فعاليات المنتدى
                                  

العودة   منتديات همسات روائية > الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء > قلوب همسات الرومانسية
اسم العضو
كلمة المرور

Share This Forum!  
 
        

قلوب همسات الرومانسية

قصص و روايات رومانسية من ابداعات الاعضاء بالفصحي و مصممه


الإهداءات

آخر 10 مشاركات
رواية محاصرة مع المليونير (73) للكاتبة Jules Bennett ترجمة nagwa_ahmed5 .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : maamar - المشاهدات : 41888 )           »          (508) قصة إشتراها حبيبها اللاتبنى - جوليا جيمس - حصرياً على همسات روائية (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : Asma2 gamal - المشاهدات : 595 )           »          رواية ملكة عيون القمر (46).. الجزء الثالث من سلسلة ملكات آسرهن العشق .. بقلمي آسيا بن خيرة ...... (الكاتـب : Eija Madchen - آخر مشاركة : Nourseen mady - المشاهدات : 29261 )           »          رواية مصاص الدماء الذى أحبنى العدد رقم (5) للكاتبة Theresa Meyers .. كاملة مع الرابط (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : omnia - المشاهدات : 30432 )           »          رواية ورطة الجني (6) للكاتبة Mina Khan ترجمة nagwa_ahmed5 (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : nadia1 - المشاهدات : 931 )           »          رواية هواجس الماضى (42)بقلم زينب التماذلى حصريا على منتدى همسات روائية كاملة مع الرابط (الكاتـب : زينب التماذلي - آخر مشاركة : arwa-1 - المشاهدات : 96697 )           »          (140) قصة زوجة وأم إلى الأبد - لوسى غوردون - الجزء الأول من سلسلة الأخوة رينيتشى (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : هبة محمد - المشاهدات : 26954 )           »          (64) قصة إغواء حبيبته المنسية - مايا بانكس - الجزء الاول من سلسلة الحمل و الشغف- حصريا (الكاتـب : فاتن فاروق - آخر مشاركة : سحب - المشاهدات : 43666 )           »          رواية حورية بحر الجليد...قلوب عبير دار النحاس..عدد 557 (الكاتـب : nagwa_ahmed5 - آخر مشاركة : انا سمسم - المشاهدات : 4599 )           »          رواية و غرقتُ بالهوى صدفة (66 ) بقلم نورالحياة _متميـــــــزة _حصريا على منتدى همسات روائية كاملة... (الكاتـب : نور الحيااة - آخر مشاركة : arwa-1 - المشاهدات : 28619 )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-10-2017, 01:35 PM   #11

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت الخامس




طاح جنب سيارته وطار شماغه وعقاله من قوة الضربة
حط يده مكان الضربة وحس أن راسه ينزف جا بيرفع نفسه عن الأرض
إلا بواحد يدوس على يده اليمين والثاني واقف جنبه
ناظرهم بنظرات حادة تخوف وقال بهدوء: منو إنتوا؟؟... وشنو تبون؟؟
الرجال الأول: منو نحنا؟؟..." وهو يضغط على يد مصطفى برجوله"...
نحنا إلي ما بنخليك تعرف طعم للحياة
إبتسم مصطفى إبتسامة سخرية وقال: آهاا يعني إنتوا من طرف الغبي
إلي يفكر إني بسمع كلامه وبطيعه بسبب تهديداته السخيفة إلي مثله ومثلكم
الرجال الأول مسك مصطفى من رقبته وصار يضغط وقال: شنو تقول؟؟
عيد ماسمعت، سمعني من جديد
مصطفى حس إن هواه غاب وقال بصوت مخنوق: قلت إنكم ورئيسكم السخيف
مستحيل تخلوني أمشي وراكم
الرجال الأول رفع مصطفى من على الأرض وناظر في الثاني
الرجال الثاني رفع العامود من جديد عشان يضرب مصطفى
وكانت ردت فعل مصطفى إنه رفع يده اليسار وجت الضربة عليها
ضغط على شفايفه وضيق عيونه وقال: قولوا لرئيسكم مو مصطفى ولد هشام
إلي يمشي ورى أشكالك
الرجال الاول ضغط أكثر على رقبة مصطفى وصار يضربه في وجهه
مصطفى خلاص حس إن روحه بتطلع من قوة الخنقة وفتح فمه وصار يتنفس بسرعة
وصاروا الإثنين يضربوه
حسوا بسيارة جاية بعد ما كان الشارع فاضي عرفوا ان الناس طلعت من المسجد
وعلى طول ركبوا دبابهم وراحوا
ومصطفى طايح جنب سيارته مو قادر يتحرك شبر واحد غمض عيونه
وأغمي عليه من قوة النزيف

...في لبنان وأرض بيروت...
كانت سميحة تكلم في جوالها وتقول: إنت هلأ إصبُر علي شوي، لحتى ما تخلص هالعدة الأرف،
وبعدا على طول راح نتجوز، كنت بتمنى يجي هاليوم من سنين

الكل فرحان بـ هاليوم
في قاعة الرجال كان واقف أبو إبراهيم وأبو فارس وفارس وأهل عماد زوج إيمان
يسلموا على المعازيم
فجأة دخل رجال واضح إنه قاسي وجاف سلم على أبو إبراهيم سلام حار وحضنه
وقال: كيفك يبه؟؟...عساك طيب يالغالي
أبو إبراهيم: هلا والله، هلا بوليدي إبراهيم، توها ما نورت الديرة
إبراهيم وهو يبعد عن أبوه باس راسه وقال: منورة بوجودك يالغالي. وسلم على الباقي
أبو فارس كان مبسوط أن أخو زوجته جا زواج بنته بس في نفس الوقت
كان خايف إنه يرجع يفتح سوالف قديمة
أبو فارس يرحب فيه: هلا، هلا والله بأبو عبد العزيز كيفك يارجال لك وحشة
يعني ما تجي إلي لما تصير مناسبة
أبو عبد العزيز: هلا فيك يأبو فارس، أنا الحمد لله إنت طمني كيفك
وكيف إختي وبنات إختي كيف صلااح
أبو فارس: الحمد لله كلنا زينين بس مشتاقين لك
أبو عبد العزيز: ونحنا بعد مشتاقين لكم كثييير
أبو فارس: إلا وين الأولاد
أبو عبد العزيز: إن شاء الله جايين وراي. وجلس جنبهم بعد ما سلم على الكل

...أما في قاعة النساء...
إم فارس" كانت لابسة جلابية تايقر فخخخخمة، ومكياجها نااعم،
وشعرها مكوي ومخلتنه على راحته، ولابسة طقم ذهب ناعم"
وإم إبراهيم" كانت لابسة جلابية عنابية، ومكياجها مررررة ناااعم لأنها كانت
رافضة المكياج بس بنتها غصبتها، وطقم ألماس مررة ناااعم، وشعرها مثل بنتها"
كانوا يرحبوا بالمعازيم والبسمة ما تفارقهم
دخلت وحدة ومعاها أربع بنات وسلموا عليهم سلام حار كان واضح إنهم أهل
إم إبراهيم: هلا وضحى، كيفك يابنتي؟؟ شنو أخبارك؟؟ وشنو أخبار إبراهيم؟؟
إم عبد العزيز: هلا خالتي، نحنا كلنا بخيير الحمد لله وإبراهيم بخير ويسلم عليك
إم إبراهيم سلمت على بنات ولدها وصارت تبكي من كثر فرحتها إنها شافتهم
وإم فارس كانت مبسوووطة كثييييير إن أخوها جا وجاب معاه زوجته وأولاده
جوا لين وريم عشان يسلموا على بيت خالهم
" كانت لين لابسة فستان أحمر فوق الركبة عاري الصدر وبعدين يوسع
عند الخصر وفيه حزام من الكرستالات عريض شوي، وشعرها مموج مرفوع شوي
بإكسسوار على شكل وردة من الكرستال، مكياجها ناااعم دمج بين الفضي والأحمر
والكحل خلى عيونها تصير أوسع وأجمل والروج الأحمر كان مناسبها، ولابسة طقم
ألماس ناااعم على شكل فراشات وخلخال في ساقها، وجزمتها" وإنتوا بكرامة"
كعب وسط لونها فضي وفيها كريستالات"
" وريم مثلها بالضبط بس فستانها لونه تركوازي، ومكياجها مرررة ناعم
دمج بين الفضي والتركوازي"
سلموا على بيت خالهم
لين: كيفك جنان؟؟
جنان بدلع: الحمد لله" كانت لابسة فستان عاري الصدر جاي على الجسم
فوق الركبة لونه بنفسجي فاتح، مكياجها نااعم، وطقمها ناااعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" كعب وسط فضي، وشعرها مكوي ومرفوع بحركة ناعمة"
لين وهي مبتسمة: فاتن إنتِ في الجامعة صح؟؟
فاتن بإبتسامة: إييه وأدرس إدارة أعمال" كانت لابسة فستان ناعم مرررة قصته عادية
لونه فستقي شك فوق الركبة، ومكياجها ناعم مررة، وطقمها ناعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" بدون كعب فضي، وشعرها على شكل كعكة الدونت"
لين لفت جهة البنت إلي تعلك علكة وواضح إنها مغرورة
وماحد عاجبنها وقالت: وإنتِ شيماء تشتغلي ولا لا؟؟
شيماء لفت جهة لين وصارت نتاظرها من فوق لتحت وقالت بدلع: لا حبيبتي
أنا ما أشتغل وأتعب نفسي" كانت لابسة فستان قصته سبعة لونه فوشي
فيه حزام أسود فوق الركبة بشوي، مكياجها شوي ثقيل، ولابسة طقم ناعم،
وصندلها" وإنتوا بكرامة" كعب أسود، وشعرها مفير ومرفوع بحركة ناعمة"
لين تضايقت منها ولفت جهة آخر وحدة من بنات خالها وقالت: كيفك ياسمين؟؟
ياسمين بإبتسامة: الحمد لله تمام، إنتِ كيفك؟؟..." كانت لابسة جلابية لونها تفاحي،
ومكياجها ناعم مررة، وطقمها ناعم مرررة، وشعرها مفير"
لين وهي تبتسم: الحمد لله تمام التمام
إم عبد العزيز لفت جهة بناتها وقالت: يلا بنات روحوا إجلسوا وأنا بظل مع جدتكم
" كانت لابسة جلابية بيضا فيها كريستالات، مكياجها شوي ثقيل، شعرها مكوي،
وطقمها شوي ثقيل"
كلهم مع بعض: إن شاء الله. وراحوا جلسوا على وحدة من الطاولات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخال إبراهيم: عمره 55 سنة رجال له هيبته بين الكل لكن في بيته حنون
ساكن في منطقة ثانية بسبب شوية خلافات بينه وبين أبوه... بعدين بتعرفوها
عنده أربع أولاد وأربع بنات ومايرضى عليهم ويقوم القيامة إذا صار لهم شي

وضحى: زوجة إبراهيم عمرها 53 سنة محترمة بس شايفة نفسها شوي
تحب الروحات والجيات مع صديقاتها

ياسمين: أكبر أولاد أبو إبراهيم عمرها 35 سنة تزوجت وهي صغيرة عندها
ثلاث أولاد، هادية وطيوبة، صديقة إمها، وتحب الكل

شيماء: عمرها 26 سنة مغرووورة ومايهمها أحد همها الوحيد نفسها ووناستها
مواصفاتها: طويلة... رشيقة... شعرها لنص ظهرها لونه بني فاتح... حنطية فاتحة...
عيونها واسعة ولونها أسود... خشمها طويل... وفمها عادي، صفاتها: متكبرة على الكل،
تحب تمشي على الموضة، دائماً تناظر الناس بدونية

فاتن: عمرها 21 سنة جامعية تدرس إدارة أعمال، مواصفاتها: طولها متوسط... رشيقة...
شعرها لآخر ظهرها لونه بني... حنطية... عيونها عادية ولونها بني... خشمها صغير...
وفمها صغير بس شفايفها مليانة، صفاتها: حبوبة، وتحب الكل متواضعة، حساسة

جنان: عمرها 18 سنة توأم مع أخوها في صف ثالث ثانوي أدبي، مواصفاتها: طولها عادي...
حنطية... شعرها تحت أكتافها لونه بني... عيونها واسعة لونها عسلي... خشمها صغير...
فمها صغير، صفاتها: دلوووعة مرررة، حساسة أقل شي يبكيها
عنيدة، ومغرورة شوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
في قاعة الرجال
أبو فارس لف جهة ولده وقال: فارس شنو فيه مصطفى للحين ما جا؟
فارس وهو يرفع أكتافه: والله ما أدري؟؟ أدق عليه مغلق
أبو فارس: الله يستر
دخلوا أولاد أبو عبد العزيز وسلموا عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبد العزيز:عمره 31 سنة متزوج وعنده ولد واحد وماسك وحدة من شركات أبوه،
عصبي وأقل شي ينرفزه ومايحب اللف والدوران

طارق: عمره 28 سنة صديق أحمد يشتغل في شركة أبوه، مواصفاته: طويل...
جسمه رياضي... حنطي... شعره بني فاتح... عيونه واسعة لونها أخضر...
خشمه صغير... وفمه صغير بس شفايفه مليانة، صفاته: عااااقل، يحب الهدوء،
حنون، ويكره تكبر أهله

حمد: عمره 24 سنة متخرج من الجامعة ودارس هندسة حاسب،
مواصفاته: طوله متوسط... حنطي فاتح... شعره بني غامق... عيونه واسعة ولونها أسود...
خشمه طويل... فمه عادي، صفاته: مغازلجي درجة أولى، متهور، وطول الوقت برا البيت،
عنده كل شي إييزييي وفريي

هتان: عمره 18 سنة توأم جنان في صف ثالث ثانوي علمي، مواصفاته: طويل شوي...
شعره بني فاتح... حنطي... عيونه واسعة ولونها عسلي... خشمه صغير...
فمه صغير... فيه غمازات، صفاته: دلوووع، هادي، ويحب الفلة والوناسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ
سلموا على الكل وجلسوا
طارق: فارس وين مصطفى؟؟
فارس إرتبك وقال: الحين شوي وبيجي
طارق بإبتسامة: آهااا

...في قاعة النساء...
جا وقت زفة العروس
دخلت إيمان على الأضواء الخافته والزفة الجمييلة
" فستانها عاري الصدر والظهر يوسع بداية من عند الخصر بشكل منفوش
له ذيل طوييييل يجمع ما بين النعومة والفخامة من قماش الدانتيل تطريزته ناااعمة ودقييقة
وفيها بعض الكريستالات إلي عاطتنه فخامة، أما الطرحة من نفس قماش الدانتيل
شكلها خياااالي، وتسريحتها كعكعة كلاسيكية والطرحة مثبتة فيها،
جزمتها" وإنتوا بكرامة" كعب متوسط فيها كريستالات رووعة وفيها فتحة صغيرة
من عند الأصابع، وطقمها ألماس ناااعم العقد جاي مايل شوي على شكل وردة
متوسطة الحجم وحولها أوراق ناعمة ووردة صغيرة وحلقها طوييل نفس شكل العقد
وإسوارتها بعد نفس العقد وخاتمها على شكل وردة والخاتم الثاني مررة ناعم
وساعة ألماس ناعمة، مكياجها فرنسي ناعم دمج بين درجات الفضي
وروجها أحمر والكحل خلى لون عيونها العسلي يوضح، كان قمممة في النعومة والفخامة"
وصلت عند الكوشة وجلست وبدأوا البنات يرقصوا على الأغاني
كانت الحفلة قمة في الروووعة
وجا وقت الزفة وأبو إبراهيم وأبو فارس وفارس يفكروا في مصطفى إلي ماجا
ولا يرد على إتصالاتهم
وانزفوا المعاريس بأحلى زفة وراحوا الفندق إلي حجزوا فيه

...في المستشفى جهة الطوارئ...
رجال شباب رايح جاي في الممر وهو حاط يدينه ورا ظهره
طلع الدكتور وقال: هذا ولد الـ...، وين شايفه؟؟
الرجال بتوتر: والله وأنا طالع من المسجد شفته طايح في نص الشارع،
ألحين طمني يا دكتور شنو فيه؟؟
الدكتور حط يده على ذقنه وقال: جرح في الراس إلي سبب له نزيف
ورض في يده اليمين وكسر في يده اليسار
الرجال شهق بقوة وقال: الله يستر إذا أهله دروا، ألحين هو صحى ولا؟؟
الدكتور: لا ما صحى
الرجال: وشنو بنسوي؟؟
الدكتور: بننقله لوحدة من الغرف لين ما يصحى... وإذا صحى عرفنا منه السالفة
الرجال تنهد وقال: إذا إحتجت أي شي هذا رقمي. ومد عليه ورقة صغيرة
الدكتور: إن شاء الله

...اليوم الثاني...
في بيت ابو مراد
جالسين في الصالة وسوالف، رن جوال أبو مراد قام ودخل مكتبه
رفع جواله وقال: خيير... إييه زين سويت... شنو إبراهيم رجع؟؟... آهااا...
يلا مع السلامة. وسكر السماعة
جلس على مكتبه وقال: والله ورجعت يا إبراهيم، من زمان عنك وعن سوالفك

أبو إبراهيم قال لإم إبراهيم أن مصطفى ما حضر عرس إيمان
وأبو فارس قال لأهله بعد، والكل إجتمع في بيت أبو إبراهيم بعد ما ودعوا إيمان في المطار
أبو فارس: تتوقع يا عمي إن صار له شي ولا؟؟
أبو إبراهيم: والله ما أدري؟؟ أتمنى إن مو صاير له شي، بس في نفس الوقت
أفكر وأقول ليش ما بيحضر العرس
أبو فارس: الله يستر

صحى مصطفى وحس أن راسه بينفجر عليه من الألم، عرف إنه في المستشفى
حاول يرفع يده اليسار لكنه حس إنها ثقيلة ناظرها وشافها مجبسة
ناظر في يده الثانية وشافها ملفوفة بشاش، تنهد بقوة وغمض عيونه
دخل الممرضة وقالت: صحيييت؟؟
مصطفى بدون مايفتح عيونه: إييه، متى بطلع؟؟
الممرضة بسرعة: شكلك مستعجل على الطلعة. وبأت تقيس ضغطه وحرارته
ومصطفى بعده مغمض
قالت الممرضة بعد ما خلصت شغلها: ما سألتني منو جابك هنا؟؟ ولا شنو فيك؟؟
رد عليها ببرود: وشنو بستفيد إذا عرفت منو جابني؟؟... وواضح شنو فيني فماله داعي أسأل
الممرضة إستغربت منه ومن بروده، جا الدكتور وقال: ها كيفه اليوم؟؟
الممرضة: الحمد لله زين
الدكتور وهو واقف جنب السرير: ما تعرف منو إلي ضربك؟؟
مصطفى بهدوء وبرود: ما أعرف ولا أبي أعرف
الدكتور فتح عيونه على كبرها وقال: وليش ما تبي تعرف؟؟ في أحد ما يبي
يعرف منو إلي ضربه هالضرب
مصطفى فتح عيونه وقال: أنا
الدكتور هز راسه بيأس وأخذ الملف من يد الممرضة
مصطفى: أبي أطلع
الدكتور: بعد ما نجري لك بعض الفحوصات
مصطفى رجع غمض عيونه

كانت دانة حاطة يدها على رقبتها وتتثاوب، قالت في نفسها: خلني أدق على ليون
مسكت جوالها ودقت عليها
لين: هلا دانة
دانة: أهلييين، كيفك وكيف كانت الحفلة؟؟
لين: أنا زينة والحفلة كانت روووعة خسارة ماكنتي موجودة
دانة: إن شاء الله في عرسك أحضر
لين: يا سلام إذا ما حضرتي شنقتك
دانة: خلاص أعصابك
لين: سكتي يا دندون
دانة: لييييش؟؟
لين: أمس مبسوطين واليوم مهمومين
دانة بسرعة: ليييش؟؟
لين: أخوي ما حد يدري عنه وينه
دانة: أخوك!! أي أخو؟؟
لين بسرعة: مصطفى، ما حضر العرس
دانة حست قلبها وقف وقالت: ليش ما حضر؟؟
لين بسرعة: أقولك ما أحد يدري وينه
دانة وقلبها يدق بسرعة: كان دقيتوا عليه
لين: مو دقينا عليه بس جواله مغلق
دانة بسرعة: والحين شنو بتسووا؟؟
لين: والله ما أدري، الكل يحاتيه
دانة بخوف: الله يرجعه لكم بالسلامة
لين: آمييين، والله لو يصير له شي إمي إم إبراهيم تروح فيها
دانة بسرعة: لا إن شاء الله مافيه شي
لين: إن شاء الله

... الساعة 3:00 العصر...
كانت إم إبراهيم جالسة في الصالة مع بنتها إم فارس، وكل وحدة سرحانة
رن جرس البيت إم إبراهيم قالت: يمكن مصطفى؟؟. ولفت جهة الباب
فتحت الشغالة الباب وكان أبو عبد العزيز وزوجته وبناته فاتن وجنان وولده هتان
دخلوا وسلموا على جدتهم وعمتهم وجلسوا
أبو عبد العزيز: شنو فيك يمه؟؟ وجهك مخطوف
إم إبراهيم: مافيني شي
أبو عبد العزيز: شنو مافيك شي!! وواضح عليك إنك كنتِ تبكي
إم إبراهيم: مصطفى من البارحة مو دارين وينه
أبو عبد العزيز كشر بوجهه وقال: وهذا إلي مضايقك يمه، لا تخافي عليه قطو بسبع أرواح
إم إبراهيم فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنو هالكلام إلي تقوله؟؟،
هذا وإنت خاله تقول كذا أجل شنو خليت للغريب
أبو عبد العزيز: يمممه، إنتِ هنا حارقة دمك وأعصابك وهو ولا هامه شي،
البارحة الكل يسأل وينه وأبوي جلس يكذب على الناس بس عشان يغطي
على الفشيلة إلي فشلنا ياها
إم إبراهيم: أنا متأكدة إنه صار له شي، ولا هو كان بيكون أول واحد في القاعة
أبو عبد العزيز كان بيتكلم بس زوجته حطت يدها على يده وقالت: خلاص
يا إبراهيم صل على النبي تبي ترفع على خالتي الضغط
الكل بصوت واحد: عليه أفضل الصلاة والسلام
إم عبد العزيز وهي تلف جهة إم إبراهيم: خالتي، مو ناوية تزوجين مصطفى؟؟
إم إبراهيم: لو الكيف كيفي كان من زمان مزوجته بس هو ما يبي
أبو عبد العزيز: وليش ما يبي
إم إبراهيم تناظر بنتها، إم فارس: إن شاء الله قريب بنزوجه
أبو عبد العزيز: وحاطين عينكم على وحدة؟؟
إم فارس: إييه، بنت والنعم فيها وفي أهلها
أبو عبد العزيز كشر ولف وجهه
وجلسوا إم إبراهيم وإم فارس وإم عبد العزيز يسولفوا
وبعد ربع ساعة

دخلت سيارة تكسي في الحديقة إستغرب الحارس وراح عشان
يشوف منو إلي بينزل، وتفاجأ إنه مصطفى
نزل من السيارة ويده اليسار مرفوعة وراسه ويده اليمين ملفوفين بشاش،
وبعض الجروح في وجهه وعند شفته، وثوبه فيه بقع دم
مشى بهيبته إلي كل من في البيت يعرفها ووصل عند باب البيت،
دخل يده في مخباه وطلع المفتاح، حاول يحط المفتاح في قفل الباب لكنه طاح،
نزل على الأرض ورفعه ودخله وفتح الباب، ماحب يدق الجرس لأنه يعرف
إذا دقه بتفتحه الشغالة وهو مايحب يشوف ولا وحدة منهم
دخل البيت ولف جهة الصالة وشاف الكل يناظر فيه لكنه نزل عيونه على الارض
لأنه شاف في بنتين
إم إبراهيم وإم فارس على طول قاموا وراحوا له
إم إبراهيم: إسم الله عليك يا وليدي، شنو فييك؟؟ منو إلي سوا فيك كذا؟؟
إم فارس مسكت يده وتناظر في وجهه
مصطفى بإبتسامة: يمممممه، شنو فيك إلي يسمعك يفكر إني جاي من الحرب،
ما صار لي شي بس البارحة سويت حادث في الطريق
إم إبراهيم وإم فارس شهقوا بقوة
قام أبو عبد العزيز وقال: دامك مسوي حادث ليش جوالك مغلق ولا بس
تبي إمي وأبوي يحاتونك؟؟
مصطفى إبتسم وقرب منه وقال بعد ما باس راس خاله: كيفك خالي؟؟
أبو عبد العزيز بدون نفس: زييييين، وألحين تدق على أبوي تقول له إنك
وصلت يالسيد، لمتى وإمي وأبوي يداروك كأنك طفل ما كأن عمرك 27 سنة
مصطفى بإبتسامة وهدوء: هذا هو حال الإم والأب إذا خافوا على أولادهم
لازم يحاتوهم، ولا إنت ماتحاتي أولادك؟؟
أبو عبد العزيز عصب ومسك مصطفى من ثوبه وقال: تراددني ياولد هشام تراددني
إم إبراهيم قربت منهم وقالت: خلاص يا إبراهيم
أبو عبد العزيز بعصبية: شنو إلي خلاص؟؟ يمه ماتشوفيه يراددني ماناقص
إلا يرفع صوته علي ويضربني بعد. ودف مصطفى من كتفه، وكمل: كان فيك خير
روح عند جدك مو جالس هنا علة على قلب إمي وأبوي
مصطفى ضيق عيونه وقال: ليش هذا مو بيت جدي بعد؟؟...
وقطع كلامه لما جت إم فارس ومسكت يده
أبو عبد العزيز: بيت جدك ما قلنا شي، بس مو قاعد علة على قلوبهم،
ولا تفكر إني مو عارف على شنو قاعد تخطط إنت وجدك؟؟
مصطفى فتح عيونه على كبرها وقال: نخطط!!
أبو عبد العزيز: إييييييييه، لا تفكر إني ما اعرف إنك ناوي تخلي أبوي
يكتب كل حلاله بإسمك وبكذا ضمنت كل شي لصالحك
مصطفى إبتسم بسخرية وقال: هذا إلي خايف منه؟؟ لاتخاف مو أنا إلي
أحط عيني على شي مو لي. وضيق عيونه وبنظرة حادة كمل: وأنا مو محتاج
لأي شي وأقدر أعيش لحالي. وراح يصعد الدرج
أبو عبد العزيز: شفتيه يمممه هذا آخر الدلع إلي عيشتوه فيه.
وناظر في زوجته وأولاده وقال: يلا قوموا نروح
قاموا وهم ساكتين وسلموا على جدتهم وعمتهم وطلعوا
إم إبراهيم جلست على الكنب وقال: حسبي الله ونعم الوكيل

دخل غرفته وسكر الباب وراه على طول
جلس على السرير واخذ نفس طويييل وطلعه، غمض عيونه
وتذكر كل الكلام إلي قاله خاله
وقف من على السرير وراح غرفة الملابس فتح الدولاب وصار يطلع ملابسه
ويرميهم على الأرض، جاب شنطة سفر صغيرة وجلس على الارض جنب الملابس
فتح الشنطة وصار يحط الملابس فيها، راح عند رف الجزمات" وإنتوا بكرامة"
وأخذ له كم وحدة وحطاهم في الشنطة، طلع من الغرفة وراح قدام التسريحة
وصار يجمع عطوره وساعات ونظاراته وباقي أغراضه، رجع غرفة الملابس
وحط باقي الأغراض في الشنطة وسكرها، تذكر جوازه وراح أخذه وحطاه في جيبه
وقف وحمل شنطته وسكر اللمبات وطلع من الغرفة، وصار ينزل من الدرج
إم فارس وإم إبراهيم لفوا جهة الدرج وشافوه حامل شنطته معاه،
وكل وحدة فتحت عيونها على كبرها، وقاموا الثنين وراحوا عند الدرج
نزل ووقف شوي يناظر جدته وخالته
إم إبراهيم: مصطفى شنو هذي؟؟
مصطفى: مثل ماتشوفي يمه شنطة
إم فارس بسرعة: وليش هالشنطة؟؟
مصطفى: أنا طالع من البيت
إم إبراهيم شهقت بقوة وقالت: ولييييش؟؟
مصطفى: يممممه الله يخليك خليني أطلع
إم فارس: خلاص تعال معاي البيت
مصطفى: والله ما أروح معاك
إم إبراهيم: أجل وين بتروح
مصطفى وهو يمشي: في ستين جهنم. وطلع من البيت
إم فارس مسكت إمها لا تطيح عليها وجلستها على الكنب
إم إبراهيم تبكي وإم فارس تهديها وتقول: خلاص يمه يومين وبيرجع صديقيني.
إم إبراهيم من بين دموعها: خايفة عليه
إم فارس: لا تخافي يمه الحين هو رجال وماعليه خوف بإذن الله

دانة وبدر جالسين يشاهدوا التلفزيون، جت إم أحمد وقالت: شنو تشاهدوا؟؟
بدر وهو يحك ذقنه: تعالي يمه شاهدي معانا، المسلسل مررة حلو
جلست إم أحمد جنب بدر
ودانة سرحانة تفكر وتقول في نفسها: رجع بيتهم لو مارجع، ياربي
كيف أعرف رجع بيتهم أو لا
قطع عليها تفكيرها صوت بدر وهو يقول: دوين روحي جيبي لي بيبسي
قامت وراحت المطبخ وهي بعدها تفكر خذت البيبسي وأخذته لبدر
بدر بإبتسامة: شكراً
دانة تبادله الإبتسامة: عفواً. وراحت تصعد الدرج

...الساعة 9:00 الليل...
في مكتب كبييير فخم بكل معنى الكلمة لون الأثاث بني محروق
جالس على الكرسي بهيبته انطق الباب وقال بصوته الجهوري الحاد: تفضل
دخل محمد وقال: طال عمرك
رفع راسه وناظر محمد وقال: شنو؟؟
محمد بتوتر: إسمعت أن البارحة في ثنين تعرضوا لـ...
قطع كلامه لأنه حس إنه مو عارف كيف يوصف الشخص بأي كلمة
عمران بسرعة: متعرضين له، وشنو؟؟
محمد كمل: وشافه واحد في الشارع طايح وخذاه للمستشفى
عمران بهدوء: وطلع ولا لسى؟؟
محمد: طلع العصر
عمران: وشنو صار له؟؟
محمد بسرعة: جرح في الراس وكسر في يده اليسار ورض في يده اليمين
وجروح خفيفة في وجهه
عمران يرجع عيونه على الملفات
محمد كمل كلامه لما شافه ما علق: وراح بيت أبو إبراهيم لكنه بعدين
طلع من البيت ومعاه شنطة سفر
عمران رفع راسه وقال: وسافر؟؟
محمد بسرعة: لا
عمران: أجل وين راح؟؟
محمد: راح فندق الـ...
عمران وهو يوقف: وما عرفت ليش طلع؟؟
محمد بسرعة: لا ما عرفت
عمران: أجل روح شوف شغلك
محمد: إن شاء الله طال عمرك. وطلع
عمران وقف قدام الدريشة وقال بصوت مسموع: طول عمرك عايش في بيت عبد العزيز،
شنو السبب إلي خلاك تطلع منه هالمرة؟؟

مراد جالس على لابه وهو يتأفف، لفت رنا جهته وقالت: شنو فيييك؟؟
مراد: مافيني شي. وقام وراح يصعد الدرج
رنا وهي مستغربة: غريبة أول مرة أشوفه كذا، ليكون شايف له شوفة؟؟... الله أعلم

دخل غرفته ورما نفسه على السرير وقال: إلي أعرفه أن الإختبارات خلصت
بعد لييييييييش ما لها لا حس ولا خبر؟؟
رفع نفسه بسرعة وقال بصوت مسموع: معقولة صار ليها شي؟؟...
لا لا أكيد لاهية في شي أكيد أكيد

... الساعة 11:30 الليل...
المطر ينزل بقوة وصوت الرعد قوي
مصطفى واقف قدام دريشة الغرفة إلي جالس فيها ويفكر، تنهد بقوة وغمض عيونه

دانة منسدحة على سريرها وتفكر في مصطفى إذا رجع بيتهم أو لا
قامت من على سريرها وراحت توقف قدام الدريشة فتحت الستارة وصارت تناظر المطر
وقالت في نفسها: يارب رجعه لأهله بالسلامة

... اليوم الثاني...
فارس يركض على الدرج وهو ينادي بصوت عالي: يمممممه يمممممممه
إم فارس طلعت من المطبخ وقالت: شنو؟؟ شنووو صاييير؟؟
فارس وباين عليه الفرحة مسك يد إمه وقال: يممممه أمل حاااامل حاااامل
إم فارس إبتسمت وبفرحة قالت: صحيييح!!
فارس وهو يهز راسه بمعنى إيه: إيييييه يممممممممه إييييييه
إم فارس وهي طايرة من الفرح: وينها؟؟
فارس بسرعة: فوق
إم فارس راحت تصعد الدرج مع ولدها، وصلوا لجناحه
فتح فارس الباب وقال بصوت عالي: أمل وييينك؟؟
طلعت من الحمام" وإنتوا بكرامة" وقالت: أنا هنا
إم فارس راحت جنبها ومسكتها من أكتافها وقالت: أمل صحيح الكلام إلي يقوله فارس
أمل نزلت راسها وهزته بمعنى إيه
إم فارس صارت تلولش، وحضنتها وقالت: حبيبتي من يوم ورايح مافي
تنزلي من الدرج عندك الأصنصير، ولا تشيلي أي شي ثقيل
أمل: إن شاء الله خالتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أمل: عمرها 26 سنة زوجة فارس وبنت عمه، مواصفاتها: طولها حلو... حنطية فاتحة...
شعرها طويل لآخر ظهرها لونه أسود... عيونها واسعة لونها بني... خشمها طويل...
فمها عادي، صفاتها: حنونة... خجولة... متواضعة... حساسة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إم إبراهيم وأبو إبراهيم جالسين في غرفة الطعام يفطروا
أبو إبراهيم لف جهة زوجته وقال: ما قال لك وين رايح؟؟
إم إبراهيم: لا قال لي بيروح في ستين جهنم
أبو إبراهيم هز راسه بيأس وقال: وليش هو زعل وطلع
إم إبراهيم: شنو فيك؟؟ سألتني هالأسئلة مليون مرة
أبو إبراهيم بعصبية: كله من إبراهيم، يعني ما يقدر يجي البيت ويظل ساكت ما يكلمه
إم إبراهيم: يعني ما تعرف ولدك هذا هو من يوم يومه
أبو إبراهيم: أبي أعرف ما يقول بياخذ على خاطره، ما كأنه ولد إخته،
معاملته لأولاد حنان غير عن معاملته لمصطفى
إم إبراهيم: هو عنده إنه ولد هشام وبس
أبو إبراهيم: ما كأن هشام كان صديقه، أبي أعرف بس شنو إلي غيره؟؟
إم إبراهيم: وأنا شنو دراني؟؟
أبو إبراهيم وهو يوقف: أنا بروح الشركة، يمكن راح الشركة
إم إبراهيم: إن شاء الله راح

... الساعة 3:00 العصر...
شهد جاية تزور دانة، وكانوا جالسين في غرفة الرسم
دانة تكمل تلوين رسمة مصطفى، وشهد جالسة تناظر فيها وتفكر
دانة لفت جهة شهد وقالت: شهوود، شنو فيييك؟؟
شهد: ما فيني شي
دانة وهي تقرب منها: بتقولي لي شنو فيك ولا؟؟
شهد بسرعة: ولا شنو؟؟
دانة مبتسمة وماسة فرشاة الألوان وتقول: ولا بلون وجهك بالألوان
شهد وقفت على طول وقالت: لااااا
دانة وهي تضحك عليها: وإنتِ على طول صدقتي؟؟
شهد وهي ترجع تجلس: إيييه صدقت
دانة وهي ترجع للوحتها: لا تخافي ما بلون وجهك، لأن عندي وجه ثاني ألونه
شهد قامت بسرعة ضربت دانة على كتفها وقالت: يا خطييييييييييييييييييييرة
دانة ضحكت على بنت عمها وقالت: وإنتِ شريييييييييييييرة
وصاروا ثنتينهم يضحكوا

لين وريم يتهاوشوا في الصالة وكل وحدة ترمي على الثانية المخاد
لين بعصبية: ريمووووووووووه والله إن ماجبتي الريموت كسرت راسك
ريم بعد ماطلعت لسانها: ماني ماني ماااااااااااني
لين وهي تصارخ بصوت عالي: رييييييييييموووووووووووه عطييينيييي الريموووت بتبدأ الحلللللللللقة
ريم وهي ترفع الريموت فوق: مااااااني أبي أشاهد سبيستووووون
لين قربت منها وصارت تضربها
طلعت إم فارس من المطبخ وهي ماسكة جوالها في يدها،
قالت بعصبية وصوت عالي: خلاااااااااااص إنتِ وياها، أبي أكلم جدتكم مو عارفة من إزعاجكم
لين بسرعة: يممه كله منها مو راضية تعطيني الريموت
إم فارس سحب الريموت من يد ريم وقالت: كل وحدة تروح غرفتها يلاااا
الثنتين راحوا يصعدوا الدرج وكل وحدة تضرب الثانية
إم فارس بصوت عالي: بتتأدبوا ولا أجي أضربكم
وراحوا يركضوا
إم فارس ترجع الجوال على أذونها: كملي يمه
إم إبراهيم: شنو اكمل... ابوك يقول إنه ما راح الشركة
إم فارس: يممممه لا تحاتيه يمكن زعلان شوي بس بعدين بيرضى ويرجع صدقيني
إم إبراهيم: إن شاء الله

...بعد ثلاثة أيام..
الساعة 4:00 العصر
دانة تنزل من الدرج وهي حاملة دفتر الطبخ تبعها
راحت المطبخ وبدأت تطلع المقادير وشافت أن البيكنج باودر خلص
تأففت وراحت الصالة، شافت إمها تشاهد التلفزيون
وقالت: يمه وين روز؟؟
إم أحمد: روز في المستشفى
دانة بسرعة: شنو فيها؟؟
إم أحمد: تعبانة شوي
دانة: وأمينة؟؟
إم أحمد: أمينة معاها، ليش شنو تبي منهم؟؟
دانة وهي تتأفف وتجلس على الكنب: أبي أسوي كيكة عشان بكرة
أخذها معاي المدرسة، والبيكنج باودر خلص
إم أحمد: روحي البقالة واشتري
دانة بسرعة: يعني عادي أروح لحالي؟؟
إم أحمد: إييه بس لاتتأخري
دانة قامت وباست راس إمها وقالت: لا تخافي ما بتأخر. وراح تلبس عبايتها
بعد خمس دقايق
طلعت دانة من بيتهم وراحت البقالة وشرت إلي تبيه وطلعت
كانت تمشي وهي مبسوطة إن إمها خلتها تجي البقالة
وتشتري إلي ناقصنها من المقادير
فجأة رن جوالها رفعته وقالت: هلا ليووون
لين وهي تبكي: هلا دانة
دانة بسرعة: لييين شنو فييك؟؟
لين من بين دموعها: دااانة" وصارت تبكي"
دانة بخوف: شنو صاااير فييك؟؟
لين: أخوي مختفي من أربع أيام وماحد يدري وين راح
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: شنوووو؟؟. ووقفت بسرعة
كانت في سيارة ماشية في الشارع ولو ما وقفت دانة بسرعة كانت بتدعمها
دانة وقف قلبها من خوفها على مصطفى ومن خوفها إن السيارة
راحت تدعمها وحست قلبها يدق بسرعة وصارت تبكي
نزل من جهة الراكب بشموخ وهيبة وقرب من دانة وقال: صار لك شي؟؟
دانة وهي متوترة: لا. ورفعت راسها تناظر فيه وشهقت
وقالت في نفسها: الملياردير عمران الـ...
إبتسم وقال: إنتبهي ما يصير تكلمي في الجوال وإنتِ تمشي في الشارع،
ألحين لو دعمناك شنو بيكون حالك؟؟
دانة نزلت راسها وقالت وهي متوترة: إن شاء الله
عمران بإبتسامة: تبيني أوصلك بيتكم؟؟
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت بسرعة: لا. وأشرت بصبعها على بيتهم
وكملت: هذا بيتنا
لف جهة البيت وقال: يلا أجل روحي
راحت دانة وكان قلبها مقبوض
عمران في نفسه: يعني هذي بنت أبو أحمد" الله يرحمه "

دخلت دانة بيتهم وقلبها يدق بسرعة تذكرت أن لين متصلة ليها
رفعت الجوال لأذونها وقالت: ليوون آسفة
لين بسرعة: شنو صار لك؟؟
دانة وهي تحط يدها على صدرها: ما صار لي شي بس كانت في سيارة بتدعمني
لين شهقة بقوة وقال: يا مجنونة إنتبهي
دانة بسرعة: ليون أنا أخليك ألحين وبدق عليك بعد شوي
لين: إنزين
دانة: مع السلامة
لين: الله يسلمك. وسكرت السماعة
دانة تقول في نفسها: ياربي يشبهه كثيييير، لو ما الشيب كان قلت إنه هو

...اليوم الثاني...
في المدرسة الثانوية الـ...
دانة دخلت الصف وعلى طول راحت للين وحضنوا بعض
لين: وحشتييينييي
دانة ضحكت وقالت: وإنتِ بعد وحشتيني. بعدت عنها وكملت: ليوون كأنك طولتي
لين وهي تحط يدها على خصرها: صحيييح!!
دانة وهي تحط شنطتها على الكرسي وعلبة على الطاولة: إيييه
لين: عقبالك
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: عقبالي شنو؟؟
لين وهي تجلس: تطولي، ولا عاجبك طولك؟؟
دانة جلست وقالت: لا إن شاء الله أطول
لين بسرعة: دانووه وقفي
دانة بسرعة: لييييش؟؟
لين وهي توقف مسكت يد دانة وقالت: وقفي وقفي
دانة وقفت وهي مستغربة
لين: ما أدري ليش حاسة إنك متغيرة
دانة ضحكت وقالت: لا متغيرة ولا شي
رن جرس المدرسة ونزلوا البنات يصفوا طابور
بعد الإذاعة جت المديرة ركبت على المسرح
وقالت: قبل فترة صارت سرقة في أحد الصفوف، وألحين إنكشفت
منو هي إلي سرقت دبلة زميلتها
كل البنات سكتوا فجأة، الكل يبي يعرف منو هي السارقة، إذا ما كانت هيفاء أجل منو؟؟
المديرة كملت كلامها وقالت: السارقة هي رنا وليد الـ...
رنا فتحت عيونها على كبرها وشهقت بقوة

*


اتمنى أشوف ردودكم وتوقعاتكم وآرائكم إلي تسعدني
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 01:38 PM   #12

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت الخامس




شهقت رنا بقوة وقالت: شنووو؟؟
المديرة بصوت عالي: إلحقيني على الإدارة يلاا. ونزلت من المسرح وراحت مكتبها
لجين لفت جهة رنا وقالت: شنو بتسوي ألحين؟؟
رنا وهي ترص على أسنانها: بروح وبشوف منو إلي قال ليها. وراحت تمشي بخطوات سريعة
ركبوا البنات من الطابور والكل متفاجئ من إلي صار
دانة وهي تجلس مكانها: معقوولة؟؟
لين طلعت دفترها وكتابها وقالت: كل شي يجووز
دانة: بس ليش سوت كذا؟؟
لين وهي تناظر الأبلة إلي دخلت الصف: وأنا شنو دراني عنها هالعقربة؟؟
ودخلت الأبلة وبدأت تشرح الدرس

في مكتب المديرة، رنا واقفة قدام المكتب وتهز رجلها ومتخصرة
المديرة بحزم: وقفي عدل
رنا وهي بعدها على وضعيتها: هذي هي وقفتي
المديرة ضربت على المكتب بقوة وقالت: قلت وقفي عدلللل
رنا وقفت عدل وقالت: أنا أبي أعرف على أي أساس تتهميني؟؟
المديرة: اليوم في بنت جتني من الصباح
وقالت لي إنها شافتك بعيونها وإنتي تسرقي الدبلة وتحطيها في شنطة زميلتك
رنا ضحكت وقالت: وصدقتيها طبعاً
المديرة بعصبية: لأنها حلفت إن كل كلامها صحيح
رنا بسرعة: يا سلام ووين كانت أول ما انسرقت الدبلة هااا؟؟
المديرة: البنت أنبها ضميرها إنها ما عترفت في البداية وحبت تصلح غلطها
رنا وهي تصفق بيدينها: برااافووو، وتتهمني أنا
المديرة بعصبية: مو لأن إنتِ إلي أخذتيها
رنا: مو أنا إلي أحط عيني على دبلة وحدة من زميلاتي،
الحمد لله خير أبوي مغرقني من فوقي لتحتي،
وإذا فيكم خير جيبوا هيفاءوه خلوها تعترف، مو هي تسرق وتطيح في راسي
المديرة بعصبية: بجيبها لكن تحملي إلي يجيك.

جالس في مكتبه يفكر في ولده إلي كل مرة يزورهم لازم يسوي مشكلة
تنهد أبو إبراهيم بقوة وقال في نفسه: هالمرة غير، هالمرة خلى مصطفى يطلع من البيت.
رجع تنهد مرة ثانية ومسك جواله واتصل
أبو إبراهيم بعد دقيقتين: هلا إبراهيم... كيفك؟؟... وكيف الأولاد؟؟...
الحمد لله رب العالمين... متصل أبيك تمرني اليوم...
في موضوع أبي أتناقش فيه معاك... يلا مع السلامة. سكر السماعة
وقال في نفسه: الله يهديك يا ولدي

دخلت هيفاء مكتب المديرة وهي متوترة وصارت تناظر في المديرة ورنا الواقفة
المديرة: هيفاء
هيفاء بإرتباك: نعم
المديرة: إنتِ إلي سرقتي الدبلة؟؟
هيفاء بسرعة: والله العظيم مو أنا
المديرة وهي تطلع من درج المكتب مصحف: مستعدة تحلفي على القرآن؟؟
هيفاء: إييه
المديرة: وإنتِ يا رنا مستعدة تحلفي على القرآن؟؟
رنا بسرعة: شنو؟؟ شنو؟؟ أنا أحلف على القرآن؟؟ مو أنا إلي أحلف هذا إلي ناقص والله
المديرة بعصبية: أجل إنتِ السارقة
رنا: لا وعلى أي أساس إن شاء الله؟؟
المديرة بعصبية: زميلتك وافقت إنها تحلف معناته إنها ماسرقت
رنا ضحكت وقالت: قالوا للكذاب إحلف قال جاني الفرج، اكيد بتحلف كذب
عشان تبعد التهمة عنها وتلزقها فيني
المديرة ناظرت هيفاء وقالت: هيفاء تعالي حلفي وتأكدي إنك إذا حلفتي كذب
على القرآن الله بيعاقبك في الدنيا والآخرة
رنا بعد ماضحكت: وإلي بيحلف يمين كازب ياويله من الله
المديرة بعصبية: رنا عن المسخرة فاااهمة؟؟... ولا بستدعي ولية أمرك
رنا بسرعة: إستدعيها ما عندي أي مانع، لأنها ما بتصدق إلي تقولوه عني
المديرة ناظرت هيفاء وقالت: تعالي إحلفي
جت هيفاء وحطت يدها اليمين وحلفت إنها ماسرقت الدبلة
والمديرة دقت على إم رنا وقالت ليها تجي المدرسة
بعد ربع ساعة جت إم مراد المدرسة وقالت ليها المديرة كل السالفة
إم مراد بسرعة: شنو؟؟ يعني ألحين تتهمي بنتي إنها السارقة؟؟
وتقولين إن هذي" وهي تأشر على هيفاء بإصبعها ووتحركه فوق وتحت" بريئة؟؟
المديرة: يا إم رنا أنا قلت لك أن في بنت شافت بنتك وهي تسرق
إم مراد بعصبية: نعم نعم، ووينها البنت تجي هنا ألحين أبي أشوفها
المديرة: أنا وعدت البنت إني ما أجيب إسمها لأي كان
إم مراد بسرعة: يا سلام تتهم بنتي بدون دليل وتبي مني أسكت لا والله مو ساكتة،
بنتي ما شاء الله خير أبوها مغرقنها مو مثل بعض الناس" وهي تناظر هيفاء بتكبر وإحتقار"
المديرة: البنت حلفت على المصحف إنها شافت بنتك تسرق الدبلة
وتحطها في شنطة زميلتها...
قطعت إم مراد كلام المديرة وقالت: حلفت!! هذي أكيد متعاونة
مع صاحبتها" وهي تناظر في هيفاء" ولا ليش ما اعترفت بهالإعتراف السخيف
من البداية ليش ألحين هااا؟؟
المديرة: أنا قلت لك من قبل إن البنت خافت في البداية وألحين ضميرها أنبها
وحبت تصلح خطأها
إم مراد: لا والله تصلح خطأها ترمي التهمة على بنتي، هذا الكلام مايمشي معاي
المديرة حست إن هالسالفة ما بتمر على خير وأن الأم أعظم من بنتها
وخافت لا تسوي للمدرسة مشاكل هم في غنى عنها فحبت إنها تنهي هالموضوع
على خير وقالت: خلاص أنا برجع أسأل البنت مرة ثانية وإن شاء الله تكون غلطانة
إم مراد بسرعة: إلا غلطانة وستين غلطانة، وأنا ما برضى
إلا بإعتذار لبنتي في الطابور قدام الكل
المديرة بهدوء يختلف عن البركان إلي داخلها: خلاص إن شاء الله
مايصير خاطرك إلا طيب وألحين البنات يروحوا على صفهم وإنتِ بعد تقدري تروحي
إم مراد وهي تمسك بنتها: خلاص يمه روحي ولا يهمك أحد
هذا إلي ناقص يتهموا بنت وليد الـ... بالسرقة آخر الزمان
رنا بدلع: يلا يمه بروح الصف. وراحت
وإمها طلعت بعد ماسلمت على المديرة
المديرة ظلت تناظر في هيفاء الواقفة وقالت: خلاص يا هيفاء أنا مصدقة إنك بريئة
بس ما حبيت أسوي مشاكل للمدرسة لأن مثل ما شفتي إم رنا قومت الدنيا وما قعدتها،
روحي فصلك ألحين
طلعت هيفاء وهي ساكتة وراحت الصف وكانت تتساءل
منو البنت إلي شافت رنا وهي تسرق؟؟

جالس في صالة القصر الكبيرة ويشاهد التلفزيون، كان حاط الأخبار
رن الجرس وراح واحد من الخدم يفتح الباب وكان سكرتيره محمد
قرب محمد منه وقال: صباح الخير طال عمرك
عمران بهدوء: صباح النور
محمد: طال عمرك شكله ناوي يسافر
عمران بسرعة لف جهة محمد وقال: يساافر؟؟
محمد: إييه كلمني خليل وقال لي إنه شافه يقطع له تذكرة
عمران: لوين؟؟
محمد: للرياض ومن الرياض لفرانكفورت ومن فرانكفورت لفلوريدا
عمران وهو متفاجئ: وخليل؟؟
محمد: لاتخاف طال عمرك، قطع له تذكرة وإن شاء الله رايح معاه في نفس الرحلة
عمران تنهد وقال: لهذي الدرجة زعلان من بيت أبو إبراهيم؟؟
محمد: والله ما أدري
عمران: خلاص روح إنت شوف شغلك ألحين وأي شي تسمعه تعال خبرني
محمد: إن شاء الله طال عمرك. وراح
عمران في نفسه: فلوريدا مرة وحدة؟؟... شكله زعلان بقوة

انفتح باب المصعد وطلع منه وهو ماسك بيده شنطة السفر
وحامل على ظهره شنطة صغيرة وطلع من باب الفندق ركب سيارة التكسي
وقال بهدوء: لو سمحت أبي أروح مطار الدمام
السواق: إن شاء الله. وحرك السيارة
كان يناظر الشارع يحس إن بيشتاق له مع إنه مو حاط في باله
كم المدة إلي بظل فيها في فلوريدا، قطع عليه تأمله صوت السواق وهو يقول: وصلنا
مد على السواق فلوسه وقال: مشكور. ونزل من السيارة
مشى بخطوات واثقة وما تردد أبداً إنه يخطي هالخطوة دخل المطار وخلص
كل الإجراءات وركب الطيارة جلس مكانه بهدوء وحط شنطته إلي على
ظهره جنبه تنهد بقوة وقال في نفسه: سامحوني إني بروح بدون ما أودعكم. غمض عيونه
وبعد خمس دقايق قطع عليه هدوءه صوت الشخص إلي جلس
قباله وهو يقول: السلام عليكم
مصطفى فتح عيونه وقال: وعليكم السلام والرحمة
جلس الشخص مكانه وهو يقول لمصطفى: كأني شايفك في مكان؟؟... بس وين مو ذاكر؟؟
مصطفى إبتسم وقال: يخلق من الشبه أربعين أكيد مرخبط
ضحك بصوت عالي وقال: يمكن... أعرفك على نفسي دامك بتصير زميلي في الرحلة
معاك خليل. ومد يده
مصطفى وهو يسلم عليه: وأنا مصطفى
خليل بإبتسامة: تشرفنا
مصطفى: الشرف لي والله
وبعد فترة بسيطة أعلن كابتن الطيارة أن وقت الإقلاع قرب
وعلى كل المسافرين ربط أحزمة الأمان وإغلاق جوالاتهم
والكل نفذ كلامه بالحرف الواحد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
خليل: رجل عمره 30 سنة يشتغل عند عمران، صفاته: طوله متوسط... جسمه عادي...
حنطي... شعره بني... عيونه عادية لونها بني غامق... خشمه عادي...
وفمه صغير بس شفايفه شوي مليانين، صفاته: طييييب... دقيييييق...
يحب شغله كثييير... ويحب الفللللة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ

...الساعة 1:00 الظهر...
دخلت دانة بيتهم مع أحمد وقالت: أحمد
أحمد وهو ماسك رقبته بيده اليسار: همممم
دانة: عادي العصر توصلني بيت عمي؟؟
أحمد: إنتِ قلتي لإمي؟؟
دانة بسرعة: إيييه
أحمد: أجل خلاص بوصلك. ودخلوا الصالة
إم أحمد طلعت من المطبخ وقالت: هلا والله
دانة بعد ما باست راس إمها: أهلين فيك يالغالية
أحمد باس راس إمه وقال: كيفك يمه؟؟... عسى بس ما مليتي من جلسة البيت؟؟
إم أحمد: إلا مليت مررة، إشتقت للمدرسة والأبلات والطالبات
أحمد: إن شاء الله السنة الجاية تشوفيهم
إم أحمد: إن شاء الله، يلا روحوا بدلوا عشان نحط الغدا
أحمد ودانة بصوت واحد: إن شاء الله. وراحوا يصعدوا الدرج

الكل مجتمع على طاولة الطعام
إم فارس سرحانة تفكر في مصطفى
وأبو فارس يتغدا وهو ما له نفس
وريم تتغدا وتناظر في لين إلي تحرك الملعقة في الصحن يمين ويسار
لين بملل: أوووووففف، البيت صاير كئيب من يوم ما تزوجت إيمان
ريم بسرعة: إييه
إم فارس: كله شهر وراجعة
لين: يمه وحشتني، نفسي أسمع صوتها
إم فارس: بعد شنو تبي منها تتصل لك أربعة وعشرين ساعة وتترك زوجها
لين: إذا الزواج كذا أجل أنا مابي أتزوج
ضحك أبو فارس من قلب والكل لف جهته
أبو فارس: والله ما خوفي إلا بعد الثانوية تحنين على روسنا زوجوني وزوجوني
لين وهي توقف من على الكرسي: لا أنا أبي أستمتع بحياتي
وشبابي لاحقة على هم الزوج والعيال. وطلعت
أبو فارس يناظر أم فارس ويقول: أنا وأولادك هم؟؟
إم فارس بإبتسامة: وأحلى هم والله
والاثنين صاروا يضحكوا وريم مبتسمة وفرحانة إن إمها وأبوها مبسوطين

في مكان بعيد عن أبطالنا
في أرض تركيا وبالتحديد مدينة إسطنبول، في واحد من الفنادق الفخمة
كانت إيمان جالسة قدام التسريحة وتكوي شعرها وهي تناظر الشخص
إلي متمدد على السرير بشكل مضحك
قالت بصوت عالي: عماااد يلا عن العيارة قوووم
عماد من تحت البطانية: أمووون قلت لك مو قايم ألحين، خلصي شعرك بعدين بقوم
قامت إيمان من على الكرسي وراحت جنب السرير وسحبت البطانية من عليه
وقالت: قوووم إتروش
عماد جلس على السرير وصار يحك راسه وقال: قمت قمت.
وقام وراح الحمام" وإنتوا بكرامة"
جلست إيمان على السرير
وقالت في نفسها: يا حبه للنوم، طول الوقت يبي ينام مو حالة هذي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عماد: رجل عمره 29 سنة يشتغل دكتور عام في مستشفى أبو فارس،
مواصفاته: طوله حلو... جسمه رياضي... عريض شوي... أبيض...
شعره مايل على الأشقر شوي... عيونه حادة لونها بني فاتح... خشمه طويل...
فمه عادي وشفايفه شوي مليانة، صفاته: حنووون... عصبي شوي...
فلاوي... يحب النوم كثيير... ويحب إيمان... ويحب المغامرات
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصل مطار الرياض وجلس على الكراسي ينتظر موعد الرحلة الثانية
مصطفى وهو يلبس نظارته الطبية قال في نفسه: الله يعيني ألحين 7 ساعات تقريباً
في الطيارة لين نوصل فرانكفورت. وقام وقف وصار يتمشى شوي
وبعد نص ساعة جا وقت ركوب الطيارة
صعد مصطفى الطيارة وقلبه صار يدق بسرعة ما يدري ليش؟؟...
لكنه حس إنه بيشتاق لديرته وأهله كثيير، خصوصاً إنها أول سفرة له من دونهم
قال في نفسه وهو يعدل الحمالة إلي عليها يده اليسار
وناظر ساعته: الله يسهل علينا هالرحلة ونوصل بالسلامة. وغمض عيونه
ركب خليل لكنه جلس في مكان يقدر يشوف مصطفى منه
وقال في نفسه: أموت وأعرف ليش بيسافر؟؟... وهذا هو الشي إلي لازم أعرفه

...الساعة 4:30 العصر...
في بيت أبو شهد، كانت شهد ودانة جالسين في الصالة ويشربوا شاي وياكلو بسكوت
شهد وهي تحط البيالة على الطاولة: ها دندون كيف الحمية؟؟
دانة: الحمد لله
شهد بسرعة: أقول دانوه؟؟
دانة: شنوو؟؟
شهد وهي تقرب أكثر من دانة: ما سمعتي شي عنه مني مناك؟؟
دانة سكتت شوي وقالت: لا
شهد بسرعة: وليييش لا؟؟
دانة: أولاً أهله مو دارين هو وين، ثانياً بالله كيف بسمع عنه شي؟؟... تبيني أسأل لين مثلاً؟؟
شهد ضحكت وقالت: شوي شوي علي أكلتيني بقشوري
دانة بسرعة: لأن سؤالك غبييي
شهد: خااايفة علييييه؟؟
دانة إرتبكت وقالت: شهدوووه حاسة قلبي يغلي، طول الوقت
أفكر فيه وأفكر وينه وشنو جالس يسوي
شهد وهي تضرب دانة بخفيف بكوعها: هذا الحب يا عينييي
دانة: خلاص صدقنا إنه الحب، بس قولي لي شنو أسوي؟؟
شهد بسرعة: وأنا شنو دراني؟؟
دانة وهي تاخذ بيالتها: أخاف إن صار له شي
شهد: إن شاء الله مو صاير له إلا الخير والعافية
دانة: إن شاء الله

...في بيت أبو مراد...
رنا جالسة في غرفتها على الكنب وتكلم لجين في الجوال
رنا بعصبية: أنا أبي أعرف بس منو الغبييية إلي شافتناا؟؟
لجين بسرعة: شنو دراني عنهاا؟؟
رنا: كيف شافتنا والفصل كان فاااضي؟؟
لجين: هذا إلي محيرني، وين كانت متغبية؟؟
رنا بحقد وكره: خلني أعرفها، والله لأخليها تندم أجل تحط راسها في راسي
لجين: عندك وياها، تستاهل أجل منو هي عشان تتحداك
رنا بخبث: بس أعرف منو هي بخليها تتمنى إنها ماتت قبل اليوم إلي قالت للمديرة فيه عني

...الساعة 8:00 الليل...
دخل أبو عبد العزيز بيتهم وواضح عليه إنه معصب، كانت إم عبد العزيز
تنتظره في الصالة وقفت لما دخل وقالت: إبراهيم
لف جهتها وقال: خييير؟؟
إم عبد العزيز: الخير في ويهك، شنو كان يبي منك عمي؟؟
جلس جنبها وقال: يعني ما تعرفي شنو كان يبي؟؟... كان يبيني في موضوع
مصطفوه الله ياخذه ونرتاح منه
إم عبد العزيز بعد ماجلست: إيييه، وشنو قال؟؟
أبو عبد العزيز: يبي مني أمسح عليه بريش نعام وأسويه يا دهينة لا تنكتين،
مو كافيهم الدلع إلي يدلوعنه وياه يبون مني أنا بعد أدلعه، لكن حامض على بوزهم وبوزه بعد
دخلت شيماء من باب البيت وشافت إمها وابوها جالسين
قالت بصوت عالي وبدلع: مساء الخييير
إم عبد العزيز: مساء النور، ها يمه إنبسطتي؟؟
شيماء وهي تحط شنطتها على الكنبة وتجلس: إييه يمه كثيييير.
لفت جهة أبوها وقالت: كيفك يبه؟؟
أبو عبد العزيز: الحمد لله، إنتِ كيفك يا بنتي؟؟
شيماء بدلع: دام الغالي بخير أنا بألف خيير
أبو عبد العزيز إبتسم إبتسامة عريضة وقال: شيماء
شيماء: نعم يبه
أبو عبد العزيز بإبتسامة خبيثة: شنو رايك في مصطفى ولد عمتك؟؟
شيماء وهي مستغربة: من اي ناحية يبه؟؟
أبو عبد العزيز: يعني شنو رايك يصير زوجك؟؟
شيماء شهقت بقوة وقالت: يبه تبي مني اتزوج هالمعقد؟؟
أبو عبد العزيز: وإنتِ شنو عليك منه معقد لو مو معقد
شيماء: يبببه، شنو ماعلي منه أنا وحدة أحب الروحات والجيات مع صاحباتي،
وأكيد إذا اخذته بيمنعني وأنا ما أبي، وبعدين هو ما يعجبني أحسه معقد ونكدي
أبو عبد العزيز وهو يحاول يقنعها: يا بنتي إفهمي، هذا المعقد وراه فلوووس تغطي الشمس،
إذا أخذتيه ومات إنتِ بتورثيه وبتورثي شركات جده
شيماء وهي تقوم: يببه تكفى لا تحاول تقنعني بشي أنا رافضتنه. وراحت تصعد الدرج
إم عبد العزيز: إنت شنو ناوي تسوي؟؟
أبو عبد العزيز: يعني ماعرفتي، شنو فيك تغيبين نفسك؟؟
إم عبد العزيز: أدري إنك تبيها تتزوج مصطفوه بس ليش وإنت ماتطيقه؟؟
إبو عبد العزيز: أنا صحيح ما أطيقه بس أطيق فلوسه والخير إلي عنده،
لو تزوجته بنتك وبعدين مات عساه مايعيش كثر ما عاش هي بتصير وريثته الوحيدة،
وبتاخذ كل أملاكه إلي من جده وإلي من أبوي
إم عبد العزيز وهي تهز راسها: آآآهاااا، إنزين حاول مع فاتن
أبو عبد العزيز بسرعة: فاتنووه، لا لا بعديها عن الموضوع من كبره،
هذي لو نقول ليها بتجلس تتفلسف على روسنا. وقام من على الكنب وراح يصعد غرفته
إم عبد العزيز بتفكير وبصوت مسموع: وجنان صغييرة، أجل ما لنا غير شيومة

جالسين في الصالة إم أحمد وأحمد وهدى وسوالف وضحك
إم أحمد وهي تناظر ولدها: أحمد، ما حددت وقت العرس
أحمد تغيرت ألوانه وقال: يمه، أبوي ما صار له شي من توفى
إم أحمد: بس يمه التأخير مو زين
أحمد تنهد وظل ساكت
إم أحمد ناظرت هدى وقالت: هدى شنو رايك؟؟
هدى: والله يا خالتي إلي يريح أحمد يريحني
إم أحمد: الله يريحك دنيا وآخرة، بس إنتوا لازم ماتطولوا في فترة الخطوبة
هدى ناظرت أحمد وهو بعد ناظرها وقال: خلاص يمه
إذا هدى تبي تسوي ليها عرس أنا ما عندي مانع لكن أنا مو مسوي عرس للرجال
إم أحمد: ومتى؟؟
أحمد: إن شاء الله في إجازة الصيف
إم أحمد بفرح: الله يتمم لكم على خير يارب
أحمد وهو يوقف: أنا بروح أجيب دانة من بيت عمي
إم أحمد: إييه والله نسيناها. وضحكت
طلع أحمد من البيت، وإم أحمد لفت جهة هدى وقالت: هدى يمه شنو فيك؟؟
هدى: لا خالتي مافيني شي
إم أحمد: ليش أحسك حزينة؟؟
هدى: خالتي أنا ما أبي أضغط على أحمد في موضوع الزواج أخاف إنه يعصب
إم أحمد: لا ما بيعصب وهو قال إنه عادي إنتِ تسوي لك حفلة زواج بس هو مو مسوي شي،
أعرفه عدل لو ما كلمته في هالموضوع كان فترة خطوبتكم بتطول وهذا مو من صالحكم
هدى حست براحة من كلام إم أحمد وقالت: أجل أنا مو مسوية حفلة كبيرة
بسوي حفلة عائلية
إم أحمد: على راحتك يا بنتي إلي يريحك سويه

...اليوم الثاني...
إم أحمد وأولادها يفطروا
لف أحمد جهة دانة وقال: دانة
دانة: نعم
أحمد: أحس إن أكلك صاير قليل هالأيام فيك شي؟؟
دانة بسرعة: لا مافيني شي
أحمد: متأكدة؟؟
دانة: إييه، يعني شنو بيكون فيني. وقامت من على الكرسي
أحمد بسرعة: بس هذا فطورك؟؟
دانة: الحمد لله شبعت. وطلعت برا غرفة الطعام
أحمد لف جهة إمه وقال: يمه شنو فيها بنتك؟؟
إم أحمد: ما شوف فيها شي، بس يمكن حابة تخفف شوي من الأكل
أحمد: يمكن

أبو فارس ينزل من على الدرج وهو حامل شنطته
ونزل ونادى بصوت شبه عالي: حنان، يا حنان
طلعت إم فارس وقالت: شنو؟؟
أبو فارس: ما في أخبار عن مصطفى؟؟
إم فارس بحزن: لا للحين مافي أي خبر
أبو فارس بتفكير: وين راح؟؟
إم فارس: طول الوقت أفكر وين راح بس ما أعرف
أبو فارس: ما حاولتوا تدقوا عليه؟؟
إم فارس: حاولنا أكثر من مليون مرة بس طول الوقت مغلق
أبو فارس: الله يحفظه وين ما كان
إم فارس: يا الله يا كريم
أبو فارس: أنا بروح الدوام تامريني على شي؟؟
إم فارس: لا سلامة عمرك
أبو فارس بإبتسامة: الله يسلمك. وطلع

...في المدرسة الثانوية الـ...
بعد الطابور إعتذرت المديرة لرنا قدام كل البنات
وقالت: إلي سرقت الدبلة بنت للحين مو معروفة يعني لا هيفاء إلي سرقتها ولا رنا
الكل إستغرب، ورنا كانت مبسوطة مررة إن المديرة بذات نفسها اعتذرت
منها قدام الكل
ركبوا الطالبات فصولهم
دخلوا دانة ولين الصف وجلسوا مكانهم، لين وهي تناظر رنا: دانة، صدقتي المسرحية؟؟
دانة وهي تناظر لين الواقفة وبهمس: لينووه ما نبي مشاكل
لين وهي بعدها تناظر رنا: والله أنا ما صدقتها، وأتوقع كل شي من حثالة المجتمع.
وجلست على الكرسي
رنا بهدوء يختلف عن البركان إلي داخلها: والله حبيبتي مو مجبورة تصدقي ولا ماتصدقي،
ماحد ضربك على يدك وقالت صدقي، بس أنا مو شحاتة أو طرارة عشان
أحط عيني على دبلة زميلتي، الحمد لله خير أبوي مغرقني
لين ضحكت بصوت عالي وقالت: ياربي ما أقدر على التمثيييييل،
المشكلة إذا كذبوا الكذبة وصدقوها، لا ويحاولوا يقنعوا الغير بتصديقها
رنا تناظر لين من طرف عينها وتقول: أنا ما غصبت أحد يصدق مو مجبورة أبرر لأحد لأني بريئة
دخلت الأبلة وسلمت وبدأت تشرح الدرس
دانة بهمس: لينووه إنتِ بس تحبي المشاكل؟؟
لين بنفس الهمس: لأنها قاهرتني مصدقة إنها بريئة،
أكيد هددت المديرة بشي عشان كذا المديرة عتذرت ليها
دانة: أدري إنها تقهر بس نحنا ما علينا منها، في الطقاق إلي يطقها
لين: مالت عليها، بس قاهرتني خلت الكل يتهم هيفاء وهي السبب يعتذروا منها في الإذاعة
دانة: ألحين الكل صار يعرف أن هيفاء بريئة وصاروا يشكوا فيها فلا تحري دمك على الفاضي
لين: صادقة
دانة: أقول لينووه شنو قررتي تدخلي علمي أو أدبي
لين: أكيد علمي، وإنتِ؟؟
دانة: خاطري في الإثنين، بس بدخل علمي
لين: إن شاء الله نصير مع بعض السنة الجاية بعد
دانة: إن شاء الله

...في الطيارة إلي أقلعت من فرانكفورت ومتوجهة إلى فلوريدا...
مصطفى جالس يقرأ كتاب ومركز في كل كلمة
وخليل يراقبه من بعيد، وحس إنه خلاص مو قادر يقاوم النوم وغفت عيونه
قام مصطفى من على كرسيه وحط كتابه في شنطته مشى شوي
وشاف خليل نايم قال في نفسه: هذا معاي في هالرحلة بعد؟!...
وراح الحمام" وإنتوا بكرامة"
طلع ورجع مكانه وصار يفكر ويقول في نفسه: شنو هالصدفة العجييبة؟؟...
سبحان الله كل شي جايز. وفتح كتابه ورجع يقرأ

... بعد مرور ثلاث أشهر...
خلص الترم الثاني ولين ودانة نجحوا وريم بعد نجحت، وبدأت العطلة الصيفية
إم فارس وإم إبراهيم جالسين في الصالة يسولفوا
لين نزلت من على الدرج وجلست معاهم على الكنب وقالت: يمه.وهي تناظر جدتها
إم إبراهيم: نعم
لين: بتسافري معانا؟؟
إم إبراهيم بحزن: وين أسافر وأنا ما أعرف أخوك وينه؟؟
لين: يمممه إلي يسمعك تقولي كذا يقول إنك ماشفتيه من أول ماسافر،
ما كأنه يكلمنا ثلاث مرات في الإسبوع
إم إبراهيم: أموت وأعرف وين راح؟؟... ليش مايكلمنا إلي من هذا التانقو ما أدري شنو تسمونه؟؟
لين بسرعة: لأنه ما يبينا نعرف هو ويين، وبعدين أحسن إنه يكلمنا من التانقو
صوت وصورة في أحسن من كذا؟؟
إم فارس: خلاص صكيتي راس إمي، قومي شوفي الشغالة خلصت ترتيب شنطة ريووم؟؟
لين وهي توقف من على الكنب: إن شاء الله. وراحت تصعد الدرج
لفت إم فارس جهة إمها وقالت: يلا يمه عزمي وروحي معانا
إم إبراهيم: لا أنا بظل هنا مع أبوك، ويمكن مصطفى يقرر يرجع فجأة
إم فارس بيأس: يعني ما بتغيري رايك
إم إبراهيم: لا ما بغير رايي
إم فارس: إنزين يمه ماتوصيني على شي؟؟
إم إبراهيم: لا يمه سلامة عمرك، بس سلمي على صلاح سلام كثييير
إم فارس: يوصل إن شاء الله

كانت دانة جالسة في غرفتها وعلى لابها تتصفح،
قالت بملل: أوووف والله طفش، خلني أدق على لينوه أشوفها شنو تسوي؟؟
مسكت جوالها ودقت وبعد خمس دقايق قالت: هلا ليووون
لين: أهلييين
دانة: لينووه ملانة حدييي
لين: شنو رايك أجيك البيت؟؟
دانة بفرح: صحيييح؟؟
لين: إيييه صحيح، لأن بعد يومين بنسافر
دانة بسرعة: وين؟؟
لين: بنروح لأخوي صلاح
دانة: آهااا، تروحوا وترجعوا بالسلامة
لين: الله يسلمك، يلا قفلي عشان لا تخلص السوالف
دانة ضحكت وقالت: أجل يلا مع السلامة
لين: الله يسلمك. وقفلت السماعة
قامت دانة وطلعت من غرفتها وعلى طول للمطبخ
وصارت تجهز الحلويات والبساكيت والعصيرات لأن جلسة البنات ما تكمل إلا بهالأشياء

رنا جالسة تلعب في جوالها ولجين جنبها منسدحة على السرير
لجين بملل: رنووي ملانة أبي شي أكشن
رنا ناظرتها وقالت: أكشن؟؟... مثل شنو؟؟
لجين وهي تجلس: ما أدري؟؟... أي شي يخلي الملل يطير
رنا بتفكير: والله ما عندي أفكار لأكشنات
لجين رجعت إنسدحت وقالت: أوووف ليش؟؟
رنا بسرعة: خلاص بفكر بس يبي ليها وقت، هذا أكشن مو لعبة
لجين رجعت جلست مرة ثانية وقالت: صحييح بتفكري؟؟
رنا بغرور: أفا عليك رنا إذا قالت شي تنفذه بالحرف الواحد
لجين: كفوو والله

... في ولاية فلوريدا تقرياً الساعة 11:30 الليل...
مصطفى جالس على لابه ويكتب بحثه إلي بيقدمه للجامعة
وقال بصوت مسموع: أخيراً مابقى شي وأستلم شهادة الماجستير. قام وصار يتمغط شوي
وقال: حاس جسمي متكسر علي من كثر ما جلست قدام هاللاب،
خلني أتمدد شوي. وصار يتثاوب
إنسدح على السرير ومسك جواله وصار يتصفح منتدى قدييم كان مسجل فيه
من أيام ما كان في الثانوية قال في نفسه: راحت أيام المنتديات والله. وضحك بصوت خفيف
لفته عنوان موضوع في قسم الخواطر كان" وغاب قمري الأسمر" دخل وصار يقرأ،
إندمج مع الكلمات وصار يقرأها بصوت مسموع


في ليلة من الليالي لم أستطع النوم جيداً
حاولت جاهدة... لكنني لم أستطع
بقيت ساعات طوال أنتظر النوم ليسيطر على عيني لتغفوا
لكن هيهات... فالنوم جافاني في تلك الليلة
أغمضت عيني قليلاً فإذا بي ألمح طيف قمرٍ أسمر ففتحتهما بقوة
أحسست بشي داخلي ينبض بسرعة لقد كان قلبي
حاولت تهدئة نفسي... لكنني فشلت
مرت تلك الليلة بسلام ومرت باقي أيامي بسلامٍ أيضاً
لكن في كل ليلة كان يزورني طيف ذلك القمر الأسمر... فأبتسم بالرغم عني
لا أعلم لماذا؟؟... حتى أتى الوقت الذي علمت فيه بأن هذا الشعور هو الحب
تفاجأت في بداية الأمر!!... أمن المعقول أنني وقعت في الحب؟!
لم أكن أسمع عنه إلا في القصص والروايات... لكنني الآن أعيشه وأعيش إحدى تلك القصص
لكن في الوقت نفسه كنت خائفة... نعم لقد خفت كثيراً من حبي لذلك القمر الأسمر
خفت من عدم مقدرتي للوصول إليه... وخفت من محاولتي في الوصول إليه
فأنا لدي رهاب المرتفعات... وهو كان مرتفعاً عالياً في السماء
فكيف بي أصل إليه؟؟... هل أغزل لي أجنحةً من خيوط الصوف؟؟
أم أصنع لي مركبة فضائية ألونها بألواني السحرية؟؟...
فأنا لا أستطيع الوصول إليه بيدين خاليتين
بدأت في المحاولة... ولم أكن أتوقع ماذا تخبئ الأيام
ففاجأتني برحيل قمري الأسمر بعيداً عن أرضي
فتوقفت برهة وقلت بهمس: هل حقاً رحل؟؟... لكن إلى أين؟؟
فأتتني الإجابة باردة كبرودة الثلج: لا نعلم؟؟... بقيت واقفةً متحيرةً لا أعلم ماذا أفعل
هل تحطمت أحلامي؟؟... لكنني لم أنتهي منها بعد
هل كانت تلك الأحلام كبيرة بالنسبة لي؟؟... هل كان من اللازم أن لا أحلم به من البداية؟؟
وألف سؤال غزا عقلي وفكري في ذلك اليوم وفي تلك الليلة
فلم أستطع النوم مجدداً... لكني أغمضت عيني قليلاً
فإذا بدمعة تسقط على خدي تحاول تهدئة قلبي المحترق
فصاح قلبي بصوت مكسور: آآآآهـ ماذا فعلت بي أيها القمر الأسمر؟؟
لو تعلم أني عندما أنظر للسماء في المساء لا أرى ذلك القمر الذي عرفه الجميع
بل إني أراك أنت... أنت من تنير ظلام سمائي في المساء لا غيرك
أنت من منحت قلباً ضعيفاً طعم الأمل
أنت... وأنت... وأنت...
لكن أرجوك أجبني في أي أرضٍ أنت يا قمري الأسمر؟؟

::: بقلمي:::

قال في نفسه: أول مرة أسمع أحد يكتب عن قمر أسمر. سكت شوي
وقام وقف وصار يمشي في الغرفة، رجع فتح جواله وشاف إسم العضوة" بدون عنوان "
إستغرب من إسمها وقال في نفسه: معقولة في بنت تسمي نفسها بإسم كذا؟؟
حط جواله جنب المخدة وانسدح

في واحد من مجالس بيت أبو أحمد كانت دانة ولين جالسين وسوالف وضحك
فجأة قالت لين: دانوووه
دانة: نعم
لين: جاوبيني بصراحة
دانة: على شنوو؟؟
لين: أحس إنك متغيرة شوي
دانة: لا متغيرة ولا شي
لين بسرعة: متغيرة يعني فجأة صرتي تضعفي شوي شوي،
وأحياناً تسرحي، إعترفي إنك تحبي
دانة شهقت بقوة وقالت: شنو أحب وما أحب؟؟
لين: إييه تحبي
دانة بسرعة: لا أحب ولا بطيخ، الحب وين وأنا وين
لين: وليش الحب وين وإنتِ وين؟؟... يعني إنتِ غير عن الناس؟؟
دانة: أنا ماقلت إني غير عن الناس بس أنا ما أفكر إني أحب
لين: إنزين خلينا نروح غرفة الرسم خاطري أشوف رسماتك
دانة: يلا إمشي. وطلعوا من المجلس وراحوا غرفة الرسم

لين أول مادخلوا الغرفة قالت: واااااو، ماشاء الله عليك دانووه كل هالفن ومغبتنه عن الناس
دانة: سكتي إلي يسمعك يقول هذي شكلها بيكاسو زمانها
ضحكت لين وقالت: وليش مايقولوا عنك بيكاسو لوحاتك روووعة.
ووقفت عند لوحة مغطية بقماش أبيض ومسكت طرف القماش عشان ترفعه
دانة بسرعة وبصوت عالي قالت: لاااااا

*

نهاية البارت
ردودكم وتفاعلكم تسعدني
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-10-2017, 01:40 PM   #13

مـلح وخل
alkap ~
 
الصورة الرمزية مـلح وخل

  عَضويتيّ : 26856
  تَسجيليّ : Jan 2017
مشآركتيّ : 13
مَلآذي :  السعودية
 نُقآطِيْ : مـلح وخل is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Saudi Arabia
مزاجي : مزاجي
 
مشروبك   sprite
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 0
تم شكره 3 في عدد 3 مشاركات
افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت الخامس




لفت لين جهة دانة وقالت: شنوووو؟
دانة قربت من لين ومسكت يدها وهي تقول: أقصد لا تشوفي هذي الرسمة
لين وهي مستغربية: ليييش؟؟
دانة وهي متوترة: لأنها مو حلوة
لين: إنزين يمكن تعجبني
دانة بخوف: لينووه لا تشوفينها مو حلوة صدقيني"وسكتت شوي وقبل لاتتكلم لين كملت"
أصلاً مو أنا إلي راسمتنها
لين بسرعة: منوو؟؟
دانة: بدر، وقالي ياويلك لو تراوينها أحد وحلفني
لين: دامه حلفك أجل مابي أشوفها
دانة حست إنها رتاحت وصارت تراويها باقي اللوحات
لين: دانووه
دانة: نعم
لين: متى زواج أخوك أحمد؟؟
دانة بسرعة: الشهر الجاي
لين وهي تضرب جبهتها: أفاااا يعني ما بحضر
دانة بسرعة: لييش؟؟
لين: لأن يا حظي بنسافر وبنظل فترة طويلة عند أخوي صلاح وبعدين بنروح العمرة
دانة: الله أبي أروح العمرة
لين: إن شاء الله تروحي ونشوف بعض
دانة بمزح: لا أنا أبي أروح وما أشوفك
لين بإستغراب: لييييش؟؟
دانة فيها الضحكة بس ماسكتنها: لأني زهقت منك
لين تضرب دانة على كتفها وتقول: تزهقي من وجهي أجل هااااا
دانة صارت تضحك
لين: أجل ما بخليك تشوفيني إلا في حفلة عيد ميلادي
دانة بسرعة: ومتى؟؟
لين: أنا أبي أعرف إنتِ وين راح عقلك؟؟... يا حظي عيد ميلادي قبل الدوام بإسبوع
دانة بسرعة: صح نسيت
لين: يلا اشبعي مني اليوم لأنك ما بتشوفيني لفترة من الزمن
دانة وهي تضحك: خفي علينا يالفصيحة. وطلعوا من غرفة الرسم ورجعوا المجلس

فارس جالس مع إمه في الصالة، إم فارس: يمه فارس ما أوصيك على امل خلها في عيونك
فارس ضحك وقال: يمه توصيني على زوجتي
إم فارس: إييه أوصيك عليها، إذا رحت دوامك خلها تروح بيت أهلها
عشان لا تظل لحالها في البيت
فارس بإبتسامة: إن شاء الله
إم فارس: والله كنت أتمنى إنكم تروحوا معانا
فارس: يمه وين نروح وأمل في شهرها الخامس
إم فارس: أدري إنها ماتقدر، لو مو عشان أخوك ما سافرت وخليتها
فارس: يمه سافري واستانسي، وأمل ما بيجيها شي
إم فارس: وما أوصيك على جدك وجدتك
فارس بسرعة: يممممه، شنو فيك؟؟... جالسة توصيني على نفسي إنتِ؟؟...
كل إلي وصيتيني عليهم هذولي في القلب قبل العيون يالغالية
إم فارس: بعد إنت تدري إن هالسفرة مو إسبوع أو إسبوعين، أبوك رايح مؤتمر وأكيد بنتأخر
فارس: لاتخافي يمه بتروحي وبتردي بالسلامة وبتشوفي حبايبك بخير وعافية
إم فارس: يالله ياكريم

...اليوم الثاني...
أبو إبراهيم وإم إبراهيم جالسين في الصالة ويشربوا قهوة
أبو إبراهيم وهو يحط الفنجان على الطاولة: شنو رايك نروح الشاليه
مع بيت حنان وبيت إبراهيم؟؟
إم إبراهيم: والله على راحتك، إذا إنت حاب نروح نروح
أبو إبراهيم وهو حاس إن زوجته ما ليها خلق شي: شنو فيك؟؟
إم إبراهيم بحزن: والله قلبي يغلي على هالولد إلي مو عارفة أرضه من سماه
أبو إبراهيم: خلاص لا تحاتيه، ألحين هو رجال
إم إبراهيم: أدري إنه رجال، بس خايفة عليه إلي شافه في دنيته مو هين
أبو إبراهيم: كلامك كله صحيح، بس ما يصير تحبسي نفسك في البيت
وحاطة يدك على خدك وطول الوقت حزينة
إم إبراهيم: كل هذا من خوفي عليه، هذا من ريحة الغالية وفاء
أبو إبراهيم: أنا اليوم بكلم ولدك وإنتِ كلمي حنان
إم إبراهيم: إن شاء الله
أبو إبراهيم وهو يوقف من على الكنبة: يلا أنا رايح الشركة تامريني على شي؟؟
إم إبراهيم وهي توقف: سلامة عمرك
أبو إبراهيم: الله يسلمك. وطلع

ينزل من على الدرج ومبين عليه إنه معصب، نزل وصار يمشي
شاف زوجته جالسة في الصالة تقرأ مجلة قرب منها وقال: أجل وين الأولاد؟؟
إم عبد العزيز وهي ترفع راسها: وينهم يعني إلي في شغله وإلي طالع وإلي للحين نايم
أبو عبد العزيز جلس جنبها وقال: هتان وينه؟؟
إم عبد العزيز: نايم، ليش تسأل عنه؟؟
أبو عبد العزيز: لأني البارحة ماشفته
إم عبد العزيز وهي تصب لزوجها القهوة: لأنه كان طالع مع ربعه
أبو عبد العزيز وهو ياخذ الفنجان: وجنان وينها؟؟
إم عبد العزيز: في الحديقة تتمشى
أبو عبد العزيز جا بيتكلم إلا يرن جواله طلعه من مخبا ثوبه
وشاف أن المتصل أبوه قال وهو يناظر زوجته: هذا أبوي شنو يبي من الصبح؟؟
إم عبد العزيز بسرعة: رد عليه وبتعرف
أبو عبد العزيز رفع السماعة وقال: هلا والله بأبوي... كيف حالك يالغالي؟؟...
الحمد لله كلنا تمام...لو عندي شغل أأجله عشانك... آمر يالغالي... خلاص على أمرك
إن شاء الله بكرة نكون موجودين كلنا في الشاليه... إن شاء الله... الله يسلمك.
وسكر السماعة
إم عبد العزيز بسرعة: شنو؟؟ يبينا نروح الشاليه؟؟
أبو عبد العزيز: إيييه بكرة، الحمد لله إن العلة مو موجود
إم عبد العزيز: ومنو بيروح؟؟
أبو عبد العزيز: يعني منو أبوي وإمي وبيت إختي حنان
إم عبد العزيز: أجل أنا بقوم أقول للبنات من ألحين عشان يجهزوا أغراضهم. وقامت

في شركة الـ... وبتحديد في مكتب المدير العام، جالس على كرسي المكتب الفخم
بهيبته يتصفح الملفات إلي عنده، يمكن هذي المرة العاشرة إلي يقرأهم،
عدل نظارته الطبية على وجهه وناظر الساعة المعلقة على الجدار شاف إنها 8:00
رجع يقرأ في الملفات قطع عليه تركيزه والهدوء إلي مسيطر على جو المكتب رنة جواله،
مد يده اليمين لطرف المكتب وصار يدور عليه وهو بعده مركز في الملفات
وإلي يشوف تركيزه يقول: هذا شكله أول مرة يقرأهم، مايدروا قد شنو
هو حريص على شغله ودقيق في أدق التفاصيل مايحب يشتغل شغل
والسلام أولاً عشان سمعته وثانياً عشان كل الموظفين إلي عنده،
مسك الجوال وشاف أن المتصل خليل، فصخ نظارته وحطاها على المكتب
ووقف من على الكرسي ورفع السماعة وقال بصوته الجهوري الحاد: هلا والله خليل
خليل بأدب وإحترام: أهلين فيك طال عمرك
عمران: كيفك؟؟
خليل: الحمد لله رب العالمين
عمران: الحمد لله، وكيفه؟؟
خليل وهو يناظر في مصطفى إلي طالع من حرم الجامعة: الحمد لله
أشوف إنه زين بس ضعف شوي
عمران: آها، طمني عن أمورك؟؟ إذا محتاج شي قول
خليل بسرعة: لا والله مو محتاج شي، خيرك مغرقني
عمران: الساعة كم عندكم؟؟
خليل: الساعة 4:30 العصر
عمران: أجل ألحين بيروح الكوفي صح
خليل إبتسم وهو يمشي ورا مصطفى إلي قرب من الكوفي شوب
وقال: صح وبعد خمس خطوات بيدخل
عمران: أبيك تراقب أدق تحركاته، لا تخليه يختفي عن عينك
خليل: إنت تامر أمر، بس ما أخليه يختفي عن عيني هذي صعبة لما يروح الشقة
عمران: أدري بس طول ماهو برا الشقة راقبه عدل
خليل: إن شاء الله، يلا طال عمرك أنا أخليك ألحين لأني بدخل الكوفي
عمران: إنتبه لنفسك زين وما أوصيك عليه
خليل: لا توصي حريص طال عمرك، يلا مع السلامة
عمران: الله يسلمك. وسكر السماعة وقال في نفسه
وهو يغمض عيونه: ما سويت كل هذا إلا من خوفي عليك

دخل الكوفي شوب وناظر نظرة سريعة في الموجودين
ولما شاف مصطفى جالس في نفس المكان إلي يجلس فيه كل مرة
راح وجلس على طاولة قريبة منه، طبعاً خليل كان مغير في شكله شوي
عشان مصطفى إذا شافه لا يشك فيه، جلس وطلب له كباشينو، وما زال يناظر في مصطفى
مصطفى كان جالس يقرأ كتاب ويشرب قهوة تركية، حس أن جواله يهتز
وطلعه من مخباه فتحه وشاف لين راسلة له في الواتس، فتح المحادثة
وصار يقرأ في نفسه
* كيفك يالمختفي؟؟
رد عليها: الحمد لله، إنتوا كيفكم؟؟
لين: زينين، وبكرة بنروح الشاليه
مصطفى إبتسم وكتب: آها يعني ما بتروحوا المزرعة؟؟
لين: لا، أصلاً لو يقولوا بنروح المزرعة بقول ماني ريحة
مصطفى فتح عيونه على كبرها وكتب: وليييش؟؟
لين: لأنك مو موجود
مصطفى إبتسم إبتسامة عريضة وكتب: ولو كنت موجود شنو بتستفيدي؟؟
لين: شنو شنو بستفيد؟؟ أصلاً روحة المزرعة ماتحلى بدونك
مصطفى وهو بعده مبتسم: ما كنت أدري إنك تحبيني هالكثر؟؟
لين: لا والله
مصطفى: إيييه
لين: وليش ما أحبك هالكثر؟؟ إنت أخوي رحت ولا جيت بتظل أخوي
مصطفى: خلاص هدي كنت أمزح معاك
لين: مالت على مزحك يلا باي إمي تناديني
مصطفى: سلمي على الكل، باي
رجع جواله في مخباه وحط حسابه وطلع من الكوفي
صار يمشي في الشارع وخليل يراقبه، دخل مكتبة وراح جهة الكتب وصار يناظر الكتب
خليل في نفسه: هذا شكله مدمن كتب، أشك أن الشقة إلي ساكن فيها مليانة
كتب من كثر ما شرى له كتب
مصطفى أخذ له ثلاث كتب وراح يحاسب وطلع، صار يمشي في الشارع وهو يحس
براحة إن ماحد هنا يعرفه، طول ثلاث الأشهر إلي مروا عاش حياة طبيعية مثل باقي الناس،
وصل عند البناية إلي ساكن فيها تنهد بقوة وقال في نفسه: لو بيدي ظليت طول العمر هنا.
ودخل داخل البناية

...العصر الساعة 4:30...
دخل بدر البيت وصار ينادي: يممممه، داااانة
دانة بصوت عالي جاي من جهة المطبخ: أنا هناااا
بدر دخل المطبخ وشاف دانة جالسة على الطاولة وجنبها روز وأمينة وقال: شنو تسووا؟؟
دانة: أنا أسوي كوسا محشي
بدر فتح عيونه على كبرها وقال: لييييش؟؟
دانة: شنو ليييش؟؟... أبي أتعلم... وأمينة علمتني
بدر: عسا بس الطعم بيطلع زين
دانة بسرعة: بيطلع زين على زين، وبتشوف
بدر ضحك بصوت عالي وقال وهو يجلس على الكرسي إلي جنبها: دانووه
دانة وهي تحشي الكوسا: هممممم
بدر: شنو طاري عليك تبي تتعلمي الطبخ؟؟
دانة رفعت راسها بسرعة وقالت: مو طاري علي شي، بس أنا من قبل أحب أطبخ
بدر: لا يكون في ناس جايين يخطبوك عشان كذا مسوتنا فيران تجارب لطبخاتك؟؟
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: الله يقطع إبليسك قوووم مابي أشوووفك
بدر وهو يوقف من على الكرسي: خلاص قمنا قمنا، بس سؤال يطرح نفسه
ليش قررتي تسوي ريجيم فجأة؟؟ هاااا
دانة وهي ترمي علبة الكلينكس عليه: والله كيفي، أبي أصير أحلى وأقهر العذااال
بدر طلع من المطبخ وهو يضحك يقول في نفسه: الله يغربلك يادانووه.
وكمل بصوت عالي: أجل أبي أصير أحلى وأقهر العذااااااااااااااااااااااال
دانة بعصبية وصوت عالي: بدرووووووووووووووه
راح يصعد الدرج وهو يركض ويضحك، دخل غرفته وقال بصوت مسموع:
الله ياخذ إبليسك خليتيني أركض على الدرج وانقطع نفسي.
رمى نفسه على السرير ورجع يضحك

...اليوم الثاني...
إم فارس بصوت عالي وهي واقفة تحت الدرج: ليييين، ريووومة يلا بنتأخر
ريم وهي تركض على الدرج: يممه ماشفتي الأونو؟؟
إم فارس وهي تهز راسها: وهذا وقت الأونو؟؟ يمكن حطيتيها في شنطة السفر؟؟
ريم بسرعة: أووووف مابي أروح بدون الأونو
فارس وهو ينزل: خلاص أشتري لك وحدة من البقالة بس إمشي عطلتينا
ريم بفرح: صحيييح؟؟
فارس وهو يناظر إمه: إيييه
لين وهي تنزل: ليش متجمعين؟؟
إم فارس: ننتظر حظرة جنابك تنزلي
لين: يممه بعد لازم أتكشخ
فارس بسرعة: لا والله رايحة حفلة
لين: لا مو رايحة حفلة بس شنو تبي بنات خالك يقولوا عني
فارس: يلا بسرعة أبوي صار له ساعة ينتظركم
لين وهي تلبس نقابها: وين أمل؟؟
فارس: دقايق وتنزل
لين: أجل يلا باااي، واللقاء في الشاليه
فارس: باااي. وطلعوا إمه وخواته

...الساعة 10:30...
الكل وصل الشاليه وصاروا يرتبوا أغراضهم
لين كانت تتمشى وتصور، وكان في شخص يراقبها من بعيييد
لين بملل: أوووف ألحين لو هنا مصطفوه مو كان صورته وهو مايدري،
هو الوحيد إلي أصوره بدون مايحس علي. وصارت تضحك، حست أن في أحد وراها
لفت بسرعة وشافت فاتن بنت خالها
فاتن: كيفك لين؟؟
لين: الحمد لله، إنتِ كيفك؟؟
فاتن بإبتسامة: تمام، شنو فيك تضحكي لحالك؟؟
لين وهي مبتسمة: كنت أفكر لو كان مصطفى موجود كان صورته بدون مايحس علي
فاتن وهي مستغربة: كيف مايحس عليك؟؟
لين ضحكت وقالت: لأن طول الوقت راز وجهه في الكتب
فاتن إبتسمت وقالت: آهااا، وكيفه الحين؟؟
لين: الحمد لله، يكلمنا في الإسبوع ثلاث مرات
فاتن: وللحين ماتدروا وينه؟؟
لين: لا ماندري
فاتن: الله يرجعه بالسلامة
لين: آمين

دخل الغرفة ورمى نفسه على السرير وغمض عيونه وصار يبتسم وإبتسامته كل شوي تكبر
طارق وهو يناظر فيه من المراية: هتانوووه شنو عندك تتبوسم؟؟
هتان بسرعة رفع نفسه وجلس على السرير وقال: آآآآآآهـ
طارق بسرعة: وفيها آآهـ بعد، شكلها السالفة كبيرة. ولف جهته
هتان وهو يغمض عيونه: شفتها ياطويرق شفتها
طارق وهو مستغرب: منو إلي شفتها؟؟
هتان وهو بعده مغمض: الحب
طارق فتح عيونه على كبرها وقال: الحب!!... ومنو هي؟؟
هتان فتح عيونه بسرعة وقال: بنت عمتي لين
طارق وهو متفاجئ: لييييييييييييين!!
هتان بسرعة: إيه لييين شنو فيها حبيبة قلبي
طارق: ومن متى هالكلام؟؟
هتان: من أيام وأسابيع وشهور وسنين وأعوام
طارق: إنت من صجك؟؟
هتان بسرعة: إييييييييه
طارق: وهي تدري؟؟
هتان: شنو شايفني غبييي؟؟، قول قول إني غبيي، أكيد ماتدري
طارق وهو يهز راسه: هتانوه الغبي يحب وأنا لا حبيت ولا هم يحزنون
هتان وهو ينسدح: والله ماحد مانعك عن الحب بنات الناس كثاار طب وتخير
طارق فتح عيونه على كبرها وقال: والله وطلعت مو هين يا هتانوووه.
ورمى عليها غرشة ماي فاضية

...في ولاية فلوريدا...
طلع من الحمام" وإنتوا بكرامة" بعد ماتروش، راح قدام التسريحة وصار ينشف شعره بالفوطة،
علق الفوطة على الشماعة وراح المطبخ
صار يفتح الدواليب قال في نفسه: بمر السوبر أخذ الأغراض إلي ناقصتني.
وسكر باب الدولاب وطلع من الشقة

نزل من التكسي وصار يتمشى في السوق، وكل شوي يدخل محل ويطلع
خليل وهو يراقبه من بعيد: أول مرة أشوفه جاي السوق!!
مصطفى دخل محل فساتين، وخليل فتح عيونه على كبرها ودخل وراه
كان يقلب في الفساتين ويكلم العاملة الموجودة، إختار فستانين وحاسب وطلع
وبعد ربع ساعة ناظر في ساعته وشافها 7:15
مصطفى في نفسه: بعد ما أخلص من السوق بروح السوبر.
وعدل نظارته الطبية على وجهه

...الساعة 3:30 العصر...
دانة في غرفة الرسم ترسم وشهد تقلب صفحات المجلة إلي فيدها
شهد بملل: دانوووه
دانة وهي مندمجة في الرسم: هممممم
شهد: ملاااانة
دانة بسرعة: وشنو أسوي لك؟؟... حالي من حالك
شهد: متى بتسافر لينوه؟؟
دانة: بعد بكرة
شهد: يا بختها بتسافر أمريكا
دانة حطت فراشيها على الطاولة وقربت من شهد وقالت: شهدووه
شهد وهي تناظرها: نعم
دانة بسرعة: خايفة
شهد بسرعة: من شنووو؟؟
دانة: خايفة ما أشوفه مرة ثانية
شهد وهي تضربها على كتفها بخفيف: الله ياخذ إبليسك خوفتيني فكرت صاير شي،
أقول لا تخافي ولا شي بتشوفيه إن شاء الله
دانة بسرعة: ومن وين جبتي هالثقة كلها إني بشوفه؟؟
شهد: إحساسي يقول لي إنك بتشوفيه
دانة: خفي علينا إنتِ وإحساسك، تخيلي ما يرجع
شهد بسرعة: مجنونة إنتِ؟؟... شنو ما بيرجع؟؟... لاتنسي أن أهله كلهم هنا
ومستحيل ما بيرجع عشانهم
دانة: إنزين ليش إنتِ واثقة من كلامك؟؟
شهد بسرعة: لأن من الكلام إلي تقوله لينووه واضح إن علاقته بأهله قوية
ومستحيل يختفي عنهم للأبد
دانة بتفكير: صحيييح؟؟
شهد: إيييه صحييييح

...بعد شهرين...
الصباح الساعة 10:30
تنزل من على الدرج بسرعة وصلت الصالة وراحة جنب التلفون ورفعته بسرعة وقالت: ألو
...: ألو، هاد بيت كريم أخوه لأسعد
شهد بإستغراب: إيييه، منو معاي
...: بضن إنك بنتو شهد، أنا سميحة زوجة المرحوم عمك أسعد
شهد: إييه أنا شهد، آمري
سميحة: بدي أبوكي
شهد بسرعة: بس أبوي مو موجود
سميحة: لكان إمتى يصير موجود؟؟
شهد: العصر
سميحة: لكان خبريه إني العصر بدي دئ إلو
شهد: إن شاء الله
سميحة: يلا بخاطرك
شهد: مع السلامة. وسكرت السماعة وهي مستغربة
قالت في نفسها: غرييبة ليش متصلة؟؟... وشنو تبي من أبوووي؟؟

في أرض مكة المكرمة وبالتحديد في أحد الفنادق القريبة من بيت الله الحرام
جالسة إم فارس في الصالة وتكلم إمها في الجوال
إم فارس: يمه شنو فيك؟؟
إم إبراهيم: ما فيني شي، بس أمس كانت خطوبة بنت إخت فاطمة
إم فارس: يممه لا تضيقين صدرك، أدري إن البنت كانت عاجبتنك بس ما هي من نصيبه،
إدعي ليها الله يتمم ليها على خير
إم إبراهيم: والله كنت أتمناها لمصطفى، بس شنو نسوي الزواج قسمة ونصيب،
والله يتمم ليها على خير ويسعدها دنيا وآخرة
إم فارس: يااارب، وإن شاء الله تشوفي البنت إلي بتكون من نصيبه
إم إبراهيم: إن شاء الله، إدعي له الله يهديه ويرضى يتزوج
إم فارس ضحكت وقالت: الله يهديه ويهدينا أجمعين، وإن شاء الله يرجع البيت
ويقول لك تروحي تخطبي له
إم إبراهيم: يالله ياكريم

... العصر الساعة 4:30...
لين منسدحة على سريرها وريم تلعب في تابلتها
لين بملل: ريموووه
ريم ساكتة ولا كأنها تسمعها
لين بعصبية: ريموووه وصمخ
ريم وعيونها على التابلت: أولاً إسمي ريم، وثانياً إذا ناديتيني بريموه مرة ثانية إحلمي أرد عليك،
وثالثاً خير شنو تبي؟؟
لين جلست على السرير وقالت: لا والله وصرتي تعرفي أولاً وثانياً وثالثاً،
أقول لايكثر بس وقومي جيبي لي آيس كريم من الفريز
ريم بعناد: مو قايمة وصاحب الحاجة أولى بحملها
لين ومو قادرة تمسك أعصابها أكثر: قومي لا أجي أمردغك
ريم وهي تناظرها: قلت لك مو قاااااييييمة" وطلعت لسانها"
لين قامت من على السرير وقربت منها وصارت تضربها بالمخدة
وتقول: يالغبية، أنا إختك الكبيرة المفروض تسمعي كلامي
ريم بعناد: والله أنا مو شغالة عندك
لين فتحت عيونها على كبرها وقالت: صحيح إنك قليلة أدب،
ألحين إذا طلبت منك شي معناته إني أبيك تصيري شغالتي. ورجعت تضربها
إنفتح باب الغرفة وجاهم صوت أبوهم إلي خلاهم يوقفوا مثل الصنم
أبو فارس بعصبية: والأخييييير معاكم، من أول ما وصلنا وإنتوا كل يوم هواااش،
خلااااص لين متى بتعرفوا إنكم كبرتوا هاااااا؟؟. وناظرهم نظرة خلتهم ينزلوا روسهم
وكمل بنفس العصبية: لييين روحي عنك إمك
لين بهدوء: إن شاء الله. وطلعت
أبو فارس يناظر ريم ويقول: وإنتِ أشوف لسانك طولان، إن سمعتك مرة ثانية
رافعة صوتك على واحد من أخوتك إلا بقصه لك، فاااااهمة؟؟
ريم بخوف: فاهمة
وطلع وسكر الباب بقوة

دخلت لين المطبخ وقالت: يمه ناديتيني؟؟
إم فارس بعصبية: إيييه، الحين إنتِ طول الوقت تتهاوشي مع ريموه،
هذا بدال ما تصيري العاقلة الفاهمة
لين بسرعة: يمه هي إلي عصبتني، ولا أنا كنت أكلمها عادي،
بس قلت ليها تجيب لي آيس كريم قومت الدنيا وقالت: أنا مو شغالتك
إم فارس تهز راسها بيأس وتقول: ما أدري متى بتعقلوا؟؟
لين: يمممه خلاص أوعدك ما أتهاوش معاها
إم فارس: بنشوف
رن جوال لين ورفعته على طول وقالت: هلا دانوووه، كيفك؟؟
دانة: أهلييين، الحمد لله، إنتِ كيفك؟؟
لين: تمام، وحشتيني يالدبة
دانة بسرعة: شنو؟؟ يالدبة؟؟ الله يسامحك
لين وهي تضحك: خلاص يالـ إممممممممم، المشكلة مو عارفة شنو أقول ههههههه
دانة بسرعة: لا تقولي شي أصلاً أنا زعلت منك
لين: دانوووه من صجك زعلتي؟؟
دانة بتمثيل: إييييه
لين: ياربي، خلاص لاتزعلي
دانة: زعلت وخلاص
لين: دانوووه آسسسفة
دانة: خلاص بس هذي المرة بسامحك لكن مرة ثانية بزعل وبقوة بعد
لين بسرعة: إن شاء الله ما في مرة ثانية
دانة جت بتتكلم إلا باب غرفتها ينفتح بقوة، رفعت راسها وشافت بدر
بدر وهو يتنفس بسرعة: داااانوووووه
دانة بسرعة: لين أخليك ألحين
لين: إنزين، يلا مع السلامة
دانة: الله يسلمك. وسكرت السماعة وناظرت بدر وقالت: شنووو؟؟
بدر وهو يجلس جنبها على الكنبة: تخيلي
دانة بعدم صبر: بدرووه قول شنو عندك تراك طيحت قلبي
بدر بسرعة: عمي من شوي جا
دانة: إييييه
بدر: وقال
دانة بسرعة: شنو قاال؟؟
بدر: قال أن سميحوه كلمته وقالت له يجي ياخذ بنتها معاه
دانة فتحت عيونها على كبرها وقالت: ليييييييييييش؟؟
بدر بسرعة: لأنها تبي تتزوووووووج
دانة: شنووووو؟؟
بدر: تبي تتزوج وماتقدر تاخذ بنتها معاها
دانة بسرعة: وشنو قال عمي؟؟
بدر: قال ليها خلاص بعد يومين بيروح لبنان وبياخذها
دانة: وإمي تدري؟؟
بدر: إيييه
دانة بسرعة: وشنو قالت؟؟
بدر: عمي قال ليها إذا ماتبيها تجلس معاكم في البيت عادي أنا أخذها
دانة: إيييييه
بدر: بس إمي قالت جيبها هنا مهما كان هذا بيت أبوها
دانة سكتت وصارت تفكر
بدر: في شنو تفكري؟؟
دانة: أفكر فيها
بدر: منو؟؟
دانة: ميرنا، يعني نحنا ما نعرفها تتوقع بتتأقلم معانا؟؟
بدر وهو يرفع أكتافه: والله ما أدري؟؟

...في ولاية فلوريدا الساعة 1:00 الليل...
مصطفى جالس يرتب شنطاته، فجأة صار يضحك
ويقول بصوت مسموع: جيت بشنطة سفر صغيرة وشنطة ظهر وبرجع بأربع شنطات غيرهم
رن جواله وشاف إنه فارس رفعه وشغل الكاميرا وقال: هلا فروووس
فارس: أهلييين وسهلييين، كيفك يالمهاجر؟؟
مصطفى: والله تمام
فارس: ومتى ناوي ترجع؟؟
مصطفى: أفكر إني ما أرجع
فارس فتح عيونه على كبرها وقال: صحييييح؟؟
مصطفى بسرعة: إيييه صحيح
فارس: ليييش؟؟
مصطفى: في أحد يعوف الراحة؟؟
فارس: بس إمي إم إبراهيم تحاتيك، حرام عليك، والله قلبها يغلي عليك كل يوم
مصطفى ضحك من قلب
فارس بعصبية: ألحين أقول لك إنها تحاتيك تضحك
مصطفى: قول ليها لا تحاتيني
فارس وصبره نفذ: مصطفوووه إذا مارجعت والله ما أكلمك،
بنتظرك إسبوعين وإذا ما رجعت وريحت قلب إمي والله ما يطب لساني على لسانك
مصطفى بهدوء: وأنا مابي أرجع، غصب هو!! أنا مرتاح هنا
فارس بعصبية: أجل من اليوم إنسى أن عندك أخو إسمه فارس. وسكر السماعة
مصطفى صار يضحك ويقول في نفسه: ما توقعت إنه بيزعل

... الليل الساعة 9:00...
جالس في وحدة من القهاوي ويشرب معسل ومتكي على الكنبة ويحوس في جواله
دخل أحمد وقرب منه وقال: هلا طرووق
طارق: أهلييين، إجلس خلنا نشبع منك شوي من يوم ما عرست ما صرنا نشوفك زي قبل
ضحك أحمد وقال وهو يجلس: إن شاء الله تبيني جالس معاكم أربعة وعشرين ساعة
وتارك زوجتي، لا حبيبي
طارق وهو يضحك: ماحد قال لك إجلس معانا أربعة وعشرين ساعة بس على الأقل
دق علينا واسأل عن أحوالنا
أحمد: أقول مو ناوي تتزوج؟؟
طارق بسرعة: وأنا شايف بنت الحلال وقلت لا
أحمد: شنو تقصد؟؟... ليكون تبي تحب أول؟؟
طارق ضحك بصوت عالي وقال: الله يقطع إبليسك، شنو أحب؟؟...
الصراحة أنا مابي إمي أو وحدة من خواتي يختارون لي لأني عارف ذوقهم،
بيختاروا لي وحدة مثلهم بالضبط
أحمد: ألحين ولا وحدة من خواتك على وفاق معاك
طارق ضحك بصوت عالي وقال: عجبتني على وفاق، بلى في وحدة
بس أعرف إنها لو إختارت لي إمي والباقي ما بتعجبهم البنت
أحمد: شنو رايك تقول لجدتك تختار لك؟؟
طارق وباين على وجهه أن الفكرة عجبته: والله وجبتها يا حمووود
أحمد بسرعة: حموود في عينك. وضربه على فخده
طارق ضحك بصوت عالي
أحمد بسرعة: بسك من الضحك فشلتنا
طارق: لا والله وليش فشلتك حرام الواحد يضحك
أحمد: لا مو حرام بس إضحك بصوت خفيف مو صوت عالي خليت القهوة تهتز مع ضحكتك
طارق رجع يضحك وأحمد يهز راسه بيأس

...بعد إسبوع...
دانة طلعت من المطبخ وصارت تركض وقفت عند الدرج وصارت
تنادي بصوت عالي: مييييييرناااااااااااااااا. وصارت تتنفس بسرعة
طلعت من غرفتها وقفت عند الدرج من فوق وقالت: شووو؟؟
دانة وهي تناظرها: شووو؟؟ شووو؟؟ مابدك تاكلي من كيكتي؟؟. وإبتسمت
ميرنا: كيك!! على شو الكيك؟؟
دانة: على تفاح
ميرنا وهي فاتحة عيونها على كبرها: تفااااااح!!
دانة: إييييه تفاااح، تعالي جربيها والله إنها حلوووة
ميرنا وهي تنزل من على الدرج: بدي جربا لكن إزا ماطلعت حلوة ياويلك مني
دانة بسرعة: إذا ما عجبتك ما بيكون إسمي دانة. ومسكت يدها وراحوا ركض للمطبخ
دخلوا المطبخ وجلسوا على الطاولة وميرنا أخذت قطعة من الكيكة وصارت تاكلها
ميرنا بعد ما أكلت القطعة كلها: تسلم دياتك خيتوو، كيكتك بجنن
دانة وهي مبتسمة: قلت لك إنها بتعجبك. وغمزت ليها بعيونها
رن جوال دانة، مسكته وشافت أن المتصل لين وقالت وهي تناظر ميرنا: هذي لينووه
رفعته وقالت: هلا ليووون
لين: أهلييين
دانة: ليينوووه إسمعي إختي ميرنا سجلت معانا في المدرسة
لين بسرعة: صحييييييييح؟؟
دانة: إيييه
لين: ونااااسة بتصير معانا وحدة لبنانية
دانة بسرعة: أقول تراها سعودية
لين: بس أكيد عندها الجنسية، المهم إنها تتكلم شامي وتقول: لك تأبووورني
دانة ضحكت من قلب على صديقتها وقالت: ليش متصلة؟؟
لين: متصلة أعزمكم على عيد ميلادييي
دانة بسرعة: آهاااا، بتسوي الحفلة في بيتكم؟؟
لين: No، No
دانة: أجل وييين؟؟
لين بسرعة وباين من صوتها إنا طايرة من الفرح: في مزرعة جدييييييييييي
دانة وهي تبعد الجوال عن أذونها: يا غبية فقعتي أذوووني
لين بسرعة: آسفة بس متحمسة للحفلة
دانة: خلاص بنجي أكيد
لين: أهم شي إختك أبي أشوفها وأسمعها وهي تتكلم شامي
دانة وهي تهز راسها: إنزييين، صارت إختي أهم مني هاااا؟؟
لين بسرعة: لا والله مو هذا قصدي بس متحمسة أشوفها
دانة: خلاص بتشوفيها في الحفلة
لين: أجل يلا بااااي
دانة: بااايااات. وسكرت السماعة ولفت جهة ميرنا
وقالت: لين عازمتنا على عيد ميلادها
ميرنا بإستغراب: وأنا كمااان؟؟
دانة: إييه، ومتحمسة إنها تشوفك
ميرنا: وأنا كمان تحمست إني شوفا من الكلام إلي سمعتُ منك
دانة: أجل يوم الحفلة هو اليوم المتنظر للقاااء

...في روسيا...
في بيت كبير في الحديقة الوااااسعة المليئة بالأشجار،
كان مراد متمدد على الأرض ومغمض عيونه ويتذكر كلام أبوه إلي قاله قبل 20 سنة

...قبل 20 سنة...
مراد كان راجع من المدرسة وشاف أبوه جالس على الكنب راح يركض له
أبو مراد إنتبه له وحمله على طول وجلسه على رجوله وقال: رجعت
مراد: إييييه. وهو يهز راسه
أبو مراد وهو يمسك يده: تعال معاي المكتب. وقاموا راحوا المكتب
دخلوا وصار أبو مراد يدور في ملفات قديمة، طلع صورة وقرب من ولده
وقال: مراد تعرف منو هذا؟؟
مراد وهو يناظر الصورة: لااا
أبو مراد: هذا الرجال هو إلي قتل أبوي إلي هو جدك
مراد فتح عيونه على كبرها وظل ساكت
أبو مراد: هذا الرجال سرق كل فلوس أبوي هو مع صديقه. وطلع صورة ثانية
وكمل: لكن هذا" وهو يأشر على صورة عمران أبو هشام" هو إلي أخذ كل الفلوس
مراد وهو منصدم من الكلام إلي يسمعه: صحيييح؟؟
أبو مراد: إيييه، وأنا أبيك تساعدني عشان ننتقم لجدك
مراد بسرعة: وشنو أسويي؟؟
أبو مراد وهو يطلع صورة ثالثة قال: تعرف هذا؟؟
مراد بسرعة: إيييييه، هذا معاي في المدرسة واليوم أستاذه كرمه في الطابور
أبو مراد بكره وحقد قال: وشنو إسمه
مراد: مصطفى إييه إسمه مصطفى هشام الـ...
أبو مراد بكره: هذا" وهو يأشر على صورة مصطفى
" حفيدهم إثنينهم" وهو يأشر على صورة عمران وصورة أبو إبراهيم"
ولازم يموتوا هالإثنين" وهو يرفع صورة مصطفى وعمران" مثل ما قتلوا أبوي،
ولازم نرجع حقنا إلي سرقوه
مراد يناظر في صورة مصطفى وهو ساكت، وظل يفكر كيف يقدر يساعد أبوه
في إنتقامه من عايلة الـ...
واليوم الثاني راح مراد المدرسة وقلبه مليان كره لكل عايلة الـ...،
وبما إنه في واحد منهم معاه في المدرسة قرر إنه يشارك أبوه في إنتقامه
ويسبب مشاكل لمصطفى
مرت الحصص الأولى بطيييئة على مراد وأول مارن جرس المدرسة
وبدأوا الطلاب يطلعوا الساحة طلع مراد وفي عيونه الشرار، كان يدور عن مصطفى
يعرف إنه أكبر منه لكنه ما خاف
شافه جالس تحت وحدة من أشجار المدرسة ومغمض عيونه
صار قلبه يدق بسرعة حس إنه يبي يقضي عليه لكن كييف؟؟،
شاف تحت رجوله حجر رفعه عن الأرض وصار يمشي بخطوات سريعة باتجاه مصطفى،
رفع يده ورمى الحجر على مصطفى وراح يركض بعيد

تنهد بقوة وفتح عيونه وشاف رنا جالسة جنبه
رنا: أخيراً فتحت عيونك، صار لي سنة أناديك
مراد وهو يوقف: وليش تناديني؟؟
رنا: بس كنت أبي أروح السوق وأبيك تروح معاي
مراد وهو يمشي: ما لي خلق أسواق. وبعد عنها
وصار يقول في نفسه: كان خاطري الحجر يفقع راسك مو يجرح حاجبك، لكن الأيام بينا
يا مصطفى هشام الـ... والله لخلي جدك يندم على كل فلس خذاه
من حقوق جدي وعلى إلي سواه له

... يوم حفلة عيد ميلاد لين...

في غرفته الواسعة وعلى السرير الكبير كان متمدد وواضح عليه التعب،
وجهه أصفر وآثار سودا تحت عيونه وإبرة مغدي في يده اليسار
فتح عيونه وقال بصوت يختلف تماماً عن صوته الجهوري الحاد: محمد
محمد قرب منه وقال: سم طال عمرك
عمران إبتسم وقال: وين الدكتور؟؟
محمد بسرعة: دقايق وراجع
عمران تنهد وظل ينتظر هالدقايق تمر بسرعة لكنها خانته ومرت ببطئ
دخل الدكتور وتقرب منه وقبل لا يتكلم قال له عمران: يا دكتور متى بتشيل هالإبرة من يدي
الدكتور وهو يهز راسه: مستر عمران إنت تعبان مرة، إنت لازم تهتم بنفسك شوي وترتاح،
مو طول الوقت في الشغل وتتعب نفسك
عمران بإبتسامة قريبة للسخرية: أخلي شغلي!!... بعد كل هالسنين إلي الكل صار
يعرف أن عمران الـ... مستحيل مايشرف على شغله بنفسه ألحين تبي مني أخليه
الدكتور: إنت تعبان، تعرف شنو يعني تعبان؟؟... يعني لازم ترتاح
عمران ظل ساكت
الدكتور بعد فترة بسيطة مسك برواز الصورة إلي على الكمدينة
وقال: جا الوقت إلي تسلم كل شغلك في يده
عمران رفع راسه وناظر في صورة مصطفى إلي ماسكنها الدكتور
وقال: والله لو أموت تعب من الشغل ماسلمته له لين يجي الوقت إلي أتطمن
فيه إنه بيعيش مرتاح، لأني مو مستعد أخسره مثل ما خسرت أولادي الإثنين.



نهاية البارت
ردودكم وتوقعاتكم وتفاعلكم تسعدني
مـلح وخل غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعينوني ودعموني على أن أكتب وأكتب وأبقى أكتب
إلا أن يصل للعالم إسمي ويوضع مع قائمة الكتاب
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً أعدكم أن أسمر في الكتابة وأن أبقى من القراء المتلذذين بترديدكم على أطراف ألسنتهم
أيتها الثمانية والعشرين حرفاً حتى لو كانت بداياتي غير موفقة لن أستسلم وسأتمسك بكم وسأستمر بخطكم من جديد حتى أصل لمقام يليق بي وبكم أيضاً
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 06:45 PM   #14

beromoaty
alkap ~
 
الصورة الرمزية beromoaty

  عَضويتيّ : 19035
  تَسجيليّ : Feb 2016
مشآركتيّ : 3,859
 نُقآطِيْ : beromoaty is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   7up
قناتك mbc4
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 1,172
تم شكره 1,961 في عدد 1,574 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت العاشر

اهلا وسهلا بوجودك معانا في المنتدى
اسم الرواية بيوحي بالم كبير
ياترى ايه سببه
موفقهة حبيبتي دائما
beromoaty غير متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
التوقيع
رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 09:39 PM   #15

sonn
alkap ~
 
الصورة الرمزية sonn

  عَضويتيّ : 5672
  تَسجيليّ : Jan 2014
مشآركتيّ : 2,285
 نُقآطِيْ : sonn is on a distinguished road
أنـٍُا :
منٌ : دولتي Egypt
مزاجي : مزاجي
مشروبك   ice-lemon
قناتك mbc
اشجع ahli
мч ммѕ ~
My Mms ~
شكراً: 301
تم شكره 1,852 في عدد 1,592 مشاركات

Awards Showcase

افتراضي رد: رواية: كافي يا زمن ما عاد فيني صبر أكثر... بقلم الكاتبة ملـح وخل تم اضافة البارت العاشر

بالتوفيق دااااااااائما ..
sonn متواجد حالياً  
آخر مواضيعي
 
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ملـح, أكثر..., الكاتبة, بقلم, رواية:, فيني, كافي

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

Bookmark and Share


الساعة الآن 03:32 AM

أقسام المنتدى

الأقــســـام الــعـــامــة و الثـقافـية | همسات الاسلامي | همسات العــــام | همسات للبحوث و المعلومات العامة | الأخبار الخفيفة | همسات للسياحة و السفر | الأقــســـام الرومـانســية | همسات رومانسية العام | همسات روايات عبير | روايات عبير المكتوبة | همسات روايات أحلام | روايات احلام المكتوبة | قلوب همسات الرومانسية | همسات للروايات الرومانسية المترجمة | همسات للقصص المترجمة القصيرة | ورشة عمل مشرفي المترجم | همسات للقصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للاقترحات و الطلبات و المواضيع الجانبية | قسم خاص لهمسات الرومانسي | همسات للقصص و الروايات المنقولة | نبض المشــاعر | همسات للخواطر و الأشعار المنقولة | الأقــســـام الأســرية | همســات لتربية الطفل | همسات للاشغال اليدوية | همســات للديـكور | مطبخ همســات | همسات للرشاقة و الرجيم | همســات للطب و الصحة | كتب و مجلات الطبخ | استشارات فى الوصفات | اكلات لأشهر الشيفات | الاكلات الرئيسية | المعجنات والمخبوزات و البسكويت | للحلويات الشرقية و الغربية | السلطات والمقبلات | المشروبات والمربات | اكلات خاصة للاطفال | أقــســـام المكتبة الادبـية | همســات للكتب العـالمية | همســات للكتـب و المؤلفات العربية | مكتبة الطفل | قصص و مجــلات ديزني | ورشة عمل مشرفي قلوب همسات | الأقــســـام الفنـية | الأقــســـام الترفيهية | الأقــســـام التقنية | الأقــســـام الاداريــة | همسات للأفــلام | الافــلام العربية و المسرحيات | الافــلام الاجنبية | همســات للأغـاني و الموسيـقي | الاغـاني العربـية | English Songs | همســات للـدرامـا التركـية | همســات للـدرامـا الاسـيوية | الافــلام الاسيوية المترجمة للعربية | المسـلسـلات الاسيـوية المترجمة للعربية | همسـات للانـمي | مقهى همسات | ملـتـقي الاعضـاء | العاب خفيفة و مسابقات | همسـات لبـرامـج الكمبـيوتـر و الجوال | همسات الفوتوشوب و التصمـيم | ورشة عمل خاصة بفريق اميرات الابداع | همســات للألعـاب الالكترونية | الارشـيف | الشكاوي و الاقترحات | المشرفين | الادارة | ورشة عمل مشرفي المترجم المصور | روايات عبير الجديدة | افلام الانمي | اكلات للرجيم واطباق صحية | همسات للمسلسلات | المسـلسـلات العـربـية | المسـلسـلات الاجـنبية | الافــلام الهـنديـة | المحـذوفــات | الافــلام التـركـية | روايات عبير دار النحاس | روايات عبير دار ميوزيك و المركز الدولي | روايات عبير القديمة و مكتبة زهران | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام | روايـات بوليسية عالمية | همسات للكتب العربية الحصرية | همسات للاخبار السياسية | سلسلة أحلام من 1 الى 100 | سلسلة أحلام من 101 الى 200 | سلسلة أحلام من 201 الى 300 | سلسلة أحلام من 301 الى 400 | سلسلة أحلام من 401 الى 500 | همسات للروايات الرومانسية المكتوبة | المكتبة الخضراء | قصص ديزني الاجنبية | همســات للكتب العـالمية الحصرية | الأنمى المترجم-ANIME TRANSLATOR | مسلسل ما ذنب فاطمة جول؟ | المسلسلات التركية | فعاليات رمضان | دروس رمضانية | كتب و مجلات الطبخ الحصرية | سفرة رمضان 1434 | ورشة عمل أميرات الرومانسية | أخبار الصحة و الطب | شروحات البرامج و الكمبيوتر | سلسلة ارسين لوبين | تعالوا نتعارف | تعالوا نتعارف | همسات الاخبارية | همسـات للتاريخ و الحضارة | همسات للتنمية البشرية | الاخبار الثقافية و الادبية | دورات و دروس التصميم | ملحقات برامج التصميم | تصميمات الاعضاء | همسات للموسيقي | انظمة التشغيل | برامج الحماية | برامج الفيديو و الصوتيات | طلبات واستفسارات الكمبيوتر | برامج المحادثة و ملحقاتها | برامج الصور و التصميم | ورشة الاسيوي | روايات باربرا كارتلاند | مجلة اميرات ديزني | قصص و مجلات وينى الدبدوب | قصص الاطفال المكتوبة | الأقــســـام الاجـنـبـية والـمترجـمة | قلوب همسات المصورة | ورشة عمل قلوب همسات المصورة | الدراما الاسيـوية المترجمة للانجليزية | القصص القصيرة المنقولة | القصص والروايات الطويلة المكتملة | همســات لتعليم الاطفال | الأقــســـام الأدبية من ابداع الاعضاء | همسـات للمانجا | Hidden Object Games | Puzzle & Match 3 Games | Action/Adventure Games | Dash/Strategy/Time Management Games | Tycoon/Build Games | ورشة فريق الفراشات | Harelquin English Manga | Shooter Games | مانجا One Shot | Racing Games | المسـلسـلات المدبلجة | الكتب الإسلامية | اجاثا كريستى | سلاسل روايات مصرية للجيب | سلسلة رجل المستحيل | سلسلة ملف المستقبل | سلسلة ما وراء الطبيعة | روايات زهور | روايات غادة | English Library | Romance | Action - Crime - Suspense | Paranormal - Horror | الدواوين والدراسات الشعرية | سلسلة اجمل حكايات الدنيا | دورة الوان ( منتهية ).. اعداد moony | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل فريق الموج الأزرق | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الخامس | روايات عبير المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | روايات أحلام المكتوبة بواسطة فريق الفراشات | همسات حب | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | رحلات إلى بلادنا العربية الجميلة | مــول همسـات روائية | مــول همسـات روائية | Forum Français | Romance | Drama et Humor Comedie | Action et Policier et Crime | كتب التنمية البشرية وإدارة الأعمال | Divers à Classer | Cuisine et Recette | تصميمات إسلامية | تصميمات عامة | روايات أحلام بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | روايات عبير بصيغة txt ـ للقراءة بواسطة الجوال | ورشة عمل للاشغال اليدوية | مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية | همسات للصور | صور و توبيكات الماسنجر | فواصل وايقونات لتزيين المواضيع | صور المناظر طبيعية | همســات لنغمات الجوال | نغمات دينية | نغمات الزمن الجميل | نغمات حديثة | الموسيقي العربية | الموسيقي الأجنبية | همسات للاستشارات القانونية | القرارات الادارية | صور رومانسية | الاخـبار الرياضية | نغمات موسيقية | دار الأزياء و الأناقة | المسابقة الرمضانية 1434 | ورشة عمل همسات ميكس | همسات ميكس للمترجم | القصص الرومانسية المترجمة المصورة القصيرة | مملكة همسات الخيالية | ورشة عمل مملكة همسات الخيالية | سلسلة أحلام القديمة | اشهي الوصفات فيديو | فريق قلوب همسات الروائي | دورات تعليم الفوتوشوب | دورة تعليم فوتوشوب cs6..اعداد dody | قلوب همسات الزائرة المكتملة | فريق همسات السرية | عالم أدم | العناية والجمال | القصص الخيالية الرومانسية المترجمة المصورة | قسم للاقتراحات و المواضيع الجانبية | سلاسل الروايات الرومانسية المترجمة | سلاسل القصص الرومانسية المترجمة المصورة | همسات لطلبات الكتب | أدوات إصلاح الويندوز و تحسين أداؤه | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الاول | برامج الجوال | متصفحات الانترنت و برامج التحميل | ارشيف الافلام | أخبار مصر | أخبار عربية و عالمية | روايات عبير الجديدة الحصرية | روايات عبير مكتبة مدبولى و دار الحسام الحصرية | ورشة خاصة | مجلس الادارة | ارشيف المسابقة الرمضانية 1434 | رمضان 1435هــ (2014م) | همسات روحانية | المسابقة الرمضانية 1435 | صحتك في رمضان | ورشة عمل رمضان | ارشيف قلوب همسات | قصص الليالى العربية الرومانسية المترجمة المصورة | القصص التاريخية الرومانسية المترجمة المصورة | همسات للكنوز الرومانسية المفقودة | ورشة عمل كنوز رومانسية مفقودة | قصص رومانسية مصورة مترجمة منقولة | روايات رومانسية منقولة | تدريب المشرفين | اقسام الأنمي و المانجا و الكرتون | همسات للكرتون | مسلسلات الأنمي | قسم المانجا المستمرة | قسم المانجا المكتملة | افلام الكرتون | مسلسلات كرتون | عالم اطفال همسات | علوم اللغة والبلاغة | قسم المخللات | ورشة همسات للديكور | ورشة عمل للمقهى | مسابقة همسات روائية للنشر | ورشة خاصة بفريق العمل | الروايات المشاركة في مسابقة النشر | سلسلة صرخة الرعب | ورشة خاصة بالمطبخ | ورشة عمل قصص و روايات منقولة | قلوب همسات الغير مكتملة | دورة لتعليم أغلفة الروايات .. اعداد anvas_alwrd | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثاني | افلام رومانسية | أفلام الاكشن و الخيال العلمي | أفلام الرعب | فريق جنيات همسات | فريق اميرات همسات | صور نجوم ونجمات | صور فنانين و فنانات عالم الغناء | صور دراما و افلام | أماكن و روايات | Saga et Serie | ورشة المكتبة الفرنسية | Written Romantic Novels | رمضان 1436هــ (2015م) | المسابقات الرمضانية | همسات روحانية | صحتك في رمضان | أرشيف رمضانيات | مسابقة مساجد حول العالم - اعداد marwa tenawi | مسابقة معالم تاريخية - اعداد زهرة الاقحوان | سفرة رمضان | مسابقة الكلمة المفقودة - اعداد تماضر | المسابقه الثقافيه العامه - إعداد روحي الأمل | ختم القران في رمضان - برعاية الوجس | رمضان أحلي مع سوما - إعداد سما عماد | حدث في رمضان - اعداد Shaymaa | منوعات قلوب همسات واقعي اجتماعي | الحياة الزوجية والاسرية | عروس همسات | فساتين زفاف وخطوبة | اكسسوارات العروس | نصائح وترتيبات | طرق التخسيس وانقاص الوزن | زيادة الوزن والتخلص من النحافة | التمارين الرياضية | فن الاتيكيت والتعامل مع الآخرين | التوجيهات الزوجية | العناية بالبشرة | العناية بالشعر و تسريحاته | العناية بالجسم | المكياج و العطور | Video Clips With Lyrics | قلوب همسات الغربية الحصرية المكتملة | قلوب همسات الغربية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية القصيرة | قلوب همسات الشرقية الحصرية المكتملة | روايات رومانسية مترجمة منقولة | ألغار وقصص بوليسية للأطفال | القصص والروايات بلهجة مصرية المكتملة | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الثالث | همسات للروايات الخيالية الرومانسية المترجمة | منتدى الاقتراحات والطلبات والمواضيع الجانبية | ورشة عمل مشرفي المترجم الخيالي | ورشة خاصة لقسم الصور | احتفال همسات روائية بعيد ميلادها الرابع |



Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.

Ramdan √ BY: ! Omani ! © 2012
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2017 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
Alexa Group By SudanSon
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009