى ناظر فيهم بيأس وصار ياكل
وهو يقول في نفسه: إذا إجتمعوا ثنتينهم شنو يفكني منهم
إم فارس وإم إبراهيم كانوا يشاهدوا التلفزيون، فجأة لفوا جهة مصطفى
إلي سند ظهره على الكنبة وقال: الحمد لله شبعت
ناظروا في الصينية وشافوا إنه أكل كمية قليلة بس بالنسبة له زينة
قامت إم فارس وقربت منه وقالت: يلا خذ دواك. ومدته عليه
أخذه منها وقال: شنو أعراضه الجانبية؟؟
إستغربت من سؤاله وقالت: لييييش تسأل؟؟
رد ببرود: بس كذا
ضربته على كتفه بخفيف وقالت: الله ياخذ إبليسك خوفتني، إلي أعرفه إنه يسبب النعاس
ضرب على جبهته وقال: النعاس!! يعني لازم أخذه ألحين؟؟
إم فارس وصبرها نفذ: إيييه، لازم ويلا قدامي
أخذ دواه وشرب ماي، سحب الجريدة إلي جنبه وصار يقلب صفحاتها،
وجدته وخالته يشاهدوا التلفزيون ومندمجين
بعد ربع ساعة لفوا جهته وشافوه نايم وواضح عليه التعب من الآثار السودة
إلي تحت عينه ووجهه الشاحب وأنفاسه المتسارعة
إم إبراهيم ناظرت في بنتها وقالت: شوفيه يا حنان كأنه مو نايم من سنين من كثر التعب
ردت عليها إم فارس بعد ماتنهدت: والله إلي شافه في حياته مو شوية
قطع عليهم صوت جرس البيت، راحت الشغالة تفتح الباب
دخلت وهي مبتسمة وعلى طول توجهت جهتهم وقالت: السلام عليكم
ردو عليها بإبتسامة: وعليكم السلام
باست راس إم إبراهيم وقالت وهي تمسك يدها: كيفك يالغالية؟؟
إم إبراهيم ردت عليها وباين عليها إن الأرض مو شايلتنها: الحمد لله، إنت كيفك يا إيمان؟؟
إيمان بإبتسامة جميلة: الحمد لله وبعد شوفتك صرت فوق النخل
ضحكوا من قلب
إم فارس: غريبة مو مداومة اليوم؟؟
إيمان: لا يمه بروح بعد شوي
إم فارس: آهاااااا
إم إبراهيم: ها يمه إيمان خلصتي تجهيزات زواجك؟؟
إيمان: إيييه يمه خلصتهم من زمان
إم إبراهيم: الله يتمم لك على خير
إم فارس: آمييين
كانوا مندمجين في السوالف ونسيانين إلي نايم على الكنب إلي جنبهم بعمق،
رجع العرق يتصبب منه وكأنه زايد في جسمه من كثر مايغرقه أكثر من مرة،
لو جا على العرق ما كان بيأثر على مصطفى وبيخرب عليه نومته إلي ما لحق يتهنى فيها،
جاه الكابوس مرة ثانية بس هالمرة كان يسمع أصوات ضرب ويشوف دم ويلمح دموع ظلام حالك، تعالت أصوات الضحكات إلي غطت على صوت الطفل إلي تطلع الآهـ
من قلبه قبل فمه كان يترجاهم ويترجاهم لكن ماحد كان يسمعه
صار يتنفس بسرعة ويحرك راسه يمين ويسار بعنف
كأنه يحاول يوصل للي جالسين معاه رسالة
معناها..." صحوني... الله يخليكم صحوووووني "
لفوا عليه بسرعة، إم إبراهيم حست إنه خلاص بيروح منهم
كانت تبي تقوم وتروح له لكن رجولها ما طاوعتها لفت على بنتها وناظرت فيها
إم فارس حالها ما يفرق عن حال إمها بشي حاولت إنها تصير أقوى وتقوم له
إيمان كانت علامات الخوف واضحة عليها طاحت دموعها
وهي تشوفه كيف يتعذب في نومته
إم فارس وقفت وخطت أول خطوى لكنها عجزت تخطي الثانية بعد ماشافته مثل المخنوق
وجهه صار مقارب للون الأزرق حرك يدينه وكأنه يحاول يبعد يدين إلي خانقه
فتح فمه وهو يحاول يلقط أنفاسه لكن هيهات
إيمان مو قادرة تستوعب شي من إلي قاعد يصير لكنها حست إنه بروح فيها
لو ماحد قرب منه وشاف شنو فيه
قامت بسرعة وقربت منه مسكت يده وكانت نااااار،
فجأة حست إنها عاجزة ما تعرف شنو تسوي له صرخت
بصوت عالي صداه رن في البيت رن: يمممممممممممممه إلحقيييييي عليييييييييييه
صحت إم فارس من خوفها على صرخة بنتها قربت منه هي الثانية
صارت تهزه وتحاول تصحيه تذكرت لما سألها وقال: شنو أعراضه الجانبية؟؟
شنو أعراضه الجانبية؟؟
شنو أعراضه الجانبية؟؟
تكرر سؤاله في عقلها، ضلت تهزه وتهزه لكنه ماصحى
جابت كاس الماي وصبت في يدها وصارت ترشح وجهه بالماي يمكن يصحى
لكنه ما صحى، رخى يدينه ووجهه صار أصفر بعد ما كان مقارب للأزرق
حسوا إنه هدا شوي لكن أنفاسه بعدها سريعة وصار يهمس بكلام مو مفهوم
إم فارس دقت على زوجها وقالت له يجي ويجيب معاه الإسعاف
بعد نص ساعة جا أبو فارس ومعاه الإسعاف وأخذوا مصطفى للمستشفى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إيمان: بنت عمرها 25 سنة إخت لين وفارس تشتغل دكتورة أسنان
في مستشفى أبوها مخطوبة، مواصفاتها: طولها متوسط... جسمها حلو... حنطية...
شعرها لآخر ظهرها بني... عيونها واسعة ولونها عسلي... حواجبها مرسومين...
خشمها صغير... فمها متوسط وشفايفها صغار، صفاتها: عاقلة عكس لين تماما...
هادية... خجولة... مرحة... حساسة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دخلوا غرفة المديرة وكانت أشكالهم تضحك إلي مكبوب عليها عصير
وإلي شعرها منكوش وإلي التراب غطى كل ملابسها
قالت المديرة بعصبية: شنو سبب الهوشة؟؟
ردت رنا على طول وهي تبكي: هي إلي بدت أبلة" وتأشر على دانة "
صقعت فيني متعمدة وكبت علي العصير
المديرة لفت جهة دانة، دانة بسرعة: والله ماكان قصدي
رنا: لا تحلفين بالله
المديرة وصلت حدها وضربت على الطاولة وقالت: خلاااااااااص
تجمدوا الأربع مكاناتهم
كملت المديرة بنفس العصبية: هذا وإنتوا من عوايل معروفة وتسوون كذا،
شنو خليتوا للبنات الصايعات
ردت لين: كل البلاوي جاية من تحت راس النعامة هذي" وهي تأشر على رنا "
رنا فتحت عيونها وقالت: أنا نعامة يالقرد
لين: إيه نعامة وزرافة
المديرة بعصبية: خلاااااص إنت وياهااا
رنا تبكي: أبلة والله إنها عطتني كف قدام الكل
المديرة بسرعة ناظرت لين إلي تقول: والله جزائك
المديرة والشرار يطلع من عيونها: لييييين ترى بستدعي ولية أمرك
لين ببرود: إستدعيها أنا ماسويت شي غلط عشان أخاف هي إلي بدت تتهجم على صديقتي
المديرة بعصبية: أبلة لطيفة، أبلة لطيفة
جت الوكيلة وقالت: نعم
المديرة: بسرعة إتصلي لوليات أمورهم
دانة إرتبكت وقالت: أبلة
ناظرت فيها المديرة وقالت: نعععم
دانة وهي منزلة راسها: أنا إمي في المستشفى
ردت عليها بسرعة: ليش؟؟ شنو فيها؟؟
دانة وهي متوترة: تعبانة شوي
المديرة: الله يقومها بالسلامة. ورجعت تناظر الوكيلة وقالت: دقي على وليات أمورهم
الوكيلة: إن شاء الله. وطلعت

فتحت إم فارس باب السيارة عشان تركب إلا جوالها يرن،
طلعت الجوال من شنطتها وشافت أن المتصل مدرسة لين قالت في نفسها: الله يستر
ردت وقالت: ألو... إيه أنا إمها... إن شاء الله بس ليش؟؟ شنو صاير؟؟... إن شاء الله...
مع السلامة. وقفلت
ركبت السيارة وإمها تناظرها قالت قبل لا تتكلم إمها: مدرسة لين مستدعيني لأنها متهاوشة
إم إبراهيم تهز راسها وقالت: الله يهديها
إم فارس تكلم السواق: محبوب روح مدرسة لين أول
محبوب: إن شاء الله ماما. وحرك السيارة

نزل من سيارته وصار يمشي في حديقة المستشفى
ويناظر في الناس إلي يتمشون وإلي جالسين وصل عند باب المستشفى
إلا يسمع صوت سيارة الإسعاف لف وراه وهو يناظر قال في نفسه: خير إن شاء الله،
خير إن شاء الله
ومن اللقافة إلي فيه قرب من السيارة يبي يشوف منو إلي فيها
إنفتح باب السيارة ونزل رجال واضح إنه في الخمسينيات من العمر،
ونزلت وراه وحدة متنقبة ونقابها ممتلي من الدموع
وقف قلبه وحاول يتقرب أكثر لكن منعوه الممرضين والممرضات
إلي جايين ركض من داخل المستشفى
نزلوا السرير المتحرك وقدر يلمح الشخص إلي عليه، تفاجأ من حالة الشخص
وقال في نفسه: هذا مستحيل يكون حي. كان يقول هالكلام وهو يناظر
في وجه مصطفى إلي لونه مخطوف وصار أصفر وشفايفه زرقان
دخلوا السرير جهة الطواريء وبدر بعده واقف مكانه مو قادر يتحرك شبر واحد
بعد خمس دقايق مشى بخطوات هادئة ودخل داخل المستشفى

نزلت من السيارة وهي تتوعد في لين، دخلت المدرسة وكانت هدوء
وكان دليل على أن الحصة الأولى بدأت تنهدت بقوة وطقت باب غرفة المديرة،
دخلت وتفاجأت من أشكال البنات إلي واقفين، سلمت على الكل وجلست
بعد ما أشرت ليها المديرة بيدها على الكرسي
إبتسمت لإم رنا وإم لجين، قالت ليهم المديرة كل السالفة
إم رنا بغرور: أنا بنتي ما تغلط على أحد بدون سبب
إم لجين: وبنتي بعد
المديرة: أنا إستدعيتكم عشان تحلون الموضوع بالطيب
إم فارس: أنا أعتذر من رنا وإمها عن إلي سوت بنتي لرنا. ولفت تناظر لين بعصبية
وقفت إم فارس وتقربت من رنا ومسكت يدها وقالت: آسفة على كل إلي صار لك.
ولفت جهة لين وقالت: تعالي إعتذري
لين عصبت لكنها ما حبت تكسر كلمة إمها وقالت: آسفة
رنا إنبسطت مررة إنها قدرت تكسر راس لين وتخليها تعتذر ليها
إنحل الموضوع بالطيب والمديرة سمحت للبنات يرجعوا فصولهم وأمهاتهم يرجعوا بيوتهم
في الحمام الأربع كانوا يعدلوا أشكالهم، دانة حست إن لين معصبة بقوة
قربت منها وقالت بهمس: خلاص ليووون
ردت عليها بنفس الهمس: شنوو خلاااص وإمي خلتني أعتذر للبومة
دانة: إمك سوت كذا عشان تنهي الموضوع على خير ولا ناوية المديرة تكتبك تعهد؟؟
لين ظلت ساكتة وهي ترتب شعرها
راحوا الصف والكل يناظر فيهم

في قصر كبييير واضح إن إلي ساكن فيه ملياردير من شكل القصر الملفت
الحديقة كبييييرة بكل ما تعنيه الكلمة فيها أنواع الأشجار والورد في نافورة كبيييرة
وفي بركة ورا القصر كبييييرة كراسي ومراجيح كأنها حديقة عامة مو حديقة بيت
الكراسي إلي متوزعة في الحديقة شكلها جميييل وفي طاولة طعام تحت مظلة كبيييرة
كل شي يخطر على بال أي أحد يقدر يشوفه حتى الحيوانات كان في بط وأرانب وسناجب
وعصافير ماحد يقدر يشوف هالقصر وينساه من جماله والكل يتوقع إن عايشين
في هالقصر عائلة كبييييرة وهم مايدروا أن بس شخص واحد عايش في هالمكان الكبير
طلع من باب القصر النحاسي رجال كبير في العمر له هيبة طوييل وعريض
نزل من على الدرج بهدووء، غمض عيونه وصار يسمع صوت الهواء القوي
رجع فتحهم مرة ثانية وصار يمشي بهيبته في الحديقة كانت نظراته جااااافة تخووف
وحااادة والكل كان يهابه
جا من وراه رجال باين إنه في الأربعين من العمر وقال: طال عمرك...
قطع كلامه لما شافه رفع يده له وقال بصوت قوي: أجل الشغل لبعدين يا محمد
محمد نزل راسه وقال: إن شاء الله طال عمرك
رجع يمشي ومحمد يمشي وراه، قال: قول لي يا محمد إسمعت شي عنه؟؟
رد عليه بسرعة: إلي إسمعته من أخوي إنه تعبان وشكله تعبان مررة
قال وهو بعده يمشي ويناظر قدامه: كيف يعني تعبان مرة؟؟
محمد: قال لي أخوي إنه البارحة تعب وجابوا له أبو فارس البيت واليوم رجع تعب وجابوا له الإسعاف
وقف شوي لكنه رجع يمشي وهو ساكت ويفكر في إلي قاله محمد

رجع المطر ينزل من جديد وأصوات الرعد تدخل كل أذون وفي إلي مبسوط
وإلي خايف وإلي يدعي في هاللحظة
رفعت إم إبراهيم يدينها وهي تقول: يااارب خفف عنه يااارب. ونزلت دمعة من عينها
إيمان مسكت يد جدتها وهي تحاول تهديها، أبو فارس كان داخل الغرفة مع الدكتور
جت إم فارس وهي تركض في الممر شافت إمها وبنتها جالسين قالت بسرعة: طمنوني عليه
إيمان رفعت راسها وقالت: بعده أبوي ما طلع
جلست إم فارس بتعب على الكرسي
بعد ربع ساعة طلع أبو فارس مع الدكتور من الغرفة، تقرب أبو فارس منهم وقال: لا تخافوا عليه،
الظاهر إن الكابوس إلي شافه أثر عليه، ألحين هو زين لا تحاتوه
إم فارس وقفت وقالت: متأكد مافيه شي؟؟
أبو فارس: متأكد. كان بيمشي بس وقفته يد إم فارس وقالت له بهمس: بقول لك شي
أبو فارس لف جهة إم إبراهيم وإيمان وقال: عمتي تقدري تدخلي تتطمني عليه
دخلت إم إبراهيم وإيمان الغرفة
أبو فارس: شنو صاير؟؟
إم فارس: البارحة جته نفس الحالة وهو نايم
أبو فارس: متأكدة؟؟
إم فارس بسرعة: إيييه، بس اليوم كانت أقوى. وصارت تبكي
أبو فارس: الظاهر بسبب التعب رجعت له الكوابيس مرة ثانية
إم فارس وهي تبكي: هذا إذا ما تجيه كل يوم ونحنا ماندري
أبو فارس: ما أتوقع يمكن من التعب
إم فارس: حسبي الله ونعم الوكيل على إلي كان السبب، حسبي الله ونعم الوكيل
أبو فارس يحاول إهديها: خلاص لا تبكي بصير أحسن صدقيني
إم فارس بسرعة: من سنين ونحنا نقول بصير أحسن لكن ما شفنا شي
أبو فارس وهو يمسك أكتافها: خلي إيمانك بالله قوي يا حنان، أنا أعرفك قوية
إم فارس وهي تشهق من كثر البكي: ماشفته يا عادل كان بيمووت
شكله كان يقطع القلب وهو يختنق شفته رفع يدينه ويحاول
يبعد شي عن رقبته نحنا مو شايفينه. وصارت تبكي أكثر
أبو فارس ظل ساكت لأنه مايعرف شنو يقول

دخل بدر على إمه وهو بعده يفكر في الشخص إلي شافه، ناظر في وجه إمه وإبتسم
إم أحمد بإبتسامة: هلا، هلا وغلا توها مانورت أرض الخبر
بدر بإبتسامة تذوب: أهلين فيك يالغالية. وباس راس إمه وجلس على الكرسي إلي جنبها
وكمل: الخبر منورة بوجودك
إم أحمد: كيف حالك يا ولدي؟؟
رد عليها: الحمد لله تمام التمام، إنت طمنيني عنك وعن أحوالك
ردت عليه وبان على وجهها الضيق: الحمد لله على كل حال، بس بيخلوني إسبوعين هنا
بدر ضحك ضحكة عالية وقال: وهذا إلي مزعلك يمه؟؟
ردت عليه: إيييه، تعرفني ما أحب أترك بيتي
بدر بسرعة: يمه غمضي عين وفتحي عين وهالإسبوعين بيمروا بسرعة
إم أحمد بهدوء: إن شاء الله، ما قلت لي ليش جاي الصباح ولا ما تبي تجي العصر مع إخوانك؟؟
بدر ضحك وقال: لا يمه شنو ما أبي أجي معاهم، بس أنا بطلع من عندك
وبروح جدة على طول ولا ناسية الجامعة
إم أحمد: لا مانسيتها، الله يوفقك وييسر لك أمورك
بدر: آمييين
وجلسوا يسولفوا عن أشياء كثيرة

رن جرس المدرسة وصاروا البنات يطلعوا من الصفوف للساحة
لين وهي تتثاوب: أووووف كل يوم مدرسة، والله طقت جبدي
دانة وهي ترتب أغراضها في شنطتها: وإنت هذا هو حالك، قومي معاي
لين بسرعة: ويييين؟؟
دانة: بروح الحمام" وإنتوا بكرامة " أغسل شعري عن العصير إلي كبته علي رنووه
لين وهي توقف: وليش ماغسلتيه لما رحنا الصباح
دانة بملل: لأني ما كنت أبي أتأخر عن الحصة أكثر
لين: أوووووهـ نسيت إنك دافورة الصف
دانة وهي تمسك كتف لين: يلا مشينا. وطلعوا من الصف

الساعة 1:30 في شركة أبو إبراهيم وبالتحديد في مكتبه
كان جالس يفكر في مصطفى وجده قال بصوت مسموع: ليش تسوي كذا يا عمران؟؟
ليش؟؟. ورجع يكمل شغله

في مكان بعيد عن السعودية وبالتحديد لبنان في أرض بيروت
كان جالس على الكنبة يشاهد التلفزيون وحاط له الأخبار
دخلت عليه وقالت: بابي
لف جهتها وقال: نعم
ردت عليه وهي متوترة: مشان الله بابي خليني روح حفلتا لرفيئتي
رد بعصبية: قلت لك لا يعني لا
صارت تبكي وتقول: والله يا بابا الحفلة مافيا شباب
دخلت إمها وهي تقول: أسعد شو بك ما البنت عم تحلفلك انو الحفلة مافيا شباب
رد عليها: وأنا شنو يضمني إن ما فيها شباب
ردت عليه: أنا هلأ بدي إتصل لإم إرفيئتا وإسألا، منيح هيك؟؟
رد عليها وهو يرجع نظره على التلفزيون: إيه زين
قامت باست راس أبوها وهي تقول: الله لا يحرمني منك يا أحلى أب
حضنها وهو يقول: ولا يحرمني من حبيبتي ميرنا
وقفت قباله متخصرة وقالت: لكان بس ميرنا، وأنا وين رحت إن شا الله
إبتسم وقال وهو يوقف: إنت الأصل يا سميحة
إبتسمت وقالت: وإنت تاج راسي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
أسعد أو أبو أحمد: عمره 54 سنة رجل أعمال وتاجر معروف متزوج ثنتين
الأولى إم أحمد والثانية سميحة إم ميرنا، صفاته: شديييد... عصبييي... كريم...
حنون على أولاده... يحب كل شي يمشي زي الساعة.

سميحة: عمرها 39 سنة لبنانية زوجة أبو أحمد الثانية، صفاتها: تحب الكشخة...
وتحب الروحات والجيات... متزوجة أبو أحمد طمع فيه وفي فلوسه.

ميرنا: بنت عمرها 15 سنة أكبر من دانة بإسبوعين عاشت في لبنان طول عمرها،
مواصفاتها: طويلة... بيضا... شعرها أشقر لنص ظهرها... عيونها زرقا... خشمها صغير وجميل...
شفايفها مليانة...جسمها متناسق،
صفاتها: دلووعة... مغرورة شوي... تحب إنها تكون ملفتة للأنظار... وفيها بعض الحسد.
_________________

الساعة 3:30 نزل أحمد من سيارته بعد ما وقفها قدام المستشفى،
نزلت وراه دانة وهي قلبها يدق بسرعة
دخلوا حديقة المستشفى وصاروا يمشوا، دانة كانت تناظر في الناس
إلي لابسين ثياب المستشفى وتقول في نفسها: الله يشافي كل مريض، يااارب
دخلوا المبنى وتوجهوا على طول لغرفة إمهم، دخلوا عليها
ودانة على طول ركضت لإمها وهي تبكي
دانة من بين دموعها: ما تشوفي شر يمه، ليته فيني ولا فيك
إم احمد تحاول تهديها: الشر ما يجيك يا روح إمك
دانة: طمنيني عنك، شنو تحسين صرتي أحسن ولا لا؟؟
إم أحمد بإبتسامة: الحمد لله صرت أحسن
أحمد: خلاص دندون بعدي عن إمي شوي
جلست دانة على الكرسي وهي ماسكة يد إمها اليسار
أحمد: أنا بروح أشوف الدكتور وجاي. وطلع
إم أحمد: طمنيني عنك يا بنتي
دانة بإبتسامة: أنا الحمد لله يمه زينة بس ناقصني وجودك في البيت
إبتسمت إم أحمد وصاروا يسولفوا ويضحكوا

في غرفة ثانية إم إبراهيم مازالت ماسكة يده وهي تناظر في وجهه وتبكي
لف جهتها وهو يبتسم وقال: يمه بسك بكي قطعتي قلبي والله
إم إبراهيم بسرعة: إسم الله على قلبك، لا تقول هالكلام
مصطفى بإبتسامة باهتة بسبب التعب: روحي إرتاحي يالغالية
والله ماتسوى عليك هالجلسة من الصباح وإنتي على هالكرسي إلي يكسر الجسم
إم إبراهيم بعناد: صار لي ساعة أقول لك مو رايحة يعني مو رايحة
انطق الباب وقالت إم إبراهيم: تفضل
دخلت إم فارس وهي تبتسم وتقول: الحمد لله على سلامتك
مصطفى بإبتسامة: الله يسلمك يمه
جلست إم فارس جنب إمها وقالت: يمه روحي إرتاحي وأنا بظل عنده
إم إبراهيم: والله قلبي ما يطاوعني أخليه وأروح
إم فارس: لا يمه روحي إرتاحي كذا إنت بعد بتتعبي
إم إبراهيم بإقتناع: شورك وهداية الله. وقامت تعدل عبايتها
تقربت منه وحطت يدها على راسه وقالت وهي تبكي: لا تتعب نفسك يا وليدي
إبتسم مصطفى لجدته وقال: إن شاء الله
طلعت إم إبراهيم من الغرفة
مصطفى يناظر في خالته وقال: يمه ليش جبتوني هنا؟؟
إم فارس بسرعة: إنت ماشفت حالتك إلي ما تسر لا عدو ولاصديق
مصطفى إبتسم إبتسامة سخرية وقال: ما تسر لا عدو. وهز راسه
إم فارس حست إنه تضايق مسكت يده وهي تقول: إنسى يا مصطفى
مصطفى لف جهة اليسار وصار يناظر الجدار وهو ساكت
انطق الباب وقالت إم فارس: تفضل
كانوا لين وفارس وإيمان، سلموا على مصطفى وجلسوا
لين بمزح: حلوة جلسة المستشفى صح؟؟
مصطفى ببرود: إذا عاجبتنك جلسي بدالي
لين بسرعة: ياريت أقدر
فارس: روحي زين، أقول مصطفى
مصطفى: نعم
فارس بسرعة: شنو رايك بعد ما تطلع نسافر ونقهر العذااال. وهو يناظر في لين
مصطفى: والله ما ودي أسافر
فارس ضربه على كتفه بخفيف: وليش إن شاء الله
مصطفى: لأني ما أحب السفر
لين نطت في النص: وفي أحد ما يحب السفر، خلاص فروس خذني أنا معاك
فارس يبعدها وهو يقول: لو ما يبقى غيرك ما أخذتك
لين بعصبية: وليييييش؟؟
فارس: لأنك بتخليني أصير على الحديدة من كثر طلباتك إلي ماتخلص
إم فارس عصبت فيهم وقالت: خلااص بسكم هذرة بطيتوا راس أخوكم
جلسوا مكانهم بعد كلام إمهم
إبتسم مصطفى وقال: يمه، إذا ما عليك أمر جيبي لي معاك بكرة ثياب
إم فارس بسرعة: وليييش؟؟
ضحك مصطفى ضحكة تجنن الكل إستغرب منه وقال: يمه شنو لييش يعني الواحد
شنو يبي في الثياب أكيد عشان يلبسهم
إم فارس: ما بجيب
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: ليييش؟؟
إم فارس: أخاف أجيب لك وتطلع من المستشفى، إلبس من ملابس المستشفى
مصفى بسرعة: يمه شنو شايفتني طفل عشان أهرب
إم فارس ظلت ساكته
مصطفى: إنزين جيبيلي نعال، جزمة" وإنتوا بكرامة " أمشي حافي يعني؟؟
إم فارس وهي تناظر في عيونه قالت: هذاك شنو؟؟."وهي تأشر على نعال المستشفى"
"وإنتوا بكرامة"
مصطفى بصدمة: يمممه شنو فيك علي؟؟
إم فارس: مافيني شي بس قلت لك أخاف تطلع من المستشفى وإنت ما صرت احسن
مصطفى لف جسمه جهة اليسار وقال من بين اسنانه: ممكن تخلوني لحالي؟؟
الكل طلع من الغرفة، إيمان: يمه ليش قلتي له كذا؟؟
إم فارس: إنت ماتعرفيه كثري
إيمان: بس يمه كان سايرتيه ألحين عصب
إم فارس: أنا أعرفه إذا جبت له ثياب بيطلع صدقوني
لحظة صمت مرت على الجميع والكل يفكر فيه
لين شافت دانة من بعيد وقالت: هذي دااانة" وهي تأشر عليها"
راحت تركض ليها ووقفتها وقالت: دندون شنو تسوي هنا؟؟
دانة لفت جهت لين وقالت: لييين!! أنا جاية أزور إمي، إنت ليش جاية؟؟
لين بسرعة: أخوي المعقد مرييض
وقف قلب دانة من طرته لين وقالت: سلامات مايشوف شر
لين بسرعة: الشر ما يجيك، لا أنا أخليك أخوك يستناك، باااي
دانة: بااااي. وراحت تمشي جنب أحمد وهي تفكر في مصطفى
أحمد: منو هذي؟؟
دانة سرحانة وهي تفكر
أحمد يمسك يدها: دانة منو هذي؟؟
دانة لفت جهته وقالت: هذي لين صديقتي
أحمد: إيييه. وكمل يمشي
دانة في نفسها: شنو فيه تعبان؟؟، وليش أنا أفكر فيه؟؟. وجأة صار قلبها يدق بسرعة
حطت يدها على صدرها وقالت في نفسها: ياربي ليش يصير فيني كذا من أسمع طاريه؟؟
وطلعوا من المستشفى

... بعد إسبوع...
في مدرسة الثانوية...للبنات
دانة كانت تكتب ورا الأبلة ولين سرحانة تفكر
لين في نفسها: شنو فيه صار له إسبوع ما دخل المنتدى؟؟
الأبلة بصوت عالي: يلا بنات اكتبوا الواجب بسرعة
بعد ماكتبت الأبلة الواجب على السبورة قالت: إلي بتحل هذي المسألة بزيدها درجات
" كانت ترفع ورقة صغيرة في الهوا" وصارت توزعها على البنات
دانة مسكت الورقة وإبتسمت، لفت جهة لين وضربها على كتفها بخفيف
وقالت بهمس: شنو فيييك؟؟
لين بملل: زهقانة
دانة: وليش زهقانة؟؟
لين وهي تحط راسها على الطاولة: دانووه ما أدري ليش ما صار يدخل
دانة وعلى راسها أكبر علامة إستفهام قالت: منوو؟؟
لين بسرعة: برود أعصاااب
دانة شهقت بخفيف وقالت: وبعدك تكلميه؟؟
لين رفعت راسها وقالت: إيييه بعدني أكلمه، دانووه أحس إني أحبه
دانة فتحت عيونها على الآخر وقالت: حبك عقرب، شنو تحبيه ما تحبيه؟؟
خلي عنك هالسوالف
لين بسرعة: أوووووف شنو فيك أكلتيني أكاال
دانة: لأن إلي تقوليه مايدخل المخ، كيف تحبي واحد ماتعرفيه،
كل إلي شفتيه شخصية وهمية له في النت
لين بيأس: أنا ليش أتعب نفسي وأقول لك. ورجعت حطت راسها على الطاولة
دانة: هذا جزائي إلي أنصحك. وجلست ترتب أغراضها في الشنطة
رن جرس المدرسة وكل البنات قاموا يطلعوا
دانة وهي تطلع عبايتها من الدرج: لينووه قومي
لين بكسل: أوووووف مابي أروح البيت
دانة وهي تلبس عبايتها: وليش إن شاء الله؟؟
لين وهي توقف من على الكرسي: لأنه صاير ممل. وطلعت عبايتها ولبستها
طلعوا من الصف ونزلوا من الدرج
لين: متى تطلع إمك من المستشفى؟؟
دانة: يمكن نهاية هذا الإسبوع
لين: آهاااا
دانة بتوتر: وأخوك
لين: شنو فيه أخوي؟؟
دانة وهي تلعب في أصابعها: طلع من المستشفى؟؟
لين: لا، أصلا أحس أبوي ساجننه ما أدري ليش؟؟
دانة بتعجب: ليييش؟؟
لين بسرعة: أقول لك ما أدري؟؟، الكل خايف إنه يطلع ويتعب مرة ثانية،
وأنا ما اشوف فيه إلا العافية، أحس إنهم مكبرين الموضوع
دانة حست قلبها انقبض وظلت ساكتة
طلعوا من المدرسة بعد ماتغطوا ولين ركبت سيارتهم ودانة ركبت سيارة أخوها أحمد

وصلت لين البيت دخلت وشافت إمها وإختها إيمان يسولفون في الصالة
قربت منهم ورمت شنطتها على الكنبة وقالت: هاااااي. وجلست
إيمان وهي تناظر لين: عضك باباي، سلمي عدل أو لا تسلمي
لين بدون نفس: يمه شنو الغدا؟؟
إم فارس: وإنت هذا هو همك بطنك وبس
لين بسرعة: أنا بس همي بطني
إم فارس لفت جهة إيمان وقالت: كملي السالفة شنو قالت الخياطة
لين عصبت في إمها لأنها طنشتها
إيمان: قالت لي أروح اليوم أقيس الفستان
إم فارس بسرعة: آهااا. ولفت جهت لين وقالت: روحي مع إختك
عشان إنت بعد تقيسي فستانك
لين وهي تتمدد على الكنبة: إن شاء الله
إيمان: يمه ما قال لك أبوي متى بيطلع مصطفى من المستشفى؟؟
إم فارس بسرعة: لا ما قال لي
لين: ما أدري ليش إنتوا مكبرين السالفة، يعني أنا أشوف إنه زييين
إيمان بعصبية: إنت لو شفتي إلي صار فيه ماقلتي هالكلام...
قطعت كلامها لما حست بيد إمها تمسك يدها
إم فارس بهدوء: لين إلي صار لمصطفى مو شوي، ألحين إنت ما تعرفي
بس لما تكبري بتعرفي إلي صار له وبتعذرينا على خوفنا
لين بسرعة وهي تعدل جلستها: ليش ما تقولوا لي ألحين؟؟
إم فارس: قلت لك لما تكبري
لين: يمه حسستيني إني في عمر ريم
إم فارس: خلاص قلت لك لما تكبري
لين بملل: يا ليت جدي أخذني معاه
إم فارس بسرعة: جدك مسافر شغل مو يلعب
لين: وفارس بعد رايح شغل بس أكيد بينبسطوا بالجو هناك
إم فارس: قومي بدلي مريولك ونادي إختك عشان بنحط الغدا
قامت لين وهي ملانة وصعدت الدرج

أما دانة كانت تتغدا مع احمد
دانة: أحمد
أحمد: نعم
دانة: عادي تاخذني المكتبة؟؟
أحمد رفع راسه وقال: لييش؟؟
دانة: أبي اشتري أغراض
أحمد: وشنو هالأغراض؟؟
دانة: أبي أشتري خيوط تطريز وقماش إيتامين
أحمد: ليييش؟؟
دانة: أبي أسوي مخدة لإمي
أحمد وهو يبتسم: آهااا، خلاص بوديك بعد ما انزور إمي
دانة بإبتسامة: الله يخليك لي يااارب
ورجعوا يكملوا غداهم

الساعة 3:00
وصلت إم فارس المستشفى وعلى طول راحت غرفة مصطفى
دخلت بعد ماطقت الباب ماحد رد عليها سمعت صوت الماي
إلي جاي من الحمام" وأنتوا بكرامة"
تنهدت وطلعت

نزل من الدرج وصار ينادي، أحمد: دانة، دااانة
دانة بصوت عالي جاي من المطبخ:أنا هنااا
دخل أحمد المطبخ وقال: شنو تسوين
دانة وهي ترتب كب كيك في صينية: سويت كيكة الجزر لإمي
أحمد وهو يناظر لمح صينية ثانية وقال: وهذا كله لإمي؟؟
دانة بتوتر: لاا، صديقتي أخوها في المستشفى وبعطيها الصينية الثانية
أحمد: آهااا، يلا عجلي عشان لا نتأخر
دانة بسرعة: خلصت، بس ألبس عباتي وأجي. وراحت تلبس عباتها

وصلوا المستشفى وقبل لا ينزلوا رن جوال أحمد
أحمد: ألو... إيييه... خلاص أنا جاي ألحين... مع السلامة. سكر ولف جهة دانة
وقال: خلاص نزلي إنت أنا ألحين مشغول وإذا جيت دقيت عليك
دانة: إن شاء الله. ونزلت

دخلت غرفة إمها وتفاجأت من وجود إم فارس
دانة: السلام عليكم
إم أحمد وإم فارس: وعليكم السلام
دانة وهي تسلم على إم فارس: كيفك خالتي؟؟
إم فارس: الحمد لله... إنت كيفك؟؟
دانة: الحمد لله
إم أحمد: دانة شنو جايبة معاك؟؟
دانة: سويت لك كيكة الجزر إلي تحبيها، وجبت لبيت خالتي إم فارس
إم فارس بسرعة: ليش تعبتي نفسك؟؟
دانة: لا تعب ولا شي، خالتي لين جت معك؟؟
إم فارس: لا ماجت راحت مع اختها للخياطة، ليش تسألي؟؟
دانة: كنت بدق عليها تجي تاخذ الصينية
إم فارس: أنا أخذها ولا يهمك
إم أحمد بسرعة: لا والله ما تشيلينها دانة بتوصلها لغرفة وليدك
دانة طيرت عيونها من كلام إمها
إم فارس بسرعة: لا شنو هي إلي تاخذها للغرفة
إم احمد: أنا حلفت ولا تكسري حلفاني
إم فارس تهز راسها وقالت: خلاص دانة خذي الصينية للغرفة،
لا تخافي ألحين مصطفى يسبح
دانة قلبها صار يدق بسرعة وقالت: إن شاء الله. وخذت الصينية وطلعت

سكر دش الحمام" وأنتوا بكرامة" ولف الفوطة على خصره
وصار ينشف جسمه بالفوطة الثانية
شاف إنعكاسه على مراية الحمام" وإنتوا بكرامة" إلي بخار الماي غطاها
مسح بيده على المراية وصارت الصورة أوضح كان بياخذ ملابسه لكنه وقف لما شاف
إنعكاس ظهره إلي آثار جروح وآثار حرق تغطيه
تنهد بقوة ومسك ملابسه ولبس" كان يلبس لبس المستشفى
إلي هو قميص نص كم قماش وسروال بنفس القماش ولبس تحت القميص
بلوزة البجامة إلي كانت عليه لما جابوه المستشفى"
وقف عند باب الحمام" وإنتوا بكرامة" وقبل لا يفتح الباب حس بحركة في الغرفة
توقع إنه أحد من أهله، طلع وشاف وحدة متنقبة تحط صينية على الطاولة
مصطفى بهدوء: منو إنت؟؟
دانة حست الدم نشف في عروقها وهي تسمع صوته،
صارت تمشي بهدوء حتى وصلت عند الباب وطلعت بسرعة وراحت تركض
طلع وراها ووقف عند باب الغرفة وقال في نفسه: منو هذي؟؟
ظل مستغرب من إلي شافها ولا نطقت بولا حرف
دخل الغرفة وأخذ نظارته إلي على الطاولة والكتاب إلي جنبها وطلع برا الغرفة
نزل الحديقة وجلس على واحد من الكراسي،
صحيح إنه مايحب يتواجد في أماكن فيها ناس كثيير بس لأنه طفش من الغرفة
قرر ينزل ويغير جو
كان يقرأ بتركيز ولا رفع عيونه من على الكتاب

دخلت دانة غرفة إمها وقلبها يدق بسرعة جلست على الكنب
وهي تسمع سوالف إمها وإم فارس
خذت نفس عميق وطلعته بهدوء وقالت في نفسها وهي
تحط يدها على صدرها: هذا وأنا بس سمعت صوته وصار لي كذا أجل لو شفته شنو بصير؟؟،
ياربي شنو فيني حالي ينقلب فجأة من أسمع طاريه؟؟
قطع عليها تفكيرها رنة جوالها طلعته ورفعته وقالت: هلا أحمد... إيييه... إن شاء الله. وسكرت
لفت جهة إمها وقالت: يلا يمه أنا بروح البيت توصيني على شي؟؟
إم أحمد: لا سلامة عمرك
دانة بعد ماباست إمها على خدها: الله يسلمك، يلا مع السلامة
إم أحمد وإم فارس: الله يسلمك
طلعت وصارت تمشي في الممرات نزلت وطلعت الحديقة وصارت تناظر في الناس إلي يتمشوا
لفت إنتباها شخص من بين كل هالناس وقفت تناظر فيه من بعيد كان جالس على الكرسي
الخشبي ولابس نظارة طبية مناسبة وجهه ويقرأ كتاب
إبتسمت لا شعوريا وكانت بتمشي لكن وقفها صوت طفل يقول: بابا
لفة جهة الصوت شافته ماسك ثياب مصطفى ويسحبها وهو يبكي ويقول: بابا، بابا
حط مصطفى الكتاب على جنب وناظر في الطفل وهو مستغرب
رفعه وجلسه على الكرسي جنبه وقال: ليش تبكي. وهو يمسح على شعره
والطفل بعده يبكي ويقول: بابا
وقف مصطفى من على الكرسي ومسك يد الطفل وصار يمشي معاه
دانة شافته كيف مبتسم وإبتسامته تدووخ
مر مصطفى جنب دانة ودانة حست قلبها وقف خلاص
سمعته يقول بصوت حنون بعد ما حمل الطفل على كتفه
وصار يمسح دموعه: خلاص حبيبي لاتبكي، ألحين بنشوف البابا
مسكت صدرها بقوة وقالت في نفسها: ياربي مو حالة هذي
رن جوالها وكان أحمد رفعت بسرعة وقالت: ألحين جاية.
وسكرته وصارت تمشي بخطوات شبه سريعة وطلعت
ركبت السيارة وهي تحس أن قلبها بيطلع من كثر مايدق بسرعة

وصلوا المكتبة ونزلوا وصارت تشتري إلي تباه
شافت طوابع على أشكال حروف ودباديب وأرانب خذت ليها
أحمد: وليش ماخذة طوابع؟؟
دانة: عجبوني
أحمد وهو يهز راسه: عندك منهم كثير
دانة: بس ماعندي مثلهم
أحمد بسرعة: يلا عشان نحاسب
وحاسبوا وطلعوا

دخلت إم فارس غرفته وشافته واقف قدام دريشة الغرفة وياكل موزة
إم فارس: ليش ماتطلع تتمشى في الحديقة؟؟
لف مصطفى جهتها وقال: طلعت شوي. وراح جلس على السرير وانسدح
إم فارس شافت صينية الكيك وقالت: صديقة لين جايبة كيك الجزر تبي؟؟
مصطفى: لا مو مشتهي
إم فارس وهي ترفع القصدير وتاخذ واحد من كب كيك: يلا جرب عشاني
مصطفى: يمه إنت تعرفيني ما أحب أكل من يد أي أحد، حتى الطباخ ما أحب أكله
إم فارس بسرعة: بس تحب تاكل من المطاعم
مصطفى بسرعة: من المطاعم؟؟
إم فارس: إيييه، لما تطلب للين وتاكل معاها شنو تسميه
مصطفى: أنا لما أطلب معاها أغصب على نفسي أكل الأكل بس عشان لاتزعل
إم فارس: بس هذا أكل بيت مسوتنه بنت مو طباخ ولا مطعم
مصطفى ببرود: حتى لو أنا ما أكل إلا من يدك ويد إمي إم إبراهيم. وغمض عيونه
إم فارس بسرعة: ولما تتزوج ما بتاكل من يد زوجتك؟؟
فتح عيونه بسرعة وقال: ما بتزوج
إم فارس هزت راسها بيأس وظلت ساكتة وتاكل من الكيك
مصطفى: يمه ليش ما جت إمي إم إبراهيم معاك؟؟
إم فارس: لأنها طالعة مع إيمان ولين
مصطفى: آهااا. ورجع غمض عيونه

... الليل الساعة 11:30...
أحمد نايم في غرفته وجواله يرن ويرن ويرن
صحى وهو يقول في نفسه: منو هالمزعج؟؟
أخذ الجوال وشاف رقم غريب رد: ألو... إيه أنا ولده...
" فتح عيونه على كبرها"...شنووو؟؟

*


توقعاتكم وآرائكم تسعدني
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
أعضاء قاموا بشكر مـلح وخل لهذه المشاركة:
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملـح, أكثر..., الكاتبة, بقلم, رواية:, فيني, كافي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 11:57 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon