فعاليات المنتدى
                                  


Share This Forum!  
 
        

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
(513) قصة إبتزاز العريس - ميراندا لى - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : جميلة بأخلاقي - المشاهدات : 3739 )           »          رواية أحببت رجلين فى رجل واحد(72) .. بقلم : Sonn حصريا على منتدى همسات روائية كاملة (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : timo_antimo - المشاهدات : 29286 )           »          صغيرة على الحب(44) بقلم sonn حصريا منتديات همسات روائية - كاملة مع الرابط (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : Sara Hafez44 - المشاهدات : 40850 )           »          رواية من نظره واحده (58).. بقلم : Sonn منتديات همسات روائية -كاملة مع الرابط (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : saharellaialy - المشاهدات : 26428 )           »          (512) قصة عشيقة اليونانى المبتزة - للكاتبة لين غراهام - حصريا منتديات همسات روائية (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : جميلة بأخلاقي - المشاهدات : 2774 )           »          في عينيك عنواني،(61) لـ منى لطفي - كاملة مع الرابط (الكاتـب : منى لطفي - آخر مشاركة : انت عمرى - المشاهدات : 909 )           »          قلب ينبض بين الظلال (16) بقلم تسابيح شرقية الجزء الاول من سلسلة نبوءة القمر كاملة (الكاتـب : تسابيح شرقية - آخر مشاركة : زينب خضر - المشاهدات : 5008 )           »          رواية كبرياء مسلوب ( 75 ) بقلمي Marwa Tenawi حصريا على منتديات همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : Marwa Tenawi - آخر مشاركة : صفاء الليل - المشاهدات : 2495 )           »          أحببت متشردا (70).. بقلم :Sonn حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : sonn - آخر مشاركة : saharellaialy - المشاهدات : 12959 )           »          رواية مصاص الدماء الذى أحبنى العدد رقم (5) للكاتبة Theresa Meyers .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : اشراقة فجر - المشاهدات : 36965 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-06-2014, 12:25 AM   #1

الود طبعي

  عَضويتيّ : 1025
  تَسجيليّ : Nov 2012
مشآركتيّ : 1,985
 نُقآطِيْ : الود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 20 في عدد 17 مشاركات
مميز 22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة )

بسم الله الرحمن الرحيم




مغرور!


مغرور جانيت دايلى أحلام القديمة
مغرور جانيت دايلى أحلام القديمة



الملخص


وانت لاتريد زوجة..بل عبدة.!
-صحيح لكني احتاج الى عقد زواج،فهو قانوني،
شهقت نيكول عندما سمعته ومع ذلك فقد وافقت على
الزواج من رجل تحول قلبه الى حجر ونسيت شفتاه الأبتسام،
فقد كان البديل لها هو الجوع والتشرد مع ابن شقيقتها اليتيم
ظنت نيكول ان كل ماهو مطلوب منها في هذا الزواج هو العناية
بأبنته وتدبير منزله لكنها كانت مخطئة
فاذا كان مارك رجلا خاليا من المشاعر
فهذا لايعني انه يملك افكار اخرى،،،


رابط تحميل الرواية مكتوبة

محتوى مخفي


كلمات البحث

رواية، مصور، رومانسية، مترجم، احلام، عبير، عالمي، ابداع، قلوب، كوري



ساعد في نشر والارتقاء بنا عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك




22 - lyv,v [hkdj ]hdgn Hpghl hgr]dlm ( ;jhfm L ;hlgm ) lyv,v hgr]dlm ]hdgn


التعديل الأخير تم بواسطة حفصه ; 08-17-2014 الساعة 09:08 PM
الود طبعي غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 12:25 AM   #2

الود طبعي

  عَضويتيّ : 1025
  تَسجيليّ : Nov 2012
مشآركتيّ : 1,985
 نُقآطِيْ : الود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 20 في عدد 17 مشاركات
افتراضي رد: 22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة )

الفصل الأول\


ا _ رجل دون قلب


رصعت النجوم الماسية مخمل السماء السوداء الدافئة
الخالية من النجوم . لكن » كان هناك جيشان من الإتارة في
الجو وعيون الجموع المصطفة على ضفتي النهر في ماديسون
هات منصبة على الاحتفال الذي يجري فرق ماء النهر.
وقف رجل بين الجموع . . . لكنه لم يكن من
المحتفلين . . . طويل القامة نحيلها. يقف بعيدا، تعابير وجهه
متحفظة . . . تقاسيم وجهه الوسيم تقاسيم رجل نادرأ ما يبتسم
او كأنه رجل لا يجد سببا للابتسام .
مر مركب مزين بالألوان المبهجة تحت السجر الحجري
الضيق المستخدم للمارة . انواره الساطعة تلمع لتشاهدها بوضوح
الحشود المنتظرة كلها. ثم لم يلبث ان سرت ههمة اعجاب عبر
المشاهدين . . . فرفعت فتاة صفيرة » تقف قرب ذاك الرجل
عينيها الزرقاوين اليه بسرعة :
_ انظر إلى هذه يا ابي. . . اليست جميلة ؟
_اجل .
في رده المقتضب قيد من نفاد الصبر لكن الصغيرة اعادت
اهتمامها إلى الاحتفال . انتقلت انظاره من المركب الى ابنته .
كم لها من العمر يا ترى( فلعن نفسه بصمت لانه غير قادر على
تذكر عمر ابنته « اعشر ام احدى عشر سنة ؟
مرت انظار مارك ماموند على الجموع بازدراء«. . . ماذا
يفعل هنا( الناس اكتظت ~ جموعهم وامتدت ر قابهم لالقاء نظرة
علي المراكب الطاثفة امامهم ينما يقدرون على البقاءفي
منازلهم حبث يشاهدون الحفل عبر شاشة التلفزيرن .
.مشاهدة الاحتفال السنوى ليس كالمشاركة فيه .
هذا ما قالته له عمته ، روز فرمغسون متطوعة . . . اجل . . .
عمته مي المسؤولة عن وجوده الليلة هنا. . . إضافة إلى تأنيب
الضمير لإهماله ابنته غلينا لسنوات . . . لكن غليناليست مهملة
كليآ، فهي لم تحرم قط من الملابس الجميلة او من الأطمعة
الفاخرة او المنزل . لكنه لم يرسلها قط الى اية مدرسة بل
عاشت معه منذ ولادتها. . . فماذا تريد طفلة اكثرمن هذا منه ?
هذه الطفلة المنطوية المصموت ذات الوجه النحيل الحساس
هي ابتته . ومع ذلك فهو لا يحس بعاطفة خامة . . . انه يهتم
بها. . . قدر استطاعته . . . لكن ليس في قلبه دفء تجامها يملا
فراغه الداخلى.
لوى فمه ساخرا وهو ييعترف لنفسه ان هناك القليل القليل
في العالم لا يضجره. فهو ولد وحيدأ لا اشقاء له او شقيقات
ورث من عائلته اراضي زراعية شاسعة تمتد من سفرح تلال
روكي جنوبي مقاطعة البرتا مرورآ بنهر ستشوان وحدود مدينة
مدسين مات من مناك تمتد مسافة طويلة في مقاطعة ستشوان
التي تغطي النهر. . . لم يحرم شيئآ في طفولته او في مراهقته
المجنونة او في ريعان شبابه . . . ما مو الآن في الرابعة
والثلاين . . . يعتقد ان كل مشاعره راضية مرضية وان الحياة
لا تحمل اليه اومامآ» لانه جربها كلها .
منذ خمس سنوات، منذ وفاة والده فريد ماموند» امبح
وحده مالك مزرعة ماموند، واستثماراتها التي لا عدد لها.
واصبحت قوة سلطة ماموند تحت يده . . فاعتاد على ان يأمر
فيطاع .
علا رالده، فريد مامرند» ان لكل رجل ثمنأ ماديآ او غير
مادى. رلطالما احترم مارك رالده واعجب به . لكنهما لم يكونا
متقاربين . اماامه ماتت وهو في السادسة ، وليس له ما يذكره
بها سوى صورة لها
اما زوجته مورغان فقد تزوجت اسم ماموند» ولم يطل
الرقت كثيرا ليدرك مارك هذا. . . والطفلة التي ماتت وهي
تلدها، كانت تظنها الوسيلة الكافية لتثبيت رباط دائم مع سلطة
و ثراءهاموند. ومذ كراتها التي كانت تكتبها قد ذكرت بصراهة
انها لم تحب مارك ، بل ماله واسمه . . .
في الواقع ، مارك لم يحب احدا، حتى نفسه. ولا احبه
احد. فغلينا حاولت كثيرأ ان تحبه كما حاول مو ان يحب
والده. ربما الشخص الوحيد الذى كان يهتم به هوعمته روز.
فعندما ماتت امه جاء فريد ماموند بشقيقته الأرملة الى مزرعته
لترعى ابنه ، وقد رعته وبقيت عنده الى ان اعتنت بفلينا كذلك
لكن هذالن يستمر. . . في نهاية هذا الشهر، روز فريغسون
ستغادر. . . مجازيا اذا لم يكن حرفيا. إنها قوية ، متكبرة ، تقول
بصراحة ما في نفسها. ولقد تلقى مارك ما يكفي قبل ان يحضر
ابنته غلينا الى حضور الاحتفال هنا. كانت قد قالت له :
-لا احب ما اصبحت عليه مارك . . . انت بارد خال من
الإحساس ، واحيانا ظالم تجاه احاسيس الناس. انت تظهر
عاطفة نحو الجياد اكبر من العاطفة التي تظهرها نحو ابنتك،
لقد
تحول قلبك الى حجر. غلينا تحتاج الى ابيها. . . لا الى عمة
عجوز. . . واذا لم تستطع ان تكون ذلك الوالد الذى تحتاجه ،
فاحضر لها أما. . . لن ترمي بعبء مسؤولياتك على كتفي بعد
اليوم . . . فقد اورثني والدك المنزل القديم قرب الجدول
وخصني براتب شهري. . . والى ذلك المنزل سانتقل ني نهاية
الشهر.
ولم يجادلها مع انه يعلم ان باستطاعته استغلال الحب
الذى تكنه له ولابنته لتغير رأيها. . . لكنه اعترف بينه وبين نفسه
ان غلينا تستحق ان يكون لها ام .
جانيت قد تفي بالدور. . . فهو يجد صحبتها ممتعة مسلية .
لكنه يعلم انها لا تطيق ابنته . . . فالصهباء المغرية هي امرأة
رجل لا ربة منزل . . . عندما ينتهي انجذابه الجسدى لها، كما
حدث له مع معظم النساء الواتي عرفهن 0فانها ستثأر من
الصفيرة غلينا . . . لا. . . لن يتزوج من جانيت .
قطعة من الحلوى تناثرت من احد المراكب فوقعت تحت
قدميه » فانحنت غلينا لتلتقطها» لكن اصابع صغيرة اخرى»
امتدت إليها قبلها. . . والتفتت اليها عينان فيهما الامل والتردد
عبر خصلة شعر سوداء متدلية فوق جبين صبي.
مد يده ليكشف الحلرى الملفوفة بالورق :
-اهي لك؟
راقب مارك تحرك فم ابنته الى ابتسامة رافضة . . . كما
لاحظ ترددما في انتقاء كلمات تقولها للصبي البالغ نصف
عمرها.
~.لا. . . خذها انت .
بقيت اليد الصفيرة ممدودة والصبي مركز نظره على
الحلوى:
.ناني تقرل إن على ان لا آخذ اشياء من الآخرين. . . كما
لا يجب أن آخذ اشياء من فتاة .
نظرت غلينا باستحياء الى ابيها قبل ان تعود الى وجه
الصبي الرزين المتجهم :
.لقد وجدتها انت . . . لذا خذها.
امعنت عيناه البنبتان ني وجها لحظات ، ثم اطبقت اصابعه
على الحلوى وكأنها تحميها.
احتفظ بها بضع لحظات فوق
صدره وكانها شيء ثمين ثم فتحها متأنيا. ثم وضع الحلوى في فمه
.اسمي دايفي. . . ما ااسمك؟
.اسمي غلينا . . . وهذا والدى.
رد دايفي رأسه الى الوراء لينظر الى وجه مارك » فالتوى فم
مارك تسلية بالتفحص الذى يتلقاه . . . واعجبته نظرة الصبي
الجريئة الصريحة التي لا يبدو عليها التأثر . . . وقال الصي :
. ليس لى أب . . . لكني يوما ماسأحصل على حذاء
كاوبوي
لم يبدو لمارك ان للقولين علاقة ومع ذلك لهما علاقة
وثيقة عند هذا الصبي كما يبدو. . . وتساءل ما اذا كان هو
وغلينا سيكونان اقرب لو كانت صبيآ . لكنه لا بد سيشعر بالتوتر
من تطلبات الصبي الملحة . سمع ابتته تسأل :
. احضرتك امك الى الاحتفال؟
ادهشه اهتمامها بالصي . . . فلم تكن تظهر من قبل امتمامآ
بالأطفال الذين تذهب معهم الى المدرسة . . . هز دايفي رأسه :
. احضرتني ناني . . . لكنني اظنها ضاعت .
فابتسمت غلينا :
. أواثق انك لست انت الضال?
برزت تقطيبة صغيرة عند عقدة حاجيه الصغيرين :
_ لا اظن . . . فأنا اعرف اين انا . ولا اعرف اين هي ناني .
اذن فهي الضائعة .
جاء دور مارك ليعبس وهو يشاهد ابنته تنحني لامسة ذراع
الصببي بحركة قلقة،
. صحيح . . . لكن اترى دايفي . . . ناني اتعرف اين هي ،
« ولا تعرف اين انت ،وأراهن انها تظنك انت الضائع.
فتنهد دايفي :
. ستجن غضبا مني مرة اخرى ا
-اين شاهدتها آخر مرة ؟
عرف مارك الى اين ستقود اسئلة ابنته ، ولم يرغب في ان
يتورط بالبحث عن ام الصبي. فاذا ضاع فهذه غلطة امه لانها لم
تنتبه له .
مد الصبي يده في اتجاهات مستديرة نحو اسفل الجسر،
-في مكان ما هناك . . . عطشت فذهبت تحضر لي الماء
وكان من الفروض ان تنتظرها.
وقع المزيد من غرته السوداء على جبينه وهو يخفض رأسه
خجلا، ويجيب بصوت كالهمس:
-اجل
فتالت غلينا بصوت هادىء :
_اعطني يدك . . . ولنبحث عن امك .
_غليناا
كان صوت الاب اكثر حدة مما اراد لذا اخفض صووته . .
مع بعض الحزم :
_لن نذهب للتفتيش عن ام الصبيى في هذا الحشد.
احس ان في عينيها اتهامات حيوان صغير جريح :
>لن تتركه هكذا. انه صبي مغير وحيد، يا ابي
فرد دايفي بكبرياء:
-لست صغيرا الى مذا الحد. ساصبح في السادسة قريبا.
اصمته مارك بنظرة باردة ، والتفت الى ابنته . . . فلاحظ انها
عادت الى التقوقع من جديد. . . والى الامتعاض الذي بدا
كالضباب في عينيها الزرقاوين . . فتنهد:
.اسمعي. . . سنأخد الصبي إلى ذلك الشرطي. لا بد ان
امه، اكتشفت ضياعه » .وستبلغ الشرطة.
دعنا نمضي بضع دقاثق ني التفتيش اولا،
.هذا ليس من شأننا. . . ولن نورط انغسنا.
احس بالتوتر لان ابنته اجفلتها لهجته . . . يجب ان يعترف
بأن عمته على حق فهو يؤلم الناس دون ان يقصد. فاللباقة لم
تكن يومأ من خحصائصه . فترك كتفها وراحت الى الصبي:
.تعال . . . سنأحذك الى الشرطي الذي سيساعدك على
ايجاد امك
لكن دايفي تراجع ، وامتدت شفته السفلى بغضب الى
الامام :
-لكن الشرطي لا يعرف اين هي نانيا
نظر اليه مارك قليلا ثم حمله بين ذر اعيه وتطلع في
وجهه ، فاعحب به . . . لكنه سرعان ما صرف النظر عنه » انه لا
يهمه بشيء». . . فاتجه بحدة نحو الشرطي ولحقت به غلينا
تجرجر قدميها. . . ففكر مارك ان مجيئه الى مذا الاحتفال
كاف ، لذا لن يورط نفسه في امر كهذا وان كان إكراما لها.
التفت اليد الصغيرة حرل عنقه بينما اخذ دايفي يراقب
الجموع . . . ثم فجاة اشتد ضغط اصابعه الصغيرة :
.انتظر. . . ها هي ناني هنناك ا
التفت من ناحية اليد الممدودة فلاحظ بين. الجموع امراة
تنظر حولها بذعر. بينما كانت تقترب ارتفع حاجباه عجبا . .
ان ام دايفى لا تكاد تكون امرأة . ولو استطاع الحكم عليها،
لقال انها لم تكد تخرج من مراهقتها . . .و دابفي يؤكد ان عمره ست سنوات.
كانت الفناة جذابة اكثر من معدل الجمال العادي. رغم
مظاهر الإرهاق والتوتر البادية على قسماتها رغم النظرة المذعورة التي لم تكن وليد ساعنها
فقط بل وليدة اشهر .
ثم لمححت العينان اللوزريتان دابفي ببن ذراعي مارك . .
فانتشرت ابتسامة ارتياح على وجهها الجميل وشفتيها
الجذابتين . . . الجو المقدس الذى بدا كهالة من حولها اضاء
شعلة الرغبه فيه . . . الى ان تذ كر الصبي بين ذراعيه . . النساء
متوفرات امامه ، دون الحاجةالى الألتزام بأم وابنها.
سارعت الى القول بصوت متهدج مبتسم :
-اوه ديفي . . اما طلبت منك البقاء قرب الجسر؟
فرحةايجاده سالمآ كانت اكبر من ان تدفع نيكول للغضب
اللذي يجب أن يكون في مثل هذه الحالة. . . ملأت دموع
الارتياح عينيها، وبدا عليها التعب فمسحت الدموع بسرعة
لتشكر الغريب .
توقفت انفاسها ونصلبت جسدها آليا عندما لاحظت نظرته
الممعنة الجريئة في جسدها النحيل . . . نظراته الواثقة من نفسها
تبلغ درجة العجرفة. فانطبع لدبها للوهلة الاولى جاذبيته
ووسامته الني رأت فيها قساوة تكاد تمحو كل اثر لها.
بدت عيناه الزرقاوان الحادتان تعريانها من كبريائها،
فسارعت تقول لتبعد عنها هذا الإحراج :
. اردت شكرك لأنك وجدت دايفيد .
فهمس لها دايثد :
_ انت تشدين علي كثيرا .
كانت هذه طريقته ليقول لها انه أكبر من أن تحمله . .
فتركته على مضض ينزل الى الأرض لتمسك بثبات يده
الصغيرة .
رد عليها مارك بصوت عميق اجش :
_ لم يكن مشكلة لنا . . . كنا سنسلمه للشرطي .
صحيح . . . فهذا الغريب المتعجرف لم يكن ممن يورط نفسه
في البحث عن ولي أمر طفل ضائع .
شد دايفد يدها قائلا :
. لقد رمو ا الحلوى من النهر . . . ووجدت قطعة ، تركتني
غلين آخذها . . . لا بأس في هذا لقد اكلتها .
- غلين ؟
تابعت اصابعه الصغيرة وهو يشير لها :
. هذه غلينا . . . , وهذا و الدها .
حركت العاطفة قلب نيكول . . . اذا كان الاب بهذا ا التحفظ
والعجرفة . . . فلا عجب في ان تكون لهذه الفتاة ذاك التقوقع
وتلك الحساسية المفرطة . . . فالفتاة تشرف على ذلك العمر
المربك الذى تحتاج فيه الى الطمأنينة والعناية . . . عندها
تذكرت نيكول تماما هذه السنوات الني كادت تحطم قلبها لولا
وجود اخيها. لكن كان لها اخ . . . فهل لهذه الفتاة المسكينة ام
افضل حالا من هذا الأب.
قال دايفد:
-هل لي بجرعة الماء الآن .
.لم يبق منها الكثير. . . لقد فقدتها وانا ابحث عنك .
اخذ الكوب من يدها فجرعه كله ثم اخذ يمسح فمه بظاهر يده
. . في تلك اللحظة لاحظت الصمت الغريب الملموس،
كانه يامل فى ان تأخذ الصبي وترحل ، فاستدارت نحوه:
-شكرا لك مرة اخرى.
فهز راسه بأقتضاب فأسرعت الى الإمساك بيد دايفد بقوة :
_هيا بنا. . . لنشاهد ما تبقى من الاحنفال .
صوت غلينا الرقيق المتردد اوقفهما:
.-اتسمحان . . . اتحبان مشاهدة الأحتفال معنا؟
لاحظت نيكول فورا نظرة الرفض الني رمق بها الرجل
ابنته . . . فسارعت للرد:
_شكرا لك . لا اعتقد هذا.
نظرت الفتاة شزرا الى ابيها فعلمت نيكول ان الفتاة فهمت
سبب الرفض . . . فاحست نيكول بما يدفعها إلى البقاء لكنها
علمت انها لن تكون مرتاحة بوجود هذا الرجل.
كان الاحتفال قد بدأ منذ فترةوجيز ة عندما ضاع دايفد. وما
كانت تملكه من طاقة صرفته في التفتيش عنه . واعترفت لنغسها
ان الغريب على حق في ادانتها على ترك الطفل يضيع. لكن جو
الإثارة كان عظيما ومن الطبيعي ان تفقد اعتمادما عليه ليبقى
حيث هو.
راسه الصغير البني الشعر استند إلي كتفها فأراحت نيكول
خذها على رأسه الحريري. رأراحت اهدابها بتعب . . . لو ان
هناك من تستطيع الاتكاء عليه . . . وتنهدت بعمق . فتعبها نفسي
اكثر منه جسدي. . لكنها حاوالت جامدة ان تمنع موجات
اليأس من اجتياجها.
منذ ثلاث سنوات ، تحطمت سيارة شقيقها الذى قتل مع
زوجته يومذاك بدا ان من المنطقي والطبيعي ان تتولى هى
رعاية ابن اخيها الصغير دايفي ، اذ كان امامها خياران : اما ان
ترعاه هي واما ان تسلمه الي الجهات المختصة لتتبناه عائلة
اخرى لكنها كانت تملك وظيفة ممتازة في مؤسسة لم تتوقع
ن تفلس بعد بضعة اشهرر، ولم تتوقع ايضا ان تكون مصاريف
طفل صغير كبيرة الى هذه الدرجة فاضطرت للعمل من خلال مكتب
استخدام في خدمة البيوت ، إلا ان آخر منزل عملت فيه

طردت منه بعد ان اتهمت ظلما بالسرقة . . . وماقبضته ذلك

الأسبوع لم يسد حاجتها. . . وعليها بكل بساطة التفتيش عن
عممل آخر . . وبسرعة .
انزلت بلطف دايفد من كتفها بعد ان احست انه نام فيداه
التفتا حول عنقها واحتضنها بقوة . . . قي احتضانه ذاك لها
حب عميق يظهر واضحآ على ملامح الصبي. . . حملت حملها
الثقيل الناثم ولحقت بالجماهير التي بدات تغادر منطقة النهر.
الشارع الموصل الى منزلها كان اكثر ازدحاما واكثر انارة .
وهو أحد الشوارع الرئيسية التي تقود الى قلب مدينة مديسن
هات التجارية . عندما مرت امام مركز توقيف السيارات المليء،
بها ومي تحاول الخروج للانصراف ، تمنت لو تستطيع تحمل
مصاريف الركوب في الباص . . . فامامها مسافة طويلة
خرجت سيارة اميريكية حمراء كبيرة من الموقف،فاجتازت
بسرعة نيكرل . . .ا لتي لمحت وجها رقيقآ حساسا ينظر اليها من
النافذة قبل ان تختفي السيارة في الطريق . لكنها لاحظت اضواء
السيارة الخلفية الحمراء تعطي إشارة الخطر المتواصلة قبل ان
تتوقف الى جانب الطريق . . . نقلت نيكول الطفل بين ذراعيها،
وقلبها يخفق .
فتح باب السيارة ثم اغلق بعنف . لما كان ذاك الفريب يدنو
منها، رات يه عجرفة ونفاذصبر فاستنتجت ان الابنة هي التي
اصرت على ان يتوقف والدها.
.هل لنا ان نوصلك ?
العرض المتجهم اعلمها أن هذا الرجل لم يكشق منذ زمن
بعيد عن افكاره الحقيقية لأحد.

_شكرا لك .



.لن اؤذيك ما دامت ابنتي وابنك معنا.



حاولت تصحيح معلوماته بان دايفد ابن اخيها، لكنهاغيرت

رأيها. . ، فليظن ما يريد. فهو على الارجح لن يصدقها.



.ابنتي قلقة عليك لم اذ تساءلت كيف ستصلين الى بيتك؟
-إذن . . . توقفت بناء على رغبتها؟

_طبعا.

نظرت نيكرل اليه وقد اضاءت انوار الشارع تعبيرات وجه

الفتاة التي كانت تفكر في ان من النادر وجرد شخص صغير

السن يقلق على الآخرين.


سنقبل العرض .



قماش فستان نيكول القطني الرخيص، كشف عن ساقيها

عندما حاولت الصعودا لى المقعد الخلفي دون ان تزعج دايفد.

فشدت الثوب الى تحت قليلا وحمرة الخجل تملأ خديها. . .

تحس بنظراته الممعنة فيها ثم اقفل الباب واستدار الى مقعد

القيادة .




مالت غلينا مقعدها الأمامي:
.هل هونائم؟
كبحت نيكول عدائيتها لترد بهدوء
.اجل . . . لقد فات اوان نومه .
.الم يكن الاحتفال رائعا?
.اجل . لقد تمتع به دايفي، ثم انها المرة الأولى التي يرى
بها احتفالأ.
-وانا كذلك .
.اين تقيمرن ?
اجفلها سؤال الرجل المباغت فلامت نفسها لأنها نسيت
ذكر العنوان له . . . وسالته بمد ان حددت العنوان :
-اتعرف المكان?
.اعيش بالقرب من مديسن هات طوال حياتي وهناك امكنة
قليلة لا اعرفها.
سالتها الصغيرة :
.-هل تقيمين هنا منذ زمن ؟
-منذ سنوات .
-انها بلدة جميلة . . . تعجبني.
.قال دايفد إن اسمك غلين . هل هذا صحيح ؟
.اجل . . . غلين هاموند. . . تصغيرا لاسم غلين
وهذا والدي مارك هاموند.
.اسمي نيكول ماديسون .
-الم يدعك دايفي ناني؟
-عندما نطق اسمي لم ينطق لفظ سوى ناني. . . وبقي
بناديني به .
استدار مارك الي الشارع اللذ ى اشارت اليه .
-أي منزل منزلك ?
.الثالث الى اليمين .
توقفت السيارة عند المنعطف فأخذت نيكول، تفتش عن
مقبض الباب بينما المحرك يصمت والأضواء تنطفىء. راقبت
بذهرل مارك يستدير ا لى بابها. . . فعلمت ان اظهاره اللباقة
سببه طفلته . عندما فتح الباب طوحت بساقيها لتخرج . فقال
-اعطني الصبي
ومد يده لياخذه فقالت :
-استطيع حمله
فسخر منها:
.تحملينه وتخرجين مفتاحك وتفتحين الباب ؟ اشك في هذا
فتحت الباب الخارجي والتفتت لتتناول الصبي منه .
. لا بأس دليني على شقتك .
-انها في الطابق العلوي.
بينما كانت تتجه نحو السلم ء انفتح باب في الردهة وأطلت
عينا صاحبة المنزل الرماديين الفضوليتان . . . فارتفع حاجباها
وهي ترى الرجل مع نيكول ، ولعلع صوتها:
.لقد قلت لك مرارأنسة ماديسون . . . لن اسمح لك
باستقبال الرجال ني شقتك ، فهذا منزل محترم ا
كبحت نيكول بجهد كبير طبعها الحاد. . . فأول الشهر
مقبل . . . واذا كانت تامل في كسب بضعة ايام تجني فيها
الإيجار، عليها اذا ان تبقى هادئة .
.انه يحمل دايفدا لى غرفتي. . . وسيفادر حالآ.
فصاحت السيدة بوقاحة :
.الأفضل ان تغادري انت ومو المنزل .
لم ترغب في ان تعرف ما استنتجه مارك هاموند من هذا
الحديث . . . عند اعلى السلم فتحت الباب الى غرفتها
الوحيدة . . . ومدت يدها لتتناول دايفد فاعطاه لهادون
احتجاج.
.شكرا لانك اوصلتنى .
_سأوصل الشكر لابنتي. فهذه فكرتها.
انه تذكير وقح لا تحتاجه . . . وارتد على عقبيه يهبط
السلم .
الود طبعي غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 12:27 AM   #3

الود طبعي

  عَضويتيّ : 1025
  تَسجيليّ : Nov 2012
مشآركتيّ : 1,985
 نُقآطِيْ : الود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 20 في عدد 17 مشاركات
افتراضي رد: 22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة )


2_ هكذا الحياة


كانت فرقة موسيقية ريفية تمزف في ساحة مديسن هات ،
فتعالت نغماتها فوق الضحك الصادر من الجموع المتفرقة .
ومذا جزء من نشاط اسبوع الاحتفالات . كانت كل فسحة
متوفرة مستغلة في بيع الأطمعة المحلية رالهدايا، والشراب .
في احدى تلك المنصات التي تبيع الستدويشات تمكنت
نيكول اخيرآ من ايجاد عمل مؤقت مدة اربع ليال سيؤمن لها
مدخولا ما، مهما كان قليلا. عندما طلبت نيكرل من ماحب
المنصةالإذن لتحضر معها دايفي لم يعترض ، شرط ان يبتمد
عن طريق العمل ، مع ان هذا سيعني تركه ساهراا كثر مما اعتاده
بكثير. لن يطرل الامر اكثر من اربع ليال وهي المدة الباقية من
الاحتفالات ، وان شاء النوم يستطيع الاستلقاء ملى كومة القش
وراء المنصة اذا تعب .
قلبت نيكول قطعة لحم فوق المشواة الريفية ، ثم مسحت
متعبة العرق من جبينها بظاهر يدها. . . لديها شعور عميق ان
كل جهودما لا طانل منها. . . ففي السنة الاخيرة بدا ان كل
شيء يسير من سيءالى اسوأ.
لقد تعلقت بدايفد بشكل كبير وترفض حتى التفكير فيما
سيترتب على هذا الحب من مسؤوليات . . . آه ليتها نستطيع
الأستراحة ساعة بميدا عن متاعبها. . . او ليتها لا تشعر بهذا
التعب الذى لا يطاق . لربما عندها استطاعت التفكير في حل
ما. . . كم سيحلو لها ان تنضم الى مرح الألوف الصاخبة. . .
الني تبدو خالية من الهموم .
التفتت الى الجهة التي وضعت فيها دايفد على مقعد
خشبي بعد ان اعطته سندويشا. . . فرأت منظر راسه الحريري
البني المطمئن ثم اعادت نظرها الى عملها فتسمرت في مكانها
وذلك لان عينيها التقتا بعينين خضراوين باردتين . . . فسرت في
شرايينها نار من الكراهية،امتد لهيبها إلى عينيها اللوزينتبن .
تفرسه غير المكترث بها اثار اضطرابها ومع ذلك وجدت نيكول
صعوبة في ان تبعد نظرها عنه لكنها اخفضت عينيها عن مارك
هاموند الى ابنته غلينا التي كانت تجلس على المقعد الخشبي
قرب دابفد، تبتسم بخجل وتتحدث معه بصوت منخفض .
اشاحت براسها بحذر. . . تركز اهتمامها على قطعة
الستيك ا فوق المشواه. . . يا لسخرية القدر الذى جعلها تراه
ثانية هي متأكدة من ان الشعور مشترك هذا اذا كان هذا
الرجل يملك شعورا!
وجدت نيكول ان في هذا الرجل فدرا كبيرا يذكرها بأسد
الجبال المفترس. ففي اساريره نظره نبيلة مترفعة محافظةو على
وجهه جو من الاستقلالية وقوة يكبحها متى شاء ويطلقها متى
شاء مظهرا عندها مخالبه المختبئة ، كما في نفسه لا مبالاة تجاه
الحيوان
البدائي غير المدجن البعيد عن المدنية . مع ذلك، وررغم ذلك
كله يملك سحرآ، مغناطيسيآ مذهلآ. . . وكانه نوع من خطر
مخيف.
هزت نيكول راسها بشدة لتوقف التخيلات في تفكيرها.
فالصدفة هي التي جعلتها تقابله ثانية . . . الصدفة وتعرف ابنته
الى دايفد، والاحتفال . التوى فمها بقلق بعد ان ادركت انها لم
تعد تفكر في مشاكلها المالية .
-ناني؟
صوت دايفد الطفولي الرفيع اعادها الى حاضرها.
وبعد تحضير طبقين اضافيين ، مسحت يديها بمريلتها، وسارت
نحو دايفد. . . متجاهلة عن قصد الرجل الواقف خلفه.
.مرحبا غلين .
دفع دايفد اليها الطبق الفارغ :
-اكلت طعامي كله ،تريد غلين ان تريني كل شيء هنا.
فسارعت غلينا لتقول بأثارة :
_سأمسك يده جيدا طوال الوقت ولن يضيع.
.انا واثقة انك ستكونين مهتمة به غلينا لكن . . . اظن ان
من الأفضل ان يبقى معي. . . فالمكان مكتظ الليلة .
قالتفتت الفتاة الى والدها برجاء:
-اوه دادي. . . ارحوك اقنع السيدة ماديسون بأننا سنعتني به !
اجفلت نيكول 0 مدركة صعوبة الموقف الذي وضعتهما
الفتاة به . فهي ليست بحاجة لتسمع كلامه كي تعرف ان هذا
اخر ما يفكر فيه . . . الفتت نظرتة الباردة !ليها . . . فاستجمعت
نيكول قوتها لتقابل نظرته باخرى مماثلة .
. سيكون الصبي سالمآ معنا . . . وسنعيده لك فور الانتهاء
من جولتنا سيدة ماديسون .
بدت السخرية عندما شدد على كلمة سيدة فسارعت تقول
.انا الآنسة ماديسون ء ودايفد ابن شقيقي. والآن اعذروني
لدي عمل .
فرد مارك بنعومة :
.سنعيده بعد ساعة تقريبآ.
فالتفتت اليه :
_لكنني لم اقل لم ان بإمكانكما اخذه ا
فقال متحديآ:
.الطفل لا يفعل شيئا اثناء عملك فما الضرر؟
فتنهدت ، غير راغية في جدال عقيم :
.حسنآ. . . سأتوقع منكما اعادته بعد ساعة .
بعد رحيلهم ، اخذت تتساءل ما اذا كانت مجنونة لتوافق
مارك هاموند وابنته ، الغريبين عنها كليا، بغض النظر عن
مظهرهما المحترم . . . وكلمة محترم وصف يصعب ان ينطبق
عليه .
احست دون ادنى شك انه انما يقوم بكل انانية بتحقيق
رغبات ابنته مستخدما دايفد للترفيه عنها لئلا يضطر للاعتناء بها
هو نفسه.
بعد ساعة من الوقت اخذ ت تنظر الى الجموع تفتش عنهم
دون قصد. . . اخيرا ظهر لها دايفد بين ذراعي مارك ، يتقدم من
المنصة ويد تمسك بيد غلينا. . . عينا دايفد البنيتان الواسعتان
المذهولتان مما شاهد اعلمتاها انه سيتكلم دون توقف اكثر من
ساعة ليشاركها بما شاهده في جولته . . . وكان وجه غلينا ايضا
مفعما بالحيويةوالسعادة .
قفز دايفد إلى ذراعيها الممدودتين اليه:
_هل امضيت وقتا طيبا؟
-بل عظيما
فقالت غلينا:
_لقد اعدناه سالما.
فابتسمت نيكول لها:
-اجل هذا ما فعلتماه
والتفتت الى الاب وقد اصبحت ابتسامتها شاحبة منخفضه
تحت نظرته الممعنة فيها.
-شكرا لك .
أوقفت نيكول الصبي على المقعد الخشبي الذي كان يجلس
عليه ووضفعت اطراف قميصه تحت بنطلونه ، فقال :
_كان يجب ان تشاهدي ذاك البيض الجميل المعلق في
الهواء اللذي يمكنك تكسيره فوق رؤوس الناس!
قال هذا بذهول وكانه اكتشف شيئآ مهما. . فلم تتمالك
نيكول نفسها من الضحك ، لتمحو الضحكة خطوط التوتر عن
وجهها.
مدت غلينا يدها الى حقيبة القش التي تحملها واخرجت
منها بيضتين من الشوكولا ملفوفتان باوراق ملونة :
-خذ هذه معك الى البيت دايفي.
احست نيكول بجسده الصغير. . . يتصلب .
.ناني وانا. . . لا نقبل الإحسان.
احست بحمرة الحرج تعلو وجنتيها امام نظرته الساخرة التي
وجهها اليها وكانها لمسة حقيقية . . . لقد عرف ان دايفد يعيد
كلمات رددتها هي له اكثر من مرة . وأحست بالمرارة من النظرة
المتألمة المطلة من عيني غلينا الزرقاوين.
فقال مارك بصوت رقيق منخفض :
_هذا ليس إحسانا. . . انها هدية الاحتفال . . . كهدية
الميلاد.
فادار دافيد راسه الى نيكول يستفسر عن صحة كلام مارك .
بما ان هاتين البيضتين هدية .بريئة من غلينا، لم تشأ نيكول
الرفض . . . لكن والدها الآن تدخل . . . لذا ارادت الرفض .
لكن الرفض لن يوثر في مارك هاموند الذي يدعم ابنته في هذا
فقط. . . لكنه سيؤثرفي دايفد الذي لن يستطيع هي تقديم مثل
هذه الهدية له فوافقت :
_هذاصحيح دايفد. . . لماذا لا تذهب وتعرض لعبتك
على غلينا؟
احتضن الطقل البيضتين بحنر، وانطلق نحو لعبة وضعها
خلف المقعد الخشبي.
باستثناء تلك الملاحظة ، لم تسمع من مارك كلاما، لكنها
لم تفقد احساسها بوجوده ، لانه كان يوجه إليها نظراته الثاقية .
انتهت فرصتها فعادت الى العمل بعد ان ودعت غلينا
دايفد. . . تكور دايفد بارادته فوق كومة قش خلف المنصة واخذ
يراقب الناس. . . وبعد العاشرة بقليل لاحظت ان راسه هبط
لينام نوما عميقآ.
ينتهي رسميا الاحتفال كل ليلة في العاشرة والنصف . لكن نيكول لا تغادر العمل قبل الحادية عشرة والنصف، وذلك حتى
تنهي تنظيف المشواة والمنصة . . . بحثهاعن العمل ثلاثة ايام
ووقوفها امام المشواة الحارة ست ساعات متواصلةوحملها
دايفد حتى المنزل سيجعلها تنهار عندما تصل .
حملت دايفد ولعبته وحقيبتها، ثم تقدمت لتخرج من بوابة
الحديقة العامة نحو الشارع .
ما ان حطت خارجها، حتى ابتعد شخص طويل عن المكان
الذي كان يستند اليه على جدار الحديقة . . وتعرف ذهنها
المتعب الى مارك هاموند.
.سيارتي متوقفة في الشارع .
.لست مضطرآ. . .
فرفع راسه
.اتريدين الركوب معي؟ نعم ام لا.
نظرت نيكول الى عينيه الباردتين لحظات . . . ثم تنهدت :
-فكرة غلينا على ما اعتقد. . . حسنآ سأقبل .
ماان اصبحت في المقعد الامامي حتى اعطاها دايفد
النانم ، راستدار ليصعد السيارة عندما كانت تضع دايفد في
وضع مريح اكثر. . . فتح عينيه وادار راسه فيما حوله :
-اين غلين ؟
-إنها في الفراش نائمة .
-وانا تعب كذلك .
ارخى راسه على كتف نيكول ، وعاد ا لى النوم العميق .
فاخفضت رأسها ا لى راسه تراقب السيارة القوية تندفع في
الشارع الخالي الذى اطبقت عليه الظلمة والهدوء وكانهما شرنقة
دافئة . ثم تنهدت متمتة :
_لم اكن اعرف ان الصمت جميل آمن هكذاإ
ثم احست بتأنيب الضمير لأنها لم تشكره بعد:
.اقدر لك جدا توصيلنا ا لى المنزل سيد هاموند لعل
زوجتك لا تعترض على صنيعك .
التوت خطوط فمه القاسية بابتسامة قاصية وعيناه تجولان
فوق وجهها:
_اشك في اعتراضها. . . لأنها ميتة .
الاعلان الفظ الجرئ اذهل نيكول :
.انا. . . انا آسفة ا
.صحيح ؟ لماذا! )لأنها ميتة ام لانني لم اتظاهر بالحزن
على شيء حصل منذ اكثر من عشر سنوات ؟
لم تستطع الرد. . . بقيت صامتة . . . مدركة انه لا يجب
الاشتراك في حديث عادي. عندما وصلوا الى المنزل اخذ
دايفد منها ثانية . وبيمنا كانت تخرج المفتاح . . . انفتح باب
صاحبة المنزل ثانية ، واطل منه وجهها القبيح . . . لكن لحسن
الحظ لم تقل شيئا تاركة وجودها يذكرهما بما قالته ليلة امس.
سارعت نيكول تصعد اللسم ، لكن ساقيها التعبتين تعثرتا
عند المرفق . . . وسرعان ما دعمتها يده القوية ممسكةبها من
المرفق . . . عندئذ تمنت نيكول لو تستطيع الاستناد اليه ولو
للحظة . لكن يده سرعان ما انسحبت .
انفتح باب غرفتها اكثر مما كانت تنو ي فكشف عن منظر
الغرفة النظيفة الرثة الأثاث . خلال الوقت القصير الذي تم فيه
نقل الطفل النائم من ذاعيه الى ذراعيهاو انتابها احساس بان
منظر الغرفة انطبع في ذهنه . . . وشكرته . . . فهز كتفيه ثم
ارتد على عقبيه ينزل السلالم قبل ان تقفل الباب .
كانت كل ليلة من الليالى التالية تمر كسابقتها إذ كان مارك
وغلينا يصلان في الوقت نفسه فتمضي غلينا معظم الامسية ترفه
عن دايفد وتلعب معه تحت انظار مارك . وعند الإقفال كان
ينتظرها في الخارج وحده ليوصلهما الى المنزل . . . بعد الليلة
الثالثة احست نيكول ان له دافعآ آخر غير ارضاءابنته . لكن لم
يترك لها العمل ليلا والتفتيش دون نجاح هن عمل دائم خلال
النهار والعناية بدايفد دقيقة للتفكير.
يوم الجمعة ، كانت الساعة تقارب منتصف الليل عندما
اوصلها مارك إلى منزلها. . . إنها آخر ليالي الاحتفال . . . وآخر
ليالي العمل . . . عندما تناولت دايفد من بين يديه خامرها شعور
بانها لن تراه او ابنته بعد الآن . . . لكنه لا يبدو مهتما بها.
حسنا. . . ولا هي كذلك . . . ا نها تفكر فقط في ان دايفد
سيشتاق لابنته . فتمتمت بحدة عمت مساءا ثم دخلت غرفتها.
رغم ضعفها وارهاقها. . . كانت تعلم انها لن تستطيع النوم
قبل معرفة وضعها المالي(ت.م.ا.ر.ا.ا.ا) بالضبط
فحضرت القهوة واخرجت ما
تقاضته من الحقيبة ووضعته على الطاولة .
عندما كانت تعيد حساباتها راحت ترشف قهوتها، التي
تعمدت ان تكون مرة فلا يهم ما قد تلغي من اشياء مهمة . . .
فما معها رغم هذا لا يكفي مصروف الاسبوع المقبل . خلال
السنوات الثلاث التي اشرفت فيها على اعالة دايفد، لم يبد لها
المستقبل اظلم من الآن ولا اعجز حالا. . . فدفنت وجهها بين
يديها، واجهشت بالبكاء بصمت ونحيب(تمارااا) نذرف دموع لاذعة
لم ترح في نسفها المآ.
سماعها تكتكة استدارة مقبض الباب جعلها ترفع راسها
بخوف وعدم تصديق . . . فاذا بها تجد جسد مارك هاموند يسد
الباب وعيناه الثاقبتان لم يفتهما شيئآ لا الدموع على خديها،
ولا المبلغ الضئيل المبعثر امامها ولا الارقام المسجلة على
ورقة ، ولا جو الهزيمة التي تثقل كاهلها.
.ماذا تفعل هنا؟
-لقد نسيت اخذ المفتاح من الباب .
رتقدم الخطوات الضرورية ليضع المفتاح على الطاولة » ثم
وضع كيسا ورقيا في المنتصف :
-ماهذا؟..
- سندويشات!
- لي انا؟
_ انا تناولت العشاء الليلة وأنت هل تناولته ام ان دايفد
تناول الوجبة التي تستحقينها من عملك؟
استدارة راسها الحادة كانت الرد الذى يريد
. _هذا ما ظننته .
. لست جائعة .
زفر انفاسه بصوت منخفض ليشير الى امتعاضه من رفضها :
. ارجوك ، وفرى علي تلك الخطبة من الاحسان . . . فمن
الطفل كانت جميلة . . . اما منك فستكون سخيفة !
فحتت اصابعه السمراء الكيس الورقي ليكشفف عن قطعتي
خبز بهما قطعة لحم وضعها امامها ، دون النظر الى المال الذي
وضع السندويشش فوقه . . . وقال امرا :
- كلي !
اعلمتها نظرته المصممة انه سيدسها بالقوة في فمها إذا لم
تفعل . . . وكان الجوع قد سلبها قوتها . . . فحدقت الى ذلك
القناع البرونزي على وجهه :
_ كم انا مدينة لكرمك!
احست بالدماء الحارة تغلي في جسدها وهو يمر بعينيه
عليها . . . يحدق بوقاحة في انحنااءات جسدها الأنثوية . . . التي
بانت اكثر بعد ان خسرت المزيد من وزنها مؤخرآ .
اجابها :
. على الاقل لقد تعلمت ان لا شيء مجاني . . . لكن ما
اريده الآن بضع دقائق لابحث معك أمرأ بعد ان تنهي طعامك .
نظر ت اليه متحدية :
_اهذا كل شيء؟
_ في الوقت الحاضر. فنتيجة نقاشنا النهائي ستكون خاضعة
لقرارك . . . فهل يرضيك هذا?
_ليس تماما. . .
-كلي . . . ليس لدى نية في اغتصابك .
سرقت منها فظاظته شهيتها الى الطعام ، لكنها لم تمنع الم
الجوع منها. لقد آمنت بانه لن يتحرش بها رغم إحساسها اللذي
يقول إن من الحكمة ان لا تصغي الى ما سيقوله. عندما قضمت
اول لقمة من السندويش ابتعد عن الطاولة فازدرتها بسرعة
واستدارت وهو يسير نحو المطبخ الصغير:
.ماذا ستفعل؟
_اصب لنقسي فنجان قهوة .
_ساصبه لك بنفسي
لكنه كان قد دخل المطبخ ليرد عليها ساخرا:
_لماذا؟الأن خزانة مطخبك فارغة؟ استنتجت ذلك ؟
فعادت نيكول محبطة الى مقعدها اما هو فعاد بعد قليل
ليجلس امامها،
فاحست بالحرج من تناولها الطعام تحت
ناظريه . ثم لاحظت انه لا ينظر اليها. . . بل إلى صورة شقيقها
وزوجته ودايفد الموضوعة على رف قرب الطاولة .
.انها صورة اخي وزوجته رقد التقطت في عيد ميلاد دايفد
الثالث.
-اذن هو ابن اخيك .
.اجل . . . لقد قتلا فى تحطم سيارة اثر التتاط الصورة
مباشرة.
_ أليس لدايفد عائلة سواك ؟
_ والداي ميتان . . . ووالدة زوجة اخي عاجزة .
_ لا بد انك كنت صغيرة السن يومها .
- كنت في الثامنة عشرة . . . لكن ما شانك في هذا؟
تلقت ردا على حدتها بنظرة ضيقة :
- هذا يعني انك في الحادية والعشرين اوالثانية والعشرين ؟
- الحادية والعشرين .
كل ما تستطيع استنتاجه ان حديثه هذا يخدم أمرا يريد
مناقشته معها .
_ اليس لديك شاب صديق؟
-لا!
_ قلة من الشبان قد تقبل بمسؤولية طفل رجل آخر . او
بالقيود التي تفرضها على حياة الفتاة الاجتماعية .
وضع اصبعه على الجرح تماما. . . لكن استنتاجه الصحيح
لم يخفف من قلقها . . . فهي ترفض الاعتراف بصدق ما يقول
لذا بقيت صامتة . فاعاد الصورة مكانها :
. انت تضحين بالكثير لاجل الصبي .
. الصبي له اسم . . . انه دايفد . . . كما انني لا اعتبر
اعتنائي به تضحية . . . فموت اهله ليس غلطته او ذنبه !
_ ولا غلطتك كذلك ! مع انك مصممة ملى دفع ثمنها .
فسألته غاضبة :
_وماذا تقترح ان افعل اسلمه للميتم ام اعطيه للسلطات
كي يتبناه احد، قد لا يشعر عنده بالاستقرار والمحبة ؟
- لا اتصور ان هناك شيئآ آخر يمكنك القيام به في مثل هذه

الظروف .
رغم موافقته على قولها وفعلها. . . إلا انها احست أنه لا
يوافق بالمطلق . . . فابعدت ما تبقى من السندويش جانبآ. . .
فقد فقدت شهيتها لأى شيء .

الود طبعي غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 12:28 AM   #4

الود طبعي

  عَضويتيّ : 1025
  تَسجيليّ : Nov 2012
مشآركتيّ : 1,985
 نُقآطِيْ : الود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 20 في عدد 17 مشاركات
افتراضي رد: 22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة )

_ العاطفةوالرغبة



تعبت نيكول من التلاعب كالقط والفار. فسالته بجدية :
.مل تسمح لإن تقول لي بالضبط ما تريد بحثه معي؟
ابعدت يده فنجان القهوة الى منتصف الطاولة :

_هذا المساء . . . قالت غلينا، انها تتمنى لو ان امها لم
تمت اثناءولادتها. وهذا تصريح غير عادي من طفلة . . لكن
علي ان اعترف ان سبب قولها هذا هو رغبتها في اخ او
اخت . . . واستطيع القرل انها متعلقة بابن اخيك .
.آسفة اذا كان هذا لا يناسبك .
فضاقت عيناه.
.نحن نعيش في مزرعة ،وعمتي، التي تسكن معنا، تعتني
بغلينا. لكنها اصبحت عجوزآ يصعب عليها القيام بالاعمال
المنزلية الطلوبة وقد عبرت عن رغببتها في انهاء خدماتها ذا
جاز التعبير.
تمتمت نيكول :
- فهمت .
اخذت الصورة تتوضح في ذهنها إنه يبحث عن بديل
لعمته . عن امراءة تعتني بالمنزل وبأبنته . . . فأكملت:
-وهذا ما تود بحثه معي.
.بالضبط . . . اعذريني على صراحتي. . . الحياة ليست
سهلة لك وللصبي. . . وهذه الارقام التي أراها على الورقة لا
تظهر مستقبلا مفرحا.
.اذا كنت تعني. . . انني احتاج الى وظيفة فالرد نعم .
. انا لا اعرض عليك وظيفة .
تنفست عميقآ واحست بتعب مفاجيء من محاولة تجميع
شجاعتها أمام شخص يفوقها قوة فسالته :
. اذن إلام يقود هذا الحديث كله؟
.اريد ان اتزوجك .
لم تتغير لهجة صوته الخشنة الوقحة إطلاقا، ولا تزحزحت
عيناه عن وجهها. . . فرمشت بعينيها وقطبت :
.اهذا نوع من المزاح ؟
- بل انني جاد كل الجد.
مد يده الى جيبه ليشعل سيكارة بواسطة ولاعة ذهبية .
فردت عليه نيكول بارتباك تام :
.لكنني لا احبك . . . ومن المؤكد انك لا تحبني.
.صحيح .
لم تستطع ان تجد في الامر مرحآ، فقالت له بغضب :
- ظننتك قلت انك بحاجة لمدبرة منزل ، ولمن يعتني
بغلينا.
.صحيح . . . لهذا اريد الزواح منك .
احست بجفاف فمها، وبتوتر. . . نهضت عن الطاولة
واتجهت نحو المطبخ الصغير تطلب المزيد من القهوة التي
تحتاج اليها .
. اخش انني لم افهم دوافعك . لست بحاجة الى زوجة
لتحصل على مدبرة منزل .
_ اريد ان اكون واثقا ان من ساحصل عليها ستبقى
دائما . . . فمدبرة المنزل عادة تستقيل . ومن السهل فسخ
ارتباطات العمل اما فسخ عقد الزواج فاصعب بكثير .
. الزواج . . . إنها طريقةدرامية للاحتفاظ بمدبرة منزل !
- ليست درامية . . . بل عملية .
وضعت قطعة السكر في القهوة وراحت تذيبها :
_ اظن الفكرة كلها سخيفة!
عندما ذكر مارك انه بحاجة لمدبرة منزل كانت ترغب في
الوظيفة . . . وقفز قلبها فرحآ لانها فكرت في ان دايفد سيعيش
في الريف حيث ستكون على مقربة منه كلما احتاج اليها . . .
لكن الزواج امر آخر!
. لماذا الفكرة سخيفة؟ انت بحاجة للوظيفة وانا بحاجة
لمدبرة منزل . رلقد عرفت سلفآ انك عاملة نشيطة نظيفة مرتبة
تحبين لاطفال ويبادلونك حبهم . . . او على الأقل ان ابن
اخيك يحبك . وغلينا تلازم الهدوء معك اكثر من اي شخص
كبير آخر . . . اعتقد انك تطبخين؟
. اجل . . . اعرف الطبخ . . . ولكن .
اسندت جنبها الى طرف الباب رلوحت بيدها يائسة :
- . . لكن . . . لا بد ان هناك فتيات كثيرات يرغبن في
الزواج منك « قد يكن خيرا مني.
توقف بكسل :
.ليس بأ فضل منك . . . ربا لديهن ثياب افضل ، وثقافة
اوسع ومحيط اجتماعي مختلف ، وكلهن بقنعن انفسهن بأنهن
واقعات في حبي . . . وهن في الواقع لا يحببن الا اسم هاموند
وماله . . . لذا لست بحاجة الى حبهن .
ظهر الازدراء واضحآ في كلامه ، مما دعا نيكول تسأل :
_الا تحتاج الى حب احد؟
.وهل هذا يصدمك ! ربما العالم كله يعيش تحت ضباب
الخداع .
كانت قد تساءلت من قبل اذا كان لديه مشاعر. . . والآن
تأكدت انه يخلو منها. . .
وانت لست بحاجة ا لى زوجة . . . بل الى عبدة .
.لكن هذا غير قانونى.
شهقت نيكول من الازدراء :
. لا اصدق انك تتوقع مني جادا ان اوافق على اقتراحك .
.لماذا الاقتراح يفيدك كثيرا. فبزواجك لن تحتاجي انت
والصبي الى الجاجيات المادية من ماكل وملبس وماوى
وستعيشيين عيشة تعتبر خيرا من معيشتك التعسة هذه! استطيع
توفير كل الاحتياجات المادية لتعليمه خير تعليم . ولن تحملي
على عاتقك الا عبء العناية بمنزلي وبابنتي. . . وعندما سيكون
دايفد في المدرسة ، ستجدين متسعا من الوقت .
الصورة التي رسمها لها مغوية جدآ. . . وهو يعرف انها
تغريها إذ كيف ستؤمن للصغير ما يعدما به !وماذا يخبيء
المستقبل لها سوى ايام لا تهدأ ولا تكل فيها سعيا وراء لقمة
العيش، والقلق الدائم لدفع الفواتير ولم ايجار السقف الذي
يأويهما ؟ سالها مارك :
.ما الامر. . . امازلت تحلمبن بان يظهر امير الاحلام
ليحملك على حصانه نحو مغيب الشمس !. . . متى كانت آخر
مرة خرجت فيها مع شاب ؟
فاجابت مترددة :
_منذ ما يزيد من سنتين . . . لكن الن يحرجك الزواج من
فتاة مثلي?
.ولماذا الحرج ؟ انت فتاة جذابة . . . تتعبين وتكدين من
العمل . وبحاجة للراحة والمزيد من اللحم فوق عظامك ،
والمزيد من الملابس الجميلة الجذابة فوق جسدك .
امسك بذقنها ليدير راسها نحوه:
.في الواقع . . . ستصبحين جميلة جدا. . . فذرات الذهب
في عبنيك اللوزيتين ، واكنناز شفتيك تثبر رغبة اى رجل .
اعتقد ان اصدقائي سينظرون إلى زواجنا نظرة رومانيسية!
لكن جاذبيته القوية هي التي اخافتها بل بجعلتها تشعر بانها
حساسة تجاهه وما هي تشعر بهذا الشعور من خلال تصاعد
توترها المفاجيء فاذا هي تصبح انثى افتقدت اهتمام
الرجل بها ردحا من الزمن .
حاولت مقاومة هذا الأكتشاف . . . فشدت راسها من
يده . . . وقالت بغضب :
.وماذا ستفحص بعد وجهي!اسناني كالحصان !
فتجاهل غضبها:
.الزواج سيكون خيرا لنا إذ لن يتسبب في اثارة العجب كما
سيسببه استخدامي مدبرة منزل .
.هذا جنون ا
.لكنه منطقي. . . فما هو ردك ؟
.احتاج وقتا للتفكير.
مع انها لا تعرف بماذا ستفكر. . .
.ليس لدى وقت كبير. . . سنغادرر انا وغلينا الى المزرعة
صباح الاحد. وهو وقت وجيز لن يمهلنا للقيام ببعض الترتيبات
المحددة التي لا تؤخر.
فمررت اصابعها بقلق في شعرها:
.لا يمكنك توقع رد مني في الحال .
.بلى يمكنني، واطلب الرد الآن . . . ما البديل لك ؟ لقد
رايت قبل عودتي منذ قليل ، مستقبلآ قاتمآ. . . انا خارج
نيكول مادسيون . . . واريد الرد قبل ان اخرج من الباب .
نظرت اليه بذهول لا تصدق ما تسمعه . . . فحدق بها
لحظة . . . لترى التصميم على ما قال . . . ثم اتجه نحو الباب
دون ان ينظر خلفه . . . عند سماع تكتكة مقبض الباب ، توقف
شلل نيكول :
-نعم !
فالتفت اليها دون ان ثتغير تعابير وجهه المتعجرف . . .
ودون ان يظهر اثر للرضى بل دون ان تظهر اية مشاعر اخرى.
_سأمر لاصطحبك والصبى في الثامنة من صباح الغد. ربما
انك لن تعودى الى هذا المكان ثانية وضبي الاغراض التي
تحتاجينها او ترغبين في الاحتفاظ بها ولن اهتم بالملابس.
فسأشتري لكما خزانة مليئة بالجديد منها.
دون ان يترك لها فرصة للرد، او حتى لتوديعها. خرج من
الباب ، فاتكأت على باب المطبخ ، ثم نظرت الى الطفل
وهو نائم . . . وهي تتمتم بصوت مرتفع :
_هل فعلت الصواب! . . يا الهي. . . هل فعلت
ماهو صائب!!
كان الارتباك قد عقد معدتها عندما قرع مارك الباب عتد
الثامنة تماما في الصباح التالي. . . وقبل ان تساورها اية شكوك
كان يضع حقائبها في السيارة ويتعامل مع صاحبة المنزل، كان
ايلوم كله دوامة من التنظيم لكن مارك لم يترك لنيكول مجالا في
التفكير بما تفعله اذ اختار لها مارك خزانة كاملة من الثياب
الداخلية الحميمة ، ومن الأكسسوار وفساتين السهرة
والنهارات . . . وذلك أثناء ذمابها الى المزين لتصفيف شعرها.
وكان لدايفد الاهتمام ذاته ، اذ اشترى له الثياب على انواعها
واضاف اليها حذاء كاوبوى.
لم تكد نيكول تلتقط انفاسها بعد الغداء حتى كان مارك
يضعهم جميعا في سيارته يتجه الى اقرب مسجل عقود لعقد
الزواج .
حدث كل شيء بسرعة . وسرعان ما اصبح خاتم الزواج في
اصبعها مبرهنا بذلك انها اصبحت السيدة مارك هاموند. . . اما
غلينا توقفت امامهما الى جانب دايفد الذي كان ينظر بشكل
دؤوب الى حذائه اللماع الجديد .
بدا لها مارك كعادته ء بعيدآ متحفظآ عيناه تميلان الى
الأخحضرار بدل لونهما الازرق .
. لقد فات اوان التفكير .
فأجابته بصدق :
. لكن الوقت مبكر جدأ لاقرر ما اذا ندمت ام لا . وانت ؟
. انا . . . ! انا لا اندم على ما افعله .
. ما اروع ان يملك المرء مثل هذه الثقة بالنفس!
. المرة الوحيدة التي قد يندم فيها المرء حين تكون مشاعره
متورطة .
فسخرت نيكول :
. وانت لا تملك مشاعر؟
. لا . . . فهذا شيء لم احصل عليه عند ولادتي .
فحولت نظرها الى غلينا تمسك بيد دايفد وكانها تحميه :
_ الا يوحي اليك هذا بشيء؟
. مجرد مسؤولية . . . وهذا امر آخر قد يصدمك .
. _ ما يصعب علي فهمه . . . ألم تهتم باحد قط . . .
والديك . . . زوجتك ؟
تحركت عضلات كتفيه دون اكتراث . ونظر الى وجهها :
. انا لا اهتم بنفسي . والافضل ان تكتشفي هذا عني
الآن . . . نيكول . لذا ا لا تتوقعي الكثير من زواجنا .
ما زالت تستغرب سماع اسمها منه . كان يبدو كانه يكلم
شخصآ غيرها. لو ان تفكيرها قد توقع شيئآ ما يكون يينهما،
فقد اماته هذا الكلام . وهذا ما اراح ضميرها قليلآ. . . فصحيح
انه زواج مصلحة لكنه زواج حقيقي يتلقى فيه كل منهما ما يريد
وما يتوقع ، لااكثر ولا اقل .
غرف الفنادق خلال فترة الاحتفالات تكون مكتظة لكن
مارك استخدم ماله و نفوذه ليستاجر لها غرفة مزدوجة السرير
في طابق آخر غير طابقه. لكن هذه لم تكن ليلة زفاف كالتي
كانت تحلم بها. . . وزوجها في الطابق الذي يعلو طابقها. . .
لكنها لم تكن تتوقع ان يترك لها دايفد عندما كانت تحلم
الاحلام الرومانسية ولا كانت تتوقع الزواج من رجل لا تحبه .
لكنها لا تمانع ابدا. . . فدايفد سعيد وهذا كل ما من حقها ان
تطلبه .
عندما جلس الاربعة الى مائدة الطعام في الصباح التالي،
بدوا وكانهم عائلة كاملة ، ليس يها الضجيج او الفوضى التي
يحدثها الصغار عادة فغلينا كانت خجولة منعزلة ، خاصة في
الاماكن العامة .
حالما انتهت وجبة الطعام انطلقتت بهم السيارة نحو
المزرعة . . . وكان بعض الإثارة قد انتقل اليها من دايفد الذى
كان يترقب رؤية منزله الجديد وقد تاقت لتستفهم من مارك عن
حال المنزل . . . لكنها صرفت النظر، فقد يعتبر سؤالها
ارتزاقيآ لافضوليا.
ما ان اصبحت مدينة مدسين هات خلفهم حتى اسرت
المناظر الخلابة اهتمام نيكول . لقد مضى زمن طويل لم تخرج
فيه نحوالريف ! فكان ان خطف امتداد السماء الازرق الواضح
انفاسها. . . لكن ما كان أجمل هي الحقول التي لا حد لها
المليئة .بأزهار الربيع . كانت الحقول تضبق احيانآ وتتسع اخرى
لتملا المراعي الوادى كله .
مال دايفد من المقعد الخلفي.
.كم ميلآ بعد؟
فرد عليه مارك :
.بضعة اميال اخرى.
لم يبد انهم قطعوا مسافة بعيدة عن المدينة ، ولم تستطع
نيكول منع نفسها من السؤال :
.كم تبعد المزرعة عن مديسن هات ؟
.حوالي الستين ميلا.
كان يخفف سرعة السيارة لينعطف الى طريق زراعي بعيد
عن الطريق الرئيسيية . . . فقالت دون نفكير:
.كان بامكانك الذهاب والعود: بسهولة لحضور
الاحتفالات .
.لقد اعتقدت غلينا انها قد تخسر روية شيءما.
نظر فى المرآة امامه الى ابنته التي كانت تصغى بصبر إلى
دايفد. . . واضاف :
.لكن الشيء الوحيد اللذى كانت ستخسره، هو رؤية الصبي
.وهل انت آسف لهذا؟
-لا. . . وانت ؟
- لا.
بعد دقائق قليلة ابطات السيارة ثانية ، وانعطفت الى طريق
مرصوف بالحصى فمرت بخفة تحت عمودين مرتفعين يشكلان
مدخل مزرعة هاموند. ثم راح الطريق يرتقي تدريجيا وصولاالى
صف من الاشجار المرتفعة . من خلال اغصان تلك الاشجار
لمحت نيكول اللون الاحمر القاتم ثم اللون العاجي. . . علمها
بأن مارك ثري ما لم يهيئها تماما لرؤية منزل المزرعة الواسع
المنبسط القابع تحت الاشجار العالية المرتفعة .
مع انه عصرى الطراز، الا ان هذا الطراز يعود الى الطراز
الإ`سباني بسقفه القرميدى الاحمر وبجدرانه العاجية اللون
وتحديده المصقول المزخرف. كانت تحيط به شجيرات الورود
والمانوليا والازهار المختلفة وقالت غلينا:
.وصلنا الى البيت .
اوقف مارك السيارة امام المعبر الحجري الذي يقود الى
المنزل فخرج من بين الاشجار باتجاههم رجل طوبل ،
عريض . . . شيب فوديه يختلط بسواد شعره الذي اطل من تحت
قبعة رعاة بقر عريضة . . . كان اكبر من مارك قليلا. . . ربما في
اواخر الثلاثين من عمره..
.ارى أنك عدت يا مارك . . . كنت قادما الى المنزل
لاتحقق من وجودك .
كانت غلينا ودايفد الاسرع في مفادرة السيارة بينما خرجت
نيكول على مهل تتامل المنزل واتساعه . وسأل الرجل غلينا
- هل تمتعت بالأحتفال ؟
.اجل
والتفت الرجل الى دابفد المذهول بما امامه :
_مرحبآا انت هناك! من أنت ؟
_اسمي دايفي. . . واظننى سأعيش هنا.
نظر الرجل بفضول الى مارك ثم لاحظ وجود نيكول
بطرف عينه ، فنسي الصبي عندما صب انظاره عليها فاحست انها
تحمر خجلا بسبب هذه النظرات المعجبة. كانت عيناه البنيتان
تقولان لها، باحترام ،انه بجدها جذابة ، فاحست انها ستعجب
بهذا الرجل . . . كائنا من كان .
.دوغلاس. . . اود ان تتعرف الى زوجتي نيكول . . . ابن
اخيها عرفك عن نفسه . . . نيكول ، _هذا رئيس عمالي. . .
دوغلاس تشالندر.
لو ان صاعقةضربت الرجل لما صعق ذلك الوسيم اكثر
مما صعق ذلك اللون الاحمر يجتاح وجنتي نيكول » فحاول
اخفاء دهشته ليقول :
_اعذرينى . . . لم اكن اعلم انه سيتزوج .
فردت نيكرل ، عندما لم يصدر تعليق من مارك :
_لا بأس في هذا.
فقال مارك :
_دوغلاس يتناول الطعام معنا عادة ، بمكنك أخذ العلم
بهذا.
فقال دوغلاس :
. اذا كان لديك اي اعتراض . . . يكنني تدبر امر نفسي .
فابتسمت نيكول
. ابدا . . . وارجو ان تحافظ على عادتك سيد تشاندلر .
. اسمى دوغلاس » فنحن لا نستخدم الرسميات في
المزرعة .
. اذن نادني نيكول .
. شكرا لك . سأفعل . . . اظنك تواقة لرؤية منزلك الجديد ،
لن اؤخرك .
لمس طرف قبعته تحية وعاد من حيث اتى . فقال مارك
بنعومة وهما يستديران للحاق بالولدين :
. اعجبك . . . اليس كذلك ؟
. وهل هناك سبب يمنع اعحابي به ؟
_لا
لماذا تسال اذن ل؟
. النساء يجدنه جذا بآ .
. يخيل الي اته يستحق .
فالتفت اليها . . . ،´بارداحتى الجمود :
. لماذا تشعرين بالذنب لانجذابك اليه ؟
_ لا اشعر بالذنب .
لكن نظرته سخرت منها . . . وقال :
. لا داعي للخجل من مثل هذا الشعور.
. وكيف تعرف ؟ انت لا تملك مشاعر!
. لا تخلطي يين المشاعر والعواطف . . فانا ارى المس ،
اسمع، اشم واذوق كاى رجل آخر. والجاذبية ين الجنسين
ليست سوى ردة فعل جسدية . . . ليس فيها عاطفة بل رغبة .
الود طبعي غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
قديم 06-06-2014, 12:29 AM   #5

الود طبعي

  عَضويتيّ : 1025
  تَسجيليّ : Nov 2012
مشآركتيّ : 1,985
 نُقآطِيْ : الود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond reputeالود طبعي has a reputation beyond repute
شكراً: 0
تم شكره 20 في عدد 17 مشاركات
افتراضي رد: 22 - مغرور - جانيت دايلى - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة )

-دون رحمة





احست بأصبع من الجليد يمر فوقق عمودها الفقري
وتجمدت لتلميحات مارك المشيرة إلى انها قد تكون انجذبت إلى
دوغلاس تشاندلر..
وبينما كانت تقطع العتبة اجبرت نفسها على تذكر أن
زواجهما ليس زواجا حقيقا. . . بل ترتيبات لها طابع المصلحة
فقط . اذ كان من الواضح ان مارك غير عازم على الالتزام
بتقاليد العريس والعروس . . . فلم يقبلها بعد مراسم الزواج ،
وهو الآن يتركها تقطع عتبة بيتها الجديد سيرا على قدميها بدل
ان يحملها. . . والشكر لله لانهما لن يحتاجا إلى الادعاء.
انصب معظم انتباهها عندما ألقت نظرة على غرفة
الجلوس، على امراة مسنة قوية البنية تجلس على طرف كرسي
مستقيم الظهر تمسك يدها اصابع غلينا . قالت المرأة بلهجة لا
رنين فيها اثناء نهوضها:
.اذن ، هذه عروسك مارك ؟
كان وجه تلك العجوز يخلو من التجاعيد التي لم يظهر منها
إلا القليل حول عينيها وفمها. . . فالوجه قوي وتقاسيمه متشددة
قاسية وخطوط فمها تدل على كثرة الابتسام . . . لكنها بدت امرأه
لا تعطي صداقتها جزافا .
. اجل . . . هذه زوجتي نيكول . . . وهذه عمتي روز يا
نيكول .
فابتسمت نيكول . . . واصبحت يدها بين اصابع المرأة :
تعجبك الاقامة هنا سيدة هاموند .
كانت لهجتها تقول انها
. كيف حالك ؟
. اتمنى ان تشك في ذلك. ثم امعنت النظر
في مارك قاثلة :
. اتريدشيئا تأكله لقد نظفت طعام الغذاء لئلا يفسد . قلت
انك عائد صباح اليوم .
فردت نيكول:
. الذنب ذنببى سيدة فريغسون . . . لقد غرقت في النوم .
قال مارك :
. بعض االكيك او البسكويت ، وطعام بارد يكفي حتى موعد
العشاء . . . اثناء تحضيرك هذا سارافق نيكول الى غرفة النوم
حيث ستنام هي ودايفد . هل هي محضرة ؟

في صوته تحد صامت » كانما تحدى عمته ان تعلق على
شيء شخصي . . . لكن فم المراة تصلب في نمط رفيع قبل ان
ترد بالإيجاب .
في الطريق عبر ممر الجناح الغربي للمنزل ، اشارت غلينا
على استحياء الى غرفتها التي بدت ذات طابع نسائي ناعم
والوان زعفرانية صفراء مزينة بورود ذهبية وكانت غرفة دايفد
ملاصقة لها . . .الوانها حمراء رزرقاء وبيضاء متناسقة مع
الستائر والسجادة . . . بدت غرفة صبياية مميزة . لكن ما لفت
انتباهه ، كان قطارا اصطناعيا في الزاوية . . . انتظر صابرا وغلينا
تديره له .
عندما فتح مارك باب الغرفة المواجهة لغرفة دايفد. . .
طغت عليها الدهشة والاعجاب . . . فالاثاث الخشبي السندياني
يحتل الغرفة . . . واللون الذهبي النقي كان يعكس الظلال على
السجادة الذهبية الخضراء الباهتة . . . والستائر التي تعلو الابواب
الزجاجية العريضة لها اللون الذهبي نفسه.
تنهدت نيكول بنفس عميق ، غير قادرة على زحزحة نظرها
عن الاتاث الرفيع الذوق:
_هل . . . كانت غرفة عمتك ؟
.لا. . . استخدمت دائمآ الغرفة القريبة من الطبخ ،
المخصصة كجناح للخدم ، ولم استطع قط اقناعها باستخدام
احدى هذه الغرف ، خاصة بعد ان كبرت غلينا. لكنها اصرت
على انها تحاج الى خلوة خاصة بها.
سارعت نيكول ا لى القول :
.ربما يجب ان احذو حذوها.
كانت تريد يائسة ان تنعم بفخامة هذه الغرفة . . . لكنها
كانت تتساءل في الوقت نفسه عما اذا كانت بهذا تطلب
الكثير. . . فهي في الواقع ليست سوى مدبرة منزل .
فرد عليها مارك بنعومة :
. لا. . . انت زوجتي. . . ومكانك هنا. ثم ، يجب ان
تكوني قرب الصبي الى ان يعتاد على محيطه الجديد.
.نعم . . . بالطبع .
-ستريك غلينا غرفة الطعام . . . لا بد ان روز قد حضرت
لمرطبات الآن .
استدار نحو الباب لتلحق به متسائلة :
.الن تكون معنا؟
. اريد تفقد بعض الاشياء مع دوغلاس اولآ.
راقبته وهو يبتعد في الممر، ثم لفت نظرها ابواب في
لجهة المقابلة فتساء لت ايهما باب غرفته . . . ثم 0اخرجها
من تفكيرها صوت صفير القطار اللعبة فانضمت إلى دايفد وغلينا
وتركت دايفد بضع دقائق يشرح لها كيف يدير اللعبة و قبل ان
تقترح على غلينا الذهاب الى غرفة الطعام . وفي نيتها ان تطلب
من السيدة فريغسون ان تريها ما تبقى من المنزل بعد تناول

الحلوى والشراب .

التفت دايفد الى غلينا بعد ا نهاء شرابه :

_هل انت جاهزة للعودة ا لى اللعب ؟

-لا. . . فعلي مساعدة عمتي روز في رفع الاطباق اولا.

فتدخلت نيكول بلطف :

.إذا كتت لا تمانعين غلينا. . . سأساعدها، كي تتمكن من

اعطاثي فكرة عن محتويات المطبخ . . . فهل ترافقين دايفد لتريه

المنزل والفناء؟

لم تتفوه المراة العجوز بكلمة وهما ترفعان الصحون

وتحملانها إلى المطبخ ، الجميل العصرى الذي فيه كل

التسهيلات التي قد ترغب فيها امراة . . . تمتمت نيكول بدهشة

وهي ترى في سلة المهملات نفايات برتقال معصور.

.عصير البرتقال كان طازجا

.مارك يحب ان تكون الفاكهة طازجة . . . يرسل شاحنة

الى وادى ستشوان اسبوعيا لتحميل الخضار والفاكهة الطازجة .

_ الايمكن شرائها محليا
.ممكن . . . لكنه لا يقبل الا الافضل .

-لا بد ان هذا يكلفه كثيرا.
_بامكانه تحمل تلك المصاريف .

.اجل اعتقد ذلك.
وضعتا الاطباق في غسالة الصحون الآليه، وادارتها روز

قبل ان تبدا في شرح روتين المنزل لنيكول . بينما كانت ننظف

طاولة المطبخ انهت كلامها:

-لقد نقلت معظم اغراضي الى المنزل القديم بعد ان اتصل

مارك بي يوم امس. سابقى هنا الليلة لاساعدك في وجبة المساء

وتحضير الفطور في الصباح . . . وبعدها اتركك وحدك .

كان عدم موافقتها على زواجهما المتسرع واضحا في

لهجتها. ثم تحركت الى الفرن لتمسح سطحه وقالت متجهمة :

_اعرف لماذا تزوجك مارك . عندما يريد يستطيع اقناع اى

انسان. . . لكنتي لم اشاهد حبآ او ادعاء حب في عينيك عندما

نظرت اليه . . . فلماذا تزوجته ؟ امن اجل ماله ؟

اذهلها السؤال الجرىء. فلم تتوقع من العجوز ان تكون

وقحة الى هذا الحد في ابداء ما تفكر فيه فما كان منها الا ان

رفعت راسها بكبرياء.
ذكرها مرة اخرى ببروده وبحدة انه لايكترث يمشاعر كائن بشري آخر
فأشاحت بنظرها عن عينيه الساخرتين وسألت:
_اين دوغلاس ؟
فضحك بخبث:
-اظنه اعتقد انك محرجة
-لأنني شاهدنك تعانقها؟
هزت كتفيا متظاهرة بأن المنظر لم يهمها اطلاقا..فقال مارك وهو
يصحح لها خطأ
-في الواقع ..كانت عي التي عانقتني...لا العكس
فاستدارت ترتجف من الغضب وتقول بحدة:
-ولكنك لم تمانع!
-وهل ازعجك هذا؟
-بالطبع لا!
-لم اانت غاضبة اذن؟
كادت تقول انها ليست غاضبة ...لكن
العكس كان ظاهرا على وجهها...فالتفتت اليه
تكبح اعصابها لئلا تثور:
-لم اكن اعلم انك ستذيع على الملأاني لست سوى مدبرة منزل
ومربية اطفال لاتستحق الأحترام
كونها زوجتك.
فقال ببرود وهو يظهر ادراءه من الفكرة
-اتريدين ان نتظاهر بأننا نهتم ببعضنا بعضاا؟
ام تريدين اظهار عواطفنا امام الناس؟
-لا...لااعني هذا ابدا.
لكني لاارغب في ان اكون محل سخرية احد
في مجتمع يجب ان ينشأ فيه دايفد ويترعرع.
-حملك اسمي قانونيا سيعطيك الكثير من الأحترام.
فالتوى فمها ساخرة:
-ويجعلتي كذلك موضعا للشائعات!
-هل تهتمين بما يقوله الناس؟
-طبعا اذا كان ذلك يؤذي دايفد.
-اتحسين بالهجر والتجاهل لأنني لم اعانقك واقبلك بعد؟
مع انني قلت لك انك مرغوبة؟
-قلت لك ان مااتوقعه ...الاحتراملاشيء غيره.
-ايعني هذا انك لم تتوقعي ان تكوني المرأة الأولى التي اقبلها بعد الزواج؟
رفع اصبعه يلمس حرارة وجنتيها التين اصطبغتا بحمرة الخجل
لأنها تذكرت انها توقعت منه قبلة بعد مراسم الزفاف
قبلة لامعنى لها لتحافظ على المظاهر،
نظرت الى عينيه الزرقاوين المنعزلتين وبقيت دون حراك
وهو يلمسها مداعبا
وجنتيها وفكها
فصمممت على ان تظهر له لامبالاتها تجاهه..
لامبالاة كلامبالته.
-ربما يجب علي ان اصلح هذا الخطأ.
لم يكند يتلفظ بكلماته حتى اطبقت يده بقوة على ذقنها..
فاتسعت عيناها دهشة
وارتفعت يداها الى صدره تدفعانه عنها..
لكن كانت هذه الحركة دون جدوى فقد
التفت ذراعه حولها يمنع ابتعادها عنه
سرعة حركته كانت مقصودة.
فادركت انه مصمم على السيطرة على نفسه
لذا لم تحاول مقاومته..فالخضوع واللامبالاة افضل رادع
لعناق غير مرغوب فيه.
لكن مظهره البارد المتحفظ لم يهيئها لحرارة ودفء ذراعيه ..
فقد توقعت ان تكون مداعباته وقبلته عنيفة قاسية
لارحمة فيها ..كمظهره..
لاان تكون مغرية غامضة تثير فيها
التجاوب،فأحست بالحرارة تجتاح جسدها
وهو ينزل يده عن ذقنها الى حنايا عنقها.
خبرته كانت اكثر مماتتوقع..
فأصيبت بالدوار ولم تعد تعي ماتفعل..
فهل تعلقت به واستجابت له؟
فالأرتجاف الخائن في داخلها يقول انها لاتذكر انها فعلت.
مع ان اللمعان الأخضر في عينيه وهو
ينظر الى شفتيها المكتنتين المرتجفتين
يدل على الرضى المتعجرف.
ارخى قبضت وتراجع:
-لفد مضى وقت طويل منذ ان مسك فيه رجل..
اليس كذلك؟
-نعم
-هذا مؤسف!
ستكونين ممتازة مع بعض الخبرة.
عاد عدم الأكتراث الى وجهه الوسيم..كقط جبلي
وحشي سئم فريسته بعد تذوق طعم دمهاا.
استشاطت غضبا على كرامتها قبل ان تدرك ان
الغضب لاطائل منه فقد تركها مبتعدا،
واشعل سيكارة..بعد ان ايقظ مشاعرها!
ارتدت على عقبيها تتجه نحو المطبخ قائلة:
-سأذهب لمساعدة السيدة فريغسون في تحضير العشاء
-اين غلينا والصبي؟
-اسمه دايفد...ودايفد مع غلينا يلعبان
الكرة خلف المنزل.
كانت اول وجبة لهما في المنزل ناجحة..
فالطعام لذيذ،والصحبة بهيجة..فقد سيطر دوغلاس
على معظم الحديث يسحره البسيط دون تحفظ.
لم يبق مارك صامتا تماما لأنه كان بين الحين
والأاخر يرد على اسئلة دايفد المتعلقة بالمزرعة..
وكان قادرا على الرد على كل اسئلته...
فتساءلت نيكول الى اي مدى سيستمر تحت ضغط فضول دايفد.
بعد ان ازيلت الأطباق عن المائدة ووضع التوت البري
على الطاولة مال دايفيد الى الأمام ليسأل مارك الجالس
على رأس الطاولة:
-هل ستصطحبني لرؤية الابقار والجياد غدا؟
غلينا رفضت مرافقتي اليوم لرؤيتها قائلة
انه ممكنوع علينا الذهاب الى هناك!
كانت لهجته اقرب الى الامر منها الى الطلب.
فسارعت نيكول بلهجة تود اسكاته فيها:
-دايفد السيد مارك سيكون مشغولا في الغد.
فسأله دايفد وكانه يريد سماغ الحقيقة من فمه متجاهلا قول نيكول:
-ل ستكون مشغولا؟
-على الارجح سأكون مشغولا في الغد،لكن
ربما فيما يعد..سنرى.
ظهر الرضى على دايفد..فتابع الطلب:
-هل استطيع امتطاء الحصان؟
تنهدت نيكول ساخطة مما عل دوغلاس ينظر اليها مرحا.
وقبل ان تقاطع قال مارك:
-هل ركبت حصان من قبل؟
فرد ساخط باحباط:
-لا!
فنظرت العينان الزرقاون الى نيكول.
-وانت؟
-منذ سنولت يعيدة...ولكتي لم اتمرن كفاية.
فقال لدوغلاس:
-حضر لهما حصانين مناسبين.
فهز دوغلاس رأسه يغمز دايفد الجالس قربه مبتهجا:
-اطنني اعرف تماما ما يحتاجانه.
سالت نيكول محاولة اشراك الفتاه في الحديث:
-اتركبين الخيل غلينا؟
ادارت الفتاة نظرها متوترة نحو ابيها الذي اجابها بسرعة:
-كانت تركب..لكن جوادا رماها عن ظهره منذ سنتين..
لوى لها وركها..فلم تعد الى الركوب منذ ذلك اليوم.
احكر وجه غلينا من جراء سخرية ابيها.
فأحست نيكول بقلبها يخفق عطفا على الفتاة.
فالخوف شيء رهيب..وغلينا ليست مغامرة بطبعها...
وهذا مايزيد من شدة قبضة الخوف على نفسها.


الود طبعي غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أحلام, مغرور, القديمة, دايلى, جانيت, كاملة, كتابة

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:18 PM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009